آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

منتدى وزارة الصحة للأنشطة الصحية والقرارات والاخبار الصحفية اليومية الخاصة بوزارة الصحة

د.الحزيم: 15329 مريضًا تقدم لهم الرعاية الصحية المنزلية على مختلف أوجهها

منتدى وزارة الصحة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 05-13-2012, 03:39 PM
 





رينكو will become famous soon enough



22 جمادى الثانية 1433
أوضح الدكتور ناصر الحزيم المشرف على برنامج الطب المنزلي بوزارة الصحة أن العدد الإجمالي التراكمي للمرضى المستفيدين من خدمات البرنامج وصل بنهاية الربع الأول من العام الحالي 1433هـ (15329) مريضًا في مختلف مناطق ومحافظات المملكة تقدم لهم الرعاية الصحية المنزلية على مختلف أوجهها (علاجية، وقائية، تأهيلية، اجتماعية، وتوعوية)، حيث شكلت مجموعة الأمراض المزمنة (أمراض السكر والضغط والقلب ومضاعفاتها) 31% من إجمالي الحالات، تليها مجموعة أمراض الشيخوخة، وتمثل 18%، ثم مجموعة الجلطات الدماغية وإصابات الجهاز العصبي المركزي والطرفي 14%، ثم مجموعة التقرحات السريرية والقدم السكرية 11%، تليها مجموعة الأمراض النفسية والعصبية بنسبة 10%، ومجموعة أمراض الجهاز التنفسي المزمنة ومجموعة أمراض الجهاز البولي، وتشكلان ما نسبته 5% لكل منهما، وتأتي مجموعة الأمراض السرطانية وحالات الأمراض المتقدمة في مؤخرة منظومة المجموعات وتشكل 2% من إجمالي الحالات وباقي المجموعات بنسب متفاوتة.

وأضاف الدكتور الحزيم أن برنامج الطب المنزلي قد حقق العديد من الإنجازات من خلال تفعيله عند تأسيسه في ربيع الثاني من عام 1430هـ وحتى الآن، حيث أشار إلى أن عدد المستشفيات المطبقة لهذا البرنامج قد بلغ عددها 138 مستشفى، في حين بلغ عدد الفرق الطبية الميدانية 216 فريقًا وإجمالي العاملين في البرنامج 940 عاملاً.

لافتًا إلى أن منطقة الرياض قد سجلت النسبة الأعلى من المستفيدين من البرنامج بنسبة 12% تلاها منطقة عسير بنسبة 11%، وجاءت منطقة المدينة المنورة بنسبة 10%، ثم مكة المكرمة بنسبة 9%، وباقي المناطق بنسب متفاوتة تحكمها عوامل منها الكثافة السكانية في المنطقة وأعداد المستشفيات والأسرة... إلخ
وأضاف د.الحزيم أن لتوجيهات معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة الحافز الأكبر لتأسيس هذا البرنامج ومواصلة نجاحاته حتى الآن، حيث وضعه موضع التنفيذ مستأنسًا بتجارب وخبرات محلية وعالمية سابقة لتطبيق هذا النشاط واضعًا في الاعتبار ما يتواءم مع عادات وقيم المجتمع، متبعًا ذلك باختيار مديرين أكفاء لهذا البرنامج في كافة المناطق وفرق العمل الطبية المتخصصة في المستشفيات الموكل إليها تنفيذ هذا البرنامج، حيث جاء إعدادهم وتدريبهم التدريب المناسب لطبيعة عملهم، وهو بالتالي ما أعطى نجاحًا واضحًا لهذا البرنامج منذ تأسيسه وحتى الآن.

وأكد د.الحزيم أن هذا البرنامج يقدم ويعنى بالرعاية الصحية الآمنة لمحتاجيها في منازلهم، والذي سيسهم كثيرًا في خدمة فئة من المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة طبية بين ذويهم دون الحاجة إلى بقائهم في المستشفى، حيث يعتبر هذا البرنامج مفهومًا معمولاً به في كثير من دول العالم، ولاقى نجاحًا وقبولاً من المجتمعات التي طبقت هذا النشاط، نظرًا للمردود الإيجابي لمخرجاته.

كما يعد إيصال الخدمة الصحية لمن يحتاجها في منزله وبين أهله وذويه أحد المفاهيم الجديدة التي تسعى الوزارة إلى تنفيذها وتقديمها للمواطن وفق إجراءات واضحة تغطي متطلبات وضعه الصحي وترضي طموحات ولاة الأمر والمسئولين، خاصة أن هناك فئة من المرضى بحاجة ماسة إلى عناية طبية ومتابعة من المختصين الصحيين وفق آلية محددة تحكمها حالة المريض الصحية وطبيعة المرض، وهذا النوع من العناية بالتأكيد لا يستدعي بقاء المريض في المستشفى.

موضحًا أن البرنامج هو مجموعة من الأنشطة والخدمات الطبية التي تقدم لفئات معينة من المرضى بين أهاليهم وذويهم في أماكن إقامتهم وفق معايير وخدمة وآلية عمل من قبل فريق طبي مؤهل لهذا الغرض، حيث يهدف البرنامج إلى تقديم رعاية صحية للمرضى في منازلهم وتعزيز شعورهم بالأمان والاطمئنان في محيط أسرهم دون الحاجة إلى التواجد في المستشفى ومساعدة المرضى على استعادة عافيتهم بشكل أفضل من النواحي الجسمية، والنفسية، والتأهيلية، والاجتماعية، وتجنب العدوى التي قد تحدث أثناء وجودهم لفترات طويلة في المستشفى، والحد من مشقة زيارات أقارب المرضى في المستشفى والإقلال من مراجعة المرضى للمستشفيات وأقسام الطوارئ للحصول على الخدمات الطبية التي يمكن تنفيذها في المنزل، والمساهمة في نشر الوعي، والإرشادات الصحية للمرضى وأسرهم، من خلال الفريق الطبي أثناء تقديم الخدمة وتسهيل حصول المحتاجين من المرضى على أجهزة طبية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في القطاعات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية، والتحكم في الإنفاق الأمثل لتشغيل المستشفيات والسيطرة على تكرار دخول المستشفى للمرضى المسنين وذوي الأمراض المزمنة.

وقال د.الحزيم إن البرنامج (الطب المنزلي) له أهداف لا بد من توافر معايير لقبول المريض في برنامج الطب المنزلي وتتمثل تلك المعايير في أن يتم طلب تحويل المريض للطب المنزلي من الطبيب المعالج في المستشفى، وأن يكون المريض من الفئات المستهدفة لبرنامج الطب المنزلي، وأن حالته الصحية مستقرة، وأن تكون المسافة بين منزل المريض والمستشفى في حدود (50) كم، وألا تزيد فترة الوصول على 30 دقيقة بالسيارة، وموافقة رب الأسرة (صاحب المنزل) على زيارة الفريق الطبي حسب جدول الزيارات المعد، وتوافر بيئة منزلية مناسبة لتقديم الطب المنزلي للمريض، ووجود من يقوم برعاية المريض من أسرته بصفة دائمة.



أخبار الوزارة - د.الحزيم: 15329 مريضًا تقدم لهم الرعاية الصحية المنزلية على مختلف أوجهها

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : رينكو
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 05-14-2012, 12:12 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي د.الحزيم: 15329 مريضًا تقدم لهم الرعاية الصحية المنزلية على مختلف أوجهها

د.الحزيم: 15329 مريضًا تقدم لهم الرعاية الصحية المنزلية على مختلف أوجهها


22 جمادى الثانية 1433
أوضح الدكتور ناصر الحزيم المشرف على برنامج الطب المنزلي بوزارة الصحة أن العدد الإجمالي التراكمي للمرضى المستفيدين من خدمات البرنامج وصل بنهاية الربع الأول من العام الحالي 1433هـ (15329) مريضًا في مختلف مناطق ومحافظات المملكة تقدم لهم الرعاية الصحية المنزلية على مختلف أوجهها (علاجية، وقائية، تأهيلية، اجتماعية، وتوعوية)، حيث شكلت مجموعة الأمراض المزمنة (أمراض السكر والضغط والقلب ومضاعفاتها) 31% من إجمالي الحالات، تليها مجموعة أمراض الشيخوخة، وتمثل 18%، ثم مجموعة الجلطات الدماغية وإصابات الجهاز العصبي المركزي والطرفي 14%، ثم مجموعة التقرحات السريرية والقدم السكرية 11%، تليها مجموعة الأمراض النفسية والعصبية بنسبة 10%، ومجموعة أمراض الجهاز التنفسي المزمنة ومجموعة أمراض الجهاز البولي، وتشكلان ما نسبته 5% لكل منهما، وتأتي مجموعة الأمراض السرطانية وحالات الأمراض المتقدمة في مؤخرة منظومة المجموعات وتشكل 2% من إجمالي الحالات وباقي المجموعات بنسب متفاوتة.


وأضاف الدكتور الحزيم أن برنامج الطب المنزلي قد حقق العديد من الإنجازات من خلال تفعيله عند تأسيسه في ربيع الثاني من عام 1430هـ وحتى الآن، حيث أشار إلى أن عدد المستشفيات المطبقة لهذا البرنامج قد بلغ عددها 138 مستشفى، في حين بلغ عدد الفرق الطبية الميدانية 216 فريقًا وإجمالي العاملين في البرنامج 940 عاملاً.

لافتًا إلى أن منطقة الرياض قد سجلت النسبة الأعلى من المستفيدين من البرنامج بنسبة 12% تلاها منطقة عسير بنسبة 11%، وجاءت منطقة المدينة المنورة بنسبة 10%، ثم مكة المكرمة بنسبة 9%، وباقي المناطق بنسب متفاوتة تحكمها عوامل منها الكثافة السكانية في المنطقة وأعداد المستشفيات والأسرة... إلخ
وأضاف د.الحزيم أن لتوجيهات معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة الحافز الأكبر لتأسيس هذا البرنامج ومواصلة نجاحاته حتى الآن، حيث وضعه موضع التنفيذ مستأنسًا بتجارب وخبرات محلية وعالمية سابقة لتطبيق هذا النشاط واضعًا في الاعتبار ما يتواءم مع عادات وقيم المجتمع، متبعًا ذلك باختيار مديرين أكفاء لهذا البرنامج في كافة المناطق وفرق العمل الطبية المتخصصة في المستشفيات الموكل إليها تنفيذ هذا البرنامج، حيث جاء إعدادهم وتدريبهم التدريب المناسب لطبيعة عملهم، وهو بالتالي ما أعطى نجاحًا واضحًا لهذا البرنامج منذ تأسيسه وحتى الآن.

وأكد د.الحزيم أن هذا البرنامج يقدم ويعنى بالرعاية الصحية الآمنة لمحتاجيها في منازلهم، والذي سيسهم كثيرًا في خدمة فئة من المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة طبية بين ذويهم دون الحاجة إلى بقائهم في المستشفى، حيث يعتبر هذا البرنامج مفهومًا معمولاً به في كثير من دول العالم، ولاقى نجاحًا وقبولاً من المجتمعات التي طبقت هذا النشاط، نظرًا للمردود الإيجابي لمخرجاته.

كما يعد إيصال الخدمة الصحية لمن يحتاجها في منزله وبين أهله وذويه أحد المفاهيم الجديدة التي تسعى الوزارة إلى تنفيذها وتقديمها للمواطن وفق إجراءات واضحة تغطي متطلبات وضعه الصحي وترضي طموحات ولاة الأمر والمسئولين، خاصة أن هناك فئة من المرضى بحاجة ماسة إلى عناية طبية ومتابعة من المختصين الصحيين وفق آلية محددة تحكمها حالة المريض الصحية وطبيعة المرض، وهذا النوع من العناية بالتأكيد لا يستدعي بقاء المريض في المستشفى.

موضحًا أن البرنامج هو مجموعة من الأنشطة والخدمات الطبية التي تقدم لفئات معينة من المرضى بين أهاليهم وذويهم في أماكن إقامتهم وفق معايير وخدمة وآلية عمل من قبل فريق طبي مؤهل لهذا الغرض، حيث يهدف البرنامج إلى تقديم رعاية صحية للمرضى في منازلهم وتعزيز شعورهم بالأمان والاطمئنان في محيط أسرهم دون الحاجة إلى التواجد في المستشفى ومساعدة المرضى على استعادة عافيتهم بشكل أفضل من النواحي الجسمية، والنفسية، والتأهيلية، والاجتماعية، وتجنب العدوى التي قد تحدث أثناء وجودهم لفترات طويلة في المستشفى، والحد من مشقة زيارات أقارب المرضى في المستشفى والإقلال من مراجعة المرضى للمستشفيات وأقسام الطوارئ للحصول على الخدمات الطبية التي يمكن تنفيذها في المنزل، والمساهمة في نشر الوعي، والإرشادات الصحية للمرضى وأسرهم، من خلال الفريق الطبي أثناء تقديم الخدمة وتسهيل حصول المحتاجين من المرضى على أجهزة طبية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في القطاعات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية، والتحكم في الإنفاق الأمثل لتشغيل المستشفيات والسيطرة على تكرار دخول المستشفى للمرضى المسنين وذوي الأمراض المزمنة.

وقال د.الحزيم إن البرنامج (الطب المنزلي) له أهداف لا بد من توافر معايير لقبول المريض في برنامج الطب المنزلي وتتمثل تلك المعايير في أن يتم طلب تحويل المريض للطب المنزلي من الطبيب المعالج في المستشفى، وأن يكون المريض من الفئات المستهدفة لبرنامج الطب المنزلي، وأن حالته الصحية مستقرة، وأن تكون المسافة بين منزل المريض والمستشفى في حدود (50) كم، وألا تزيد فترة الوصول على 30 دقيقة بالسيارة، وموافقة رب الأسرة (صاحب المنزل) على زيارة الفريق الطبي حسب جدول الزيارات المعد، وتوافر بيئة منزلية مناسبة لتقديم الطب المنزلي للمريض، ووجود من يقوم برعاية المريض من أسرته بصفة دائمة.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 05-14-2012, 12:15 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي 216 فريقا ميدانيا تشارك في برنامج الطب المنزلي

مجموعة الأمراض المزمنة تشكل %31 من الحالات

216 فريقا ميدانيا تشارك في برنامج الطب المنزلي




فريق طبي يعاين مسنا في بيته، إذ يشهد برنامج الطب المنزلي تزايدا في عدد المستفيدين. «الاقتصادية»

«الاقتصادية» من الرياض
بلغ عدد المستفيدين من خدمات برنامج الطب المنزلي في وزارة الصحة حتى نهاية الربع الأول من العام الحالي 1433هـ 15329 مريضاً في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، قدمت لهم الرعاية الصحية المنزلية على مختلف أوجهها (علاجية - وقائية - تأهيلية - اجتماعية – توعوية).
وشكلت مجموعة الأمراض المزمنة (أمراض السكر والضغط والقلب ومضاعفاتها) 31 في المائة من إجمالي الحالات، تليها مجموعة أمراض الشيخوخة وتمثل 18 في المائة، ثم مجموعة الجلطات الدماغية وإصابات الجهاز العصبي المركزي والطرفي 14 في المائة، ثم مجموعة التقرحات السريرية والقدم السكرية 11 في المائة، تليها مجموعة الأمراض النفسية والعصبية بنسبة عشرة في المائة، ومجموعة أمراض الجهاز التنفسي المزمنة ومجموعة أمراض الجهاز البولي وتشكلان ما نسبته خمسة في المائة لكل منهما.
وتأتي مجموعة الأمراض السرطانية وحالات الأمراض المتقدمة في مؤخرة منظومة المجموعات وتشكل اثنين في المائة من إجمالي الحالات، وباقي المجموعات بنسب متفاوتة.


ناصر الحزيم

وأوضح المشرف على برنامج الطب المنزلي في وزارة الصحة الدكتور ناصر الحزيم، أن برنامج الطب المنزلي حقق العديد من الإنجازات منذ تأسيسه في شهر ربيع الآخر من عام 1430هـ وحتى الآن.
وأشار إلى أن عدد المستشفيات المطبقة لهذا البرنامج بلغ 138 مستشفى، في حين بلغ عدد الفرق الطبية الميدانية 216 فريقاً، وإجمالي العاملين في البرنامج 940 عاملاً.
ولفت النظر إلى أن منطقة الرياض سجلت النسبة الأعلى من المستفيدين من البرنامج بنسبة 12 في المائة، تلتها منطقة عسير بنسبة 11 في المائة، وجاءت منطقة المدينة المنورة بنسبة عشرة في المائة، ثم مكة المكرمة بنسبة تسعة في المائة، وباقي المناطق بنسب متفاوتة تحكمها عوامل منها الكثافة السكانية في المنطقة، وأعداد المستشفيات والأسرة.
وقال الدكتور الحزيم إن البرنامج (الطب المنزلي) له أهداف لا بد من توافر معايير لقبول المريض في برنامج الطب المنزلي وتتمثل المعايير في: أن يتم طلب تحويل المريض للطب المنزلي من الطبيب المعالج في المستشفى، وأن يكون المريض من الفئات المستهدفة لبرنامج الطب المنزلي، وأن حالته الصحية مستقرة، وأن تكون المسافة بين منزل المريض والمستشفى في حدود 50 كيلومترا، وألا تزيد فترة الوصول على 30 دقيقة بالسيارة، وموافقة رب الأسرة (صاحب المنزل) في زيارة الفريق الطبي حسب جدول الزيارات المعد، وتوافر بيئة منزلية مناسبة لتقديم الطب المنزلي للمريض، ووجود من يقوم برعاية المريض من أسرته بصفة دائمة.
وأكد الدكتور الحزيم أن هذا البرنامج يقدم ويعنى بالرعاية الصحية الآمنة لمحتاجيها في منازلهم الذي سيسهم كثيراً في خدمة فئة من المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة طبية بين ذويهم دون الحاجة إلى بقائهم في المستشفى.
وأشار إلى أن هذا البرنامج معمول به في كثير من دول العالم ولاقى نجاحاً وقبولاً من المجتمعات التي طبقت هذا النشاط نظراً للمردود الإيجابي لمخرجاته.

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
15329, مختلف, مريضًا, أهم, أوجهها, المنزلية, الرعاية, الصحية, ثقيل, د.الحزيم:, على


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:31 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط