آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

هل يحق لنا التجسس على اعراض الناس

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 08-26-2011, 01:15 PM
صحي نشط
 





ابوتركي المحمادي will become famous soon enough


هل تنتهاك اعراض المسلمين لاجل المنتديات




من واقع تجاربكم ومدى رضاكم لو صادفكم او حصل لكم هذا الامر




كيف يكون شعوركم وردة افعالكم
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : ابوتركي المحمادي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 08-26-2011, 03:52 PM
افتراضي




مافيه ردود



ولا اراء حيال هذا الموضوع
من مواضيع : ابوتركي المحمادي
ابوتركي المحمادي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 08-26-2011, 10:20 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي




السؤال

هل يجوز لأحد أن يخترق جهاز الكمبيوتر الخاص بالآخرين،

ليطلع على أسرارهم وما يخزنونه في أجهزتهم
أو على مراسلاتهم عبر البريد الإلكتروني

بحجة أنه يريد دعوتهم وإصلاحهم


وعندما يكتشف أنهم يقومون بأعمال خاطئة
أو محرمة يقوم بدعوتهم،

ويبين لهم أنهم على خطأ،
وقد يتراجع بعضهم ويرفض البعض،


وهو لا يقوم بفضحهم مباشرة،


أي إنه قد يقص على الناس شيئاً من تلك القصص
وهو يقصد أن يوجههم ولا يذكر اسم من كشفه
فهل هو على حق فيما يفعل؟


الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


تتبع أخبار الناس والتجسس عليهم محرم،


سواء كان في البحث عن عيوبهم أو للاطلاع على أخبارهم،


لقول الله سبحانه:


(يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُوااجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ


وَلا تَجَسَّسُوا


وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً


أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ


وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّاللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) [الحجرات:12] .
قال ابن حجر الهيتمي :


ففي الآية النهي الأكيد
عن البحث عن أمور الناس المستورة
وتتبع عوراتهم.


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال النبي صلى الله عليه وسلم:


"ولا تجسسوا ولا تحسسوا" رواه البخاري ومسلم .


ومن شك في أحد أنه يرتكب معصية أو يخالف الشرع،


فلا يجوز له التجسس عليه بمجرد الشك،


لأن الأصل أن يحمل المسلمون على البراءة من الذنوب والمخالفات
حتى يتبين خلاف ذلك،


وحتى لو ظهرت له قرائن أو أمارات على المعصية أوالمخالفة،


فلا يجوز له التجسس أيضا، إلا إن خشي فوات حرمة أوحق.


قال القاضي أبو يعلى الحنبلي في (الأحكام السلطانية):


إن كان في المنكر الذي غلب على ظنه الاستمراربه


بإخبار ثقة عنه انتهاك حرمة يفوت استدراكها


كالزنا والقتل


جاز التجسس عليه والإقدام على الكشف والبحث،


وحذراً من فوات ما لا يستدرك من إنتهاك المحارم،


وإن كان دون ذلك في الريبة( أي الشك)


لم يجز التجسس عليه ولا الكشف عنه.انتهى.


وقال ابن مفلح في (الآداب الشرعية):


نص أحمد فيمن رأى إناءً يرى أن فيه مسكراً أنه يدعه، يعني لا يفتشه.


وما ذكر في السؤال من سوء ظن بالمسلمين وتتبع لعوراتهم،


وتجسس على أخبارهم، وهمز ولمز لهم،


وكلها محرمات في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،


بل هي ظلمات بعضها فوق بعض،


فعليه أن يقلع عن ذلك وإلا فضحه الله في بيته،


فقد أخرج أبو داود عن أبي برزة الأسلمي
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:


"يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه:


لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعواعوراتهم،


فإن من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته،


ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في بيته" .
قال الألباني : حسن صحيح .


وتسويغ هذا الفعل المشين بأن القائم به


إنما حمله عليه السعي في إصلاح أصحابه ودعوتهم إلى الخير،


أقول: هذا التسويغ من تلبيس الشيطان،


لأن الله لا يدعى إلى دينه إلا بما شرع وحلل،


لا بما نهى عنه وحرم،


هذا بالإضافة إلى ما في ذلك من مفاسد لمن يزعم أنه يريد اصلاحهم.

وكذا على المشرفين في المنتديات والغرف الاسلامية لا يحق لهم التجسس
إلا من ظهر خطرهم وعلا شرهم وهنا وجب طردهم




فقد أخرج أبو داود و ابن حبان عن معاوية رضيالله عنه قال:


سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:


"إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم" .


والحاصل من فعل ذلك أن يتوب إلى الله سبحانه ويستغفره،


ويحلل ممن تجسس عليهم،


أو همزهم أو اغتابهم قبل أن يأخذوا حقهم منه


يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.


والله أعلم.


lمنقول من أحد طلبةالعلم



من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 08-26-2011, 10:34 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي



"رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ"
[الحشر:8- 11]


اللهم اغفرلنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء والاموات


ونسألك موجبات رحمتك
وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم
والغنيمة من كل بروالفوز بالجنة
والنجاة من النار
ونعوذبك من جهد البلاء
ودرك الشقاء وسوء القضاء
وشماتة الاعداء
يجب ان نكون كمسلمين مفتاحا للخير
ومغلاقا للشر
ونقول خيرا أونصمت
بارك الله بك بني واثابك
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 08-26-2011, 10:44 PM
افتراضي





المكينيزي الله يعطيك العافيه وبارك الله فيك وفيما نقلتي







الله سبحانه وتعال يقفر للعباد ذنوبهم




اما ما يرتكبونه من جور وبهتان وتجاوز





على اعراض الناس من الكبائر التي لايعفو ا رب العباد عنها .


الاعراض من الكبائر



فلن يغفر الله لها حتى تد الكرامة التي




سلبت الاني والزانيه يقفر الله لهم اما منتهكي الاعراض المجاهرين دون وجه فلن يغفر الله لهم . مالم يعترفوا باخطائهم

هي احدى تلك احداث حصلت





من اشخاص مجاهيل الله يكشف لنا اعراضهم ويفضح سترهم في الدنيا والاخره وان يعجل لنا

في مصائيبهم في انفسهم ومن يعولونهم


من مواضيع : ابوتركي المحمادي
ابوتركي المحمادي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 08-26-2011, 10:54 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي







الستر
يحكى أن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- كان له كاتب وكان جيران هذا الكاتب يشربون الخمر فقال يوما لعقبة: إنّ لنا جيرانا يشربون الخمر وسأبلغ الشرطة ليأخذوهم فقال له عقبة: لا تفعل وعظهم. فقال الكاتب: إني نهيتهم فلم ينتهوا وأنا داع لهم الشرطة ليأخذوهم فهذا أفضل عقاب لهم. فقال له عقبة: ويحك. لا تفعل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة) [أبو داود].
*يحكى أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- جلس بين مجموعة من أصحابه وفيهم جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- وبينما هم جالسون أخرج أحد الحاضرين ريحا وأراد عمر أن يأمر صاحب ذلك الريح أن يقوم فيتوضأ فقال جرير لعمر: يا أمير المؤمنين أو يتوضأ القوم جميعا. فسرّ عمر بن الخطاب من رأيه وقال له: رحمك الله. نعم السيد كنت في الجاهلية ونعم السيد أنت في الإسلام.
ما هو الستر؟
الستر هو إخفاء ما يظهر من زلات الناس وعيوبهم.
ستر الله لعباده:
الله -سبحانه- ستّير يحب الستر ويستر عباده في الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يدنو أحدكم من ربه فيقول: أعملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم. ويقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم. فيقرره ثم يقول: إني سترت عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم) [البخاري].
وقال صلى الله عليه وسلم: (إنّ الله -عز وجل- حيي ستّير يحب الحياء والستر) [أبوداود والنسائي وأحمد].
أنواع الستر:
الستر له أنواع كثيرة منها:
ستر العورات: المسلم يستر عورته ولا يكشفها لأحد لا يحل له أن يراها.
قال الله -تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين} [المؤمنون: 5-6].
وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي وما نذر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك).
فقال السائل: يا نبي الله إذا كان القوم بعضهم في بعض؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينّها).
قال السائل: إذا كان أحدنا خاليا؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فالله أحق أن يستحيا منه من الناس)[أبوداود والترمذي وابن ماجه].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة) [مسلم].
أما ما تفعله كثير من النساء اليوم من كشف لعوراتهن وعدم إخفاء زينتهن وخروج بلا أدب ولا حشمة بكل سفور وتبرج فإنما ذلك إثم كبير وذنب عظيم والمسلمة الملتزمة أبعد ما تكون عن ذلك لأنها تصون جسدها وتلتزم بحجابها.
الستر عند الاغتسال: يجب على المسلم إذا أراد أن يغتسل أو يستحم أن يستتر حتى لا يطّلع على عورته أحد لا يحق له الاطلاع عليها ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل استتر عن الناس ثم اغتسل.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله -عز وجل- حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر) [أبوداود والنسائي وأحمد].
الستر عند قضاء الحاجة: إذا أراد المسلم أن يقضي حاجته من بول أو غائط (براز) فعليه أن يقضيها في مكان لا يراه فيه أحد من البشر حتى لا يكون عرضة لأنظار الناس.
وليس من الأدب ما يفعله بعض الصبية من التبول في الطريق فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بالقبور فسمع صوت اثنين يعذبان في قبريهما فقال صلى الله عليه وسلم: (إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة) [متفق عليه].
ستر أسرار الزوجية: المسلم يستر ما يدور بينه وبين أهله فلا يتحدث بما يحدث بينه وبين زوجته من أمور خاصة أمرنا الدين الحنيف بكتمانها وعدّها الرسول صلى الله عليه وسلم أمانة لا يجوز للمرء أن يخونها بكشفها وإنما عليه أن يسترها.
قال صلى الله عليه وسلم: (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها) [مسلم وأبوداود].
ستر الصدقة: المسلم لا يبتغي بصدقته إلا وجه الله -سبحانه- لذا فهو يسترها ويخفيها حتى لا يراها أحد سوى الله -عز وجل- وقد قال الله -تعالى-: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرّا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 274].
كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن أحد السبعة الذين يظلّهم الله في ظله يوم القيامة رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. وقال صلى الله عليه وسلم: (صدقة السر تطفئ غضب الرب) [الطبراني].
ستر الرؤيا السيئة: إذا رأى المؤمن في نومه رؤيا حسنة فليستبشر بها وليعلم أنها من الله وليذكرها لمن أحب من إخوانه الصالحين أما إذا رأى رؤيا سيئة يكرهها فليتفل عن يساره ثلاث مرات ويتعوذ بالله من شر هذه الرؤيا ولا يذكرها لأحد وليعلم أنها من الشيطان ولا تضره.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ وليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره إن شاء الله) [متفق عليه].
ستر وساوس الشيطان: إذا تحدث المؤمن في نفسه بشرّ أو نوى أن يقوم بمعصية لكنه عاد إلى رشده فإن عليه ألا يذكر ما جال بخاطره وما حدثته به نفسه من الشر. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله -عز وجل- تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به) [متفق عليه].
شروط الستر:
إذا أراد المسلم أن يستر أخاه فإن هناك شروطا لابد أن يراعيها عند ستره حتى يحقق الستر الغرض المقصود منه وأهم هذه الشروط:
* أن يكون الستر في موعده المحدد له فيستر المسلم أخاه عند فعله للمعصية وبعدها بألا يتحدث للناس بأن فلانا يرتكب المعاصي.
* أن تكون المعصية التي فعلها المسلم لا تتعلق بغيره ولا تضر أحدا سواه أما إذا وصل الضرر إلى الناس فهنا يجب التنبيه على تلك المعصية لإزالة ما يحدث من ضرر.
* أن يكون الستر وسيلة لإصلاح حال المستور بأن يرجع عن معصيته ويتوب إلى الله -تعالى- أما إذا كان المستور ممن يصرّ على الوقوع في المعصية وممن يفسد في الأرض فهنا يجب عدم ستره حتى لا يترتب على الستر ضرر يجعل العاصي يتمادى في المعصية.
* ألا يكون الستر وسيلة لإذلال المستور واستغلاله وتعييره بذنوبه.
* ألا يمنع الستر من أداء الشهادة إذا طلبت {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} [البقرة: 283].
* الستر مرهون برد المظالم فإذا لم ترد فالساتر شريك للمستور عليه في ضياع حق الغير.
فضل الستر:
حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على ستر العورات فقال: (لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة) [مسلم]. وقال صلى الله عليه وسلم: (من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة) [ابن ماجه].
فهكذا يكون الستر في الآخرة نتيجة لما يقوم به المسلم من ستر لأخيه في الدنيا والثواب يكون في الدنيا أيضا فقد قال صلى الله عليه وسلم: (ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة) [الترمذي].
والستر ثوابه الجنة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يرى مؤمن من أخيه عورة فيسترها عليه إلا أدخله الله بها الجنة) [الطبراني].
المجاهرة بالمعاصي:
المسلم إذا فعل ذنبا فإنه يبادر بالتوبة والاستغفار والندم على فعله حتى يعافيه الله ويتوب عليه أما الذين لا يندمون على ذنوبهم بل إنهم يتباهون بالمعصية فإن هؤلاء لا يعافيهم الله وقد سماهم النبي صلى الله عليه وسلم المجاهرين فقال: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره ربه فيقول: يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه) [البخاري].
والذين لا يسترون الناس ويشيعون بينهم الفاحشة فإن لهم العذاب الأليم من الله تعالى حيث يقول: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته) [ابن ماجه].
فالمسلم دائما يتصف بالستر للآخرين اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) [البخاري]
منقول

.


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 08-27-2011, 07:52 AM
افتراضي

المسلم إذا فعل ذنبا فإنه يبادر بالتوبة والاستغفار والندم على فعله حتى يعافيه الله ويتوب عليه أما الذين لا يندمون على ذنوبهم بل إنهم يتباهون بالمعصية فإن هؤلاء لا يعافيهم الله وقد سماهم النبي صلى الله عليه وسلم المجاهرين فقال: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره ربه فيقول: يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه) [البخاري].
والذين لا يسترون الناس ويشيعون بينهم الفاحشة فإن لهم العذاب الأليم من الله تعالى حيث يقول: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته) [ابن ماجه].
فالمسلم دائما يتصف بالستر للآخرين اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) [البخاري]






بارك الله فيك كثرة اولئك الذين يشيعون الفاحشة واخص بالذات من خلال



المنتديات والانترنت




المشكلة في السكوت عنهم فالسكوت عن الحق


او عن من يراء الفاحش يفعل فاحشته ويتستر عليه فهو كشريك له




او من يدعمهم ويسهل لهم هذا الدور كمدربي ومدربات التنمية البشرية
من مواضيع : ابوتركي المحمادي
ابوتركي المحمادي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لنا, التخصص, الناس, اعراض, يحق, على


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 06:17 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط