آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

سن اليأس ... تغيرات نفسية وجسدية!!

ملتقى التوعية الصحية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 08-01-2012, 03:14 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


يمكن تدارك تأثيراتها إذا أحسنت المرأة كيفية التعامل مع هذه المرحلة العمرية



سن اليأس ... تغيرات نفسية وجسدية!!



اليأس تغيرات نفسية وجسدية!! 614488127836.jpg

يمكن للمرأة التكيف مع هذه المرحلة العمرية

أ.د.محمد بن حسن عدار

نهاية الخصوبة قد تمنح العديد من النساء شعوراً بالراحة الكبيرة اخيراً حيث لم يعد هناك خوف من حمل غير مرغوب به و هذ الاطمئنان يمكن ان يؤثر ايجابيا على حياتهن الزوجية و على تركيزهن في الاهتمامات الجديدة، و لكن المرور عبر سنوات انقطاع الطمث سوف يتسم بالتغييرات الجسمانية و العاطفية التي يمكن ان يكون بعضها صعباً و التي يمكن للتثقيف الصحي و الوعي و المساعدة الطبية الصحيحة توفير فهم جديد للطريقة التي تتم فيها و لكيفية ضمان التكيف مع هذه التغيرات و ضمان أسباب العافية إلى نهاية العمر بإذن الله تعالى.







اليأس تغيرات نفسية وجسدية!! 812988218023.jpg

تغيرات نفسية





بالنسبة للمرأة التي لم تنجب فإن سن اليأس قد يجلب مشاكل صحية يحتمل ان تكون من الناحية الجسدية اقل ألماً بالمقارنة مع المرأة الأم و لكنها قد تكون أكثر قساوة من الناحية النفسية حيث سيكون عليها أن تواجه حقيقة استحالة إنجابها بعد الآن. إن هذه الفترة العمرية يجب الاستعداد لها قبل حدوثها بسنوات، و هي فترة فسيولوجية طبيعية تمر على جميع السيدات دون استثناء و لكن يجب التحضير لها بمعرفة تفاصيل حدوثها و الالمام بتفاصيل التغيرات حتى لا تتفاجأ يالتغيرات المزعجة حتى لا تسبب لها تغيرات نفسية مزعجة. ان تمرين العقل يوازي بأهميته تمرين الجسد و قد يكون هذا هو الوقت المناسب لتعويض الفرص التعليمية اوالتثقيفية التي ضاعت منها في السابق لانشغالها بالحمل و الولادة و تربية الأطفال و القيام بالأعباء الزوجية و تعليم الأبناء إلى أن يصلوا الى مرحلة الاعتماد على النفس و في هذا الفترة من المرحلة العمرية تحين الفرصة للاهتمام بنفسها و تعويض فترة المشاغل والاعباء الكثيرة التي كانت على كاهلها. ان الأعراض التي تصاحب فترة سن اليأس عديدة منها النفسي و منها التغيرات الجسدية و كلاهما مرتبطان ببعضهما. قد تبدأ التغيرات الجسدية بعدة سنوات اي قد يكون من سن الخامسة و الأربعين عاماً حيث تبدأ اضطرابات الدورة الشهرية حيث يحدث تأخر في نزول الدورة الشهرية لشهرين او اكثر و يصاحبها زيادة في كمية دم الدورة قد يصل لحد الغزارة مما قد يسبب فقر دم يؤدي الى ضعف جسدي عام و يحدث ذلك بسبب الضعف التدريجي لنشاط المبيضين حيث يقل انتاج التبويض و ضعف في إفراز الهرمونات الأنثوية الاستروجين والبروجسترون و يستمر هذا الضعف التدريجي الى ان تصل المرأة الى سن الواحد و الخمسين من العمر عندها و في غالب السيدات تتوقف الدورة الشهرية تماماً و تدخل المرأة في مرحلة سن اليأس الفعلية. و قد يتأخر سن الياس في بعض السيدات الى سن الخامسة و الخمسين عاماً او قد يحدث في سن مبكرة اي في بداية الاربعين من العمر و ذلك بشكل طبيعي. و قد يحدث في سن مبكرة جداً اي في بداية سن الثلاثين من العمر و يعود ذلك بسبب أمراض في جهاز المناعة و تكوين أجسام مضادة لنشاط المبيضيين او بسبب عمل جراحي باستئصال المبيضيين او التعرض للعلاج الاشعاعي او الكيميائي او التعرض لامراض مزمنة كالفشل الكلوي و خلافة. من اهم التغيرات التي قد تحدث في سن اليأس و التي يستوجب الاستعداد لها نفسياً و جسدياً هي التغيرات النفسية حيث تحدث اضطرابات في النوم و نوبات من الاكتئاب و الشعور بالاهمال من الزوج و تسبب الهبات الساخنة و هي عبارة الشعور بحرارة في الجسم تبدأ من منتصف الصدر و تصعد الى الوجة وتكون لفترات قصيرة جداً و لكنها متكررة و تحدث حتى اثناء النوم مصاحبة بالعرق. اما التغيرات الجسدية، و ذلك بسبب نقض هرمون الاستروجين حيث يحدث ضمور في العضلات و الأنسجة والأربطة و تجعد الجلد و تساقط الشعر مما يغير في شكل المرأة و تبدأ في فقدان جمالها و حيوتها و رونقها و بدأ شعورها بأنها أصبحت خير جذابة لزوجها مما يزيد من مشاكلها النفسية، و هذا اعتقاد خاطئ. و كما يحدث في الرجال في سن الخمسين تكون المرأة في هذه المرحلة العمرية عرضة لأمراض السكر و أمراض الضغط والشرايين وأمراض المفاصل وهذه الأمور كلها ممكن تداركها اذا أحسنت المرأة كيفية التعامل مع هذه المرحلة العمرية باهتمام.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 08-01-2012, 03:16 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي سرطان بطانة الرحم.. العلاج بالهرمونات البديلة بعد سن اليأس تزيد من خطر الإصابة!

الدراسات تؤكد تأثير البدانة والغذاء الغني بالدهون



سرطان بطانة الرحم.. العلاج بالهرمونات البديلة بعد سن اليأس تزيد من خطر الإصابة!



سرطان بطانة الرحم في الأشعة
أ.د.محمد بن حسن عدار
نظراً لكون سرطان بطانة الرحم الاكثر شيوعاً في مجتمعنا مقارنة بالاورام النسائية الاخرى التي تصيب الجهاز التناسلي للمرأة فيتساءل الكثير من السيدات ولكن للاسف بعد حدوث الورم عن المسببات وسبل الوقاية وطرق العلاج علماً بانه وبشكل متكرر تطرقنا بإسهاب في اعداد سابقة عن معظم مشاكل الاورام النسائية وسبل الوقاية منها وطرق التشخيص المبكر والعلاج. ويحتل سرطان بطانة الرحم المركز الرابع في السرطانات الاكثر شيوعاً بين النساء الامريكيات بعد سرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم. وقد تناقصت عدد الحالات الجديدة من سرطان بطانة الرحم بشكل مطرد بين منتصف السبعينات ومنتصف الثمانينات من القرن المنصرم إلا ان الحالات ازدادت بين منتصف الثمانينات من القرن العشرين وسنة 2000 كما ارتفعت الوفيات الناجمة عن المرض بشكل بارز إذ تجاوزت الضعف ويخضع هذا الارتفاع الكبير في وفيات سرطان بطانة الرحم لابحاث كثيرة ويرى بعض الباحثين أن للأمر علاقة بالاستعمال المتزايد لهرمون الاستروجين المأخوذ وحده من دون هرمون البروجسترون للتخفيف من العلامات والاعراض والمشاكل المرتبطة بسن اليأس. ويحدث سرطان بطانة الرحم غالباً بعد سن اليأس ويصيب النساء بين عمر 50 و70 عاماً. لكنه قد يحدث في مرحلة ابكر حيث يصيب 25% تقريباً من سرطانات بطانة الرحم نساء اصغر من 50 عاماً الا ان سرطان بطانة الرحم نادر جداً عند النساء دون الاربعين عاماً اذ يشكل فقط 2 الى 5% من كل الحالات. إن سرطان بطانة الرحم شائع عند نساء العرق الابيض مرتين اكثر مما هو عند نساء العرق الاسود والمجموعات العرقية الاخرى في الولايات المتحدة لكن الوفيات الناجمة عن سرطانات بطانة الرحم هو اعلى بين الاقليات ولم يفهم تماماً اسباب ذلك.




خلال الحمل يميل توازن الهرمونات الأنثوية نحو البروجسترون مما يحمي من السرطان






ما الذي يسبب سرطان بطانة الرحم؟
تنمو الخلايا السليمة وتنقسم بطريقة منظمة لابقاء الجسم يعمل بصورة طبيعية لكن هذه العملية المنظمة بدقة تتعرض للخلل احياناً. تستمر الخلايا في الانقسام حين لا تكون هناك حاجة الى خلايا جديدة وهذا ما يعرف بالسرطان. في سرطان بطانة الرحم تنشأ الخلايا السرطانية الخبيثة في البطانة الداخلية الغدية للرحم ولا يعرف تماماً سبب نشوء هذه الخلايا السرطانية ويعتقد ان التعرض المتزايد لهرمون الاستروجين الأنثوي يؤدي دورا اساسياً في نشوء العديد من سرطان بطانة الرحم فقد ادى فائض الاستروجين المعطى الى الحيوانات المخبرية الى ازدياد نمو الخلايا في بطانة الرحم اي حدوث رط تنسج البطانة بالاضافة الى سرطان بطانة الرحم. فالعلماء غير واثقين ما اذا كان الاستروجين هو عامل مسبب مباشرة للسرطان ام انه يؤدي دوراً داعماً. تعرف العلماء الى عدة عوامل ترتبط بازدياد مستويات الاستروجين اضافة الى عوامل اخرى يبدو انها تزيد خطر التعرض لسرطان بطانة الرحم وتستمر عوامل خطر اخرى في الظهور تدريجياً



البدانة لها دور في الإصابة


عوامل الخطر
عامل الخطر هو اي شيء يزيد احتمال تعرض الانسان لمرض معين، مثل سرطان بطانة الرحم يحدد العلماء عوامل الخطر من خلال مراجعة التواريخ الطبية واساليب العيش لمجموعات مختلفة من الاشخاص ويحسبون من ثم الخصائص التي تبدو انها مرتبطة بازدياد حدوث مرض معين . يرون احتمال حدوث مرض معين بين اشخاص يملكون خاصية معينة مع احتمال حدوث ذلك المرض بين اشخاص لا يملكون تلك الخاصية تفضي هذه المقارنة الى احصاء يعرف بالخطر النسبي.
عوامل الخطر الديموغرافية: ان عوامل الخطر الديموغرافية تشمل عوامل العمر و العرق.
العمر: مع التقدم في العمر يزداد خطر التعرض لسرطان بطانة الرحم حيث يحدوث نحو 95% من سرطان بطانة الرحم عند النساء اللواتي يبلغن 40 عاماً او اكثر علماً بأن معظم الحالات تحصل عند النساء بين عمر 50 و70 عاماً ومتوسط العمر عند التشخيص هو 60 عاماً.
العرق: مقارنة مع نساء العرق الاسود والنساء المنحدرات من اقليات عرقية أخرى تبدو نساء العرق الابيض معرضات مرتين اكثر لسرطان بطانة الرحم الا ان نساء العرق الاسود اللواتي يصبن بسرطان بطانة الرحم هن اكثر ميلاً للكشف عن مرض متقدم المرحلة أثناء التشخيص لهذا السبب ربما تحدث الوفيات في نساء العرق الاسود نتيجة المرض بعد تشخيصه مرتين اكثر مما يحدث في نساء العرق الابيض.
عوامل الخطر التوالدية: إن حدوث اول دورة طمث قبل عمر 12 عاماً واستمرت دورات الطمث بعد عمر 50 عاماً دون فترات توقف مثل حدوث الحمل والرضاعة هذا يعني تعرض الرحم للهرمونات بازدياد خصوصا هرمون الاستروجين وبالتالي تزداد مخاطر حدوث المرض بالرحم. وتشير الدراسات الى ان النساء اللواتي يشهدن سن يأس في منتصف الى اواخر الخمسينات هن اكثر عرضة لسرطان بطانة الرحم من النساء اللواتي يشهدن سن اليأس افي وقت مبكر. و يكون الطمث المبكر عامل خطر اقل اهمية اذا شهدت سن يأس مبكرة كما ان سن اليأس المتاخرة ليس عامل خطر مسببا لسرطان بطانة الرحم اذا شهدت اول دورة طمث في مرحلة متاخرة من المراهقة.
عدم الحمل: خلال الحمل يميل توازن الهرمونات الانثوية اكثر نحو البروجسترون مما يساعد على الحماية من سرطان بطانة الرحم واذا لم يحدث الحمل ابداً فإن هذه الحماية تستبعد ونتيجة لذلك يكون خطر التعرض للسرطان اعلى مما هو عند النساء اللواتي انجبن اطفالاً وتشير معظم الدراسات الى ان النساء اللواتي لم يحملن ابداً هن عرضة مرتين الى ثلاث مرات اكثر من النساء اللواتي انجبن.
العقم: بالنسبة الى بعض النساء يكون عدم الحمل قراراً شخصياً وبالنسبة الى نساء اخريات ينجم ذلك عن العقم ويعتقد الاطباء ان العقم يزيد من خطر الاصابة بنسبة اعلى كثيراً من الخطر المرتبط بعدم الحمل ابداً.
الاباضة او الطمث غير المنتظمين: ان اضطراب التبويض والدورة الشهرية يؤدي الى زيادة تعرض الرحم بشكل اكبر لهرمون الاستروجين ولفترات طويلة وكذلك نقص كمية البروجسترون المضاد للاستروجين وبالتالي تزداد مخاطر الاصابة بالمرض.
فرط التنسج في بطانة الرحم: وهي ما يعرف لدى عامة النساء بتضخم بطانة الرحم في الغالب تكون نتيجة لارتفاع معدلات هرمون الاستروجين وهذا التضخم في البطانة ينقسم الى ثلاثة انواع وتختلف نسبة الخطورة حسب كل نوع وفي النوع الاول وهو الاقل خطورة في التطور الى مرحلة سرطانية حيث يعرف بفرط التنسج البسيط غير المصاحب بغيرات خلوية ويتم علاجة باستخدام هرمون البروجسترون لفترة ثلاثة اشهر تقريبا حيث يختفي هذا التضخم مع العلاج. اما النوع الثاني ومايعرف بالتضخم الغدي او المعقد فتزداد خطورة تطور المرض الى سرطاني ويحتاج الى علاج مكثف وربما استئصال الرحم. اما النوع الثالث والذي يحدث فيه تغيرات خلوية فيفضل استئصال الرحم خصوصا اذا تجاوزت المريضة سن الخامسة والاربعين. ومن العوامل الاخرى التي قد تزيد من خطورة حدوث سرطان بطانة الرحم تكيسات المبيضيين والتي اصبحث شائعة جداً خصوصاً في سن مبكرة و هولاء المريضات يحتجن لمراجعة دورية و علاج منتظم. و تتزايد اورام المبيض المنتجة للاستروجين من عوامل الخطورة والعلاج الجراحي لإزالة اورام المبيض هو الحل لمثل هذه الحالات. كما ان استخدام العلاج بالهرمونات البديلة بعد سن اليأس خصوصا هرمون الاستروجسن تزيد من المخاطر بنسبة عالية جدا وتقل نسبة الخطورة لو استخدم معه هرمون البروجسترون ولكن حدث حظر كبير على استخدام الهرمونات التعويضية بعد سن اليأس بسب تزايد حالات سرطان الثدي وارتفاع معدلات الجلطات بسبب الهرمونات البديلة وتستخدم حاليا في نطاق ضيق جداً وبمراقبة شديدة.
ومن المعروف ان البدانة والغذاء الغني بالدهون ترفع معدلات الاصابة بسرطان بطانة الرحم. وتزداد الاصابة بسرطان بطانة الرحم في مرضى سرطان القولون والمستقيم الوراثي وسرطان الثدي والمبيض لارتباطها بتغيرات جينية كما ان استخدام علاج التامكسوفين الواقي من عودة سرطان الثدي يؤدي الى تضخم بطانة الرحم وحدوث السرطان وهولاء المرضى يحتجن لمراقبة منتظمة للرحم.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 08-01-2012, 03:18 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي - 85% من الحالات يتم اكتشافها قبل انتشارها

- 85% من الحالات يتم اكتشافها قبل انتشارها
النزف المهبلي بعد الخمسين وانقطاع الطمث العلامة الأكثر شيوعاً لسرطان الرحم في مرحلته المبكرة


سرطان بطانة الرحم
د.محمد بن حسن عدار
بين السرطانات التي تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي يعتبر الرحم الأكثر شيوعاً، حيث يجري تشخيص نحو 40ألف امرأة في الولايات المتحدة الامريكية بسرطان الرحم كل سنة، ولحسن الحظ يشفى 80- 85في المئة من هذا المرض بإذن الله تعالى، يتم اكتشاف معظم حالات سرطان الرحم قبل انتشار السرطان خارج الرحم حين تكون فرص الشفاء الكامل باردة الله تعالى عالية جداً. فالنزف المهبلي بعد سن الخمسين وانقطاع الطمث هو العلامة الأكثر شيوعاً لسرطان الرحم في مرحلته المبكرة مما يدفع النساء عادة لمراجعة الطبيب.
الرحم هو عضو مجوف حيث ينمو الجنين بداخله أثناء الحمل، ويكون الرحم عند المرأة غير الحامل بحجم وشكل الكمثرى المتوسطة الحجم مقلوبة الشكل. يتألف الرحم من جزئين اساسيين، فالجزء السفلي الشبيه بالعنق الذي يمتد إلى المهبل ويعرف باسم عنق الرحم، اما الجزء العلوي والكبير من الرحم فيطلق عليه اسم جسم الرحم، يملك جسم الرحم بطانة داخلية تعرف ببطانة الرحم وهذه البطانة تطرح كل نهاية دورة طمثية قسم من هذه البطانة السميكة الغنية بالدم وإذا حدث اخصاب تلتصق البويضة المخصبة في هذه البطانة وتنمو هناك. يوجد طبقتان من النسيج تؤلفان جدران جسم الرحم وهما عضلة الرحم وهي طبقة سميكة من نسيج عضلي ناعم تتقلص خلال الطمث وكذلك اثناء الولادة وفوق عضلة الرحم توجد الطبقة المصلبة وهي طبقة ليفية رقيقة تصل الرحم بالأربطة الداعمة. يمكن إن ينشأ السرطان في جسم الرحم أو في عنق الرحم. ويمثل السرطان بطانة الرحم حوالي 95% من سرطانات جسم الرحم.
إن المصطلح الطبي لسرطان بطانة الرحم هو سرطان بطانة الرحم وضمن هذه الفئة توجد أنواع فرعية جرى تصنيفها وفق مظهر الخلايا المجهرية.
ومن أنواع سرطان بطانة الرحم الورم الغدي السرطاني وهو الشكل الأكثر شيوعاً إذ يشكل 80إلى 85% من كل الحالات ويكون هذا النوع من السرطان مسبوقاً غالباً بحالة تعرف بفرط التنسج اللانموذجي حيث تحصل زيادة في عدد خلايا النسيج في بطانة الرحم وتبدأ الخلايا باتحاد خصائص شاذة النمطية.
أما السرطان المصلي الحلمي يكون أكثر عدوانية وهو نادر لحسن الحظ إذ يشكل اقل من 5% من سرطانات بطانة الرحم وعلى عكس معظم الأنواع الاخرى من سرطان بطانة الرحم ينشأ السرطان المصلي الحلمي عادة في بطانة رحم غير نشطة (ضامرة) وليس في بطانة رحم يزداد فيها عدد خلايا الرحم.
اما سرطان الخلية الصافية والذي يعتبر نادراً نسبياً إذ يصيب 4% تقريباً من النساء المصابات بالمرض إلا انه يعتبر احد الأنواع الأكثر عدوانية، وقد يحتوي سرطان بطانة الرحم على نوعين أو أكثر من الخلايا ويؤلف كل منها 10% أو أكثر من الورم ويعرف السرطان حينها بسرطان الخلية المختلطة. واللافت ان 10% تقريباً من النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم يملكن ورماً من نوع الخلية المختلطة. وهناك أشكال نادرة جداً من سرطان بطانة الرحم تشمل السرطان المخاطيني والسرطان المحرشف والسرطان غير المميز ويصيب كل واحد من هذه الأنواع 1% تقريباً من النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم.
إن سرطان بطانة الرحم هو الشكل الأكثر شيوعاً في الجهاز التناسلي الانثوي وهو كذلك السرطان الرابع الأكثر شيوعاً بين النساء الامريكيات بعد سرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم، لقد تضاءل عدد الحالات الجديدة من سرطان بطانة الرحم بشكل مطرد بين منتصف السبعينيات ومنتصف الثمانينات من القرن العشرين إلا إن الحالات ازدادت بين منتصف الثمانينات وسنة 2000، كما ارتفعت الوفيات الناجمة عن المرض بشكل بارز إذ تجاوزت الضعف ويخضع هذا الارتفاع الكبير في وفيات سرطان بطانة الرحم كما اثبتت بعض الدراسات بان لهذا الأمر علاقة للاستعمال المتزايد لهرمون الاستروجين دون استخدام هرمون البروجسترون وذلك للتخفيف من العلامات والاعراض والمشاكل المرتبطة ببلوغ المرأة سن النضوج أي بعد السن الخمسين عاماً ولكن استخدام الهرمونين معاً يقلل من خطورة الاصابة بسرطان الرحم.
يحدث سرطان بطانة الرحم عادة بعد سن الخمسين عاماً ويصيب النساء بين عمر 50و 70عاماً. لكنه قد يحدث في سن مبكرة حيث إن حوالي 25% من سرطانات بطانة الرحم تحدث في نساء اصغر من 50عاماً اما النساء دون 40عاماً فانه نادر ما يحدث إذ يشكل فقط 2إلى 5في المئة من كل الحالات. إن سرطان بطانة الرحم شائع عند نساء العرق الأبيض مرتين أكثر مما هو عند نساء العرق الأسود والمجموعات العرقية الاخرى في الولايات المتحدة لكن الوفيات الناجمة عن سرطان بطانة الرحم هي أعلى بين الأقليات العرقية الاخرى.

أسباب سرطان بطانة الرحم

تنمو الخلايا السليمة وتنقسم بطريقة منظمة لابقاء الجسم يعمل بصورة طبيعية لكن هذه العملية المنظمة بدقة تتعرض للخلل أحياناً حيث تستمر الخلايا في الانقسام حين لا تكون هناك حاجة إلى خلايا جديدة وهذا هو السرطان. في سرطان بطانة الرحم تنشأ الخلايا السرطانية الخبيثة في البطانة الداخلية الغدية للرحم ولا يعرف تماماً سبب نشوء هذه الخلايا السرطانية ومن المعروف ان التعرض المتزايد لهرمون الاستروجين الأنثوي يؤدي دوراً أساسياً في نشوء العديد من سرطانات بطانة الرحم حيث يقوم هذا الهرمون بزيادة تكاثر الخلايا وانقسامها بسرعة أكبر ونتيجة لعدم وجود توازن مضاد من هرمون البروجسترون يحدث ما يعرف بفرط التسنج وبالتالي يحدث اخطاء في ال د ن ا ويحدث التحول إلى خلايا خبيثة.
ومن عوامل الخطورة المعروفة لحدوث سرطان بطانة الرحم تقدم سن المرأة ويبلغ متوسط العمر عند التشخيص هو 60عاماً..
ومن عوامل الخطورة المعروفة حدوث الدورة في سن مبكرة وتأخر انقطاع الدور إلى ما بعد سن الخامسة والخمسين وذلك يؤدي إلى تعرض الرحم للتغيرات الهرمونية لمدة اطول من المرأة العادية الذي يحدث لديها الطمث في السن المعروفة وانقطاعها بعد سن الخمسين ويقلل كثرة الحمل والولادة من هذا الخطر ويزداد عند النساء اللواتي لديهن عدد ولادات قليلة أو لم يحملن مطلقاً.. وتزداد فرص حدوث هذه المشكلة عند ال سيدات اللواتي يعانين من تكيسات المبيضين خصوصاً إئا لم يحدث الحمل لديهن وذلك لزيادة افراط انتاج هرمون الاستروجين في هذه الحالة وتقل الخطورة مع حدوث حالات الحمل.
أما وجود اورام حميدة في المبيضين منتجة لهرمون الاستروجين فإنها تزيد من احتمال الاصابة بسرطان بطانة الرحم.. ويعتبر استخدام الهرمونات البديلة الاستروجين فقط من أكثر المسببات لسرطان بطانة الرحم.
ان استخدام علاج التموكسفين الواقي من عودة سرطان الثدي من الأسباب المعروفة لحدوث تغيرات نسيجية في بطانة الرحم وبالتالي حدوث سرطان الرحم لذلك يجب على كل مريضة تستخدم هذا العلاج بأخذ الهرمون المضاد لهرمون الاستروجين وهو هرمون البروجسترون واجراء فحوصات دورية واخذ خزعات من بطانة الرحم.. ان زيادة الوزن وداء السكري وارتفاع السكري وارتفاع ضغط الدم والغذاء الغني بالدهون من العوامل المعروفة ايضاً لزيادة حدوث سرطان بطانة الرحم.
إن وجود عامل خطر واحد أو أكثر لمشكلة معينة لا يعني أن المرأة ستصاب بالمرض، فمعظم النساء اللواتي يملكن عوامل خطر معروفة لسرطان بطانة الرحم لا يصبن ابداً هذا السرطان وفي نفس الوقت هناك العديد من النساء اللواتي يصبن فعلا بسرطان بطانة الرحم ولا يملكن عوامل خطر اساسية مسببة له.. وفي معظم الحالات لا يستطيع الاطباء تفسير سبب تعرض امرأة أخرى له.. ولكن اذا كانت المرأة شديدة العرضة لسرطان بطانة الرحم فانه من المهم الخضوع لفحص جسدي سنوي وادراك علامات واعراض المرض مبكراً لتفادي العواقب الوخيمة فيما لو تم اكتشاف المرض في مراحل متقدمة.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 08-01-2012, 03:34 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي الاستروجين والبروجسترون معاً يخفضان خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم

الاستروجين والبروجسترون معاً يخفضان خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم


حبوب منع الحمل تخفض نسبة سرطان الرحم
د.محمد بن حسن عدار
للأسف تحدث معظم حالات سرطان بطانة الرحم لأسباب مجهولة أو لأسباب تتعدى سيطرة المرأة ولكن تستطيع المرأة فعل بعض الأشياء التي قد تخفض خطر اصابتها بالمرض.
إن تناول البروجسترون أو أي شكل صناعي للهرمون "البروجستين" مع هرمون الاستروجين يحمي بطانة الرحم، لذا فإن العلاج للهرمونات المشتمل على الاستروجين والبروجسترون معاً يخفض خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم مقارنة مع استعمال الاستروجين وحده ولابد من استخدام البروجسترون لمدة 10أيام على الأقل كل شهر للحصول على هذه الحماية وتحتوي العقاقير المركبة الجديدة على جرعة يومية من الاستروجين والبروجستين في الوقت نفسه. ولكن يجب إن نوضح أيضاً انه في الوقت الحاضر هنالك العديد من المحاذير من استخدام الهرمونات البديلة دون استشارة الطبيب المختص واتباع التعليمات بحرص ودقة.
ويقي هرمون البروجستين أيضاً من فرط التنسج الذي يحدث في بطانة الرحم وبالتالي يقلل من خطر التطور لخلايا خبيثة. إن من أهم عوامل الوقاية من المرض هو تثقيف المرأة صحياً ومعرفة المرض ومخاطره والعوامل التي تساعد في حدوثه لذلك تستطيع المرأة تجنب هذه المخاطر وتدارك أي مسار غير طبيعي في نمط الدورة الشهرية مبكراً وإجراء الاستشارات الطبية الصحيحة في الوقت المناسب دون تأخير وعدم التأخير في طلب الاستشارة في حالة حدوث نزف مهبلي غير طبيعي. وكذلك الاهتمام بالتغذية الصحية السليمة وعدم الإفراط في تناول الأغذية الغنية بالدهون والمحافظة على عدم زيادة الوزن لتفادي السمنة التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض. كما يجب متابعة ضغط الدم الشرياني ومستوى السكر في الدم وأخذ العلاج المناسب لأنهما من عوامل الخطورة المعروفة
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
..., اليأس, تغيرات, وجسدية!!, نفسية


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 04:34 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط