آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

تفاؤل الرسول.. صلى الله عليه وسلم

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 11-14-2011, 12:30 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about




تفاؤل الرسول.. الله عليه وسلم 8751.JPG


إن التفاؤل من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها نبيه الكريم ورسوله العظيم صفة التفاؤل؛ إذ كان صلى الله عليه وسلم متفائلًا في كل أموره وأحواله، في حلِّه وترحاله، في حربه وسلمه، في جوعه وعطشه، وفي صحاح الأخبار دليل صدق على هذا؛ إذ كان صلى الله عليه وسلم في أصعب الظروف والأحوال يبشِّر أصحابه بالفتح والنصر على الأعداء.
ويوم مهاجره إلى المدينة فرارًا بدينه وبحثًا عن موطئ قدم لدعوته، نجده يبشر عدوًّا يطارده يريد قتله بكنز سيناله وسِوار
مَلِكٍ سيلبسه، وأعظم من ذلك دينٌ حق سيعتنقه، وينعم به ويسعد في رحابه.

نعم إنه التفاؤل، ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رءوسهم، فهو نور وقت شدة الظلمات، ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات، وفيه تُحل المشكلات، وتُفك المعضلات، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسموات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكُرب فرجًا ومخرجًا.

فالرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته التفاؤل، وكان يحب الفأل ويكره التشاؤم؛ ففي الحديث الصحيح عن أنس -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة"[2].

وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء، وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدًا.

فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر -رضي الله عنه- وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطبًا صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله: "لا تحزن إن الله معنا"، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه -أي غاصت قوائمها في الأرض- إلى بطنها[3].

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم؛ فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال: "كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله، لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا. قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما"[4].

ومنها تفاؤله بالنصر في غزوة بدر، وإخباره صلى الله عليه وسلم بمصرع رءوس الكفر وصناديد قريش.

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق حول المدينة، وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة، والتبشير بفتحها وسيادة المسلمين عليها.

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم بشفاء المريض وزوال وجعه بمسحه عليه بيده اليمنى وقوله: "لا بأس، طهور إن شاء الله".

كل ذلك وغيره كثير، مما يدل على تحلِّيه صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة الكريمة.

وبعد، فما أحوج الناس اليوم إلى اتباع سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21]. إن واقع أمة الإسلام اليوم، وما هي فيه من محن ورزايا، ليستدعي إحياء صفة التفاؤل، تلك الصفة التي تعيد الهمة لأصحابها، وتضيء الطريق لأهلها، والله الموفق.

المصدر: موقع إسلام ويب
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 11-14-2011, 12:38 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي


الإسلام يدعو إلى التفاؤل:
إن القرآن الكريم مليء بالقصص والآيات التي تتحدث عن التفاؤل والأمل في الحياة، فها هو الله تعالى يقول:
{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216].
وهذه الآية كثيرة ما نتداولها على ألسنتنا، فالإنسان قد يصيبه مكروه فيظن أن ذلك شرًا له ولا يعلم أن الله عز وجل يدَّخر له الخير كله.
وها هو الله تعالى، يؤكد على ضرورة التحلي بالأمل والتفاؤل إذا أصاب الإنسان مكروه فيقول عز من قائل: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5-6].
بل انظر أيها الشاب، حتى الكافرين يتحلون بروح الأمل والتفاؤل، فعندما يركبون السفينة وتعصف بهم الأمواج، فيتمسكوا بالتفاؤل ويلجأوا إلى الله عز وجل فيدعونه بكل تضرع أن ينجيهم من ذلك الموقف الصعب، وسبحان الله انظر إلى استجابة الله تبارك وتعالى لدعوتهم، يقول تعالى: {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [يونس: 22-23].
ولقد النبي صلى الله عليه وسلم، على ضرورة التحلي بروح الأمل والتفاؤل فقال: (لا عدوى ولا طِيَرة، ويُعجبني الفأل: الكلمة الحسنة، والكلمة الطيبة) [رواه مسلم].
والطيَرة هنا تعني التشاؤم.
وكان صلى الله عليه وسلم يحب التفاؤل ويكره التشاؤم، فعن أبي هريرة رضي الله عنها قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة) [صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، (3526)].
وأقوال السلف الصالح والتابعين في التفاؤل كثيرة، فمنها قول ابن عباس رضي الله عنه والذي يُبين لك الفرق بين التفاؤل والطيرة (التشاؤم): (الفرق بين الفأل والطِّيَرة أن الفأل من طريق حُسن الظن بالله، والطِّيَرة لا تكون إلا في السوء فلذلك كُرِهت) [فتح الباري، (10/225)].


ـــ كيف تكون متفائلًا؟
إن هناك عدة خطوات تُساعدك أيها الشاب لتتحلى بخلق التفاؤل وروح الأمل في الحياة:
1. كن مؤمنًا بقضاء الله تعالى:
يجب أن تكون على يقين دائمًا أيها الشاب، أن الله عز وجل يُخبئ لك الخير دائمًا، فلا تعترض على قضاء مولاك، وتحلَّ بحسن الظن به سبحانه وتعالى.
فأنت لا تدري أين الخير.
وربك تعالى كريم وغني، يرزق عبده بغير حساب.
لا تستعجل الخير، وربِّ نفسك على حسن الظن بالله تعالى، فهو لن يضيعك أبدًا.
2. الثقة في تحقيق الطموحات:
إن الناجحين يثقون في قدراتهم، فهم مهما تعرضوا لتجارب فشل في حياتهم فلا يفقدون الثقة في أنفسهم، فمن الطبيعي أن يفشل المرء مرات عديدة، وانظر إلى توماس أديسون وهو يقرر لنا قاعدة عظيمة، فيقول: (إنك لن تصل إلى النجاح الذي تريده إلا بعد أن تكون أخطأت وأخطأت وأخطأت، ولذا لا تخف من الفشل وكرر المحاولة، فكل خطوة فاشلة هي خطوة للنجاح) [كيف أصبحوا عظماء، د.سعد سعود الكريباني، (115)].
إن الشاب الواثق من نفسه، الطامح في الوصول إلى أهدافه، لا يستطيع أحد إيقافه، (فالواثق من نفسه لا يستطيع مخلوق إيقافه أو تحويله عن قبلة النجاح الذي ييمم شطرها بوصلة طموحه، إنه قوي في إيقاف من يحاول هدمه وعرقلة مسيره) [سيطر على حياتك، إبراهيم الفقي، (26)].
ولذلك، إن من المهم جدًا حتى تكون واثقًا في تحقيق طموحاتك، أن تبدأ من تغيير نفسك، فهذه سنة الله تعالى في الكون أن التغيير يبدأ من خلال النفس أولًا، فالله عز وجل يقول: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11]، (وهذا التغيير لا يأتي إلا بالعمل والممارسة والإستفادة من أخطاء الماضي)
[الثقة بالنفس طريقك لكسب ذاتك والآخرين،
عاطف أبو العيد، ص(81)].
3. لا تخف من الفشل:
كثير من الشباب يخافوف أن يقعون في الفشل، ولا يعلمون أن الفشل هو أول طريق النجاح، فليس العبرة أن بكثرة وقوعكِ، إنما العبرة بوقوفك بعد أن تقع، وهناك حكمة صينية تقول (القرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار السيء)، ولتتأمل أيها الشاب في قوة تفاؤل توماس أديسون الذي ظل يحاول ويحاول ويتحلى بروح التفاؤل، حتى استطاع اختراع المصباح الكهربي، فلقد أجرى 99 تجربة فاشلة قبل الحصول على مصباح حقيقي، وفي المحاولة رقم 100 لما سئل: ألا يكفي هذا العدد من تجارب الفشل؟ فقال لهم: "لقد تعلمت من هذه التجارب أن هناك 99 طريقة لا يمكن لأي منها أن يصنع المصباح الكهربائي"، وبالفعل كانت المحاولة رقم 100 هي الناجحة.
وهذا هو السر في أن ذلك الفتى الفقير الأصم قد أصبح أديسون، صاحب الـ(1093) اختراعًا المنفذة، وآلاف أخرى احتوت عليها مفكرته لم يمهله العمر لتنفيذها.
إن الشب الذي تُسيطر عليها الخوف من الإخفاق ويتوقعه دائمًا، غالبًا يخفق بالفعل، كما أنه يفتقد الطموحات الكبيرة التي كانت ولازالت تمثل التحدي الأكبر للأشخاص الناجحين،
(بينما الجبناء من الناس، كونهم يهابون الفشل، يدارون هذه الآفة النفسية التي تسيطرعليهم، بتخفيض سقف أهدافهم إلى ما يتناسب مع تواضع همَّة الواحد منهم، ومع إنخفاض مستوى أدائه، إن مثل الواحد منهم، يشبه مثلَ لاعبِ الغولفِ المبتدئ الذي لا يستطيع أن يرقىبأدائه إلى معدَّل اللعبة المطلوب، لذلك فإنه يسعى إلى تخفيض المعدَّل حتى يتناسب مع درجة أدائه، بدل أن يكون هاجسُه هو اللجوء إلى عكس ذلك تمامًا)
[هيا نساعدك، م.ر.كومباير، بتصرف].
ماذا بعد الكلام؟
ـ كن مؤمنًا أيها الشاب بقضاء الله تبارك وتعالى، سواء أكان خيرًا أم شرًا.
ـ إننا إذا تكلمنا عن الشباب ويجب ألا يخافوا من الفشل، فيجب على الآباء أن يشجعوا أبناءهم على مواجهة المستقبل، وأن يذهبوا عنهم كل خوف يحول دون تحقيق آمالهم، فقل لابنك أقوال مثل:
(يجب أن تحاول، وإلا فسوف تتساءل دائمًا عما كان سيحدث لو أنك استطعت فعلها، لقد حاولت أن أخوض تجربة العديد من الأشياء، ولكنني فشلت، ولكن تجارب الفشل هذه علمتني أشياء عن نفسي وعن كيفية النجاح في المرة القادمة، ومن الممكن أن يكون ذلك نفس الشيء بالنسبة لك يا بُني)
[كيف تقولها للمراهقين، ريتشارد هيمان، ص(166)، بتصرف يسير].
ـ ثق في طموحاتك ولا تخف من الفشل، من الممكن أن تعلق أوراق فوق سريرك أو مكتبك، مكتوب فيها عبارات مثل:
(ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر – النجاح يأتي بخطوة)
وهكذا تقوم بتحميس نفسك دائمًا على التحلِّي بخلق التفاؤل وروح الأمل في الحياة.
منقول



كن كالشمـس , يقع سناها على الوحل , كما يقع على الزهر
فلا يضرها قذارات الوحل ولا يفيدها شذى الزهر
فــ هي المتفضلة على كل حال
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 11-14-2011, 02:54 PM
مشرفة سابقة
 

قابله ميمي will become famous soon enough
افتراضي

تفائلو بالخير تجدوه

المكينزي
جزااااك الله خير
و
بارك الله بك
و
عفى الله عنك ووالديك
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : قابله ميمي
قابله ميمي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 11-14-2011, 07:50 PM
صحي جديد
 

msmk008 will become famous soon enough
افتراضي

جزاك الله الف خير
المكينزي معجبون بهذا.
msmk008 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 11-14-2011, 11:22 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قابله ميمي
تفائلو بالخير تجدوه



المكينزي
جزااااك الله خير
و
بارك الله بك
و

عفى الله عنك ووالديك







{ تقبل دعاك واثابك وسخر لكم جنود الارض وملائكة السماء}


كن كالِوُرد
كِلما ينجرحُ " بزخات مطر " يفِوٌحُ عِطِراً
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 11-14-2011, 11:22 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فني تخدير0
المكينزي

الله يجزاك بالخير







{ تقبل دعاك واثابك وسخر لكم جنود الارض وملائكة السماء}


كن كالِوُرد
كِلما ينجرحُ " بزخات مطر " يفِوٌحُ عِطِراً
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 11-14-2011, 11:25 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة msmk008
جزاك الله الف خير








{ تقبل دعاك واثابك وسخر لكم جنود الارض وملائكة السماء}



كن كالِوُرد
كِلما ينجرحُ " بزخات مطر " يفِوٌحُ عِطِراً
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 11-14-2011, 11:48 PM
افتراضي

اللهم صل على معلم البشرية
بارك الله فيك
تقبلي مروري‎ ‎
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : نظرتي مستقبليه
نظرتي مستقبليه غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 11-15-2011, 12:00 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نظرتي مستقبليه
اللهم صل على معلم البشرية
بارك الله فيك
تقبلي مروري‎ ‎



من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الله, الرسول.., تفاؤل, صلى, عليه, وسلم


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:29 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط