آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

لكل مسئول ظالم

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 02-23-2012, 08:09 PM
صحي جديد
 





عبدالمجيد معافا will become famous soon enough


بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ,,,

لكل ظالم نهاية

معظمنا يُدرك هذا المعنى و يحذره

نعم .. يحذر أن يظلم أو يكون حتى سببا في ظلم أحد

و لكن هناك قلوبا قد أصبحت أشد قسوة من الحجارة

ظلمت و تمادت في ظلمها ..

ظنت أن إمهال الله لها .. هو نصر لها

ظنت أنها بفوزها و انتصاراها على من ظلمته

قد انتهى كل شئ و انتهت القصة

و لكن وأسفاه على ضعف عقول هؤلاء الظلمة

وأسفاه على عمى بصائرهم و تناسيهم

أن هناك رب لهذا الكون

رب لا ينسى

رب يمهل و لا يهمل

فلا يفيق هؤلاء إلا بصفعة قوية من الجبار

صفعة تنزل على الظالم نارا و حسرة و ألما

و على المظلوم نصرا و جبرا لخاطره و تعويضا له
القصــــــــــــــــــــــــــــــة
ما نامت أعين الظالمين :

حدث في زمان موسى عليه السلام, أن رجلا ًمن ضعفاء بن إسرائيل كان له عائلة وكان صياداً يصطاد السمك و يقوت منه أطفاله و زوجته, خرج يوماً للصيد فوقع في شبكته سمكة كبيرة ففرح بها ثم أخذها و مضى بها إلى السوق ليبيعها و يصرف ثمنها في مصالح عياله, فلقيه بعض العوانيه "أي الأقوياء الذين يقومون باغتصاب الأموال ظلماً و جوراً و هو نسب إلى عون " فرأى السمكة معه فأراد أخذها منه فمنعه الصياد فرفع العواني خشبة كانت بيده فضرب بها رأس الصياد ضربة موجعة و أخذ السمكة منه غصباً بلا ثمن فدعا الصياد عليه و قال : إلهي جعلتني ضعيفاً و جعلته قوياً عنيفاً فخذ لي بحقي منه عاجلاً فقد ظلمني و لا صبر لي إلى الآخرة .

و في هذه الأثناء , كان الغاصب في طريقه إلى منزله و عندما وصل قال لزوجته : أشوي لنا هذه السمكة العظيمة فسارعت زوجته لتلبية رغبته في الحال و شوت السمكة ثم وضعتها في طبق و قدمتها له ووضعتها بين يديه على المائدة ليأكل , و هنا حدث أمر عجيب فلقد فتحت السمكة عينها و فاها ثم نكزت هذا الظالم في إصبعه نكزة طار بها عقلة و صار لا يقر بها قرار , فقام و شكا إلى الطبيب ألم يده و ما حل بها فلما رآها قال : إن دواءها أن تقطع الإصبع لئلا يسري الألم إلي بقية الكف

فقطع إصبعه, فأنتقل الألم إلى الكف و اليد و ازداد التألم و ارتعدت من خوفه فرائصه , فقال له الطبيب : ينبغي أن تقطع اليد إلى المعصم لئلا يسري الألم إلى الساعد فقطعها فانتقل الألم إلى الساعد فما زال هكذا كلما قطع عضو انتقل الألم إلى العضو الأخر الذي يليه فخرج هائماً على وجهه مستغيثاً إلى ربه ليكشف عنه ما نزل به فرأى شجرة فقصدها فأخذه النوم عندها فنام

فرأى في منامه قائلاً يقول : يا مسكين إلى كم نقطع أعضاءك امض إلى خصمك الذي ظلمته فارضه, فانتبه الرجل من النوم, و فكرفي أمره فعلم أن الذي أصابه من جهة الصياد فدخل المدينة و سأل الصياد و أتى لإليه فوقع بين يديه يتمرغ على رجليه و طلب منه الإقالة مما جناه...ودفع إليه شيئاً من ماله و تاب من فعله فرضي عنه الصياد فسكن في الحال ألمه و بات تلك الليلة لا يشكو شيئاً. متنعماً بنومه و عافيته

في هذه القصة فائدة عظيمة و هي :

حذار من دعوة المظلوم فإنها سريعة لا ترد و لقد جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم في شأن الدعوة المستجابة و أشار إلى " دعوة المظلوم " فحذار من الظلم فلنمسك عنه و لا نحاول بأي حال من الأحوال أن نتعدى أو نظلم أي فرد كائناً من كان.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : عبدالمجيد معافا
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مسؤول, لكل, عامل


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 08:41 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط