آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

مقال عن أهمية المعلومات الصحية ( السجلات الطبية )

ملتقى إدارة المعلومات الصحية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 08-19-2011, 11:16 AM
 





ماجد الشرقية will become famous soon enoughماجد الشرقية will become famous soon enough


بطاقات طبية ذكية تقلل الأخطاء الطبية وتسرع العلاج

تعد السعودية في طليعة الدول العربية التي بدأت خطوات فعلية لاستخدام أنظمة الصحة الإلكترونية


بدأت العديد من الدول في الاستفادة من التقدم في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، باستخدام السجلات الطبية الإلكترونية
لندن: صفات سلامة
سوف ترتكز الثورة الطبية في السنوات القليلة المقبلة، في أحد جوانبها، على كيفية الاستفادة من نظم الاتصالات وتقنية المعلومات الحديثة، لتوفير أنماط رعاية طبية جديدة تستند في معاييرها على الجودة والدقة والسرعة. وتعد جودة خدمات الرعاية الصحية، من أحد المعايير المهمة لتقدم الدول والمجتمعات، وتعتبر السجلات الطبية، من العناصر المهمة لتحسين الجودة الطبية للمستفيدين، إذ تعد الوثيقة الأساسية للمريض والطبيب معا. وقد تتسبب الأخطاء الطبية في معلومات سجلات المرضى أو عدم وضوح وكفاية البيانات، أو ضياع الملفات أو تكرارها لنفس المريض، وبخاصة في السجلات الورقية، في قلة كفاءة النظام الطبي والهدر المتزايد، وتأخير حصول المرضى على العلاج المناسب، أو قد تودي بحياة المريض. ولهذا بدأت العديد من الدول في الاستفادة من التقدم الحالي والمتسارع في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، للتوجه نحو استخدام السجلات الطبية الإلكترونية، لتحسين جودة الخدمات الصحية، وخفض تكاليفها.
ومن بين نظم وبرامج الصحة الإلكترونية الواعدة، نظام البطاقة الطبية الذكية (Medical Smart Card)، التي تتوافق مع المعايير العالمية للمعلومات الطبية الإلكترونية، ويمكن تحديثها أو قراءتها من أي برنامج أو نظام طبي يتوافق مع هذه المعايير. فبمجرد تمرير هذه البطاقة على الجهاز المخصص لذلك، يحصل الطبيب المختص أو المستشفى وبسهولة على التاريخ الطبي الكامل للمريض، الذي يتضمن جميع البيانات والمعلومات الطبية لتطور مشكلاته الصحية مثل العمليات الجراحية التي أجريت له، أو إذا كان يعاني من حساسية ضد أدوية أو مواد معينة، والتشخيصات والملاحظات والعلاجات الطبية ونتائج الاختبارات والتحاليل السابقة التي تعد مهمة، وبخاصة في حالات الطوارئ، الأمر الذي يسرع في إنقاذ المرضى والتدخل سريعا وعلاجهم.

ومؤخرا، ووفقا لما أعلنته جامعة مدينة لندن طور باحثون في الجامعة، وجامعة كوفنتري البريطانية (وسط إنجلترا)، وبتمويل من مجلس أبحاث العلوم الفيزيائية والهندسية البريطاني، بطاقة طبية ذكية تحت اسم «رعايتي» (My Care)، يمكن أن يخزن عليها التاريخ الطبي الكامل للفرد، ويمكن الحصول عليه في دقائق معدودة، لتنقذ حياة الشخص وبخاصة في حالات الطوارئ والحوادث. والبطاقة تقريبا في حجم وشكل بطاقة الائتمان، ذات برنامج «سوفت وير مفتوح المصدر» (Open source software) (أي قابل للتعديل والتطوير فيه)، تم تطويره في جامعة كوفنتري. ويشير مصطلح برنامج «مفتوح المصدر» إلى شفرات البرامج (الأكواد) التي تتيح للمستخدمين الحرية الكاملة في الاطلاع على مصادر برمجة البرامج وتعديلها وإضافة خصائص جديدة إليها، كما أن برمجيات المصدر المفتوح توفر أيضا الحماية الزائدة. وتعمل برمجيات البطاقة مباشرة من البطاقة نفسها، كما أن البطاقة يمكن تمريرها بسهولة عبر مجموعة متنوعة من أجهزة الكومبيوتر وأنظمة التشغيل، بدلا من تثبيتها على جهاز كومبيوتر معين.

ويقول البروفسور بانيكوس كيرياكو، رئيس المشروع في جامعة مدينة لندن: «تم تصميم هذه البطاقة لتكون سهلة الاستخدام، وبخاصة عند التعامل مع حالات الطوارئ الطبية، فقد يكون المرضى فاقدين للوعي أو غير قادرين على التواصل بسهولة مع المسعفين لأسباب أخرى. لهذا فمن المحتمل أن تنقذ هذه البطاقة حياة الشخص، من خلال سهولة الوصول لبياناته الطبية المخزنة عليها، على سبيل المثال هي حيوية لمعرفة ما إذا كان لدى المريض حساسية من مواد معينة، مثل مادة اللاتكس (Latex) المطاطية، وذلك إذا استخدم المسعفون القفازات المطاطية».

وتعد مسألة الأمن من القضايا الكبرى التي تحيط ببطاقات الهوية الطبية، التي تقوم بتخزين جميع المعلومات الخاصة والحساسة للأفراد، فهم يخشون من احتمال فقدانهم لتاريخهم الطبي بأكمله وبسهولة، وذلك عند فقدانهم للمحفظة الشخصية التي تحتويها.

وفي المرحلة الحالية، يتم تطوير رقم التعريف الشخصي (الكود أو الرقم السري) للبطاقة الصحية، ليصبح على درجة ما من التشفير، لحماية البيانات الموجودة عليها. يقول البروفسور كيرياكو: «سيتم تنفيذ تشفير أكثر أمنا في عملية تطوير البطاقات، بحيث يمكن الوصول إلى المعلومات المخزنة عليها عند ضياعها، فسوف يعطي التشفير للمرضى والأطباء مستويات مختلفة للوصول إلى المعلومات، حيث يمكن للمرضى تحديث المعلومات الشخصية، مثل معلومات الاتصال والأقرباء. إلا أن البرنامج يسمح فقط للمتخصصين مثل الأطباء بتحرير الروشتات الطبية».

وقد نجحت التجارب الأولية لاستخدام البطاقة، ويأمل فريق التطوير الآن بالعمل مع المنظمات العاملة في قطاع الرعاية الصحية، لتنفيذ برنامج تجريبي واسع النطاق، وإذا اكتمل هذا البرنامج بنجاح، فسوف يكون نظام البطاقة الطبية الذكية متاحا للاستخدام للمرضى في غضون من 3 - 4 سنوات.

وتعد تكنولوجيا البطاقة الطبية الذكية، مناسبة للرعاية الصحية في الدول التي لديها نظم صحية موحدة، أو تكون البنية التحتية غير كافية لتقاسم السجلات الطبية بطرق أخرى. فهناك مشروع يعرف بالرعاية الذكية نفذ لأول مرة في زامبيا، وفي الآونة الأخيرة تم استخدامه بتوسع في إثيوبيا وجنوب أفريقيا.

وفي المملكة المتحدة، حيث تتولى الحكومة الإنفاق على تكاليف الرعاية الصحية، لهذا فإن نظم السجلات الطبية موحدة تقريبا، عما هي عليه في الولايات المتحدة، لذلك فقد يكون من السهل إنشاء نظام سجل طبي إلكتروني عالمي.

يذكر أن هناك حاليا مبادرات عالمية لزيادة مستوى الوعي المعلوماتي في قطاعات الخدمات الطبية، وكذلك يوجد إنفاق عالمي متزايد للاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات، في نظم وخدمات الرعاية الطبية، على سبيل المثال، اعتمدت إدارة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) في المملكة المتحدة، خطة لرفع الوعي المعلوماتي لدى موظفيها، لضمان نجاح خططها نحو إدخال نظم تكنولوجيا المعلومات الحديثة في الخدمات الصحية المقدمة، فوفقا لتقرير الحكومة البريطانية في 18 مايو (أيار) الماضي، أنفقت المملكة المتحدة 2.7 مليار جنيه إسترليني على برنامج تكنولوجيا معلومات الخدمات الصحية الوطنية، وفي الولايات المتحدة، قدم الكونغرس الأميركي حوافز نقدية ضخمة لتكنولوجيا المعلومات الصحية في عام 2009، في إطار خطة التحفيز للاهتمام بإدخال نظم وتقنية المعلومات في الخدمات الصحية، كما تقدم ملايين الدولارات للمستشفيات التي تثبت كفاءة في استخدامات ذات مغزى للسجلات الطبية الإلكترونية.

وجدير بالذكر، أن الدول العربية بدأت حديثا وتدريجيا، ورغم المعوقات، في التوجه نحو الأخذ بخدمات الصحة الإلكترونية، ومن بينها الملفات الطبية الإلكترونية التي تسهم في الإسراع في علاج المرضى. وتعد المملكة العربية السعودية في طليعة الدول العربية، التي بدأت خطوات فعلية واعدة نحو استخدام أنظمة الصحة الإلكترونية، ضمن استراتيجية وطنية للصحة الإلكترونية، التي من بينها التوجه نحو الاستبدال بالملفات الطبية الورقية أنظمة إلكترونية حديثة، وتوظيف تقنية طب الاتصالات والتعاملات الصحية الإلكترونية في العمليات الجراحية المعقدة التي تم إنجازها، كما يظهر اهتمامها بذلك من تنظيمها سنويا لمؤتمرات الصحة الإلكترونية، واستفادتها من التجارب والخبرات والتوجهات العالمية الرائدة في مجال التقنيات المعلوماتية والخدمات الصحية الإلكترونية.

يبقى التأكيد على أهمية وضرورة تطوير البنية التحتية، وتدريب وتأهيل العاملين بقطاعات خدمات الرعاية الصحية على مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتطبيقات التكنولوجية الطبية، وتحسين أدائهم الوظيفي والخدمي باستمرار، للارتقاء بنظم الرعاية الطبية للوصول بها إلى معايير الأنظمة الطبية العالمية، الأمر الذي سينعكس إيجابيا على جودة وتحسين مستوى خدمات الرعاية الطبية المقدمة للأفراد.


منقول ،، جريدة الشرق الاوسط.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : ماجد الشرقية
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 08-20-2011, 06:07 AM
بروفيسور صحي
 

حلم! will become famous soon enough
افتراضي

تطور رائع جداً ومدهش
ونتمنى ان تطبق بمستشفيات وزارة الصحة
فبهذه البطاقة نتفادى تأخير وصول الملف الورقي للطوارئ وهذه من أكثر المشاكل لدينا...
//
لك الشكر بحجم السماء
من مواضيع : حلم!
حلم! غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 08-20-2011, 07:37 AM
مشرف ملتقى إدارة المعلومات الصحية

الصورة الرمزية mustafa khalid Al-Jarrah
 

mustafa khalid Al-Jarrah will become famous soon enough
افتراضي

هناك فرق بين نظم المعلومات الصحية و إدارة المعلومات الصحية (السجلات الطبية)

على سبيل الأختصار نظم المعلومات الصحية تتعلق بكفية ما ينبغى أن يكون عليه العمل التقني باستخدام احدث التكنولوجيا في مجال تقديم الرعاية الصيحة وما هي المعايير الواجب العمل بها فيما يخص هذا المجال

بينما إدارة المعلومات الصحية هي تللك الأدارة أو المهنة المسؤول صاحبها عن السجلات الطبية بكل التقنيات الحديثة الداخلة على العمل اليدوي فيها سواء بتحويلة جزءيا أو كليها للعمل الإلكتروني وعلى من أراد مزيد من التفصيل في هذا المجال مراجعة رابط صفحة الفيس بوك الموجود في أخر توقيعي حيث هناك بعض الروابط الخاصة بشرح هذيين التخصصيين

ودمتم بخير.
من مواضيع : mustafa khalid Al-Jarrah
mustafa khalid Al-Jarrah متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 08-20-2011, 07:47 AM
افتراضي

اختلافنا مو في نظم او نظام او ادارة // كل ما في المقال المنشور يصب فيما سبق ،،

وسأسألك اعادة قراءة المقال ،،،

اهلا بك ،،
من مواضيع : ماجد الشرقية
ماجد الشرقية غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 08-20-2011, 07:51 AM
افتراضي

نتمنى ان نرى تلك الانظمة والتقنية موجودة فعليا على ارض الواقع ونتمناها بمستشفيات وزارتنا الموقرة ومراكزها العلاجية ،،،

شكراً استاذ حلم على ردك الجميل .
من مواضيع : ماجد الشرقية
ماجد الشرقية غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 08-24-2011, 07:28 AM
صحي مبدع
 

Miss Coder will become famous soon enough
افتراضي

بنسمع انو الوزارة بدأت بطبيق نظام شرائح السجل الطبي الإلكتروني
بتكلفة( رقم الى مالو نهاية ) مليون ريال
لموكابه التطور والسعي الى خدمة صحية سريعه

وننتظر
*وننتظر
وننتظر
وننتظر

وبعدين ننسا

وانتهت السالفه
من مواضيع : Miss Coder
Miss Coder غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 08-24-2011, 07:31 AM
صحي مبدع
 

Miss Coder will become famous soon enough
افتراضي

سبق وشفت هذا النموذج من البطاقات في مؤتمر e health
و شغلات شبيهه في معرض المؤتمر
من مواضيع : Miss Coder
Miss Coder غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 08-24-2011, 08:37 AM
افتراضي

هلا وغلا بالاخت ميس كودر ،،،

نقول يارب ،،،

بالتوفيق ،،،
من مواضيع : ماجد الشرقية
ماجد الشرقية غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 12-19-2011, 12:36 AM
صحي نشط
 

On call will become famous soon enough
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم




السجل الطبي الإلكتروني
هو سجل طبي بالصيغة الرقمية. وتعتبر السجلات الطبية الإلكترونية في المعلوماتية الصحية واحدةً من أشكال السجلات الصحية الإلكترونية، ولكن في الاستخدام العام يُستعمل هذان المصطلحان كمرادفين.[1]

تعد السجلات الطبية أو ما نسميه بملف المريض أحد النقاط المحورية التي تعتمد عليها عملية تقديم الرعاية الصحية داخل المستشفيات وبين مختلف أنواع المؤسسات الطبية، وتنبع أهمية تلك السجلات من أهمية دورها في حفظ كافة معلومات المريض من بيانات رئيسية وطبية شاملة لكل ما تم إجراؤه من فحوصات وتشخيصات وعلاج وتقارير متابعة وقرارات طبية هامة. ولعقود طويلة من الزمن ظلت طبيعة السجلات الطبية ثابتة في شكل ملف أو مجموعة من الأوراق التي كتبت عليها المعلومات بخط اليد، حتى حدثت خلال الأربعين عام الماضية تطورات هائلة في علوم تكنولوجيا المعلومات – أحد أكثر العلوم البشرية تقدما وأعظمها تأثيرا في حياة البشر – قادت تلك التطورات العلماء والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات معا إلى تصميم واختراع سجلات طبية إلكترونية تعتمد على الكمبيوتر بكل إمكانياته المتطورة من تخزين معلومات ومعالجة ونقل بيانات عن طريق ما نعرفه اليوم من شبكات معلومات ووسائل اتصال حديثة.
ولا تختلف السجلات الطبية الإلكترونية كثيرا عن السجلات الورقية التقليدية في وظيفتها والهدف منها، لكنها تختلف كليا في طبيعتها وخواصها وإمكانيات استخدامها وفوائدها، فهي تمثل نقطة مركزية تصب فيها وتنشق عنها قنوات عديدة من المعلومات المرتبطة بتقديم الرعاية الصحية للمريض، كما أنها تمتاز بدقة محتواها وسهولة الوصول إليها من خلال تكاملها مع مصادر المعلومات المختلفة من خلال نظم شبكات المعلومات والتي أدى استخدامها بالتبعية إلى تطور فكرة اللامركزية وتواصل المعلومات بين أكثر من مستشفى ومؤسسة طبية بل إلى أبعد من ذلك من خلال شبكة الإنترنت الدولية التي وفرت الاتصال بين المستخدمين من الأطباء والمرضى من أقطار العالم المختلفة تفصلهم آلاف الأميال وتجمعهم شبكة معلومات واحدة
تطور السجلات الطبية
مرت عملية تطور السجلات الطبية – قبل أن تصل إلى صورتها الحديثة – بالعديد من المراحل ربما كان أولها استخدام القدماء منذ آلاف السنين لورق البردي والمخطوطات الجلدية في تسجيل ملاحظاتهم الطبية حول جراحات كانوا يقومون بها أو وصفات طبية كانوا يستخدمونها في الحضارات الفرعونية والصينية القديمة، وكذلك قام العلماء العرب والمسلون في أوائل القرن العاشر الميلادي – بالإضافة إلى ما أبدعوه من مراجع طبية عظيمة – بتدوين ملاحظاتهم الطبية حول المرضى وعلاتهم وشكواهم والأدوية المستخدمة في علاجهم، وكانوا هم أول من قام بالتركيز على المريض نفسه كموضوع للبحث والتفكير، تماما كما نجد الحال اليوم حيث أصبح السجل الطبي يعتمد على المريض كوحدة مستقلة قائمة بذاتها تتمحور حولها عمليات الرعاية الصحية وأنشطتها، وبحلول منتصف القرن التاسع عشر كان معظم الأطباء في العالم يدونون بيانات مرضاهم وملاحظاتهم في شكل مجلدات سنوية تحوي ملفات المرضى مرتبة أبجديا، وفي مطلع القرن الماضي ظهرت فكرة إنشاء قسم خاص للملفات الطبية بالمستشفيات، يقوم العاملون به بترتيب الملفات وحفظها وتزويد الأطباء والباحثين بما يحتاجونه منها أثناء عملهم.
ومع بداية الستينات بدأ أول نوع من أنواع السجلات الطبية الإلكترونية يظهر إلى الوجود، وكان يهدف في الأساس إلى متابعة حسابات المريض ويحتوي بجانب ذلك على القليل من المعلومات الطبية والعلمية، حتى بدأ التفكير في التركيز على علة المريض كمحور مركزي للسجل الطبي لربط معلوماته وترتيب بياناته في أواخر الستينات فأصبحت بيانات المريض الطبية المختلفة مرتبة بحسب علاقتها بكل مرض يشكو منه أو بكل جهاز من أجهزة جسمه الحيوية – كالقلب والجهاز الهضمي والتنفسي – وأصبحت الفحوصات والنتائج والتقارير مرتبطة معا ارتباطا وظيفيا، وفي الثمانينات بدأت السجلات الطبية تأخذ صورتها الحديثة من خلال ارتباطها وتكاملها مع نظم معلومات المستشفى وبياناتها الطبية المتعددة، فأصبحت نقطة مركزية تبدأ منها عملية تكوين تعليمات الطبيب وأوامره الخاصة بالعلاج والفحوصات وتنتهي إليها نتائج تلك الفحوصات والأشعة وغيرها.
المكونات الوظيفية للسجلات الطبية الإلكترونية

نتيجة لارتباط السجلات الإلكترونية وتكامل محتواها مع نظم معلومات المستشفيات وخدماتها المتنوعة من معامل وأقسام أشعات تشخيصية وصيدليات ووسائل علاجية مختلفة وجراحات متعددة وغيرها، فقد أصبحت تلك السجلات تمثل مركزا من مراكز القوة في تقديم الرعاية الصحية ومساعدة الطبيب في أداء عمله بصورة أفضل، فهي تقدم كل المعلومات الطبية الخاصة بالمريض في شكل متكامل ومتناسق، وتظهر صعوبة هذه المهمة في ظل النمو الهائل في كمية ونوعية المعلومات الطبية وتنوع مصادرها فلم تعد تلك المعلومات مجرد نصوص لفظية ووصفية لحالة المريض أو تطور شفائه، بل أصبحت كما ذكرنا تشتمل صورا عديدة وحديثة من صور المعلومات ووسائل عرضها المتطورة، فبيانات المريض ومعلوماته الطبية اليوم تشتمل على أرقام معقدة من نتائج تحاليل الدم والهورمونات والإنزيمات والمركبات وأشعات تشخيصية وصور لأجزاء الجسم – كالأشعة السينية والسونار والأشعات المقطعية وأشعات الرنين المغناطيسي – ودراسات فيديوية لوظائف الأعضاء كرسم القلب وأشعاته التلفزيونية وأفلام قساطر الشرايين وأفلام مناظير الجهاز الهضمي وغيرها.
ولم يكن تطوير عرض كل المعلومات والبيانات هو ما يشغل عقل المتخصصين، ولكن ما يشغلهم في الواقع هو كيفية ترتيب ذلك العرض وتنسيق أولوياته من حيث الخطورة والتأثير والأهمية لكي تدعم تلك السجلات الإلكترونية بمحتواها قدرة الطبيب على تمييز دلائل الخطر ونذر المرض في بداياته المبكرة وقبل أن يصل إلى مرحلة يصعب علاجها، أو أن توجه الطبيب إلى الاختيار الأمثل وتساعده على اتخاذ القرار الصحيح في وصف العلاج أو الفحص أو الجراحة المناسبة بدلا من أن تشتت تفكيره بسرد مئات من المعلومات والأرقام والحقائق المجردة، لذلك فقد زودت نظم المعلومات الحديثة السجلات الطبية بقدرات خاصة على معالجة البيانات وتحليلها، فأصبحت قادرة على تمييز الأرقام المرضية في النتائج المعملية من خلال قياس تجاوزها للحدود الطبيعية المتعارف عليها وكذلك ربط تلك القيم والأرقام بسن المريض ونوعه وحالته الصحية الأصلية، كما أصبح في الإمكان عقد مقارنات آلية بين تلك النتائج وسابقاتها لتقييم استجابة المريض لعلاج أو جراحة معينة.
كما زودت تلك السجلات الإلكترونية بإمكانية إنشاء وربط تعليمات الطبيب المتعددة من تحاليل يطلبها للمريض أو أدوية يصفها له أو إجراءات مختلفة يحددها، وأصبحت تلك التعليمات متكاملة ومتصلة بالقسم الخاص بتنفيذها، فمثلا فور أن يحدد الطبيب نوع التحليل المطلوب إجراءه من خلال تدوينه في السجل الطبي الإلكتروني للمريض – وهو جالس في عيادته أو بجوار سرير المريض – فإن قسم المعامل يصله تأكيد على إجراء ذلك التحليل وتحديد لطبيعته ونوع العينة المطلوب أخذها، فيتوجه المختص لأخذ العينات من المريض، ثم يتم تحليل العينة وتسجيل نتائجها في سجل المريض بشكل آلي، وما أن تصل تلك النتائج إلى سجل المريض حتى تبدأ عملية تنبيه لوصول المعلومات الجديدة، فيتمكن الطبيب من التأكد فورا ودون إهدار لأي وقت من نتائج التحليل الذي طلبه وما هو مرتبط بها من رأي استشاري التحاليل حول طبيعة النتائج ومعنى كل منها، وكذلك الحال بالنسبة للأشعات والصور وغيرها والتي يصحبها أيضا تقرير كامل يكتبه استشاري الأشعة التشخيصية، فيتمكن الطبيب من مطالعة صور تلك الأشعات وكذلك قراءة التقرير المتخصص ومعرفة ما به من رأي وتوصيات.
مقومات السجلات الطبية الإلكترونية

بالرغم من أن أهداف كل من السجلات التقليدية والإلكترونية ووظائفها متشابهه تماما إلا أنها – كما ذكرنا – تختلف كليا في طريقة إنجاز تلك الأهداف وتحقيقها، فالسجلات الإلكترونية تختلف تماما في وسيلة إدخال البيانات إليها واستخراج المعلومات منها وتعاملها مع تلك البيانات ومعالجتها والتحكم فيها وغيرها من الخواص التي تضمنها الطبيعة الإلكترونية لتلك المعلومات، وتعد مرحلة إدخال البيانات والمعلومات ونقلها بصورة صحيحة ودقيقة إلى أجهزة الكمبيوتر واحدة من أصعب وأهم خطوات إنشاء السجلات الإلكترونية واستمرار عملها بصورة صحيحة، وبالرغم من ذلك فإن اهتمام المستخدمين لنظم السجلات الإلكترونية بتلك الخطوة يظل أقل من المطلوب والمتوقع، فقد اعتاد الجميع على أن مسؤولية إدخال البيانات الطبية إلى السجلات التقليدية تتوزع على كل المشتركين في عملية تقديم الرعاية الصحية بصورة روتينية معتادة وتلقائية وهو ما لا ينطبق على عملية إدخال البيانات إلى السجلات الإلكترونية، التي تعتمد على مرحلتين مستقلتين، الأولى مرحلة الحصول على البيانات وتحديدها وتعريفها لتصبح ذات قيمة علمية، والثانية مرحلة إدخال تلك البيانات والتي تحتاج إلى جهد ووقت لإدخالها كنصوص لفظية أو أرقام أو أكواد أو مزيج من ذلك كله.
وتتميز البيانات التي يتم إدخالها كأكواد بأنها تخضع لمعايير علمية ثابتة مما يسهل عملية استعادتها والبحث عنها كما في حالة إجراء الأبحاث والدراسات أو حتى تسوية حسابات المرضى، كما أن استخدام الأكواد يسهل من فهم الكمبيوتر لتلك البيانات ويزيد من سرعة معالجته لها ودقة تعامله معها، ولكنها تحمل بعض المساوئ كالتكلفة العالية والوقت الكبير والجهد الذي تتطلبه عملية تحويل النص الأصلي الذي يكتبه الطبيب بيده – عند تحديد التشخيص أو وصف العلاج – إلى أكواد صحيحة وقياسية، وكذلك احتمالية الخطأ الذي يصعب اكتشافه، مما وجه مصممي نظم السجلات الإلكترونية إلى استبدال عملية تكويد تعليمات الأطباء – بواسطة أشخاص آخرين غيرهم – بقوائم جاهزة يختار منها الطبيب بنفسه التشخيص الذي يرغب في تسجيله أو اسم الدواء الذي يرغب في استخدامه مع مريضه مما يقلل معدل الخطأ ويوفر الكثير من الجهد والتكلفة، بالإضافة إلى تزويد نظم السجلات الإلكترونية بمراجع آلي ونظم تصحيح للمعلومات والبيانات المدخلة، فتم تطبيق مراجع للقيم والأرقام والحدود الطبيعية كنسبة السكر في الدم والهورمونات وغيرها من المركبات، وما أن تتجاوز الأرقام المدخلة تلك الحدود بالزيادة أو النقصان حتى يبدأ النظام في التنبيه إلى وجود مشكلة ما يجب مراجعتها قبل الاستمرار في إدخال المزيد من البيانات، وهناك مراجعات لحسابات رياضية ومنطقية، كأن يتأكد النظام من أن مجموع النسب المئوية المذكورة لتحليل أنواع خلايا الدم مثلا يصل في النهاية إلى 100 %، أو أن يتأكد من أن وزن المريض أو أرقام تحاليله لا تتغير بشكل عشوائي أو غير منطقي – فلا يمكن لمريض مثلا أن يزيد وزنه 20 كجم في يوم واحد، وغيرها من مراجعات ومصححات الأخطاء الإملائية واللغوية كما هو الحال في برمجيات الكمبيوتر التقليدية.
وتمثل المعلومات التي يجمعها الطبيب بنفسه عن مرضاه تحديا حقيقيا أمام مطوري ومشغلي نظم المعلومات الطبية، ويسجل الطبيب أربعة أنواع رئيسية من المعلومات، أولها تاريخ المريض ومرضه ثم ترجمة ما تعنيه شكوى المريض من أعراض ثم ملاحظاته حول ما يكتشفه أثناء الفحص الطبي للمريض وأخيرا ما يقرره الطبيب من تشخيص نهائي وخطة للعلاج. وتتيح نظم السجلات الطبية الحديثة للأطباء إدخال البيانات والمعلومات بعدة طرق منها أن يقوم الطبيب بتدوين ملاحظاته وتعليماته بشكل يدوي إلى استمارة بيانات ورقية مطابقة في مواصفاتها وتكوينها للسجل الإلكتروني ومن ثم يقوم موظفون مختصون بنقل تلك المعلومات من صورتها المكتوبة على الورق إلى الكمبيوتر، أو أن يقوم الطبيب بتسجيل ملاحظاته بشكل صوتي من خلال إملائها إلى أجهزة تسجيل مركزية متصلة بخطوط هاتف آلية يقوم بعدها المختصون بإعادة استماعها وإدخال تلك المعلومات إلى الكمبيوتر، وأخيرا أن يقوم الطبيب بنفسه وبشكل مباشر بتسجيل المعلومات إلى الكمبيوتر وهي أكثر الطرق دقة وأقلها تكلفة، ولكنها ربما تحتاج إلى تدريب على استخدام الكمبيوتر وكذلك تحتاج إلى إنشاء قوائم جاهزة للتشخيصات والأدوية وغيرها لتسهيل الاستخدام وتوفير الوقت وتأكيد مطابقة البيانات للمعايير الطبية المعتمدة، ومن المتوقع أن تحدث تتطورات كبيرة وجذرية في وسائل إدخال البيانات خاصة عند اكتمال تطوير نظم التعرف الآلي على الصوت البشري والتي سوف تتيح للمستخدم إمكانية الإملاء إلى الكمبيوتر بشكل مباشر لتحرير نص أو اختيار كلمة أو جملة من القوائم السابق الإشارة إليها.
بمجرد أن يتم تسجيل المعلومات الطبية على أجهزة الكمبيوتر فإنها تصبح قابلة للعرض بأكثر من طريقة لتناسب أغراضا عديدة، فيمكن مثلا عرض البيانات الطبية المسجلة في شكل جداول متسلسلة زمنيا لربط الأحداث الطبية وتفاصيلها بغيرها من الإجراءات والعمليات والتعليمات، وهو ما نجده غاية في الأهمية أثناء رعاية الحالات الحرجة في غرف العناية المركزة والتي تستدعي متابعة المريض دقيقة بدقيقة ولحظة بلحظة ومقارنة حالته بنتائج التحاليل الحيوية الدورية، وعلى الجانب الآخر ربما يحتاج الطبيب إلى مطالعة نتائج فحوصات مريض سبق أن أجراها منذ أسابيع أو أشهر ليتمكن من تحديد استجابته للعلاج عند زيارته من جديد. كما يمكن عرض المعلومات الطبية في شكل ملخص أو تقرير مختصر لتحديد حالة مريض أو تقرير خطة علاجه النهائية، كما يمكن أيضا عرض المعلومات بدلالة كلمات محددة تستخدم للبحث أو بشكل مفهرس بحسب نوع الفحص أو التحليل الذي تم إجراؤه أو بدلالة غير ذلك من المعلومات.
وتظهر الفوائد العظيمة لتسجيل المعلومات الطبية بشكل رقمي عندما نجد أنفسنا في حاجة إلى البحث عن معلومة بعينها بين آلاف البيانات أو استدعاء بيانات محددة لمريض بناء على معطيات طبية أو إدارية معينة، ويمكن استخدام نظم البحث تلك لتعريف وتحديد مجموعات من المرضى بناء على خصائص معينة أثناء إجراء الأبحاث والدراسات العلمية كما في الإحصائيات الطبية والتقارير الوبائية وغيرها.


التحديات المقبلة

بالرغم من أن العديد من نظم المعلومات الطبية التجارية التي تنتجها شركات متخصصة تعمل بالفعل في العديد من المؤسسات الطبية إلا أنها لا تتطابق تماما مع مواصفات السجلات الطبية الإلكترونية المطلوبة، حيث أنها لا تدعم في الواقع مفهوم التكامل الذي انشئت من أجله فكرة هذه السجلات، ولكن الأمل يظل قائما في المزيد من تطور تكنولوجيا المعدات والبرمجيات، حيث تتضاعف قدرة تلك النظم على معالجة البيانات كل عامين تقريبا (حسب قانون مور) وتتطور تطبيقات البرمجيات لزيادة سهولة الاستخدام وتقديم المزيد من دعم القرار.
وتتلخص التحديات التي تواجهها نظم السجلات الطبية في خمسة نقاط أساسية وهي:
1- حاجة المستخدمين إلى المعلومات، وهي إحدى المقومات الأساسية التي توجه عملية تطوير النظم، وقد أثبتت التجربة أن النظم الناجحة تم تطويرها إما على يد أو بمساعدة أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية، حيث يوفر التقارب بين مطوري تلك النظم وبين الأطباء والمتخصصين فهما أعمق وإدراكا أشمل لما تحتاجه عملية تقديم الرعاية الطبية خصائص فيما يتعلق بطبيعة المعلومات وكيفية استخدامها.
2- سهولة الاستخدام، وهي أيضا إحدى أهم المقومات التي تساعد الأطباء والمتخصصين على استخدام نظم المعلومات دون معوقات، ويجب على مطوري النظم أخذ عدة نقاط في الاعتبار أهمها طبيعة الأطباء وحاجاتهم والفرق بينهم وبين محترفي العمل على الكمبيوتر.
3- المعايير، وهي من أهم التحديات التي تواجه عملية تطوير نظم المعلومات الطبية – كما ذكرنا سابقا – فهي تساعد على زيادة الدقة والتكامل بين مختلف المؤسسات وتقلل من الأخطاء والتكاليف وترفع من قيمة البحث العلمي وتزيد من تكامل جهود التطوير واستثماراته.
4- التحديات الاجتماعية والقانونية، وهي تحديات تتعلق بمدى خصوصية وأمن المعلومات الطبية الإلكترونية، فكلما زادت سهولة الوصول إلى تلك المعلومات زادت أهمية إنشاء المزيد من قواعد الأمن والخصوصية التي تحكم عملية استخدام المعلومات وحق الإطلاع عليها.
5- التكاليف مقابل المميزات، وهى أهم التحديات الاقتصادية أمام صناعة نظم السجلات الطبية الإلكترونية، فكلما زادت الخواص والمميزات المطلوبة زادت في المقابل تكاليف إنتاجها وتوفيرها، ومن الضروري أن نصل إلى توازن مناسب بينها.
خاتمة

يأتي تكامل بيانات السجلات الطبية الإلكترونية ليخدم الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية ويساعدهم على دقة اتخاذ القرار الخاص بعلاج مريض أو التوصية بإجراء فحوص معينة أو التوصل إلى تشخيص دقيق لحالته، كما تمكنهم طبيعة السجلات الإلكترونية واتصالها بشبكات المعلومات من إدارة عمليات الرعاية الصحية بالكامل من تلك النقطة المركزية – كما أشرنا – حيث أصبح في إمكانهم وصف العلاج أو طلب الفحوص والتحاليل وكذلك متابعة نتائجها والإطلاع على تطورها ومقارنة ذلك بحالة المريض أو نتائج فحوص أخرى مختلفة النوع كالأشعة التشخيصية ونتائج المناظير أو حتى تقارير الجراحات وأجهزة المراقبة الدقيقة بالإضافة إلى تدوين الملاحظات والتشخيصات، لقد أصبحت كل تلك المعلومات وحدة واحدة متكاملة يمكن الوصول إليها من أي مكان حسب قواعد أنظمة الأمن المطبقة على شبكة معلومات المؤسسات الطبية.
ولما كانت كل تلك المعلومات في صوره إلكترونية فقد أصبحت خاضعة بطبيعة الحال لكل عمليات تحليل البيانات وتنقيبها واستخراج الروابط واستنباط الدلائل للتوصل إلى المزيد من المعرفة والتفسيرات، كما أصبح في الإمكان التحكم في وسائل إدخال تلك البيانات ووسائل عرضها وتطبيق معايير معلوماتية طبية خاصة تضمن صحة البيانات وعقلانيتها لتدعم المزيد من التحليل والأبحاث والدراسات التي تحاول التوصل إلى أسباب المرض أو تشخيصه وغيرها من الخطوات العلمية الطموحة، كما أنها أيضا تخدم الأغراض الإدارية والاقتصادية للمؤسسات الطبية، فتوجه الاهتمام لما يستحق فعلا الاهتمام دونما إهدار للجهد أو المال لتوفر لتلك المؤسسات الفرصة الحقيقة لتقديم الرعاية والعلاج للمزيد من المرضى الذين تمثل سلامة صحتهم وقايتهم أسمى أهداف البشرية بكل ما تمتلكه من علم وجهد.
المراجع

  • لاتحاد الأمريكي لإدارة المعلومات الصحية [1]
  • وزارة الصحة الأمريكية [2]
  • الجمعية الأمريكية لنظم الإدارة ومعلومات الرعاية الصحية [3]
منقول


من مواضيع : On call
On call غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 12-31-2011, 03:49 AM
صحي جديد
 

مطارد سارب will become famous soon enough
افتراضي

انا تخصصي نظم معلومات


اتمنى من اي شخص عنده نماذج من اسئله الهئيه يساعدني


وع تحياتي لماجد الشرقيه
من مواضيع : مطارد سارب
مطارد سارب غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أهمية, لقاء, المعلومات, السجلات, الصحية, الطبية, نعم


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:44 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط