آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

سجل دخولك للملتقى بدعاء ،،! آية وتفسيرها ،،! حديث شريف ،،!

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  رقم المشاركة : [ 22 ]
قديم 06-29-2012, 01:29 AM
مشرفة سابقة
 

قابله ميمي will become famous soon enough
افتراضي

.. شرح لحديث ( أحفظ الله يحفظك ) ..


عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبيّ صلى الله عليه وسلم يوما فقال :"يا غلام إنّي أعلّمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشىء لم ينفعوك إلا بشىء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضرّوك بشىء لم يضروك إلا بشىء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفّت الصحف" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وفي رواية غير الترمذيّ :"احفظ الله تجده أمامك، تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا".


للشيخ/ ابن عثيمين , رحمه الله ,,



قوله: ( كنت خلف النبي صلى الله علية وسلم ) يحتمل أنه راكب معه، ويحتمل أنه يمشي خلفه، وأياً كان فالمهم أنه وصاه بهذه الوصايا العظيمة.

قال: { إني أعلمك كلمات } قال ذلك من أجل أن ينتبه لها.

الكلمة الأولى : قوله: { احفظ الله يحفظك } هذه كلمة { احفظ الله } يعني احفظ حدوده وشريعته بفعل أوامره واجتناب نواهيه يحفظك في دينك وأهلك ومالك ونفسك، لأن الله سبحانه وتعالى يجزي المحسنين بإحسانهم.

وعُلم من هذا أن من لم يحفظ الله فإنه لا يستحق أن يحفظه الله عزوجل، وفي هذا الترغيب على حفظ حدودالله عزوجل.

الكلمة الثانية : قال: { احفظ الله تجده اتجاهك } ونقول في قوله: { احفظ الله } كما قلنا في الأولى، ومعنى { تجده اتجاهك } أي تجده أمامك يدلك على كل خير ويقربك إليه ويهديك إليه.

الكلمة الثالثة : قوله: { إذا سألت فاسأل الله } إذا سألت حاجة فلا تسأل إلا الله عزوجل ولا تسأل المخلوق شيئاً، وإذاقُدر أنك سألت المخلوق ما يقدر عليه، فاعلم أنه سبب من الأسباب وأن المسبب هو الله عز وجل فاعتمد على الله تعالى.

الكلمة الرابعة: قوله: { وإذا استعنت فاستعن بالله } فإذا أردت العون وطلبت العون من أحد فلا تطلب إلا من الله، لأنه هو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض وهو يعينك إذا شاء، وإذا أخلصت الاستعانة وتوكلت عليه أعانك، وإذا استعنت بمخلوقٍ فيما قدر عليه فاعتقد أن سبب وأن الله هو الذي سخره لك.

الكلمة الخامسة: قوله: { واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك } الأمة كلها من أولها إلى آخرها لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وعلى هذا فإن نفع الخلق الذي يأتي للإنسان فهو من الله في الحقيقة، لأنه هو الذي كتبه له وهذا حث لنا على أن نعتمد على الله تعالى ونعلم أن الأمة لا يجلبون لنا خيراً إلا بإذن الله عزوجل.

الكلمة السادسة: { وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك } وعلى هذا فإن نالك ضرر من أحد فاعلم أن الله قد كتبه عليك فارض بقضاء الله وبقدره ولا حرج أن تحاول أن تدفع الضر عنك لأن الله تعالى قال: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا [الشورى:40].

الكلمة السابعة: { رفعت الأقلام وجفت الصحف } يعني أن ما كتبه الله تعالى قد انتهى فالأقلام رفعت والصحف جفت ولا تبديل لكلمات الله.

رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وفي رواية غير الترمذي: { احفظ الله تجده أمامك } وهذا بمعنى: { احفظ الله تجده اتجاهك }.

{ تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة } يعني قم بحق الله عزوجل في حال الرخاء، وفي حال الصحة، وفي حال الغنى { يعرفك في الشدة } إذا زالت عنك الصحة وزال عنك الغنى واحتجت إلى الله عرفك بما سبق لك، أو بما سبق من فعل الخير الذي تعرفت به إلى الله عزوجل.

{ واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك } يعني أن ما قدر الله تعالى أن يصيبك فإنه لا يخطئك، بلا لابد أن يقع، لأن الله قدره.

وأن ما كتب الله أن يخطئك رفعه عنك فلن يصيبك أبداً فالأمر كله بيد الله وهذا يؤدي إلى أن يعتمد الإنسان على ربه اعتماداً كاملاً ثم قال: { واعلم أن النصر مع الصبر } فهذه الجملة فيها الحث على الصبر، لأنه إذا كان النصر مع الصبر فإن الإنسان يصبر من أجل أن ينال الصبر.

وقوله: { وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً } الفرج انكشاف الشدة والكرب الشديد جمعه كروب كمال قال تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [الشرح:5-6].

في حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنه فوائد:

من فوائده: ملاطفة النبي صلى الله علية وسلم لمن هو دونه حيث قال: { يا غلام إني أعلمك كلمات }.

ومن فوائده: أنه ينبغي لمن ألقى كلاماً ذا أهمية أن يقدم له ما يوجب لفت الانتباه حيث قال: {يا غلام إني أعلمك كلمات }.

ومن فوائد الحديث: أن من حفظ الله حفظه لقوله: { احفظ الله يحفظك } وسبق معنى احفظ الله يحفظك.

ومن فوائد الحديث: أن من أضاع الله - أي أضَاع دين الله - فإن الله يضيعه ولا يحفظه قال تعالى: وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [الحشر:19].

ومن فوائد هذا الحديث: أن من حفظ الله عز وجل هداه ودله على ما فيه الخير، وأن من لازم حفظ الله له أن يمنع عنه الشر إذ قوله: { احفظ الله تجده تجاهك } كقوله في اللفظ الآخر: { تجده أمامك }.

ومن فوائد هذا الحديث: أن الإنسان إذا احتاج إلى معونة فليستعن بالله ولكن لا مانع أن يستعين بغيرالله ممن يمكنه أن يعينه لقوله النبي صلى الله علية وسلم : { وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة }.

ومن فوائد الحديث: أن الأمة لن تستطيع أن ينفعوا أحداً إلا إذا كان الله قد كتبه له ولن يستطيعوا أن يضروا أحداً إلا أن يكون الله تعالى قد كتب ذلك عليه.

أنه يجب على المرء أن يكون معلقاً رجاؤه بالله عزوجل وأن لا يلتفت إلى المخلوقين فإن المخلوقين لا يملكون له ضراً ولا نفعاً.

ومن فوائد هذا الحديث: أن كل شيء مكتوب منتهى منه، فقد ثبت عن النبي صلى الله علية وسلم أن الله قدر مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة.

ومن فوائد الحديث: في الرواية الأخرى أن الإنسان إذا تعرف إلى الله بطاعته في الصحة والرخاء، عرفه الله تعالى في حال الشدة فلطف به وأعانه وأزال شدته.

ومن فوائده: أن الإنسان إذا كان قد كتب الله عليه شيئاً فإنه لا يخطئه، وأن الله إذا لم يكتب عليه شيء فإنه لا يصيبه.

ومن فوائد هذا الحديث: البشارة العظيمة للصابرين وأن النصر مقارن للصبر.

ومن فوائده: البشارة العظيم أيضاً بأن تفريج الكربات وإزالة الشدات مقرون بالكرب فكلما كرب الإنسان الأمر فرج الله عنه.

ومن فوائده أيضاً: البشارة العظيمة أن الإنسان إذا أصابه العسر فلينتظر اليسر وقد ذكر الله تعالى ذلك في القران فقال تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [الشرح:5-6] فإذا عسرت بك الأمور فالتجئ إلى الله عز وجل منتظراً تيسيره مصدقاً بوعده..




=============



الأخ الفآضل
ماجد الشرقيه

جزااااك الله خير
و
بارك الله بك
و
عفى الله عنك ووالديك
من مواضيع : قابله ميمي
قابله ميمي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 23 ]
قديم 09-17-2012, 12:47 AM
مشرفة سابقة
 

قابله ميمي will become famous soon enough
افتراضي رد: سجل دخولك للملتقى بدعاء ،،! آية وتفسيرها ،،! حديث شريف ،،!

قال تعالى :
{ ماأنزلنا عليك القرآن لتشقى } (2) طه




بيان من الرحيم المنان
أن هذا القرآن نزل لسعادةالعبد في الدنيا والآخرة ،

وأن مافيه من أوامر، ونواهي ، وإرشادات ، وقصص ، وأحكام وأخبار -

هي من أجل تحقيق طيب العيش في الدارين.





فحقيق بنا أن ندرك هذا وأن نستحضر أن جلبَ السعادة،

وطردَ الهم والشقاء من أعظم مقاصد القرآن والشريعة عموماً.



ولنتذكر أن هذه الآية

غيرت حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في لحظة !


وفي هذا دلالة على أن القرآن يغير الشخصية ويصنعهامهما كانت البيئة والصفات الموروثة .


أ.عائشة القرني





من مواضيع : قابله ميمي
قابله ميمي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 24 ]
قديم 09-17-2012, 01:00 AM
مشرفة سابقة
 

قابله ميمي will become famous soon enough
افتراضي رد: سجل دخولك للملتقى بدعاء ،،! آية وتفسيرها ،،! حديث شريف ،،!

قلبك سبيل تدبر
فإذا أردتَ الانتفاعَ بالقرآنِ فاجمعْ قلبَك عند تلاوتِه وسماعِه، وألقِ سمعكَ،
واحضرْ حضورَ من يخاطبه به من تكلّم به سبحانه منه إليه؛
فإنه خطابٌ منه لك على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

قال تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق:37]


وذلك أن تمامَ التأثيرِ لمَّا كان موقوفاً على مؤثِّرٍ مقتضٍ،

ومحلٍّ قابلٍ، وشرطٍ لحصولِ الأثرِ، وانتفاء المانع الذي يمنعُ منه،
تضمّنت الآيةُ بيانَ ذلك كلِّه بأوْجز لفظٍ، وأبينِه، وأدلِّه على المراد.


فقولُه: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى}
إشارة إلى ما تقدّم من أولِ السورة إلى هنا،
وهذا هو المؤثِّرُ
وقوله: {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ}
فهذا هو المحلّ القابلُ،
والمرادُ به القلبُ الحي الذي يعقلُ عن الله،
كما قال تعالى:
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ * لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا} [يس:69-70]
أي: حي القلبِ،
وقوله: {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ}
أي: وجَّه سمعَه، وأصغى حاسَّة سمعه إلى ما يقال له،
وهذا شرطُ التأثّر بالكلام،
وقوله: {وَهُوَ شَهِيدٌ}
أي: شاهدُ القلبِ، حاضرٌ، غير غائبٍ.



قال ابن قتيبة:
"استمعَ كتابَ الله وهو شاهدُ القلب والفهم، ليس بغافلٍ، ولا ساهٍ"
وهو إشارة إلى المانعِ من حصولِ التأثيرِ وهو سهوُ القلب، وغيبتُه عن تعقّل ما يُقال له،
والنظر فيه وتأمُّله.
فإذا حصل المؤثّر: وهو القرآن ...
والمحلّ القابلُ: وهو القلبُ الحي ...
وُوجِد الشرطُ: وهو الإصغاءُ ...
وانتفى المانعُ:
وهو اشتغالُ القلب، وذهولُه عن معنى الخطاب، وانصرافه عنه إلى شيء آخر ...

حصل الأثرُ:
وهو الانتفاع والتذكُّر.


[ بدائع الفوائد لابن القيم ]





من مواضيع : قابله ميمي
قابله ميمي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 25 ]
قديم 10-11-2012, 04:34 PM
مشرفة سابقة
 

قابله ميمي will become famous soon enough
افتراضي رد: سجل دخولك للملتقى بدعاء ،،! آية وتفسيرها ،،! حديث شريف ،،!

(لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا )


فــــ أنتقوا أخلآئــــكم.. !

هناك من إذا جلست معه زاد إيمانك وعَلت همتك .
و هناك من إذا جلست معه ضعف إيمانك وزادت غفلتك .
...


احـــذف صديق السوء من حياتك
اللهم يسّر لنا جليسًا صالحًا .. يذكرنا بك إن نسينا، ويعيننا إن ذكرنا ..
اللهم لا تحرمنـــا الصحبة الصالحة بذنوبنـــا


آمييييييييييييين





من مواضيع : قابله ميمي
قابله ميمي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للملتقى, آية, بدعاء, يحدث, دخولك, سجل, شريف, وتفسيرها, ،،!


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 06:36 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط