آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

يعني : إبراء ذمة

ملتقى الرعاية الصيدلية
موضوع مغلق
  رقم المشاركة : [ 11 ]
قديم 05-15-2012, 05:30 PM
صحي نشط
 

كوانتم will become famous soon enough
افتراضي

نسخة من بحث الدكتور طريف الاعمى عن مادة الميلاتونين :


من مواضيع : كوانتم
كوانتم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 12 ]
قديم 05-15-2012, 05:32 PM
صحي نشط
 

كوانتم will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح
جميل ورائع ما قرأت هنا

موضوع تستحق عليه افضل تقييم

بارك الله بجهودك


اشكرك .. اشكرك .
من مواضيع : كوانتم
كوانتم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 13 ]
قديم 05-15-2012, 05:42 PM
صحي نشط
 

كوانتم will become famous soon enough
افتراضي


الوجه القبيح لشركات الأدوية :

-1-
التدقيق على شركات صناعة الأدوية الكبرى في سبيله إلى التكثيف




عانت ''جلاكسو سميث كلاين'' خلال معظم العقد الماضي من التدقيق التنظيمي ومن الدعاوى التي رفعها المرضى فيما يتعلق بدوائيها بالغي الشهرة، وهما ''باكسل'' للاكتئاب، و''أفانديا'' للسكري.

أندرو جاك

بينما تقوم شركة جلاكسو سميث كلاين بتسوية تخص دعوى قضائية مرفوعة ضدها، يتم المضي في المزيد من التدقيقات.
ربما يستغرق الأمر سنوات طويلة لإيصال الأدوية المبتكرة إلى الأسواق، ولكن حين تسوء الأمور بعد إطلاق منتجاتها، فإن التكاليف يمكن أن تستمر حتى إلى وقت أطول من ذلك.
عانت ''جلاكسو سميث كلاين'' خلال معظم العقد الماضي التدقيق التنظيمي، والضغط على مبيعات الوصفات الطبية، وكذلك من الدعاوى التي رفعها المرضى فيما يتعلق بدوائيها بالغي الشهرة، وهما باكسل للاكتئاب، وأفانديا للسكري.
مع ذلك، فإن مجموعة تصنيع الدواء في المملكة المتحدة هذه لم تُسوّ، إلا في الشهر الماضي، دعوة بقيمة 750 مليون دولار (470 مليون جنيه إسترليني) مرتبطة بعيوب في التصنيع تعود إلى السنوات الأولى من الألفية الحالية، وتخص اثنين من أشهر أدويتها، إضافة إلى منتجات أخرى جرى تصنيعها في مصنع سيدرا التابع لها في بورتوريكو.
كانت هنالك ''مخالفات على نحو منتظم'' حسبما ورد في القضية التي رفعتها ولايات أمريكية، إضافة إلى شيرل إيكارد، التي أطلقت صفارات الاحتجاج، كما أنها كانت مديرة لضمان الجودة في ''جلاكسو سميث كلاين''، حيث كانت مشاركة في جهود معالجة المشكلات.
تضمنت الدعوة أدوية ذات فعاليات مختلفة - وفي بعض الأحيان لمعالجة أمراض مختلفة - حيث تم خلطها معا في الصندوق ذاته، فكانت هنالك حبوب تعاني عيبين، هما المخاطرة بوجود جرعات خاطئة، ووجود عضويات متناهية الصغر تسبب العدوى.
كانت النتيجة وجود مرضى، إما أنهم تلقوا أكثر من اللازم، أو أقل من اللازم من الدواء الموصوف لهم، أو أنهم تلقوا علاجا خاطئا، أو تناولوا منتجات تفوق أذاها على نفعها.
تتهم الدعوى كذلك شركة جلاكسو سميث كلاين بأنها أبطأت التقدم في حل المشكلات التي حددها المنظمون، بينما كانت تسعى إلى الحصول على الموافقة على إطلاق دواء أفاندمت لمعالجة مرض السكري، وبأن الأدوية التي رفضتها تسربت إلى الأسواق في أمريكا اللاتينية، وأعيد استيرادها إلى الولايات المتحدة، وبأنه كانت هنالك جهود لإسكات إيكارد من خلال صفقة تقاعد سخية.
أنكرت شركة جلاكسو سميث كلاين هذه الادعاءات الأخيرة، بينما اعترفت بذنبها في عدد من الحوادث بين 2002 - 2004 في مصنع سيدرا، بما في ذلك اختبارات غير كافية لضمان جودة، ونقاء دواء كايتريل المضاد للغثيان، إضافة إلى مدى قوة وخصوصية دواء باكتروبان لمعالجة إصابات الجلد، وكذلك أدفاندمت، وحبوب باكسل، وأدوية الخلط المكونة له كذلك.
قال بي دي فيلاريل، رئيس التقاضي العالمي، في تشرين الأول (أكتوبر): ''إننا نأسف؛ لأننا قمنا بتشغيل مصنع سيدرا بطريقة لم تكن تتسق مع المتطلبات الحالية الجيدة للممارسات التصنيعية''.
ليست ''جلاكسو سميث كلاين'' وحدها في هذا الوضع، حيث إن شركة بريستول - مايرز سكويب تلقت تحذيرا من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في آب (أغسطس) بخصوص عيوب في مصنع ماناتي الخاص بها في بورتوريكو، الأمر الذي يؤخر إطلاق دوائها الخاص بزراعة الأنسجة، بيلاتاسبت، إلى أن يتم حل تلك المشكلات.
تتعرض شركة جونسون أند جونسون كذلك إلى التدقيق بسبب مشكلات تتعلق بضبط الجودة بخصوص منتجيها تيلينول، ومورتن، بما في ذلك جهود واضحة لإخفاء درجة المخاوف من خلال لهجة ذات صوت هادئ ''لسحب وهمي''، بدلا من استرجاع الدواء من الأسواق.
كما أن المشكلات لا تقتصر على بورتوريكو. وقام المنظمون في المملكة المتحدة، عام 2004، بإغلاق مصنع للقاحات الإنفلونزا تملكه شركة شيرون - التي هي الآن جزء من شركة نوفارتس - الأمر الذي تسبب في نقص في الإمدادات الموجهة إلى الولايات المتحدة. كما أن المفتشين الأوروبيين أوقفوا إنتاج علاج فيراسبت المضاد للإيدز، من إنتاج شركة روشا، بعد مخاوف تتعلق بكونه ملوثا.
تفاوض شركة رانباكسي لرفع حظر تم فرضه عام 2008 على المنتجات الموجهة إلى الولايات المتحدة، بعد أن أثار المفتشون مخاوف حول إجراءات ضبط الجودة في المصانع التابعة للشركة في الهند.
التدقيق على التصنيع الدوائي في سبيله إلى مزيد من التشدد، بينما تعمل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بالتعاون مع المنظمات الشقيقة لها في أماكن أخرى، على تصعيد برنامج لعمليات التفتيش على شركات تصنيع الدواء.
تجادل ''جلاكسو سميث كلاين'' نفسها بأن جهودها لتحسين التصنيع توضحها حقيقة أنها لم تتسلم تحذيرا إضافيا بخصوص مصنع سيدرا منذ عام 2002. وقد أغلقت المصنع منذ ذلك الحين في تحرك تقول إنه كان استجابة لتراجع الطلب على دواء أفانديا.
مع ذلك، فإن إنتاج الدواء يصبح أكثر عالمية في توزيعه، كما أن المنظمين يحاولون تصعيد التدقيق استجابة لذلك، وتطل الضغوط قائمة على ذلك الإنتاج، وغيره، بهدف الارتقاء بالمعايير.
ليس بالضرورة أن جميع العيوب التي يسلط المنظمون الضوء عليها تهدد المرضى. ولكن الدرس المستفاد من خبرة ''جلاكسو سميث كلاين'' يبدو أنه يتجسد في الحكمة بفحص كل حبة دواء قبل ابتلاعها، حتى لو كانت مصنعة من قِبل شركة صناعة أدوية كبرى.



-2-
خسائر بالجملة بسبب براءات الاختراع

نهاية العصر الذهبي لشركات صناعة الأدوية

تعرضت شركة “فايزر” الألمانية لصناعة الأدوية لخسارة أحد مصادر دخلها بنهاية براءة اختراعها لعقار “ليبتور” لعلاج الكلسترول بنحو 10 مليارات دولار سنوياً، بالإضافة إلى أنه من المتوقع أن تعمل الأدوية الأقل سعراً على تراجع مبيعات الشركة.
وتمثل هذه الخسارة تحديا كبيرا للشركة والذي تشاركه فيها كل شركة من شركات الأدوية الكبيرة تقريباً. ونتيجة لانتهاء براءة الاختراع من المتوقع أن يفقد القطاع السيطرة على 10 من الأدوية الرئيسية هذه السنة والتي قاربت مبيعاتها السنوية 50 مليار دولار.
ويمثل ذلك انقلاباً كبيراً في قطاع كان يعتبر قبل سنوات قليلة أكثر القطاعات ربحاً في العالم. ويقع القطاع الآن تحت ضغط شديد ليعود إلى الاختراعات وليتخلص من اعتماده على الأدوية الرائجة. كما لفت هذا التحول الأنظار نحو المشاكل التي تواجهها شركات الأدوية وهي شح اكتشاف الأدوية الكبيرة وتراجع الأبحاث، وضغوط شركات التأمين والحكومات بشأن خفض الأسعار، والرقابة التنظيمية والتحقيقات الحكومية بالإضافة إلى تسريح الآلاف من وظائفهم في قطاع البحث والتطوير.


وخفضت مؤسسة “مورجان ستانلي” تصنيف عدد من شركات القطاع الكبيرة التي تتخذ من أوروبا مقراً لها مثل، “أسترا زينيكا” و”باير” و”جلاسكو سميث كلاين”

و”نوفيرتيس” و “نوفو نورديسك وروش” في تقرير أطلقت عليه اسم “سيل المخاطر”. وذكر المحللون أن بيئة عمل القطاع في تدهور سريع.
وتنطبق نفس المخاوف على شركات الأدوية الكبيرة في أميركا. وتعاني كل هذه الشركات من الفشل في مجال البحوث وهي تحاول حل محل مصادر دخلها النقدي، مثل مغامرة “فايزر” إيجاد بديل بملايين الدولارات لعقار “ليبتور” الذي فشلت فيه على صعيد التجارب السريرية. وقامت شركات الأدوية في السنة الماضية بتسريح نحو 53,000 من وظائفهم ونحو 61,000 آخرين في 2009.
وبينما ناهزت عمليات البحوث والتطوير الضعف في القطاع لنحو 45 مليار دولار في السنة خلال العقد الماضي, أخذت “إدارة الأدوية والمواد الغذائية الأميركية” في خفض عدد تراخيص العقاقير الجديدة تدريجياً. ومُنيت “فايزر” و “إيلي ليلي” بانتكاسات كبيرة في السنة الماضية في تجارب عقار مرض الزهايمر الذي كان يدر الكثير من الأموال في الماضي.
وبدأ مدراء شركات الأدوية الكبيرة المناداة بأهمية العودة إلى الابتكارات. ويقول إيان سي ريد رئيس “فايزر” “علينا إصلاح مسار الابتكارات”. وللقيام بذلك تركز شركته على إنتاج أنواع الأدوية الصغيرة لعلاج أمراض مثل السرطان والالتهابات والأعصاب، بالإضافة إلى خفض 30% من عمليات البحث والتطوير خلال العامين المقبلين. ويمكن للمستهلك الاستفادة المادية عندما تحل أنواع الأدوية الصغيرة محل الأخرى الكبيرة الغالية، لكنه ربما يعاني مستقبلاً من خفض الشركات لعمليات البحوث وعدم إنتاج عقارات جديدة تلبي طلب الناس.
وتولي الحكومة الأميركية اهتمامها أيضاً بخصوص بطء وتيرة العقارات الجديدة المُنتجة في القطاع. ويقترح مدير “معاهد الصحة الوطنية” فرانسيس كولينز إنشاء مركز لتطوير العقارات بتكلفة قدرها مليار دولار. ويقول “يبدو أن ثمة مشكلة تنظيمية في القطاع حيث تقوم الحكومة بمساعدة القطاع الخاص بدلاً من منافسته”.
وكانت “فايزر” واحدة من ضمن عدد من شركات الأدوية التي تحاول نيل رضا حاملي الأسهم من خلال إعادة أموالهم بعمليات إعادة شراء الأسهم وأرباحها. وتكمن أفضل أصول الشركة فيما تملكه من سيولة تقدر بنحو 20 مليار دولار. ومع ذلك، انخفضت أسهم “فايزر وميريكس” بنحو 60% وذلك منذ العام 2000.
وقامت العديد من شركات الأدوية الكبيرة بشراء الشركات التي تنافسها والتي لها منتجات جديدة في محاولة لسد فجوة المبيعات. وفي غضون العامين الماضيين استحوذت “فايزر” على “ويث” مقابل 68 مليار دولار، و”روش” 46 مليارا لشراء “جينيتيك” و “ميرك” 41 مليارا مقابل الحصول على “شيرينج – بلوف”، وأخيراً دفعت “سانوفي – أفينتيس” 20 مليار دولار للاستحواذ على “جينزايم”. وتشبه موجة الاستحواذات والاندماجات هذه تلك التي انتشرت في القطاعين المصرفي وقطاع الاتصالات في تسعينات القرن الماضي، بالرغم من أنها لا تضمن اتساع نشاط البحوث والتطوير على المدى البعيد.
وفي حين تجاوزها لمرحلة صناعة الأدوية الأكثر مبيعاً، تقوم الشركات بمراجعة نهجها تجاه الأدوية المخصصة والقيام بالمزيد من الشراكات. وباستخدام الاختبارات الجينية، تهدف الخطة إلى بيع الأدوية ليس للملايين من الناس، بل لأكثر المستفيدين منها. ومع ذلك، تواجه الشركات ضغوطا كبيرة ناتجة عن المنافسة النوعية حيث حاولت جميع السبل للقضاء على هذه الضغوط مثل زيادة فترة طرح نفس العقار، والأقراص الجديدة التي تتضمن اثنين من العناصر. ويذكر أن 75% من الوصفات العلاجية في أميركا قليلة في أسعارها وأرباحها.
وفي نفس الوقت، فإن شركات الأدوية مطالبة من قبل برامج الصحة الحكومية لتقوم بخفض الأسعار وتحسين شروط السداد لأكثر الأقراص ربحاً. ويتبع ذلك تصرف شبيه في أوروبا حيث تزيد دول مثل ألمانيا وبريطانيا بالإضافة إلى دول أخرى، من ضغوطها بخصوص خفض أسعار الأدوية. ويقول كريستوفر فيباشر مدير شركة “سانوفي – أفينتيس” الفرنسية العملاقة “لم تعد أوروبا بالمكان المناسب للعمل التجاري اليوم وستظل كذلك لخمس سنوات قادمة”.
ويذكر كريستوفر أن الأدوية النوعية تسيطر على السوق الرئيسية للرعاية الصحية في أميركا تاركة أفضل مناطق النمو للأدوية المتخصصة في البلدان الناشئة مثل البرازيل والصين وإندونيسيا. وحتى في هذه الأسواق، فإن الأنظمة الصحية لن تكن مربحة بنفس القدر الذي كانت عليه في أميركا. وتخطط الصين لخفض أسعار مئات العقاقير بنسبة تصل إلى 40%.
وظل قطاع الأدوية يردد ولوقت طويل أن أميركا هي التي قادت حركة البحث كونها من أكثر الدول التي تُنفق على وصفات الأفراد العلاجية وكذلك تدفع أعلى الأسعار للأدوية الموصوفة. وتوّج القطاع دعمه لبرنامج إصلاح الرعاية الصحية الذي تقدم به الرئيس الأميركي باراك أوباما بنحو 90 مليار دولار خلال عشر سنوات، بالمطالبة بتوفير 32 مليون عميل من ذوي التأمين الصحي الحديث بدءاً من العام 2014.
نقلاً عن: إنترناشونال هيرالد تريبيون




الكفاح معجبون بهذا.
من مواضيع : كوانتم
كوانتم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 14 ]
قديم 05-15-2012, 05:47 PM
صحي نشط
 

كوانتم will become famous soon enough
افتراضي

الوجه القبيح للغاية :

من مواضيع : كوانتم
كوانتم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 15 ]
قديم 05-15-2012, 08:02 PM
صحي نشط
 

كوانتم will become famous soon enough
افتراضي

اثناء الدرسة كثيرا ما استوقفتني هذه العبارة التي تكررت إلى حد ّ النمط :

" The exact mechanism of action for this drug is still unknown"

ولكنها _ الجملة أعلاه _ كانت أشبه ما تكون بالقاعدة فيما يخص الأدوية العاملة على مستقبلات الدماغ ، ذات التأثيرات النفسية .

وكيف أن الــ : Antipsychotics drugs موضوع جدلي ضخم ..
ليس في الأوساط العلمية فقط ..
ولكن في الأأوساط القضائية أيضا :







من مواضيع : كوانتم
التعديل الأخير تم بواسطة كوانتم ; 05-15-2012 الساعة 08:10 PM.
كوانتم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 20 ]
قديم 05-15-2012, 09:12 PM
صحي نشط
 

كوانتم will become famous soon enough
افتراضي

الإنسان أولا :

من مواضيع : كوانتم
التعديل الأخير تم بواسطة كوانتم ; 05-15-2012 الساعة 09:25 PM.
كوانتم غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
ذمة, يعني, إبرام


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 10:38 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط