آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

العربية نت.ذوو الاحتياجات الخاصة في السعودية..معاناة شاملة وأمل مُغيَّب

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 12-03-2011, 08:30 PM
صحي نشط
 


السميري will become famous soon enough


وزارة الصحة: واحد من ألف طفل يُولد معاقاً

ذوو الاحتياجات الخاصة في السعودية.. معاناة شاملة وأمل مُغيَّب


السبت 08 محرم 1433هـ - 03 ديسمبر 2011م

العربية نت.ذوو الاحتياجات الخاصة السعودية..معاناة 436x328_43794_180593.jpg
معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة ومطالبهم لا تتجاوز الحياة الكريمة


الدمام - هيا هادي معاناتهم ومطالبهم تمسي وتصبح معهم كل يوم بأملٍ تتسع فسحته وتضيق مع كل تصريح لمسؤول بشأنهم، وباتوا يرون هذه التصريحات للاستهلاك الإعلامي، غير أن الأمل لديهم يتسع أكثر في يومهم العالمي، والذي يصادف الثالث من ديسمبر/كانون الأول من كل عام، يتمنون أن يحتفلوا بالإنجازات والخطط المستقبلية لهم، كفئة تشكل ما نسبته 4% من المواطنين في السعودية و6.3% من أطفال المملكة، بحسب دراسة أخيرة أجرتها جامعة الملك سعود بالرياض.



المعاقون يعانون


معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة ومطالبهم لا تتجاوز الحياة الكريمة، من علاج ومسكن وبنية تحتية صديقة لهم ووسيلة نقل وعمل يكفل لهم قوتهم وقوت عيالهم ودفع إعاقة تنفيذ الأوامر السامية والتوصيات التي أعاقتها البيروقراطية والإهمال لدى المسؤولين.


وتمنت هذه الفئة وما تمنت عسير، تمنت وطنا يرعاها وهي تعمره، تمنت ألا يكونوا عبئا ثقيلا على والديهم في أول أعمارهم، ونقص في أعين أزواجهم أو عجزا في رعاية أولادهم.


وبشيء من الأسى، تقول أم فريد وهي أم لمعاقين: "أن العائلة عندما يبتليها الله بطفل معاق تكون المصيبة أعظم وتسكن الحيرة والألم دارهم طوال الوقت، على النقيض من الدول المتقدمة التي تكون صدمة العائلة في إعاقة ولدهم في المرحلة الأولى فقط، ثم يتكيفون بكل سلاسة مع الطفل المعاق، لأن هناك كل الخدمات متوفرة لذوي الاحتياجات الخاصة من تعليمية وصحية وترفيهية".


وتضيف: "ولداي لا يشعران أنهما يمارسان حقوقهما وحياتهما إلا هناك، وما أن أعود بهما إلى المملكة حتى تتقلص حقوقهما وتتقلص معها ابتسامتهما".


وتشاركها المعاناة أم طيبة الحمود حيث تعاني من المجتمع الذي تنقصه ثقافة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة وتعلق قائلة: "كم مرة رأيت سيدات سليمات يستخدمن دورات المياه المخصصة للمعاقين ورجال قادرين يقفون بسياراتهم في مواقف المعاقين دون أي مبالاة من قبلهم أو متابعة من رجال الأمن في المراكز الخدمية"، وتتألم أم طيبة من عدم توفر الزلاقات في كثير من المنشآت التي يضطر لزيارتها المعاق حركيا.


13 ريالا لتسهيل حركة المعاق


ويروي أمين عام لجنة الفرسان لذوي الإعاقة بالغرفة التجارية الصناعية بأبها يحي السميري: "لا نجد هذه الزلاقات أحيانا في المساجد، مع أنها لا تكلف 13 ريالا، وهي قيمة كيسا من الإسمنت، ومع ذلك نجد كثيرة من المنشآت والمراكز في المجتمع هي بالأصل معاقة في تقديم الخدمة لذوي الاحتياجات الخاصة".

وأشار السميري إلى أن معاناتهم تزداد سوء يوما بعد يوم في ظل تردي البنية التحتية للمعاق وفي ضياع حقوق المعاقين لدى المسؤول الذي يرى أننا نتسول هذه الحقوق، مع أن الشرع والنظام كفلها لنا وأمر بها ولاة أمرنا في هذه البلاد، ويتساءل قائلا: "إذا كانت الأمم والدول تقاس بما تقدمه من حقوق ومميزات لذوي الاحتياجات الخاصة فما هو موقع المملكة في هذا القياس؟".


مقاضاة المقصرين


ومن جهته، صرح رئيس لجنة حقوق الإنسان والعرائض في مجلس الشورى السعودي الدكتور مشعل آل علي في اتصال مع "العربية.نت": "أن من حق أي معاق لم يحصل على الحق الذي كفلته الدولة له أو وجد جهات خدمية لم تراعي حقوق المعاقين وأن له مقاضاة هذه الجهة ورفع تظلمه للقضاء الإداري حتى ينال حقوقه المسلوبة".

وأما من ناحية سن الأنظمة وما يخصهم من تشريعات ومتابعة الأنظمة التي تشمل على العقاب في حال التقصير فيها، أو لم تتطبق أو تحترم، فقال آل علي: "إن هذا من شأن مجلس الشورى في سنها وتفعيل هذا العقاب من الجهات المسؤولة، لأن المعاق يواجه عبأ ثقيلا ومعاناة مضاعفة ليعيش كمواطن عادي"
.

مطالبة بتأسيس هيئة عليا

يُذكر أن هناك عريضة رفعها أكثر من 700 ألف معاق لمجلس الشورى السعودي في وقت سابق خصَوا فيها عشر وزارات بالتقصير والإهمال والبيروقراطية التي تشكل للمعاق إعاقة أخرى.

وكان على رأس مطالبهم تفعيل الاتفاق الذي وقعته السعودية في 13 ديسمبر/كانون الأول 2006 في هيئة الأمم المتحدة بتأسيس هيئة عليا لشؤون المعوقين تشمل عضويتها الوزرات ذات العلاقة ترتبط بالملك أو من ينيبه، وتفعيل نظام مجلس المعوقين الأعلى الذي تم تأسيسه عام 1423هـ ومطالب أخرى كتبوها بالعريضة.


وأفاد الدكتور مشعل أن لجنة حقوق الإنسان في الشورى رفعت توصية لرئيس مجلس الشورى بناء على مقدمي العريضة وطالبت بحقوق لهم، وتفعيل التوصيات من مجلس الشورى إلى الوزارات المتخصصة.


وبيَّن أيضا أن من الاقتراحات خفض سن التقاعد وساعات العمل للمعاق، فساعة منه عن 4 ساعات من غير المعاق، بالإضافة للخدمات في الحياة العملية والأمور المدنية من مرور وبلديات وخلافه المعمول بها في الدول الراقية.


وقال: "نحن نساند هذه الفئة العزيزة على قلوبنا ونسلط الضوء الإعلامي عليها وندعم موقفهم بكل ما أوتينا من قوة، وهذا منبثق من الرغبة المستشعرة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده بالشد على أيدينا في تلمس حاجات المواطنين وتقديم الأراء والمقترحات التي تكفل لهم الراحه والسعادة ".


8 ملايين معاق قادم

ووفقا لإحصاءات سابقة لوزارة الصحة فإن عدد المواليد في السعودية يتراوح بين 400 و 500 ألف مولود سنويا، منهم ما بين 400 و500 مولود معوقا، وهو ما يعني 1 من ألف طفل يُولد معاقا.

ومع عدد المعاقين حاليا بالسعودية والذين يبلغ عددهم 720 ألف معاق والخدمات المقدمة لهم لا تتجاوز 3%، هناك من يطالب بالتخطيط لـ8 ملايين معاق سعودي قادم.

http://www.alarabiya.net/articles/20...03/180593.html

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : السميري
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 12-03-2011, 11:45 PM
افتراضي

في إنتظار تنفيذ المطالب ربي يوسعها
ويفرج الهم الله يجزاك الجنه ويبارك فيك ي مبدع‎ ‎
من مواضيع : نظرتي مستقبليه
نظرتي مستقبليه غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مُغيَّب, الاحتياجات, الخاصة, السعودية..معاناة, العربية, شاملة, وألم, نت.ذوو


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 12:24 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط