آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

د / عبدالحميد الحبيب في لقاء مع جريدة الرياض

ملتقى المواضيع النفسية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-28-2007, 07:42 AM
مشرفة سابق
 



أخصائيه نفسية will become famous soon enough


تعاطي المخدرات والمسكرات سبب رئيس في انتشار الأمراض النفسية

أعلن الدكتور عبدالحميد بن عبدالله الحبيب مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة ان وزارته بصدد الرفع بمشروع لانشاء لجنة وطنية لرعاية المرضى النفسيين وأسرهم للمقام السامي، وكذلك دراسة تجربة دار الاخاء عبر لجنة مشكلة والرفع بتوصياتها.
وأكد د. الحبيب في لقاء مع "الرياض" ان الصحة تعمل جاهدة لزيادة عدد المستشفيات النفسية حسب حاجة كل منطقة ومعالجة نقص الأسرة في بعض المراكز والرفع من مستوى الاداء في المستشفيات النفسية موضحا ان تعاطي المخدرات سبب رئيسي في انتشار الامراض النفسية وداعيا الاسر الى المساهمة في علاج ابنائها المصابين بهذه الامراض وهذا نص الحوار..

انتشار الامراض النفسية

@ ماهي أبرز أسباب انتشار الأمراض النفسية؟

- تنتشر الأمراض النفسية في أي مجتمع وفي أي مكان بالعالم بنفس النسبة مقارنة بعدد السكان فزيادة عدد السكان تزيد عدد المرضى النفسيين، أما إذا كان السؤال عن أسباب زيادة انتشار الأمراض النفسية في مجتمع أكثر من مجتمع آخر فذلك يعود إلى عدة أسباب منها الجهل بحقيقة المرض النفسي وعدم أخذ المريض إلى المستشفيات المتخصصة في الوقت المناسب وأخذه إلى السحرة والمشعوذين والدجالين، إلى أن تتدهور حالته الصحية لدرجة يصعب معها علاجه، إضافة إلى معاناته النفسية حتى يلقى العلاج المناسب.

كما أن إهمال بعض الأسر لمريضهم النفسي خشية أن يوصموا جميعاً بأنهم مرضى نفسيون يجعلهم ينكرون المرض النفسي وأحياناً ينكرون المريض نفسه مما يدفع به إلى الشارع مما يوحي بكثرة المرضى النفسيين.

وعدم الاستمرارية في تناول الأدوية النفسية حتى يتم علاج المريض تؤدي إلى عدم اكتمال شفائها مما يسبب تكرار ظهور الأعراض مرة أخرى وانتكاس الحالة.

وأيضاً انتشار ظاهرة تعاطي المنشطات والمسكرات والمخدرات يؤدي إلى زيادة انتشار الأمراض النفسية، حيث إن تعاطيها يسبب أعراضاً نفسية، والامتناع عنها الفجائي من غير إشراف طبي يؤدي إلى ظهور أعراض نفسية كذلك، إلى جانب الاهتمام المتزايد بالأمراض النفسية الذي يؤدي على تشخيصها بأعداد أكثر من ذي قبل مما يؤدي إلى زيادة نسبة تشخيص الأمراض النفسية.

وأيضاً الحوادث والكوارث وأزمات الحياة الحادة تؤدي إلى ظهور أعراض نفسية قد تستمر فترات طويلة ما لم تعالج في حينها، أو في أسرع وقت ممكن، إلى جانب الكوارث الطبيعية والحروب التي تصاحبها دوماً ارتفاعاً في نسبة جميع الأمراض بما فيها الأمراض النفسية.


علاقة المخدرات والأمراض النفسية

@ هل هناك علاقة بين انتشار المخدرات وازدياد أعداد المرضى النفسيين؟

- بدون أدنى شك لانتشار المخدرات دور كبير في ظهور الأعراض المرضية النفسية بين متعاطي ومدمني المخدرات فمع استمرارهم على تناول المخدرات يتحولون إلى مرضى نفسيين، وذلك لما تسببه المخدرات من تدمير لخلايا المخ والجسم بشكل عام مما ينتج عنه أضرار جسيمة ونفسية يصعب معها عودة الإنسان إلى وضعه الطبيعي.


قلة الوعي والجهل بالأمراض النفسية

@ تخوف الأسرة والمجتمع من المريض النفسي ماهي أسبابه وكيف تتم السيطرة عليه؟

- السمعة السيئة الناتجة عن الجهل والمرتبطة بالمرض والمريض النفسي خلقت لدى الآخرين شعوراً بالخوف من التعامل مع المرضى النفسيين، وهذا الشعور غير حقيقي، فالمريض النفسي إنسان يمر بعوامل معينة تؤثر على سلوكه وتصرفاته مع الآخرين والواجب الوقوف معه ومساعدته في تحمل ما يمر به الآن لاجتياز هذه الظروف، وكل إنسان منا معرض للمرور بنفس ظروف هذا المريض النفسي وفي أي مرحلة عمرية، وهذا الخوف مرتبط بقلة الوعي وانتشار المعلومات والقصص عن المرضى النفسيين، وكذلك لعب الإعلام دوراً سلبياً في إظهار المريض النفسي وأنه شخص عنيف وعدواني.. الخ وهناك الكثير مما يمكننا عمله في سبيل التوعية والتثقيف ومساعدة الأسر للتعايش مع مرضاهم.


دور الأسرة في علاج مريضها

@ توجد قناعات لدى بعض الأسر بأن المريض لا يمكن السيطرة عليه إلا في مراكز العلاج، كيفية تصحيح هذه القناعات؟

- كما سبق وأن أشرنا إلى أن الخوف الموجود لدى الآخرين أدى إلى الشعور كذلك بأن المريض النفسي إنسان لا يمكن علاجه أو التعامل معه مباشرة بل يجب أخذه إلى المراكز العلاجية، وهذا فيه جانب من الصحة فيجب أخذ المريض النفسي إلى المتخصصين لتلقي العلاجات الدوائية والنفسية الضرورية، ولكن مع أهمية وجود المريض مع أسرته لما لذلك من مردود إيجابي على نفسيته، فليس كل مريض نفسي بحاجة إلى الدخول للمستشفى، وإذا حصل ونوم المريض لفترة محدودة فقط حتى تستقر حالته النفسية بعدها يجب خروجه مع أسرته والتعايش مع مجتمعه بشكل طبيعي جداً.

وأود أن أشير هنا إلى أن علم الأدوية النفسية قد تطور في طفرة غير مسبوقة خلال السنوات الخمس الماضية، وأدى ذلك إلى ظهور أدوية حديثة تعالج الحالات النفسية بشكل فعال وسريع، مما أدى إلى انخفاض الحاجة إلى تنويم المرض في المستشفى لفترة طويلة، وبالتالي أصبح دور الأسرة والمجتمع هو الأكثر أهمية حالياً في تقبل المريض لحين شفاءه بإذن الله، ومساعدته في طلب العلاج من الأطباء المتخصصين في أقرب وقت ممكن، ومعاونته في تناول علاجه وتنفيذ الخطط العلاجية وتعليمات الطبيب إلى أن يشفى بإذن الله، أهم بكثير من التركيز على تنويمه بالمستشفى واستبعاده من على خريطة الأسرة والتخلص من عار المرض النفسي.


المرض النفسي والجنون

@ هل هناك خلط بين المرض النفسي والجنون لدى المجتمع وما أسبابه وما الأسلوب الأمثل لتصحيح هذه النظرة؟

- من أسباب الخلط الحاصل بين المرض النفسي والجنون هو ماتكون لدى المجتمع في السابق قبل وجود المستشفيات والعيادات النفسية التي تستطيع تشخيص الأمراض النفسية وتعالجها حسب التصنيفات والمعايير العالمية.

أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال في الأسلوب الأمثل لتصحيح هذه النظرة فالكل يتحمل جزءاً من المسؤولية، وبالدرجة الأولى العاملون في مجال الإعلام والعلاقات العامة فيجب عليهم توعية المراجعين للمستشفيات، ونشر المطويات والمقالات وأجراء مقابلات مع المتخصصين، وإقامة المحاضرات والندوات في المدارس والمعاهد والكليات لتوعية المجتمع وتوضيح الصورة الحقيقية للأمراض النفسية وكيفية التعامل معها، فمع بداية اكتشاف كل مرض جديد لا يعرف الناس عنه الكثير، مثل ما حدث في أمراض القلب والحساسية والضغط والسكر، ولكن بزيادة معرفة الناس ووعيهم بهذه المرض يقل خوفهم منه وتقبلهم للمرض وعلاجه وللمريض نفسه، وهذا كما أسلفت هو دور وسائل وأجهزة الإعلام والتوعية الصحية وكذلك العاملين في مجال الخدمات النفسية.

@ ما الدور المناط بالأسرة تجاه المريض النفسي وما جدواه في العلاج؟

- المريض النفسي خرج من هذه الأسرة وبالتالي هم أعرف الناس به وبتصرفاته وبكيفية التعامل معه، وبالتالي تقع على هذه الأسرة المسؤولية الأولى من حيث علاج المريض وأخذه إلى أحد المستشفيات النفسية والمحافظة على مواصلة علاجه بالشكل المطلوب، وعلى احتواء هذه المريض ومحاولة تغيير الظروف التي أدت إلى ظهور المرض ومساعدته على اجتياز هذه المرحلة الصعبة من حياته، فالطبيب وفريقه العلاجي ماهم إلا ناصحون وموجهون للمريض وأسرته، التي تقع عليهم مسؤولية تنفيذ خطة العلاج ومواساة المريض والأخذ بيده حتى يشفى بإذن الله.

@ ما الخطط المتبعة في مجال توعية الأسر بضرورة المساهمة في علاج المرضى النفسيين؟

- من بداية مراجعة المريض للمستشفى يستقبل هو وأسرته من قبل الأخصائي الاجتماعي الذي يقوم بدورة بعمل البحث الاجتماعي الأسري موضحاً لهم أهمية دور الأسرة في علاج مريضهم أثناء وجود المريض بالمستشفى، وبعد خروجه مع أسرته، ويستمر الحال كذلك عند مقابلة الطبيب المعالج والأخصائي النفسي وباقي أفراد الفريق العلاجي، فهم جميعاً يتعاونون في شرح طبيعة المرض والعوامل التي أدت لظهوره في هذا التوقيت، والشرح المستفيض للخطط العلاجية ودورهم فيها، بالإضافة إلى ماتقوم به الوزارة من تعريف بدور الأسرة من خلال إقامة المحاضرات والندوات، ويجب أن تقوم الأسرة بتزويد الطبيب والفريق العلاجي بجميع المعلومات والتفاصيل الخاصة بالمريض وظروفه، لأن هذه المعلومات هي الأساس الذي تبنى عليه الخطة العلاجية كلها.


نقص الأَسرَّة في مراكز العلاج

@ مشكلة نقص الأَسرَّة في مراكز العلاج النفسي مقارنة بعدد المرضى النفسيين أدى إلى عدم القدرة على تقديم الرعاية الكافية لهم، كيف يمكن حل هذه المشكلة؟

- الوزارة وبتوجيه ودعم من حكومتنا الرشيدة ماضية في التوسع في افتتاح المستشفيات النفسية في جميع مناطق المملكة بهدف إيصال الخدمات النفسية لجميع طالبيها في مقر إقامتهم، وليس أدل على ذلك مما صرح به معالي وزير الصحة من إنشاء وإحلال ( 13) مستشفى نفسياً تتراوح سعتها السريرية من 300100سرير لكل مستشفى حسب حاجة كل منطقة، وهناك المزيد من المشاريع بالإضافة إلى خطة شاملة لتطوير الخدمات النفسية والاجتماعية انطلقت مع بداية العام الهجري 1428ه.

@ ماهي الجهود التي تبذلها وزارة الصحة في علاج المرضى النفسيين وتأهيلهم؟

- جهود الوزارة واضحة في هذا الشأن فهي تشرف على عشرين مستشفى وأكثر من 44عيادة نفسية لعلاج المرضى النفسيين ومدمني المخدرات منتشرة في جميع مناطق المملكة، إضافة إلى خططها المستقبلية والتي أشرنا إلى جزء منها في ثنايا الحديث عن افتتاح 13مستشفى نفسياً خلال الثلاث سنوات القادمة إن شاء الله، والتركيز على جودة الخدمات النفسية والحرص على برامج التدريب وتأهيل العاملين في مجال الصحة النفسية، وكل ذلك تمت صياغته في خطة تطويرية اشتملت على 8أهداف رئيسية وعدد من المحاور ولجنة عليا لمتابعة التنفيذ وتقارير دورية، بالإضافة إلى الجولات الميدانية للتأكد من تفعيل بنود الخطة والعمل على وضع دليل للسياسات والإجراءات خاصة بالخدمات النفسية.

@ اللجنة الوطنية لرعاية المرضى النفسيين حلم طال انتظاره متى سيتحقق خصوصاً بعد توجيه وزير الصحة بإعداد نظام لها؟

- الوزارة الآن بصدد الرفع للمقام السامي الكريم للموافقة الكريمة على إنشاء هذه اللجنة ونأمل من الله ان تتحقق الأهداف المرجوة لخدمة هذه الفئة من المجتمع.

@ بودنا أن تحدثنا عن نسب الشفاء من الأمراض النفسية وهل لنوع المرض دور في تحديد هذه النسبة، وما هي الأمراض التي تعتبر نسبة الشفاء منها ضعيفة، وكيف يتم السيطرة عليها؟

- هناك عدد من العوامل التي تحدد مآل المريض ومساره والنتائج المترتبة عليه مثل عمر المريض وسبب الإصابة وطريقة حدوثها، وبالتالي فإن معرفة هذه العوامل تمكن الطبيب من توقع مسار المرض وكذلك تأثير العوامل الاجتماعية ومستوى الدعم الذي يجده المريض، ونسبة كثيرة من الأمراض النفسية إذا تم التعامل معها في وقت مبكر وبطريقة صحيحة تتحسن وتختفي آثارها ويمكن للشخص ممارسة حياته الطبيعية، وتبقى نسبة من الأمراض ذات الطبيعة الصعبة والمزمنة، كما في بعض اضطرابات الذهان وحالات الاكتئاب الشديد حيث تحتاج إلى فترات طويلة من المعالجة والمتابعة.


المرضى المزمنون

@ هل تعاني المستشفيات النفسية من وجود مرضى مزمنين؟

- نعم تعاني المستشفيات النفسية من وجود مرضى مزمنين يشغلون أسرة التنويم رغم أن حالتهم مستقرة وقد سعت الوزارة إلى علاج هذه المشكلة عبر افتتاح أول دار لإيواء المرضى النفسيين المزمنين بالرياض تحت مسمى دار الإخاء الاجتماعي التي تتولى الإشراف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية أما من الناحية الطبية تشرف عليه وزارة الصحة وننتظر المزيد وكذلك العمل على تكثيف التوعية للأسر والاهتمام ببرامج الرعاية المنزلية.

مستشفيات خاصة

@ هل تؤيدون إنشاء مستشفيات نفسية وعلاج إدمان أهلية؟

- نرحب بذلك ويسرنا استقبال أي طلب لافتتاح مثل هذه المستشفيات المتخصصة ومستعدون لتقديم أي معلومات أو إرشادات يحتاجونها ودراسة أي ملاحظات يتقدمون بها وأتوقع أن نشهد في المستقبل العديد من المبادرات في هذا الجانب.

تجربة دار الاخاء

@ دار الإخاء التي تم افتتاحها.هل نجحت هذه التجربة، وهل هناك سعي لنشرها في مناطق المملكة؟

- كما يعلم الجميع بأنه صدرت الموافقة السامية الكريمة لافتتاح دارين للإخاء في كل من الرياض ومكة المكرمة، ومازلنا في بداية التجربة خصوصاً وإن دار الإخاء بمكة المكرمة لم تستقبل المرضى حتى الآن، وقد شكلت لجنة بتوجيه سامي كريم لتقييم تجربة الدارين ومدى الاستفادة منهما ليتم بعد ذلك تعميمها في جميع مناطق المملكة، واللجنة تمارس مهامها فعلياً وسوف يتم الرفع للمقام السامي الكريم بما تتوصل إليه هذه اللجنة من نتائج.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : أخصائيه نفسية
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 01-17-2008, 01:22 PM
مشرف سابق (مبتعث )
 

العين الراصدة will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]معلومات قيمة وجهود كبيرة

شكراً لكِ وجزاك الله خير

تحياتي لك[/align]
من مواضيع : العين الراصدة
العين الراصدة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 09-09-2008, 05:38 AM
صحي جديد
 

الاسيوي will become famous soon enough
افتراضي

شكرا على الموضوع القيم
الاسيوي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لقاء, الحبيب, الرياض, جريدة, عبدالحميد


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقال جميل لكاتبه جميلة في جريدة الرياض وليدالبلوي ملتقى المواضيع العامة 3 06-08-2011 09:38 PM
استفسارات للدكتور عبدالحميد الحبيب ينبوع الحلول ملتقى المواضيع الاجتماعية 3 05-29-2009 11:02 PM
الاستاذ / عبدالله الزغيبي في لقاء مع جريدة الجزيرة أخصائيه نفسية ملتقى المواضيع النفسية 3 12-31-2007 02:20 AM
استفسار لسعادة د/ عبدالحميد بن عبدالله الحبيب أخصائي نفسي ملتقى المواضيع النفسية 4 08-08-2007 01:37 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 12:54 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط