آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى ترفيه الأعضاء لجميع المشاركات الترفيهية والهادفة

لاتنتظر (65) سنــة !!

ملتقى ترفيه الأعضاء
موضوع مغلق
  رقم المشاركة : [ 11 ]
قديم 09-09-2012, 12:16 PM
بروفيسور صحي
 

خالد ناصر will become famous soon enough
افتراضي رد: لاتنتظر (65) سنــة !!

الأبوة منهج رباني متكامل أُودع في
كتاب شخصية الرجل يبتدأ من غرس المعاني الحانية
إلى التعامل مع المعطيات الحاضرة إلى الإستعداد للمخاوف المؤجلة
وكل هذا يتم في آن واحد
الأب أو الرجل بشكل عام حباه الله بمكونات ومقومات وأوكلت
إليه مهام غير مرغوبة في الغالب وأعني المقومات والمهام
المعنية بالمسئولية والقيادة والقوامة والمحاسبة , غير مرغوبه من
الأشخاص الذين يتعاملون مع هذه المسئولية الأشخاص
الذين جُبلوا على الأخذ الذين لم يدركوا بعد مصلحتهم الحاضرة
ولم يستطيعوا تصور أو التنبأ عن مصلحتهم المؤجلة
هذه المقومات الأبوية نعمة كبيرة لايدركها أحد إلا بعد أن تتقدم به
العمر وينضج بشكل تام وقتها يُدرك أن مسئولية الأب
لايمكن أن يفهمها إلا الراسخون في الحب والوجع والعطاء والخوف والعطف والتحنان

لذلك اللبس في تقييم شخصية الأب أمر طبيعي ويكون التفاوت في
النظر إليه من حال إلى حال ومن فترة إلى فترة ومن حقبة إلى حقبة
بل يصل الأمر إلى الإساءة لشخصه في أوقات ولحظات عابرة طبعا إساءة غير مدركة
وغير ناضجة وغير راشدة وغير سوية والأب يدرك هذا
ولايلقي لهذا الأمر بالا لذلك يخبأها بين جوانح فؤاده الذي
ينبض شفقه وعطفا ويسقطها مؤخرا من سجلاته وبشكل فوري

يقول أحد الشعبيين :
ياعزتي لك ياوليدي وأنا أبوك .... كان الزمان اللي توطاني توطاك

لذلك الأب عينه دائما معلقة في سقف المستقبل ومخاوفه حاضرة
في كل وقت وأصعب أمر لايدركه الكثير عندما تحرم أبناءك لمصلحتهم
هنا يكون الوجع وهنا يصعب التبرير والأصعب أن يفهم الكون كيف يفكر الأب

أختم حديثي بقصاصة بوح قديمة كتبتها مسبقا :

زهر الإحساس ذابل
وأنفاس الصبح كئيبة
يُشعل نارنا حطب الوحدة
وتحترق أمانينا الكبيـرة
يقترف الزمان الوجع
في حقّنا ويجنح بـ ظُلمه
ونتجرع الآه تحت
وطأة قسوته
ليته حُب ويرحل
أو عشق ويتهاوى
أو أماني موؤدة
فُطمت في عز الحاجة
ليس موقف عابر
أو غضب جائر
أو شعور حائر
بل أكبر من هذا وذاك
أكبر من إسم ننادي به يـ
أبي أو بابا
هـو قلب تنبض به أعمارنا
وأكسجين تتنفس به أوقاتنا
وملامح تستبشر بها أيامنا
وأيادي حنونة تمسح جبين أحزاننا
ومشاعر جمّة نبقى بها على قيد الحياة
فهل يستشعر الكون
معنى الأب في حياتنا


الأستاذة نظرتي مستقبلية ..
حضورك ملبد بالمطر والعطر يكتسحنا ويطوق مساماتنا ..
نظرتي مستقبليه معجبون بهذا.
من مواضيع : خالد ناصر
خالد ناصر غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 12 ]
قديم 09-11-2012, 03:58 AM
افتراضي رد: لاتنتظر (65) سنــة !!

أ / خالد

الف شكر لمرورك وإضافتك الرائعة ... مبدع كعادتك
أكرر شكري
من مواضيع : نظرتي مستقبليه
نظرتي مستقبليه غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(65), لاتنتظر, سنــة


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 08:01 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط