آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

عبد الرحمن حمود السميط، فوق نوبل!

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-15-2011, 10:01 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


عبد الرحمن حمود السميط، فوق نوبل!


نجيب الزامل
.. دارت رسائل بالإنترنت والفيسبوك والبريد الإلكتروني للتصويت للدكتور الإنسان الفذ الكويتي عبد الرحمن السميط لينال جائزة نوبل لهذا العام.. الحقيقة ليست أنه لم يحصل على الجائزة، ولكن فات على الجائزة أن تحصل عليه!

ماذا أقول عنك يا معلمي الإنسان.. مهما تكلمت عنك فسأكون كمن يلتقط حجرة من جبل وتبقى هائلة كل كتلة الجبل، ولكن:

وإذا كانت النفوسُ كباراً تعبت في مرادها الأجسامُ

**

* مستشفى الصباح الكويتي: 1981م:

.. طبيب كويتي شاب منتصب القامة يسير عبر الممرات، يتفقد مرضاه، يعود مرة أخرى بذات الرداء الأبيض ولكن بلا مرافقيه أو مذكرته الطبية ليتفقد حال كل مريض اجتماعيا، ومدى حاجته.. ثم لا يعود إلا وقد أخذ وعدا على نفسه أن يلبي حاجات مرضاه.. ولا يأتيه الرقادُ لأن وراءه مهمة تنفيذ ذلك. هكذا أراده الله؛ أن يكون وسيلة على الأرض تحمل الخيرَ للناس، بل عبر القارات..

والشابُ الطبيب يدور في ممرات مستشفى الصباح ذاك اليوم.. كان سعيرٌ يلفح في باطنه، سعير لا تطفئه جولات ممرات مستشفى الصباح كلها، فكان يجب أن تعبر القارات.. وفعلـَتْ! عبد الرحمن حمود السميط حمله إعصارٌ من الإرادة وحب الإنسانية لإفريقيا بعد أن أنجز أعمالا في بلده.

والإعصارُ ما زال يحمله.. أو أنه يحمل الإعصار!

* قبل سنوات:

في الطائرة ونحن عائدون معه من تنزانيا، كتبتُ له مذكرة بعد أن أخذنا بجولة لمعرفة بعض إنجازات أعمال لجنته في إفريقيا، وكنا مأخوذين بأعمال الرجل، وقلت له في تلك المذكرة الصغيرة: ''أرهقت نفسَك شططا يا دكتور، كانت كل قطرة إرهاق إنجازا.. وإني أضع يدي على قلبي: ماذا لو تغلب الإرهاقُ على الإنجاز؟''

لم أكن لأقدّر أن رأسا جميلا بشعر حسيرٍ وبنظارةٍ كان يجب أن توضع في المتحف من زمان سيقترب مني ويستأذن بالجلوس.. ولما تساوى عبد الرحمن حمود السميط وهو مِن أعذب مَن يمكن أن تراه بمجمل حياتك بجانبي تحدث، وتحدث. كنت أقرأ عنه، وكل أملي أن أراه عن كثب، فإذا مكافأة الإله تفوق أجمل أحلامي والرجل بجانبي يتحدث، ومن قوة فرحتي لم أعد أرى إلا الغيومَ البيضاء، واختلط الشعورُ، أكنتُ أرتفعُ فوق السحاب أم أن الطائرة تعتلي السحاب؟ لا يهم، كان الشعور مُلهِما، وضّاءً، شاهقاً، كنت سعيدا فوق الوصف. ذاك الرجل الذي لم يدر ما يفعل لي شكرا وأنا كل ما عملت أني كتبت كليْماتٍ لا تروح ولا تجيء، وهو الذي دارت قدماه أدغال إفريقيا، وغاصت في وحولٍ تُغرِق الفيـَلة، ولسَعـَته ضواري البعوض الإفريقي، ورقصت أمامه بين برزخ الحياة والموت الأفاعي نافثة السموم، والذي صار ظله يتسلل عبر أحراش وسافانا إفريقيا وجزرها وبراريها، ويصعّد من وتيرة الدين الإسلامي في شرايين بشرها في القرى التي لا تعرفها خريطة، وفي شساعات تندلق على الملايين المربعة من الأميال، أعمال تنثر معها تحت سماء إفريقيا الملهمة السواد مشاريع إنتاجية لكل كوخ، ومدارس لكل نفس، وجامعات ومصحات، ودور إعلام.. الرجل الذي يشهق حامدا شاكرا وقُرى بعد قُرى تدخل الإسلام، الرجل الذي بكى أمام الدنيا وتهدج صوته وهو ينقل عن أبناء إفريقيا الذين عادوا لدينهم الإسلام وهم يصرخون: أين أنتم أيها المسلمون لماذا ضلّ آباؤنا وزاغوا؟ أين كنتم؟ فضاع الصوتُ بحنجرته وأغرقت عيناه الدموع.. الرجل الذي يضطرم بقلبه وضلوعه العملُ الخيري في جسد يأكله المرضُ كل يوم، وتشده العزيمة والإيمان والتصميم كل يوم.. الرجلُ الذي هو واحدٌ من أعظم أبناء الجزيرة.. يقول لي: أعجز عن شكرك، ومقابل ماذا؟! مقابل سطرين لا راحا ولا جاءا.
الرحمن حمود السميط، نوبل! images?q=tbn:ANd9GcR6Ljhep4QVhxIoem3cGP3uXImrYS1FiJtTvdQiNf-djRnZthB0
عرفت حينها كم أنا صغير، كم أنا قليل الجدوى، أمام رجل تسلق جبال ''كلمنجارو'' وجبل الإنجاز الإنساني بإفريقيا، وغرز فوقهما علمين بشعار عبد الرحمن السميط.. لم يكتبهما، ولم يرد.. ولكن كتبتها غيوم إفريقيا!

في كل مرة يتكلمون عن المحبة وعن العطاء المتفاني وعن المشاريع الإنسانية في دماغي يبزغ وجهٌ حبيبٌ وديعٌ بنظاراتٍ قديمة تصلح لمتحف.. خيالُ رجلٍ تطل من وهج عينيه اللامعتين خارطة إفريقيا بشكل قلب!

ندعو الله لبطل من أبطال الإسلام والأمة ليستمر معنا قويا ومعزَّزا من أجلنا من أجل المحبة العالمية الإنسانية، ومن أجل متابعة ما يقوم به، وأن يشد الله من عزمه كي ينهي ما أراده اللهُ له.

.. عندما تعرف الدكتور السميط فلن تنتهي مفاجآتك معه. هاتفني بعد وصوله الكويت بفترة يعيد ذات الشكر، ثم أرسل لي مجلته ''الكوثر''.. والمفاجأة: برأس صفحةٍ متقدمة كانت هناك رسالة منشورة ضمن إطار جميل بعنوان: رسالة العدد. الرسالة كانت مذكرتي تلك بالطائرة: مذكرة من سطرين لا راحا ولا جاءا!
الرحمن حمود السميط، نوبل! small_ط§ظ„ط´ظٹط®_ط¹ط¨ط¯_ط§ظ„ط±ط­ظ…ظ†_ط§ظ„ط³ظ…ظٹط·_ظˆط¬ظ‡ط§ط¯_ظپظٹ_ط£ظپط±ظٹظ‚ظٹط§.jpg
عندها أنجز الدكتورُ السميط عملاً آخر: أني ارتفعتُ، ولو قليلاً، في المدرّج الإنساني.

(الله يكثر من امثال الدكتور عبدالرحمن السميط ويجزاه عنا بالخير
رجل بألف رجل)

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 10-15-2011, 10:42 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رَجُلٌ بِأُمَة



رَجُلٌ بِأُمَة
أجرت الحوار : أمل عبدالله القضيبي

رجلٌ بأُمة سخر وقتَهُ وجُهدَهُ مِن أجلِ الدعوةِ إلى الله في أفريقيا
رُبع قرنٍ لم تثنه عن مواصلةِ العملِ مبتغياً قي ذلك ما عندَ الله من الأجرِ والثواب
حياتُه مدرسةٌ لجيلِ اليومِ ولأجيالٍ قادِمَة
في حوارٍ مع أجيال يفتح لنا الدكتور عبدالرحمن السميط قلبه، وينقل لنا صورةً حية لأوضاع الدعوة في القارة السمراء :




السيرة الذاتية
د. عبدالرحمن حمود السميط
متزوج وله خمسة أبناء
المؤهلات العلمية :
خريج جامعة بغداد - كلية الطب - يوليو 1972 مM.B.CH. B.
دبلوم أمراض مناطق حارة - جامعة ليفربول - أبريل 1974 م
تخصص في جامعة ما كجل – مستشفى مونتريال العام - في الأمراض الباطنية ثم في أمراض الجهاز الهضمي
- يوليو 1974 م ، ديسمبر 1978 م
أبحاث في سرطان الكبد جامعة لندن – مستشفى كلية الملوك – ( كينجز كوليدج ) - يناير 1979 م ،ديسمبر1980 م
العمل :
طبيب ممارس في مسنشفى مونتريال العام ( 74 – 1978 م )
طبيب متخصص – مستشفى كلية الملوك – لندن ( 79 – 1980 م )
طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي - مستشفى الصباح ( 80 – 1983 م )
- منذ 1983 م متفرغ للعمل في لجنة مسلمي أفريقيا / جمعية العون المباشر كأمين عام ثم رئيس مجلس الإدارة
- حتى 2008 م
- حالياً مدير مركز أبحاث دراسات العمل الخيري - الكويت




ما أهم السمات التي لابد أن يتحلى بها الداعي إلى الله ؟
• أهم ركن فى الدعوة هو الحكمة فهى مفتاح القلوب ثم العلم بأركان الإسلام ومبادئه والإخلاص لله عز وجل.



أكثر من ربع قرن في أفريقيا ماذا حققت خلالها من إنجازات ؟
• أهم إنجاز هو شعورى بالسعادة وأنا أخدم أخواني المسلمين فى أفريقيا طوال 31 سنة. نعم لقد وفقنا الله إلى هداية أكثر من 11 مليون شخص إلى الإسلام وبنينا 860 مدرسة يدرس فيها نصف مليون طالب فقير وثلاث جامعات وحفرنا 11 ألف بئر ماء وبنينا 5500 مسجداً ولدينا 4000 معلم وداعية .... الخ ، لكن الإنجاز الأكبر هو فى رؤية المئات من أيتامنا الفقراء والذين كانوا مشردين، تخرجوا من الجامعات أطباء ومهندسين وخبراء فى المنظمات الدولية وسفراء ....الخ. والإنجاز الأكبر هو فى زرع الأمل بيوم أكثر إشراقاً فى المستقبل فى نفوس الملايين من المسلمين.



وهل أنتَ راضٍ عما قدمته ؟
• لم أرض يوماً عن نفسى ودائماً أتطلع إلى نتائج أفضل.



الإسلام يزداد يوماً بعد يوم في أفريقيا رغم قلة الإمكانات إلى ماذا تعزوا ذلك ؟
• الإسلام ينتشر والفضل ليس لما يقوم به الدعاة، ولكن ردة فعل الإنسان العادي لما يراه من أعداء الإسلام، حتى الإنسان الأفريقي غير المسلم يتعاطف مع الإسلام بسبب الحرب على الإسلام ،وبعضهم اعتنقه.. يضاف إلى ذلك أن الإسلام وعقيدته تتماشى مع فطرة الإنسان ،وليس فى الإسلام التعقيدات العقائدية الموجودة فى بعض الأديان.



فقه الأولويات وحاجة الشباب المتحمس للدعوة إليه .. هل بات ضرورياً؟
• إن تطور أسلوب الدعوة أقره القرآن والسنه النبوية الشريفة، فلكل مجتمع أولويات ونظرة وقيم وعادات تختلف عن المجتمعات الأخرى، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار لهذه الاختلافات. وخطابنا لمجتمع أفريقيا يختلف عن خطابنا لمجتمع فى الكويت والسعودية، والمؤلم أن بعض شبابنا يركز فى خطابه للناس فى أفريقيا على بدع وجزئيات مثل الاحتفال بالمولد النبوى وينسى عبادة الأصنام والأرواح والزنا فى داخل المساجد والسحر فى بعض المجتمعات هناك.
لابد من تثقيف هؤلاء الأخوة بفقه الأولويات وفقه الواقع.



أين يجد د. عبدالرحمن السميط طعم السعادة ؟
• أجد طعم السعادة حينما أرى شاباً قد تعلم واستلم منصباً راقياً وإلتزم بالقيم العليا ، وأتذكر كيف كان عندما انتشلناه من الفقر والجوع والمرض.
أجد طعم السعادة حينما أفتتح مدرسة فى منطقة لم تعرف طعم التعليم.
أجد طعم السعادة حينما ترتفع سبابه إلى السماء تشهد لأول مرة بوحدانية الله.



كيف تتم متابعة المراكز الإسلامية في القارة السمراء ؟
• هناك إدارة تراتيبية فى كل بلد نعمل به تبدأ من مشرف أيتام يتابع 50 يتيماً ثم مدير مركز ثم مدير مكتب فى كل دوله بالإضافة إلى محاسبين ومهندسين وإداريين ثم هناك موظفين فى الكويت يتابعون مختلف الأنشطه التى نقوم بها.



موقف أثر فيك ولا يزال عالقاً في ذهنك خلال رحلتك الدعوية .
• المواقف كثيره، وفى كل يوم أمر بمواقف جديدة تشعرنى بالألم لتقصيري مع خالقي.
أذكر يوماً أننى ذهبت للدعوة وأحسست بالجوع والعطش ( أنا مصاب بالسُكرى) ولم يكن معى ماء ولا طعام ، وأضطررت لشرب مياه الأمطار التى تجمعت فى الحفر التى حفرتها عجلات السيارات وكان الماء مليئاً بالطين ولكن عندما رأيت أشخاصاً يموتون من العطش بسبب عدم نزول الأمطار وجفاف الأنهر، أحسست بعظمة ونعمة الله علينا.
ثم هناك المئات من الأطفال الذين ماتوا بين يدى أو يدى أبنائي وزوجتي أو أمام أعيننا بسبب الجوع رغم أننا كنا نستطيع إنقاذهم بوجبة لا تزيد كلفتها عن 16 هلله لو أدركناهم مبكراً.



هناك قبائل عربية الأصل في أفريقيا اعتنقت الوثنية بعد الإسلام.. حدثنا عنها .
• فى كل سنة أكتشف قبيلة أو اثنتين كانوا مسلمين ولكن بسبب إنقطاع الدعاة عنهم ،أو بسبب تصرفات رعناء لدعاة لايعرفون الحكمة تحولوا للوثنيه.
وقد أكتشفت مؤخراً قبيلة (اللهويا) ثانى أكبر قبيلة فى كينيا أسلمت قبل 140 سنه وأقامت مملكة إسلامية هى مملكة (مومياس) الإسلامية ، لكن مع الأسف بسبب عدم قيام الدعاة بواجبهم بدأ الإنحراف حتى وصلت نسبة الإسلام بينهم الآن إلى 2% . ونحتاج إلى برنامج دعوى ضخم وأمكانيات هائله تشمل فتح مدارس ومعاهد وتعيين دعاة وشراء وسائل مواصلات ودعم للطلبه المسلمين فى الثانويات والجامعات وترجمة الكتب ... الخ. وأنا على يقين بأنه لو توفرت الأمكانيات لأستطعنا أن نحقق خططنا خلال 25 عاماً بإذن الله.ونعيد الملايين إلى الإسلام، ولكن أكرر ان هذا يحتاج إلى إمكانيات مالية وبشرية هائلة ولكن الامل كبير فى تعاطف أخواننا المسلمين.



ما هي ثمرات الدعوة في أفريقيا لاسيما و الصعوبات التي تواجهكم من الزحف التنصيري في تلك المناطق ؟


• نحمد الله أن العقيدة الإسلاميه قريبة جداً لقلوب الناس غير المسلمين فى أفريقيا، ولا أستغرب إذا ما أسلم أكثر من 100 شخص فى قرية فى يوم واحد، ورأينا ذلك مئات المرات، لكن حدوث ذلك يستدعى أرسال دعاة يعقدون دورات للمهتدين الجدد، وهذا فيه كلفة مالية وجهد.
الصعوبات موجودة ولكننا قادرون على مواجهتها بالحكمة والموعظه الحسنه، كما فعلنا دائماً خلال 31 سنه من عملنا.




11/ دور الزوجة والأهل قي دفعك لمواصلة مسيرتك الدعوية ، وهل لديك الرغبة في إشراك أبناءك فيها ؟
• لا يمكن إهمال أهل الداعية إطلاقاً ومالم يتم إشراكهم بالعمل حتى يعرفوا قيمته فإن المنزل يتحول إلى قطعة من الجحيم.
أحمد الله على أن زوجتى قامت بتربية أولادى الخمسة خلال غيابى عنهم وتحملت عبئاً ثقيلاً دون أن تشتكى أو تنبس بكلمه جزاها الله خيراً.
ولولا الله اولاً ثم زوجتى لما أستطعت أن أتفرغ للعمل الخيرى. وأتمنى أن يرزقنى الله الإمكانيه الماديه لأفرغ أصغر أبنائى د. عبدالله (طبيب بيطرى) للدعوة فى أفريقيا حتى لا أجعله أسير وظيفته، وهو يحب الدعوة فى أفريقيا ومارسها سنوات وليس ذلك على الله بعزيز.



مجلة الكوثر مجلة رائدة جميع من اطلع عليها شهد لها بالتميز حدثنا عنها ، ولماذا هي قليلة الانتشار أسوة ببقية المجلات التي انتشرت بصورة كبيرة ؟
• توزيع مجلة الكوثر ليس بيدى، وأحلامى فى تطوير الكوثر كبيرة لكن العين بصيره واليد قصيره.



كلمة أخيرة
** من كان له عزيمه وأهداف يسعى لتحقيقها سوف يصل بإذن الله شرط أن لا يستسلم.
** السعادة الحقيقية ليست فى جمع الأموال وبناء القصور وشراء الملابس والسيارات، ولكنها فى إدخال السرور والسعادة فى قلوب الآخرين.
** لا تيأس اذا فشلت فهذا طريق النجاح.
** إزهد فيما فى أيدى الناس يحبك الناس.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته,,




خادم الدعوة
د. عبدالرحمن حمود السميط
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 10-15-2011, 11:24 AM
صحي نشط
 

الجنراااال will become famous soon enough
افتراضي

جزاك الله خير على هذا الطرح

الدكتور عبدالرحمن السميط رجل لا تعرف قيمته إلا عند فقده

وللمعلومية هو متواضع إلى أبعد درجة وأذكر في برنامج في ضيافتهم للمبدع بركات الوقيان وأراد في نهاية اللقاء أن يبقل رأسه بكى وذرفت دموعه مخافة العجب والرياء

تقبل تحيات

أخووووووك

الجنراااااااااااال
من مواضيع : الجنراااال
الجنراااال غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 10-15-2011, 12:06 PM
صحي متمرس
 

محمد بن رفاده will become famous soon enough
افتراضي

الله يجزاه خير ويكثر من امثاله
من مواضيع : محمد بن رفاده
محمد بن رفاده غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 10-15-2011, 12:38 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنراااال
جزاك الله خير على هذا الطرح

الدكتور عبدالرحمن السميط رجل لا تعرف قيمته إلا عند فقده

وللمعلومية هو متواضع إلى أبعد درجة وأذكر في برنامج في ضيافتهم للمبدع بركات الوقيان وأراد في نهاية اللقاء أن يبقل رأسه بكى وذرفت دموعه مخافة العجب والرياء

تقبل تحيات

أخووووووك

الجنراااااااااااال

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 10-15-2011, 12:38 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن رفاده
الله يجزاه خير ويكثر من امثاله

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 01-26-2012, 09:36 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رحّالة الإنسـانيّة.. دمتَ مُعـافى

رحّالة الإنسـانيّة.. دمتَ مُعـافى

عبدالعزيز العميري


دخل ذات يوم قرية أفريقية أصابها الجفاف ليدعو أهلها إلى الإسلام؛ فقصده زعيم تلك القرية قائلًا: «أيها الداعية إلى دينك؛ إن كان دينك الذي تدعونا إليه دين حقٍّ فادعُ لنا ربك يُنزل علينا مطرًا يرفع به الجفاف عن بلدنا؛ فإن نزل المطر آمنا بما تقول، وأسلمنا؛ وإن لم ينزل فلن نؤمن بدينك، أو نصدّق قولك؛
لكن الداعية عاجله قائلًا: أرجو ألا تسألني ما ليس في يدي، أو يدك؛ فإن الله وحده هو من يأمر السماء فتُمطر، والأرض فتُنبت؛ ثم إنني قد أدعو فلا يُستجاب لدعوتي؛ ليس لأن ما أدعو إليه هو الباطل؛ فديني حق لا مِرية فيه؛ وإنما لضعفي.. لكن زعيم القرية لم يكن مقتنعًا بجوابه فكرّر عليه أن يدعو ربّه، أو أن ينصرف فيدَع قريته، وأهلها وشأنهم. قال الداعية: فوقعت في حرج شديد؛ ولكنني تمالكت القُوى ثم رفعت يدي متذلِّلا لله تعالى، ومنكسرًا بين يديه: أن يا الله لا تحرم الناس دخول الإسـلام بسبب ذنبي؛ ثم سألت الله ما شـاء أن أسـأله».. قال مَن حضر ذلك الموقف الإيماني الرهيب: والله ما مرّت (سويعة) إلا وتلبّدت سماء تلك القرية بالغيوم؛ ليغسلها المطر غسلًا؛ السبب الذي جعل تلك القرية تؤمن، وزعيمها بالله الأكبر، وتشهد أن محمدًا عبده ورسوله. إنه موقف واحد من آلاف المواقف التي تتجلى فيها عظمة وإيمان وإنسانية رحّالة الإنسانية، وأبي الفقراء/ د. عبدالرحمن السّميط «شفاه الله، وعافـاه».
لقد قدّمت للعالم درسًا في التضحية مفيدًا. وكنت مثالًا حيًّا في الخير، والعطاء لا أظن أن يتكرّر له شبيه؛ فهنيئًا لك - يا سعادة الإنسان - صحيفةَ خيرٍ ستُقابل بها ربّك الذي نبتهل إليه متضرّعين أن يلطف بك، ويشفيك.

د.عبدالرحمن السّميط، طبيبٌ جرّاح متميّز في تخصصه، هاجر إلى أفريقيا، وغيرها من بلاد العالم جرَّاحًا مُتبرعًا، وداعية رحيمًا، وإنسانًا مواسيًا؛ فكان سببًا في دخول أكثر من (11) مليون نسمة في الإسلام.. وبناء أكثر من (5500) مسجد. وكفالة أكثر من (50) الف يتيم. وحفر أكثر من (12000) بئر. وتنفيذ أكثر من (150) مخيمًا طبيًّا متخصصًا في علاج العيون؛ عدا السدود المائية التي نُفذت تحت إشرافه.. والمحطات الإذاعية الأفريقية التي أُطلقت. ومئات آلاف الأطنان من المساعدات العينية التي أُرسلت.
د.عبدالرحمن السّميط، أيها الشامخ الأشم.. كم هي الكلمات عاجزة عن وصف شيء من مسيرتك العامرة، والزاخرة بالبذل والإحسان والإنسانية!!.. لقد قدّمت للعالم درسًا في التضحية مفيدًا.. وكنت مثالًا حيًّا في الخير والعطاء، لا أظن أن يتكرَّر له شبيه، فهنيئًا لك - يا سعادة الإنسان - صحيفةَ خيرٍ ستُقابل بها ربّك الذي نبتهل إليه متضرّعين أن يلطف بك ويشفيك.. أذهب البأس ربّ الناس واشفِ أبا صهيب أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا.. دمت مُعافى يا دكتور.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 01-26-2012, 10:26 AM
افتراضي


جزاك الله خيراً

الله الطف به واشفيه..
أذهب البأس ربّ الناس واشفِ أبا صهيب أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا..

نعم انه رمز العطاء ورمز الايثار ورمز الخير

من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 01-26-2012, 10:36 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح
جزاك الله خيراً

الله الطف به واشفيه..
أذهب البأس ربّ الناس واشفِ أبا صهيب أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا..

نعم انه رمز العطاء ورمز الايثار ورمز الخير


تقبل دعاك واثابك
أذهب البأس ربّ الناس واشفِ أبا صهيب أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا..
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الرحمن, السميط،, جلوي, عبد, فوق, نوبل!


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 12:12 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط