آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

الدعاء مفتاح كل خير

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 12-29-2011, 06:04 PM
الصورة الرمزية الكفاح
 


الكفاح will become famous soon enoughالكفاح will become famous soon enough




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فإليك أخي كنزًا من كنوز الإيمان.. وعلاجًا قاهرًا للهموم والأحزان.. ومفتاحًا لا تنوء بحمله يداك.. ولا يشارك فيه أحد سواك.. تفتح لك به خزائن الخير كلها.. وتكفي به الشرور جميعها.. وتنال به ما لا تنال بغيره.. وهو أسهل عليك من كل عمل, إنه الدعاء! فهو الشفاء من كل داء.. والخلاص من كل بلاء.. والمفتاح لكل عطاء.. عاجز من استصعبه.. وخائب من استصغره.. ومحروم من تركه وهجره: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60].

إذا كان الاضطرار نعتك.. فالله جل وعلا هو مجيب المضطر.. فلا تعجز عن فتح باب الإجابة.. بمفتاح الدعاء.. قال r: «أعجز الناس من عجز عن الدعاء».

أخي.. إذا كان الفقر صفتك، فإن الله هو الغني.

أخي.. إن أجهل الناس من إذا نزلتْ به النوازل.. أنزلها بالناس.. ونسي ربه.. فلم يزده افتقاره للناس واستغناؤه عن الله إلا فقرًا.. وإنك بما تحمله في أعماقك من إيمان لجدير بك أن تعمله في واقع حياتك.. إذ من مقتضيات الإيمان بالله وبأسمائه وصفاته أن تظهر له فقرك.. فتلزم التوكل عليه.. وسؤاله.. فإنه لا حول ولا قوة إلا به.

الدعاء يدفع الشرور والبلاء

أخي.. أتحب أن تعطى وتكفى.. وتأمن من البلاء والشرور.. إذن فعليك بالدعاء.. فإنه السلاح الأحد.. الضارب الأحد.. ينازع البلاء ويضاربه ويضاده ويغالبه.. ولا يزال يكابده حتى يبعده وينفيه.. ويسقطه ويلغيه.. فعن أبي سعيد الخدري t قال: قال رسول الله r: «ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» قالوا: إذًا نكثر قال: «الله أكثر».

قال ابن القيم رحمه الله: «والدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب، وهو من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن.

وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات:

1- أن يكون الدعاء أقوى من البلاء فيدفعه.

2- أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه فيصاب به العبد، ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفًا.

3- أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه.

وعن سلمان t قال: قال النبي r: «لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر».

والبلاء أخي.. اسم جامع لكافة ما يكره الإنسان من الأحوال والأقدار.. وما نزل بعبد إلا نغص عليه عيشه.. وأفسد عليه راحته.. وأورثه الهموم والغموم.. والأنكاد والأحزان.. ولربما رام علاج ما به من بلاء بكل طريق وسبيل.. وبذل لذلك المال الجزيل.. ونسي سلاح الدعاء الذي ما تسلح به مؤمن بحقه إلا إذا كان لها أعظم العون على الكفاية.

يقول ابن القيم رحمه الله: «الأدعية والتعويذات بمنزلة السلاح والسلام يضاربه، لا يجده فقط.. فمتى كان السلاح سلاحًا تامًا.. والساعد ساعدًا قويًا.. والمانع مفقودًا.. حصلت به النكاية في العدو، ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير».

وإذا تأملت أخي الكريم في السنة النبوية وجدت جملة من الأدعية والتعويذات التي هي بمثابة الدواء الشافي للبلاء، ووجدت لكل داء من أدواء البلاء علاجًا يضاده ويدفعه؛ إما على وجه العموم أو على وجه الخصوص.

وتلك التعويذات والأدعية طويلة وكثيرة ليس هنا محل بسطها.. لكننا نذكر منها شيئًا على وجه التمثيل والتقريب.

فمنها أدعية تدفع الكرب والهم كما في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله r يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم».

وعن أنس كان رسول الله r يقول: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث».

وعن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله r: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب: اللهُ الله ربي لا أشرك به شيئًا.

وكان من دعائه r: «اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء».

وأيضًا: «اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقامة».

فهذه الأدعية وغيرها مما هو مبسوط في كتب الفضائل والدعاء وكتب أعمال اليوم والليلة وكتب الأذكار.. كلها بمثابة السلاح الدافع للعدو.. فهي تكفي الإنسان شر نفسه.. وشر الشياطين.. وشر الجن.. وشر العين والحسد.. وشر الإنس.. وسائر الشرور المحيط بالإنسان من الفقر والجوع والمرض والذل والحاجة ونحو ذلك من مفردات البلاء في الحياة.

وتذكَّر – أخي – أن الحرص على الأدعية الدافعة للبلاء تتضمن العبودية في أنصع صورها.. ففيها إظهار الافتقار إلى الله.. وفيها الإقرار بألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته.. وفيها التوكل عليه وتفويض الأمور إليه، والتوسل إليه والاستغفار والتوبة والبراءة من الحول والقوة إلا بالله، ولذلك كان «الدعاء هو العبادة» [رواه أبو داود]، كما قال رسول الله r.

فيا من أعياه البلاء.. لُذْ إلى الله بخالص الدعاء.. فإنه واسع العطاء ومالك الشفاء! ويا من تخيفه الهموم.. وتهوله الشرور.. استعذ بالله من كل شر.. وداوم على الاستعانة به، وسؤاله العافية؛ يُجِرْكَ من شر كل ذي شر.. تحيا سليمًا معافى مكفيًا من كل بلاء وهم.



يا من يرى ما في الضمير ويسمع






أنت المعد لكل ما يتوقع


يا من يرجى للشدائد كلها






يا من إليه المشتكى والمفزع


يا من خزائن رزقه في قوله كن






اُمْنُنْ فإن الخير عندك أجمع


ما لي سوى قرعي لبابك حيلة






فلئن رددت فأي باب أقرع









***
بالدعاء تستمطر الرحمة

{قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ}.. فالدعاء أخي باب من أبواب الرحمة.. بل هو أسهل أبوابها وأقلها كلفة ومشقة..

وفي الدعاء تتجلى رحمة الله بعباده.. إذ لا شيء أكرم على الله منه، فعن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r: «ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء».

وقد أمر الله به عباده في آيات كثيرة كقوله تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}. [الأعراف: 55، 56]

بل إنه سبحانه يغضب على المعرض عن سؤاله ودعائه: كما قال r: «من لم يسأل الله يغضب عليه».

وكونه سبحانه – يدعوك إلى اللجوء إليه.. ويغضب عليك إن لم تسأله.. ويرضى عنك إذا استعنت به ودعوتك.. فهذا دليل على عظمة رحمته بك.. وأنه سبحانه أرحم بك من نفسك.. فما عليك إلا الإقبال عليه والإلحاح في سؤاله.. فإنه كريم لا يرده عباده فعن سلمان الفارسي t: قال رسول الله r: «إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا».

وقال r: «يد الله ملأى لا يغضها نفقة سماء الليل والنهار، أرأيت ما أنفقه من خلق السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان ينخفض ويرفع».

فاغتنم أخي فرصة الدعاء.. واسأل الله من فضله.. فإنه واسع العطاء بيده مقاليد السموات والأرض.. وله الحكم.. وما من شيء إلى عنده خزائنه.. ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء..


لا تسألن- بني آدم- حاجة






وسل الذي أبوابه لا تحجب


الله يغضب إن تركتَ سؤاله






وبني آدم حين يسأل يغضب









أخي الكريم: تذكر أنه ما من مخلوق إلا وهو إلى الله مفتقر.. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}، واعلم أن فقرك إلى الله هو فقر مطلق، يشمل كافة مصالحك، ويلزمك مدى حياتك.

يقول الله جل وعلا في الحديث القدسي: «يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم...».

قال ابن رجب رحمه الله: «وهذا يقتضي أن جميع الخلق مفتقرون إلى الله تعالى في جلب مصالحهم، ودفع مضارهم في أمور دينهم ودنياهم، وأن العباد لا يملكون لأنفسهم شيئًا من ذلك كله، وأن من لم يتفضل الله عليه بالهدى والرزق، فإنه يحرمها في الدنيا، ومن لم يتفضل الله عليه بمغفرة ذنوبه أوبقتْه خطاياه في الآخرة».

فأظهر لله فقرك بالدعاء.. واجعله مفتاح قوتك وفلاحك ونجاحك.. واحذر أن تعجز عن الدعاء كسلاً.. فإن أعجز الناس من عجز عن الدعاء.. أو تعرض عنه تكبرًا، فإن المتكبر عن الله موعود بالنار.. وفي الدنيا بالصغار..


إذا لم يكن من الله عون للفتى






فأول ما يقضي عليه اجتهاده












كيف تكون مجاب الدعوة؟

1- لا تأكل إلا طيبًا: فإن فعلت فأبشر فإنه لا تكاد ترد لك دعوة سألت الله فيها من خير الدنيا والآخرة، فعن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r: «يا أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا ربِّ! يا ربِّ! ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام فأني يستجاب لذلك».

2- اعزم على الله في الدعاء: واستحضر عظمته وقدرته، وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وأنه سبحانه حيي لا يرد سائله، وأنه ما من شيء أكرم عليه من الدعاء، ثم اعزم في دعائك وأحسن ظنك بربك، فعن أنس t قال: قال رسول الله r: «إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء ولا يقل: اللهم إن شئت فأعطني، فإن الله لا مستكره له».

وعن أبي هريرة t قال: قال النبي r: «لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه».

3- كن على يقين من الإجابة: لقوله r: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة».

4- لا تستعجل الإجابة: فعن أبي هريرة t قال: قال رسول الله r: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: قد دعوت ولم يستجب لي».

5- اجتنب المعاصي وترك الواجبات: فإنها شؤم على المؤمن.. تغلق أبواب الرحمة، وتوجب له العقوبة والمحنة، ومن عقوباتها منع الإجابة كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.

قال ابن الجوزي رحمه الله: «إن الله لا يغير ما بقوم من الكروب حتى يغيروا ما بأنفسهم من الذنوب، فلا يكون التغيير إلا بعد التغيير».


نحن ندعو الإله في كل كرب






ثم ننساه عند كشف الكروب


كيف نرجو إجابة لدعاء






قد سددنا طريقها بالذنوب









واحرص أخي على جوامع الدعاء ومجملها، فإنها أنفع لك وأصلح لما احتوت عليه من شعب الخير جميعها، ولما فيها من الأدب المطلوب في الدعاء.

وفي السنة النبوية غنية لكل مريد للخير راغب في الفضل، فقد أوتي r جوامع الكلم، ومن جوامعه ما أوتيه في الدعاء، فكانت أدعيته شاملة لمصالح العبد في الدنيا والآخرة.

واحذر من التعدي في الدعاء فإنه ظلم تأثم عليه، ومن الدعاء على الناس بغير حقه، والدعاء بقطيعة الرحم، قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}.

وقال r: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو بقطيعة رحم، ما لم يستعجل»

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

***

اعداد القسم العلمي بدار ابن خزيمة

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
المكينزي و عبدالرحمن الرشيدي معجبون بهذا.


من مواضيعي : الكفاح
التعديل الأخير تم بواسطة الكفاح ; 12-29-2011 الساعة 06:10 PM.
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 12-30-2011, 11:08 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيرا
و
بارك الله بك
الله يتقبل دعاك ويثيبك
فى هذا اليوم المبارك
ويسهل امر كل مسلم ومسلمه لما يحبه ويرضاه سبحانه
اللهم صل وسلم وبارك على حبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد صل الله عليه وسلم .. وعلى اله وصحبه الابرار
ودمتى بحفظ الرحمن
من مواضيع : المكينزي
التعديل الأخير تم بواسطة المكينزي ; 01-12-2012 الساعة 09:05 AM.
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 12-30-2011, 06:37 PM
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المكينزي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيرا
و
بارك الله بك
الله يتقبل دعاك ويثيبك
فى هذا اليوم المبارك
ويسهل امر مسلم لما يحبه ويرضاه سبحانه
اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا وسيدنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم .. وعلى اله وصحبه الابرار
ودمت بحفظ الرحمن



من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 12-30-2011, 07:56 PM
بروفيسور صحي
 

طفطوش will become famous soon enough
افتراضي

ما اجمل ان هناك اشخاص تذكرك بصفات الرب وافضاله
جزيتي الف خير وجعله في موازين حسناتك
من مواضيع : طفطوش
طفطوش غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 01-10-2012, 09:18 PM
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طفطوش
ما اجمل ان هناك اشخاص تذكرك بصفات الرب وافضاله
جزيتي الف خير وجعله في موازين حسناتك



من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 01-10-2012, 09:19 PM
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رئيس جمهورية نفسي

من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مفتاح, الدعاء, خير


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 06:24 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط