آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

الذنوب والمعاصي التقوى هي الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل

ملتقى النفحات الإيمانية
عدد المعجبين  1معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي

موضوع مغلق
  #1  
قديم 08-01-2012, 01:42 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


الذنوب والمعاصي التقوى الخوف الجليل 081209115132dYww.gif


الذنوب و المعاصي
منقول

الذنوب والمعاصي التقوى الخوف الجليل tumblr_lkxslwiVUc1qigsbbo1_500.jpg

رأيت الذنوب تميت القلوب ... وقد يورث الذل إدمانها

وترك الذنوب حياة القلوب ... وخير لنفسك عصيانها

الذنوب والمعاصي التقوى الخوف الجليل image3946.jpg

الذنوب و المعاصي
هي سبب بعدنا عن ربنا , و ضعف إيماننا ,

وهوآن أمر أمتنااا حتى أصبحت

أعدادنا قد تصل بالملايين

و المليارات ولكن كـ غثاء السيل

قال الرسول - صلى الله عليه وسلم-

مخبرا عن ماسوف يحدث

في آخر الزمان

: ( تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها

قلنا "وهم الصحابة الكرام"

: أمن قلة يارسول الله؟

قال : بل من كثرة ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) متفق عليه

إنها لـ تعمي الأبصار ,

وتقسي القلوب , و تغلق أبواب التفكير

فلآ يكاد يميز بين الحق و الباطل فيرى الحق

باطلا فينكره و يرى الباطل حقاً و يؤيده !


قال تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ

وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ

أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا

أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)

إنها لآفه و مرض على صاحبها ووباء متفشي

يجب علآجه و التوعيه بخطوره أمره

||فأما عن أعراضها وأضرارها :

فإن لها لسواداً في الوجه ووهن في البدن


قال عبد الله ابن عباس رضي الله عنه

: إن للسيئة سوادا ً في الوجه .

-و ضيقه في الصدر و وحشة يجدها العاصي

في قلبه وبينه وبين ربه وبينه وبين الناس.

قال تعالى : { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام

ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء }

-وتحرم من نور العلم

قال الإمام الشافعي :

شكوت إلى وكيع سوء حفظي * * * فأرشدني إلى ترك المعاصي

وقال اعلم بأن العلم نــــــــور * * * ونــور الله لا يهـدى لعـاصي

-وتمنع الرزق و شؤمها لا يقتصر على

العاصي بل يعود على غيره من الناس والدواب.

روى أحمد من حديث ثوبان رضي الله

عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم

قال : « إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه »

-تعسير الأمور ,,

قال الله فى كتابه الكريم:"ومن يتق الله يجعل له

مخرجا,ويرزقه من حيث لايحتسب.." لذلك كما ان التقوى تجعل


للانسان مخرجا لكل امر تعسر عليه فان

الذنب يغلق الابواب فى وجه العاصى

-تورث الذل. -تفسد العقل.

قال عليه الصلاة والسلام:
(رغِم أنفه، رغم أنفه،

رغم أنفه، قيل من يا رسول الله؟

قال : من أدرك والديه عند الكبر

أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ) رواه مسلم،

فلا عز ولا رفعه للعاصين

-تدخل العبد تحت اللعنة وتحرمه من دعوة الرسول

صلى الله عليه وسلم ودعوة الملائكة ودعوة المؤمنين.

كثير من المعاصي توجب اللعن , واللعن هو الطرد من

رحمه الله فما بالك بشخص قد طرد من رحمه الله

فأي حياه سيعيشها؟! , و أي متعه سيتمتعها ؟! ..

فإنه قد ظل ظلالا مبينا ..

- تذهب الحياء و تطفئ نار الغيرة من القلب.


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهم عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قَالَ الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً وَالْحَيَاءُ


شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ * البخاري.

- وتضعف في القلب تعظيم الرب.. و حرمانه الطاعة.

- تستدعي نسيان الله لعبده

((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا

وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى *قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى

وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126]


وقرئ ( ضنكى ) على وزن فعلى : ومعنى ذلك أن الله - عز وجل -

جعل مع الدين التسليم والقناعة والتوكل عليه وعلى قسمته ،

فصاحبه ينفق مما رزقه الله - - عز وجل - -

بسماح وسهولة ويعيش عيشا رافعا ؛ كما قال الله تعالى :

فلنحيينه حياة طيبة . والمعرض عن الدين مستول عليه

الحرص الذي لا يزال يطمح به إلى الازدياد من الدنيا ، مسلط عليه الشح ،

الذي يقبض يده عن الإنفاق ، فعيشه ضنك ، وحاله مظلمة ،

كما قال بعضهم : لا يعرض أحد عن ذكر ربه إلا أظلم عليه وقته

وتشوش عليه رزقه ، وكان في عيشة ضنك . وقال عكرمة :

ضنكا كسبا حراما . الحسن : طعام الضريع والزقوم .

وقول رابع وهو الصحيح أنه عذاب القبر ؛ قاله أبو سعيد الخدري

وعبد الله بن مسعود ، ورواه أبو هريرة مرفوعا عن النبي

- صلى الله عليه وسلم - وقد ذكرناه في كتاب التذكرة ؛

قال أبو هريرة : يضيق على الكافر قبره

حتى تختلف فيه أضلاعه ، وهو المعيشة الضنك .


ونحشره يوم القيامة أعمى قيل أعمى في حال وبصيرا في حال ؛

وقد تقدم في آخر ( سبحان ) وقيل : أعمى عن الحجة ؛ قاله مجاهد .

وقيل : أعمى عن جهات الخير ، لا يهتدي لشيء منها . وقيل :

عن الحيلة في دفع العذاب عن نفسه ، كالأعمى الذي

لا حيلة له فيما لا يراه . قال رب لم حشرتني أعمى أي

بأي ذنب عاقبتني بالعمى . وقد كنت بصيرا أي في الدنيا ،

وكأنه يظن أنه لا ذنب له . قال كذلك أتتك آياتنا أي قال الله تعالى له :

كذلك أتتك آياتنا أي دلالاتنا على وحدانيتنا وقدرتنا .

فنسيتها أي تركتها ولم تنظر فيها ، وأعرضت عنها .

وكذلك اليوم تنسى أي تترك في العذاب ؛ يريد جهنم . .

الذنوب والمعاصي التقوى الخوف الجليل 136773.gif


-تنزل الرعب في قلب العاصي وتزيل أمنه.

وتجرئ عليه شياطين الجن والإنس فيصير في أسرهم


( ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا

( 83 ) فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا ( 84 ) )


- ضياع الوقت وعمر المرء

عن أبي صفوان عبد الله بن بشر الأسلمي ـ رضي الله عنه ـ قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( خير الناس من طال عمره وحسن عمله

وشر الناس من طال عمره وسيء عمله) رواه

الترمذي(79) . وقال : حديث حسن .


وأما عن علاج هذا المرض :


1- التوبه النصوح

قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ

تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ

عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي

مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ

نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا


نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )

2- الاستغفار

وقوله تعالى : (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ

وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )

عن الزبير بن العوام قال قال رسول الله







- صلى الله عليه وسلم- : " من احب ان تسره صحيفته

فليكثر فيها من الاستغفار "


|| وماذا عن سبيل الوقايه منها ؟!



فإنها التقوى ,,


الذنوب والمعاصي التقوى الخوف الجليل 806354816.png


قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

(( التقوى هي الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل

والقناعة بالقليل ، والإستعداد ليوم الرحيل ))

و ورد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

سأل أبي بن كعب عن التقوى

فقال له: أما سلكت طريقا ذا شوك ؟

قال بلى ، قال: فما عملت؟

قال: شمرت واجتهدت.

قال: فذلك التقوى

بن النعمان ، حدثنا أبو عبيدة

عبد المؤمن بن عبيد الله ، حدثني

أخشن السدوسي قال : دخلت على أنس بن مالك فقال سمعت

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

يقول : " والذي نفسي بيده ، لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم

ما بين السماء والأرض ، ثم استغفرتم الله لغفر لكم ،

والذي نفس محمد بيده ، لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون

، ثم يستغفرون الله فيغفر لهم " تفرد به [ الإمام أحمد]

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا موسى

بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت وحميد

، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : إن إبليس - عليه لعائن الله -

قال : يا رب ، إنك أخرجتني من الجنة من أجل

آدم ، وإني لا أستطيعه إلا بسلطانك . قال : فأنت مسلط . قال : يا رب

، زدني . قال : لا يولد له ولد إلا ولد لك مثله .

قال : يا رب ، زدني . قال : أجعل صدورهم مساكن لكم ،

وتجرون منهم مجرى الدم . قال : يا رب ، زدني . قال : أجلب

عليهم بخيلك ورجلك ، وشاركهم في الأموال والأولاد

، وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا . فقال آدم [ عليه

السلام ] يا رب ، قد سلطته علي ، وإني لا أمتنع [ منه ] إلا بك

. قال : لا يولد لك ولد إلا وكلت به من يحفظه من قرناء

السوء . قال : يا رب ، زدني . قال : الحسنة عشر أو أزيد

، والسيئة واحدة أو أمحوها . قال : يا رب ، زدني . قال : باب

التوبة مفتوح ما كان الروح في الجسد . قال : يا رب ، زدني .

قال : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من

رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) .

" فمال للشياطين علينا من سبيل مالم اعتصمنا بحبل الله "

الذنوب والمعاصي التقوى الخوف الجليل 508126781041791616.jpg


|| ختاما :

اسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يحمينا

و يكفينا شرور الفتن , ما ظهر منها و ما بطن

و يجعلنا من عباده المخلصين و من ورثه جنه النعيم ,

ويهدينا لما يحبه ويجعل أعمالنا في طاعته

ويختم أعمالنا بالقبول و الصلاح

دمتم في حفظ الرحمن !!

الذنوب والمعاصي التقوى الخوف الجليل 217366_117346011678956_104424502971107_161612_2821645_n.jpg

الذنوب والمعاصي التقوى الخوف الجليل 2459528168_24d7ee9e4c_o.gif
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
راسي رغم المآسي معجبون بهذا.


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 07-01-2017, 04:09 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الذنوب والمعاصي التقوى هي الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل

يعافيك ربي
تقبل الله صيامك
واسعد ايامك
وكل عام وانتم بخير
المؤمنون فى سباق الى الله
فإن إستطعت ألا يسبقك أحد فافعل
تقبل الله طاعتك
واتم بالعيد فرحتك
وأقر عينك بنصر أمتك
من مواضيع : المكينزي
المكينزي متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الذنوب, والمعاصي


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 04:34 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط