آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى الأمراض التعريف بالأمراض واعراضها وطرق علاجها والوقاية منها

الخطأ..والصواب في آن واحـــد

ملتقى الأمراض
موضوع مغلق
  #1  
قديم 01-12-2008, 12:55 AM
 





الممرضة ورد will become famous soon enough


[glow=00CCCC][size=4][align=center]احببت في هذا الطرح وهنا بالذات...


ان اقدم بعض الاخطاء التي نمارسها... صحياً..وقد تكون معتقدات خاطئة..قد توارثناها..او ربما اعتدنا عليها...

اتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة...[/align][/size[/glow]]

الغلوكوما قد تنتهي بالعمى >

من الأخطاء الشائعة أن يهمل الشخص منا العناية والاهتمام بما قد يشعر به من أعراض مرضية تطرأ على صحته. ومن ذلك شعوره المتكرر بصداع في مقدمة الرأس مما قد يشخصه الأطباء بأحد أمراض العيون ويأتي في مقدمتها وأهميتها ارتفاع ضغط العين المسمى بالمياه الزرقاء أو غلوكوما، والذي إن لم يتم تشخيصه وعلاجه مبكرا فإنه ينتهي حتما بفقدان البصر.

إن مرض المياه الزرقاء من الأمراض الشائعة وتبلغ نسبة الاصابة به حوالي 3% على المستوى العالمي. وبالفعل فإن كافة الأبحاث تؤكد أنه مرض خطير جدا، حيث أنه قد يؤدي إلى فقدان البصر دون أن يشعر المريض وأن الرجوع من هذه الحالة مستحيل. ولابد من التشخيص المبكر لمثل هذه الحالات وذلك لمنع مضاعفات المرض وتأثيرة على العصب البصرى حيث أن مجال الرؤية في مرضى المياه الزرقاء يبدأ فى التقلص تدريجيا حتى يفقد المريض القدرة على البصر.

لقد حظي علاج هذا المرض في الآونة الأخيرة على تطورات هامة، من أبرزها ظهور أنواع جديدة من القطرات الطبية، وهي ذات فاعلية في علاج مرض المياه الزرقاء، واستخدام حقنة جديدة للسيطرة على المياه الزرقاء الوعائية (أفاستين)، وطريقة العلاج هذه تعتبر الأولى من نوعها المفضلة فى العالم الآن لمساعدة مرضى المياه الزرقاء فى السيطرة على ارتفاع ضغط العين. ومن المستجدات في مجال عمليات المياه الزرقاء استخدام الغشاء المشيمي الذي سجل نجاحا كبيرا في السيطرة على المراحل المتقدمة من المرض. ونؤكد على أهمية متابعة المريض بعد العملية الجراحية ضمانا لاستمرار نجاح العملية.

إذن فنحن نؤكد على أهمية التوعية البيئية للمجتمع بمدى خطورة المياه الزرقاء وأهمية توعية المرضى بضرورة التشخيص المبكر لهذا المرض، وهو أمر بالغ الأهمية في المحافظة على البصر، إضافة الى أهمية الفحص الدوري للفئات المعرضة للإصابة بالمياه الزرقاء وخاصة الفئات ذات التاريخ الأسري للاصابة بهذا المرض، ونؤكد على ضرورة متابعة مرضى السكري لعدم تحولهم إلى مياه زرقاء وعائية وأن علاج هذا المرض يتطلب استخدام العلاج الموصوف من قبل الطبيب المختص طوال العمر.

* «طفل الربو» وممارسة الرياضة >

من الأخطاء الشائعة عند كثير من الآباء والأمهات أن يمنعوا طفلهم المصاب بمرض الربو من اللعب مع أصدقائه وأقرانه في الحي الذي يسكنونه، كما يوجهونه لعدم ممارسة الألعاب الرياضية مع زملائه في المدرسة وذلك من باب الحرص والعناية بصحته وعدم تعرضه لنوبات الربو المزعجة، كما يقومون بالتنبيه على إدارة المدرسة بعدم مشاركته في الحصة المخصصة للتمارين البدنية.

إن الصواب في هذه الحالة هو تشجيع الطفل المصاب بمرض الربو على ممارسة الرياضة لا منعه من أدائها.

لقد أثبتت مجموعة من الدراسات في هذا الموضوع والتي رعتها مؤسسة نيموورس The Nemours Foundation (وهي مؤسسة غير ربحية انشئت منذ عام 1936، تدعم خدمات الرعاية الصحية للاطفال في ديلاوير وفلوريدا والولايات الأميركية المحيطة بهما)؛ أن الأطفال المصابين بالربو لا يحتاجون الى البقاء جالسين على المقاعد طوال الوقت، تحت رعاية طبية دائمة، منتظرين مواعيد تناول أدويتهم أو مترقبين حدوث نوبة ربو طارئة. بل تشير تلك الدراسات الى أنهم ما زالوا قادرين على ممارسة الرياضة واللعب طالما أن أزمات الربو تحت السيطرة. ولتجنب حدوث نوبة الربو وامكانية الانتقال الى غرفة الطوارئ بأحد المستشفيات، يجب ان يراعي والدا الطفل الربوي ملاحظة طفلهم ومتابعة تناوله جميع الادوية حسب الوقت والجرعة الموصوفة له من قبل الطبيب المعالج.

أما بالنسبة للطفل الذي لا يعاني من التعرض لنوبات الربو بشكل متكرر، فانه يكون قادرا على أداء اي نوع من الرياضة بدون تحفظات مثل ركوب الدراجات الهوائية، لعبة كرة السلة وكرة القدم..الخ كما يجب على الوالدين أن يحرصا دائما على اقتناء وحمل أدوية علاج الربو كحالة طارئة للطفل الذي يعاني من الربو. وبدلا من حرمان هذا الطفل من ممارسة التمارين مع زملائه، يجب اخبار مدرب التمارين الرياضية بحالة الطفل الصحية وأنه قد يتعرض في أي وقت لنوبة من نوبات الربو، حتى يكون محتاطا لعمل اللازم معه.

* سوء تغذية رغم وفرة الطعام >

من الأخطاء الشائعة الآن وفي معظم المجتمعات في العالم، المتقدمة منها والنامية، التوجه الى الوجبات السريعة والأطعمة الجاهزة، واعتماد البعض عليها كليا في طعامهم اليومي. ويعتقدون أن المظهر الخارجي لأجسامهم، وخاصة عندما يبدون زائدي الوزن، دلالة على تمام الصحة.
من الواضح أن هناك ثمة رأي شائع خاطئ يدور بين الناس وهو أن الشخص البدين لا يمكن أن يكون مصابا بسوء التغذية.

يؤكد خبراء التغذية أن الوجبات السريعة لا تعتبر غذاء صحيا متكاملا فهي مرتفعة في محتواها من الدهن والملح مما يؤدي الى زيادة الوزن مع ظهور أعراض سوء التغذية. ويؤكد الدكتور مارينوس ايليا، استاذ التغذية والأيض السريري في جامعة ساوثهامبتون أن سوء التغذية يمكن أن يصيب الشخص رغم تناوله كميات كبيرة من الأطعمة، إذا كانت خالية أو فقيرة من الفاكهة والخضروات.

والعكس صحيح أيضا، فوجبات مقننة الكمية جيدة النوعية، تعتبر غذاء صحيا يقي من أمراض سوء التغذية. ومثال على ذلك «التقنين الغذائي» إبان الحرب العالمية الثانية، فقد كانت عملية ناجحة جدا، في بريطانيا مثلا، حيث كانت تكفل الحصول على الكمية المخصصة من الطعام المكون من الحنطة والحليب والبيض واللحوم والفواكه، وهي أصناف من الطعام الصحي التي توفر غذاء اكثر توازنا، وذلك حسب الدكتور كولين وايني، رئيس منتدى السمنة الوطني في بريطانيا.

ووفقا للاحصاءات الحكومية فإن 75 في المائة من البريطانيين زائدو الوزن؛ وأكثر من الخمس يعانون من البدانة، ومصابون بالعديد من المشاكل الصحية المحتملة مع السمنة ومضاعفاتها مثل السكري وأمراض القلب.

يشير الدكتور الاستير مكينلاي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمعدة ورئيس فريق العمل البريطاني لمجموعة سوء التغذية، أن نسبة المرضى الذين يعانون من سوء التغذية في تزايد مستمر ويرجح ان عددا كبيرا منهم ينتمون الى فئة البدينين. ويشير خبراء التغذية الى أن عدد الاطفال البريطانيين الذين يعانون من سوء التغذية اقرب الى 4 ملايين نسمة، حوالى 6% من السكان.
وعادة لا تكتشف هذه الحالات قبل حدوث نقص حاد ومضاعفات شديدة، حيث يتعرض مرضى سوء التغذية الى مشاكل صحية متعددة كسقوط الشعر، ضمور العضلات، انتفاخ البطن، الكساح، فقر الدم، تضخم الغدة الدرقية، نزيف اللثة ومشاكل جلدية مختلفة بسبب نقص الفيتامينات، إضافة الى أن نقص حمض الفوليك في النظام الغذائي للمرأة الحامل يعرض المولود للعيوب الخلقية.

إننا لا ندعو للعودة الى التقنين الغذائي، وفي نفس الوقت لا نرفع اللوم عن الاقبال المفرط على الوجبات السريعة والاغذية المجهزة التي لا تتضمن سوى كميات ضئيلة من المغذيات الصحية، ولكننا نوصي بالاعتدال والتوازن في النظام الغذائي وأن نحرص على تناول البروتينات والفاكهة والخضروات بشكل أساسي.



* حذار من أمراض السفر


* من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من المسافرين عدم الاستفسار عن الوضع الصحي في البلد الذي يقصدون زيارته مثلما يستفسرون عن أماكن السياحة والتجارة واللهو. وبذلك تكون احتمالات اصابتهم بالأمراض المتوطنة في تلك البلدان عالية. إن ظهور عرض مرضي واحد فقط على المسافر وهو «الحمى» ذو دلالة صحية كبيرة وقد يكون علامة على مرض خطير يختلف بحسب الوجهة والبلد.

هذا ما أثبتته دراسة عالمية عن الامراض المتعلقة بالسفر، أجريت بكلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن، على حوالي 25 الف مسافر فحصوا في 31 عيادة طبية متخصصة في أمراض السفر والطب الاستوائي في القارات الست خلال فترة 10 سنوات، ونشرت نتائجها في مجلة الامراض المعدية السريرية، عدد 15 يونيو 2007 Clinical Infectious Diseases.

تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن أخطر الأمراض التي يمكن أن تنتقل في السفر هو مرض الملاريا المنجلية الذي يجب أن يشخص ويعالج جيداً. و28 % من الأمراض كانت مصاحبة بحمى لمسافرين زاروا أصدقاء وأقارب لهم في جنوب الصحراء بافريقيا وجنوب ووسط آسيا واميركا اللاتينية، 26 % من المرضى المصابين بالحمى أدخلوا المستشفيات، وشخصت الملاريا في 21% من المصابين بالحمى، ثم يأتي بعد ذلك مرض حمى الضنك والجرثومة الطفيلية المرضية والتهاب الكبد، وتوفي اربعة من مجموع 12 وفاة بسبب الملاريا.

تؤكد الدراسة أن أكثر من 17 % من الأمراض المسببة للحمى كانت عدوى مرضية يمكن الوقاية منها، كأخذ الحبوب المضادة للملاريا للوقاية من الاصابة بحمى الملاريا مثلاً. وهذا يتم بواسطة التعرف على الوضع الصحي للبلد الذي نقصده في سفرنا من حيث الأمراض المتوطنة به والأمراض ذات النمط الوبائي، فيؤخذ لكل منها ما يناسبه من الوسائل الوقائية المتاحة سواء التطعيم أو المضادات الحيوية مع أخذ الحيطة من طرق انتقال المرض وأماكن وجود نواقله.



* حماية الجلد من الشيخوخة
*

من الأخطاء الشائعة في معظم المجتمعات في العالم أن العناية بالبشرة هي من مهام النساء فقط، وإذا اعارها الرجل اهتماما اعتبر ذلك تقليدا منه للنساء. ونتيجة لذلك نجد أن جلد الرجل يعاني في معظم الأحيان من الجفاف والخشونة والقشور، ويكون عرضة للاصابة بالأمراض، كما تظهر عليه أعراض الشيخوخة في وقت مبكر. إن الصواب في هذه الحالة هو العناية الفائقة بالجلد بغض النظر عن الجنس، فمثله في ذلك مثل كافة أجهزة الجسم وأعضائه، خاصة أن الجلد يتميز بشدة الحساسية للمتغيرات البيئية وهو الاكثر عرضة للاصابات مع تقدم العمر.

وخلال عملية الشيخوخة الطبيعية يصبح الجلد أرق وتتكون تحته طبقة من الدهون فيرق أكثر، ويصبح أيضا أقل حساسية لحاسة اللمس والضغط والحرارة. وعندما يفقد الجلد هذا الاحساس، يصبح من اكثر أعضاء الجسم عرضة للتلف والاصابات. وحيث أن تغيرات كثيرة تطرأ على الجلد وتكون، عادة، مرتبطة مع التعرض لأشعة الشمس، عليه يجب استخدام المظلة الواقية من حرارة الشمس وكذلك استخدام نوع جيد من حاجبات اشعة الشمس عندما يكون الشخص خارج المنزل.

إن هذه الاحتياطات لا تنطبق فقط على فصل الصيف من السنة وإنما يجب العمل بها حتى في فصل الشتاء. ومن جانب آخر فإن الجفاف يزيد من خطر تعرض الجلد للاصابات، وعليه يجب أيضا التأكيد على شرب المياه بوفرة، وأكل وجبات غذائية متوازنة وصحية، وكذلك استخدام مستحضر مناسب من كريمات أو غسول الجلد لإبقاء الجلد رطبا، وعدم استخدام اي مستحضر او صابون يحتوي على كمية عالية من المعطرات.

* ساعد ابنك المراهق

* من الأخطاء الشائعة أن تكون بين الآباء والأبناء حواجز تحول بينهم وبين المصارحة المطلوبة منهما خاصة في مرحلة المراهقة وسن البلوغ. فنجد في مجتمعنا أن كل أسرة تقريبا تعاني مع ابنها المراهق أو ابنتها المراهقة من مشكلة عاطفية مختلفة، قد تنتهي بأزمة نفسية أو تتطور الى حالة مرضية يطول علاجها وذلك بسبب بعد المسافة الفكرية بينهما رغم وجودهما في مكان واحد.

سن البلوغ ومرحلة المراهقة من أكثر مراحل العمر أهمية وتعقيداً، وتختلف بدايتها بين الجنسين من الأبناء. فهي تبدأ عند الفتيات، عادة، في وقت ما حول السن 11 عاما؛ وعند الاولاد في وقت ما حول سن 12 عاما. وتشهد هذه المرحلة العمرية تغيرات هرمونية بسبب التطورات الجسمية الطبيعية التي يمر بها الشاب أو الشابة وتكون لها تأثيراتها النفسية المختلفة التي يصعب عليهما، في كثير من الأحيان، استيعابها وتفهمها والتعامل معها.

إن مرور الشاب أو الشابة على مرحلة المراهقة بسلام وأمان يعتمد على مدى تفهم الأسرة لهذه المرحلة ومدى التفاهم القائم بينها وبين الأبناء. وفي ما يلي بعض المقترحات التي أعدتها الاكاديمية الاميركية لأطباء الأسرة لمساعدة الأسرة والأبناء على تخطي هذه المرحلة: يجب على الآباء شرح ماهية هذه المرحلة وأن ما يحدث فيها من تغيرات جسمية هو أمر طبيعي واننا جميعا سبق أن تعرضنا لمثل هذه التغيرات في أجسامنا ولكنها تختلف من شخص لآخر.

يجب أن نصرح لأبنائنا أننا نحبهم في جميع الأحوال والظروف وأن هذه التغيرات لن تؤثر على درجة حبنا وتقديرنا لهم. أن يعد الأب أو الأم الابن أو الابنة بالمساعدة المادية أو المعنوية لأي مشكلة جسدية او عاطفية يتعرضون لها. دعم الإبن ومساعدته على تحسين نظرته لنفسه خلال هذه المرحلة من خلال رفع معنوياته واحترام ذاته.

أن تتم الاستعانة بطبيب العائلة او عيادة الاستشارات النفسية والاجتماعية للأسرة، متى ما شعرنا أن الأمر أصبح صعبا، أو كان الطفل عنيدا أو دخل في مشكلة عاطفية او نفسية معقدة. وقبل هذا وذاك يجب أن تزال حواجز الأبوة والأمومة التي يصر عليها البعض من أجل المحافظة على التقدير والاحترام مع الأبناء، وأن تستبدل بطاولة التفاهم والمصارحة ودفء المحبة والحنان.

د. عبد الحفيظ خوجة


اتمنى الا اكون قد اطلت عليكم
ورد
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : الممرضة ورد
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 01-13-2008, 12:12 AM
افتراضي

استاذ خالد...

مرورك الرائع اسعدني ...

تقديري
من مواضيع : الممرضة ورد
الممرضة ورد غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 01-13-2008, 12:13 AM
افتراضي

[blink][align=center]* تضاعف حالات السمنة [/blink]

* من الأخطاء الشائعة على المستوى العالمي وبشكل خاص في المجتمعات الخليجية انتشار ظاهرة السمنة وزيادة الوزن لا عند الكبار فحسب، بل وظهورها بين الأطفال أيضاً.

يعود ذلك الى أسباب عديدة ومنوعة تبدأ بقلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية في أبسط أشكالها والاستسلام الى حياة الكسل والخمول، ثم ما طرأ في حياتنا من أنماط غذائية غير صحية والاعتماد على الوجبات الجاهزة السريعة بما تتصف به من ارتفاع نسبة الدهون والنشويات التي تترسب في الجسم مسببة زيادة الوزن.

هنالك من يبدو مسرورا عندما يرى أحد أبنائه مليء الجسم معتبرا ذلك إحدى العلامات الدالة على تمام الصحة، ولكنه لا يلبث أن يفاجأ بظهور مضاعفات السمنة على ابنه في وقت مبكر.

هذا ما أثبتته دراسة حديثة أجريت بمركز العناية الفائقة في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس وهو من أكبر وأعرق المراكز المتخصصة في هذا المجال بالولايات المتحدة.

كان من نتائج هذه الدراسة أنّ معدّلات السمنة في السنوات الـ10 الماضية قد ارتفعت تقريبا الى الضعف وأن المضاعفات الصحية المتعلقة بالسمنة والتي رصدتها هذه الدراسة ضمن نتائجها تتضمّن مرض السكّري، التهاب المفاصل، مرض القلب، الجلطة الدماغية وبعض أمراض السرطان. كما أظهرت الدراسة أن تكاليف الرعاية الصحية للفرد الواحد قد زادت بمقدار 36 % ونفقات الأدوية بمقدار 77%. هذه النتائج جديرة بأن تجعلنا نعيد النظر في أسلوب حياتنا اليومية، ونغير ما طرأ من أخطاء في نمط حياتنا حتى نتجنب هذه المضاعفات الصحية الخطيرة.

[blink]* تحقق من مصدر الألم عند طفلك [/blink]

* من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الآباء والأمهات مع مطلع العام الدراسي الجديد وأثناء الفصل الدراسي هو الاصرار على ذهاب الابن الى مدرسته مهما كانت الظروف التي يبديها الطفل، من دون التحقق من حقيقة وصحة ما يدعي أنه يشعر به من ألم وعدم المقدرة على الذهاب الى المدرسة، واتهام الطفل بأنه يمثل، ويدعي المرض.

في واقع الأمر، قد يكون الألم حقيقياً مصدره أحد أجهزة أو أعضاء الجسم، كالمعدة أو الدماغ أو مكان آخر. وقد يكون حالة نفسية مصدرها الخوف مثلاً. وفي هذه الحالة يطلق الجهاز العصبي عدة رسائل تحذيرية، منها رسالة تسبّب سرعة ضربات القلب واخرى تجعل العضلات تنقبض بشدة وثالثة تجعل الأمعاء تبطئ في عملها، وتكون محصلة هذه العملية شعور الطفل بالألم. هذا التناغم في الاستجابة من الجهاز العصبي يعني عدم وجود فرق بين الألم الحقيقي والألم النفسي، فكلاهما مهم بالنسبة لصحة الطفل.

ومن الصعب التمييز بين الاثنين إلا إذا كانت هناك أعراض مرضية واضحة مثل ارتفاع درجة الحرارة، دلالة على وجود التهاب في مكان ما بالجسم كاللوزتين أو التهاب الزائدة الدودية مثلا.

في هذه الحالة يجب الاستعانة بعيادة الصحة المدرسية لإجراء الكشف وعمل بعض الفحوص الأولية التي توضح نوع الحالة المرضية. ليس ذلك فحسب، فمهمة الصحة المدرسية تتعدى ذلك الى البحث في الأسباب النفسية أيضا (الخوف، مشاكل التعليم، علاقة الطالب مع زملائه...الخ). ومما يساعد على ذلك التحدث مع المدرس والطبيب حول أفضل طرق المساعدة.

هناك فئة من الأطفال معروف أنهم يعانون من أحد الأمراض الشائعة المزمنة منذ نعومة أظافرهم، مثل مرض الأنيميا المنجلية أو الربو أو داء السكري، فهؤلاء الأطفال تكون عندهم أعراض قلق وخوف باستمرار تنعكس على صحتهم وتكون سببا في تأخرهم عن المدرسة. مثل هؤلاء يحتاجون الى عمل فريق جماعي في نفس الوقت يتكون من الأب أو الأم، الطفل، الطبيب، وبعض المعلمين، يعملون معاً لحلّ اللغز ومساعدة الطفل، من دون اتهامه بالتمثيل.[/align]
من مواضيع : الممرضة ورد
الممرضة ورد غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 01-13-2008, 10:41 PM
صحي جديد
 

عادل العنزي will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]الممرضة ورد



سلمت يداك وألف شكر على المجهود المبذول بصراحة منك لتعم به الفائدة



أكرر شكري ودمتي بود [/align]
عادل العنزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 01-13-2008, 11:11 PM
صحي متميز
 

فيصل الهاملي will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]اختي العزيزه

طرحك كان رائع

بارك الله فيك


كوني بخير[/align]
من مواضيع : فيصل الهاملي
فيصل الهاملي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 01-14-2008, 01:16 AM
افتراضي

الاستاذ عادل العنزي

الاستاذ فيصل الهاملي

تقديري واحترامي لحروفكم..التي اضاءت..هنا واكتسبت الفائدة والمعرفة
من مواضيع : الممرضة ورد
الممرضة ورد غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 01-14-2008, 07:34 PM
صحي جديد
 

dr.samar will become famous soon enough
افتراضي

جزاكي الله خير يارائعتي
dr.samar غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 01-15-2008, 03:54 AM
صحي جديد
 

منصور حائل will become famous soon enough
افتراضي

الله يعـــــــــــــــــــــــطيك العافية على هذا الموضوع :
من مواضيع : منصور حائل
منصور حائل غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 01-15-2008, 07:30 PM
مشرف سابق (مبتعث )
 

العين الراصدة will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]موضوع اكثر من رائع

شكراً على المعلومات القيمة

تحياتي لك[/align]
من مواضيع : العين الراصدة
العين الراصدة غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الخطأوالصواب, واحـــد


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بين الخطأ والصواب المكينزي ملتقى الأمراض المزمنه 6 06-13-2011 10:05 PM
_ الخطأ على مين يا ناس ؟ قلم خـاص ملتقى ترفيه الأعضاء 10 05-29-2011 10:05 AM
ضع علامة ( صح ) أو ( خطأ ) .. مع تصحيح الخطأ ...؟!! nsa1402 ملتقى ترفيه الأعضاء 15 05-15-2011 10:24 AM
*·~-.¸¸,.-~* حين يكون الخطأ نعمة *·~-.¸¸,.-~* المكينزي ملتقى المواضيع العامة 6 12-22-2010 02:52 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:46 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط