آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى الأمراض التعريف بالأمراض واعراضها وطرق علاجها والوقاية منها

التهاب الضفيرة الأخمصية.. تجنب المشي على أرض قاسية حافياً واستخدم الأحذية اللينة

ملتقى الأمراض
موضوع مغلق
  #1  
قديم 07-29-2012, 01:32 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


يتوزع الألم بالتساوي في جميع أجزاء باطن القدم ولابد من تخفيف الوزن

التهاب الضفيرة الأخمصية.. تجنب المشي على أرض قاسية حافياً واستخدم الأحذية اللينة

التهاب الضفيرة الأخمصية.. تجنب المشي 405864444178.jpg
آلام في باطن القدم

هل تعاني من آلام في باطن القدم؟ هل تعاني من آلام في تحت الكعب؟ هل تعاني من آلام في المنطقة الأمامية من القدم؟ إذا كنت تعاني من هذه الآلام فهناك احتمال كبير أنك تعاني من التهاب الضفيرة الأخمصية ويجدر بك أن تتابع قراءة هذه المقالة لعل وعسى أن تكون فيها فائدة بإذن الله.
ماهي الضفيرة الأخمصية؟
لقد خلق الله عزوجل القدمين وجعلهما مصممتين لتحمل وزن الجسم وتحمل المجهود الذي يبذله الشخص عند المشي. وقد أثبتت الدراسات بأن الشخص النشيط قد يخطو آلاف الخطوات في اليوم الواحد. ومن أعجوبة تصميم القدمين أن هناك ما يفوق العشرين عظمة وعُظيمة ترتبط ببعضها البعض بمفاصل وأربطة وأوتار تعطي شكل القدم. ومن أهم هذه الأربطة التي تحافظ على شكل القدم وتساعد على وظيفتها خلال المشي الأوتار المعروفة باسم الضفيرة الأخمصية. فقد سمية هذه الأوتار أو مجموعة الأربطة باسم الضفيرة لأنها تحتوي على أكثر من رباط واحد وهي تشبه شكل الضفيرة عند تشريحها ويتراوح عرضها ما بين ثلاثة إلى أربعة سنتيمترات وتقع في المنطقة السفلى من القدم وترتبط بأسفل عظمة الكعب في آخر القدم ثم تعبر إلى الأمام لترتبط بالجزء السفلي من عظام وعُظيمات الأصابع والعُظيمات المشطية في مقدمة القدم. ووظيفة هذه الضفيرة الأخمصية هي المحافظة على التقوس المثالي في بطن القدم وإطفاء قوة ومرونة إلى عظام القدمين وكذلك فهي تساعد عند تمددها وتقلصها في حركة وديناميكية المشي. ونظراً لوظيفة هذه الضفيرة الأخمصية وأهميتها ولمكانها ونظراً للمجهود الواقع على منطقة أسفل القدم فإنه تكون عرضة لحدوث أمراض والتهابات فيها عند كثير من الناس.
التهاب الضفيرة الأخمصية
إن التهاب الضفيرة الأخمصية كلها أو جزءاً منها هو عبارة عن التهاب غير جرثومي مثله مثل الالتهابات غير الجرثومية التي تصيب المفاصل والأوتار والعضلات والأربطة في أجزاء الجسم المختلفة. ولكن كما ذكرنا سابقاً نظراً لموضع هذه الضفيرة ولطبيعة عملها فإنها تكون معرضة لهذه الالتهابات أكثر من المناطق الأخرى في الجسم. ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى التهاب هذه الضفيرة هي الإجهاد المزمن والمتكرر لي منطقة باطن القدم والقدمين بصفة عامة. هذا الإجهاد يحدث في الأشخاص الذين يمشون على أرض قاسية أو صلبة لفترات طويلة مثل المشي حافياً على السيراميك أو على البلاط. كذلك في الأشخاص الذين ينتعلون أحذية غير مناسبة ذات أرضية صلبة أو قاسية. أيضاً في الأشخاص ذي الأجسام البدينة أو في الأشخاص الذين يمارسون الرياضة لفترات طويلة أو بشكل مفاجئ مثل رياضة المشي على وجه الخصوص. وفي بعض الحالات قد لا يكون هناك سبب معروف لظهور التهاب الضفيرة الأخمصية. وفي حالات أخرى قد تكون هناك التهابات مصاحبة أو أمراض مزمنة أخرى تؤدي إلى ظهورها، هذا الالتهاب مثل مرض النقرس أو ارتفاع نسبة الأملاح في الجسم أو مرض الروماتزم أو مرض الروماتويد. كما أن الأشخاص الذين لديهم تشوه سابق في القدمين مثل القدم الملساء أو القدم المفلطحة قد يكونون عرضة أكثر من غيرهم لحدوث هذه الالتهابات.
الأعراض والتشخيص
عادةً ما يأتي المريض أو المريضة ويشتكون من أن لديهم آلاماً في باطن القدم لفترة أسابيع أو أشهر تزداد مع مرور الوقت وتزداد مع المجهود وخصوصاً عند الوقوف أو المشي بعد فترة راحة. فمثلاً عند الاستيقاظ من النوم صباحاً ومع الخطوات الأولى في الصباح قد يشعر المريض أو المريضة بآلام شديدة تشبه وخزة المسمار في باطن القدم. أيضاً بعد الجلوس لفترة والراحة لفترة ما ثم عند القيام بعد ذلك فإن نفس الأعراض تتكرر ثم تقل حدتها مع المشي لكنها لا تختفي تماماً. قد يهمل المريض أو المريضة هذه الأعراض من البداية ولكن مع استمرار الالتهاب فإنها تصبح مزعجة وتمنعهم من القيام بالأنشطة اليومية أو ممارسة الرياضة. وبالنسبة لمنطقة الألم فإنها تعتمد على المكان الذي يكون فيها الالتهاب متركزاً بشكل أكبر. والغالبية العظمى من الناس تكون هذه المنطقة هي المنطقة الخلفية من باطن القدم وتحت الكعب مباشرةً وفي هذه الحالة تسمى مسمار القدم. وفي كثير من الناس أيضاً تكون هذه الآلام في مقدمة باطن القدم تحت رؤوس الأصابع وفي هذه الحالة يتم تسميتها بآلام مقدمة القدم. وفي قلة من الناس قد يكون الالتهاب في الضفيرة بأكملها ويتوزع الألم بالتساوي في جميع أجزاء باطن القدم. وفي كل هذه الأحوال فإن المريض يشعر بالألم مع الحركة والمشي والوقوف وخصوصاً إذا ماكانت الأرض التي يمشي عليها صلبة. أما بالنسبة للتشخيص فإنه يتم من خلال الفحص السريري الذي يبين وجود آلام تتراوح شدتها ما بين خفيفة إلى مبرحة عندما يقوم الطبيب بالضغط على الضفيرة الأخمصية وأجزائها المختلفة في وسط القدم وفي منطقة ما تحت الكعب وفي المنطقة الأمامية من القدم. أما الأشعات فنادراً ما يتم اللجوء إليه. فالأشعة السينية قد تبين وجود تكلسات في الجزء الخلفي من الضفيرة في المنطقة التي تقع تحت كعب القدم وفي هذه الحالة تتم تسميتها من قبل العامة بمسمار القدم. أما أشعة الرنين المغناطيسي فهي تبين وجود الالتهاب ولكن لا يتم طلبها عادةً لأنها مكلفة ولا يحتاج إليها الطبيب ليقوم بالتشخيص والعلاج. وفي بعض الحالات قد تبين الأشعات وجود تشوه في القدمين. أما التحاليل المخبرية فنادراً ما يتم اللجوء إليها في بعض الحالات عندما يكون هناك شك في وجود نقرس أو إرتفاع في الأملاح في الدم.
الخطة العلاجية
عادةً ما تبدأ الخطة العلاجية بالطرق التحفظية وذلك عن طريق النصائح التالية:
• تجنب المشي على أرض قاسية حافياً بشكل نهائي وقطعي.
• استخدام الأخذية اللينة والطبية ذات الأرضية اللينة واستخدام فرشة لينة داخل الحذاء.
• استخدام الأدوية المضادة لالتهابات الأوتار والعضلات واستخدام الأدوية المسكنة عند اللزوم.
• محاولة تخفيف الوزن.
• تجنب المشي والرياضة لفترات طويلة عندما يكون هناك ألم يصاحب هذه الرياضة.
• عمل جلسات علاج طبيعي بهدف تعلم تمرينات إطالة للضفيرة الأخمصية في باطن القدم مما يجعلها أكثر مرونة وقدرة على مقاومة الالتهابات.
• في حال لم تستجب الأعراض للنقاط التي ذكرناها سابقاً فإنه يمكن إعطاء حقنة موضعية تحتوي على مادة الديبومدرول ذات الخاصية القوية في مقاومة الالتهابات وذلك عن طريق الطبيب ويتم حقنها في المنطقة الملتهبة.
• يمكن أيضاً استخدام نوعيات متخصصة من الذبذبات الصوتية التي تؤدي إلى إزالة الالتهاب من المنطقة (shock wave therapy).
النصائح والتوصيات
في الغالبية العظمى من المرضى يستجيب المرض للخطة العلاجية التي ذكرناها سابقاً. ولكن لكي تنجح هذه الخطة فإنه يجب التقيد بالنصائح والتعليمات التي ذكرناها حتى لايصبح المرض مزمناً ويؤثر على المريض وعلى أنشطته اليومية. أما التدخل الجراحي في هذه الحالات فهو غير مفيد ولاننصح به. وتبقى الوقاية خيراً من العلاج وذلك عن طريق المحافظة على الوزن المثالي وتجنب المشي على أرض صلبة واستخدام الأحذية الطبية ذات البطانة اللينة. وفي حال عاودت الأعراض المريض أو المريضة بين فينة وأخرى فإنه لايمنع بتاتاً بتناول الأدوية المضادة لالتهابات العضلات والمفاصل لبضعة أيام بهدف إزالة الالتهاب.


التهاب الضفيرة الأخمصية.. تجنب المشي 797251911406.jpg
تجنب المشي على أرض قاسية حافياً


التهاب الضفيرة الأخمصية.. تجنب المشي 559572885460.jpg
يشعر بالألم مع الحركة والمشي والوقوف


التهاب الضفيرة الأخمصية.. تجنب المشي 074432674458.jpg
قد نلجأ للأشعة عند التشخيص

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 07-29-2012, 01:34 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي الكسور.. التحكم في هشاشة العظام وضبط مستوى السكر في الدم يساعد في سرعة التئامها!

الطعم العظمي يحفز منطقة الكسر والجسم لإفراز عظام جديدة

الكسور.. التحكم في هشاشة العظام وضبط مستوى السكر في الدم يساعد في سرعة التئامها!



الأشعة توضح عدم التئام الكسر

د.ياسر بن محمد البحيري
تطرقنا الأسبوع قبل الماضي الى موضوع الكسور وعدم التئامها. وأكدنا ان كسور الأطراف العلوية والسفلية تشكل النسبة الأكبر من كسور وإصابات الهيكل العظمي في ضحايا الحوادث المرورية. هذه الكسور تصيب عظام الكتف والساعد والعظام المحيطة بمفصل المرفق وأيضاً عظام الساعد والرسغ واليد والأصابع. أما بالطرفان السفليان فإنها قد تصيب عظمة رأس الفخذ أو عظمة الفخذ أو العظام المحيطة بمفصل الركبة بما في ذلك عظمة صابونة الركبة أو عظام الساق أو الكاحل أو الأقدام.
وأشرنا الى انه عادةً ما يتم تفصيل التدخل الجراحي حسب نوع الكسر ومدى شدته ومكانه وحسب الحالة الصحية العامة للمريض وبصفة عامة فإن نسبة نجاح عمليات تثبيت الكسور بالطرق الحديثة تبلغ فوق نسبة 90%. والغالبية العظمى من الكسور تلتئم بشكل تام خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر يتم بعدها اللجوء للعلاج الطبيعي لتقوية العضلات المحيطة بمنطقة الكسر وإعادة المريض أو المريضة لممارسة الحياة بشكل طبيعي. ولكن في بعض الحالات فإن منطقة الكسر قد لا تلتئم وينتج عن ذلك المرض الذي نناقشه في هذه المقالة وهو عدم التئام الكسور. كما ذكرنا الى ان هناك نوعين من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث عدم التئام الكسور.




هشاشة العظام تزيد من الكسور



التشخيص والعلاج
أما بالنسبة للتشخيص فإنه عادةً ما يكون عن طريق تأخر التئام الكسر واستمرار وجود آلام في المنطقة المكسورة وعدم قدرة المريض على العودة إلى الحياة بشكل طبيعي وكذلك يتم بعد ذلك استخدام الأشعات السينية والأشعات المقطعية والأشعات ثلاثية الأبعاد والتي توضح وجود عدم التئام في منطقة الكسر ووجود فراغ بين العظمتين المكسورتين وفي بعض الأحيان قد يتم اللجوء إلى إجراء فحوصات مخبرية إذا ما كان هناك شك في وجود إلتهابات جرثومية في منطقة الكسر. أيضاً ممكن اللجوء إلى الأشعة النووية والتي تساعد في بعض الأحيان على تشخيص هذه الحالات. وبعد التشخيص ومعرفة الحالة الصحية العامة للمريض والمريضة من حيث وجود إلتهابات جرثومية أو وجود أمراض مصاحبة أو وجود هشاشة في العظام فإنه يتم وضع الخطة العلاجية المناسبة لعلاج عدم التئام الكسور والتي عادةً ماتتكون من محاولة القضاء على أي أمراض مزمنة أو التحكم بها مثل التحكم في مستوى مرض السكري في الدم وأيضاً علاج مرض الهشاشة وغير ذلك. وبعد ذلك يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي حيث يلجأ الجراح في غالبية المرضى الذين لديهم عدم التئام إلى إزالة المثبتات الداخلية القديمة وعمل تنظيف بمنطقة الكسر الغير ملتئم وبعد ذلك يتم عمل تثبيت جديد للمنطقة بإستخدام نوعيات وكميات كافية من المثبتات الداخلية والخارجية بالإضافة إلى شيء مهم جداً وهو إستخدام الطعم العظمي الذي يساعد على تحفيز منطقة الكسر والجسم لإفراز عظام جديدة مما يؤدي إلى إلتئام الكسور. هذا الطعم العظمي قد يتكون من أخذ أجزاء بسيطة من عظام الحوض من المريض نفسه أو في وقتنا الحالي توجد هناك الكثير من العظام والمحفزات الجاهزة التي يتم إسترادها وتكون مغلفة وجاهزة وهي ذات فعالية كبيرة في علاج هذه الحالات بإذن الله. كما يتم بعد الجراحة التأكد من إلتزام المريض بالخطة العلاجية وعدم وضع إجهاد أو وزن على المنطقة المكسورة ومتابعته بشكل إسبوعي أو شهري عن طريق الفحص السريري والأشعة السينية للتأكد من أن الكسر يلتئم بشكل طبيعي. ويمكن إعطاء المريض جرعات من الكالسيوم وفيتامين د وفيتامين ج والتأكد في التحكم في أية أمراض مزمنة لدى المريض أو المريضة. وعند استخدام هذه الطرق التي ذكرناها سابقاً فإن الغالية العظمى من حالات عدم التئام الكسور يتم شفاؤها ويلتئم الكسر بإذن الله وبعد ذلك تبدء مرحلة التأهيل عن طريق العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وإعادة المرونة والحركة إلى المفاصل القريبة من منطقة الكسر وإعادة المريض للحياة والمشي بشكل طبيعي.
النصائح والتوصيات
في الواقع أن أهم شيء في علاج عدم التئام الكسور هو محاولة تفادي الأسباب التي تؤدي إلى حدوثها في المقام الأول وذلك عن طريق التأكد من وجود البيئة المناسبة لإلتئام الكسر عن طريق التحكم في الأمراض المزمنة وعلاج هشاشة العظام و ضبط مستوى السكر في الدم وأيضاً عن طريق العلاج المناسب للكسر وأخذ الإحتياطات اللازمة عند إجراء الجراحة لكي يلتئم الكسر بشكل صحيح. وفي حال حدث عدم إلتئام في الكسر لا سمح الله فإن الواجب هو التشخيص المبكر والتدخل الجراحي المبكر لإعادة التثبيت وعمل الطعم العظمي لكي لاتضيع أشهر أو سنين من حياة المريض وهو يتنقل من طبيب إلى طبيب أو من مستشفى إلى مستشفى في محاولة لعلاج الكسر وما يؤدي إليه من آثار سلبية على حياته ونشاطاته.

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 07-29-2012, 01:35 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي المشي على السيراميك قد يسبب مسمار القدم

الأحذية ذات الأرضيات اللينة تمتص الصدمات

المشي على السيراميك قد يسبب مسمار القدم



المشي حافياً يسبب مسمار القدم

د. ياسر محمد البحيري
إن الأربطة الموجودة تحت عظام القدم والتي تعرف علمياً باسم (Plontar Fascia) هي عبارة عن تجمع لأغشية ليفية قوية تصل عظام القدم ببعضها البعض وتساعد على إعطاء باطن القدم الشكل المحدب المعروف بتقوس القدم. ولكن هذه الأربطة تتعرض لضغوط شديدة عند المشي والوقوف كونها تقع تحت عظام القدم القاسية في الأعلى والأرض في الأسفل ولذلك فهي عرضة لأمراض الإجهاد المزمن والالتهابات التي قد تؤدي مع مرور الوقت إلى ترسب كميات صغيرة من الكالسيوم في طرف هذه الأربطة مكونة نتوءا عظميا صغيرا يظهر في الأشعة السينية وهو ما يعرف عند كثير من الناس بمسمار القدم أو "heel spur".

أسباب المرض
هناك عدة أسباب محتملة لحدوث التهاب العقب مثل زيادة الوزن أو المشي لفترات طويلة على أرضية صلبة أو استخدام أحذية ذات أرضية صلبة أو قلة كمية الدهون الموجودة في باطن القدم مع التقدم في السن وكذلك المشي على السيراميك حافي القدمين. وهناك بعض الحالات التي لا يكون فيها سبب واضح لحدوث الالتهاب أو التي تكون ناتجة عن بعض الأمراض الروماتيزمية.

الأعراض
عادة ما يشتكي المريض أو المريضة من آلام في مؤخرة القدم وتحت الكعب تزداد مع المشي والوقوف وخصوصاً في الصباح الباكر وعند أخذ الخطوات الأولى.

التشخيص
عادة ما يتم بالفحص السريري الذي يبين وجود آلام شديدة عند الضغط على باطن القدم في منطقة العقب. وفي بعض الحالات قد يتم اللجوء إلى الفحوصات المخبرية أو الإشعات السينية للتعرف على أسباب المرض.

العلاج
الغالبية العظمى من المرضى تستجيب للعلاج التحفظي الذي يتكون من استخدام الأدوية المضادة لالتهابات العظام والمفاصل والأدوية المسكنة وجلسات العلاج الطبيعي التي تساعد على تقليل شدة الالتهاب وعمل تمرينات إطالة (Stretching) لعضلات الساق وأوتار القدم. كما أن استخدام الأحذية الطبية المناسبة والتلبيسات الطبية اللينة داخل الأحذية (heel cup) يساعد على امتصاص الصدمات عند المشي ويحمي المنطقة الملتهبة من الضغوط الشديدة. كما أن الحقن الموضعية التي تحتوي على الأدوية المضادة للالتهاب كدواء الديبوميدرول الموضعي تساعد كثيراً في القضاء على التهاب العقب بسرعة وفعالية خصوصاً في الحالات المزمنة. أما في الحالات التي لا تستجيب لهذه الإبرة فإن طريقة العلاج التحفظي الجديدة المعروفة ب (shock ware therapy) تعتمد على إطلاق موجات صوتية ذات تردد معين على المنطقة المريضة مما يؤدي إلى تحفيز الدورة الدموية وبالتالي إلى علاج الالتهاب.

العلاج الجراحي
في حالات قليلة ونادرة فقط قد يضطر الطبيب المعالج إلى اللجوء إلى التدخل الجراحي بغرض إزالة الزوائد العظمية وتنظيف الجزء الملتهب من الأربطة وإزالة الضغط عن الأعصاب الصغيرة التي تغذي المنطقة. وهذه الجراحة يمكن إجراؤها عن طريق المنظار ولكن نادراً ما نحتاج لإجرائها وعلى العكس من ذلك فإنه يجب التركيز على العلاج التحفظي غير الجراحي والأهم من ذلك على العلاج الوقائي بتجنب المشي على أرضيات صلبة حافي القدمين والحرص على استخدام الأحذية ذات الأرضيات اللينة التي تمتص الصدمات وتدعم الشكل الطبيعي للقدم.

@استشاري العظام والعمود الفقري
مستشفى الحرس الوطني

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 07-30-2012, 02:57 PM
بروفيسور صحي
 

thewolf1978 will become famous soon enough
افتراضي رد: التهاب الضفيرة الأخمصية.. تجنب المشي على أرض قاسية حافياً واستخدم الأحذية اللينة

3 مواضيع مهمه جدا الف شكر
من مواضيع : thewolf1978
thewolf1978 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 07-31-2012, 02:01 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: التهاب الضفيرة الأخمصية.. تجنب المشي على أرض قاسية حافياً واستخدم الأحذية اللينة

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة thewolf1978
3 مواضيع مهمه جدا الف شكر

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مرض, الأخمصية.., الأحذية, اللجنة, المسح, التهاب, الضفيرة, تجنب, حافياً, على, واستخدم, قاسية


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 03:38 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط