آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

الترجمة العربية لكتاب الطب الصيني التقليدي

ملتقى الطب البديل
موضوع مغلق
  #1  
قديم 05-16-2012, 12:34 PM
صحي جديد
 





emadahmed202 will become famous soon enough


بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة السادسة

نفع الله بها، لا تنسوني من صالح الدعاء

من كتاب

الترجمة العربية لكتاب الطب الصيني التقليدي

" الطب الصيني التقليدي:

العلاج بكؤوس الهواء "

( الحجامة الصينية)

للمؤلف: إلكاى زهني كيرالي
مقدم له من: جوليان سكوت
( سلسلة تشيرشيل ليفينج ستون )


الأمراض:

** السكتة الدماغية: Apoplexy

قبل أي خلل بالدورة الدماغية يعر المريض عامة بهذه الأعراض المنذرة و التي أشير إليها في الكتابات القديمة لممارسي الطب.و هذه الأعراض تشتمل على ألم سمج و ثقل في الرأس مع عد تزن عند الوقوف و خفقان بالشرايين الصدرية و طنين بالأذن و فقدان للذاكرة و دوار. إذا ظهر أي من هذه الأعراض فلا يجب تضييع الوقت بل يجب اللجوء إلى سحب الدم كوسيلة للعلاج.
في الحالات متوسطة الشدة يكفي العلاج بالكؤوس مع التشريط و لكن إذا كانت الجلطة أو النزيف قد حصلت فيجب سحب الدم من الذراع في نفس الوقت. و باستخدام هذه الوسائل يمك منع المرض لفترة معقولة. و أثناء الغيبوبة يمكن العلاج بكؤوس الهواء و الشرط على الصدغين و أسفل الرقبة من الخلف أو بين الكتفين. و هكذا يمكن سحب ما يزيد على 100 سم3 من الدم على مدى 4 أيام متتالية.

** الشلل و الهيستيريا و الصرع و الجنون و الحمى عامة و الالتهابات ( شاملة التهاب المخ و العينين ):

يجب وضع الكؤوس على الصدغين و أسفل العنق أو بين الكتفين. في حالات الالتهاب الرئوي و خلل وظائف التنفس و السعال الدموي فإن سحب 10 ملل من الدم يكفي عادة لعلاج
أعراض ضيق التنفس و الم الصدر و النهجان.
في حالا الالتهاب الكبدي و النقرس و الروماتيزم يستعمل العلاج بالكؤوس كثيرا و ينصح به أكثر عند احتقان الدمغ أو الأحشاء. و هناك بعض المارسين يفضل العلاج بكؤوس الهواء الجافة دون المشرط. إلا أن العلاج بكؤوس الهاء عامة يعتبر علاجا مساعدا لقطع الأوردة ( لاستخراج الدم ).و لقد كانت دواعي استخدام كؤوس الهواء مماثلة لدواعي قطع الوريد. مع تفضيل الكؤوس لعلاج الالم الموضعي او الالتهاب.إذا كان المريض صغيرا جدا او شيخا كبيرا أو ضعيفا لا يحتمل قطع الوريد، و كما اشرنا سابقا فقد أحب القدماء وضع الكؤوس قرب مواضع المرض. و مع ذلك فهناك أمثلة عديدة بالكتب القديمة ل العلاج بالكؤوس في مواضع بعيدة عن موضع المرض لتحويل الدم. و أشهر مثال لذلك هو توصية أبوقراط وضع الكؤوس على الثديين لتقليل النزيف المهبلي في الدورة الشهرية.
و قد أشارتوماس مابلسون و هو معالج محترف بالكؤوس ( خاص بالأمير ريجينت عام 1830 م ) أشار إلى مجمعة من الأمراض التي تستخدم كؤوس الهاء في علاجها و هي: الصدمة الدماغية، الذبحة الصدرية، الزكام، الإرهاق، الكدمات، التشنجات، التقلصات العضلية، أمراض عظمة الحوض و الركبتين و الصمم و الدوار و الهبوط و الصرع و التهابات تحت الجلد و الطفح الجلدي و دوار الحركة و النقرس و السعال الديكي و ارتشاح أغشية لمخ أو التهاب فروة الرأس و الرئتين والتسممات و الخمول و الجنون و اللمباجو و الحصبة و تنمل الأطراف و الانسدادات و التهاب العين و كيس الرئة و الشلل و خلل التنفس و النقاهة من الأمراض و عرق النسا صعوبة التنفس و آلام الحلق و الجنب و الصدر.

كؤوس الهواء في بدايتها:

اعتقد مابلسون أن كؤوس الهواء كانت تستخدم عند القدماء لسحب الدم من الجروح المسممة، و في كل الأحوال فإن أدوات العلاج بالكؤوس القديمة كانت عبارة عن قرون مفرغة أو قيعان بفتحة صغيرة في قمتها و التي من خلالها يمكن للمعالج مص الدم من خلال جروح عملت بالجلد مسبقا. ولقد سمى العرب هذه الأوعية بالقرع للدلالة على كثرة استخدامها لجزء من الجسم به هواء ( برد ) او أنها أوعية يجب تفريغها قبل وضعها على الجسم. و مما يبدو أن استخدام قرون الماشية كن هو الطريقة الشائعة في كل الفترات و حتى الوقت الحالي. و عندما قام الطبيب الروماني بروسبر ألبينس بزيارة مصر في القرن السادس عشر وجد أن المصريين يستخدمون قرونا بصمام صغير من جلد الأغنام يتم تثبيته بلسان المعالج ليمنع دخول الهواء عند تفريغ الكأس. و في القرن التاسع عشر بأمريكا كان هناك على الأقل طبيب واحد يفضل استخدام القرون لى الكؤوس الزجاجية في المناطق الريفية. و قد انزعج د.و.ا. جيبيس من ارتفاع تكلفة الكؤوس الزجاجية فاقترح على قرائه في جريدة بوسطن الطبية الجراحية سنة 1834 م ، اقترح قائلا: طالما أن كؤوس الهواء يسهل كسرها عند التجوال بها فإن بديلا ممتازا يمكن صناعته من قرون البقر إذا تم كحتها أو تلميعها إلى أن تصبح شفافة. و قد عرض صموئيل بايفيلد خمسة أحجام مختلفة من الكؤوس في كتابه، و قد أعطى النبذة التالية عن تاريخ العلاج بالكؤوس في أوروبا: " لق تم نقل هذا الفن القديم من المصريين إلى اليونان طريق سيسروبس الذي هاجر مع رفقائه من مصر و كونوا مستعمرة في اليونان و بنى مدينة أثينا في العام العالمي 2448."
و رغم اكتشاف هذه الممارسة العلاجية لدي المتحضرين من القدماء في البلاد الأخرى و حتى في الأحراش النائية إلا أن ألها لم يزل غامضا و ليس هناك وثائق أو تقاليد شعبية تشير إلى أصلها.و قد وجد أن سكان أمريكا الأصليين من الهنود و سكان جزر بحر الشمال و هولندا الجديدة و اليابان و الصين قد مارسوا العلاج بكؤوس الهواء لفترات طويلة. و يظهر في أجزاء أخرى من كتابات أبوقراط أن قدماء اليونان من الأطباء قد استخدموا كؤوسا أكبر بكثير لاختزال خلع الفقرات بافتراض أن العظام عندما تبرز للداخل يمكن ردها لوضعها الأصلي عن طريق الشفط بالكؤوس.
.. " و منذ أيام أبوقراط الذي مات ن عمر يناهز المائة وواحد عاما في لاريسسا نيسالي قبل المسيح بـ 361 عاما انتقل هذا الفن خلال أيدي الأطباء الناجحين و الذين اهتموا به أو أهملوه."
و في العام 360 ظهر أوريسيوس البروفيسر في الطب بالإسكندرية و طبيب جوليان المرتد و الذي كلم بغزارة عن النزف الموضعي و العلاج بالكؤوس. و في القرن الخامس فإن القوطيين و المخربين و البرابرة الآخرين قد قطعوا كل فرصة للعلم وضعوا نهاية للفنون النافعة المهذبة و غرق الطب أيضا في الفساد العام.
و لكن في القرن التاسع بعد أن طرد المسلمون البرابرة نجد هذا الفن في أيدي العرب بأسبانيا والذين عمروها أكثر من ثلاثمائة إلى أربعمائة عام. و في القرن التالي نجد الطبيب ريزيس والذي استخدمها مع الشرط بشكل مكثف لاستشفاء الملك هامت من نوبة السكتة الدماغية و هكذا انتشر الطب العربي في إيطاليا بينما كون الأسبان مع الأطباء الإيطاليين اتصالا طبيا و هجر اليونانيون في القرن الخامس عشر إلى إيطاليا و التي أصبحت الحقل المفضل للعلوم الطبية. و في عام 1683 حبذ بلليني الطبيب لإيطالي البارز عملية العلاج بكؤوس الهواء الجافة.
و كما هو ظاهر من هذه التقارير فإن الأطباء و الجراحين الأمريكان و الأوروبيين قد استخدموا العلاج بكؤوس الهواء في أمراض متعددة وحتى نهايات الـ 1860 م. و قد استخدموا في أغلب الأحيان النوع الرطب ( طريقة النزف ).
و مع ذلك ، فبعد عم 1860 م فإن الاهتمام بابتكار مشارط جديدة ظل يقل حى قل العلاج بكؤوس الهواء الرطبة في شعبته و تغير الاهتمام الطبي إلى الاستخدامات العلاجية لكؤوس الهواء الجافة.و قد منحت التقنية الجافة فرصا اكبر للمخترعين و الذين فكروا في توسيع تأثير الشفط إلى مناطق أكبر من الجسم و لزمن أطول.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : emadahmed202
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 04:47 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط