آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

من سمات الشخصية الإيمانية في القرآن

ملتقى النفحات الإيمانية
عدد المعجبين  1معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة قابله ميمي

موضوع مغلق
  #1  
قديم 11-22-2011, 06:13 PM
مشرفة سابقة
 





قابله ميمي will become famous soon enough


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته




الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛





فلقد صنع القرآن من العرب -هذه الأمة الجاهلة- خير أمة أخرجت للناس،
ولقد أعزهم الله بالقرآن فتحققت لهم السيادةعلى الدنيا بأسرها؛
ذلك لأنهم تأثروا بالقرآن تأثرًا بالغًا فنجحوا في إقامة حروفه وحدوده.



ولقد أدَّب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صحابته الكرام -رضي الله عنهم- بالقرآن؛ فتشكلت به شخصيتهم الإيمانية في أروع صورها،
فلا يعرف عهد ولا تعرف جماعة ظهر القرآن في سلوك أفرادها مثلما ظهر في سلوك وأخلاق صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.




ومن القرآن نستطيع أن نتلمس بعض جوانب وسمات تلك الشخصيةالإيمانية من خلال وصفه لذلك النموذج الرائع الذي لم تأتِ البشرية بمثله عبر عصروهاالطويلة الممتدة؛ فمن ذلك أنها:



- تتصف بالعقل:



والعاقل: هو الشخص الذي يعرف مصلحة نفسه ويسعى في سبيل تحقيقها،
وعندما طلب من المنافقين أن يؤمنوا كما آمن الناس -وهم الصحابة- قالوا: {أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ} [البقرة: 13]،
فوصفوا الصحابة -رضي الله عنهم- بالسفه،

والسفيه هو: الذي لا يعرف مصلحة نفسه ولايسعى في سبيلها، فكان أن ردَّ الله عليهم بقوله عنهم: {أَلاإِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 13]،
وهذايقتضي حصر السَّفه في المنافقين، ويقتضي أيضًا وصف الصحابة بأنهم العقلاء، بل ويقتضي حصر العقل فيهم لا في غيرهم.





- صالحةمصلحة:



فهي شخصية لا تعرف الفساد، وعندما طلب من المنافقين الكفَّ عن الفساد في الأرض، قالوا: {إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} [البقرة: 11]،
فحصروا الصلاح في أنفسهم، وقلبوا المسألة

فجمعوا على أنفسهم معصيتين: الإفساد في الأرض، واعتقاد أنهم مصلحون؛

ولذلك بَعُدت عودتهم للحق،

ذلك أن الذي يُفسِد في الأرض ويعلم أنه مفسد أقربُ إلى العودة من المنافقين، فرد الله عليهم بحصر الفساد فيهم: {أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَوَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ} [البقرة: 12]،

وهذا يقتضي حصر الصلاح في المؤمنين؛صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.





- تتصف بصلاح الظاهر والباطن:




فبجانب كونها شخصيةمؤمنة، انصلح بالإيمان باطنها، فهي أيضًا تتصف بصلاح الظاهر،
فهي شخصية تؤمن بالغيب وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وكذلك تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر إلى غير ذلك من أعمال الخير والصلاح،

وهذه الأوصاف جعلتها خير شخصية تتحرك على وجه الأرض.

قال الله -عز وجل-: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110].





- حققت وصف "التقوى":




وذلك بأن جعلت بينها وبين عذاب الله وقاية بفعل ما أمر،والانتهاء عما عنه نهى وزجر، وتجلى ذلك واضحًا في صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم-.
قال الله -تعالى- عنهم: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَالتَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا} [الفتح: 26].





- شديدة الاتباع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-:



فهي شخصية لا تضع نفسها في شق، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شق آخر،

كما أنها لاتضع نفسها في شق وصحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- في شق آخر، بل هي تقتدي بهم في اتباعهم لنبيهم -صلى الله عليه وسلم-؛

قال الله -عز وجل-: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115]،

وقال -تعالى-: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة: 100].




والسبق هنا كما يقول بعض المفسرين هو: سبق في الإيمان، وسبق في الامتثال لأوامر الله -عز وجل-،

وقد اشترط الله في من اتبعهم أن يكون متبعًا لهم بإحسان في أقوالهم وأفعالهم لا فيما صدر عنهم من هفوات؛فهم ليسوا معصومين.





- تسعى للإمامة في الدين:



قال الله -عز وجل-: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَأَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74]،

أي: اجعلنانقتدي بمن قبلنا لنصلح أن يقتدي بنا من بعدنا، والله -عز وجل- لم يقل: "أئمة"،

وذلك إشارة إلى أن طريقهم واحد، ومنهجهم واحد؛ فهو الإمام على الحقيقة.
قال الله -عزوجل-: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [الأنعام: 153].





- تسبق إلى كل خير:



قال الله -عزوجل-: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْكَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ} [الأحقاف: 11]،
وصحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- بلا شك هم أسبق الناس إلى كل خير،

وهم أولى الناس بكل خير، وعلى هذا ينبغي أن يقتدي بهم من جاء بعدهم.





- ظاهرة على الحق لا يضرها من خذلها:




فالشخصية الإيمانية لا يضرها كيد الكائدين، ولاخداع المخادعين، ولا مكر الماكرين، ولا خذلان المتخاذلين،

بل هي شخصية ماضية بثبات ويقين في طريقها إلى الله، وكل من خدعها ومكر بها وخذلها، واستهزأ بها؛
فإن كل ذلك سيعود عليه هو،

قال الله -عز وجل-: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَايَشْعُرُونَ} [البقرة: 9]،

وقال أيضًا: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30]،
وقال ايضًا: {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [البقرة: 15]،

وقال -صلى الله عليه وسلم-: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَيَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ» [رواه مسلم].





- تعتز بدينهاوبعقيدتها:



وهي تلتمس هذه العزة من الله، فالله وحده هو الذي يخلق العزة في قلوب المؤمنين؛
قال الله -عز وجل-: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لايَعْلَمُونَ} [المنافقون: 8]،

وهذا إمام من أئمة المؤمنين، ونموذج رائع ممن أعزهم الله بهذا الدين، وهو الفاروق -رضي الله عنه- الذي قال قولته الخالدة لأبي عبيدة -رضي الله عنه-:

"إنا كنا أذل قوم، فأعزنا الله بهذا الدين، فمهما نبتغي العز في غيره أذلنا الله".




- قد وقـَّعت صفقتها الرابحة مع الله -عز وجل-:




قال الله -تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [التوبة: 111]،

وقد ظهرت آثار هذه الصفقة واضحة جلية في سلوك من عقدوها ووقعوها،

أمثال: سمية، وعمار، وياسر، وصهيب، وغيرهم -رضي الله عنهم-.




وفي صهيب -رضي الله عنه- عند أكثر المفسرين نزل قول الله -عز وجل-:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} [البقرة: 207]،
فصهيب -رضي الله عنه- خرج بنفسه مهاجرًا إلى الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- تاركًا أمواله بمكة،فلحق به نفر من المشركين، فنزل عن دابته وأخذ قوسه ثم قال: تعلمون أني من أرماكم،ولن تصلوا إليَّ حتى أرمي بما في كنانتي -ثم استل سيفه- وأضرب به ما بقي في يدي منه شيء، ثم افعلوا ما شئتم، فقالوا: لن نتركك تذهب عنا غنيًا وقد جئتنا صعلوكًا، نريدك أن تدلنا على مالك بمكة ونحن نخلي سبيلك،
فوافق على ذلك، ودلهم على المال، فلما قدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
كانت قد نزلت هذه الآية، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَايَحْيَى» [رواه الحاكم وابن سعد في الطبقات وأبو نعيم في الحلية، وأشار إلى صحته الشيخ أحمد شاكر].




{وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}: يقبل منهم اليسير من البذل، ويعطيهم الكثير من الأجر، يشتري من المؤمن ماله ونفسه؛

مع أنه -عز وجل- هو المالك للأنفس والأموال، ويبيع للمؤمن أعظم وأغلى سلعة وهي الجنة، وهي أيضًا ملك لله،

هل يمكن أن نرى أحدًا في الدنيايبيع ملكه بملكِه؟!

نعم إنه حقـًا رءوف بالعباد.




- تعرف أنها ستبتلى:



قال الله -عز وجل-: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴿٢﴾وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّـهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت: 2-3]،

وقال -عز وجل-: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّايَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُوَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} [البقرة: 214].





فالشخصية الإيمانية تعرف جيدًا أنها ستبتلى وتخطـِّئ كل من يحسب من المؤمنين أن كونه لم يُبتلى فهذا أمر حسن، وهي شخصية تعرف جيدًا أنه أشد الناس بلاءً: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل.





- صابرةمحتسبة:



فهي شخصية تصبر على الطاعات وتحتسب الأجر عند الله،
وتصبر عن المعصية وتحتسب الأجر عند الله،
كما أنها شخصية محتسبة بمعنى أنها مكتفية بالله -عزوجل-،

واثقة به وبما عنده، متوكلة عليه في عونه ونصره وتأييده.



قال الله -عزوجل-: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّـهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْاأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْجَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران: 172-174].




وقال -عز وجل-: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَاوَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاإِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب: 22].




وقال -عز وجل-: {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ} [التوبة: 59].




والله وحده المستعان وعليه التكلان، ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
الكفاح معجبون بهذا.


من مواضيعي : قابله ميمي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 11-22-2011, 08:26 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
جزاك الله خيراً
موضوع رائع
تقبل دعاك واثابك


كن كالِوُرد
كِلما ينجرحُ " بزخات مطر " يفِوٌحُ عِطِراً
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 11-22-2011, 09:10 PM
مشرفة سابقة
 

قابله ميمي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المكينزي




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
جزاك الله خيراً
موضوع رائع
تقبل دعاك واثابك


كن كالِوُرد

كِلما ينجرحُ " بزخات مطر " يفِوٌحُ عِطِراً


الاروع هو مرورك اخيتي

جزااك الله خير
و
بارك الله بك
و
عفى الله عنك ووالديك
من مواضيع : قابله ميمي
قابله ميمي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 11-25-2011, 03:59 PM
مشرفة سابقة
 

قابله ميمي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عذبة الهمس


جزااك الله خير
و

بارك الله بك
و
عفى الله عنك ووالديك
من مواضيع : قابله ميمي
قابله ميمي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الشخصية, الإيمانية, القرآن, صلاة


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 07:07 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط