آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

رتب ميزانية بيتك-1

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  رقم المشاركة : [ 11 ]
قديم 06-27-2011, 03:56 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العضـيله
جزاك الله خير


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
الله بوفقك دنيا واخره
الله يرحم والديك ويرزقنا واياك الجنه
اسعدني مرورك
مخطط الميزانيه جربه ولن تخسر شي جربته وجاب نتيجه ولله الحمد
YouTube - ‫طريقة استخدام المنظم المالي الشخصي‬‎
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 12 ]
قديم 06-27-2011, 06:32 PM
صحي متمرس
 

al-otaibi will become famous soon enough
افتراضي

ممتاز جدا

بارك الله فيك
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : al-otaibi
al-otaibi غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 13 ]
قديم 06-27-2011, 06:34 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة al-otaibi
ممتاز جدا

بارك الله فيك


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 14 ]
قديم 06-30-2011, 02:55 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي ميزانية الأسرة .. منهج مفقود لعائلة سعيدة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)

اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا وسائقنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات النعيم.
أسأل الله أن ينفعنا به ويرزقنا الإخلاص فى القول والعمل.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله صباحك ومساك بكل خير

ميزانية الأسرة .. منهج مفقود لعائلة سعيدة



جابر شعيب الإسماعيل

كثيرًا ما نسمع اليوم عن ظاهِرة الاستِشارات الأسريَّة، وعن تعدُّد المواقع الإلكترونيَّة للحياة الزوجيَّة السعيدة، وعن البحوث والدِّراسات التي تَهتمُّ بقضايا الأسرة وما يتعلق بها.
إنَّ للأسرة دورًا فعّالاً في بناء أجيال الغد، ولها دور كبير في ترسيخ ثقافةِ الحوار وتقبُّل الرأي المختلف، وخاصَّة بعد هذا الغزْو الإعلامي الكبير، والكلُّ يعلم أين تقع الأمُّ في الهيْكل التنظيمي للأُسرة؛ ولذلك نتمنَّى أن تعي كلُّ أمٍّ على امتِداد أمَّتنا الإسلاميَّة دورَها الكبير في الحِفاظ على أسرة متينةٍ، ملتزِمة مثقَّفة بثقافة ديننا الإسلامي الحنيف.
ثُمَّ إذا انتقَلْنا إلى استراتيجيَّة العلاقات الزَّوجيَّة المميَّزة والنَّاجحة، المبنيَّة على أسس قويَّة ومتينة – نلاحظ أنَّ للمرأة والحوار الهادف دورًا كبيرًا في إنْجاحها،

وهكذا ننتقل عبْر أمواج هذا العلم الكبير حتَّى نصِل إلى مفهوم رئيس، والذي أصبح اليوم سرًّا من أسْرار العائلة السَّعيدة المستقرَّة، ألا وهو ميزانية الأسرة.
قال الله – تعالى – في سورة الكهْف:
{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا}
[الكهف: 46]
صدق الله العظيم، فنُلاحظ كيف أنَّ الله – تعالى – قدَّم المال على البنين فلذة الأكْباد، في الأهمِّيَّة طبعًا.
فالمال أمانة أوْدعها الله – تعالى – في أعناقِنا، يَجب عليْنا أن نرْعاه حقَّ الرِّعاية، وألاَّ نُسْرف فيه أو نقتِّر، ولا ننْسى – كما أخبرنا الرَّسولُ، صلَّى الله عليْه وسلَّم – أنَّ الإنسان يُسألُ يوم القيامة عن مالِه، من أين اكتسبَه؟ وفيم أنفقه؟
ومن هنا جاءت الحاجة الملحَّة لإنْشاء ما سُمِّي اليوم بميزانيَّة الأُسرة، والتي نعرِّفها على أنَّها: التَّخطيط والتنظيم المبكِّر للمال، من حيث معرفة الإيرادات اليوميَّة أو الشهريَّة، وتنظيم حركة المصروفات اليوميَّة أو الشهريَّة، مع التَّسجيل المباشر في الميزانيَّة، سواءٌ أكانت إلكترونيَّة عبر الوسائل الإلكترونيَّة الحديثة – كبرامج ميزانيَّة الأسرة، أو عبْر الكمبيوتر، باستِخْدام البرامج البسيطة كصفحة (excel) - أم عبْر التَّسجيل اليومي لحركة الإيرادات والمصروفات.

كثيرًا ما وجِّه إليَّ سؤال عن أهميَّة وضع ميزانيَّة للأسرة، وللإجابة عن هذا السؤال دعونا نسأل بعضَ الأسئِلة وفيها الإجابة:


لماذا تكثُر الخلافات الزَّوجيَّة؟

أليْس بسبب قلَّة المال، وللحاجة الضروريَّة إلى مزيدٍ من ضروريَّات أو كماليَّات الحياة، ولمتطلَّبات المرأة المتعبة اقتِصاديًّا في كثيرٍ من الأحيان؟
لماذا نجد الشخص قبل آخِر الشَّهر قد أعلن إفلاسه؟

أليس بسبب سوء تدبير الموارد الماليَّة، وربَّما بسبب الديون المتراكمة عليه، أو …؟
لماذا نَجد الشَّخص يعيش فقط على راتِبِه؟

أليس من حقِّه عمل مشروع خاص بِهِ، ويموِّلُه من راتبه إن اقتصد؟
لماذا نَجد الحسد قد استشرى بين زملاء العمل مع أنَّهما يتقاضيان الرَّاتب ذاته؟

أليس من حقه التَّباهي أمام أقْرانه بوفرة ماله إن اقتصد؟
لماذا …؟ لماذا …؟ أسئلة كثيرة بِهذا الصَّدد، ولكن حلها فقطْ في ميزانية الأسرة.
أسس نجاح ميزانيَّة الأسرة:

1- عوِّد نفسَك على الاقتِصاد في المعيشة، “ما خاب مَن اقتصد“.
2- فرِّق بين الاقتِصاد والبخل،
{وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ} [الإسراء: 29].
3- أشرِكْ أهْلَك همَّك الماليَّ؛ {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} [آل عمران: 159].
4- قُم بإجراء الاجتِماعات الدوريَّة؛ وذلك لمناقشة أماكِنِ الخلل، والعمل على تلافيها في الأشهُر القادمة، “المدير النَّاجح يقود أمَّة إلى برِّ الأمان”.
5- ضع قانونًا للمحاسبة وابدأ بنفسِك، “فالتَّغْيِير يبدأُ من عندك“.
6- استعمِلْ مبدأ تفْويض السُّلطة، وسلِّم بعضَ المهامِّ إلى أبنائك، كالمشتريات، أو إيفاء الدُّيون، أوْ جلْب الرَّاتب، “ابنك أنت قدْوتُه، فاحرص على تعليمِه كلَّ أصول الإدارة والاقتِصاد”.
7- أنشئ صندوقًا للتَّوفير تُوضع فيه المبالغ الموفَّرة، أو الإيرادات العرضيَّة اليوميَّة أو الشهريَّة، “مشروع الميل يبدأ بِخطوة”.
8- حدِّد الأهداف الماليَّة الدوريَّة للعائلة، كأن تدَّخر مبلغًا معيَّنًا من المال، أو أن تُساهم في عمل خيْري، أو أن تفتَح مشروعًا خاصًّا، “فتحديدُ الهدف يُسهِّل عليْك المهمَّة”.
والجدير بالذِّكْر أنَّ عمل ميزانيَّة للأسرة سوف يواجِه معوِّقات شتَّى، مثل:

- عدم الرَّغْبة في إجراء تغيير نَمط الحياة المعتاد، وهذا أمر خاطئ فلا تكُنْ تقليديًّا كلاسيكيًّا، تعيش كلَّ يوم ذاته.
- غياب الخبرة والعلم بالتَّخطيط وتنظيم ميزانية الأسرة: اعلم أنَّ الخبرة سوف تأتي، فابدأ بِما تعلم وستتطوَّر، كما أنَّ هناك الكثيرَ من الطرق الاستِرْشاديَّة في هذا المجال.
- الخوف من تأثير ذلك على مصاريف العائلة والاتِّصاف بالبخل، فالحوار السَّليم مع أفراد العائلة وتفهُّمهم للأمر سوف يلغي المقولة الخاطئة.
كيف نعدُّ ميزانيَّة للأسرة؟

سيُخصَّص لها مقالة بإذْن الله قريبًا.
ويوجد عدة طرق لإعداد الميزانية موجودة بهذا القسم
(إعداد ميزانية الأسرة) في الموقع.
وفي النِّهاية:

احرص على وضع ميزانيَّة لأسرتك بالتَّعاون مع الزَّوجة، واترك لها أمورًا كثيرة؛ عملاً بمبدأ تفْويض السلطة، وإن لم تستَطِع فعليك تَجنُّب المهلكات التي تحطِّم مواردَك الماليَّة، وتُحطِّم الأسرة في مرحلة لاحقة، فابتعِد عن الإسْراف؛ عملاً بقَوْل الله – تعالى – واتِّباعا لسنَّة رسولِه الكريم – صلى الله عليه وسلم.
ولا تتعامَل بالدَّين مع المرابين، أو حتَّى مع غيرِهم؛ لأنَّ ذلك سوف يُنْهِك مواردَك الماليَّة، وألا تبتعِد كثيرًا في النَّزعة الاستهلاكيَّة، بل درِّب نفسك على النَّزعة الاستثماريَّة الناجحة

آمل ان تستفيدو من الموضوع
وللحديث بقيه


لاتحرمونا من صالح دعائكم
بارك الله بكم

ودمت بحفظ الرحمن
][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 15 ]
قديم 06-30-2011, 04:02 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين






(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)

اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا وسائقنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات النعيم.
أسأل الله أن ينفعنا به ويرزقنا الإخلاص فى القول والعمل.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله صباحك ومساك بكل خير




ميزانية الأسرة

ماهو الاستقلال المادي ؟!!

محمد طلال بدوي


الاستقلال المادي كما أقوم بتعريفه
هو المدة التي تستطيع أن تحيى بها دون أن يكون لك أي موارد دخل و خلال هذه الفترة أنت تقوم فقط بالصرف من مدخراتك , و عليه فإن هناك عملية محاسبية سهلة تحدد كم المدة التي تستطيع فيها أن تكون مستقل ماديا , و ذلك عبر حساب المصروفات الشهرية و من ثم معرفة المبلغ الذي تحتاجه شهريا و من ثم تقسيم ما لديك حاليا من مدخرات لمعرفة عدد الشهور , و لكي يتضح المقال بشكل أكبر فسأقوم بأخذ مثال عملي بسيط.
ملاحظة: الاستقلال المادي يختلف عن رأس مال المشروع الذي يحتاجه مشروعك فمثلا لو افترضنا بأن مشروعك بحاجة إلى رأس مال مقداره (100) ألف ريال و مصاريفك الشهرية عبارة عن
(4000) ريال فأنت بحاجة لتملك ما مقداره (124) ألف ريال بمثال أنك تود أن تكون مستقل ماديا لمدة (6) أشهر.
يعمل محمد موظف براتب شهري مقداره (8000) ريال و يود الاستقالة من وظيفته الحالية وذلك للتفرغ للعمل الحر و لذا فهو بحاجة لان يكون مستقلا ماديا على الأقل 6 أشهر حتى يبدأ عمله الحر بدر دخل /ربح مناسب لتغطية مصاريفه الشهرية.
لنبدأ الحساب بأرقام تقديرية كمثال ,علينا تقسيم المصاريف لعدة مجموعات رئيسية و نسرد تحتها بعض البنود كمثال و يمكنك الإضافة أو الحذف بحسب حالتك

المنزل / البيت / السكن
  • قسط شهري للمنزل / أو الإيجار الشهري: 1500 ريال
  • تكاليف الصيانة الشهرية للمنزل: 200 ريال
  • راتب العمالة المنزلية الشهري: 0
المواصلات
  • القسط الشهري للسيارة: 1500 ريال
  • تكاليف الصيانة الشهرية:200 ريال
  • تكاليف البنزين: 200 ريال
  • تكاليف التأمين و الأوراق الرسمية : 200 ريال
المرافق
  • فاتورة الكهرباء الشهرية: 200 ريال
  • فاتورة هاتفك الجوال : 300 ريال
  • فاتورة الزوجة / الأولاد الشهرية: 200 ريال
  • فاتورة الماء الشهرية: 50 ريال
  • فاتورة هاتف المنزل / الانترنت: 300 ريال
المواد الأساسية
  • المواد الغذائية: 2000 ريال
  • أدوات و مواد التنظيف: 200 ريال
  • الملابس: 300 ريال
الحساب البنكي
  • المدخرات الحالية: 10000 ريال
  • الراتب الشهري: 8000 ريال
  • دخل شهري أخر: 0
في الجدول السابق لم أقم بحساب مبلغ للطوارئ مثل الحالات الطبية أو غيرها و كذلك الحال أنت بحاجة لإضافة نسبة مقدارها (20%) إضافية من المبلغ و ذلك لكي تكون حساباتك أقرب للواقع فهناك أمور قد تكون نسيتها أو لم تضعها بحسبانك.


بحسب الجدول السابق وبدون حساب مبلغ الطوارئ أو النسبة الإضافية فإن المصاريف الشهرية لمحمد هي (7350) ريال و بهذا لم يتبقى من راتبه الشهري سوى (650) ريال و لو اعتمد عليه فقط لكي يصبح مستقلا ماديا فأنه بحاجة لادخار المبلغ المتبقي من راتبه بعد خصم المصاريف لمدة سنة كاملة ليستطيع الاستقلال ماديا لمدة شهر واحد فقط, و عليه لا بد أن يقوم بزيادة دخله الشهري أو تقليل مصاريفه و ذلك ليجمع ما مقداره (44100) ريال و هذا ما يحتاجه ليستقل ماديا لمدة (6) أشهر على الأقل.

عندما أخبرت صديق لي بموضوع الاستقلال المادي منذ فترة أخبرني بأنه أخيرا أصبح يعرف أين يذهب راتبه الشهري بل و ساعده ذلك بالانتباه على مصروفاته و قام تبعا لذلك بتقليل مصروفاته و البحث عن عمل أخر لزيادة دخله , كما أن البعض الأخر قد يفكر في التخطيط لامتلاك مسكنه الخاص و ذلك لأنه الشيء الوحيد الذي هو مضطرا إليه في حال لم يكن يملك أي دخل , و لكن عن نفسي لا أنصح من حولي بهذا الأمر وخصوصا بأن الحصول على مسكن في هذه الأيام يعني الالتزام لمدة طويلة و ذلك بسبب المبالغ الخيالية المطلوبة بالعقارات مما يسبب عبئا ماديا إضافيا قد يؤجل فكرة العمل الحر لمدة أطول.
بالنهاية أود أن أختم بأن على الجميع حتى لو لم يفكر في العمل الحر أن يكون مدخرا و لو مبلغ صغير ليكون مستقلا ماديا على الأقل (3) أشهر و ذلك تحوطا للظروف , فمثلا لو صرفت / تركت / طردت من عملك لأي سبب فسيكون لديك فترة زمنية مناسبة للبحث عن وظيفة أخرى بديلة جيدة بدلا من الاستعجال بالقبول بأي وظيفة جديدة فقط بسبب الضغط المادي الذي تشعر به.

دمتم ناجحين



آمل ان تستفيدو من الموضوع

وللحديث بقيه




لاتحرمونا من صالح دعائكم

بارك الله بكم

ودمت بحفظ الرحمن

][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 16 ]
قديم 06-30-2011, 04:16 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)

اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا وسائقنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات النعيم.
أسأل الله أن ينفعنا به ويرزقنا الإخلاص فى القول والعمل.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله صباحك ومساك بكل خير




ميزانية الأسرة

راتب الموظفة بين طمع الزوج وأنانية الزوجة

2011/06/25



قبل أن تخرج المرأة للعمل كانت الخلافات الزوجية محدودة ومعروفة، وعندما خرجت للعمل تفاقمت المشكلات، وازدادت الخلافات، وكان أكثرها صخباً وضجيجاً مشكلة راتبها الشهري، مادامت تقضي جزءاً من وقتها خارج المنزل للعمل، وتنوعت القضايا والحوادث في هذه المسألة، بين أزواج يطالبون الزوجات العاملات بضرورة الإسهام في نفقات البيت؛ نظراً لتقصيرهن في واجباتهن الزوجية، وزوجات يطالبن الأزواج بضرورة المساعدة في أعمال المنزل وتدبير شؤون الصغار؛ نظراً لإسهامهن في الإنفاق على الأولاد والمنزل.

وما زال السؤال مطروحًا، هل يظل الإنفاق مسؤولية الزوج حسب رأي الشريعة الإسلامية؟ أم اختلف الأمر في ظل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الجديدة؛ حيث أصبحت مسؤولية الإعالة قضية معقدة لا تخضع للضوابط الشرعية و لا تتحدد بالأعراف الاجتماعية.
* النساء يتحدثن:
تقول منال- معلمة عزباء-: أصبح الاقتران بموظفة عاملة إغراء لكثير من الشباب، لاسيما أصحاب الدخل المحدود، ولا يحتاج المرء إلى فطنة ليدرك أنّ سوق الزواج من الموظفات رائج جداً، فأسهُم الموظفة والجامعية أعلى من غيرها، لكن راتب الزوجة قد يعدُّ- في بعض الحالات- وبالاً عليها وأحد مصادر الشقاء في حياتها الأسرية، والمجتمعات العربية تضجُّ بالكثير من الأمثلة لحالات تغوُّل غير شرعي لدخل المرأة، وسرقة جهدها وعرقها، وتجنباً لهذه المشكلات لابد من الاتفاق بين الزوجين من البداية ووضع النقاط على الحروف فيُعرف مسبقاً من المسؤول عن الإنفاق؟ وإذا كان هناك تعاون من الزوجة فما حجم هذا التعاون بعيداً عن الإكراه؟ وماذا سيحدث في حال ترك الزوجة لعملها؟ إلى غير ذلك من أمور حتى يكون الزوجين على بينة، ويسير المركب بسلام.
الجوهرة – مديرة مدرسة – توافق منال في حديثها وتضيف: من المؤسف أن نجد من الأزواج- ممن رقّ دينه وقلّت مروءته- يأكل مال زوجته بغير حق، ويسلك في ذلك سبلاً شتّى فقد يهددها بالطلاق إن لم تعطه، أو يتملق ويظهر الحاجة بين يديها، وقد يلجأ إلى الاستدانة منها مع تبييت النيّة بعدم الوفاء، وقد يشركها معه في مشروع ما دون كتابة عقد بينهما، ثم يسلُّ يدها منه، وينفرد بالمشروع وحده، إلى غير ذلك من ألوان الأكل لمال الزوجة.
أم خالد ترى أن راتبها كان نقمة عليها وتقول: زوجي كان لطيفاً جداً في بداية زواجنا ولم يطلب مني أي شيء خلال العام الأول من الزواج، ولم يسألني حتى عن راتبي وهذا جعلني مطمئنة تجاهه لكني اكتشفت أن صمته كان مصيدة خطَّط لها بعناية، فذات يوم جاءني وطلب مني مبلغاً كبيراً من المال، وقال لي إنه لم يطلب مني ريالاً واحداً منذ أن تزوجنا وأنه في مشكلة يحتاج إلى مال لحلها؛ ومن ثم فالأفضل أن يقترض من زوجته بدلاً من اللجوء إلى أصدقائه؛ فأعطيته ما طلب دون تردد، لكن بعد مدة لاحظت فتوراً في علاقتنا الزوجية، وتفاقم الوضع بعد أن علمت بزواجه من أخرى، وكان وقع الصدمة أشد إيلاماً عندما علمت بأنه تزوج بمالي؛ فطلبت الطلاق ولكني إلى الآن كالمعلقة فلم أحصل على الطلاق ولا شيء يثبت أنه مدين لي بمبلغ كبير من المال.
أما نوف – موظفة- فترى أن راتب الزوجة ملكها ومن حقها أن تصرفه على نفسها، وهي غير مطالبة بالمساهمة في مصروف البيت، وترفض نوف أن تصرف الزوجة راتبها على المنزل والأولاد، ولا تهتم بشكلها ولا تهتم بزينتها ومن ثم تتحول إلى شخص مرهق طول الوقت، في حين هو يخرج ويحب عليها وربما يتزوج بأخرى تصرف على نفسها وتهتم بشكلها ومظهرها، فما الذي تستطيع أن تفعله امرأة ساهمت في شراء المنزل ومستلزمات الأبناء وربما في أقساط السيارة؛ ومن ثم عندما يريد أن يخرجها زوجها أو يطلقها تخرج صفر اليدين ولا تستطيع أن تثبت حقها في أي شيء من ذلك؟!

وتؤكد نورة كلام نوف وتسأل: ما الفائدة وهي لا تستطيع أن تنفق ولو القليل من راتبها على احتياجاتها الخاصة، وإنما أصبحت مطالبة بدفع راتب السائق والخادمة شهريّاً، إضافة إلى تسديد أقساط سيارة الزوج أو الابن، وأضافت أنها مطالبة بتسديد جميع فواتير المنزل من كهرباء وهاتف وماء حتى لا تقطع عليها وعلى أطفالها الخدمات، جراء تجاهل زوجها المستمر لتسديد ما عليه من التزامات، بحجة توفير ما يتسلمه شهريّاً للمضاربة فيه بسوق الأسهم، مشيرة- بأسى عميق- إلى أن المرأة وخاصة العاملة فقدت مع كثرة المسؤوليات الملقاة على عاتقها الكثير من أنوثتها؛ حيث أصبحت هي التي تدعو السباك لإجراء بعض الإصلاحات المنزلية، وهي التي تهاتف البقال أو حتى مديري المدارس لمتابعة سير الأبناء الدراسي.
وتضيف فوزية: في بعض الأحيان يكون الزوج عاطلاً، ولا يبحث له عن عمل بل يحتال على مال زوجته، ويطالبها بالإنفاق، وكأن هذا حق ثابت لا نقاش فيه، وهنا تعاني المرأة الأمرّين: فهي بين مشقة العمل وعناءه، وأعباء البيت وهمومه..
* يريدونها موظفة!!
يقول فهد العتيبي: بالإمكان تصنيف نظرة الراغبين في الزواج من المرأة العاملة إلى عدة تصنيفات: فهناك من يرغب في الزواج من موظفة طمعاً في مالها أو راتبها، ويعتبرها مصدر دخل ثابت يرفع عن كاهله الكثير من الأعباء فيلح عليها بالمشاركة في كل مصروفات المنزل، وهذا الصنف يضم شريحة كبيرة من الذين يعملون في وظائف ذات رواتب متدنية. وهناك من يستغل راتب الزوجة لتحقيق أحلامه الشخصية، كشراء سيارة فارهة، لا يستطيع أن يشتريها من راتبه أو شراء مسكن خاص به، أو غير ذلك من أحلامه التي لا تنتهي. أما الصنف الثالث وهو قليل فيؤمن بضرورة مساهمة المرأة في المجتمع لتحقيق ذاتها والإفادة من قدراتها في نفع الآخرين، لاسيما إذا كانت متخصصة في مجالات يحتاج إليها المجتمع.
وفي نفس السياق يقول مصطفى: لما فكرت في الزواج، فكرت في المرأة الموظفة؛ لأن ظروفي المادية لا تساعدني على تكوين أسرة نظراً لارتفاع متطلبات المعيشة، لكن هذا لا يعني أنني أريد كل راتبها، بل جزءاً قد يكون يسيراً تساعدني به على المصاريف مثل سداد فواتير الماء والكهرباء، وأعرف أن المرأة حرة في راتبها غير أن هذا لا يعني أن لا تساعد زوجها إن كان يستحق ذلك.
أما عبدالله فيقول: الأصل أن الرجال قوامون على النساء أي المسؤول عن الإنفاق والقوامة هو الرجل أما إن كان هناك جنوح من الرجل فينظر للمرأة على أنها مال فقط فأعتقد أن رجولته تحتاج لمراجعة، فالزواج شركة رأس مالها الحب والتفاهم ولا حق للرجل في التصرف في مال زوجته وإن أعوزته الحاجة لمالها فليكن ذلك بالتفاهم والاتفاق.
أبو خالد يرى أنه ليس من الخطأ تماماً أن نفكر بالمعايير المادية، مشكلتنا دائماً في أننا نعلي من شأن الجانب المعنوي والروحي ومن ثم نعزل كل ما هو مادي.
الحياة الزوجية شراكة بكل معنى الكلمة ومن هنا كما هي تفكر برجل مرتاح ماديّاً من حق الرجل أيضاً أن يفكر بامرأة تكون شريكة له في كل هموم حياته، وعندما تكون ذات دخل مادي مرتفع فهذا يعني أن حياته ستكون أكثر راحة-إن شاء الله-. والرسول- صلى الله عليه وسلم- أشار إلى أن المرأة تنكح لمالها أيضاً برغم تأكيده على ذات الدين، فلماذا تحرِّمن على الرجل ما تبحنه لأنفسكن، فالتفكير في المعايير المادية شيء طبيعي، لكن الخطأ أن نفكر فيها فقط ونجعلها محور اهتمامنا.
* نعم للتعاون.. ولا للاستغلال:
صور الاستغلال لرواتب الزوجات من بعض الأزواج لايعكس بالضرورة الوجه المشرق للعلاقات الاجتماعية المتينة التي يفخر بها مجتمعنا الإسلامي، والمرتكزة على قوامة الرجل وشعوره بالمسؤولية نحو المرأة: أماً وزوجة وأختاً، حتى لو كنَّ ثريات، فالزوج في الإسلام هو المسؤول عن الإنفاق على الأسرة، حتى ولو كانت الزوجة غنيّة وتملك الملايين.
يقول الدكتور عقيل بن عبد الرحمن العقيل- عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية-: لا ينبغي أن نعطي الموضوع أكبر من حجمه فالخلافات الزوجية بسبب رواتب الزوجات العاملات موجودة لكنها لا تمثل شريحة كبيرة في المجتمع، فالكثير من الأزواج الذين لديهم زوجات عاملات بينهم اتفاق وتعاون وتكاتف واستطاعوا بناء حياتهم سويّاً في سعادة ووئام، فمحبة الزوجة لزوجها تطغى على الأمور المادية، وهناك بعض الزوجات كن يعملن قبل الزواج وعند الزواج اشترط عليهن الزوج ترك العمل فتركنه عن طيب خاطر منهن، فرضى الزوج ومصلحة البيت أولى.

ويضيف العقيل: إن الراتب الذي تتقاضاه الزوجة مقابل عملها حق لها لا يجوز الأخذ منه سواء لزوجها أو لغيره إلا الولد إذا كان محتاجاً لذلك فيأخذ منه بقدر حاجته، فالراتب حق للزوجة، فإذا أذن الزوج لزوجته بالعمل إذناً مطلقاً فالراتب حق لها لا يجوز أن يأخذه لا جميعه ولا بعضه إلا برضاها، أما إذا أذن الزوج لزوجته بالعمل واشترط أن له نصف الراتب أو ربعه مثلاً ورضيت بهذا الشرط فإنه يلزمها أن تعطيه القدر المشترط بينهما، وهنا أوجه نصحي لكل زوجين على التعاون والتكاتف فيما بينهما وألا تكون النظرة المادية السطحية هي الطاغية فالحياة الزوجية أكبر وأعظم، وعلى الزوج أن يسعى جاهداً في أسباب الرزق وأن يعلم أنه المخاطب بذلك شرعاً فإن أعطته زوجته العاملة شيئاً من راتبها فحسن وإن لم تعطه فينبغي أن يكون أكبر من أن ينزل لمستوى مجادلة الزوجة والخصام معها لأجل عرض دنيوي.
وعلى الزوجة أن تتعاون مع زوجها فإذا كان محتاجاً لراتبها أو شيء منه كأن يكون عليه ديون أو التزامات مالية فلا يليق أن تصرفه يمنة ويسرة بل عليها أن تكسب قلبه وتكون المبادرة منها.
* أفضل التدابير:
إذا كانت الدراسات الإحصائية والأبحاث المتعلقة بإنفاق المرأة وإعالتها للأسرة في كثير من الحالات أثبتت قدرتها على تحمل مشاق العمل والقيام بمسؤوليتها تجاه بيتها وأسرتها إلا أن رياح عاصفة واحدة في منزل الزوجية كفيلة بسحق ما جادت به حين يطالها الطلاق لتبقى رهينة محبسين: أولهما الإقصاء، وثانيهما نكران مالها، فكيف تتصرف المرأة حينها؟ وما التدابير التي تتخذها لضمان حقوقها المالية؟
الدكتور محمد عبد الرحيم- أستاذ الشريعة والقانون- يرجع ذلك إلى طبيعة الزوج وضعف المرأة وعدم قدرتها على الدفاع عن حقوقها، فالإسلام قد أحل للمرأة المكانة اللائقة بها في جميع المجالات، ومنها مجال الحقوق المالية، إذ جعلها بعد بلوغ سن الرشد كاملة الأهلية المالية، ولم يجعل لأحد عليها ولاية، ولا يجوز للزوج أن يتصرف استقلالاً في مال زوجته، أو أن يأخذ شيئاً من مهرها، أو ميراثها، أو راتبها، إلا إذا طابت به نفسها ووهبته إليه بطيب نفس منها دون كره أو إجبار.
وعن أفضل التدابير لضمان حقوق المرأة المالية يؤكد الدكتور محمد أن القول بأن الثقة المتبادلة بين الزوجين والمحبة بينهما أكبر من أي توثيق أو إشهاد هي عبارة حق يراد به باطل، إذ لا ينقص من حق الزوج ولا من كرامته أن يزود زوجته بما يضمن لها حقها، والأصل في العقود والمعاملات المالية بين الناس كتابتها ويستشهد في ذلك بما ورد في “آية الدين” في سورة البقرة وهي أطول آية في القرآن الكريم وفيها يأمرنا الله عز وجل بكتابة ما نجريه من معاملات وعقود، حفظاً للحقوق من الضياع، ومنعاً لحدوث الشقاق والمنازعات.
* رأي القانون:
فيما يتعلق بموقف القانون من التعاملات المادية بين الزوجين يشير أسامة العشماوي- المحامي والمستشار القانوني- إلى أن سبب تعرض المرأة للاستغلال المادي من جانب الزوج هو عدم وضع ضوابط واضحة منذ البداية في ما يتعلق بالتعاملات المادية بين الزوجين، وهذا ليس عيباً فالزوجة حينما تقول لزوجها: “هذا ميراثي” أو “هذه الأموال خاصة بي” وتجعلها بمعزل عن أموالهما الزوجية المشتركة، فإنها بهذه الوقفة الصريحة ترسم حدوداً واضحة تجنبهما كثير من المتاعب والأزمات، بشرط أن يكون ذلك باتفاق ورضا الطرفين .
ويقول العشماوي: إن التحايل على الزوجة بهدف استغلالها ماديّاً يدعى في القانون اختلاق أكاذيب، وهذه الأكاذيب تكون معقدة ومؤيدة بتصرفات معينة توحي للمرأة بأن زوجها في حالة من الضيق والحاجة، بحيث يستحوذ على أموالها، وهنا تتضرر المرأة بسبب فقد بعض أو كل أموالها، فضلاً عن الضرر النفسي الذي يلحق بها جراء خيانة زوجها الثقة التي منحته إياها، وفي هذه الحالة تكون أمام خيارين: الأول أن تطلب الطلاق والانفصال عن زوجها، والثاني أن تتناسى ما حدث وتحاول أن تكيف حياتها على هذا الأساس، مع مراعاة الحرص في تعاملاتها المالية مستقبلاً مع الزوج .

ويضيف المستشار العشماوي أن المرأة بطبيعتها أقل رغبة في الشكوى للمحاكم مما قد تتعرض له أو تعانيه من استغلال وظلم من جانب زوجها، وذلك من باب الحرص على كيان الأسرة واستمرار العلاقة الزوجية ولهذا فإن القليل النادر من مثل هذه القضايا يعرض على المحاكم، ويحل غالباً بالتسوية الودية، أو بتدخل الأهل والأصدقاء، أو بالمعالجة من الأصل عند ظهور خلاف في المراحل الأولى من الزواج.
* قليل من الفراسة:
تؤكد سيدة الأعمال نهلة منصور أنه ليس مطلوباً من المرأة أن تكون محامية أو سيدة أعمال، كي تحمي حقوقها فالمسألة أسهل من ذلك بكثير وتقول إن قليلاً من الفراسة والتفكير المنطقي هما كل ما يلزم، أما الثقة العمياء مرفوضة سواء أكانت بداعي حسن النية، أم الخجل أم الكسل أم الجهل، وما إلى ذلك من مبررات “واهية” قد تخدع بها المرأة نفسها .
وتشير إلى أنه لا يوجد ما يمنع المرأة من التحوط، فتأخذ حذرها في حدود “معقولة” بحيث تضمن حقوقها بما لا يخدش كرامة وكبرياء زوجها، “فمثلاً وبدلاً من التوكيل العام، يمكنها أن تكتب له توكيلاً خاصاً، بحدود معينة للتصرف”.
وتؤكد نهلة منصور أن الزوج هو كل شيء بالنسبة إلى زوجته، ولذا لا ينبغي أن يفهم من كلامها أن جميع الرجال ليسوا أهلاً للثقة؛ بل على العكس، فإن معظمهم كذلك، ولكن المشكلات المادية تظل وراء كثير من الخلافات الأسرية وحالات الانفصال والطلاق والهجر .
* في السراء والضراء:
يؤكد الدكتور علي ليلة – أستاذ الاجتماع – أن الأصل في الأسرة أن تقوم على التكامل بين الزوجين، والإسهام بينهما في السراء والضراء، فالزواج شراكة إنسانية في أسمى معانيها، هذه الشراكة تقوم على التعاون والرحمة والإيثار والتضحية بين طرفي الزواج، أما إذا كان بينهما الأنانية، وتسلطت المصلحة المادية على المصلحة العامة للأسرة فسدت العلاقات الزوجية واضطربت الأسرة وخرَّجت للمجتمع أبناءً وفتياتٍ غير أسوياء، وأشار الدكتور ليلة إلى أن الزوجة ما دامت تعمل فلابد أن يعود ناتج أو بعض ناتج عملها (المرتب) للأسرة، ويكون إسهامها في نفقات البيت على حسب درجة ارتباط الزوجة بالأسرة، ورغبتها في الارتقاء والنهوض بها في مختلف أوجه الحياة، وهذا الإسهام يكون تعويضاً عن التقصير الذي ينتج من غيابها لساعات طويلة خارج البيت التي هي حق الزوج والأسرة.
أما إذا امتنعت الزوجة عن الإسهام بجزء من مرتبها في نفقات بيت الزوجية، وتمسكت بضرورة إسهام الزوج في أعمال المنزل فهذا غير مقبول منها على الإطلاق، ففي غياب المشاعر الإيثارية وقيم التضحية والعطاء في الأسرة لا تقوم حياة زوجية سعيدة ومستقرة، وحتى يتحقق هذا لابد أن يحرص كلا الزوجين على إسعاد زوجه بأي طريقة من طرق التضحية.
ويشير الدكتور أحمد أبوالعزايم- أستاذ الطب النفسي ورئيس جمعية حل الصراعات الأسرية بالقاهرة- إلى أن مسألة الإنفاق على بيت الزوجية وإسهام الزوجة العاملة فيه من أهم الموضوعات التي توليها الجمعية اهتماماً بالغاً، وتتدخل الجمعية لحل هذه المشكلة لأكثر من 60% من الأسر المصرية.
وقد أظهرت كل الدراسات النفسية- التي أجريت على آلاف العينات التي تعاني هذه المشكلة- على أهمية وضرورة إسهام الزوجة العاملة بجزء من مرتبها في نفقات البيت، وكلما كان هذا الإسهام فيه نوع من الرضا والسماحة كان التفاهم والاستقرار أكثر، وكانت السعادة والاستقرار هي سمات الأسرة العربية، سواء أكانت في مصر أم في غيرها من البلاد العربية أم الإسلامية.
* الثقة والفضل:
الدكتور أحمد عبد الله- أستاذ الطب النفسي- يقول: الأصل في إدارة شؤون الأسرة سواءً في الاقتصاديات أم في غير ذلك، إنما يقوم على الثقة والفضل، قال الله تعالى: {وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: من الآية237]، وفي إطار هذه الثقة، وفي ظلال هذا الفضل نتوقع من الزوجة أن تساهم بمقدار معقول تقدّره هي حسب ظروف البلد، وحسب احتياجاتها الأخرى التي تقوم بقضائها من ملبس وغيره باتفاق مع الزوج، وإذا كنا نرى أن العمل المناسب – الذي لا يجور على حق البيت والأسرة– هو مكسب حقيقي للمرأة وللأسرة وللمجتمع؛ فإننا في الوقت ذاته نرفض أن يكون هذا العمل مدخلاً لإحداث الخلل في بنية الأسرة، ويحدث هذا الخلل حين يغيب الحوار بين الزوجين حول مسائل الحياة ومنها النفقة، وفي الغالب فإن الرجل الكريم القادر لا يطلب من زوجته مالاً ينفق منه على البيت، وكذلك فإن المرأة الكريمة القادرة لا تنتظر تنبيهاً من أحد يدفعها أن تساهم في نفقات الأسرة؛ لأن هذا الكيان المشترك الذي يتكون من الأب والأم والأطفال- صغروا أم كبروا- مسؤولية مشتركة، تقوم فيها المرأة بالدور الأكبر في الرعاية والتربية، وتساعد ببعض المال بحسب الظروف والأحوال، مع أن الأصل الذي نميل إليه هو أن الرجل هو المسؤول عن الإنفاق بالكامل – على قدر دخله – ولو كانت زوجته ذات مال.
بإمعانِ النظر في النصوص الشرعية نجد أنّ الإسلام حمى مال الزوجة؛ فلم يجعل ليد الزوج عليه من سبيل؛ فأبقى لها حريّة التصرُّف في مالها إذا كانت عاقلة رشيدة، وليس للزوج حق في أن يتناول منه درهماً واحداً إلا عن طيب نفسها، وليس له حق في منعها من أن تتصرّف في مالها على وجه المعاوضة كالبيع والقرض والإجارة ونحوها، وليس له الحق في منعها من أن تنفق منه أو تنفقه على وجه التبرع كالصدقة والهبة.
ولا يعني ذلك أن تقبض المرأة يدها عن إعانة زوجها، كما لا يعني تصرُّفها في مالها أن تدع استشارة الزوج والاستنارة برأيه؛ بل اللائق بها أن تستشيره في شؤونها، وتعينه على نوائب الدهر خاصة في هذا العصر حيث خرجت المرأة للعمل، مما يكلّف الزوج الكثير.
فعليها أن تسدد وتقارب محاولة إرضاء زوجها مقابل تحمله لبعض التقصير منها في أداء حقوقها وإهمال أبنائها وبيتها. فله عليها حق من مالها وخصوصاً إذا كان ذا دخل محدود، فأين ستصرف راتبها إذا لم تساهم بجزء منه لزوجها وبيتها؟! لذا يمكنها أن تساهم في نفقة البيت وتعاون زوجها وتحمل عنه جزء من الأعباء الاقتصادية للأسرة. فذلك مما ينمّي الأُلفة ويرسِّخ دعائم المودَّة.
* الزواج الوقائي:
يشير الخبراء والمختصون إلى أنه إذا وصلت الأمور بين بعض الأزواج والزوجات إلى حد كبير من الخلاف والشقاق حول مسألة الإنفاق؛ فيجب أن يكون هناك خطة للعلاج على المدى الطويل، تشترك فيها وسائل الإعلام المختلفة، وكذلك المدرسة؛ بحيث تكثف التوعية من خلال هذه الوسائل على قيم الترابط والتماسك والتراحم والتعارف والإيثار والتضحية، فلا مانع للمرأة من العمل، وأن يكون لها دخل خاص بها، وأن تكون ذمتها المالية مستقلة عن زوجها، ولكن الإسهام في نفقات بيت الزوجية يعمل على بقاء الأسرة على قيم المودَّة والتراحم والتعاون والحب.
وتقع على المؤسسات المختلفة مسؤولية كبيرة في التوعية الدينية لتعريف الأزواج بحقوق كل منهم تجاه الآخر، وتبصيرهم بمسؤولياتهم الزوجية، مع ضرورة وضع برنامج (زواجي وقائي) لمراكز خدمة المجتمع، وفي المرحلة النهائية من الثانوية العامة للبنين والبنات ليعوا دورهم بحقيقة العلاقة الزوجية، وكيفية مواجهة الكثير من المشكلات بمختلف أنواعها ومنها كيفية التعامل مع رواتب الزوجة التي أصبحت من المشاكل التي تهدد استقرار الأسرة.
دمتم ناجحين


آمل ان تستفيدو من الموضوع


وللحديث بقيه



لاتحرمونا من صالح دعائكم

بارك الله بكم
ودمت بحفظ الرحمن

][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][
من مواضيع : المكينزي
التعديل الأخير تم بواسطة المكينزي ; 06-30-2011 الساعة 06:19 PM.
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 17 ]
قديم 06-30-2011, 04:39 PM
مشرف ملتقى التصوير الطبي ( الأشعة )
 

عبدالله الشهري will become famous soon enough
افتراضي

من مواضيع : عبدالله الشهري
عبدالله الشهري غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 18 ]
قديم 06-30-2011, 06:16 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
الله بوفقك دنيا واخره


الله يرحم والديك ويرزقنا واياك الجنه
اسعدني مرورك
مخطط الميزانيه
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=dnmyI6NglBk

ودمت بحفظ الرحمن
][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 19 ]
قديم 06-30-2011, 07:11 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير




د. يوسف بن عثمان الحزيم
جزاه الله عنا خيراً
بلغت ديون السعوديين الشخصية ”184” مليار ريال سعودي تقريباً, 90 في المائة منها ذهبت كقروض استهلاكية, و10 في المائة منها ذهبت كقروض استثمارية مثل: شراء أصول عقارية لها ريع جارٍ أو أرباح رأسمالية عند بيعها, فيما آخرون لم يقترضوا ولكن ارتكبوا خطأ فادحاً باستثمار مدخراتهم الشخصية المخصصة لاستهلاك الضروري كالزواج أو استثماري لشراء منزل في سوق الأسهم، التي تعد أعلى أنماط الاستثمار مخاطرة, وحدثت الكارثة المفاجئة لهذه السوق الضحلة غير المنظمة في حينها, وما زاد الطين بلة أنه حينما أراد كل هؤلاء استعادة عافيتهم والبحث عن مصادر بديلة لسداد ديونهم أو تحسين أوضاعهم؛ عاجلتهم الأزمة المالية العالمية أو آثارها غير المباشرة.
المال يذهب ويعود والضربة التي لا تقضي عليك ستقويك لا محالة, إنما حزني وبثي على أولئك الذين ضُربوا في روحهم المعنوية, ما انعكس على أسرهم وأقاربهم، وخسرانهم الرغبة والإرادة اللازمتين لبناء المستقبل فأصيبوا أولاً بنكران الكارثة ثم ذهبوا كي يفاوضوا ثم قبلوا واكتأبوا, فأصبح الدين وحشاً يطارد هؤلاء أينما ذهبوا والنصائح التي سوف أتلوها عليك, نصائح مجربة وقد حققت نجاحاً باهراً مع عديد من الأصدقاء الذين أخذوا بها. وقبل أن تشرع في قراءتها ثم تطبيقها آمل منك أن تتعرف على عوامل النجاح التي سيؤثر التزامك بها طردياً في فاعلية النتائج المتوخاة.. ومنها:
1) الإرادة الجازمة: عليك أن تكون صادقاً مع نفسك في التأكد من العزم على القضاء على هذا الوحش، وأن تخوض معركة غير متردد مستشعراً ألم ذل الدين وقهر الرجال ولذة الانتصار على الهوى ”النفسي”، ما جعل لديك الدراية والمهارة اللازمتين للنجاح وتحقيق الثروة والسعادة في الحياة.
2) المشاركة الأسرية: صارح أهلك بوضعك المالي ودع العنتريات والمظاهر الخداعة فالزوجة التي لا تقدِّر, لا تستحق أن تضحي من أجلها نحو مستقبل أفضل, كما أن أولادك سيستشعرون مسؤوليتهم، ما يكسبهم مهارات تساعدهم في مستقبل حياتهم. إن الشراكة ستجعل البيت فريق عمل، يتكافل ويتكاتف للقضاء على الوحش وسيضمن القائد ”رب البيت” أن ظهره محمي وحنون, ومستعد للإجراءات التقشفية وشد الحزام، ما يساعده على الصمود وسيجني الجميع ثمار الشراكة.
3) الفترة الزمنية: تراوح عادة خطة سداد الديون بين (4) إلى (6) سنوات، والإنسان بفطرته عجول، قال تعالى : ”وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا” (11) الإسراء, فما بالك إذا كانت الحياة نمطها سريع، وقد عشنا في بيئة ”ثقافة الطفرة فأصبح كل ما هو بطيء لا ينفع، مع أن كل بطيء أكيد, خذ وقتك الكافي وابتعد عن الحلول السريعة.
4) لا.. بوضوح: لا تخضع للابتزاز العاطفي أو الخجل أو الحياء ودع عنك المجاملة الساذجة التي ستحطم رأسك، وعندها لن تبقي لأسرتك أو من ابتزك أو من ساعدته أي مجال.. عبّر عن رأيك بوضوح واعتذر فأنت في مرحلة طوارئ، وهذه المرحلة لها أحكام، فمن قدّر فله الشكر ومن غضب فهي فرصة أن تتخلص منه غير مأسوف عليه, فالفتن هي الفرصة الوحيدة كي تمتحن مشاعر الناس، ومن المفيد أن يسقط المدّعي كي لا يبقى لك إلا الإخلاص.
5) الصبر: إن أول ستة أشهر في تطبيق خطة التخلص من الدين هي الأهم، فالنبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: ”إنما الصبر عند الصدمة الأولى” رواه البخاري ومسلم, حينئذ تكون خلقت عادات جديدة بعدما جعلت من السلوك الاقتصادي الجديد ممارسة يومية. وإن الله تعالى يقول: ”وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ” (35) فصلت, وورد في المثل: أن الظفر مع الصبر. إن الصبر على تطبيق نظام القضاء على الدين الشخصي هو تطبيق برنامج قاس للرجيم ”تخسيس الوزن” بناء على نصائح الأطباء الذين وجدوا أن سمنته أدت به إلى أمراض تهدر حياته ومنها ارتفاع الكولسترول، ما قد يعرضه لجلطة وارتفاع ضغط الدم والسكري، ناهيك عن آلام المفاصل واضطراب النوم, إنك لا تملك خيارات عندها فإما أن تصبر فتظفر بحياتك ومظهرك الخارجي الجذاب واللائق أو أن تضحي بكل ذلك وتقود نفسك إلى الهلاك.
6) افترض وقوع الأسوأ: وجدت أن أكثر من يقع في شرك الدين لديه خطأ كبير في الحسابات، فدائماً دائماً متفائل ويفترض وقوع الأحسن ولذا ينفق اليوم بناء على هذه التوقعات ”الإيرادات” التي ستتحقق في المستقبل, والصحيح أن ما ينفقه ”يستهلكه” ينبغي أن يكون بناءً على ما هو متحقق فعلاً ”داخل الحساب”, لذا عليك أن تخطط لأفضل سيناريو واعمل لأسوأ سيناريو. بعد أن تلتزم بعوامل النجاح فاذهب حينها لتطبيق النصائح وبذل الأسباب ومنها:
‌أ) الأسباب الشرعية:
ـــ الدعاء قال تعالى: ”أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ” (62) النمل, وقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه دخل ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال يا أبا أمامة ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة، قال هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك، قال قلت بلى يا رسول الله، قال ”قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال”، قال ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني” سنن أبي داود.
ـــ الابتعاد عن المعاصي لا سيما الكبائر منها، وأعلم أن لا أحد يسلم من المعصية، ولكن حسبك التقليل منها قدر ما تستطيع فإنها مجلبة للشؤم والفقر ومسحقة للرزق، ومن أبرزها الربا، القائل تعالى فيه: ”الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا” (275) البقرة, وتحت ضغط الحاجة فقد يلجأ أحدنا إلى الغش، والنبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: ”من غشنا فليس منا” صحيح البخاري.
ــــ قيام الليل: فقد ورد في الأثر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: ”إن الله يتنزل في الثلث الأخير من الليل فيقول جل وعلا هل من سائل فأعطيه” رواه البخاري, ومن أصيب بالدين فليحرص على قيام الليل ولو ليلة واحدة.
ـــ حسن الظن بالله: فقد ورد في الأثر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) عن ربه جل وعلا في الحديث القدسي: ”أنا عند ظن عبدي بي وليظن عبدي ما شاء” صحيح الجامع, إن حسن الظن بالله يستدعى التفاؤل والأمل والتفكير إيجابياً في مستقبل جيد ورزق وفير، وما ذلك على الله ببعيد، فهو سبحانه الرزاق ذو القوة المتين، وكم من محتاج انتقلت حاله من الفقر إلى الغنى.. أليس الله بكاف عبده.
‌ب) أسباب خفض التكاليف ”الإنفاق”:
ـــ تخلص أو قلل العمالة المنزلية (السائق.. الشغالة.. المزارع.. إلخ) أو ادمج بعض وظائفهم وتحمل أنت وزوجتك أعباء ذلك.
ــــ تخفف من الالتزامات الاجتماعية بإجابة الدعوات أو توجيه الدعوات للآخرين أو تقديم الهدايا، فأنت معذور.
ـــ الجأ إلى صيانة المنزل أو السيارة أو المعدات، بدلاً من رمي القديم وشراء الجديد.
ــــ أوقف سفراتك للخارج سواءً كانت شخصية أو عائلية في الصيف، فهذا ليس وقت الترفيه وإنما وقت المثابرة والحزم مع الذات.
ـــ استخدم المرافق الحكومية من مستشفيات ومدارس مجانية ولا ينازعك التنافس مع الآخرين ”الاستهلاك التفاخري”.
ــــ اقتنِ معدات تحضير الوجبات السريعة النظيفة وتغليفها في المنزل للأولاد بدلاً من الوجبات غير الصحية المشبعة بالدهون وقليلة الفائدة الغذائية.
ـــ قلل استخدامك للجوال وتخلص من الأرقام الزائدة، وقد رأيت بعضهم يحمل جوالين وليس في جيبه مصروف الغد، كما راقب استهلاك الكهرباء وخاصة المكيفات والسخانات والإضاءة الخارجية واجعل ذلك مهمة الأسرة جميعاً.
ـــ تبضع من السوق المركزية، فأسعار بعض السلع بالضعف عن الأسواق التجارية الكبرى في الأحياء الميسورة.
ـــ قطّع بطاقات الائتمان التي توهمك أنك غني في أول الشهر وتصدمك بالفقر آخر الشهر، هذا إذا سلمت من الفائدة الجزائية نظير التأخير.
ـــ أوقف المشتريات عموماً ومشتريات الملابس خصوصاً، فغالباً ما يكون لديك وأسرتك مخزون يكفي لثلاث سنوات على الأقل، لا سيما أنك خفضت التزاماتك الاجتماعية.
ـــ ألغِ عقود الصيانة والاشتراك في الفضائيات أو خطوط (DSL) فائقة السرعة أو الأندية الرياضية الخاصة وبدلّها بأقل تكلفة أو المجانية، وإن كانت أقل متعة.
ـــ لا.. لزوجة ثانية أو ثالثة، فبعضهم عندما يقع في مأزق الدين يصاب بالاكتئاب ولا شك, فيهرب إلى الزواج وإنشاء مؤسسة جديدة يفرح بها لمدة شهر ثم يعاني وتعاني الأخرى قلة ذات اليد، فيتورط أكثر وأكثر، وعليه إما أن يزيد دخله بقوة أو الاعتراف بأنها كانت نزوة في غير محلها ويعود إلى بيته القديم، مع كفالة حقوق الثانية إذا طلقها.
‌ج) أسباب زيادة الإيرادات ”تحسين الدخل”:
ـــ كمّل واستكمل سيرتك الذاتية المهنية وابحث عن عمل جديد من خلال المكاتب المتخصصة أو سؤال الأقارب والأصدقاء أو الاتصال المباشر مع أقسام الموارد البشرية أو عبر الشبكة العنكبوتية ”الإنترنت”.
ـــ تعلّم مهارات جديدة في تخصصك تجعلك ذا قيمة مضافة على أقرانك.
ـــ احصل على تعليم عال كدبلوم عال أو ماجستير ما يمكنك أن تكون خبيراً متخصصاً.
ـــ اسعَ للحصول على دوام إضافي واعرض على مديرك خدماتك سيما في أوقات ضغط العمل والأزمات.
ــــ فكر في الإنتاج المنزلي بالتعاون مع أسرتك، وقد وجدت أن بعض الأسر تسهم مساهمة خلاقة في الحرف اليدوية، وقد حققت نجاحات لا بأس بها بالتعاون مع المؤسسات الأهلية.
ـــ ابدأ مشروعك الاستثماري الجديد الصغير وابذل كافة الأسباب التجارية والتسويقية لإنجاحه، وأكثر من الشورى، خاصة من أولئك الذين سبقوك في هذا المجال، وتعلم من نقاط قوتهم وابتعد عن إخفاقاتهم، وحاول الحصول على قرض من المؤسسات المالية المتخصصة كصندوق المئوية أو بنك الادخار والتسليف.
ـــ استمع جيداً لطلبات رجال الأعمال وقم بدور الوسيط بينهم وأنت مرحب بك، ذلك لأن اتصال بعضهم بالبعض ضعيف، ولذا التقط حاجتهم فهم يترددون في الإفصاح عنها.
ـــ اقتنِ الكتب والمجلات المتخصصة، فقد تفتح لك آفاقا أو أفكارا جديدة، فضلاً عن الفائدة المعرفية والمهنية المضافة.
ـــ اكتسب صديقاً جديداً قد يفتح لك أبواب الرزق وقد يرى فيك ما ينقصه فيتحمس لتعزيز صداقته بك، فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف.
ــــ اكتتب في أسهم الشركات الجديدة فقط، فهو استثمار جيد طويل الأجل.
ـــ احضر المعارض والملتقيات المتخصصة كي تتعرف على الشركات في مجال عملك، وبعضهم يبحث عن وكيل مأمون الجانب أو محترف يعرف السوق المحلية أو أن تلعب دور الوسيط.
ـــ اعتنِ بهندامك وانتقِ سيارة جيدة، فالناس ستقّيم عملك من خلال استثمارك في عقلك ومظهرك الخارجي، وغالباً لا تسأل ما وراء ذلك.
‌د) أسباب إدارة التمويل:
ـــ احصل على القروض الحسنة من المؤسسات الحكومية كصندوق التنمية العقاري.
ـــ نظراً لانخفاض أسعار الأرباح، فيمكنك أن تسدد الدين القديم ذا الفوائد§ المرتفعة بقرض جديد ذي أرباح منخفضة.
ـــ بع منزلك الكبير واشترِ منزلا أصغر وسدد بالفائض دينك.
ـــ اتخذ قراراً جريئاً ولا تعلق أوهاما واهية على تحسن محفظتك من الأسهم، تخلص منها وابحث عن بدائل أخرى، تمكنك من السيطرة وإدارتها من جديد.
ـــ فاوض مقرضيك على تخفيض حجم الدين أو إعادة جدولة السداد لفترات زمنية أكبر أو تجديد السداد لفترة زمنية تمكنك من إعادة ترتيب وتنظيم تدفقاتك النقدية.
ـــ توجه إلى القضاء وأعلن عن إفلاسك بالإعسار كي تحمي نفسك.
ـــ كثف جهودك الشخصية في تحصيل الديون المعدومة أو المشكوك في تحصيلها.
ـــ احتفظ دائماً بالنقد وتبادل مع مورديك ودائنيك بالسلع والخدمات التي تنتجها، وبذا تحقق إيرادات وتخفض تكاليف الشراء.
‌ه) أسباب الجهات الرسمية ”مؤسسة النقد العربي السعودي”:
ـــ إعداد مركز معلومات موحد يظهر المركز المالي لكل مقترض سعودي.
ـــ منع الاقتراض لمن دخلهم لا يفي بحاجة أسرتهم عبر تطوير معايير موحدة ينتج عن معادلات وطنية كسياسة ائتمانية تلتزم بها كافة المؤسسات الإقراضية.
ـــ توجيه السياسات الائتمانية لقطاع التمويل إلى برامج الإنفاق الاستثماري كالإسكان.
ـــ إجبار المؤسسات المالية الإقراضية على تقديم خفض على أرباح الإقراض في مقابل نسبة الحسابات الجارية التي يودعها المواطنون كودائع مجانية في البنوك المحلية.
ـــ وضع حوافز جيدة للملتزمين بالسداد والسداد المبكر أو الحالات الطارئة التي قد تصيب المقترضين مثل وفاة المقترض.
ـــ إجراء مسوحات شاملة سنوية وتخصيص مبالغ سنوية لإسقاط الديون.
ـــ إنشاء هيئة تسوية المنازعات الإقراضية الشخصية يكون لقضاتها الشرعيين الوعي بالآثار الاجتماعية على الأحكام العدلية.
و) خاتمة ”ما بعد سداد الدين”:
ـــ الانهيار.. المصيبة التي ما بعدها مصيبة أن يلدغ المؤمن من الجحر ذاته أكثر من مرة، فبعد أن يقوم بسداد دينه وبدلاً من أن يبدأ حياة جديدة يتعلم فيها من أخطائه السابقة، قد يتعرض لإغراء الاقتراض من جديد، ولكن بزعم أنه تمكن من اكتساب الخبرة وهذه هي الطامة.
ــــ اقتراض استثماري.. إذا كنت ولا بد مقترضا ولم تتعلم الادخار ويدك الفارطة ستعود إلى ممارسة هوايتها من جديد فعليك المبادرة بالاقتراض استثمارياً بشراء قطعة أرض أو منزل أو عمارة، وبذا تكون قد وضعت المال في أصل محدد وله عائد رأسمالي.
ـــ الميزانية التقديرية.. عليك أن تلجأ إلى التخطيط المالي، فتنتقل من الفوضى إلى التنظيم عبر ميزانية تضع فيها الإيرادات المتحققة وليست المأمولة ثم تحسم منها التكاليف ”الإنفاق” مع تخصيص نسبة للادخار إن أمكن من أجل الظروف الطارئة أو تحسين الدخل باستثمارها في صناديق استثمار قصيرة أو متوسطة المخاطر.
ـــ استمر في تحسين إيراداتك ولا يقف طموحك عند سداد دينك، فرب ضارة نافعة، والأزمة المالية التي مررت بها خلقت لديك المهارة في كسب المال، ولذا لا تتخلى عن تلك المهارة.
ـــ لا… بوضوح من جديد, احذر الابتزاز العاطفي وفكر في عواقب قراراتك المالية ولا تضحي أو تعطي الأمن فائض مالك الآخرين، ولا تعرض مستقبلك لنخوة عابرة قد تضعها في غير محلها، وقد حدث هذا كثيرا، فإذا تعرضت لقلة الوفاء من المدين فلن تندم كثيراً حينها.
ـــ لا تستغنِ عن الله.. فلا تكن من أولئك الذين إذا ركبوا الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فإذا أنجاهم كفروا بأنعم الله. وعليه إذا قضيت دينك فاشكر الله وبالشكر تدوم النعم.
ـــ إن الحياة ثرية ومليئة بالفرص والنجاح والسعادة والفرح، ولن يقضي على هذا إلا الدين، سيبقي على أمور الحياة الأساسية ويذهب بالباقي لسداده، فيما سيضحي بهذا الثراء ما يجعله سجينا ويحتسب نفسه طليقا.
الدين خور وذلّ ووحش، حوّله إلى فأر ثم ادعسه بقدمك.


وتذكر قول الرسول صلوات الله وسلامه عليه
يا أبا أمامة ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة، قال هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك، قال قلت بلى يا رسول الله، قال ”قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
”، قال ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني”
سنن أبي داود.

لا غشاك الليل واسرف بك الحزن العميق
جنب وجيه البشر واسجد لخلاقها

ودمت بحفظ الرحمن
][®][^][®][ المكينزي ][®][^][®][
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 20 ]
قديم 07-31-2011, 06:23 AM
 

عبدالله الناصر will become famous soon enough
افتراضي

الله يجزاك خير
موضوع قيم
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : عبدالله الناصر
عبدالله الناصر غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
ميزانية, بيتك-1, رتب


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:58 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط