آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

رَجُل بِـ أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط ,

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 12-27-2011, 01:37 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلى وسلم على محمد واله وصحبه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رَجُل بِـ أُمَة







من منا لا يتذكر ذلك الوجه الصبوح السموح ..



تلك النفس الرحيمة ..



كان بحق أمة في رجل ورجل بأمة !.


رَجُل أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط jb13257137821.gif






عبد الرحمن بن حمود السميط (15 أكتوبر 1947 م) داعية كويتي ومؤسس جمعية العون المباشر

- لجنة مسلمي أفريقيا سابقاً - ورئيس مجلس إدارتها,[2] ورئيس مجلس البحوث والدراسات

الإسلامية,[3] ولد في الكويت عام 1947م.[2] أسلم على يديه أكثر من 11 مليون شخص في

إفريقيا [4] بعد أن قضى أكثر من 29 سنه ينشر الإسلام في القارة السمراء [5]. قبل أن يصبح

ناشطاً في العمل الخيري، كان طبيبا متخصصا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي.[2] تخرج

من جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة, ثم حصل على دبلوم أمراض

مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974م، واستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل

الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي.[2]


نال السميط عددا من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية، مكافأة له على جهوده في

الأعمال الخيرية، ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرع

بمكافأتها (750 ألف ريال سعودي) لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا، ومن عائد هذا الوقف

تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة.[6] تعرض في أفريقيا للاغتيال

مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين،

كما حاصرته أفعى الكوبرا في موزمبيق وكينيا وملاوي غير مرة لكن الله نجاه.[7] بالإضافة إلى لسع

البعوض في تلك القرى وشح الماء وانقطاع الكهرباء.[8] وتعرض في حياته لمحن السجون وكان

أقساها أسره على يد البعثيين.[9]




قضى ربع قرن في أفريقيا وكان ياتى للكويت فقط للزيارة أو العلاج,[10] كانت سلسلة رحلاته في

أدغال أفريقيا وأهوال التنقل في غاباتها تعد نوعاً من الأعمال الاستشهادية بتعريض نفسه للخطر

لأجل أن يحمل السلام والغوث لأفريقيا بيد فيها رغيف ويد فيها مصباح نور وكتاب, وسلاحه المادي

جسده المثخن بالضغط والسكر والجلطات وأما سلاحه الإيماني الذي حسم معارك السميط في

سبيل الله والمستضعفين فآيات استقرت في قلبه.[11] ما زال السميط يعمل في الدعوة رغم أنه

شيخ كبير ظهر بياض شعره وصعوبة حركته وتثاقل أقدامه فضلاً عن إصابته بالسكر وبه آلام في

قدمه وظهره.[8]



رَجُل أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط jb13254342121.png



النشأة

الطفولة

أحب السميط القراءة منذ صغره حتى أن والده هدده في أكثر من مرة أنه لن يصطحبه إلى السوق,

لأنه كان إذا رأى صفحة جريدة أو مجلة ملقاة على الأرض ركض لالتقاطها وقراءتها أثناء المشي،

وكثيراً ما كان يصطدم بالناس بسبب عدم الانتباه إلى الشارع, وقد أمضى فترة طويلة يتردد على

مكتبة حولي العامة للقراءة، وكانت تضم أمهات الكتب, هذه القراءة فتحت عينيه على معلومات

مهمة لم تكن متاحة لأقرانه، وقراءاته كانت متنوعة حيث شملت العلوم الشرعية والأديان الأخرى

والسياسة والاقتصاد وغيرها، وكان من عادته إذا أمسك بكتاب مهما كانت عدد صفحاته لا يتركه

حتى ينهى قراءته. وفي بعض الأحيان كان يذهب إلى مكتبة حولي قبل موعد الدوام ليكون أول

الداخلين إليها وعندما تغلق أبوابها يكون آخر الخارجين. وكانت معظم أمواله متجهة إلى شراء الكتب

من المكتبات خاصة التي كانت تأتي من مصر.[12]


إلى جانب ذلك كان متديناً بطبعه منذ أن كان عمره 6 سنوات، حريصاً على الصلوات خاصة صلاة

الفجر، وكان أهل الحي يطلقون عليه "المطوع"، كما أن اشتراكه في الكشافة لمدة 7 سنوات ترك

في حياته بصمات واضحة من حيث التكوين الإسلامي وتحمل المشاق والصبر على شظف الحياة.

وبسبب حبه للقراءة وإقباله على مطالعة الفكر المناوئ للإسلام كان بهدف البحث عن الحقيقة

وتوسيع مداركه ومعارفه، وكان كلما قرأ في النظريات اليسارية والماركسية وغيرها ترسخت في

عقله ووجدانه عظمة وأهمية الإسلام وأزداد فخراً وعزاً بالانتماء إليه، لما في هذه النظريات من

أفكار غثة وخرافات وأساطير تصطدم بالفطرة الإنسانية، مما كان يدعوه إلى التمسك بالإسلام

والدعوة إليه والعمل على نشره حتى أصبح من المؤمنين بأن الإسلام سبق جميع النظريات

والحضارات والمدنيات في العمل التطوعي والإنساني وغيره.[12]



التعليم والعمل

نشأ عبد الرحمن السميط في الكويت وتعلم في مدارسها حتى المرحلة الثانوية ثم ابتعث في

يوليو عام 1972م إلى جامعة بغداد للحصول على بكالوريوس الطب والجراحة. غادر بعدها إلى

جامعة ليفربول في المملكة المتحدة للحصول على دبلوم أمراض المناطق الحارة في أبريل 1974

ثم سافر إلى كندا ليتخصص في مجال الجهاز الهضمي والأمراض الباطنية. تخصص في جامعة

ماكجل ـ مستشفى مونتريال العام ـ في الأمراض الباطنية ثم في أمراض الجهاز الهضمي كطبيب

ممارس من يوليو 1974م إلى ديسمبر 1978م ثم عمل كطبيب متخصص في مستشفى كلية

الملكة في لندن من عام 1979 إلى 1980. ثم عاد إلى الكويت عاملاً فيها بعد سنين الخبرة في

الخارج، حيث عمل إخصائياً في مستشفى الصباح في الفترة من 1980 - 1983م، ونشر العديد

من الأبحاث العلمية والطبية في مجال القولون والفحص بالمنظار لأورام السرطان، كما أصدر أربعة

كتب هي: لبيك أفريقيا، دمعة على أفريقيا، رسالة إلى ولدي، العرب والمسلمون في مدغشقر،

بالإضافة إلى العديد من البحوث وأوراق العمل ومئات المقالات التي نشرت في صحف متنوعة،

تولى منصب أمين عام جمعية مسلمي أفريقيا عام 1981م، وما زال على رأس الجمعية بعد أن

تغير اسمها إلى جمعية العون المباشر في 1999م.[6]


كان السميط من من تشغله قضية تحري الحلال والحرام، فقد أمضى 5 سنوات في كندا و3 سنوات

في بريطانيا لم يدخل أية مطاعم ولم يتناول مأكولاتها خشية الحرام حتى الجبن لا يتناوله خاصة

بعد أن اكتشف أنهم يستخدمون في صناعته مادة الرنيت أحياناً ومصدرها الخنزير، أو أبقار لم تذبح

حسب الشريعة الإسلامية. وعندما زارهم الشيخ القرضاوي سألوه عن أكل هذه الأجبان فأجازها،

واحتراماً منه لرأي الشيخ وتقديراً لمكانته ذهب إلى السوق واشترى جبناً لأبنائه ولكنه لم يأكل منه.

[12] لم يكن السميط طبيباً عادياً بل طبيباً فوق العادة، إذ بعد أن ينتهي من عمله المهني، كان

يتفقد أحوال المرضى، في أجنحة مستشفى الصباح - أشهر مستشفيات الكويت - ويسألهم عن

ظروفهم وأحوالهم الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، ويسعى في قضاء حوائجهم، ويطمئنهم على

حالاتهم الصحية.[2]


من أبحاثه العلمية

الفتحة بين البنكرياس والقولون ـ نشرت في مجلة الجمعية الطبية الكندية في 1/04/1978م.


سرطان بقايا المعدة بعد جراحة القرحة الحميدة ـ بحث قدم في مؤتمر الكلية الملكية للأطباء

في كندا ـ مدينة كويبك ـ فبراير 1979م.


الفحص بالمنظار للورم الأميبي بالقولون ـ نشر في مجلة منظار الجهاز الهضمي ـ عدد 3/1985م

في الولايات المتحدة الأمريكية.


دراسة أهمية المنظار الطارئ في حالات نزيف الجهاز الهضمي (تطبيقات في 150حالة).


“بحث ألقي في مؤتمر الجهاز الهضمي في مستشفى مونتريال لعام 1978م ”.


فيتامين (B12) كعامل لعلاج سرطان الكبد (لم ينشر).[13]




رَجُل أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط jb13254342122.png






أعمال الخير


المساهمات في الجمعيات والمؤسسات

شارك في تأسيس ورئاسة جمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا 1976م.

كما شارك في تأسيس فروع جمعية الطلبة المسلمين في مونتريال 1974- 1976، ولجنة مسلمي

ملاوي في الكويت عام 1980م، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة 1987م، وهو عضو مؤسس في

الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مؤسس في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة،

وعضو في جمعية النجاة الخيرية الكويتية، وعضو جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ورئيس تحرير مجلة

الكوثر المتخصصة في الشأن الأفريقي، وعضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان،

وعضو مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن، ورئيس مجلس إدارة كلية التربية في

زنجبار ورئيس مجلس إدارة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في كينيا. ورئيس مركز دراسات

العمل الخيري وحتى تاريخه.[6]



مساعدة المحتاجين

كانت بداية رحلته مع العطف على الفقراء انه لما كان طالباً في المرحله الثانوية في الكويت وكان

يرى العمال الفقراء ينتظرون فى الحر الشديد حتى تأتي المواصلات فما كان منه الا أنه جمع هو

واصدقائه المال واشترى سياره قديمه وكان كل يوم يوصل هؤلاء العمال مجاناً رحمة بهم.[10]

وفي الجامعة كان يخصص الجزء الأكبر من مصروفه لشراء الكتيبات الإسلامية ليقوم بتوزيعها على

المساجد، وعندما حصل على منحة دراسية قدرها 42 دينارًا كان لا يأكل إلا وجبة واحدة وكان

يستكثر على نفسه أن ينام على سرير رغم أن ثمنه لا يتجاوز دينارين معتبراً ذلك نوعا من

الرفاهية.[14] وأثناء دراساته العليا في الغرب كان يجمع من كل طالب مسلم دولارًا شهرياً

ثم يقوم بطباعة الكتيبات ويقوم بتوصيلها إلى جنوب شرق آسيا وأفريقيا وغير ذلك من أعمال

البر والتقوى. [14]


واستمرت معه عادته وحرصه على الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة، حينما شعر صاحبها

بخطر المجاعة يهدد المسلمين في أفريقيا، وأدرك انتشار حملات التبشير التي تجتاح صفوف

فقرائهم في أدغال القارة السوداء، وعلى إثر ذلك آثر أن يترك عمله الطبي طواعية، ليجسد مشروعاً

خيرياً رائداً في مواجهة غول الفقر، واستقطب معه فريقاً من المتطوعين، الذين انخرطوا في تدشين

هذا المشروع الإنساني، الذي تتمثل معالمه في مداواة المرضى، وتضميد جراح المنكوبين، ومواساة

الفقراء والمحتاجين، والمسح على رأس اليتيم، وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.[2]



الإنتماء

وعن انتماءاته الفكرية والثقافية فقد تقلب في معظم الجماعات الإسلامية كالتبليغ والإخوان

المسلمين والسلفيين وغيرهم ويدين بالفضل لهؤلاء جميعاً، فقد أسهموا في تشكيل فكره،

وتكوين وصياغة طريقه، وانتهى به المسار إلى احتراف العمل الخيري بعد أن شعر بلذة ومتعة

مساعدة الآخرين الذين هم في أمس الحاجة إلى الحد الأدنى من ضرورات الحياة وخاصة

المجتمعات المهمشة في أفريقيا.[12]



دخوله السجن

سجن السميط مرتين، الأولى في بغداد عام 1970 وكاد يعدم، والثانية عام 1990 عندما اعتقلته

المخابرات العراقية أثنـاء غـزو العراق للكويت ولم يعرف مصيره وقتها. عذب في بغداد حتى انتزعوا

اللحم من وجهه ويديـه وقدميه، ويقول عـن ذلك: كنت على يقـين مـن أنني لن أمـوت إلا فـي

اللحظة التي كتبها الله لي.[15]





رَجُل أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط jb13254342123.png






في إفريقيا


البداية

بدأ السميط من الصفر وكانت أمنيته أن يعمل بأفريقيا منذ أن كان بالثانوية كان يتمنى أن ينتهي من

الطب ثم يذهب إلى هناك ويحقق له هذا الحلم بسبب تبرع إحدى المحسنات في الكويت والتي

طلبت من السميط أن يبني لها مسجد خارج الكويت وفي بلد محتاج فبنى لها مسجد في

جمهورية ملاوي في أفريقيا وهناك رأى النصارى متمكنين بعملهم وما بين كل كنيسه وكنيسه

كنيسه وإذ يوجد مسجد فهو مسجد صغير مبني من القش كانت أحيانا تأكله البقرة من الجوع

والأمام لا يقرأ الفاتحه والناس عراة وهناك أناس لا تلقى شيء تأكله الوجبه عندهم السيما عبارة

عن ذره. استمر هو وزوجته في جمهورية ملاوي ثم رحلا إلى أربعين دولة في أفريقيا وبنيا فيها

المساجد والمراكز ودور الأيتام والمستوصفات.[16]



كان سبب اهتمام السميط بأفريقيا هو دراسة ميدانية للجنة أكدت أن ملايين المسلمين في القارة

السوداء لا يعرفون عن الإسلام إلا خرافات وأساطير لا أساس لها من الصحة، وبالتالي فغالبيتهم

- خاصة أطفالهم في المدارس - عرضة للتنصير، وقد نتج عن ذلك أن عشرات الآلاف في تنزانيا

وملاوي ومدغشقر وجنوب السودان وكينيا والنيجر وغيرها من الدول الأفريقية صاروا ينتسبون إلى

النصرانية، بينما آباؤهم وأمهاتهم من المسلمين.[7] كان السميط من المؤمنين بأن الإسلام سبق

جميع النظريات والحضارات والمدنيات في العمل التطوعي الإجتماعي والإنساني، وتعود قصة ولعه

بالعمل في أفريقيا حين عاد إلى الكويت في أعقاب استكمال دراساته العليا، حيث تكمن في داخلة

طاقة خيرية هائلة أراد تفجيرها فذهب إلى وزارة الأوقاف وعرض على المسئولين رغبته في التطوع

للمشاركة في الأعمال الخيرية، غير أن البيروقراطية الرسمية كادت أن تحبطه وتقتل حماسه، لكن

الله شاء له أن يسافر إلى أفريقيا لبناء مسجد لإحدى المحسنات الكويتيات في ملاوي، فرئى

ملايين البشر يقتلهم الجوع والفقر والجهل والتخلف والمرض، ويشاهد وقوع المسلمين تحت

المنصرين الذين يقدمون إليهم الفتات والتعليم لأبنائهم في مدارسهم التنصيرية، ومن ثم فقد

وقع حب هذه البقعة في قلبه ووجدانه وسيطرت على تفكيره.[7]



بداية التطبيق

بدأ السميط عمله الخيري والدعوي والتنموي بدايات بسيطة في دولة الكويت حيث غلفه بطموحات

كبرى، وكان ذلك في أواخر السبعينيات الميلادية من القرن الماضي, وكما هي العادة الدنيوية

والنواميس الكونية للبدايات ففيها تكون التحديات والصعوبات والأبواب المغلقة، ثلاث أشهر من العمل

الشاق والجاد والتواصل الكبير مع الناس في بلد غني مثل الكويت ومع ذلك لم يستطع السميط

إلا أن يجمع ألف دولار فقط, خاب أمله بالطبع ومع ذلك لم يرفع العلم الأبيض، ولكن غير الإستراتيجية

فتحول من مخاطبة الأغنياء والأثرياء إلى مخاطبة الطبقة الوسطى هناك، وتحديداً الشريحة

النسوية، فكانت كنز السميط المفقود، حيث فتح الله عليه فتحاً عظيماً بعد ثلاثة أشهر عجاف،

وانطلق بكل قوة نحو حلمه في تنمية وتغيير وتطوير القارة السمراء، ذلك المكان الموحش للبعض،

ولكنه للأنفس التواقة التي تعشق التحدي والمغامرة وتطلبها، وكان ذلك النجاح الرهيب والمدوي

بكل المقاييس.[17] فكان يجمع التبرعات من الناس العاديه ولا حتى من الدوله.[10]


ترك السميط حياة الراحة والدعة والحياة الرغيدة وأقام في أفريقيا مع زوجته [18] في بيت متواضع

في قرية مناكارا بجوار قبائل الأنتيمور [8] يمارسان الدعوة للإسلام بنفسيهما دعوة طابعها العمل

الإنساني الخالص الذي يكرس مبدأ الرحمة فيجتذب ألوف الناس لدين الإسلام ويعيشان بين الناس

في القرى والغابات ويقدمان لهم الخدمات الطبية والاجتماعية والتعليمية,[18] بل زرع السميط حب

العطاء وفن القيادة في من حوله، وكان من أبرز من التقط هذا المنهج حرمه أم صهيب التي تبرعت

بجميع إرثها لصالح العمل الخيري،[10] وهي أيضاً قائدة بارزة في مجالها, فقد أسست الكثير من

الأعمال التعليمية والتنموية وتديرها بكل نجاح وتميز، وهي بدعمها ومؤازرتها أحد أسرار نجاحه أيضاً،

وهذه أحد تفاعلات النجاح وخلطاته السحرية، حيث النجاح الجماعي حيث يكون التكامل.[17] كان

السميط يركب السياره لمده عشرين ساعه وأكثر حتى يصل الى الاماكن النائيه وأحيانا يكون سيرا

على الاقدام فى الوحل والمستنقعات. تعرض للاذى هو وزوجته وابنائه. ففى مره من المرات مر

على ناس مجتمعين فجلس قريباً منهم من التعب الذى حل به من طول السير وفجاءه فوجى

بالناس واحد واحد يأتى ويبصق على وجهه وبعد ذلك اكتشف أنه كانت محاكمه فى القبيله وممنوع

الغرباء أن يحضروا. وفى مره من المرات دخل مع زوجته إلى قبيله من القبائل فتعجب الناس من

ارتدائها للحجاب وكادوا ان يفتكوا بها لولا انها انطلقت تجرى إلى السياره.[10] كان أكثر ما يؤثر في

السميط إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون

ويبكون على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون: أين أنتم يا مسلمون؟

ولماذا تأخرتم عنا كل هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من

المسئولية تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر.[7]


قطع السميط على نفسه العهد أن يمضي بقية عمره في الدعوة إلى الله هناك, كان كثيراً ما

يتنقل براً وقد سافر بالقطار في أكثر من أربعين ساعة بفتات الخبز, ويقوم بالزيارات التي يقطع

فيها الساعات بين طرق وعرة وغابات مظلمة مخيفة وأنهار موحشة في قوارب صغيرة ومستنقعات

منتنة.[8] كان هم الدعوة إلى الله شغله الشاغل حتى في اللقمة التي يأكلها, فإذا وصل إلى قرية

واجتمع أهلها قال لهم السميط :

« ربي الله الواحد الأحد الذي خلقني ورزقني وهو الذي يميتني ويحييني.»




عبد الرحمن السميط ممسكاً بطفل يعاني من المجاعة. كان السميط شخصاً ملماً بحياة القرى

والقبائل الأفريقيا وعاداتهم وتقاليدهم، فالداعية الحق هو الذي يعرف طبيعة من يدعوهم.[8]


كلمات يسيرة يدخل بها أعداد منهم إلى الإسلام, كانت طرق الدعوة كثيرة ومتنوعة منها أنه

كان يحمل معه ملابس ليقدمها هدية لملوك القرى تأليفاً لقلوبهم إلى الإسلام والحلوى لأطفال

القرى من أجل إدخال السرور على نفوسهم.[8] كان السميط شخصاً ملماً بحياة القرى والقبائل

الأفريقيا وعاداتهم وتقاليدهم، فالداعية الحق هو الذي يعرف طبيعة من يدعوهم, فليس كل داعية

يصلح للدعوة في كل مكان, بل لابد من مواصفات معينة يسبقها العلم التام بطبيعة المدعوين

وأحوالهم, وتميز أيضاً بمحاسبة من يعمل معه بكل دقة ويقف بنفسه حتى على طعام الأيتام,

وكان يقول: "أموال الناس التي دفعوها لعمل الخير لا يمكن أن أفرط في ريال واحد منها". في كل

مساء عندما يرخى الليل سدوله يقف السميط على الحلقات المستديرة التي تجمع فيها أبناء

الأيتام يقرأون القرآن وهو ينتقل من حلقة إلى أخرى ليطمئن على حفظهم للقرآن الكريم ويبتسم

في وجوهم, فضلاً عن خروجه بعد العشاء ليطمئن عليهم هل ناموا.[8] كان يقول لمن يسأله عن

صنعه: يا أخي نحن لا ننتظر شهادات من أحد نحن عملنا في الميدان وننتظر من الله فقط أن

يتقبل منا.[8]


يقول الدكتور السميط في حديث لصحيفة كويتية نحن نادراً ما نقدم "كاش" للفقراء ولكن نقدم

مشروعات تنموية صغيرة مثل فتح بقالات أو تقديم مكائن خياطة أو إقامة مزارع سمكية, فهذه تدر

دخلاً للناس وتنتشلهم من الفقر, وغالباً تترك أبلغ الأثر في نفوسهم فيهتدون إلى الإسلام.[18]

إن جهود عبدالرحمن السميط أثمرت عن إسلام ما لا يقل عن 10 ملايين إنسان وعشرات الألوف

من القبائل بأكملها وزعماء قبائل ودعـاة لأديان أخرى أسلموا فتحولوا إلى دعـاة للإسلام أنقذهـم

الدكتور بفضل الله وساهم في مد يد العون لهم من خلال توفير المسكن والعمل والمستشفيات

والمدارس وغيرها من الاحتياجات.[15]


أسلم على يديه وعبر جهوده وجهود فريق العمل الطموح الذي يرافقه أكثر من سبعة ملايين شخص

في قارة إفريقيا فقط, وأصبحت جمعية العون المباشر التي أسسها هناك أكبر منظمة عالمية في

إفريقيا كلها يدرس في منشآتها التعليمية أكثر من نصف مليون طالب، وتمتلك أكثر من أربع

جامعات، وعدداً كبيراً من الإذاعات والمطبوعات، وقامت بحفر وتأسيس أكثر من (8600) بئر،

وإعداد وتدريب أكثر من (4000) داعية ومعلم ومفكر خلال هذه الفترة، وقلب الآلاف من طالبي

الصدقة والزكاة إلى منفقين لها بكل جدارة فقد طبق المنهج الإسلامي الواسع في التنمية

المستدامة للأمم والشعوب.[17] أسلمت هذه الأعداد لما رأوا من أخلاقه وحبه للفقراء فى

الوقت الذى كانت فيه الجمعيات التبشيريه البروتستنتيه لاتعطى الطعام او تعالج الفقراء إلا

ان تشترط عليهم الدخول فى المسيحيه. كما يعمل المنصرون فى كل مكان. يستغلون حاجه

الفقراء وجهلهم ويجبرونهم على الدخول الى المسيحيه.[10]






رَجُل أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط jb13254342124.png



هجرته إلى مدغشقر

هاجر الدكتور عبد الرحمن السميط إلى مدغشقر مؤخراً هو وزوجته أم صهيب بشكل نهائي للتفرغ

لدعوة قبائل الأنتيمور ومتابعة أنشطة جمعية العون المباشر في أفريقيا. منذ سنوات قاد حب

الاستطلاع السميط لزيارة قرية نائية اسمها "مكة", ثم بدأ بحثاً علمياً موسعاً عن قبيلة الأنتيمور

ذات الأصول العربية الحجازية وهي نموذج من العرب والمسلمين الضائعين في أفريقيا, مثلهم قبيلة

الغبرا في شمال كينيا والبورانا في جنوب إثيوبيا وبعض السكلافا في غرب مدغشقر والفارمبا في

جنوب زيمبابوي, توجب عليه إنقاذهم من الضلال والشرك وأغلبهم ذوو أصول إسلامية. وشعوراً

بعظم المسئولية تجاه الله قرر السميط أن يقضي أغلب وقته وأنذر ماتبقى من حياته لصالح قبيلة

الأنتيمور, رغم أن الطريق ليس سهلاً. [19] واستقر السميط بينهم وبنيى بيتاً له لكي يخدم الدعوة

في هذه الأصقاع. وعمل أمور كثيرة في خدمة هذه القبيلة من بناء مساجد وكفالة أيتام ودعوة

وتعليم وصحة وحفر آبار, وإنشاء مقبرة للمسلمين لعدم توافر واحدة هناك.[19] كانت هي آخر بلد

عمل بها وجن جنون الجمعيات التبشيريه فقلبت عليه الحكومه حتى طرد من البلد ومنع من العمل

الخيري ومنعت عنه التبرعات الخارجيه حتى التبرعات من الملابس والحجه كانت أنه إرهابي.[10]






رَجُل أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط jb13254376661.png




مواقف وأحداث

ذكر الدكتور السميط في مقابلة اجراها الدكتور عايد المناع في تلفزيون الكويت انه ذهب الى احد

البلاد الافريقية وخلال عدة ايام اسلم على يديه المئات فجاءه قسيس كاثوليكي اوروبي وقال له:

أنا وأبي ولدنا هنا وقد جاء جدي إلى هنا منذ مئة عام تقريباً وهدفنا التنصير ولكن لم يتنصر إلا أعداد

قليلة بينما أنتم امضيتم هنا بضعة أيام وأسلم على يديكم المئات.[20]


كرس الدكتور السميط حياته وجميعته جمعية العون المباشر وهي جمعية خيرية دعوية للدعوة في

القارة الإفريقية وقد أثمر هذا الكفاح الطويل عن نتائج عظيمة فهناك ألاف الدعاة الذين يعملون في

جمعية العون المباشر وهم ممن أسلم على يد الدكتور السميط وأصبحوا دعاة للاسلام ومنهم

قساوسة ورجال دين نصارى اعتنقوا الاسلام.[20]


وخلال سنوات عمله لأكثر من ربع قرن في إفريقيا كان أكثر ما يدخل السرور في قلبه أن يرى شخصاً

يرفع السبابة إلى أعلى ويعلن شهادة التوحيد، وكان أكثر ما يؤثر في الدكتور السميط إلى حد البكاء

حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون على آبائهم وأمهاتهم

الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون أين أنتم يا مسلمون ولماذا تأخرتم عنا كل هذه

السنين كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين

ماتوا على الكفر.[20]


في قرية غرب السودان أثناء مجاعة 1984م سألتهم: ماذا تطلبون؟ فقالوا: كل أطفالنا ماتوا من

الجوع وبدأ الكبار يموتون بعد أن ماتت ماشيتهم وزروعهم نناشدكم الله أن تحفروا لنا قبوراً لندفن

موتانا، فنحن عاجزون عن حفرها بسبب الجوع، ونطلب منكم أكفاناً لموتانا.


في تلك الفترة رأيت قرى بكاملها في أثيوبيا مات سكانها وحيواناتهم وزروعهم، ولم أعثر على

مسلم واحد يذكر الله، فكلهم إما في القبور أو ماتوا ولم يجدوا من يدفنهم فبقيت هياكلهم

العظمية شاهداً على إهمالنا لهم.


طريق الدعوة محفوف بالمشكلات، وكل سنة نفقد حوالي 8 – 10 من العاملين معنا في الحروب

الأهلية التي لا ننسحب منها لأن الحاجة إلى عملنا تكثر، كانت وما زالت العقبات المالية، وتوفير

الكوادر البشرية المؤهلة هي أكبر عقبة إن المال إذا وضع في يد غير حكيمة أو بدون خبرة يتحول

إلى نقمة على الدعوة وكل اللصوص الذين تزخر بهم إفريقيا أسهم في صنعهم كل من دفع لهم

بحسن نية.


ولكن المال إذا وضع في يد أمينة يديرها عقل حكيم، تتحول إلى بلسم يشفي جراح الأمة، لقد

رأيت بعض العاملين في مؤسسات خيرية يوزعون النقود في الشوارع وأغلب المستفيدين يشترون

بها السجائر والخمور، ورأيت بعيني أحدهم يوزع على بعض الطلبة المسلمين نقوداً خرجوا جميعاً

يتمتعون بها مع نساء الشوارع.


بينما الكثير من مشاريعنا الدعوية متوقفه بسبب عدم توافر الدعم المادي لها، لهذا أشعر بضرورة

عمل أوقاف ثابتة للدعوة الإسلامية ومشاريعها، وأن تدار هذه الأوقاف باحتراف وبكفاءات عالية،

ولنبدأ. عندما كان أبنائي صغاراً كانت مرافقتي لهم في عطلاتهم المدرسية هي فرصتي، لكي

أتعرف عليهم ويتعرفوا علي، لأن الصغار منهم لم يتذكروني إذا جئت إليهم من إفريقيا، أما الآن

فقد كبروا وتخرجوا جميعاً.


ابني الأصغر عبد الله تخرج طبيباً بيطرياً. وأود أن أكون له وقفاً من مالي الخاص – إن استطعت –

ينفق من ريعه حتى يتفرغ للدعوة في إفريقيا بدلاً من مزاولة مهنته إذا يسر الله لي وله، وهو فيما

أرى راغب جداً في العمل في ميدان الدعوة، وأرجو ألا يفهم من هذا أنني أدعو إلى التبرع لولدي.

بعض القبائل المسلمة في غرب إفريقيا فرحت بي كعربي مسلم يزورهم وأهدوني ثوباً ملكياً

ونصبوني ملكاً عليهم وعندما عرضوا علي جارية لخدمتي رفضت وأذكر في زيارة إلى قرية في

سوازيلاند لحفر بئر هناك وجدنا المحكمة التقليدية منعقدة تحت شجرة، ولأننا لا نعرف العادات

وقفنا احتراماً للمحكمة، ويبدو أن هذه جريمة في عرفهم فمروا في طابور يبصقون علينا أو يقذفون

حرابهم بين أرجلنا وقالوا إن المفروض أن يحاكموننا لإهانتنا عاداتهم، طبعاً لم نحفر البئر، ولم نرجع

مرة أخرى لهذه القرية.

وقد عرض علي الزواج أكثر من مرة من بنات زعماء إلا أنني مشغول بما هو أهم، وهو الدعوة ومن

تزوج بالدعوة لا وقت له للزواج من بنات الناس.

مهمتنا هي دعوة الإنسان الإفريقي وإعادة بنائه ثقافياً ودينياً واقتصادياً واجتماعياً وصحياً، وتنمية

المجتمع المهمش في إفريقيا، ولا شيء كالعلم الصحيح والدعوة بالحكمة في تحصين الإنسان

من الردة.

سألقي عصا الترحال يوم أن تضمن الجنة لي، وما دمت دون ذلك فلا مفر من العمل حتى يأتي

اليقين فالحساب عسير. كيف يراد لي أن أتقاعد وأرتاح والملايين بحاجة إلى من يهديهم وكيف

أرتاح بدنياً وكل أسبوع يدخل الإسلام العشرات من أبناء (الأنتيمور) من خلال برامجنا ونرى كل

يوم أن أعداء الإسلام لا يدخرون جهداً ولا مالاً في سبيل إبعاد أبناء هذه القبيلة التي كانت عربية

مسلمة عن الإسلام وينفقون كل سنة عشرات الملايين ولديهم عشرات من العاملين هنا.



مواقف لأم صهيب

تقول: أذكر مره وأنا مع أولادي رأينا ولد في القرية فرح قلنا له: ما الذي يفرحك قال: إن أمي بتطبخ

لي اليوم سمك. قالت المترجمه لي: هذا سمك الزوري وهي وجبه يأكلونها كل ثلاث أشهر ويفرحون

فيها وكان اليوم اللي يأكلونه فيه يوم عيد.


المصاعب والأشياء اللي شفناها ما تروح عن بالنا الواحد لما يشوف بعينه غير ... أبو مصعب راح

بأيام مجاعة وهو لابس دشداشه .. شافته بنت صغيره سألته : هل أنت عربي أين أنتم هذم

المجاعه أتت علينا وأهلكتنا أمي ماتت من الجوع وأبب ذهب يبحث لنا عن طعام وإلى الآن لم

يرجع واضطررت أن أسلك طريق الرذيله لكي يعيش إخوتي الصغار ويحز في نفسي أوصل إلى

هذا المستوى أريدك أن تبلغ المسلمين هناك وتقول لهم إننا أمانة في رقبتهم. لم أستطع أن

أحافظ على شرفي بسبب الجوع وأرجوك وصل هذه الرسالة إلى أهلك إن نحن أمانة وأنا خائفه

على أخواتي أن يصلوا إلى هذا المستوى.


تاه السميط في سراليون وفي الطريق قابل شاب صغير سأله عن إسمه قال إسمي عثمان, سأله

إذا كان يصلي وكم مره في اليوم, قال على مزاجي, قال كيف على مزاجك قال وقت ما أصلي أصلي,

وسأله كيف صلاتكم, فقام يأشر بإشارة الصليب وقال إنه تعلم الصلاة في مدرسة القديس جورج.

كان السميط يسير ورأى امرأه حامله طفلها وعينها على الغتره وسألته ما يخالف تعطيني غترتك

سألها لماذا قالت في الأمس دفنت طفلي وأريد دفن هذه البنت وليس معي لها كفن.

أولادي يظلون متأثرين ثلاث أرباع السنة وأبوهم ما هو معاهم وأنا اللي مربيتهم طوال السنه وإذا

جاء الصيف نروح لأفريقيا وهناك يشوفون عيالنا الأوضاع المأساويه أذكر لكم أيام المجاعة .. في

شمال كينيا شفنا كل شيء الطفل اللي ينازع من الملاريا والأم اللي تنزف بعد الولاده والهياكل

العظمية .. أذكر قصة امراة صومالية كان عندها خير كثير وهي في طريقها تمشي مع النازحين

يموتون عيالها قدامها وتتركهم وتمشي وبالأخير تسكن تسكن في كوخ صغير جلدها كان مبين

أنها كانت في صحه وكانت تقول : كنت عايشه في غنى وكان عندي إبل ومواشي يا حسرتي

على عيالي ماتوا قدامي .

قصة الطفل ( صديق كنان ) شفناه أيام المجاعه كان هيكل كانت أمه تقول : أنقذوه أمس مات أخوه

ولا قدرت أساعده . ورفضوا طلبها وقالوا فيه ناس أولى منه لكن أبو صهيب عوره قلبه عليه ....

وطلب منهم يسجلونه حطوا له ألأكل عباره عن ( طحين وماء وحليب وزيت ) عطوه الوجبه وعاش

وصورته عندي وهو هيكل بيموت محتفظه فيها في غرفتي وبعد عشر سنوات في رمضان اتصلوا

علينا يقولون تذكرون الطفل صديق كنان ؟ هذه الصورة اللي شفتوها أيام المجاعه الولد الحين صار

عمره 12 سنه وحافظ عشرة أجزاء من القرآن ويتكلم العربية ومحافظ على الصلاة وطموحه يكون

داعية ... هذا الطفل وش اللي أنقذه ؟ بس 15 فلس عشان كذا لا تحقر شيء وتبرعوا لأخوانكم

هناك تنقذون حياة آلاف ...وهالمراكز والمعاهد والمستوصفات والناس اللي أسلموا واللي فهموا

دينهم كل هذول تأخذ أجرهم إن شاء الله هالمرأه المحسنه اللي تبني مسجد في دوله محتاجه

وصار بسببها كل هذا الخير ما شاء الله.[16]






رَجُل أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط jb13254342125.png


أهم إنجازاته

اسلم على يده أكثر من 7 مليون شخص في أفريقيا بعد أن قضى 29 سنة

ينشر الإسلام في القارة السوداء.[5]


مؤسس جمعية العون المباشر (مسلمي أفريقيا سابقا).


رئيس تحرير مجله الكوثر.


بناء ما يقارب من 5700 مسجد ورعاية 15000 يتيم


وحفر حوالي 9500 بئراً ارتوازية في أفريقيا.


إنشاء 860 مدرسة و 4 جامعات و 204 مركز إسلامي.





رَجُل أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط jb13254343881.png



المؤلفات

كتاب لبيك أفريقيا.

كتاب دمعة أفريقيا (مع آخرين).

كتاب رحلة خير في أفريقيا رسالة إلى ولدي.

كتاب قبائل الأنتيمور في مدغشقر.

كتاب ملامح من التنصير دراسة علمية.

إدارة الأزمات للعاملين في المنظمات الإسلامية (تحت الطبع).

السلامة والإخلاء في مناطق النزاعات.

كتاب قبائل البوران.

قبائل الدينكا.

دليل إدارة مراكز الإغاثة.[13].






رَجُل أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط jb13254343882.png



شهادات التقدير

جائزة الملك فيصل بن عبد العزيز لخدمة الإسلام والمسلمين عام 1996م.


وسام فارس العمل الخيري من إمارة الشارقة عام 2010 م.


جائزة العمل الخيري من مؤسسة قطر – دار الإنماء عام 2010 م.


جائزة العمل الخيرى والإنسانى من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم.


شهادة تقديرية من مجلس المنظمات التطوعية في جمهورية مصر العربية- القاهرة.


جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والإنسانية دبي ديسمبر 2006 م.


الدكتوراه الفخرية في مجال العمل الدعوي من جامعة أم درمان بالسودان في مارس 2003م.


وسام فارس من رئيس جمهورية بنين ـ 2004م.


جائزة الشارقة للعمل التطوعى والإنسانى عام 2009 م.[13].


جائزة الشيخ راشد النعيمي حاكم إمارة عجمان عام 2001م.


وسام النيلين من الدرجة الأولى من جمهورية السودان عام 1999م.


وسام مجلس التعاون الخليجي لخدمة الحركة الكشفية عام 1999م.


وسام رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي عن العمل الخيري عام 1986م.



رَجُل أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط jb13254343883.png



"عبد الرحمن السميط".. رجل بأمة


تاريخ النشر: 30 محرم 1433 (25‏/12‏/2011)


بتاريخ 15كتوبر1947م ولد الشيخ الدكتور "عبدالرحمن بن حمود السميط" ليكون هلال آخر يضيء

الظلمات التي تعيشها أفريقيا، لم يكن هذا الرجل كغيره في أخلاقه وحبه لدينه وبحثه عن دور

ومكانة ترتقي به أمام ربه، وتمكنه من خدمة الإسلام ورسالته السمحة في ظل الصراع الفكري

الذي يعيشه العالم وسطوة التنصير والمنصرين الذي تعيشه القارة السمراء.



منذ صغره كان طفلًا متعلقًا بالقراءة وحب المعرفة لذلك يقول من عايش الشيخ في صباه إن والده

لشدة شغفه بالقراءة والإطلاع على الصحف والمجلات كان دائمًا يهدده بعدم اصطاحبه إلى السوق

لأنه كلما رأى مجلة أو صحيفة يركض لالتقاطها وقراءتها، لدرجة أن حماسته هذه جعلته في كثير

من الأحيان يصطدم بالناس لعدم انتباهه أثناء القراءة. هذه القراءة منحته تميزًا عن أقرانه من

الصبية وجعلته أكثر وعيًا بما يحيط به وبأمته وهمومها، وفيما يروى عنه أيضا أن أمواله دائما كانت

تصرف لشراء الكتب والمطبوعات في مجالات متنوعة، إلى جانب ذلك كان متدينًا بطبعه منذ أن كان

عمره 6 سنوات، حريصًا على صلاته، وكان أهل الحي يطلقون عليه "المطوع"، كما أن اشتراكه في

الكشافة لمدة 7 سنوات ترك في حياته بصمات واضحة من حيث التكوين الإسلامي وتحمل المشاق

والصبر على شظف الحياة.



ويقول أحد الكتاب الذين كتبوا في سيرة الشيخ الجليل إن حبه للقراءة وإقباله على مطالعة الفكر

المناوئ للإسلام كان بهدف البحث عن الحقيقة وتوسيع مداركه ومعارفه، وكان كلّما قرأ في النظريات

اليسارية والماركسية وغيرها ترسخت في عقله ووجدانه عظمة وأهمية الإسلام وأزداد فخرًا وعزًا

بالانتماء إليه.



نشأ "عبد الرحمن السميط" في الكويت وتعلم في مدارسها حتى المرحلة الثانوية ثم ابتُعث في

يوليو عام 1972م إلى جامعة بغداد للحصول على بكالوريوس الطب والجراحة. غادر بعدها إلى

جامعة ليفربول في المملكة المتحدة للحصول على دبلوم أمراض المناطق الحارة في أبريل 1974

ثم سافر إلى كندا ليتخصص في مجال الجهاز الهضمي والأمراض الباطنية. تخصص في جامعة

ماكجل ـ مستشفى مونتريال العام ـ في الأمراض الباطنية ثم في أمراض الجهاز الهضمي كطبيب

ممارس من يوليو 1974م إلى ديسمبر 1978م ثم عمل كطبيب متخصص في مستشفى كلية

الملكة في لندن من عام 1979 إلى 1980.



ثم عاد إلى الكويت عاملًا فيها بعد سنين الخبرة في الخارج، حيث عمل أخصائياً في مستشفى

الصباح في الفترة من 1980 -1983م، ونشر العديد من الأبحاث العلمية والطبية في مجال القولون

والفحص بالمنظار لأورام السرطان.




محطات علمية و مهنية


قدم "السميط" فكره وإرثه الثقافي والعلمي والخيري في كتابات كان أهمها أربعة كتب هي: لبيك

أفريقيا، دمعة على أفريقيا، رسالة إلى ولدي، العرب والمسلمون في مدغشقر، بالإضافة إلى العديد

من البحوث وأوراق العمل ومئات المقالات التي نشرت في صحف متنوعة.



وتولى كذلك العديد من المناصب كان معظمها في مؤسسات العمل الخيري حيث تولى منصب أمين

عام جمعية مسلمي أفريقيا عام 1981م، وما زال على رأس الجمعية بعد أن تغير اسمها إلى جمعية

العون المباشر في 1999م.


ويشغل كذلك منصب رئيس مجلس البحوث والدراسات الإسلامية, ونال "السميط" عددا من

الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية، مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية، ومن

أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرع بمكافأتها (750 ألف ريال

سعودي) لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا، ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء

أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة. وبحسب ما يروى في سيرته فإن الشيخ تعرض في أفريقيا

للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء

والمحتاجين، بالإضافة إلى معاناته مع الفقراء وتحمله لسعات البعوض والأمراض والأوبئة في مناطق

متنوعة في تلك البلاد.

وتعرض في حياته لمحن السجون وكان أقساها أسره على يد البعثيين، حيث سجن "السميط"

مرتين، الأولى في بغداد عام 1970 وكاد يعدم، والثانية عام 1990 عندما اعتقلته المخابرات العراقية

أثنـاء غـزو العراق للكويت ولم يعرف مصيره وقتها. عذب في بغداد حتى انتزعوا اللحم من وجهه ويديـه

وقدميه، ويقول عـن ذلك: كنت على يقـين مـن أنني لن أمـوت إلا فـي اللحظة التي كتبها الله لي..



شارك الشيخ "السميط" في تأسيس ورئاسة جمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة

الأمريكية وكندا 1976م. كما شارك في تأسيس فروع جمعية الطلبة المسلمين في مونتريال 1974

- 1976، ولجنة مسلمي ملاوي في الكويت عام 1980م، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة 1987م،

وهو عضو مؤسس في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مؤسس في المجلس الإسلامي

العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو في جمعية النجاة الخيرية الكويتية، وعضو جمعية الهلال الأحمر

الكويتي، ورئيس تحرير مجلة الكوثر المتخصصة في الشأن الأفريقي، وعضو مجلس أمناء منظمة

الدعوة الإسلامية في السودان، وعضو مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن، ورئيس

مجلس إدارة كلية التربية في زنجبار ورئيس مجلس إدارة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في

كينيا. ورئيس مركز دراسات العمل الخيري وحتى تاريخه.



عشقه لإفريقيا


كان تعلق الشيخ "عبد الرحمن السميط" بأفريقيا وأدغالها مرتبطًا بحبه لإسلامه وتقصير المسلمين

في العالم العربي بحق إخوانهم في أفريقيا، لذلك حمل هم الأمة وذهب وتنقل في أسفار استمرت

لأكثر من 25 عامًا قضاها في الدعوة إلى دين الله وتقديم المساعدات لأبناء القبائل الإفريقية حتى

أن بعض المقربين منه قالوا إن قبائل إفريقيا أسلمت علي يدي هذا الشيخ الجليل، لم يكن

"السميط" طبيبًا عاديًا بل طبيبًا فوق العادة، إذ بعد أن ينتهي من عمله المهني، كان يتفقد أحوال

المرضى، في أجنحة مستشفى الصباح -أشهر مستشفيات الكويت- ويسألهم عن ظروفهم

وأحوالهم الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، ويسعى في قضاء حوائجهم، ويطمئنهم على حالاتهم

الصحية.

واستمرت معه عادته وحرصه على الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة، حينما شعر صاحبها

بخطر المجاعة يهدد المسلمين في أفريقيا، وأدرك انتشار حملات التبشير التي تجتاح صفوف

فقرائهم في أدغال القارة السوداء، وعلى إثر ذلك آثر أن يترك عمله الطبي طواعية، ليجسد مشروعًا

خيريًا رائدًا في مواجهة غول الفقر، واستقطب معه فريقًا من المتطوعين، الذين انخرطوا في تدشين

هذا المشروع الإنساني، الذي تتمثل معالمه في مداواة المرضى، وتضميد جراح المنكوبين، ومواساة

الفقراء والمحتاجين، والمسح على رأس اليتيم، وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.



يقال عن حبه لأفريقيا الكثير لكن في موقف فيه غرابة أن يصدر عن صبي يعيش في ترف بلاد الخليج

العربي أن يقوم بجمع المال لشراء سيارة من أجل نقل عمال فقراء إلى أماكن عملهم بدون مقابل،

وفي الجامعة كان يخصص الجزء الأكبر من مصروفه لشراء الكتيبات الإسلامية ليقوم بتوزيعها على

المساجد، وعندما حصل على منحة دراسية قدرها 42 دينارًا كان لا يأكل إلا وجبة واحدة وكان

يستكثر على نفسه أن ينام على سرير رغم أن ثمنه لا يتجاوز دينارين معتبرًا ذلك نوعًا من

الرفاهية. وأثناء دراساته العليا في الغرب كان يجمع من كل طالب مسلم دولارًا شهريًا ثم يقوم

بطباعة الكتيبات ويقوم بتوصيلها إلى جنوب شرق آسيا وأفريقيا وغير ذلك من أعمال البر والتقوى.


يدين الشيخ الجليل بالفضل لمن ساهموا في ارتقاء فكره من الجماعات الإسلامية التي تأثر بفكرها

مثل السلفيين والإخوان، حتى انتهى به المسار إلى احتراف العمل الخيري بعد أن شعر بلذة ومتعة

مساعدة الآخرين.



كان سبب اهتمام السميط بأفريقيا هو إحدى الدراسات الميدانية التي أكدت أن ملايين المسلمين

في القارة السوداء لا يعرفون عن الإسلام إلا خرافات وأساطير لا أساس لها من الصحة، وبالتالي

فغالبيتهم -خاصة أطفالهم في المدارس- عرضة للتنصير، وقد نتج عن ذلك أن عشرات الآلاف في

تنزانيا وملاوي ومدغشقر وجنوب السودان وكينيا والنيجر وغيرها من الدول الأفريقية صاروا ينتسبون

إلى النصرانية، بينما آباؤهم وأمهاتهم من المسلمين.



حينما عاد إلى الكويت بعد إنهاء دراسته العليا ذهب إلى وزارة الأوقاف وعرض على المسئولين

رغبته في التطوع للمشاركة في الأعمال الخيرية، غير أن البيروقراطية الرسمية كادت أن تحبطه

وتقتل حماسه، لكن الله شاء له أن يسافر إلى أفريقيا لبناء مسجد لإحدى المحسنات الكويتيات

في ملاوي، فرأى ملايين البشر يقتلهم الجوع والفقر والجهل والتخلف والمرض، ويشاهد وقوع

المسلمين تحت المنصرين الذين يقدمون إليهم الفتات والتعليم لأبنائهم في مدارسهم التنصيرية،

ومن ثم فقد وقع حب هذه البقعة في قلبه ووجدانه وسيطرت على تفكيره.



وأخذ بعد ذلك يستهدف الطبقة الوسطى والنساء في جمع المال لمواصلة دعوته الخيرية، وساهم

ذلك في إقامة مشاريع خيرية كبيرة في القارة السمراء، و كان أكثر ما يؤثر في "السميط" إلى حد

البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون على آبائهم

وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون: أين أنتم يا مسلمون؟ ولماذا تأخرتم عنا كل

هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين

ماتوا على الكفر.



ترك "السميط" حياة الراحة والدعة والحياة الرغيدة وأقام في أفريقيا مع زوجته في بيت متواضع في

قرية مناكارا بجوار قبائل الأنتيمور يمارسان الدعوة للإسلام بنفسيهما دعوة طابعها العمل الإنساني

الخالص الذي يكرس مبدأ الرحمة فيجتذب ألوف الناس لدين الإسلام ويعيشان بين الناس في القرى

والغابات ويقدمان لهم الخدمات الطبية والاجتماعية والتعليمية, بل زرع "السميط" حب العطاء وفن

القيادة في من حوله، وكان من أبرز من التقط هذا المنهج حرمه "أم صهيب" التي تبرعت بجميع

إرثها لصالح العمل الخيري،وهي أيضًا قائدة بارزة في مجالها, فقد أسست الكثير من الأعمال

التعليمية والتنموية وتديرها بكل نجاح وتميز، وهي بدعمها ومؤازرتها أحد أسرار نجاحه أيضًا، وهذه

أحد تفاعلات النجاح وخلطاته السحرية، حيث النجاح الجماعي حيث يكون التكامل.


يقول الدكتور "السميط" في حديث لصحيفة كويتية نحن نادرًا ما نقدم "كاش" للفقراء ولكن نقدم

مشروعات تنموية صغيرة مثل فتح بقالات أو تقديم مكائن خياطة أو إقامة مزارع سمكية, فهذه تدر

دخلًا للناس وتنتشلهم من الفقر, وغالبًا تترك أبلغ الأثر في نفوسهم فيهتدون إلى الإسلام.




محاربة التنصير


وأكثر العقبات التي كانت تواجه مسيرة الشيخ الدعوية ليس الفقر و الأدغال الموحشة لكنها هجمة

التنصير التي تنفق الكنائس في العالم الكثير لإنجاحها في أفريقيا ويقول الشيخ الجلي لعن ذلك:

ما زال التنصير هو سيد الموقف، مشيرًا إلى ما ذكره د. دافيد بارت خبير الإحصاء في العمل التنصيري

بالولايات المتحدة من أن عدد المنصرين العاملين الآن في هيئات ولجان تنصيرية يزيدون على أكثر

من 51 مليون منصر، ويبلغ عدد الطوائف النصرانية في العالم اليوم 35 ألف طائفة، ويملك العاملون

في هذا المجال 365 ألف جهاز كمبيوتر لمتابعة الأعمال التي تقدمها الهيئات التنصيرية ولجانها

العاملة، ويملكون أسطولاً جوياً لا يقل عن 360 طائرة تحمل المعونات والمواد التي يوزعونها والكتب

التي تطير إلى مختلف أرجاء المعمورة بمعدل طائرة كل أربع دقائق على مدار الساعة، ويبلغ عدد

الإذاعات التي يملكونها وتبث برامجها يوميًا أكثر من 4050 إذاعة وتليفزيون، وأن حجم الأموال التي

جمعت العام الماضي لأغراض الكنيسة تزيد على 300 مليار دولار، وحظ أفريقيا من النشاط

التنصيري هو الأوفر...



ويرصد الشيخ "عبد الرحمن السميط" تبرعات أغنياء النصارى لدعم العملية التنصيرية في إفريقيا

قائلًا إن تبرعات صاحب شركة مايكروسوفت بلغت في عام واحد تقريبًا مليار دولار، ورجل أعمال

هولندي تبرع بمبلغ 114 مليون دولار دفعة واحدة وقيل بأن هذا المبلغ كان كل ما يملكه، وفي أحد

الاحتفالات التي أقامها أحد داعمي العمل التنصيري في نيويورك قرر أن يوزع نسخة من الإنجيل

على كل بيت في العالم وكانت تكلفة فكرته 300 مليون دولار حتى ينفذها، ولم تمر ليلة واحدة

حتى كان حصيلة ما جمعه أكثر من 41 مليون دولار.



ويرى د. "السميط" أن زكاة أموال أثرياء العرب تكفي لسد حاجة 250 مليون مسلم؛ إذ يبلغ حجم

الأموال المستثمرة داخل وخارج البلاد العربية 2275 مليار دولار أمريكي، ولو أخرج هؤلاء الأغنياء

الزكاة عن أموالهم لبلغت 56.875 مليار دولار، ولو افترضنا أن عدد فقراء المسلمين في العالم كله

يبلغ 250 مليون فقير لكان نصيب كل فقير منهم 227 دولارًا، وهو مبلغ كاف لبدء الفقير في عمل

منتج يمكن أن يعيش على دخله.



وبعد أن وضعت الحرب (الأنجلو-أمريكية) أوزارها ضد العراق قام السميط بمهمة خيرية لإعانة الشعب

العراقي، وكانت جمعية العون المباشر قد خصصت مليوني دولار لدعم الطلاب العراقيين الفقراء

وإغاثة الأسر المتعففة، وفي تلك الأثناء تعرض رئيس الجمعية إلى حادث مروري في منطقة الكوت

(160 كيلومترًا غرب بغداد) بعد أن اصطدمت السيارة التي كانت تقله ومرافقيه بشاحنة، توقفت

فجأة؛ وهو ما أسفر عن إصابته بكسور وجروح متفرقة عُولج خلالها في أحد مستشفيات الكويت ثم

نقل إلى مستشفى الرازي بالكويت لاستكمال علاجه، و بحمد الله خرج الدكتور من المستشفى

مُعافًا.


وبعد عقود من مسيرة عمل قدمها خالصة لوجهة الله تعالى آثر الشيخ أن يكون إلى جانب وطنه

ما تبقى من حياته، فاختار من جزيرة مدغشقر موطنا جديدا له، و قد بدأ مشروعه الدعوي الجديد

المسمى ب(أسلمة قبائل الأنتمور) تلك القبائل ذات الأصول العربية الحجازية، و هي نموذج من

العرب و المسلمين الضائعين في أفريقيا.



وبحسب ما توفر من إحصائيات نشرها موقع (ويكيبيديا) فقد أسلم على يديه وعبر جهوده وجهود

فريق العمل الطموح الذي يرافقه أكثر من سبعة ملايين شخص في قارة إفريقية فقط, وأصبحت

جمعية العون المباشر التي أسسها هناك أكبر منظمة عالمية في إفريقية كلها يدرس في منشآتها

التعليمية أكثر من نصف مليون طالب، وتمتلك أكثر من أربع جامعات، وعددًا كبيرًا من الإذاعات

والمطبوعات، وقامت بحفر وتأسيس أكثر من (8600) بئر، وإعداد وتدريب أكثر من (4000) داعية

ومعلم ومفكر خلال هذه الفترة.



وفي هذه الأيام نشرت أخبار أن الحالة الصحية للشيخ الجليل "عبدالرحمن السميط" غير مستقرة

ويعاني من توقف في وظائف الكلى ويخضع لعناية مركزة في مستشفي الصباح بالعاصمة الكويتية

" الكويـت"، نسأل الله عز وجل في ختام هذه المقالة أن يمن عليه بالشفاء العاجل و أن يختم

أعماله بالصالحات ويجازيه خيرًا عما قدم لهذه الأمة وهذا الدين العظيم..


27/01/33 إعداد مجلة البيان



رَجُل أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط jb13254343883.png




عبد الرحمن السميط نجم في سماء الواقع المر



أبو الهيثم محمد درويش



تاريخ النشر: 2 ذو القعدة 1426 (4‏/12‏/2005)

بسم الله نبدأ وعلى هدي نبيه صلى الله عليه وسلم نسير

كم هو جميل أن يسطع في سماء الدعوة نجم تتطلع إليه الأفئدة قبل العيون , ليترك ذكراه العطرة

حياً وميتاً في تاريخ الإسلام , وليقول للدنيا بلسان حاله "أمة الإسلام ولادة", وإذا خبا منها نجم

سطع آخر , وإذا رحل منها أسد قام شبل قئول بما قال الكرام فعول.


ترك الطبيب المسلم عبد الرحمن السميط حياة الرفاهية والدعة بموطنه الكويت , ليجود بوقته وماله

بل وأسرته في سبيل الله , من أجل أن يأتي يوم القيامة بما هو خير من حمر النعم , تعرض في

حياته لمحن السجون وكان أقساها أسره على يد البعثيين .


فتح عبد الرحمن السميط قلبه للمسلمين بأفريقيا , ليجدد لهم دينهم وكأن الله بعثه مجدداً لهؤلاء

في هذا القرن .

راح الرجل يجوب الأدغال الأفريقية لا يبال على أي فرش ينام أو أي طعام يأكل أو من أي مستنقع

يشرب ولم يبال بكبر سنه والأمراض التي تلاحقه , هانت عليه نفسه في الله , فرزقه الله محبة

الخلق وتعلق قلوبهم به في بقاع الأرض , وزيادة على ذلك ذاق ثمار النجاح ورآها يانعة أمام عينيه

متمثلة في إسلام عشرات الألوف على يديه.

نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله , وها هو يمد يده لتتلقف الأيدى العطشى للعمل في سبيل الله ,

في دعوة عملية للمشاركة بالمستطاع لنشر دين الله في أماكن سبقه إليها المنصرين بعشرات

السنين , فلم ينهزم أو يتحطم طموحه , وإنما صبر وصابر حتى اقتنص النجاح من براثن المنصرين ,

فلله الحمد من قبل ومن بعد.


رسالة شكر إلى العلمانيين من عبد الرحمن السميط


بقلم د.عبد الرحمن السميط

منذ مدة وأنا أتردد في كتابة رسالة شكر لكل العلمانيين والليبراليين ممن جعلوا دأبهم الهجوم على

الإسلام ومحاولة طعن العمل الخيري على مدى سنوات طويلة ، وأخيرا شعرت بأنه من لا يشكر

الناس لا يشكر الله .


لقد دبج هؤلاء عشرات المقالات التي تهدف إلى قتل العمل الخيري وإغلاق مؤسسات الخير في

الكويت .

وبعد كل مرة ينشر هؤلاء مقالاً من هذا النوع ، كان الشعب الطيب يرد بطريقته الخاصة ... !!!

إذ نلاحظ زيادة في التبرعات ردًا على هذه المقالات ... وكان أهل الكويت يصوتون برفض ما كتبه

هذا أو ذاك ..


قبل أيام كتب أحدهم مقالاً في إحدى الصحف اليومية يطفح بالكراهية وينم عن الحقد ، وجاءني

العشرات يحملون شيكات التبرع أو رزم التبرعات .... والكثير منهم يبدي استياءه مما كتب .....


وقبل سنوات كتب أحدهم مقالاً فاض بالاتهامات الباطلة الموجهة للقائمين على العمل الخيري ،

ولا حظت زيادة في عدد المتبرعين ، ولكن الذي أثار انتباهي إحدى الأخوات الكريمات التي كان

واضحا من ملابسها أنها غير متدينة ، بل لم تكن تعرف الفرق بين الزكاة والصدقة ، سلمتني

عشرين ألف دينار كويتي ... !!

وذكرت أنها استاءت من مقال هذا العلماني .. وهو ما دعاها إلى التقدم بهذا التبرع ، وبعد مدة

رأيتها محجبة ملتزمة ...

ولا زلت أتذكر أن أحدهم كتب مقالا طويلاً يتهمني فيه بأنني من تجار الدين ... فزارتني إحدى

الأخوات الفضليات تكاد تنفجر من الغضب على ما نشر وتتبرع بمبلغ يزيد عن 70 ألف دينار كويتي ،

وتذكر أنني حر في التصرف فيه وهي تقدم تبرعها كل سنة منذ ذلك الوقت حتى الآن .....


وقبل مدة ظهرت في برنامج تلفازي حواري ... فاتصل أحدهم يهاجمني بطريقة غير مؤدبة بل

ويتهمني بالكذب ... !! واتصل بي أحد الإخوة المحسنين يعلن التزامه بالتبرع بألف دولار أمريكي

يوميا .. !!! ولازال محافظا على ذلك الالتزام منذ سنوات ...............


القصص كثيرة والحوادث عديدة ، وما كنا نستطيع أن نحقق ما حققناه من نجاح وانتشار لولا جهد

الكتاب العلمانيين والليبراليين في نشر التي أثارت سخط الشارع الكويتي وجعلته يزداد إقبالاً علينا
.. !!

شكراً أيها الكتاب على ما تنشرونه من كراهية وحقد أسود ، وكنت أود أن أرسل إليكم هدية جزاء

على ما فعلتموه مما كنا نعجز عن تحقيقه مهما فعلنا إعلاميا . فشكرا لكل مواطن ومواطنة أبى

إلا أن يرد عليهم بزيادة تبرعاته ودعمنا لنسير من نجاح إلى نجاح ...


رئيس جمعية العون المباشر د . عبدالرحمن بن حمود السميط

خادم فقراء أفريقيا

المصدر: مجلة الكوثر













تقرأ سيرته سيرة عطرة ..يفوح شذاها واثرها فى النفوس






والله اني احبه فى الله
استمع
للقرآن أثناء تصفحك
http://www.tvquran.com
۩۞۩๑ المكينزي ๑۩۞۩
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
Moon M و خالد ناصر معجبون بهذا.


من مواضيعي : المكينزي
التعديل الأخير تم بواسطة المكينزي ; 10-05-2012 الساعة 03:00 PM.
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 12-27-2011, 06:45 PM
بروفيسور صحي
 

أبوطارق999 will become famous soon enough
افتراضي


ونفع الله بكي الإسلام والمسلمين
وكتبها الله في موازين حسناتك اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ..
من مواضيع : أبوطارق999
أبوطارق999 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 12-28-2011, 01:51 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوطارق999


ونفع الله بكي الإسلام والمسلمين

وكتبها الله في موازين حسناتك اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيرا

الانسان المؤمن يؤمن بقضاء الله وقدره وهذه سنة الله في الحياة
وعلى الانسان ان يتجهز للرحيل بالعمل الصالح

(اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات )




بارك الله بك

مرورك اسعدني

الله يتقبل دعاك ويثيبك
ويسهل امر مسلم لما يحبه ويرضاه سبحانه
اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم .. وعلى اله وصحبه الابرار


ودمت بحفظ الرحمن
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 12-28-2011, 01:52 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العضـيله
جزاك الله خير الجزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيرا
(اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات )
بارك الله بك

مرورك اسعدني

الله يتقبل دعاك ويثيبك
ويسهل امر مسلم لما يحبه ويرضاه سبحانه
اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم .. وعلى اله وصحبه الابرار


ودمت بحفظ الرحمن
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 01-04-2012, 09:52 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رئيس جمهورية نفسي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيرا
ويسعدلى قلبك
بارك الله بك

اللهم صل وسلم وبارك على حبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد صل الله عليه وسلم .. وعلى اله وصحبه الابرار
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 09-19-2012, 10:53 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: رَجُل بِـ أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط ,

بسم الله الرحمن االرحيم

الاسم: عبد الرحمن السميط
الدولة: الكويت
سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته:
قبل أن يصبح أحد فرسان العمل الخيري، كان طبيبا متخصصا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، لم يكن طبيبا عاديا، بل طبيبا فوق العادة، إذ بعد أن ينتهي من عمله المهني، كان يتفقد أحوال المرضى، في أجنحة مستشفى الصباح (أشهر مستشفيات الكويت)، ويسألهم عن ظروفهم وأحوالهم الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، ويسعى في قضاء حوائجهم، ويطمئنهم على حالاتهم الصحية.
واستمرت معه عادته وحرصه على الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة، حينما شعر صاحبها بخطر المجاعة يهدد المسلمين في أفريقيا، وأدرك خطورة حملات التنصير التي تجتاح صفوف فقرائهم في أدغال القارة السوداء، وعلى إثر ذلك آثر أن يترك عمله الطبي طواعية، ليجسد مشروعا خيريا رائدا في مواجهة غول الفقر وخطر التنصير، واستقطب معه فريقا من المخلصين، الذين انخرطوا في تدشين هذا المشروع الإنساني، الذي تتمثل معالمه في مداواة المرضى، وتضميد جراح المنكوبين، ومواساة الفقراء والمحتاجين، والمسح على رأس اليتيم، وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.
مولده ونشأته
ولد د. عبد الرحمن حمود السميط رئيس مجلس إدارة جمعية العون المباشر (مسلمي أفريقيا سابقا) في الكويت عام 1947م، ويحكي المقربون منه أن د. السميط بدأ العمل الخيري وأعمال البر منذ صغره، ففي المرحلة الثانوية أراد مع بعض أصدقائه أن يقوموا بعمل تطوعي، فقاموا بجمع مبلغ من المال من مصروفهم اليومي واشتروا سيارة، وكان يقوم أحد أفراد المجموعة بعد انتهاء دوامه بنقل العمال البسطاء إلى أماكن عملهم أو إلى بيوتهم دون مقابل.
تخرج في جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة، وفي الجامعة كان يخصص الجزء الأكبر من مصروفه لشراء الكتيبات الإسلامية ليقوم بتوزيعها على المساجد، وعندما حصل على منحة دراسية قدرها 42 دينارًا كان لا يأكل إلا وجبة واحدة وكان يستكثر على نفسه أن ينام على سرير رغم أن ثمنه لا يتجاوز دينارين معتبرا ذلك نوعا من الرفاهية.
حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974م، واستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، وأثناء دراساته العليا في الغرب كان يجمع من كل طالب مسلم دولارًا شهريا ثم يقوم بطباعة الكتيبات ويقوم بتوصيلها إلى جنوب شرق آسيا وأفريقيا وغير ذلك من أعمال البر والتقوى.
حياة حافلة بالإنجازات
عمل إخصائيا في مستشفى الصباح في الفترة من 1980 – 1983م، ونشر العديد من الأبحاث العلمية والطبية في مجال القولون والفحص بالمنظار لأورام السرطان، كما أصدر أربعة كتب هي: لبيك أفريقيا، دمعة على أفريقيا، رسالة إلى ولدي، العرب والمسلمون في مدغشقر، بالإضافة إلى العديد من البحوث وأوراق العمل ومئات المقالات التي نشرت في صحف متنوعة، تولى منصب أمين عام جمعية مسلمي أفريقيا عام 1981م، وما زال على رأس الجمعية بعد أن تغير اسمها إلى جمعية العون المباشر في 1999م.
شارك في تأسيس ورئاسة جمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا 1976م. كما شارك في تأسيس فروع جمعية الطلبة المسلمين في مونتريال 1974- 1976، ولجنة مسلمي ملاوي في الكويت عام 1980م، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة 1987م، وهو عضو مؤسس في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مؤسس في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو في جمعية النجاة الخيرية الكويتية، وعضو جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ورئيس تحرير مجلة الكوثر المتخصصة في الشأن الأفريقي، وعضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، وعضو مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن، ورئيس مجلس إدارة كلية التربية في زنجبار ورئيس مجلس إدارة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في كينيا.
نال السميط عددا من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية، مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية، ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرع بمكافأتها (750 ألف ريال سعودي) لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا، ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة.
الخير في قارة تحتاج إليه
تركز جل نشاط السميط من خلال لجنة مسلمي أفريقيا بعد أن وضعت أجندة خيرية تنطلق في مسارات عدة منها: من أجل أن تمسح دمعة يتيم مسلم، من أجل رعاية قرية مسلمة تعليميا أو صحيا أو اجتماعيا، من أجل حفر أو صيانة بئر مياه للشرب، من أجل بناء أو صيانة مدرسة، من أجل رعاية الآلاف من المتشردين، من أجل مواجهة الخطر التنصيري الزاحف، من أجل استمرارية العمل الخيري الإسلامي. وكان اهتمامه بأفريقيا بعد أن أكدت دراسات ميدانية للجنة أن ملايين المسلمين في القارة السوداء لا يعرفون عن الإسلام إلا خرافات وأساطير لا أساس لها من الصحة، وبالتالي فغالبيتهم –خاصة أطفالهم في المدارس– عرضة لخطر التنصير، وقد نتج عن ذلك أن عشرات الآلاف في تنزانيا وملاوي ومدغشقر وجنوب السودان وكينيا والنيجر وغيرها من الدول الأفريقية صاروا ينتسبون إلى النصرانية، بينما آباؤهم وأمهاتهم من المسلمين.
قصة دخوله أفريقيا
والسميط من المؤمنين بأن الإسلام سبق جميع النظريات والحضارات والمدنيات في العمل التطوعي الاجتماعي والإنساني، وتعود قصة ولعه بالعمل في أفريقيا حين عاد إلى الكويت في أعقاب استكمال دراساته العليا، حيث كان مسكونا بطاقة خيرية هائلة أراد تفجيرها فذهب إلى وزارة الأوقاف وعرض على المسئولين رغبته في التطوع للمشاركة في الأعمال الخيرية، غير أن البيروقراطية الرسمية كادت أن تحبطه وتقتل حماسه، لكن الله شاء له أن يسافر إلى أفريقيا لبناء مسجد لإحدى المحسنات الكويتيات في ملاوي، فيرى ملايين البشر يقتلهم الجوع والفقر والجهل والتخلف والمرض، ويشاهد وقوع المسلمين تحت وطأة المنصرين الذين يقدمون إليهم الفتات والتعليم لأبنائهم في مدارسهم التنصيرية، ومن ثم فقد وقع حب هذه البقعة في قلبه ووجدانه وسيطرت على تفكيره.
وكان أكثر ما يؤثر في السميط إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون: أين أنتم يا مسلمون؟ ولماذا تأخرتم عنا كل هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر.
تعرض في أفريقيا للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين، كما حاصرته أفعى الكوبرا في موزمبيق وكينيا وملاوي غير مرة لكن الله نجاه.
التنصير أبرز التحديات
وعن أبرز التحديات التي تواجه المسلمين في أفريقيا يقول الدكتور عبد الرحمن: ما زال التنصير هو سيد الموقف، مشيرا إلى ما ذكره د. دافيد بارت خبير الإحصاء في العمل التنصيري بالولايات المتحدة من أن عدد المنصرين العاملين الآن في هيئات ولجان تنصيرية يزيدون على أكثر من 51 مليون منصر، ويبلغ عدد الطوائف النصرانية في العالم اليوم 35 ألف طائفة، ويملك العاملون في هذا المجال 365 ألف جهاز كمبيوتر لمتابعة الأعمال التي تقدمها الهيئات التنصيرية ولجانها العاملة، ويملكون أسطولا جويا لا يقل عن 360 طائرة تحمل المعونات والمواد التي يوزعونها والكتب التي تطير إلى مختلف أرجاء المعمورة بمعدل طائرة كل أربع دقائق على مدار الساعة، ويبلغ عدد الإذاعات التي يملكونها وتبث برامجها يوميا أكثر من 4050 إذاعة وتليفزيون، وأن حجم الأموال التي جمعت العام الماضي لأغراض الكنيسة تزيد على 300 مليار دولار، وحظ أفريقيا من النشاط التنصيري هو الأوفر...
ومن أمثلة تبرعات غير المسلمين للنشاط التنصيري كما يرصدها د. السميط أن تبرعات صاحب شركة مايكروسوفت بلغت في عام واحد تقريبا مليار دولار، ورجل أعمال هولندي تبرع بمبلغ 114 مليون دولار دفعة واحدة وقيل بأن هذا المبلغ كان كل ما يملكه، وفي أحد الاحتفالات التي أقامها أحد داعمي العمل التنصيري في نيويورك قرر أن يوزع نسخة من الإنجيل على كل بيت في العالم وكانت تكلفة فكرته 300 مليون دولار حتى ينفذها، ولم تمر ليلة واحدة حتى كان حصيلة ما جمعه أكثر من 41 مليون دولار.
حصيلة مشاريع العون المباشر
وكانت حصيلة المشاريع التي نفذت في أفريقيا -كما يذكر د. السميط- حتى أواخر عام 2002م: بناء 1200 مسجد، دفع رواتب 3288 داعية ومعلما شهريا، رعاية 9500 يتيم، حفر 2750 بئرا ارتوازية ومئات الآبار السطحية في مناطق الجفاف التي يسكنها المسلمون، بناء 124 مستشفى ومستوصفا، توزيع 160 ألف طن من الأغذية والأدوية والملابس، توزيع أكثر من 51 مليون نسخة من المصحف، طبع وتوزيع 605 ملايين كتيب إسلامي بلغات أفريقية مختلفة، بناء وتشغيل 102 مركز إسلامي متكامل، عقد 1450 دورة للمعلمين وأئمة المساجد، دفع رسوم الدراسة عن 95 ألف طالب مسلم فقير، تنفيذ وتسيير عدة مشاريع زراعية على مساحة 10 ملايين متر مربع، بناء وتشغيل 200 مركز لتدريب النساء، تنفيذ عدد من السدود المائية في مناطق الجفاف، إقامة عدد من المخيمات الطبية ومخيمات العيون للمحتاجين مجانا للتخفيف على الموارد الصحية القليلة في إطار برنامج مكافحة العمى، تقديم أكثر من 200 منحة دراسية للدراسات العليا في الدول الغربية (تخصصات طب، هندسة، تكنولوجيا).
وما زالت الطموحات مستمرة
وأشار إلى أن طموحات جمعية العون المباشر في أفريقيا لا تتوقف عند حد معين؛ فالجهود مستمرة لإعداد الدراسات اللازمة لإنشاء كلية لتدريب المعلمين في ملاوي؛ لأن الحاجة هناك ماسة جدا لتخريج معلمين مسلمين، فرغم أن المسلمين يشكلون 50% من عدد السكان فإن عدد المدرسين المسلمين المؤهلين لا يزيد على 40 مدرسا، فضلا عن أن الدولة تفقد سنويا ما بين 12% - 13% من العاملين في التدريس بسبب مرض الإيدز المنتشر، والاستقالات والموت الطبيعي، ويبلغ تعداد المدرسين المفقودين سنويا قرابة تسعة آلاف مدرس من أصل 90 ألفا هم مجموع المدرسين العاملين في ملاوي؛ وهو ما تسبب في خلق فجوة كبيرة وعجز واضح في المدرسين المسلمين، وبالتالي فهذا الظرف فرصة كبيرة في سد هذا الفراغ التربوي بالمعلمين المسلمين، هذا بالإضافة إلى إنشاء محطات إذاعية للقرآن الكريم، بدأت بإنشاء محطة في جمهورية توجو وهناك مائة محطة يجري العمل في مراحل تنفيذها المختلفة بمناطق مختلفة من أفريقيا، وتبلغ تكلفة المحطة الواحدة عشرة آلاف دينار كويتي، تتضمن المعدات اللازمة ومصاريف التشغيل عاما كاملا.
ولم تؤثر حملة ما يسمى الحرب العالمية على الإرهاب -في تقدير د. السميط- على العمل الخيري في أفريقيا مقارنة بالضغوط التي مورست على الهيئات الخيرية العاملة في جنوب شرق آسيا خاصة في أفغانستان وباكستان والجمهوريات الإسلامية المستقلة، يقول: "الضغوط التي تمارس ضد العمل الخيري ومنظماته هي جزء من مخطط كبير ضد الإسلام والمسلمين، ويجب أن نعمل ولا نتأثر بهذه الحملات، المهم أن نعمل عملا مدروسا ومؤسسيا، له كوادره ومتخصصوه، وقد دعوت جامعة الكويت والجامعات الخليجية إلى تدريس مادة إدارة العمل الخيري إلى أبنائنا لسد العجز في الكوادر المتخصصة التي تحتاجها الجمعيات الخيرية، خاصة أنها في حاجة ماسة إلى أفراد مدربين ومعدين إعدادا جيدا، يمكنهم الولوج في العمل الإداري على أسسه العلمية الصحيحة".
زكاة أثرياء المسلمين
ويرى د. السميط أن زكاة أموال أثرياء العرب تكفي لسد حاجة 250 مليون مسلم؛ إذ يبلغ حجم الأموال المستثمرة داخل وخارج البلاد العربية 2275 مليار دولار أمريكي، ولو أخرج هؤلاء الأغنياء الزكاة عن أموالهم لبلغت 56.875 مليار دولار، ولو افترضنا أن عدد فقراء المسلمين في العالم كله يبلغ 250 مليون فقير لكان نصيب كل فقير منهم 227 دولارا، وهو مبلغ كاف لبدء الفقير في عمل منتج يمكن أن يعيش على دخله.
وبعد أن وضعت الحرب الأنجلو-أمريكية أوزارها ضد العراق قام السميط بمهمة خيرية لإعانة الشعب العراقي، وكانت جمعية العون المباشر قد خصصت مليوني دولار لدعم الطلاب العراقيين الفقراء وإغاثة الأسر المتعففة، وفي تلك الأثناء تعرض رئيس الجمعية إلى حادث مروري في منطقة الكوت (160 كيلومترًا غرب بغداد) بعد أن اصطدمت السيارة التي كانت تقله ومرافقيه بشاحنة، توقفت فجأة؛ وهو ما أسفر عن إصابته بكسور وجروح متفرقة عولج خلالها في أحد مستشفيات الكوت ثم نقل إلى مستشفى الرازي بالكويت لاستكمال علاجه، و بحمد الله خرج الدكتور من المستشفى معافا.
و بعد سنوات من العمل الدؤوب في القارة الأفريقية لأكثر من ربع قرن من الزمان، آثر الدكتور ان يكون قريبا للأرض و الشعب الذين أحبهم، فاختار من جزيرة مدغشقر موطنا جديدا له..
رضي بأن يقضي ما بقي من حياته هناك ليكون أقرب الى مجال عمله الدعوي، و قد بدأ مشروعه العظيم المسمى ب(أسلمة قبائل الأنتمور) تلك القبائل ذات الأصول العربية الحجازية، و هي نموذج من العرب و المسلمين الضائعين في أفريقيا.
للتواصل مع جمعية العون المباشر هاتف رقم 00965866888

Moon M و خالد ناصر معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 10-05-2012, 10:16 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: رَجُل بِـ أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط ,

ابو زياد11 معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 10-05-2012, 01:36 PM
مشرفة سابقة
 

Moon M will become famous soon enough
افتراضي رد: رَجُل بِـ أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط ,

من مواضيع : Moon M
Moon M غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أُمَة, السميط, بِـ, رَجُل, عبدالرحمن


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 10:11 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط