آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

مديرو المستشفيات لـ«عكاظ» : إلزامية إحضار المتبرعين بالدم يوفر الفصائل النادرة

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 02-22-2012, 09:27 AM
 





رينكو will become famous soon enough


المطالبة باعتماد بنك مركزي لمواجهة الطوارىء
مديرو المستشفيات لـ«عكاظ» : إلزامية إحضار المتبرعين بالدم يوفر الفصائل النادرة

محمد داوود (جدة)

مديرو المستشفيات لـ«عكاظ» إلزامية إحضار logo1414.gifمديرو المستشفيات لـ«عكاظ» إلزامية إحضار printer.png مديرو المستشفيات لـ«عكاظ» إلزامية إحضار comments.png مديرو المستشفيات لـ«عكاظ» إلزامية إحضار sharemail.png مديرو المستشفيات لـ«عكاظ» إلزامية إحضار email.png


مديرو المستشفيات لـ«عكاظ» إلزامية إحضار b90_th3.jpgطالب عدد من المرضى المراجعين لبنوك الدم في مستشفيي الملك فهد العام والملك عبدالعزيز في جدة بإنشاء بنك مركزي للدم يسهم في إنهاء الإشكاليات التي تواجههم في الحصول على كيس دم أو التبرع بالدم.
وأكدوا لـ«عكاظ» أن إلزامية إحضار المتبرعين بالدم أثناء خضوع أحد أقاربهم لعملية جراحية، هو قرار إنساني لتوفير فصائل الدم، ولكنه يحتاج لتنظيم أكبر لاستقبال المتبرعين بدلا من انتظار دورهم في التبرع ساعات متعددة.
المواطن محمد الغامدي يقول «شقيقي يخضع لعملية كبرى في مستشفى الملك فهد العام، وطالبني المستشفى بإحضار خمسة متبرعين بالدم، وعند إحضارهم في الوقت المحدد للأسف تأخرت إجراءات إنهاء تبرعهم لقلة عدد أسرة التبرع ووجود متبرعين آخرين، وهو ماينعكس سلبا على المتبرعين الذين يستأذنون من مقر أعمالهم ويبادرون إنسانيا في التبرع».
ويضيف «أتمنى من المستشفى أن يعيد النظر في آلية المتبرعين، والعمل وفق مواعيد محددة، حتى لا يتعطل الفرد عن أعماله وارتباطاته».
ورأى خالد عبدالعزيز أن وجود مركز مستقبل لبنك الدم يساعد في إنهاء العديد من الإشكاليات التي يواجهها الأفراد أثناء مطالبتهم بإحضار متبرعين.
وأشار إلى أن بنك الدم في مستشفى الملك فهد يعاني من ضيق المساحة، ازدحام المتبرعين، قلة أسرة التبرع، ويحتاج لنقله في مكان أوسع لاستيعاب المتبرعين.
وفي سياق متصل، اعتبر المواطن عمر مهدي، إحضار متبرعين بالدم قرارا إنسانيا لتوفير الدم، ولكنه يحتاج لمركز مستقل بعيد عن المستشفيات المثقلة بهموم المرضى.
ودعا المواطن مسفر العمري لإعادة النظر في قرار إحضار المتبرعين أثناء خضوع المريض لعملية كبرى، حيث أن هذا القرار يساعد بعض المستشفيات الخاصة في المتاجرة بالدم، ويضطر ذوي المريض لشراء الفصائل النادرة من المستشفيات الخاصة لدعم المستشفى الحكومي.
العمري أكد أن المشكلة التي تواجه الكثير من المتبرعين هو إلزامية الحضور في النهار وهو ما يتعارض مع أعمالهم، والأفضل أن تعمل بنوك الدم على فترتين.
آراء مديري المستشفيات
بعرض هذه الإشكاليات على طاولة مدير مستشفى الملك فهد العام في جدة الدكتور سالم باسلامة قال: التبرع بالدم يشكل أحد الروافد الهامة في تغذية بنوك الدم وتوفير الفصائل النادرة في المستشفيات لمواجهة الحالات الطارئة التي قد تشهدها أقسام الطوارئ وخصوصا مرضى الحوادث المرورية.
وأضاف «جميع المستشفيات في المملكة تعتمد على المتبرعين بالدم من أفراد المجتمع دون أي مصادر خارجية، وبالتالي فإن قرار إحضار المتبرعين هو قرار إنساني يهدف في المقام الأول لتوفير الدم في بنوك الدم، أما في حالة عدم وجود أي أقارب للمريض فإنه تتم دراسة حالته».
وحول الملاحظات التي قدمها المرضى، قال باسلامة «إن التأخير الذي يحدث لبعض المتبرعين هو خارج عن إرادتنا، فالتوسعة التي شهدتها المستشفى كانت وفق دراسات راعت الأولويات في التخصصات الطبية، ولكن هذه الإشكالية ستنتهي مع بدء العمل في البرج الطبي، أما في الوقت الحالي فهناك دراسة لاستقبال المتبرعين بالدم على فترتين صباحا ومساء لتخفيف الضغط الحاصل.
من جانبه قال مدير مستشفى الملك عبدالعزيز في جدة الدكتور محمد بن فيصل المبارك «مشكلة الدم والفصائل النادرة هي مشكلة عالمية وغير مقتصرة على مستشفياتنا، والاعتماد على المتبرعين بالدم من خلال إلزامية إحضار المتبرعين من قبل ذوي المريض الذي ينتظر العملية الجراحية الكبرى هو قرار إنساني يهدف أولا إلى توفير الدم من مصادر محلية، وثانيا ضمان خلوه من الأمراض، فكما هو معروف أن المملكة لا تستورد الدماء من الخارج». وبين أن المريض الذي ليس له أقارب فإنه يستثنى من قرار الإلزامية بعد دراسة حالته.
وحول فكرة إنشاء مركز دم مركزي في جدة قال «وفقا لمعلوماتي فإن هناك دراسة قائمة في هذا الجانب».
الفصائل النادرة
وعلمت «عكاظ» أن أبرز الفصائل النادرة التي تعاني منها المستشفيات هي الفصائل السالبة « ـ O، ـ A، ـ B، ـ AB»، ويتم الاعتماد في تغذية بنوك الدم على المتبرعين بالدم سواء متطوعين أو ذوي المرضى، وهناك إجراءات متبعة تتخذ قبل نقل الدم للمرضى، منها إجراء تحاليل للتأكد من سلامة الدم من الأمراض الخطرة والمعدية مثل الكبد الوبائي والإيدز وغيرها من الأمراض الخطيرة.
ويذكر أن الكيس الواحد من الدم تتم معالجته للاستفادة منه في ثلاثة عناصر حيوية هي الصفائح الدموية، البلازما المجمدة وخلايا الدم الحمراء، وكلها يتم التعامل معها والمحافظة عليها بطريقة دقيقة.

المصدر / http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20120222/Con20120222479965.htm
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : رينكو
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مديرو, لـ«عكاظ», المتبرعين, المستشفيات, الفصائل, النادرة, بالدم, يوفر, إلزامية, إحضار


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 12:18 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط