آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

«التخصصي» يواصل ريادته في ميدان التقنية الإلكترونية في المجال الصحي

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 12-11-2011, 07:01 AM
 





رينكو will become famous soon enough


نال جائزة التميز الرقمي عن فئة المواقع الصحية التي تنظمها وزارة الاتصالات

«التخصصي» يواصل ريادته في ميدان التقنية الإلكترونية في المجال الصحي

«التخصصي» يواصل ريادته ميدان التقنية 339291521383.jpg
د.القصبي يتسلم جائزة التميز الرقمي من وزير الاتصالات
تقرير - محمد الحيدر
تعود علاقة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مع تطبيقات التقنية الإلكترونية إلى نحو أربعة عقود خلت منذ بدء تشغيله عام 1975 حين كان يطلق عليه مجازاً "المستشفى الأوتوماتيكي" حيث كانت التقنية وتطويعها لخدمة المريض والمعالج من ضمن خطط العمل الأساسية. وقد سعى المستشفى منذ افتتاحه في بناء نظام صحي إلكتروني خضع لمراحل عديدة من التطوير والتحديث وصلت إلى ذروة نشاطها خلال العقد الأخير حتى أصبح لدى المستشفى اليوم نظام صحي إلكتروني متكامل يشمل الملف الطبي الإلكتروني، ونظم الشؤون المالية والإدارية، والتشغيل، من خلال تطبيق حلول وبرامج لأتمتة وإعادة هندسة أساليب عمل تستفيد من التطورات التقنية الحديثة لتلبي الاحتياجات العملية لخدمة المرضى والطاقم الطبي لتكون أكثر فاعلية ومقدرة على مجاراة التحديات المتنامية في المجال الطبي للاستمرار في تقديم الخدمات المتميزة.




خدمات إلكترونية متعددة ومتنوعة لخدمة المرضى عن بعد


وكان من بين أحدث التطورات التقنية التي شهدها المستشفى مؤخراً تدشين التعاملات الإلكترونية للموقع الإلكتروني في شهر يونيو الماضي برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إيماناً بأهميتها وعموم فائدتها.
وأكد المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث معالي الدكتور قاسم القصبي أن المستشفى لن يألو جهداً في تطويع التقنية الإلكترونية في جميع قطاعاته الطبية والبحثية والإدارية واستثمارها لخدمة المرضى وتسهيل تعاملاتهم ودعم الطواقم الطبية والتمريضية لأداء واجبها، لافتاً إلى أن المستشفى دشن مؤخراً العديد من خدماته عن طريق موقعه الإلكتروني إثر تضافر جهود إداراته المختلفة ومن خلال تعاونه مع برنامج "يسّر" الذي وفر له خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله ورعاه، الدعم المادي والمعنوي ليسهم في خدمة مواطني المملكة بصورة ميسرة مشيراً إلى أن الموقع وفر منذ تدشينه عدداً من الخدمات الإلكترونية المتطورة لتسهيل إمكانية الوصول إليها من قبل المرضى والمراجعين من أي مكان دون الحاجة لمراجعة المستشفى.





مليونا زائر لموقع المستشفى الإلكتروني في أقل من ستة أشهر






ونوه معاليه إلى أنه سيتم خلال شهر ديسمبر الحالي إطلاق حزمة جديدة من التعاملات الإلكترونية تشمل تزويد المستشفيات بالمعلومات الصحية للمريض بعد موافقته، وتحويل المرضى من وإلى مستشفيات المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض وجدة، وإصدار مواعيد الزيارة والتحويل للمرضى الجدد عبر المستشفيات الأخرى.
وأضاف الدكتور القصبي أن المستشفى بادر إلى تطوير وجلب العديد من التقنيات والنظم الإلكترونية المتقدمة لدعم الخدمات التخصصية التي يوفرها في مختلف أقسامه ويأتي في مقدمتها إدارة الخدمات الصيدلية، وجناح العمليات، وقسم الطوارئ، وقسم الأشعة، والمختبرات، والعناية الصحية المنزلية، ومركز الصحة الإلكترونية، وأقسام المواعيد والتنويم والسجلات الطبية ومركز القبول وغيرها.





برامج تقنية وإلكترونية مختلفة لتعزيز الأمان الطبي للمرضى


من جهته أوضح الأستاذ حمد الداعج مدير عام تقنية المعلومات بالمستشفى أنه بفضل الدعم اللامحدود من قبل إدارة المؤسسة وبتطبيق الخطة الإستراتيجية لتقنية المعلومات مع تعاون وتضافر الجهود من قبل الإدارات المختلفة تم تنفيذ العديد من المشاريع الكبيرة وهو ما يماثل ماهو متوافر في أرقى المستشفيات العالمية والتي من خلالها بدأ يتحقق الحلم الذي وضع منذ إنشائه "كمستشفى أوتوماتيكي" إذ تم في الأعوام الماضية تنفيذ نظام المعلومات الصحية المتكامل، ونظام الشؤون المالية والإدارية، والتموين، وكذلك نظام مخزن المعلومات، ونظام الفوتره فضلاً عن العديد من الأنظمة الأخرى.
وبين الداعج أن هذه الأنظمة تأتي ضمن منظومة مترابطة تخدم إجراءات العمل بشكل فعال مما ينعكس على جودة وسرعة الخدمات المقدمة للمريض مشيراً إلى أن تتويج المستشفى مؤخراً بجائزة التميز الرقمي عن فئة المواقع الصحية والطبية يمثل ثمرة لعمل الفريق الواحد إذ إن بناء الموقع قد تم بجهود ذاتية من موظفي المستشفى. كما إن المستشفى قد حاز على جائزة «أوراكل» للتميز كأحسن مؤسسة للرعاية الصحية تقوم بتنفيذ نظام تخطيط موارد المؤسسات.




«التخصصي» يواصل ريادته ميدان التقنية 640144066102.jpg
جانب من الخدمات الإلكترونية الصيدلانية





جائزة التميز الرقمي
وفي إطار الإنجازات التي حققها مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في مجال الخدمات الإلكترونية حاز مؤخراً الموقع الإلكتروني للمستشفى على المركز الأول لجائزة التميز الرقمي عن فئة المواقع الصحية والطبية التي تنظمها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في دورتها الخامسة نظير الخدمات المميزة التي يقدمها الموقع لخدمة المرضى ودوره في نشر الوعي الصحي إضافة إلى جودة التصميم والمحتوى.
وقال الدكتور ناصر الصانع مدير مشروع الخدمات الإلكترونية واستشاري جراحة القولون والمستقيم ومدير خدمات التثقيف الصحي بالمستشفى التخصصي أن هذه الجائزة المُحَكّمة التي تم منحها لموقع المستشفى خلال عمره القصير تزيد فريق العمل إصراراً على تقديم المزيد وتطوير الخدمات الالكترونية والتوعوية ليتناسب مع حاجة زوار الموقع الذين فاق عددهم (2000,000) مليوني متصفح منذ تدشين الموقع في شهر يونيو من العام الحالي، في حين بلغ عدد المرضى المسجلين في موقع المستشفى نحو 20 ألفاً حتى الآن.



«التخصصي» يواصل ريادته ميدان التقنية 339458905269.jpg
الموقع الإلكتروني للمستشفى





وأوضح بأن الموقع يتميز حالياً بتوافر 7 خدمات إلكترونية متطورة من أهمها أنه يتيح للمريض أن يطلع على بيانات ملفه إلكترونياً كنتائج فحوصات الدم والأشعة وتقاريره الطبية وطباعتها لعرضها على الأطباء أينما وجد، كما يسمح الموقع للمريض بالاطلاع على مواعيده وطلب تغييرها وطباعتها دون الحاجة للاتصال بالمستشفى، مبيناً أنه تم خدمة نحو 67 ألف موعد عن طريق الموقع حتى الآن في حين بلغ عدد التقارير الطبية المطبوعة من الموقع نحو ألف تقرير فضلاً عن توافر خدمة توثيق الإجازة المرضية وإصدار بيان زيارة المستشفى. ولفت إلى أن الموقع يعطي الصلاحية للمرضى لتحديث بياناتهم حيث قام بذلك أكثر من 2300 مريض.
وأشار إلى أن من بين الخدمات الرائدة التي يقدمها الموقع أيضاً إمكانية إعادة صرف الدواء، حيث يطلب المريض دواءه من خلال الموقع الإلكتروني ليتم إرساله إليه بواسطة البريد العاجل إلى مقر سكنه خلال 24 ساعة. كما يستطيع المريض أن يتزود بمعلومات حول الدواء الموصوف، ودواعي استعماله، وأعراضه الجانبية إضافة إلى خدمة الحصول على المواد الطبية غير الدوائية مثل صرف أجهزة المفاغرة المعوية، حيث ترسل إلى مقر سكن المريض خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، وهناك خدمة صرف أجهزة الإعاقة، والتنفس، لتسهيل الأمر على هذه الفئة من المرضى.
ومن خلال الموقع أيضاً يمكن للمريض طلب الحصول على سكن وأوامر الإركاب عبر الطيران الداخلي، كما يتيح الموقع للمريض تقديم شكواه إلكترونياً للإدارة المعنية والحصول على حل للمشكلة أو تلقي الرد خلال ساعات. ويحتوي الموقع على خريطة تفاعلية يستطيع المريض من خلالها التعرف على أقسام المستشفى وأماكنها كافة.
وأضاف الدكتور الصانع أن الموقع يتميز باحتوائه على 224 نشرة طبية تُمكِّّن المتصفح من البحث والتنقل بين الأمراض من خلال محرك بحث متطور، ويوجد أيضاً برنامج ثلاثي الأبعاد لجسم الإنسان، يسمح للمتصفح بتحديد الجزء المصاب بالمرض ليقوم الموقع بتزويد المريض بكافة المعلومات، وتلحق بذلك ملفات صوتية ومصورة تعرض المعلومة بالصوت والصورة لكي يسهل استيعابها حيث يحوي الموقع 104 من مقاطع الفيديو التعليمية.
وقد تم افتتاح قنوات تثقيفية في مواقع التواصل الاجتماعي، وإنشاء مدونات يديرها قسم التثقيف الصحي بالمستشفى، بالإضافة إلى توفير مطبوعات المستشفى التثقيفية على الموقع، ليتم تصفحها بطريقة ثلاثية الأبعاد، كما خصص للأطفال قسم ينقل المعلومة الطبية عن طريق الصور المتحركة والألعاب الإلكترونية التفاعلية والقصص المصورة.
المعلوماتية الصحية والملف الإلكتروني
من جهته قال الدكتور أسامة السويلم مدير إدارة المعلوماتية الصحية بالمستشفى التخصصي إن المستشفى أطلق خلال العام الماضي المرحلة الثانية من نظام المعلومات الصحية والملف الطبي الإلكتروني (ICIS) الذي يرتبط بعدد من الأقسام ويشمل عرض مختلف المعلومات الطبية الخاصة بالمريض كنتائج وتخطيط وقسطرة القلب والتوثيق الطبي للأطباء والممرضين والسجلات الطبية وغيرها في نظام واحد يسهل على الفريق الطبي المعالج الوصول إليها بسرعة لتقديم العلاج المطلوب للمريض.
وأضاف بأن النظام القائم حالياً يساعد الفريق الطبي على تسهيل جدولة العمليات ومعرفة حركة المرضى داخل جناح العمليات من غرف التخدير إلى الجراحة فغرفة الإفاقة والعناية المركزة ومن ثم لجناح التنويم والتي تظهر تفاصيلها على شاشات عرض في مناطق مخصصة لانتظار ذوي المريض لإعلامهم وطمأنتهم بسير العملية، كما يتيح النظام توثيق معلومات العملية الجراحية من كافة الجوانب الطبية والإدارية ما يعزز من جودة الخدمة وسلامة المرضى ويقلل من إهدار الوقت وحدوث الأخطاء.
ويساهم برنامج المتابعة الإلكتروني بقسم الطوارئ في القيام بالعديد من الوظائف الحيوية التي تساعد على تقديم خدمة عاجلة وآمنة للمرضى ابتداءً من سرعة تسجيلهم إلكترونياًً على النظام وإجراء الكشف الطبي والفرز المبدئي للمرضى بناء على المعلومات المتوافرة، كذلك يتم توثيق البيانات الصحية والتاريخ الطبي ونتائج التحاليل للمريض إلكترونياً للرجوع إليها عند الحاجة ليساعد على اتخاذ القرار المناسب في زمن قصير دون إهدار وقت المريض أو تعريض حياته للخطر أو حدوث مضاعفات. ويقوم النظام كذلك بمتابعة ورصد الوقت المستهلك في خدمة المرضى المنومين في الطوارئ ابتداءً من وصول المريض وحتى خروجه بهدف تقليل فترة الانتظار وتفعيل الاستخدام الأمثل للأسرّة في سبيل خدمة أكبر عدد ممكن من المرضى. ويساعد النظام في حماية المريض من الأخطاء الطبية عن طريق تنبيه وتحذير الفريق الطبي عند اتخاذ قرار غير مناسب لوضع المريض الحالي مما يجنبه أية مضاعفات قد تحدث. وتحتوي الطوارئ على شاشة كبيرة تشمل رقم الملف الطبي للمريض واسم الطبيب الاستشاري المشرف على الحالة والأدوية التي صرفت له ونوع الأشعة والتحاليل المخبرية المطلوبة بحيث يتنبه الطبيب والممرض من خلال الشاشة لجاهزية نتيجة الأشعة والتحليل بشكل مباشر الأمر الذي يسّرع من عملية إجراء التدخل العلاجي المناسب وتقليل فترات الانتظار في الطوارئ.
وفي إطار تقديم خدمة العناية الصحية المنزلية لبعض المرضى ذوي الحالات الصحية الخاصة، استفاد المستشفى من الحلول التقنية التي ساهمت في أداء عمل الفريق الصحي بكل يسر وسهولة لتوفير الخدمة الصحية المطلوبة للمرضى في منازلهم، فعند الوصول إلى منزل المريض وأثناء تقديم الخدمة له يبقى الفريق الطبي على اتصال مباشر مع ملف المريض الطبي الإلكتروني عبر شبكة اتصالات آمنة تخولهم الدخول إلى التحاليل المخبرية وترتيب مواعيد المريض بالإضافة إلى إمكانية الاتصال بالاستشاري المعالج إذا لزم الأمر، كما يقوم الفريق بتوثيق حالة المريض الصحية في الملف الإلكتروني مباشرة دون الحاجة إلى التوثيق الورقي المؤقت. وقد ساعد استخدام التقنية في زيادة الوقت الذي يقضيه الفريق الطبي مع المريض كما قلل من فرص حدوث أخطاء التوثيق الورقي إضافة إلى منح الفريق الطبي إمكانية الدخول إلى نظام الملف الالكتروني من خارج المستشفى للوصول إلى كافة معلومات المريض لتقديم عناية ورعاية صحية أكمل. ويوفر النظام هذه الخدمات بفعالية فائقة حيث يستقبل النظام أكثر من 57000 طلب يومياً للمختبر والصيدلية والأشعة بسرعة عالية تقل في متوسطها عن ثانيتين.
ومن الناحية التقنية بلغ النظام مراحل متقدمة من النضج جعلته يساهم بفعالية غير مسبوقة في توفير بنية أساسية للبحث العلمي ونظام دعم القرارات التنفيذية وقياس الإنتاجية باستخدام ترميز الخدمات الطبية CPT/RVU.
برامج إلكترونية صيدلانية
خطت إدارة الخدمات الصيدلية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض خطوات كبيرة في مجال التقنية الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة مستفيدة من عدة تطبيقات وبرامج متطورة أحدثت تغييرات إيجابية كبيرة في زيادة مستوى الأمان الدوائي للمرضى ليكون المستشفى التخصصي رائداً في هذا المجال بالمنطقة.
وأوضح الدكتور أحمد الجديع مدير عام الخدمات الصيدلية بالمستشفى أن المستشفى بدأ مطلع العام الماضي 2010 في تطبيق نظام المعلوماتية الصحية (ICIS) على صيدليات العيادات الخارجية وصيدليات المرضى المنومين الأمر الذي مكّن من استبدال الوصفة الطبية الورقية إلى الوصفة الإلكترونية التي تتميز بالذكاء والدقة والأمان. فمن بين المزايا يتمكن النظام من إصدار تنبيهات للطبيب عند إدخال وصفة طبية لدواء قد تتعارض فعاليته مع دواء آخر يستخدمه المريض أو نوع محدد من الأطعمة أو كانت الجرعة لا تناسب الحالة الصحية للمريض، والتنبيه كذلك إذا ما كان المريض يعاني من حساسية ضد دواء معين قد يتسبب تناوله في مشكلات صحية وبالتالي استبداله بعلاج آخر أكثر أماناً.
وأكد الدكتور الجديع بأن المستشفى التخصصي يتميز بكون نظام الروبوت المستخدم في المستشفى لصرف الأدوية يعد الأكبر على مستوى المراكز الطبية في العالم، حيث يوجد في المستشفى حالياً 6 أجهزة روبوت يقوم الجهاز الواحد منها بتحضير وتعبئة ما بين 150 إلى 200 عبوة في الساعة الواحدة ترتبط بثلاثة وثلاثين جهاز حاسب آلي طرفي عند نوافذ الصيدلية تعمل بتقنية اللمس في مبنى العيادات الخارجية والبرج الشمالي والطوارئ، كما سيتم التوسع بإضافة جهازين آخرين قريباً في صيدلية الجناح الشرقي ومركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال.
ويستوعب جهاز تحضير الدواء بواسطة الروبوت 200 نوع مختلف من الأدوية معتمداً على أحدث التقنيات المتقدمة مثل المسح الضوئي (الباركود) والتعرف على صورة وشكل الدواء المطلوب والعد الدقيق للكبسولات والحبوب بواسطة الليزر منعاً لزيادة أو نقص الكمية المراد صرفها، الأمر الذي يوفر للصيدلي وقتا أطول للإجابة على استفسارات المريض وإعطائه التعليمات المناسبة، إضافة إلى الدقة الكبيرة للجهاز في تحضير الدواء المطلوب.
وأضاف الدكتور الجديع بأن جميع أجنحة التنويم تتوافر على أجهزة الكترونية للصرف اللامركزي تحوي نحو 500 نوع من الأدوية وهي شبيهة بأجهزة الصراف الآلي للبنوك، بحيث يقوم الطبيب بطلب دواء معين للمريض المنوم إلكترونياً ثم يتم التثبت من ملاءمة الدواء من قبل الصيدلي الذي يعطي الأمر للجهاز بالسماح للممرضة باستخراج الدواء المحدد بالجرعة المناسبة باستخدام البصمة ومن ثم إعطاؤه للمريض في عملية لا تتجاوز مدتها 10 دقائق، ويتم بهذه الطريقة صرف ما يقارب من 10,000 جرعة دواء يومياً.
وقام المستشفى التخصصي بتوفير جهاز الروبوت (CytoCare) الذي يقوم بتحضير ما بين 20 إلى 30 من الأنواع المختلفة للمحاليل الوريدية وحُقن العلاج الكيميائي بجرعاتها المتفاوتة في الساعة الواحدة، حيث يستغرق تحضير الدواء الواحد ما بين دقيقتين إلى خمس دقائق بحسب مستوى تعقيد الدواء، وبالرغم من قصر المدة إلا أن دقته في تحضير وخلط الأدوية الكيماوية بجرعاتها وتركيزها الحساس يصل إلى 99% وهي دقه عالية جداً مقارنة مع الطريقة اليدوية.
وبدأ قسم الخدمات الصيدلية مؤخراً في استقبال طلبات إعادة صرف الأدوية من المرضى مباشرة من خلال الموقع الالكتروني للمستشفى الذي يظهر به قائمة مفصلة بجميع الأدوية التي يستخدمها المريض من خلال ملفه الالكتروني إضافة إلى تعليمات طريقة تناولها وإمكانية إعادة صرفها بحسب تعليمات الطبيب وبالتالي يتمكن المريض من طلب الدواء الذي يحتاجه ثم الحضور لاستلامه من الصيدلية في المستشفى أو يتم إرساله بالبريد إلى مقر إقامته خارج الرياض.
خدمات لمرضى المناطق
يرتبط برنامج التعاون الصحي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مع 23 من المستشفيات والمراكز الطبية في مختلف مناطق المملكة بهدف إيجاد آلية ترتقي بإيصال الرعاية الصحية التخصصية للمرضى في مناطقهم، ويعد مركز الصحة الإلكترونية التابع للبرنامج من الوسائل المهمة في تسخير التقنية الحديثة لهذا الغرض الحيوي.
وقال الدكتور فهد العريفي مدير خدمات التعاون الصحي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أن مركز الصحة الإلكترونية يقدم العديد من الخدمات المرتبطة والمتكاملة مع الأنظمة الإلكترونية في المستشفى التخصصي، حيث تم منذ بدء العام الميلادي الحالي وحتى نهاية شهر سبتمبر تحويل أكثر من 5200 مريض لمركز القبول إلكترونياً، وتسجيل ما يزيد على 11 ألف موعد، وطلب كتابة ما يزيد عن ألف من التقارير الطبية للمرضى، وجرى إعادة صرف الدواء لنحو 3 آلاف وصفة طبية ومن ثم إرسال الأدوية للمرضى بواسطة البريد، كما يقوم البرنامج بسحب العينات من المرضى في مناطقهم وإرسالها بالبريد للمستشفى التخصصي بالرياض لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة دون حاجة المريض للسفر، بالإضافة إلى خدمات العناية المركزة عن بعد (Tele-ICU) التي استفاد منها 131 مريضاً، وخدمات الرأي الطبي الثاني عبر الاستشارة الطبية المحلية والدولية لأكثر من 340 مريضاً التي جنّبت المريض الحاجة إلى السفر وما فيه من مشقة جسدية ونفسية وكلفة مادية.
المصدر /http://www.alriyadh.com/2011/12/11/article690575.html
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : رينكو
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:16 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط