آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

في رياض السلف (متجدد)

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 08-05-2012, 11:21 AM
الصورة الرمزية نسائم
المشرف العام
 





نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough


رياض السلف (متجدد) 9382_01219920007.png



تحية طيبة للجميع



•● ✿ في رياض السلف ✿ ●•

متجدد

يسرنا أن نطرح لكم مواقف مشرقة من حياة السلف
في رياض السلف لنا معكم لقاء وطرح متجدد
ومواقف مشرفة
لنا منها حكمة وموعظة وتذكير

فـ تابعونا

،،


تقبل الله منا ومنكم الطاعات
رياض السلف (متجدد) almstba.com_131039952112.gif
رياض السلف (متجدد) rewity-e731998d0f.gif



رياض السلف (متجدد) 9382_01219919900.png
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : نسائم
التعديل الأخير تم بواسطة نسائم ; 08-06-2012 الساعة 07:44 PM.
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 08-05-2012, 11:23 AM
المشرف العام

الصورة الرمزية نسائم
 

نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough
افتراضي رد: في رياض السلف (متجدد)






مع السلف في بر الوالدين





كان الإمام أبو حنيفة بارا بوالديه ، وكان يدعو لهما ويستغفر لهما ، ويتصدّق كل شهر بعشرين دينار عن والديه ، يقول عن نفسه : " ربما ذهبتُ بها إلى مجلس عمر بن ذر ، وربما أمرتني أن أذهب إليه وأسأله عن مسألة فآتيه وأذكرها له ، وأقول له : إن أمي أمرتني أن أسألك عن كذا وكذا ، فيقول : أومثلك يسألني عن هذا ؟! ، فأقول : هي أمرتني ، فيقول : كيف هو الجواب حتى أخبرك ؟ ، فأخبره الجواب ، ثم يخبرني به ، فأتيها وأخبرها بالجواب ، وفي مرة استفتتني أمي عن شيء ، فأفتيتها فلم تقبله ، وقالت : لا أقبل إلا بقول زرعة الواعظ ، فجئت بها إلى زرعة وقلت له : إن أمي تستفتيك في كذا وكذا ، فقال : أنت أعلم وأفقه ، فأفتها . فقلت : أفتيتها بكذا ، فقال زرعة : القول ما قال أبو حنيفة . فرضيت وانصرفت " .
عن ابن الهداج قال : " قلت ل سعيد بن المسيب : كل ما في القرآن من بر الوالدين قد عرفته ، إلا قوله: { وقل لهما قولاً كريماً } ( الإسراء : 23 ) ، ما هذا القول الكريم؟ فقال ابن المسيب : قول العبد المذنب للسيد الفظّ الغليظ " .
عن أبي بردة قال : " إن رجلاً من أهل اليمن حمل أمه على عنقه ، فجعل يطوف بها حول البيت وهو يقول :
إني لها بعيرها المدلل إذا ذعرت ركابها لم أذعر
وما حملتني أكثر
ثم قال : أتراني جزيتها ؟ فقال ابن عمر رضي الله عنه : لا ، ولا بزفرة واحدة من زفرات الولادة " .
ذكر علماء التراجم أن ظبيان بن علي كان من أبرّ الناس بأمه ، وفي ليلة باتت أمه وفي صدرها عليه شيء ، فقام على رجليه قائما حتى أصبحت ، يكره أن يوقظها ، ويكره أن يقعد .
كان حيوة بن شريح يقعد في حلقته يعلّم الناس ، فتقول له أمه : " قم يا حيوة ، فألق الشعير للدجاج " ، فيترك حلقته ويذهب لفعل ما أمرته أمّه به .
وكان زين العابدين كثير البر بأمه ، حتى قيل له : " إنك من أبرّ الناس بأمك ، ولسنا نراك تأكل معها في صحفة ؟ " ، فرد عليهم : " أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها ؛ فأكون قد عققتها " .
وسئل أبو عمر عن ولده ذر فقيل له : " كيف كانت عشرته معك ؟ " ، فقال : " ما مشى معي قط في ليل إلا كان أمامي ، ولا مشى معي في نهار إلا كان ورائي ، ولا ارتقى سقفا كنتُ تحته " .
وقد بلغ من بر الفضل بن يحي بأبيه أنهما كانا في السجن ، وكان يحي لا يتوضأ إلا بماء ساخن ، فمنعهما السجّان من إدخال الحطب في ليلة باردة ، فلما نام يحي قام الفضل إلى وعاء وملأه ماء ، ثم أدناه من المصباح ، ولم يزل قائما والوعاء في يده حتى أصبح .
وقال جعفر الخلدي : " كان الإمام الأبار من أزهد الناس ، استأذن أمه في الرحلة إلى قتيبة ، فلم تأذن له ، ثم ماتت فخرج إلى خراسان ، ثم وصل إلى " بلخ " وقد مات قتيبة ، فكانوا يعزونه على هذا ،فقال : هذا ثمرة العلم ؛ إني اخترت رضى الوالدة . فعوّضه الله علما غزيرا " .


من مواضيع : نسائم
نسائم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 08-05-2012, 11:25 AM
المشرف العام

الصورة الرمزية نسائم
 

نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough
افتراضي رد: في رياض السلف (متجدد)





مع السلف في الجهاد






في معركة القادسية :خرج رجل من أهل فارس ، ينادي : " من يبارز ؟ " ، فبرز له علباء بن جحش العجلي ، فضربه ضربة أصابته في صدره فشقّت رئته ، وضربه الآخر ضربة أصابته في بطنه فشقّت أمعاءه ، وسقطا معا إلى الأرض ، فأما الفارسي فمات من ساعته ، وأما علباء فلم يستطع القيام ، وحاول إعادة أمعاءه إلى مكانها فلم يقدر ، حتى مرّ به رجل من المسلمين ، فقال له : " يا هذا ، أعنّي على بطني " ، فأدخل له أمعاءه ، فزحف نحو صف فارس دون أن يلتفت إلى المسلمين وراءه ، فأدركه الموت على بعد ثلاثين ذراعا من مصرعه ، وهو يقول :
أرجو بها من ربنا ثوابا قد كنت ممن أحسن الضرابا
ثم فاضت نفسه رحمه الله .
عن حاتم الأصم قال : " كنا مع شقيق البلخي ونحن مواجهون للترك في يوم لا أرى فيه إلا رؤوسا تندر ، وسيوفا تقطع ، ورماحا تقصر ، فقال لي شقيق ونحن بين الصفين : كيف ترى نفسك يا حاتم ؟ أتراها في مثل الليلة التي زفت إليك امرأتك ؟ ، قلت : لا والله ، قال : لكني والله أرى نفسي في هذا اليوم مثله في الليلة التي زفت فيها امرأتي . ثم نام بين الصفين ودرعه تحت رأسه ، حتى سمعتُ غطيطه ، قال حاتم : ورأيت رجلا من أصحابنا في ذلك اليوم يبكي ، فقلت : مالك ؟ ، قال : قُتل أخي ، قلت : حظ أخيك ، صار إلى الله وإلى رضوانه ، فقال لي : اسكت !!ما أبكي أسفا عليه ولا على قتله ، ولكني أبكي أسفا أن أكون دريت كيف كان صبره لله عند وقوع السيف به ، ففي ذاك اليوم أخذني تركي فأضجعني للذبح ، فلم يكن قلبي به مشغولا ، بل كان قلبي بالله مشغولا ، أنظر ماذا يأذن الله له فيّ ، فبينا هو يطلب السكين من جفنه إذ جاءه سهم غائر فذبحه فألقاه عني " .
وعن إبراهيم بن شماس قال : " كنت أكاتب أحمد بن إسحاق السرماري ، فكتب إليّ : إذا أردت الخروج إلى بلاد الغزية في شراء الأسرى فاكتب إليّ ، فكتبت إليه لما عزمت على المسير ، فقدم سمرقند فخرجنا ، فلما علم قائد الكفر استقبلنا في عدة من جيوشه ، فأقمنا عنده ، فعرض يوما جيشه ، فمرّ رجل فعظّمه وبالغ في تفخيمه ، فسألني عنه السرماري ، فقلت : هذا رجل مبارز يعد بألف فارس ، فقال لي : أنا أبارزه . فسكتُّ ، فقال قائد الكفر : ما يقول هذا ؟ قلت : يقول كذا وكذا ، فاستخفّ به وقال : لعله سكران لا يشعر . فلما كان الغد ركبوا ، فركب السرماري معه عمود في كمّه ، فقام بإزاء المبارز فقصده ، فهرب السرماري حتى باعده من الجيش ، ثم كرّ وضربه بالعمود وقتله ، وعلم قائد الكفر بذلك فجهز في طلبه خمسين فارسا فأدركوه ، فثبت تحت تلٍ مختفيا ، حتى مروا كلهم واحدا بعد واحد ، وجعل يضرب بعموده من ورائهم إلى أن قتل تسعة وأربعين ، وأمسك واحدا ، فقطع أنفه وأذنيه ، وأطلقه ليخبر قائد الكفر " . ثم بعد عامين توفي أحمد وذهب ابن شماس في فداء أسارى المسلمين ، فقال له قائد الكفر : " من ذاك الذي قتل فرساننا ؟ " ، قال : " ذاك أحمد السرماري " ، قال : " فلم لم تحمله معك ؟ " ، قلت : " لقد توفي " ، فصكّ في وجهه وقال : " لو أعلمتني أنه هو لكنت أعطيه خمسمائة برذون وعشرة آلاف شاة " .
وعن أبي أمية الغفاري قال : " كنا في غزاة لنا فحضر عدوهم ، والناس مصطفون لملاقاة العدو ، إذا رجل أمامي : رأس فرسي عند عجز فرسه ، وهو يخاطب نفسه ويقول : أي نفس ألم أشهد مشهد كذا وكذا ؟ فقلت لي : أهلك وعيالك ، فأطعتك ورجعت ؟ ألم أشهد مشهد كذا وكذا فقلت لي : أهلك وعيالك ، فأطعتك ورجعت ؟ والله لأعرضنك اليوم على الله ، أخذك أو تركك . فقلت : لأرمقنه اليوم . فرمقته فحمل الناس على عدوهم فكان في أوائلهم ، ثم إن العدو حمل على الناس فانكشفوا فكان في حماتهم ، ثم إن الناس حملوا فكان في أوائلهم ، ثم حمل العدو وانكشف الناس فكان في حماتهم . قال : فوالله ما زال ذلك دأبه حتى رأيته صريعا . فعددت به وبدابته ستين أو أكثر من ستين طعنة " .


من مواضيع : نسائم
نسائم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 08-05-2012, 11:46 AM
المشرف العام

الصورة الرمزية نسائم
 

نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough
افتراضي رد: في رياض السلف (متجدد)





مع السلف في علو الهمة






قال الإمام أحمد : " ما كتبت حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا وقد عملت به ، حتى مرّ بي الحديث : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى أبا طيبة الحجام ديناراً ) - أصله في البخاري - ، فاحتجمتُ وأعطيتُ الحجّام دينارا " .
قال الإمام إبراهيم الحربي عن نفسه : " أفنيت من عمري ثلاثين سنة لا آكل إلا رغيفين ، إن جاءتني بهما أمي أو أختي وإلا بقيت جائعا إلى الليلة التالية ، وأفنيت ثلاثين سنة برغيف في اليوم والليلة ، إن جاءتني به امرأتي أو بنتاي وإلا بقيت جائعا عطشانا ، والآن آكل نصف رغيف وأربع عشرة تمرة ، وما كنا نعرف هذه الأطبخة شيئا ".
وعن محمد بن سلمة أنه كان يجزيء ليله ثلاثة أجزاء : جزء للنوم ، وجزء للدرس ، وجزء للصلاة ، وكان كثير السهر ، فقيل له : " لم لا تنام ؟ " ، فقال : " كيف أنام وقد نامت عيون المسلمين تعويلا علينا ؟ وهم يقولون : إذا وقع لنا أمر رفعناه إليه فيكشفه لنا . فإذا نمنا ففيه تضييع للدين " .
وعن أبي القاسم بن عقيل : أن أبا جعفر الطبري قال الأصحابه : " هل تنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا ؟ " ، قالوا : " كم قدره ؟ " ، فذكر نحو ثلاثين ألف ورقة ، فقالوا : " هذا مما تفنى الأعمار قبل تمامه ! " ، فقال : " إنا لله ، ماتت الهمم " ، فاختصر ذلك في نحو ثلاثة آلاف ورقة ، ولما أن أراد أن يملي التفسير قال لهم نحوا من ذلك ، ثم أملاه على نحو من قدر التاريخ " .
واستيقظ أبو يزيد البسطامي ليلة وهو صبي ، فإذا أبوه يصلي ، فقال لأبيه : " يا أبت ، علمني كيف أتطهّر وأفعل مثل فعلك وأصلي معك " ، فقال له أبوه : " يا بنيّ ، ارقد فإنك صغير بعد " ، فقال له : " يا أبت ، إذا كان يوم القيامة ، حين يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم ، أأقول لربي : إني طلبت من أبي فلم يعلمني ؟ " ، فقال له : " لا والله يا بنيّ " . وعلّمه ، فكان يصلي معه .
يقول الذهبي عن الحافظ عبدالغني المقدسي : " كان لا يضيع شيئا من زمانه بلا فائدة ، فإنه كان يصلي الفجر ويلقّن القرآن ، وربما أقرأ الناس شيئا من الحديث تلقينا ، ثم يقوم فيتوضأ ويصلي ثلاثمائة ركعة بالفاتحة والمعوذتين إلى قبل الظهر ، وينام نومة ثم يصلي الظهر ويشتغل إما بالتسميع أو بالنسخ إلى المغرب ، فإن كان صائما أفطر وإلا صلى من المغرب إلى العشاء ، ويصلي العشاء وينام إلى نصف الليل أو بعده ، ثم يقوم كأن إنساناً يوقظه فيدعو قليلا ثم يتوضأ ويصلي إلى قرب الفجر ، وربما توضأ سبع مرات أو ثمانيا في الليل ، ويقول : ما تطيب لي الصلاة إلا ما دامت أعضائي رطبة . ثم ينام نومة يسيرة إلى الفجر ، وهذا دأبه ".
وروي عن الإمام ابن خفيف أنه كان به وجع الخاصره ، فكان إذا أصابه أقعده عن الحركة ، فكان إذا نودي بالصلاة يُحمل على ظهر رجل ، فقيل له : " لو خفّفت على نفسك " ، فقال : " إذا سمعتم حي على الصلاة ولم تروني في الصف ، فاطلبوني في المقبرة " .


من مواضيع : نسائم
نسائم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 08-06-2012, 12:37 AM
المشرف العام

الصورة الرمزية نسائم
 

نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough
افتراضي رد: في رياض السلف (متجدد)





مع السلف في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر






ذُكر عن الإمام ابن جنيد أنه رأى على خالد بن يزيد بن معاوية جبة خزّ ، فقال له : " أتلبس الخزّ ؟! ، فاعتذر قائلا : " إنما ألبس لهؤلاء - وأشار إلى الخليفة – " ، فغضب ابن جنيد وقال : " ما ينبغي أن يعدل خوفك من الله بأحد من خلقه " .
عن أبي عبدالرحمن العمري قال : " إن من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله ، بأن ترى ما يسخطه فتجاوزه ، ولا تأمر ولا تنهى خوفا من المخلوق . من ترك الأمر بالمعروف خوف المخلوقين نزعت منه الهيبة ، فلو أمر ولده لاستخف به ".
وقال الإمام الأوزاعي : " رأيت كأن ملكين عرجا بي وأوقفاني بين يدي رب العزّة ، فقال لي : أنت عبدي عبد الرحمن الذي تأمر بالمعروف ؟ ، فقلت : بعزتك أنت أعلم . فهبطا بي حتى رداني إلى مكاني ".
وقال إسماعيل بن عيّاش : " ولي السفاح ، فظهر جوره بإفريقية ، فوفد ابن أنعم على أبي جعفر مشتكيا ، ثم قال : جئت لأعلمك بالجور ببلدنا ، فإذا هو يخرج من دارك !! ، فغضب وهمّ به ثم قال له : كيف لي بأعوان على الخير ؟ فقال ابن أنعم : أفليس عمر بن عبد العزيز كان يقول : الوالي بمنزلة السوق ، يجلب إليه ما يُنفق فيه ؟ ، فأطرق طويلا فأومأ إلي الحاجب بالخروج " .
قال الموفق : " كان الحافظ المقدسي لا يصبر عن إنكار المنكر إذا رآه ، وكنا مرة أنكرنا على قوم وأرقنا خمرهم وتضاربنا ، فسمع خالي أبو عمر فضاق صدره وخاصمنا ، فلما جئنا إلى الحافظ طيّب قلوبنا ، وصوّب فعلنا ، وتلا : { وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك } ، وسمعت أبا بكر بن أحمد يقول : " كان بعض أولاد صلاح الدين قد عملت لهم طنابير ، وكانوا في بستان يشربون ، فلقي الحافظ الطنابير فكسرها ، فلما كان هو و عبد الهادي عند حمام كافور إذا قوم كثير معهم عصي ، فخفف المشي وجعلت يقول : حسبي الله ونعم الوكيل ، فلما صار على الجسر لحقوا بصاحبه ، فقال لهم : أنا ما كسرت لكم شيئا ، ذاك هو الذي كسر . فإذا فارس يركض نحو الحافظ ، فترجل وقبّل يده وقال : الصبيان ما عرفوك ".
وعن عبد الرزاق قال : " سمعت سفيان الثوري يقول : " أُدخلت على المهدي بمنى ، فسلمت عليه بالإمرة ، فنظر إليّ وتبسّم وقال : لقد طلبناك فأعجزتنا ، وقد جاء الله بك ، فارفع إلينا حاجتك ، قلت : قد ملأت الأرض ظلما وجورا فاتق الله ، وليكن منك في ذلك عبر . فنكس رأسه ثم قال : أرأيت إن لم أستطع ؟ ، قلت : تهرب بدينك . فطأطأ رأسه ثم قال : ارفع إلينا حاجتك ، فقلت : أبناء المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان بالباب ، فاتق الله وأوصل إليهم حقوقهم . فطأطأ رأسه ثم أخلى سبيلي ".
وعن يعقوب بن شيبة قال :قال لنا الأوزاعي : لما فرغ عم السفاح من قتل بني أمية ، بعث إليّ فقال لي : أخبرني عن الخلافة ، وصية لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ، فقلت : لو كانت وصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك علي رضي الله عنه أحدا يتقدمه ، قال : فما تقول في أموال بني أمية ؟ ، قلت : إن كانت لهم حلالا فهي عليك حرام ، وإن كانت عليهم حراما فهي عليك أحرم . فأمرني فأخرجت ".



من مواضيع : نسائم
نسائم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 08-06-2012, 01:24 AM
افتراضي رد: في رياض السلف (متجدد)







طرح في قمة الروووعة
تنتقى اطروحاتك بدقة وذوق!
فلك من قلبي كل الشكر
ودام لنا نبض قلمك
لاحرمنااا جديدك
لكي كل الود والاحترام







نسائم معجبون بهذا.
من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 08-06-2012, 02:03 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: في رياض السلف (متجدد)

جزاك الله خيرا





اللهُم تَقبَل مَآ مَضى من رمضآن .. وَبآرِك لَنآ فِيمَآ بَقِىَ .. وَاجعلَنآ مِنْ عُتقآء آلنَآر ..



اللهم علىَ بداية هذا الفجر



سر خواطرنا بخبر جميل



وعآفي كل مريض وارحم



كل ميت واشرح صدورنا



انك عَلى كل شيء قدير ♡'











نسائم معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 08-06-2012, 07:47 PM
المشرف العام

الصورة الرمزية نسائم
 

نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough
افتراضي رد: في رياض السلف (متجدد)



الغالية / الكفاح
الغالية / المكينزي

تشرف وسعدت بمروركم الجميل وردكم الطيب
بارك الله فيكم
وألف ألف شكر على روعة الحضور


من مواضيع : نسائم
نسائم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 08-06-2012, 09:09 PM
المشرف العام

الصورة الرمزية نسائم
 

نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough
افتراضي رد: في رياض السلف (متجدد)







مع السلف في الكرم






كان عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنهما شديد السخاء ، يقال أنه ما مات حتى أعتق ألف رقبه ، وربما تصدق فى المجلس الواحد بثلاثين ألف ، وكانت تمضى عليه الأيام الكثيرة لايذوق فيها لحما إلا وعلى يديه يتيم .
قال علي بن الحسن بن شقيق :" كان ابن المبارك إذا كان وقت الحج اجتمع اليه إخوانه من أهل مرو ، فيقولون : نصحبك فيقول هاتوا نفقاتكم ، فيأخذ نفقاتهم فيجعلها في صندوق ويقفل عليها ، ثم يكتري لهم ، ويخرجهم من مرو إلى بغداد فلايزال ينفق عليهم يطعمهم أطيب الطعام وأطيب الحلوى ، ثم يخرجهم من بغداد بأحسن زي أكمل مروءة حتى يصلوا إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيقول لكل واحد : ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من المدينة من طرفها ؟ فيقول : كذا وكذا ، ثم يخرجهم إلى مكة ، فإذا قضوا حجهم قال لكل واحد منهم ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من متاع مكة ؟ فيقول : كذا وكذا ، فيشتري لهم ، ثم يخرجهم من مكة ، فلا يزال ينفق عليهم إلى أن يصيروا إلى مرو ، فيجصص بيوتهم وأبوابهم ، فإذا كان بعد ثلاثة أيام عمل لهم وليمة كساهم ، فإذا أكلوا وسرّوا دعا بالصندوق ففتحه ، ودفع إلى كل رجل منهم صرّته التي عليها اسمه .
عن يحيى الوحاظي قال : " ما رأيت رجلا كان أكبر نفسا من إسماعيل بن عياش ، كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لايرضى لنا إلا بالخروف والخبيص " .
وكان عبد الله بن جعفر من أسخى الناس ، يعطى الجزيل الكثير ويستقله ، وقد تصدق مرة بألفى ألف ، وأعطى مرة رجلاً ستين ألفا ، ومرة أعطى رجلاً أربعة آلاف دينار ، وقيل : إن رجلاً جلب مرة سكراً إلى المدينة ، فكسد عليه فلم يشتره أحد فأمر ابن جعفر قيّمه أن يشتريه وأن يهديه للناس .
عن محمد بن إسحاق قال : "كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم ، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ذلك الذي كانوا يؤتون بالليل " ، وعن عمرو بن ثابت قال : " لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثرا مما كان ينقل الجرب بالليل إلى منازل الأرامل " .


من مواضيع : نسائم
نسائم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 08-06-2012, 11:35 PM
المشرف العام

الصورة الرمزية نسائم
 

نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough
افتراضي رد: في رياض السلف (متجدد)







مع السلف في محاسبة النفس






عن أنس بن مالك قال : سمعت عمر بن الخطاب يوما – وقد خرجت معه حتى دخل حائطا - فسمعته يقول وبيني وبينه جدار ، وهو في جوف الحائط : " أمير المؤمنين!! بخ بخ ، والله لتتقينّ الله أو ليعذبنّك " .
وقال الحسن البصري : " المؤمن قوّام على نفسه ، يحاسب نفسه لله عزوجل ، وإنما خفّ الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا ، وإنما شقّ الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة ".
وفي قوله الله تعالى { ولا أقسم بالنفس اللوامة } ( القيامة : 2 ) قال الحسن البصري : " لا تلقى المؤمن إلا يعاتب نفسه : ماذا أردت بكلمتي ؟ ماذا أردت بأكلتي ؟ ماذا أردت بشربتي ؟ والفاجر يمضى قدما لا يعاتب نفسه ".
عن عطاء قال: " دخلتُ على فاطمة بنت عبد الملك بعد وفاة عمر بن عبد العزيز ، فقلت لها : يا بنت عبد الملك ، أخبريني عن أمير المؤمنين ، قالت : " أفعل، ولو كان حيّاً ما فعلت ! إن عمر رحمه الله كان قد فرغ نفسه وبدنه للناس ، كان يقعد لهم يومه ، فإن أمسى وعليه بقية من حوائج يومه وصله بليله ، إلى أن أمسى مساء وقد فرغ من حوائج يومه ، فدعا بسراجه الذي كان يسرج له من ماله ، ثم قام فصلى ركعتين ، ثم أقعى واضعاً رأسه على يده تتسايل دموعه على خده ، يشهق الشهقة فأقول : قد خرجت نفسه ، وانصدعت كبده ، فلم يزل كذلك ليلته حتى برق له الصبح ، ثم أصبح صائماً ، قالت: فدنوت منه. فقلت : " يا أمير المؤمنين ، رأيت شيئا منك البارحة ما رأيته قبل ذلك ، فما كان منك ؟ " قال: " أجل، فدعيني وشأني وعليك بشأنك " ، قالت: فقلت له : " إني أرجو أن أتعظ " ، قال: " إذن أخبرك، أني نظرت إليّ فوجدتني قد وليت أمر هذه الأمة صغيرها وكبيرها ، وأسودها وأحمرها ، ثم ذكرت الغريب الضائع ، والفقير المحتاج ، والأسير المفقود وأشباههم في أقاصي البلاد وأطراف الأرض ، فعلمت أن الله سائلني عنهم ، فخفت على نفسي خوفاً دمعت له عيناي ، ووجل له قلبي ، فأنا كلما ازددت لها ذكراً ازددت لهذا وجلاً ، وقد أخبرتك فاتعظي الآن أو دعي " .
وعن أبي سليمان رحمه الله قال : " أفضل الأعمال خلاف هوى النفس " .
وقال مالك بن دينار : " رحم الله امرأ قال لنفسه : ألست صاحبة كذا ؟ ألست صاحبة كذا ؟ ثم ذمّها ثم خطمها – والخطام هو ما تُقاد به الإبل - ثم ألزمها كتاب الله ، فكان له قائدًا ". وكان رحمه الله يجاهد نفسه أشد المجاهدة ، ثم يقول لنفسه : " إني والله ما أريد بك إلا الخير " .
وكان توبة بن الصمة محاسبًا لنفسه ، فحاسبها يوما فرأى أن عمره قد بلغ ستين سنة ، فحسب أيامها، فإذا هي أحد وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم، فصرخ وقال: " يا ويلت ! ألقى الله بواحد وعشرين ألف ذنب ! فكيف وفي كل يوم عشرة آلاف ذنب ؟ " ، ثم خرّ مغشيا عليه ، فحرّكوه فإذا هو ميت ، فسمعوا قائلا يقول : " يالها من ركضة إلى الفردوس الأعلى " .
وقال إبراهيم التيمي : " مثلت نفسي في الجنة ، آكل من ثمارها ، وأشرب من أنهارها ، ثم مثلت نفسي في النار ، آكل من زقّومها ، وأشرب من صديدها ، وأعالج سلاسلها وأغلالها ، فقلت لنفسي : يا نفس ،أي شيء تريدين ؟ فقالت : أريد أن أرد إلى الدنيا فأعمل صالحا ،قلت : فأنت في الأمنية فاعملي "






من مواضيع : نسائم
نسائم غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(متجدد), السلف, رياض


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 11:14 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط