آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

منتدى وزارة الصحة للأنشطة الصحية والقرارات والاخبار الصحفية اليومية الخاصة بوزارة الصحة

3 طبيبات يكشفن أسرار «سرطان الثدي» في النهج العلاجي

منتدى وزارة الصحة
عدد المعجبين  1معجبون

موضوع مغلق
  #1  
قديم 12-24-2011, 03:30 PM
 





رينكو will become famous soon enough


17 ورقة عمل وورش لتوعية النساء
3 طبيبات يكشفن أسرار «سرطان الثدي» في النهج العلاجي

محمد داوود ـ جدة

طبيبات يكشفن أسرار «سرطان الثدي» logo1414.gifطبيبات يكشفن أسرار «سرطان الثدي» printer.png طبيبات يكشفن أسرار «سرطان الثدي» comments.png طبيبات يكشفن أسرار «سرطان الثدي» sharemail.png طبيبات يكشفن أسرار «سرطان الثدي» email.png


طبيبات يكشفن أسرار «سرطان الثدي» g20_th3.jpgتبحث 17 ورقة عمل قدمت لندوة «النهج العلاجي لسرطان الثدي من تخصصات متعددة» والتي دعت إليها مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة الثلاثاء المقبل المستجدات في سرطان الثدي، بمشاركة نخبة من أطباء الأورام والجراحة والأشعة وعلم الأنسجة وجراحة التجميل.
وأوضح رئيس اللجنة العلمية للندوة الدكتور تيمور حمزة الآشي، أن الندوة تبحث من خلال أوراق العمل المستجدات في مرض سرطان الثدي وآخر ما توصلت إليه الأبحاث في هذا المجال، لافتا إلى أن اليوم الثاني خصص لعقد ورش عمل للمجتمع تتناول التثقيف الصحي من خلال التعريف بالمرض وكيفية الوقاية وأهمية فحوصات الماموجرام.
وأضاف «أن سرطان الثدي يشكل أكثر أنواع السرطانات حدوثا في السيدات ويمثل 25 في المائة من حالات السرطان في النساء، وفي منطقتنا غالبية الحالات (حوالى 64 في المائة) تحدث تحت سن الخمسين، كما أنه يشخص لدينا في مراحل متقدمة حيث أن 40 في المائة من الحالات عند التشخيص تكون منتشرة موضعيا».
ثقافة الفحص
وتتناول المديرة التنفيذية لمركز محمد حسين العمودي للتميز في رعاية سرطان الثدي في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة والناشطة والناجية من المرض الدكتورة سامية العمودي في مشاركتها تجربتها المرضية، وكيفية تغلبها على المعاناة وتبنيها قضية سرطان الثدي، موضحة أن سرطان الثدي مرض عائلة لا مرض فرد، وأن العبء المتوقع إحصائيا من ازدياد أعداد الحالات يتطلب من الجميع الوقوف معا لمساعدة المرأة على مواجهة هذه الأزمة.
وبينت أن بعض الدراسات تشير إلى أنه بحلول عام 2025م سيزيد معدل الإصابة بسرطان الثدي بما يقارب 350 في المائة في المملكة، لافتة إلى أن الجهود المبذولة في مكافحة سرطان الثدي ليست كافية لكنها قطعا قد اختلفت عما كانت عليه سابقا.
وأشارت إلى أن هناك حراكا من جميع فئات مقدمي الرعاية الصحية من الوزارة والجامعات والقطاعات الخاصة وغيرها، في سبيل إقامة الندوات والمؤتمرات ونشر ثقافة الفحص المبكر، كما أن هناك لجانا تعمل الآن على توحيد الجهود، وعلى وضع آليات مقننة حتى في طرق العلاج لتحسين جودة الخدمات المقدمة لمرضى السرطان.
كما تسلط د.العمودي الضوء في سياق محاضرتها على جهود مركز محمد حسين العمودي للتميز في رعاية سرطان الثدي، مشيرة إلى أن المركز آخذ على عاتقه رسالة إيصال التوعية والتثقيف إلى المجتمع بكافة شرائحه وأطيافه من خلال ثلاثة محاور رئيسية هي نشر ثقافة الفحص المبكر، والخدمات الطبية المساندة، والبحوث.
عوامل الإصابة
ومن جانبها أوضحت المشاركة في المؤتمر رئيسة وحدة التنسيق المركزي لبرنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي في جدة واستشارية الأشعة التشخيصية الدكتورة إيمان هاشم باروم، أن سبب حدوث سرطان الثدي غير معروف تماما، ولكن توجد عوامل تزيد من فرص الإصابة بهذا المرض، حيث إن وجود واحد أو عدد من هذه العوامل لا يعني حتمية إصابة الشخص بهذا المرض، وهذه العوامل تشمل عوامل جينية 10 في المائة من حالات سرطان الثدي لها صلة بأسباب وراثية تتعلق بتشوهات تحدث في بعض الجينات، ومن أهم هذه الجينات BRCA1 و BRCA2، فالنساء اللاتي لديهن تشوهات في هذين الجينين يكن عرضة للإصابة بهذا المرض 80 في المائة أكثر من النساء الأخريات، والتاريخ العائلي فاحتمالية الإصابة بسرطان الثدي تكون أعلى في النساء اللاتي لديهن أقارب من الدرجة الأولى (أم، أخت،ابنة) مصابات بهذا المرض، حيث ترتفع النسبة إلى الضعف، أما إذا كان الأقارب من الدرجة الثانية (الجدة، العمة، الخالة) سواء من ناحية الأم أو الأب فإن نسبة الإصابة ترتفع ولكن تكون أقل من الحالة الأولى.
وبينت أن احتمالية الإصابة بسرطان الثدي تزداد مع زيادة العمر، ففوق سن الـ 50 يصبن ثماني من كل عشر نساء بسرطان الثدي، والمرأة المصابة بسرطان في أحد الثديين ترتفع لديها نسبة الإصابة بالمرض في الثدي الآخر أو في مكان آخر في الثدي نفسه، كما يشكل العرق عاملا، فالنساء البيض قليلا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء السود، والنساء الآسيويات أقل عرضة للإصابة بالمرض من الأمريكيات، وبجانب كل ذلك فإن زيادة الوزن في الجسم تزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي خصوصا إذا كانت الزيادة قد بدأت من بعد مرحلة البلوغ، وذلك بسبب زيادة نسبة مستوى هرمون الاستروجين المتحركة في الدم، يضاف إلى ذلك بداية الدورة الشهرية قبل سن 12 سنة وانقطاعها بعد سن 55 سنة يزيد قليلا من نسبة الإصابة بسرطان الثدي، نظرا لطول فترة تعرض الجسم لهرمون الاستروجين الذي يعتبر عاملا قويا متسببا في سرطان الثدي، كما أن عدم إنجاب الأطفال أو إنجاب أول طفل بعد سن 30 سنة، يزيد قليلا من نسبة الإصابة بسرطان الثدي.
أشعة الماموجرام
وفي سياق متصل، اعتبرت المشاركة في المؤتمر استشارية جراحة الأورام ورئيسة وحدة أمراض وجراحة الثدي في مستشفى الملك فهد في جدة الدكتورة منى باسليم، الجهود المبذولة من القطاعات الصحية للتوعية بسرطان الثدي وكيفية اكتشافه مبكرا يساعد على التحكم في المرض بشكل أفضل وبالتالي ينعكس أثر ذلك إيجابا على الشفاء، ويختلف العلاج حسب مرحلة المرض والعمر والحالة الصحية العامة.
ولفتت إلى أن فحص عينة من الدم لا يشخص وجود سرطان مبكر بالثدي، والاكتشاف المبكر يتم بواسطة أشعة الماموجرام التي تحتاجها كل امرأة في سن الأربعين فما فوق، حيث يتم عمل أشعة الماموجرام روتينيا ودون وجود أي شكوى ومن ثم يتم تكرارها كل سنة أو سنتين حسب التغيرات الظاهرة في الأشعة.
الدكتورة باسليم خلصت إلى القول «سرطان الثدي يصيب السيدات من جميع فئات العمر وبالذات في الأربعينات حتى لو أرضعت أطفالها، وهو مرض غير معد، أي لا ينتقل باللمس أو استخدام الأواني نفسها أو العلاقة الزوجية أو الرضاعة أو نقل الدم أو ما شابه».
المصدر / http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20111224/Con20111224465012.htm
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : رينكو
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 12-24-2011, 10:01 PM
صحي نشط
 

CCHR will become famous soon enough
افتراضي

السلام عليكم الف شكر لنقل المميز
رينكو معجبون بهذا.
من مواضيع : CCHR
CCHR غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 12-24-2011, 10:38 PM
أخصائي صحي
 

الهلالي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رينكو
17 ورقة عمل وورش لتوعية النساء
3 طبيبات يكشفن أسرار «سرطان الثدي» في النهج العلاجي

محمد داوود ـ جدة





تبحث 17 ورقة عمل قدمت لندوة «النهج العلاجي لسرطان الثدي من تخصصات متعددة» والتي دعت إليها مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة الثلاثاء المقبل المستجدات في سرطان الثدي، بمشاركة نخبة من أطباء الأورام والجراحة والأشعة وعلم الأنسجة وجراحة التجميل.
وأوضح رئيس اللجنة العلمية للندوة الدكتور تيمور حمزة الآشي، أن الندوة تبحث من خلال أوراق العمل المستجدات في مرض سرطان الثدي وآخر ما توصلت إليه الأبحاث في هذا المجال، لافتا إلى أن اليوم الثاني خصص لعقد ورش عمل للمجتمع تتناول التثقيف الصحي من خلال التعريف بالمرض وكيفية الوقاية وأهمية فحوصات الماموجرام.
وأضاف «أن سرطان الثدي يشكل أكثر أنواع السرطانات حدوثا في السيدات ويمثل 25 في المائة من حالات السرطان في النساء، وفي منطقتنا غالبية الحالات (حوالى 64 في المائة) تحدث تحت سن الخمسين، كما أنه يشخص لدينا في مراحل متقدمة حيث أن 40 في المائة من الحالات عند التشخيص تكون منتشرة موضعيا».
ثقافة الفحص
وتتناول المديرة التنفيذية لمركز محمد حسين العمودي للتميز في رعاية سرطان الثدي في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة والناشطة والناجية من المرض الدكتورة سامية العمودي في مشاركتها تجربتها المرضية، وكيفية تغلبها على المعاناة وتبنيها قضية سرطان الثدي، موضحة أن سرطان الثدي مرض عائلة لا مرض فرد، وأن العبء المتوقع إحصائيا من ازدياد أعداد الحالات يتطلب من الجميع الوقوف معا لمساعدة المرأة على مواجهة هذه الأزمة.
وبينت أن بعض الدراسات تشير إلى أنه بحلول عام 2025م سيزيد معدل الإصابة بسرطان الثدي بما يقارب 350 في المائة في المملكة، لافتة إلى أن الجهود المبذولة في مكافحة سرطان الثدي ليست كافية لكنها قطعا قد اختلفت عما كانت عليه سابقا.
وأشارت إلى أن هناك حراكا من جميع فئات مقدمي الرعاية الصحية من الوزارة والجامعات والقطاعات الخاصة وغيرها، في سبيل إقامة الندوات والمؤتمرات ونشر ثقافة الفحص المبكر، كما أن هناك لجانا تعمل الآن على توحيد الجهود، وعلى وضع آليات مقننة حتى في طرق العلاج لتحسين جودة الخدمات المقدمة لمرضى السرطان.
كما تسلط د.العمودي الضوء في سياق محاضرتها على جهود مركز محمد حسين العمودي للتميز في رعاية سرطان الثدي، مشيرة إلى أن المركز آخذ على عاتقه رسالة إيصال التوعية والتثقيف إلى المجتمع بكافة شرائحه وأطيافه من خلال ثلاثة محاور رئيسية هي نشر ثقافة الفحص المبكر، والخدمات الطبية المساندة، والبحوث.
عوامل الإصابة
ومن جانبها أوضحت المشاركة في المؤتمر رئيسة وحدة التنسيق المركزي لبرنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي في جدة واستشارية الأشعة التشخيصية الدكتورة إيمان هاشم باروم، أن سبب حدوث سرطان الثدي غير معروف تماما، ولكن توجد عوامل تزيد من فرص الإصابة بهذا المرض، حيث إن وجود واحد أو عدد من هذه العوامل لا يعني حتمية إصابة الشخص بهذا المرض، وهذه العوامل تشمل عوامل جينية 10 في المائة من حالات سرطان الثدي لها صلة بأسباب وراثية تتعلق بتشوهات تحدث في بعض الجينات، ومن أهم هذه الجينات brca1 و brca2، فالنساء اللاتي لديهن تشوهات في هذين الجينين يكن عرضة للإصابة بهذا المرض 80 في المائة أكثر من النساء الأخريات، والتاريخ العائلي فاحتمالية الإصابة بسرطان الثدي تكون أعلى في النساء اللاتي لديهن أقارب من الدرجة الأولى (أم، أخت،ابنة) مصابات بهذا المرض، حيث ترتفع النسبة إلى الضعف، أما إذا كان الأقارب من الدرجة الثانية (الجدة، العمة، الخالة) سواء من ناحية الأم أو الأب فإن نسبة الإصابة ترتفع ولكن تكون أقل من الحالة الأولى.
وبينت أن احتمالية الإصابة بسرطان الثدي تزداد مع زيادة العمر، ففوق سن الـ 50 يصبن ثماني من كل عشر نساء بسرطان الثدي، والمرأة المصابة بسرطان في أحد الثديين ترتفع لديها نسبة الإصابة بالمرض في الثدي الآخر أو في مكان آخر في الثدي نفسه، كما يشكل العرق عاملا، فالنساء البيض قليلا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء السود، والنساء الآسيويات أقل عرضة للإصابة بالمرض من الأمريكيات، وبجانب كل ذلك فإن زيادة الوزن في الجسم تزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي خصوصا إذا كانت الزيادة قد بدأت من بعد مرحلة البلوغ، وذلك بسبب زيادة نسبة مستوى هرمون الاستروجين المتحركة في الدم، يضاف إلى ذلك بداية الدورة الشهرية قبل سن 12 سنة وانقطاعها بعد سن 55 سنة يزيد قليلا من نسبة الإصابة بسرطان الثدي، نظرا لطول فترة تعرض الجسم لهرمون الاستروجين الذي يعتبر عاملا قويا متسببا في سرطان الثدي، كما أن عدم إنجاب الأطفال أو إنجاب أول طفل بعد سن 30 سنة، يزيد قليلا من نسبة الإصابة بسرطان الثدي.
أشعة الماموجرام
وفي سياق متصل، اعتبرت المشاركة في المؤتمر استشارية جراحة الأورام ورئيسة وحدة أمراض وجراحة الثدي في مستشفى الملك فهد في جدة الدكتورة منى باسليم، الجهود المبذولة من القطاعات الصحية للتوعية بسرطان الثدي وكيفية اكتشافه مبكرا يساعد على التحكم في المرض بشكل أفضل وبالتالي ينعكس أثر ذلك إيجابا على الشفاء، ويختلف العلاج حسب مرحلة المرض والعمر والحالة الصحية العامة.
ولفتت إلى أن فحص عينة من الدم لا يشخص وجود سرطان مبكر بالثدي، والاكتشاف المبكر يتم بواسطة أشعة الماموجرام التي تحتاجها كل امرأة في سن الأربعين فما فوق، حيث يتم عمل أشعة الماموجرام روتينيا ودون وجود أي شكوى ومن ثم يتم تكرارها كل سنة أو سنتين حسب التغيرات الظاهرة في الأشعة.
الدكتورة باسليم خلصت إلى القول «سرطان الثدي يصيب السيدات من جميع فئات العمر وبالذات في الأربعينات حتى لو أرضعت أطفالها، وهو مرض غير معد، أي لا ينتقل باللمس أو استخدام الأواني نفسها أو العلاقة الزوجية أو الرضاعة أو نقل الدم أو ما شابه».
المصدر / http://www.okaz.com.sa/new/issues/20111224/con20111224465012.htm


ليه تنقل موضوع مثل هذا ماهي الاسباب
من مواضيع : الهلالي
الهلالي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 12-24-2011, 10:54 PM
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهلالي
ليه تنقل موضوع مثل هذا ماهي الاسباب


أولاً :- أهلاً وسهلا أخوي شرفني مرورك
ثانياً:- حمانا الله وأياك والمسلمين والمسلمات من جميع الأمراض / آمين يارب العالمين .
ثالثاً :- القسم هذا خصص لأخبار الوزارة ومرافقها في جميع الصحف اليومية من أنشطة ونشاطات وفعاليات .
وليس لتحقيق أو إجتهاد صحفي .
هل وصلت المعلومة .
أشكر إهتمامك.
دمت بود وإحترام .
من مواضيع : رينكو
رينكو غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أسرار, الثدي», العلاجي, النهي, يكشفن, «سرطان, طبيبات


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 06:15 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط