آخـر مواضيع الملتقى

العودة  

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال يختص بجميع مايتعلق بالأم والطفل من مواضيع ونصائح وأخبار

تكيسآت المبآيض,,,,,,,,

يُعد تكيس المبايض من أكثر الأمراض شيوعاً و التي كثر الكلام عنها بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة بين النساء على اختلاف أعمارهن خاصة في عمر

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال
إضافة رد
  #1  
قديم 07-08-2012, 12:09 AM
الصورة الرمزية قابله ميمي
مشرفة ملتقى تمريض النساء والولادة
 





قابله ميمي will become famous soon enough


يُعد تكيس المبايض من أكثر الأمراض شيوعاً و التي كثر الكلام عنها بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة بين النساء على اختلاف أعمارهن خاصة في عمر الإخصاب ( 16- 40) ـ غير أنه لا يــزال الغموض محيطا بهذا الموضوع، إضافة لنقص الوعي الطبي ووجودنا في بيئة خصبة لنمو الشائعات سمحت جميعها بانتشار بعض المفاهيم الخاطئة التي لم تبنى على أسس علمية.
ولإزالة الغموض وتسليط الضوء على هذا المرض, قمنا بطرح العديد من المحاور على الدكتور فواز أديب إدريس استشاري أمراض النساء والولادة والحمل الحرج والأجنة والعقم وأطفال الأنابيب والمناظير، رئيس قسم النساء والولادة ووحدة الإخصاب والذكورة بمستشفى المركز الطبي الدولي بجدة، والأستاذ المساعد بجامعة أم القرى والذي أزال الغبار عن كل ما يخص هذا المرض: ماهيته، أعراضه، وعلاجه بأسلوب سهل وبكثير من التبسيط.

فإلى التفاصيل ..

o يعتبر مرض تكيس المبايض من الأمراض الشائعة والأكثر حدوثاً بين الإناث والذي يؤدي بالتالي لتأخير الحمل والإنجاب فما هو تكيس المبايض ؟
قبل الحديث في التفاصيل لابد من إيضاح بعض المفاهيم التي ستساعد على الفهم الصحيح لهذا المرض.
o تكيس المبايض هو عبارة عن عدة أعراض متلازمة نتيجة وجود خلل هرموني وبذلك فهو ليس بالضرورة مرضا واحدا بل حالة صحية تضم مجموعة أعراض متلازمة معا ولكن لتبسيط التسميةسنشير له هنا بمرض تكيس المبايض.
o تعتقد المرأة عند سماع مسمى (تكيس المبايض) أن هناك أكياس على المبايض غير أن الحقيقة هي أنه نتيجة تجمع بويضات صغيرة خلال فترات زمنية مختلفة وعدم خروجها نتيجة خلل في التبويض، أصبح شكل المبيض أشبه ما يكون بعقد اللؤلؤ.
o ظهور المبيض بهذا الشكل لا ينفي ولا يثبت وجود مرض تكيس المبيض، فليست كل السيدات اللاتي يظهر المبيض لديهن بشكل (عقد اللؤلؤ) في أشعة التصوير التلفزيوني هن في الواقع مصابات بمرض تكيس المبيض، كما انه ليس من الضروري أن يكون المبيض بهذا الشكل عند كل المصابات في الحقيقة بمتلازمة تكيس المبايض.
إذا تكيس المبيض ليس بمرض وإنما هو حالة صحية تصيب المرأة وتلازمها.

o من أين أتت التسمية " تكيس المبيض " ؟
هي ترجمة حرفية للاسم الأجنبي (PCOS) Poly Cystic Ovarian Syndromeوالترجمة الحرفية لذلك هو متلازمة المبايض المتعددة الأكياس ولكن كما ذكرت أن هذا الاسم خاطيء في الواقع لأنه لا توجد هناك أكياس. يعتقد الكثير من الناس أن المرأة تفقد بويضة واحدة في الشهر وهذا غير صحيح، لأنها في الحقيقة تفقد حوالي 15 إلى 40 بويضة، غير أنه لا تنشط منها إلا بويضة واحد (أو اثنان أحيانا) وتضمر الباقيات. وفي حال عدم خروج البويضات بشكل منتظم وتجمعها على فترات مختلفة نتيجة خلل مستوى الهرمونات عند هؤلاء السيدات فإنها تتخذ شكل عقد اللؤلؤ الذي ذكرناه سابقا.

o ما هي أعراض هذا المرض؟
هناك مجموعة كبيرة من الأعراض التي قد تصاحب هذه الحالة الصحية والتي في معظمها هي نتيجة ارتفاع بسيط في هرمون الذكورة، ولكن أكثرها شيوعاً:
o اضطراب الدورة الشهرية (تأخرها – قلة حدوثها – غزارتها – طول مدتها).
o ظهور حبوب بالوجه أو الجسم.
o زيادة واضحة في معدل ظهور الشعر في أجزاء الجسم التي لا يظهر عادة بها الشعر عند النساء.
o زيادة في الوزن (عند الغالبية وليس الكل).
وتختلف هذه الأعراض من حيث احتمالية حدوثها أو حدتها بين سيدة وأخرى، فلا يشترط ظهور جميع هذه الأعراض عند كل النساء المصابات بل قد تقتصر الحالة على ظهور عرضين أو ثلاثة فقط.

o كيف يتم تشخيص المرض؟
من أهم النقاط في مرض تكيس المبايض هي طريقة تشخيصه والذي يعتمد على الفحص الإكلينيكي بالدرجة الأولى وليس على التحاليل أو الأشعات، فعندما تأتي المريضة تشكو من عدم انتظام الدورة الشهرية بالإضافة لزيادة ملحوظة في وزنها، مع وجود شعر في مناطق متعددة من جسمها وحبوب فإن هذه الأعراض تكفي كدليل لوجود " تكيسات المبايض "، أما بالنسبة للتحاليل والأشعات التصوير التلفزيوني للمبيض فإنها تدعم وتؤكد التشخيص الإكلينيكي فقط وتنفي وجود أمراض أخرى كضعف الغدة الدرقية على سبيل المثال والذي قد يؤدي إلى زيادة الوزن واضطراب في التبويض مصاحب باضطرابات في الدورة الشهرية.

o ما هي التحاليل والأشعات التي تساهم في الكشف عن المرض؟
o أشعة التصوير التلفزيوني (الألتراساوند) للمبايض والذي يظهرها على شكل (عقد اللؤلؤ).
o فحص هرموني الـ LH / FSH:- في العادة يكون هرمون الـFSH أعلى من LH أو مساو له، ولكن عند ارتفاع معدل الـ LHفهذا يدعم تشخيص مرض تكيس المبايض.
من المهم معرفته أنه لو كانت التحاليل والأشعات سليمة فإن ذلك لا ينفي وجود تكيسات المبايض في حالة وجود الأعراض الإكلينيكية المذكورة سابقاً، وبالمثل لو كانت التحاليل والأشعات غير سليمة بينما لم توجد هناك أعراض إكلينيكية عند المريضة، فإن ذلك لا يعني وجود مرض تكيسات المبايض.

o ما هو العلاج؟
لم يتوصل العلم لعلاج جذري لهذه الحالة ولكن معالجة الأعراضكلاّ على حدة، بحسب شكوى السيدة المصابة يؤدي إلى نتائج مرضية وذلك بالسيطرة على هذه الأعراض، إلا أن تخفيف الوزن (لمن يعانين من زيادة في الوزن) يساعد على تقليل معظم هذه الأعراض. أما بالنسبة للعلاج العقاري فإنه يُعطى اعتمادا على هدف المريضة الأسمى من العلاج.

o ماذا تقصد بهدف المريضة الأسمى من العلاج؟
أقصد أن علاج أحد هذه الأعراض قد يتعارض مع علاج عرض آخر، إذن من الضروري أو لا تحديد هدف المريضة من العلاج أو معرفة الشكوى الأساسية لها، فعلى سبيل المثال عندما تشكو السيدة من ظهور حبوب أو شعر زائد فإننا ننصح بإستخدام حبوب منع الحمل، أما إن كانت الشكوة الأساسية هي تأخرالحمل، فإننا نستخدم منشطات التبويض وليس حبوب منع الحمل بالتأكيد. أما إن كانت السيدة تشكو من عدم انتظام الدورة الشهرية فقط فإنه فيجب تحديد الهدف من تنظيم الدورة، بمعنى هل هو تنظيم للدورة الشهرية فقط ومنع غزارتها أم أن السيدة تريد تنظيم الدورة لأجل الحمل، وذلك لأن هناك اعتقاد سائد بين النساء بأن تنظيم الدورة الشهرية يؤدي للحمل, غير أن هذا الاعتقاد خاطئ لأنه بإمكاننا تنظيم الدورة دون أن نساعد على الحمل والعكس صحيح. إذن يعتمد العلاج العقاري كما ذكرت بحسب هدف السيدة من العلاج والذي يتمثل في ثلاثة محاور رئيسية:
o معالجة نمو الشعر الزائد أو حبوب الجسم والوجه.
o تنظيم الدورة الشهرية.
o المساعدة على تجاوز مشكلة تأخر الحمل.
o معالجة نمو الشعر الزائد وحبوب الجسم والوجه:
يعتبر تعديل مستوى الهرمون علاجاً فعالاً للحد من نمو الشعر الزائد والحبوب، ونجد أن استخدام حبوب منع الحمل علاجا فعالا وركناً مهماً في خطة العلاج، حيث أن حبوب منع الحمل تعمل بطرق مختلفة لتعديل الارتفاع في مستوى هرمون الذكورة المصاحب لهذه المتلازمة، كما يمكن إضافة علاجات أخرى لدعم عمل حبوب منع الحمل. وبالرغم من أن هذه العلاجات كلها فردية أو مجتمعه فعالة غير أن مفعولها يزول بعد التوقف عن تناولها، لذا يجب أن تستمر السيدة في تناول هذه العلاجات لضمان استمرار المفعول. إضافة لذلك فإن هذه العلاجات تعمل على الحد من ظهور الشعر الجديد أما الشعر القائم فيجب إزالته بأي طريقة من الطرق المتاحة والمعروفة للسيدات والعكس صحيح، بمعنى أن الاقتصار على إزالة الشعر فقط (وإن كان بالليزر) لا يكفي لأنه لا يمنع ظهور الشعر الجديد. إذن نلاحظ أن استخدام هذه العلاجات يتعارض مع رغبة السيدة في الحمل، لذا نؤكد على ضرورة تحديد هدف السيدة المصابة من العلاج.

o هل تعتقد أن على السيدة الإستمرار في تناول العلاج لضمان إستمرار مفعول الدواء؟
نعم تستمر بأخذ الدواء دون انقطاع إلا في حالة رغبتها بحدوث الحمل فإننا نتوقف.

o تنظيم الدورة الشهرية:
الدورة الشهرية هي نتيجة تهيئة الله عز وجل رحم الأنثى للحمل وذلك ببناء جداره الداخلي، فإذا حدث وتلقحت البويضة الناضجة ذلك الشهر، وجد الجنين مكان للإنغراس والإستقرار، أما في حالة عدم حدوث تلقيح للبويضة فإن ذلك الجدار ينزل و يحدث ما يسمى بالحيض (نزول الدم). إذاً كيف يحدث كل ذلك؟
تحت تأثير هرمونات المبيض (الإستروجين و البروجستيرون) تنمو بطانة الرحم، حيث يعمل الاستروجين على تكبير جدار الرحم، و يعمل البروجسترون على تقوية ذلك الجدار والحد من عمل هرمون الاستروجين ليصبح جدار الرحم مهيأً ومستعد لاستقبال البويضة الملقحة (الجنين) والذي ينغرس في ذلك الجدار في حالة مشيئة الله بالحمل. أما في حال عدم حدوث تلقيح للبويضة أو عدم انغراس للجنين في بطانة الرحم, فإن إفراز هرمونات المبيض تقل، ويبدأ الحيض (نزول الدم) والذي هو عبارة عن جدار الرحم الداخلي الذي يتم التخلص منه. إن ما يحدث عند السيدات المصابات بتكيس المبايض هو اضطراب في التبويض يؤدي إلى عدم خروج هرمون البروجسترون, وبالتالي يستمر هرمون الاستروجين في عمله (وهو بناء وتكبير الجدار)، غير أن هذا الجدار يبدأ في التساقط بعد فترة نتيجة ضعفه وبالتالي يكون دم الحيض في هذه الحالات غزير ومضطرب في التوقيت. إذن لعلاج هؤلاء السيدات ولتنظيم الدورة الشهرية نقوم بإعطاء السيدة هرمون البروجيسترون، أما إن كانت تعاني من حبوب وشعر زائد إضافة لإضطراب الدورة الشهرية، فيفضل استخدام حبوب منع الحمل لأنها تتكون من (بروجيسترون +استروجين) وبالتالي نحن نعالج بذلك مشكلة الحبوب والشعر الزائدين بالإضافة إلى تنظيم الدورة الشهرية. إذن كما نلاحظ بأن تعديل الدورة الشهرية لا يعني بالضرورة رفع فرصة الحمل، لأننا لم نقم بتعديل التبويض والذي يعتبر السبب الرئيسي لتأخير الحمل عند هؤلاء السيدات.

o إذن لماذا ننظم الدورة الشهرية؟
إن التعرض لهرمون الاستروجين لفترات طويلة دون الحد من تأثيره بواسطة هرمون البروجسترون قد يؤدي على مر السنين لحدوث تغيرات في الخلايا المبطنة للرحم وتحولها إلى خلايا غير حميدة أو سرطانية، ولكن إنزال دم الحيض على الأقل 4 مرات سنويا يكفي لمنع حدوث ذلك. إضافة لذلك فإننا نقوم بتعديل الدورة الشهرية للسيدات اللاتي يشتكين من غزارة الدورة الشهرية، حتى لا يصبن بفقر الدم.

o هل تعني أنه إن لم يكن دم الحيض غزير وكان هناك نزول للدم أربع مرات على الأقل سنويا فإنه لا يجب بالضرورة تعديل الدورة الشهرية؟
بالضبط.

o المساعدة على تجاوز مشكلة تأخر الحمل إن وُجدت:
مرض تكيس المبايض لا يعني أبداً عدم مقدرة السيدة على الحمل والإنجاب بل هو تأخر في حدوث الحمل نتيجة عدم حدوث تبويض شهري. على أن بذل الجهد اللازم والصحيح لتخفيف الوزن ولو بنسبة بسيطة قد يساعد في حل مشكلة الإباضة، أما إن استعصى على السيدة إنقاص وزنها أو رغب الزوجين في تعجيل أو رفع نسبة الحمل فإنه بإمكاننا استخدام علاجات عقارية مختلفة منها:
o استخدام علاج الـMetformin الذي يؤدي إلى رفع الاستجابة لهرمون الأنسولين، حيث أن كثير من هؤلاء السيدات يعانين من مناعة ضد هرمون الأنسولين والذي يسبب بدوره زيادة في اضطرابات الهرمونات المسببة للأعراض الجانبية.
o استخدام الحبوب المنشطة للإباضة (كلوميد)
o استخدام الإبر المنشطة.
يمكن استخدام كل ما ذكر أعلاه مع الجماع العادي إلاّ أن استخدام التلقيح الصناعي أو تقنية أطفال الأنابيب يعزز فرصة الحمل، غير أن لكل من هذه الطرق سلبيات وايجابيات يجب الإلمام بها حتى يتمكن الزوجين من اختيار الوسيلة المناسبة لتحقيق رغبتهما في إحداث الحمل.

o ماذا عن عملية تثقيب المبايض؟
تقوم هذه العملية بتعديل نسب الهرمونات المضطربة عن طريق حرق الجزء الداخلي من المبيض والمسئول عن إفراز هذه الهرمونات، وذلك عن طريق إدخال إبره وسط المبيض عدة مرات وإحداث حرق في كل مرة يتم إدخال الإبرة في داخل المبيض. وبالرغم من أن هذه الطريقة فعالة إلا أن لها مشاكل وسلبيات كثيرة منها:
o أنها عملية جراحية وبالتالي هناك خطر العملية والتخدير.
o أن مفعولها مؤقت بمعنى أنه يزول بعد 6-12 شهر.
o أن أحد مضاعفات هذه العملية هو حدوث التصاقات بالحوض وبالتالي انسداد بالأنابيب، وبدلاً من أن يكون هناك سبب واحد لتأخرالحمل (وهو اضطراب التبويض) يصبح هناك سببان. في نظر الكثير من الخبراء في تكيس المبايض أنه يجب تأخير هذه الخطوة وعدم استخدامها إلا بعد استنزاف جميع الطرق المتاحة بما في ذلك أطفال الأنابيب. تذكروا " آخر العلاج الكي! "

o متى يجب أن تراجع السيدة المصابة بتكيس المبايض الطبيب إذا رغبت في الحمل؟
الحمل رغبة وغريزة بشرية وليس مرض يجب علاجه وبالتالي فإننا نقوم بمساعدة الأزواج على الحمل متى ما رغبوا بذلك، سواء كان ذلك بعد شهرين من الزواج أو عشرين عاما! أما من الناحية العلمية فإننا بوجه عام ننصح الذين تأخروا عاماً كاملاً بمراجعة الطبيب لأنه من المحير والمثير للشك أن لا تحمل السيدة بعد مرور عام على محاولة الحمل، وبالرغم من أن التأخير فوق العام لا يعني بالضرورة وجود سبب، إلا أنه ينصح بمراجعة الطبيب للتأكد من ذلك. أما في حالة تكيس المبايض فإننا ننصح بالمراجعة قبل ذلك، لأننا نعلم بالسبب (وهو عدم حدوث تبويض بشكل شهري) وبالتالي فقد تكون مدة الستة أشهر كافية، يراجع بعدها الزوجين الطبيب إن رغبا بالحمل.

o إذا كن هؤلاء السيدات يعانين من مناعة لهرمون الأنسولين – هل يعني ذلك أنهن مصابات بالسكر؟
لا. معظم هؤلاء السيدات لا يعانين من مرض السكر، ولكنهن مقارنة بغيرهن معرضات لهذا المرض على المدى البعيد، وبالتالي فإن محاولة إنقاص الوزن أو المحافظة عليه يحد من نسبة حدوث مرض السكر، أو على الأقل يساعد على تأخيره لسنوات طويلة.

o كثير من السيدات المصابات بمرض تكيس المبايض يشتكين من عدم القدرة على إنقاص الوزن رغم أن تناولهن للطعام معتدل على زعمهن. فما السبب؟
هذا صحيح، وذلك لأن نسبة حرق الغذاء (Matabolism) عند هؤلاء السيدات تختلف عن باقي الناس وبالتالي فإنه محكوم عليهن بأن يستمروا في إتباع حمية غذائية وممارسة الرياضة باستمرار. أنا لا أقول أن عليهن أن يأكلوا أقل من الآخرين، ولكن يجب أن يكون أكلهن صحيا أكثر. الجدير بالذكر أن إنقاص الوزن عند هؤلاء السيدات لا يساعد فقط على تقليل فرصة حدوث مرض السكر على المدى البعيد بل أيضا على تعديل الدورة الشهرية، حدوث التبويض، عدم تأخر الحمل، منع حدوث تغيرات في خلايا الرحم، وأيضاً تخفيف الحبوب والشعر الزائدين. بمعنى آخر، بالرغم من أنه لا يوجد علاج واحد يحد ويعالج جميع هذه الأعراض التي تشكوا منها مرضى تكيس المبايض, غير أن إنقاص الوزن (لمن يعاني منهن من زيادة في الوزن) قد يكون هو المفتاح السحري لعلاج جميع هذه الأعراض.

o إذا تعذر على السيدة إنقاص وزنها لأنه كما تعلم وإن كان هو المفتاح السحري إلا أنه أصعب العلاج، فزيادة الوزن مشكلة البشرية كلها فكيف لمرضى تكيس المبايض اللاتي يعانين من اضطراب في حرق الغذاء على حد تعبيركم. هل بإمكان هؤلاء السيدات استخدام علاج Metforminلتقليل احتمالية الإصابة بالسكر؟
هذا سؤال جيد ومنطقي، ولكن لا يوجد إلى الآن دراسات قوية تؤيد ذلك، كما أنه لا يوجد إلى الآن اتفاق عالمي بين الأطباء والخبراء على المدة التي يجب أن تستمر عليها السيدة المصابة بتكيس المبايض في استخدام هذا العقار. هناك من العلماء والأطباء من يرجح بإستخدام العقار طوال فترة رغبة السيدة بالحمل إضافة إلى الثلاثة أشهر الأولى من الحمل لأن نسبة الإجهاض لدى هؤلاء السيدات أعلى من غيرهن، وهناك من يرجح بإستخدام العقار مدى الحياة لأن احتمال إصابة هؤلاء السيدات بمرض السكر على المدى البعيد أعلى من باقي السيدات، وهناك من يرجح باستخدامه طوال فترة الحمل لأن نسبة إصابة مرضى تكيس المبايض بسكر الحمل أعلى من غيرهن من الحوامل. أما معظم الأطباء فيرجحون القول الأول.

o يصيب هذا المرض بعض الفتيات دون سن العشرين فكيف يتم التعامل معهن؟
معالجة الفتيات في هذا السن لا تختلف عن غيرها بل يجب ألا تهمّش الفتاة لصغر سنها وإنما يجب على الطبيب أن يجتمع بالمريضة وأهلها ويشرح لها ببساطة ماهية المرض، وما هو العلاج المستخدم، بالإضافة إلى الإجابة على تساؤلاتها فهي صاحبة القرار في تغيير نمط حياتها (تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة) ويجب أن تأخذ هذا القرار باقتناع حتى تلتزم به.

o كيف يتقبل الأهل أو المريضة فكرة استخدام حبوب منع الحمل خصوصا أنه يشاع أن إستخدام الحبوب له علاقة بالعقم والسرطان وزيادة الوزن؟
أولاً: الإنسان عدو لما يجهل وعليه فإننا إن شرحنا للأهل والمريضة سواء كانت فتاة صغيرة أو امرأة ناضجة فإن تقبلهم لأخذ العلاج يكون أكبر.
ثانيا: ليس لحبوب منع الحمل علاقة بالعقم أو السرطان أو زيادة الوزن وقد تم " قتل " هذا الموضوع بحثا وأثبتت مئات الدراسات بعدم وجود علاقة بين تناول حبوب منع الحمل وكل ماذكرتي. كما أوضحنا، يعاني هؤلاء المرضى من اضطراب في التبويض وبالتالي اضطراب في الدورة الشهرية والتي تنتظم أثناء استخدام حبوب منع الحمل. ولكن عندما ترغب السيدة بالحمل وتتوقف عن استخدام حبوب منع الحمل، تجد في معظم الأحيان صعوبة في الحمل، ذلك لأن مشكلتها الأساسية مازالت قائمة وهي اضطراب التبويض الناتج عن تكيس المبايض وليس نتيجة استخدام حبوب منع الحمل. كذا هو الحال في موضوع زيادة الوزن، حيث أن زيادة الوزن مشكلة يعاني منها معظم مرضى تكيس المبايض، وبالتالي تجد السيدة نفسها في زيادة وزن مضطردة أثناء استخدام حبوب منع الحمل وتعتقد (خطأُ) أن السبب هو الحبوب، ولكن السبب في حقيقة الأمر هو تكيس المبايض.

o كلمة أخيرة توجهها للسيدات المصابات بهذا المرض؟
تكيس المبايض ليس مرضا بقدر ما هو حالة صحية معينة لها عدة أعراض مزعجة ولها بعض المضاعفات على المدى البعيد، وبالتالي فإن فهم ماهية الحالة أولا والمحافظة على نمط حياة صحي بتناول الطعام الصحي والمتزن والانخراط في برنامج رياضي ومن ثم استخدام العلاج العقاري إن استدعت الحالة، يضمن بإذن الله التخلص من هذه الأعراض المزعجة المصاحبة لهذه الحالة ويمنع أو يؤخر بشكل كبير المضاعفات التي قد تحصل في المستقبل.

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : قابله ميمي
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 07-09-2012, 06:13 PM
مشرفة ملتقى تمريض النساء والولادة

الصورة الرمزية قابله ميمي
 

قابله ميمي will become famous soon enough
افتراضي

نســــــــــــــــآئــم

كل الشكر والتقدير لمروركِ أخيتي الفآضله


جزآكِ الله خير
و
بآرك الله بكِ
و
عفى الله عنكِ ووآلديكِ





من مواضيع : قابله ميمي
قابله ميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 07-09-2012, 07:34 PM
مستشار صحي
 

إرم will become famous soon enough
افتراضي

مشكورة قابله ميمي على الموضوع الشيق والمفيد
من مواضيع : إرم
إرم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 07-14-2012, 12:36 AM
مشرفة ملتقى تمريض النساء والولادة

الصورة الرمزية قابله ميمي
 

قابله ميمي will become famous soon enough
افتراضي

إرم

جزآك الله خير
و
بارك الله بك
و
عفى الله عنك ووالديك



من مواضيع : قابله ميمي
قابله ميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 08-28-2012, 01:52 AM
مشرفة ملتقى تمريض النساء والولادة

الصورة الرمزية قابله ميمي
 

قابله ميمي will become famous soon enough
افتراضي رد: تكيسآت المبآيض,,,,,,,,

الدكتوره نوره

جزاك الله خير
و
بارك الله بك
و
عفى الله عنك ووالديك
من مواضيع : قابله ميمي
قابله ميمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المبآيض, تكيسآت


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 06:15 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط