آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

المملكة تسجل أعلى معدلات تضخم بين دول الخليج بسبب الغذاء والسكن

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 06-16-2012, 10:41 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


انتقادات لعدم مواكبة السوق المحلي انخفاضات أسعار الغذاء العالمية

المملكة تسجل أعلى معدلات تضخم بين دول الخليج بسبب الغذاء والسكن

المملكة تسجل أعلى معدلات تضخم 062300934994.jpg
أسعار الغذاء العالمية تواصل انخفاضاتها والسوق المحلي لا يستجيب

الرياض - فهد الثنيان
انتقد محللون اقتصاديون عدم قيام الجهات الرقابية بدورها المناط بها بعد هبوط أسعار الغذاء العالمية في مايو للشهر الثاني على التوالي وفقا لما أوردته منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو"، وسط ترجيحات كبيرة بأن يستمر الهبوط في الأشهر المقبلة.
مما يتطلب بحسب حديثهم ل "الرياض" مراقبة السوق المحلي الذي لا يتأثر بالانخفاضات العالمية بينما يتأثر بالارتفاعات، ومراقبة آلية التسعير التي تتلاعب بها الأسواق التجارية ويكون ضحيتها دائما المستهلك.
وحذرت جهات دولية متخصصة من استمرار ارتفاع أسعار الغذاء والسكن بالمملكة التي جعلها تسجل أعلى معدلات التضخم في الخليج بنسب متوقعة تصل إلى 5,2% خلال العام الحالي 2012 وفقا لبنك أوف أمريكا ميريل لينش، حيث تشير الأرقام إلى أن ثلثي التضخم ناتج عن ارتفاع السلع والخدمات المحلية لا سيما مجموعة السكن وتوابعها التي بدأت النزعة التضخمية فيها بالظهور مجددا.
وارتفعت أصوات محللين اقتصاديين مطالبة الجهات الرقابية بضبط أسعار السلع في السوق المحلي التي أصبحت تتفاوت من مدينه لأخرى ومن منفذ تسويقي لآخر، فيما وصلت نسب الهوامش الربحية إلى 20%، مما أرجعه المحللون إلى ضعف الرقابة وخاصة في موسم قبل رمضان.
ويقول المحلل الاقتصادي محمد السالم : ارتفاع معدلات التضخم بالسوق السعودي ناتج عن عدة عوامل يأتي من أهمها ارتفاع أسعار السلع بالسوق المحلي بفعل الرقابة الضعيفة من قبل الجهات الرقابية على منافذ البيع مما اوجد تفاوتا كبيرا بالأسعار من منفذ تسويقي لآخر تصل بعض الأحيان إلى 20%.
وطالب السالم بضرورة مراقبة الأسواق وخاصة قبل موسم رمضان وتصدي وزارة التجارة لارتفاع الأسعار التدريجي والذي تشهده الأسواق كل موسم في الأسابيع الأخيرة قبل دخول رمضان، والقضاء على العروض الوهمية التي تقدمها بعض المحلات الكبرى والتي يتفاجأ المستهلكون باختلاف أسعارها ما بين العروض الترويجية وبين أسعارها عند البيع.
من جانبه، قال المحلل الاقتصادي نايف العيد: قيام وزارة التجارة بتوقيع اتفاقيات مع العديد من المراكز الكبرى بعدم رفع الأسعار إلا بموافقة الوزارة لايغني قيام الوزارة بدورها الرقابي المنشود والذي لايلمسة المواطن في كل موسم لشهر رمضان، حيث ترتفع الأسعار بدون وجود جهة رادعة تردع المخالفين وعدم وجود جهات رقابة فاعلة تنصف المستهلك وتحميه من جشع التجار المغالون بالأسعار.
وأشار الى أن وزارة التجارة عليها دور منتظر بحماية المواطن وإنصافه والقيام بتوعيته استهلاكيا في ظل الدور الضعيف لجمعية حماية المستهلك، والقيام بمراقبة السلع والقضاء على الممارسات الاحتكارية لتجار السلع بإعلان عقوبات التشهير كما قامت مع موزعي الاسمنت والحديد.
ودعا العيد إلى أهمية قيام الجهات الرقابية بدورها المناط بها بعد هبوط أسعار الغذاء العالمية في مايو للشهر الثاني على التوالي، وسط ترجيحات بأن يستمر الهبوط في الأشهر المقبلة.
وهو مايتطلب وفقا للعيد مراقبة السوق المحلي الذي لا يتأثر بالانخفاضات العالمية بينما يتأثر بالارتفاعات، ومراقبة آلية التسعير التي تتلاعب بها الأسواق التجارية ويكون ضحيتها دائما المستهلك.

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 06-16-2012, 10:42 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي 66% من التضخم ناتج عن ارتفاع السلع.. وغياب الرقابة يثير الفوضى

صندوق النقد يحث السعودية على متابعة أسبابه

66% من التضخم ناتج عن ارتفاع السلع.. وغياب الرقابة يثير الفوضى



خفض التضخم يستلزم رقابة فاعلة على الأسعار

الرياض – فهد الثنيان
أكد مراقبون أهمية التحذيرات التي أطلقها صندوق النقد الدولي للمملكة الخاصة بمراقبة التضخم عن كثب بحثا عن علامات النمو التضخمي ، في ظل توقعاته للاقتصاد السعودي التي تشوبها بعض الضبابية بسبب إمكانية انخفاض أسعار النفط.
واعتبر المراقبون التضخم خطرا يهدد مداخيل الأسر السعودية مما يتطلب رقابة الأسواق وعدم تركها للتصرفات اللامسئولة لبعض التجار الذين ارتضوا لأنفسهم تحقيق هوامش ربحية عالية من خلال المبالغة في الأسعار بشكل تدريجي، خاصة قبل رمضان بدون مبررات منطقية.
وقال المستشار الاقتصادي فادي العجاجي: المملكة نجحت خلال السنوات الماضية في إطفاء الدين العام وتنمية احتياطاتها، كما سجلت أسعار النفط العام الماضي السعر الأعلى سواء في الأسعار الجارية أو القيمة الحقيقية، وتزامن ارتفاع أسعار النفط مع ارتفاع كمية الإنتاج، مما مكّن المملكة من انتهاج سياسة مالية توسعية عززت معدلات النمو المتوقعة.
واضاف أن ثلثي التضخم ناتج عن ارتفاع السلع والخدمات المحلية لا سيما مجموعة السكن وتوابعها التي بدأت النزعة التضخمية فيها بالظهور مجدداً، حيث ارتفع معدل التضخم السنوي في هذه المجموعة من 8,9٪ في شهر مارس الماضي إلى 9,2٪ في أبريل الماضي، لذا قررت الدولة إنشاء 500 ألف وحدة سكنية بتكلفة 250 مليار ريال.
وفي ديسمبر الماضي أمر خادم الحرمين بتحويل 250 مليار ريال من فائض الميزانية إلى حساب في مؤسسة النقد لبناء الوحدات السكنية، مما يعزز النمو الاقتصادي وإطفاء الضغوط التضخمية عند الانتهاء من بناء الوحدات السكنية وبدء توزيعها على المواطنين.
من جانبه، قال المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة: قيام صندوق النقد بتحذير المملكة بالبحث عن علامات النمو التضخمي يستلزم النظر إلى مجموعات سلة التضخم وأيها أكثر مساهمة في رفع مستوى القياس العام للأسعار وتفنيد المسببات لمحاولة التوازن بين النمو الاقتصادي ومستوى التضخم.
واضاف أن مجموعة الترميم والإيجار والوقود والمياه سجلت ارتفاعاً بلغت نسبته 0.8٪ في شهر ابريل الماضي، متأثرة بالارتفاع الذي سجلته مجموعة الإيجار بنسبة 0.8٪ .
وقال المحلل الاقتصادي عبدالرحمن القحطاني: جزء كبير مما يعانيه السوق المحلي يتمثل في غياب الرقابة على الأسعار مما ينعكس على معدلات التضخم حيث تشهد الأسواق المحلية فوضى كبيرة في التسعير ويتضح ذلك في حليب الأطفال الذي تختلف هوامشه الربحية بين الصيدليات والمراكز التجارية الكبرى بما يتراوح بين 15 و20 % وهو أمر يعطي دلالة واضحة على تحمل المستهلك هوامش الربح الإضافية التي يتربح منها الموزعون بدون وجود ضوابط تسعيرية واضحة تحمي المستهلك الذي يقف وحيدا أمام تيار ارتفاع الأسعار.
وأشار إلى أن المستهلك ينتظر اسعارا عادلة للسلع التي أصبحت تلتهم النصيب الأوفر من الدخول الفردية مما يستدعي إيجاد حلول عملية تمنع رفع الأسعار بدون مبرر مع رقابة صارمة للأسواق المحلية بعدما أصبح الكثير من الوافدين يتحكمون في الأسعار في محلات التجزئة في ظل ضعف رقابي كبير يستدعي تحركات فاعلة لردع هذه التجاوزات.

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 06-16-2012, 10:46 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي اتجاه التضخم في الأسواق المحلية والعالمية

اتجاه التضخم في الأسواق المحلية والعالمية



فادي بن عبدالله العجاجي
أصبحت أسواق السلع الأساسية في الأسواق العالمية تجمع خصائص ثلاثة أسواق مختلفة، فهي لا تزال سوقاً للسلع الأساسية تتأثر بتفاعلات قوى العرض والطلب، كما أنها سوق مالية تتأثر بعمليات المضاربة على العقود الآجلة، وأيضاً أصبحت سوقاً لأسعار الصرف يقوم فيها المضاربون على أسعار الصرف بتوسيط سلعة أساسية للتحويل بين العملات.
لقد تحول الذهب من سلعة أساسية إلى شيء آخر يمكن أن نطلق عليه في بعض الحالات أدوات نقدية أو مشتقات مالية، في حين أن الارتباط القوي بين أسعار النفط وقيمة الدولار تدفع المضاربين في أسواق النقد الأجنبي إلى التعامل مع النفط كعملة نقدية، حتى شاع استخدام النفط كوسيلة للتحوط ضد مخاطر تقلبات أسعار صرف العملات، أما بقية السلع الأساسية فتارة تميل إلى الذهب وأخرى إلى النفط، وتتأثر أسعارها بشكل أكبر في العوامل المؤثرة على جانب العرض (التقلبات المناخية، والظروف السياسية، والتشريعات الحكومية).
والحقيقة أن الدول الصناعية الكبرى قد شاركت بشكلٍ أو بآخر في زعزعة استقرار أسعار السلع الأساسية في الأسواق العالمية، فعلى سبيل المثال؛ حاربت تلك الدول منظمة أوبك (منظمة الدول المصدرة للنفط) واتهمتها بأنها تجمع احتكاري، وسعت إلى تقويض قدرتها على تحقيق الاستقرار في أسواق النفط من خلال تشجيع المضاربة في سوق العقود الآجلة. ولم تفلح سياساتها الهادفة إلى تحقيق الاستقرار، بل أصبحت مصدراً من مصادر عدم الاستقرار، لقد تجاوز سعر النفط (مزيج برنت) 140 دولار للبرميل في منتصف عام 2008م، وانخفض إلى ما دون 40 دولار للبرميل بعد الأزمة المالية العالمية.
أسعار السلع الأساسية في الأسواق العالمية
سجلت أسعار السلع الأساسية أرقاماً قياسية في منتصف عام 2008م، ثم بدأت بالتراجع التدريجي بعد الأزمة المالية العالمية حتى سجل مؤشر صندوق النقد الدولي لأسعار السلع الأساسية انخفاضاً بلغت نسبته 15,8٪ خلال الربع الأول من عام 2009م مقارنة بالربع الرابع من عام 2008م. لكنه سجل ارتفاعاً بنفس النسبة خلال الربع الثاني من عام 2009م في إشارة إلى عودة الأسعار لما كانت عليه في نهاية عام 2008م. وخلال الربع الثالث من عام 2009م سجل المؤشر ارتفاعاً بلغت نسبته 9,6٪ نتيجةً لارتفاع أسعار النفط، والمعادن، والمواد الخام الزراعية، والمشروبات. أما أسعار الأطعمة فهي الوحيدة التي سجلت انخفاضاً بنسبة 3,2٪ خلال نفس الفترة، حيث انخفضت معظم أسعار الأطعمة بنسبٍ متفاوتة، بينما ارتفعت أسعار السكر بنسبة 38,2٪، وزيت الزيتون بنسبة 15,7٪، والأرز بنسبة 7,6٪، ولحوم الأغنام بنسبة 6,9٪ (الجدول رقم 1).
معدل التضخم في المملكة
سجل الرقم القياسي لتكاليف المعيشة في المملكة (مؤشر التضخم) في شهر سبتمبر 2009م ارتفاعاً بنسبة 4,4٪ مقارنةً بمستواه في نفس الشهر من العام السابق. أما خلال شهري يولية وأغسطس الماضيين فقد سجل المؤشر ارتفاعاً بنسبة 4,2٪ و4,1٪ على التوالي. ولا يبدوا أن العوامل الموسمية قد أثرت بشكلٍ بالغ في رفع معدل التضخم في شهر سبتمبر الماضي، حيث تزامن هذا الشهر مع ثلاثة عوامل موسمية هي:
1- نهاية شهر رمضان المبارك.
2- عيد الفطر.
3- فترة ما قبل الدراسة.
والجدول رقم (2) يوضح معدلات التضخم السنوية حسب المجموعة الرئيسة خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، وبالرغم من الانخفاض الطفيف في معدل تضخم المجموعتين الرئيستين الأكثر تأثيراً على المؤشر العام (مجموعة السكن وتوابعه، ومجموعة التأثيث المنزلي)؛ إلا أن زيادة معدل التضخم في شهر سبتمبر 2009م كانت نتيجةً لارتفاع معدل تضخم مجموعتين رئيستين هما:
1- مجموعة النقل والاتصالات التي ارتفع معدل التضخم السنوي فيها من 0,1٪ في أغسطس إلى 1,2٪ في سبتمبر نتيجة لارتفاع أجور النقل بنسبة 13,5٪ (السفر بالطائرة، والانتقال بالحافلة أو السيارة، وتكلفة استئجار سيارة).
2- مجموعة سلع وخدمات أخرى التي ارتفع معدل التضخم السنوي فيها من 1,3٪ في أغسطس إلى 6,4٪ في سبتمبر نتيجةً لارتفاع أسعار السلع الشخصية بنسبة 16,5٪ (ساعات، مجوهرات، حقائب، آلات تصوير، نظرات شمسية).
توقعات التضخم
سجل معدل التضخم في عام 2008م ارتفاعاً بنسبة 3,4٪ في الدول المتقدمة، و9,3٪ في بقية دول العالم. ووفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي يتوقع أن ينخفض معدل التضخم في عام 2009م إلى 0,1٪ في الدول المتقدمة، و5,5٪ في بقية دول العالم. أما بالنسبة للمملكة فيتوقع صندوق النقد الدولي أن يصل متوسط معدل التضخم خلال عام 2009م إلى 4,5٪، وأن ينخفض إلى 3,7٪ في نهاية العام. لكن معدل التضخم مرشح لأن ينخفض إلى مادون 3,5٪ قبل نهاية عام 2009م، وإلى مادون 3,0٪ في عام 2010م. وذلك بسبب انحسار معدل تضخم المجموعتين الرئيستين الأكثر تأثيراً على المؤشر العام (مجموعة السكن وتوابعه، ومجموعة التأثيث المنزلي).
لكن ذلك مرهون باستقرار سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسة الأخرى، لأن الدولار هو وحدة قياس أسعار السلع الأساسية في الأسواق العالمية. ومن شأن الانخفاضات الحادة في قيمة الدولار أن تؤدي إلى ارتفاعات أكثر حدة في أسعار السلع الأساسية. وإذا ما عادت أسعار السلع الأساسية إلى أرقامها القياسية التي سجلتها في منتصف عام 2008م؛ فستكون معدلات التضخم هي هاجس صناع السياسات الاقتصادية حول العالم. خصوصاً أن العوامل المؤدية إلى ارتفاع الأسعار أقوى وأسرع في التأثير على الأسواق من العوامل المؤدية إلى انخفاضها.




من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 06-16-2012, 11:04 AM
صحي متميز
 

علي عبدالرحيم will become famous soon enough
افتراضي

نحن في بلد فوضوي

دام الكبار يسرقون فخلوا الصغار يسرقوا مثلهم

لعنهم الله وحاربهم
من مواضيع : علي عبدالرحيم
علي عبدالرحيم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 06-16-2012, 08:04 PM
أخصائي صحي
 

Nephrology will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي عبدالرحيم
نحن في بلد فوضوي

دام الكبار يسرقون فخلوا الصغار يسرقوا مثلهم

لعنهم الله وحاربهم

سرقة الكبير لا تبرر للصغير السرقة
كل سوف يحاسب بما قدمت يداه ،،،
وأنا اؤيدك بأننا في بلد فوضوي ،، نظام مزاجي حسب الشخص والمسئول ،، فساد في أعلى مستوى ،،،
ويطلع لك واحد مطفي النور ،، ويقول نحن مسلمون وفي بلاد الحرمين ونطبق الشريعة وووالخ من الكلام المثالي ،،، ولا يعلم أن هذة هي المصيبة لأننا لأننا أصبحنا قاموس للجرائم والفساد المالي والإداري والأخلاقي >>> والعاقل يفهم ماأقصد
لكن الله المستعان
من مواضيع : Nephrology
Nephrology غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 06-16-2012, 09:40 PM
 

ابو عبدالسلام will become famous soon enough
افتراضي الى الله المشتكى

سبحان الله تجار ومسؤلين لايشبعون من المال ولا يقنعون بالمعقول ولايهتمون بالمواطنين ولايخافون من الله وكما قال المثل من امرك قال من نهاني وفق الله الجميع لكل خير
من مواضيع : ابو عبدالسلام
ابو عبدالسلام غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 06-17-2012, 09:40 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبدالسلام
سبحان الله تجار ومسؤلين لايشبعون من المال ولا يقنعون بالمعقول ولايهتمون بالمواطنين ولايخافون من الله وكما قال المثل من امرك قال من نهاني وفق الله الجميع لكل خير


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أعمى, معدلات, المملكة, الجلدي, الغذاء, بين, بسبب, تزيل, تضخم, حول, والسكن


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:41 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط