آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

المرأة العاملة تعاني من بقاء أطفالها بعيدين عنها لساعات

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 02-20-2012, 09:37 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


المرأة العاملة تعاني من بقاء أطفالها بعيدين عنها لساعات

هاجس الأمومة!.. هل تؤيد إنشاء «دور حضانة» داخل الدوائر الحكومية والمدارس لبقاء الأطفال قريبين من والدتهم؟

المرأة العاملة تعاني بقاء أطفالها 713651911815.jpg
أشرف الشريف

الرياض، تحقيق- سحر الرملاوي
حين تناقلت وسائل الإعلام المقروءة صور «ليسيا رونزيللي» -النائبة في البرلمان الايطالي- وهي تحمل رضيعتها على صدرها إلى إحدى الجلسات، كان أكثر ما في الأمر غرابة تعليقات القراء على الخبر، والذي انصب حول كيفية أن تُعبر امرأة عاملة عن أمومتها بشكل علني ودون خجل، وهذا الاستغراب هو نتاج طبيعي لموروث من الأنظمة التي تتعامل مع الأمومة بشكل حازم، ففي الوقت الذي يحتاج فيه الرضيع إلى والدته وحنانها ورعايتها، تقف أنظمة القطاعين العام والخاص حائلاً، وكأنها خصم لهذا الرضيع، أو ضد تلك الأم.
إن ما تعانيه المرأة في عملها من خلال ابتعادها عن أبنائها الصغار، يجعل تفكيرها مشغولاً بهم، الأمر الذي لن يساعدها على أداء أدوارها كما يجب، ومن هنا أتت المطالبة بإنشاء «دور حضانة» داخل الدوائر الحكومية أو المدارس، لكي يبقى الأبناء قريبين من والدتهم، وبالتالي يتم الاطمئنان عليهم متى شاءت، إلى جانب أنها ستبدع كثيراً في عملها، ثم انعكاس ذلك على إنتاجيتها.
«الرياض» تطرح الموضوع، وتتطرق إلى حقوق المرأة العاملة، فكان هذا التحقيق.

دار حضانة
في البداية قال «أشرف عثمان الشريف» -محامي-: إن من ضمن حقوق المرأة والأم العاملة أنه على صاحب المؤسسة الذي يعمل لديه (50) عاملة أو أكثر، أن يهيئ مكاناً مناسباً يتوافر فيه العدد الكافي من المربيات لرعاية أطفال الموظفات، ممن يقل أعمارهم عن ست أعوام، مضيفاً أنه يجوز لأي مسؤول أن يلزم صاحب العمل الذي يستخدم (100) عاملة أو أكثر في مدينة واحدة، أن ينشئ داراً للحضانة، أو يتعاقد مع أي دار، لرعاية أطفال العاملات الذين تقل أعمارهم عن ست أعوام، مبيناً أنه في هذه الحالة يحدد المسؤول الشروط والأوضاع التي تنظم الدار، ويقر نسبة التكاليف التي تفرض على العاملات المستفيدات من هذه الخدمة، مضيفاً: «بما أن نسبة النساء العاملات سواء في القطاع العام أو الخاص بالمملكة قليلة، ففي تقديري أن هذه الشروط في الوقت الراهن تعد مناسبة وملائمة مع واقع حال عمل المرأة في المملكة، لكن ما يصلح اليوم قد لا يصلح غداً».



المرأة العاملة تعاني بقاء أطفالها 758839096800.jpg
الطفل إبراهيم يحتاج لأمه في شهوره الأولى



ملائمة للواقع
وعن ما يترتب نظاماً على اصطحاب الأم لرضيعها في مكان العمل، أوضح «الشريف» أن الأنظمة ذات العلاقة لم تعالج هذه المسألة بشكل واضح، وفي تقديري أن ذلك لا يشكل مخالفة، عملاً بالقاعدة التي تقرر: «لا ينسب لساكت قول، والسكوت في معرض الحاجة إلى بيان يعد قبولاً»، بمعنى أن المنظم سكت عن هذه المسألة، وهنا نرجع إلى الأصل، فالقاعدة الشرعية تقرر أن «الأصل في الأشياء الإباحة»، وبالتالي مباح لها اصطحابه، مؤكداً على أنه لا يرى إعادة النظر في أنظمة الأمومة المعمول بها حالياً، لأنها ملائمة لواقع حال المرأة، ملقياً باللائمة في انتشار فكرة «أبنائنا تربية شغالات» على الأم، محملاً الجزء الأكبر من المسؤولية للأم، مشدداً على أهمية أن تضحي المرأة بالعمل أياً كان، في سبيل تربية وتنشئة أبنائها على القيم، مبيناً أن الدولة وفرت لها على الجانب الآخر الحماية ضد الفقر والعجز والشيخوخة كالضمان الاجتماعي والعلاج، في حال أنها العائل لأسرتها، أو لم تكن كذلك، وباق المسؤولية يتحملها القطاع الذي تعمل فيه، خصوصاً القطاع الخاص.

إعادة نظر
وقالت «منيرة سلمان المرشد» -رئيسة قسم شؤون الموظفات في الفرع النسائي لمعهد الإدارة العامة-: النظام لم يتطرق إلى اصطحاب الأم لرضيعها في مكان العمل، وبالتالي لا يسمح لها بذلك، مضيفةً أنه لا يوجد حضانة في المعهد، ولكن المعهد بصدد إنشاء حضانة ضمن خططه المستقبلية، مع انتقال الفرع للمبنى الجديد، علماً أن عدد منسوبات الفرع النسوي (127) موظفة، مشددةً على ضرورة إعادة النظر في إجازة الأمومة، نظراً لاستغلال بعض الحالات لهذا الحق، مقترحةً أن يكون للجهة حق قبول أو رفض الإجازة، مشيرةً إلى أن الأهمية تتطلب أن تكون إجازة الأمومة متصلة بإجازة الوضع، وألاّ تقل إجازة الأمومة عن فصل دراسي، وألاّ تزيد عن عام، مطالبةً بتخصيص بند في ميزانية الجهة لإنشاء حضانة، وفق نظام دقيق يضمن للموظفة الاطمئنان على وضع طفلها، بما لا يؤثر على أداء عملها.



المرأة العاملة تعاني بقاء أطفالها 282789659309.jpg
ليسيا رونزيللي تحمل رضيعتها في إحدى جلسات البرلمان الإيطالي



تخطيط مسبق
وذكرت «منيرة المرشد» أن وجود طفل في حياة الموظفة لم يظهر فجأة، بل بعد حمل تسعة أشهر، وكذلك شهرين إجازة وضع، وبالتالي يفترض أن الأسرة قد خططت لهذا الحدث من جميع النواحي، من حيث تنظيم حياتها وتنسيق أدوارها بما لا يتعارض مع مسؤوليتها كأم وكموظفة، لها التزام تجاه مهامها، ومتى ما كان التخطيط ناجحاً، سيؤثر ذلك إيجاباً على العمل وعلى الأم، وعن مقولة: «أبناؤنا تربية شغالات»، رأت أن المرأة التي تغفل دورها وتنشأ على الاتكالية وحب الذات، من الممكن أن تتخلى عن أطفالها، مؤكدةً على أن من يشغلها واجبها تجاه أطفالها، لا تقبل أن تلغي دورها كخادمة، أو تسمح بأن يقال أن طفلها تربية خادمة، مؤكدةً على أن كثير من الموظفات هن قدوة في التنشئة السليمة لأطفالهن ومتميزات في عملهن.
أثر كبير
وأكدت «فاطمة العلي» -مديرة القسم النسائي في المؤسسة العامة للتقاعد- على أن تنمية الموارد البشرية هو العنصر الأهم في نمو الاقتصاد الوطني، وكذلك المضي قدماً نحو مستقبل أفضل على كافة الأصعدة الإنتاجية والاقتصادية والأسرية، مضيفةً أن وضع قضية الأمومة في إطارها الصحيح نظاماً، هو الأمر الذي من شأنه تفعيل دور المرأة في التنمية الاقتصادية على النحو الأكمل، مبينةً أن الأم إذا ما اطمأنت على أبنائها، استطاعت أن تنجز دون قلق، ذاكرةً أن تطبيق فكرة وجود حضانة في كل موقع عمل به نساء، سيكون له عظيم الأثر على المنظومة ككل، الطفل والأم والعمل، مشيرةً إلى أن الحضانة تترتب عليها نتائج ايجابية هامة، فالطفل لبنة المستقبل سوف ينشأ سوياً، يأخذ كفايته من الحنان والتربية، والأم سوف تهدأ ويذهب قلقها وحنينها لابنها الرضيع، مؤكدةً على أن العمل سوف يزدهر، لأن العاملات شعرن بالراحة النفسية، ليبقى معدل إنتاج العاملة هو الفيصل والدليل.




المرأة العاملة تعاني بقاء أطفالها 124939721722.jpg
وجود دار حضانة في منشأة العمل يبعث الراحة في قلوب الأمهات



إرهاق نفسي
وقالت «نوضى العتيبي» -مديرة مبيعات في أحد البنوك-: في القطاع الخاص لا مكان للأنظمة كما هي بنصوصها، ففي الوقت الذي يحق لي نظاماً أن تطول إجازتي إلى ستة أسابيع مدفوعة الأجر بعد الوضع، تكتفي جهة عملي بأسبوعين فقط، الأمر الذي يضطرها إلى إبقاء أطفالها مع الخادمة، وهذا الأمر يورثها إرهاقاً عاطفياً ونفسياً لا ينتهي، مضيفةً أنها امرأة مطلقة وتعول أبناءها، ولا مجال لدي للرفاهية، ذاكرةً أن الحل الوحيد الذي يريحها وأبناؤها وجهة عملها هو حضانة للاطفال في مقر العمل، أو في نفس الحي، ليسهل على الأمهات العاملات الاطمئنان على أبنائهم، موضحةً أن النظام يشترط هذه الحضانة لمن لديه (50) عاملة وأكثر، متمنيةً ألاّ يصبح هذا الشرط عقبة؛ لأن معظم أماكن عمل المرأة المتوفرة في القطاعين العام والخاص لا يتحقق فيها ذلك، مؤكدةً على أنهن لا يطالبن بالكثير، فقط مجرد غرفة نبقي فيها أطفالنا الرضع؛ ليسهل علينا الاطمئنان عليهم طوال الوقت.

إجازة مرضية
وتحدثت «إيمان المفلح» -معلمة- عن معاناتها مع الأمومة قائلةً: لدينا الإجازة شهران بعد الولادة، ثم من حق الأم أن تلحقها بإجازة أمومة بربع الراتب، بشرط أن تكون موصولة باجازة الوضع، مضيفةً أنه بالرغم من هذه الميزة، إلاّ أن المدرسة ترفض إعطائي إجازة الأمومة؛ لعدم وجود معلمة بديلة، مبينةً أنه قبل الولادة كانت بحاجة إلى راحة طويلة، لكن النظام لا يسمح إلاّ بإجازة مرضية، بل ولا توجد مراكز صحية تعطي راحة أكثر من يومين، ليضطرها ذلك إلى مراجعة المركز الصحي كل يومين لتمديد الاجازة، مشددةً على أن الحل هو زيادة إجازة الوضع، مع تسهيل إجازة الأمومة، أو توفير الحضانات في أماكن العمل، فرغم أن مدرستها بها أكثر من (50) موظفة، إلاّ أنها بلا حضانة حتى الآن!.

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 02-21-2012, 12:54 AM
بروفيسور صحي
 

بيسان52 will become famous soon enough
افتراضي

المفروض في كل دائره حكوميه يشتغل فيها حريم يكون فيها حضانه مجهزه
شكرا لكي و جزاك الله خير
شذا الورد معجبون بهذا.
من مواضيع : بيسان52
بيسان52 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 02-21-2012, 01:14 AM
بروفيسور صحي
 

العضـيله will become famous soon enough
افتراضي

ليسيارونزيللي ماهي بسيطه هالحرمه وتشارك بكل ثقه ؟؟؟؟؟؟؟
من مواضيع : العضـيله
العضـيله غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 02-21-2012, 10:19 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيسان52
المفروض في كل دائره حكوميه يشتغل فيها حريم يكون فيها حضانه مجهزه
شكرا لكي و جزاك الله خير

اللهم صل وسلم على نبينا محمد و آله و صحبه،
تقبل دعاك واثابك
كلامك صحيح
هذا المفروض ومن حقوق الطفل في السنتين الاولى ان تكون امه بقربه

ومن المجمع عليه بين العلماء أن الام أحق بحضانة الطفل ما لم يبلغ سن التمييز، حيث إن الطفل في هذه المرحلة من العمر بحاجة إلى الحنان ونوع من الرعاية لا يقدر عليها إلا امه
و الحمد لله رب العالمين
.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 02-21-2012, 10:28 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العضـيله
ليسيارونزيللي ماهي بسيطه هالحرمه وتشارك بكل ثقه ؟؟؟؟؟؟؟

اللهم صل وسلم على نبينا محمد و آله و صحبه،

تصرفها هذا شىء فطري (الامومه) ومن حقوق الطفل في السنتين الاولى ان تكون امه بقربه وقد طبقته مما يريحها نفسيا وتستطيع ان تقوم بواجباتها بكل جدارة
وعن أنس : أنّ بلالاً أبطأ عن صلاة الصبح ، فقال له النبيّ (صلى الله عليه وآله) : «ما حبسك ؟ » قال : مررت بفاطمة رضى الله عنها تطحن والصبي يبكي ، فقلت لها : إن شئت كفيتك الرحى وكفيتني الصبي ، وإن شئت كفيتكِ الصبي وكفيتني الرحى فقالت : « أنا أرفق بابني منك » .
فذاك الذي حبسني ، قال (صلى الله عليه وآله) : « فرحمتها ، رحمك الله »

من المجمع عليه بين العلماء أن الام أحق بحضانة الطفل ما لم يبلغ سن التمييز، حيث إن الطفل في هذه المرحلة من العمر بحاجة إلى الحنان ونوع من الرعاية لا يقدر عليها إلا امه
و الحمد لله رب العالمين
.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 02-21-2012, 02:14 PM
مستشار صحي
 

محمدالمطيري will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المكينزي
المرأة العاملة تعاني من بقاء أطفالها بعيدين عنها لساعات


بكل تأكيد ذلك يؤثر على تربيتهم ونشأتهم والجمود العاطفي لدى الام في جوانب اخرى
هاجس الأمومة!.. هل تؤيد إنشاء «دور حضانة» داخل الدوائر الحكومية والمدارس لبقاء الأطفال قريبين من والدتهم؟
اؤيده من جهة الى اخرى كالتعليم لا باس اما الصحة فلا اؤيده لانه قد يتعرض لعدوى والدوام طويل والطفل يحتاج عناية

أشرف الشريف
الرياض، تحقيق- سحر الرملاوي
حين تناقلت وسائل الإعلام المقروءة صور «ليسيا رونزيللي» -النائبة في البرلمان الايطالي- وهي تحمل رضيعتها على صدرها إلى إحدى الجلسات، كان أكثر ما في الأمر غرابة تعليقات القراء على الخبر، والذي انصب حول كيفية أن تُعبر امرأة عاملة عن أمومتها بشكل علني ودون خجل، وهذا الاستغراب هو نتاج طبيعي لموروث من الأنظمة التي تتعامل مع الأمومة بشكل حازم، ففي الوقت الذي يحتاج فيه الرضيع إلى والدته وحنانها ورعايتها، تقف أنظمة القطاعين العام والخاص حائلاً، وكأنها خصم لهذا الرضيع، أو ضد تلك الأم.
لا خجل وهذه المراه تستحق التقدير لانها تنظر للفيادة في البيت قبل البرلمان
إن ما تعانيه المرأة في عملها من خلال ابتعادها عن أبنائها الصغار، يجعل تفكيرها مشغولاً بهم، الأمر الذي لن يساعدها على أداء أدوارها كما يجب، ومن هنا أتت المطالبة بإنشاء «دور حضانة» داخل الدوائر الحكومية أو المدارس، لكي يبقى الأبناء قريبين من والدتهم، وبالتالي يتم الاطمئنان عليهم متى شاءت، إلى جانب أنها ستبدع كثيراً في عملها، ثم انعكاس ذلك على إنتاجيتها.
«الرياض» تطرح الموضوع، وتتطرق إلى حقوق المرأة العاملة، فكان هذا التحقيق.

دار حضانة
في البداية قال «أشرف عثمان الشريف» -محامي-: إن من ضمن حقوق المرأة والأم العاملة أنه على صاحب المؤسسة الذي يعمل لديه (50) عاملة أو أكثر، أن يهيئ مكاناً مناسباً يتوافر فيه العدد الكافي من المربيات لرعاية أطفال الموظفات، ممن يقل أعمارهم عن ست أعوام، مضيفاً أنه يجوز لأي مسؤول أن يلزم صاحب العمل الذي يستخدم (100) عاملة أو أكثر في مدينة واحدة، أن ينشئ داراً للحضانة، أو يتعاقد مع أي دار، لرعاية أطفال العاملات الذين تقل أعمارهم عن ست أعوام، مبيناً أنه في هذه الحالة يحدد المسؤول الشروط والأوضاع التي تنظم الدار، ويقر نسبة التكاليف التي تفرض على العاملات المستفيدات من هذه الخدمة، مضيفاً: «بما أن نسبة النساء العاملات سواء في القطاع العام أو الخاص بالمملكة قليلة، ففي تقديري أن هذه الشروط في الوقت الراهن تعد مناسبة وملائمة مع واقع حال عمل المرأة في المملكة، لكن ما يصلح اليوم قد لا يصلح غداً».

ما قاله الدكتور ليس هناك نظام يطبقه في بلدتا فقحوق المراه في القطاع الخاص مهضومة ويجب ان تضحي المراة باحد الامرين امومتها او عملها



وقالت «منيرة سلمان المرشد» -رئيسة قسم شؤون الموظفات في الفرع النسائي لمعهد الإدارة العامة-: النظام لم يتطرق إلى اصطحاب الأم لرضيعها في مكان العمل، وبالتالي لا يسمح لها بذلك، مضيفةً أنه لا يوجد حضانة في المعهد، ولكن المعهد بصدد إنشاء حضانة ضمن خططه المستقبلية، مع انتقال الفرع للمبنى الجديد، علماً أن عدد منسوبات الفرع النسوي (127) موظفة، مشددةً على ضرورة إعادة النظر في إجازة الأمومة، نظراً لاستغلال بعض الحالات لهذا الحق، مقترحةً أن يكون للجهة حق قبول أو رفض الإجازة، مشيرةً إلى أن الأهمية تتطلب أن تكون إجازة الأمومة متصلة بإجازة الوضع، وألاّ تقل إجازة الأمومة عن فصل دراسي، وألاّ تزيد عن عام، مطالبةً بتخصيص بند في ميزانية الجهة لإنشاء حضانة، وفق نظام دقيق يضمن للموظفة الاطمئنان على وضع طفلها، بما لا يؤثر على أداء عملها.
منيرة سلمان يمكن انها لم تتزوج او لا تعرف كيف يتعامل النظام مع الموظف وتحسب ان المراة الة تجمع عدة اعمل
تخطيط مسبق
وذكرت «منيرة المرشد» أن وجود طفل في حياة الموظفة لم يظهر فجأة، بل بعد حمل تسعة أشهر، وكذلك شهرين إجازة وضع، وبالتالي يفترض أن الأسرة قد خططت لهذا الحدث من جميع النواحي، من حيث تنظيم حياتها وتنسيق أدوارها بما لا يتعارض مع مسؤوليتها كأم وكموظفة، لها التزام تجاه مهامها، ومتى ما كان التخطيط ناجحاً، سيؤثر ذلك إيجاباً على العمل وعلى الأم، وعن مقولة: «أبناؤنا تربية شغالات»، رأت أن المرأة التي تغفل دورها وتنشأ على الاتكالية وحب الذات، من الممكن أن تتخلى عن أطفالها، مؤكدةً على أن من يشغلها واجبها تجاه أطفالها، لا تقبل أن تلغي دورها كخادمة، أو تسمح بأن يقال أن طفلها تربية خادمة، مؤكدةً على أن كثير من الموظفات هن قدوة في التنشئة السليمة لأطفالهن ومتميزات في عملهن.
أثر كبير
الخادمة دمار العائلات ونتمنى من المرشد ان ترى في المبنى الجديد مكان للحضانة
وأكدت «فاطمة العلي» -مديرة القسم النسائي في المؤسسة العامة للتقاعد- على أن تنمية الموارد البشرية هو العنصر الأهم في نمو الاقتصاد الوطني، وكذلك المضي قدماً نحو مستقبل أفضل على كافة الأصعدة الإنتاجية والاقتصادية والأسرية، مضيفةً أن وضع قضية الأمومة في إطارها الصحيح نظاماً، هو الأمر الذي من شأنه تفعيل دور المرأة في التنمية الاقتصادية على النحو الأكمل، مبينةً أن الأم إذا ما اطمأنت على أبنائها، استطاعت أن تنجز دون قلق، ذاكرةً أن تطبيق فكرة وجود حضانة في كل موقع عمل به نساء، سيكون له عظيم الأثر على المنظومة ككل، الطفل والأم والعمل، مشيرةً إلى أن الحضانة تترتب عليها نتائج ايجابية هامة، فالطفل لبنة المستقبل سوف ينشأ سوياً، يأخذ كفايته من الحنان والتربية، والأم سوف تهدأ ويذهب قلقها وحنينها لابنها الرضيع، مؤكدةً على أن العمل سوف يزدهر، لأن العاملات شعرن بالراحة النفسية، ليبقى معدل إنتاج

كلامها صحيح مئه بالمية أن الأم إذا ما اطمأنت على أبنائها، استطاعت أن تنجز دون قلق،

نتمنى ان نرى نظام ينتصر لهم في القريب العاجل

إرهاق نفسي
وقالت «نوضى العتيبي» -مديرة مبيعات في أحد البنوك-: في القطاع الخاص لا مكان للأنظمة كما هي بنصوصها، ففي الوقت الذي يحق لي نظاماً أن تطول إجازتي إلى ستة أسابيع مدفوعة الأجر بعد الوضع، تكتفي جهة عملي بأسبوعين فقط، الأمر الذي يضطرها إلى إبقاء أطفالها مع الخادمة، وهذا الأمر يورثها إرهاقاً عاطفياً ونفسياً لا ينتهي، مضيفةً أنها امرأة مطلقة وتعول أبناءها، ولا مجال لدي للرفاهية، ذاكرةً أن الحل الوحيد الذي يريحها وأبناؤها وجهة عملها هو حضانة للاطفال في مقر العمل، أو في نفس الحي، ليسهل على الأمهات العاملات الاطمئنان على أبنائهم، موضحةً أن النظام يشترط هذه الحضانة لمن لديه (50) عاملة وأكثر، متمنيةً ألاّ يصبح هذا الشرط عقبة؛ لأن معظم أماكن عمل المرأة المتوفرة في القطاعين العام والخاص لا يتحقق فيها ذلك، مؤكدةً على أنهن لا يطالبن بالكثير، فقط مجرد غرفة نبقي فيها أطفالنا الرضع؛ ليسهل علينا الاطمئنان عليهم طوال الوقت.
القطاع الخاص من يحاسبه على مخالفة النظام سلب الحقوق
إجازة مرضية
وتحدثت «إيمان المفلح» -معلمة- عن معاناتها مع الأمومة قائلةً: لدينا الإجازة شهران بعد الولادة، ثم من حق الأم أن تلحقها بإجازة أمومة بربع الراتب، بشرط أن تكون موصولة باجازة الوضع، مضيفةً أنه بالرغم من هذه الميزة، إلاّ أن المدرسة ترفض إعطائي إجازة الأمومة؛ لعدم وجود معلمة بديلة، مبينةً أنه قبل الولادة كانت بحاجة إلى راحة طويلة، لكن النظام لا يسمح إلاّ بإجازة مرضية، بل ولا توجد مراكز صحية تعطي راحة أكثر من يومين، ليضطرها ذلك إلى مراجعة المركز الصحي كل يومين لتمديد الاجازة، مشددةً على أن الحل هو زيادة إجازة الوضع، مع تسهيل إجازة الأمومة، أو توفير الحضانات في أماكن العمل، فرغم أن مدرستها بها أكثر من (50) موظفة، إلاّ أنها بلا حضانة حتى الآن!.

المفروض ان الموظفة لها رصيد خمس سنوات رعاية مولود تستهلكها خلال فترة العمل بحد اقصى عام للمولود الواحد ولها مرتب 35في المية مثل دول الخليج
ايضا توفر الحضانة في مقر العمل وهذ ابسط الحقوق
كما انه يجب رفع اجازة الوضع الى 3 اشهر
من مواضيع : محمدالمطيري
محمدالمطيري غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 02-21-2012, 03:56 PM
صحي نشط
 

{{عاليه}} will become famous soon enough
افتراضي

نؤيد وجود الحضانه وبقوه
وقد أقترحنا على الإداره تجهيز غرفه في سطح المركز خاليه لتكون صالحه لإستقال أطفالنا على حسابنا
على أن نحضر من يعتني بهم ولكن للأسف رفض
من مواضيع : {{عاليه}}
{{عاليه}} غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 02-21-2012, 04:24 PM
صحي جديد
 

هيووومة will become famous soon enough
افتراضي

اقول محد قالها تتوظف تجلس بيت رجلها احسن لها كانها بتعذر باطفالها كل شوي ازعجنا كل يوم سكليف
واطفالي ولدي وبنتي والمتزوجه اكيد انها شارطة على زوجها الوظيفة يعني لو يودونها للمريخ بتوافق وليتها تصرف بعد على البيت قسم شيي يقهر كل الحقوق مع المتزوجات ..........
من مواضيع : هيووومة
هيووومة غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 02-21-2012, 04:53 PM
المشرف العام

الصورة الرمزية نسائم
 

نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهم كذلك يعانووون
وهذا أشد إيلاماً
صحة الطفل النفسية والجسدية لمادون عمرالـ 6 سنوات
في تردي
أين نحن من هذا ونحن المعنيين والمهتمين بها ؟؟!
باب النجار مخلوع وللأسف .!

،،

ويعطيك العافية أستاذتي الكريمة على الطرح الأكثر من مهم
بارك الله فيك
وألف شكر

من مواضيع : نسائم
نسائم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 02-22-2012, 10:26 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اللهم صل وسلم على نبينا محمد و آله و صحبه
تقبل دعاك واثابك
كلامك صحيح
هذا المفروض ومن حقوق الطفل في السنتين الاولى ان تكون امه بقربه

ومن المجمع عليه بين العلماء أن الام أحق بحضانة الطفل ما لم يبلغ سن التمييز، حيث إن الطفل في هذه المرحلة من العمر بحاجة إلى الحنان ونوع من الرعاية لا يقدر عليها إلا امه
و الحمد لله رب العالمين
.

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لساعات, أطفالها, المرأة, العاملة, تعاني, بعيدين, تقام, عنها


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 12:28 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط