آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

زحمة «العشر الأواخر».. ما نتعلّم!تزداد مع نزول الرواتب اليوم وتربك الأسر

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 08-08-2012, 11:15 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


تزداد مع نزول الرواتب اليوم وتربك الأسر من أجل «مقاضي العيد»



زحمة «العشر الأواخر».. ما نتعلّم!

زحمة «العشر الأواخر».. نتعلّم!تزداد نزول 337761296111.jpg
في كل عام تتكرر زحمة العشر الآواخر من أجل شراء مستلزمات العيد (عدسة - علي أبو سنجة)
الرياض - علي الحضان
"ما نتعلم".. كل سنة نقع في المشكلة نفسها، عندما تدخل العشر الأواخر من "رمضان" نتذكر العيد، وتمتلئ الأسواق والطرقات، ومعظم الأسر يتسوقون على أعصابهم، لعدم توفر ما يريدون الحصول عليه بسهولة بسبب الزحام، ونفاد الملبوسات المميزة أو عدم توافر مقاسات مناسبة لبعض أفراد الأسرة، ما يجعل الأيام القليلة قبل العيد فترة عصيبة على معظم الأسر، من دون أن يتلافوا الوقوع في الخطأ سنوياً بشراء أغراض العيد قبل رمضان، أو في بدايته على أقل تقدير، من أجل التفرغ للعبادة في شهر "رمضان".
استغلال العيد
وأكد "عارف جزاء المغيري" أن تزامن العيد وبعده بعدة أيام ثم بدء الدراسة، سبب زحاماً في الأسواق أثناء العشر الأواخر، بسبب رغبة كثيرين في السفر بعد العيد واستغلال أيام العيد للتنزة، مستغرباً من الفكرة الخاطئة لدى بعضهم عن شهر رمضان يظنون أنه مجرد شهر للصوم عن الأكل والشرب، من دون استغلال روحانيته بالعبادة.
وقال إن معظم الأسر يتوجهون إلى الأسواق في العشر الأواخر، وينتج عن ذلك تباه وتبذير يتجاوز الحاجة المطلوبة، ما يضاعف الزحام، مطالباً وسائل الإعلام أن تثقف المجتمع قبل تلك المواسم أن يرتبوا أولياتهم، ويستعدون منذ وقت مبكر للعيد وغيره، من دون أن ينتظروا اللحظات الأخيرة.
صعوبة تنقل
وأشار "خالد بن إبراهيم العلي" إلى أن خروج الأسر إلى الأسواق لشراء ملابس العيد يجعل الطرقات تزدحم بالسيارات، وكذلك الأسواق والمحال التجارية، ما يزيد من صعوبة التنقل وقضاء الأمور الضرورية، فضلاً عن عدم الاستفادة من الوقت في ليالي "رمضان" المباركة، إلى جانب أن معظم التجار يرفعون من أسعار السلع في العشر الأواخر، لاستغلال قرب العيد وحاجة الناس لشراء مستلزماتهم قبل العيد مثل الآخرين، على عكس شهر "شعبان"، حيث تكون الأسعار أقل من رمضان، لكون كثير من الأسر يقضون إجازاتهم ولا يحضرون للأسواق.
إيداع الرواتب
وأرجعت "هند عبدالرحمن" و"نورة محمد" سبب ارتياد كثير من الأسر للتسوق في العشر الآواخر من "رمضان" إلى تزامنها مع إيداع الرواتب في حسابات الموظفين، إلى جانب أن أصحاب بعض المحال التجارية، يلجؤون إلى حيل استغلالية، بحيث يخفون الملابس الجديدة في المستودعات حتى دخول العشر الأواخر من "رمضان" بغية تصريف بضاعاتهم القديمة في بداية الشهر، ما يجبر عددا من المتسوقات إلى الصبر ما قبل "رمضان"، وشراء الملبوسات الجديدة، ما يسهم في الازدحام الشديد على الأسواق التجارية، على الرغم من أنهن لا يؤيدن التسوق في "رمضان"، لكونه يعيقهن عن التزود بالعبادات وفعل الخير.
صعوبة اختيار
وذكرت "نوف أبا الخيل" أنها تأتي إلى الأسواق من أجل شراء ملابس ومستلزمات العيد لأطفالها، على الرغم من صعوبة اختيار ما تريد بسبب الزحام، إلاّ أنها تجد نفسها مضطرة لذلك، مبينة أن رب الأسرة يتحمل جزءاً من المسؤولية في ترتيب الوقت، واختيار الأوقات المناسبة للتسوق، إما قبل "رمضان" أو في بدايته قبل الزحمة.
منعطفات مادية
وأوضحت "هنادي الجعيب" - أخصائية اجتماعية - أن هناك عدة عوامل سلبية تنضوي خلف تسوق الأسر في العشر الآواخر من "رمضان"، أبرزها ضياع الوقت بسبب الزحام، إلى جانب الوقوع في طمع التجار الذي يرفعون أسعارهم في تلك الفترة، مبينةً أن الأسرة تمر بثلاثة منعطفات مادية تؤثر في رب الأسرة، أولها التسوق من أجل شهر رمضان، ثم من أجل عيد الفطر، وبعدها شراء مستلزمات الدراسة.
وقالت إن علاج هذه الظاهرة المتكررة سنوياً، يكمن في التخطيط المناسب، واستغلال الأوقات المناسبة للتسوق سواء للمستلزمات الرجالية أو النسائية، أو حتى المواد الغذائية، ما سيخفف الازدحام المروري للسيارات أو الأسواق، إلى جانب أنه يقطع الخط على جشع التجار الذين يستغلون مثل هذه المواسم في رفع الأسعار.
وأضافت أن الآثار النفسية تنعكس على الأسرة من خلال الارتباك أثناء التسوق، ما يجعلهم يسعون إلى الشراء بأي ثمن حتى يتسنى لهم الخروج من زحام السوق، منّوهةً أن خروج الأسر للتسوق في العشر الأواخر يفوت عليهم فرصة كبيرة قد تستغل في الطاعة والتزود بالحسنات خصوصاً في هذه الليالي المباركة التي قد لا يدركها في العام المقبل.



زحمة «العشر الأواخر».. نتعلّم!تزداد نزول 287356034052.jpg
طابور منتظر الليلة أمام «الصراف الآلي» في الأسواق



زحمة «العشر الأواخر».. نتعلّم!تزداد نزول 570404434381.jpg
عارف المغيري



زحمة «العشر الأواخر».. نتعلّم!تزداد نزول 793232534117.jpg
خالد العلي
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
Moon M معجبون بهذا.


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 08-08-2012, 11:40 PM
مشرفة سابقة
 

Moon M will become famous soon enough
افتراضي رد: زحمة «العشر الأواخر».. ما نتعلّم!تزداد مع نزول الرواتب اليوم وتربك الأسر


الله يعين الجميع على مقاضي العيد والمدارس كلها ورا بعض فعلا حوسه
وليد الحربي معجبون بهذا.
من مواضيع : Moon M
Moon M غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 08-08-2012, 11:49 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: زحمة «العشر الأواخر».. ما نتعلّم!تزداد مع نزول الرواتب اليوم وتربك الأسر





صدقتى

رمضان الله يشرفه والعيد وراجعين من سفر وبدايه المدارس
وفوق هذا الغلا واستغلال المواسم

راح الراتب يبي لنا سلفه
مااقول الا الحمد لله
جزاكِ الله خـيراً

يجب ان نخطط

أعاننا الله ووفقنا واياك

لما يحبه ويرضاه

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد أشرف الخلق وسـيد المرسلين



وعلى آله وصحبه








Moon M معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 08-09-2012, 12:12 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي «سباق مقاضي رمضان»..!

«سباق مقاضي رمضان»..!


تغيير النظام الغذائي في رمضان لا يبرر نهم الشراء
الأحساء، تحقيق - أسماء المغلوث
تعد هذه الأيام أبرز مواسم التسوق الغذائي لدى معظم الأسر، حيث يحرص كثيرون على شراء "مقاضي رمضان" قبيل دخوله، على الرغم من ارتفاع أسعارها المبالغ فيه، من دون أن يكون لكثير من الزبائن قوائم احتياجاتهم المهمة، ما يجعلهم ينساقون خلف تلك العروض المقدمة بعناية فائقة يقطف من خلالها التجار ثمارهم من خلال ترويج سلعهم أمام أسر لا تتوانى في جمع كل ضرورياتهم وحتى ما لا يحتاجون إليه على كل حال، فالمهم هو ملء المنزل بمؤن غذائية تشبع نهمهم.

تجهيز منظّم
وذكرت "أم عبدالعزيز" - موظفة - أنّها اعتادت قبل أن تذهب إلى السوق - خصوصاً في أيام التسوق لشهر رمضان المبارك - أن تجلس مع خادمتها وبناتها لإعداد قائمة بما يحتاجه البيت من مواد تموينية وغذائية، وتضع ميزانية عامة لما سوف تشتريه، وذلك حسب ما يرغب به الأبناء والبنات، مبينةً أنّ هناك مأكولات ومشروبات لا يتم شراؤها إلاّ خلال شهر رمضان، موضحةً أنّها في العادة تستفسر من صديقاتها اللاتي سبقنها للتسوق عن أفضل العروض، وبعدها تقرر إلى أي سوق تتوجه إليه مع زوجها أو مع احد أبنائها وبرفقة خادمتها، وهكذا تضمن أنّها سوف تشتري ما تحتاجه فقط، ولا تترك الأمر للعروض الترويجية، فالنفس عادة ما تغريها المعروضات وربما اشترت أشياء لا يحتاج إليها البيت، كاشفةً أنّ ميزانية رمضان تراوح بين (2500) إلى (3500) ريال، إلى جانب تكاليف "الذبيحة" وبقية اللحوم.

فطور بيت الوالد
وقالت "أم فهد" - متزوجة ولديها ثلاثة أطفال: "بحكم أنني أفطر برمضان في بيت والدي فأنا لا أحرص على شراء مواد تموينية لبيتي إلاّ شيء يسير، لكنني تعودت أن أذهب مع والدتي إلى أحد المجمعات ونختار ما نشعر بأننا بحاجة إليه، وعادة ما تعد والدتي قائمة بما يحتاجه البيت خلال الشهر المبارك"، مضيفةً: "ليس هناك سقف معين لميزانية التموين، فبيت والدي كبير، وكل رمضان نجتمع للإفطار، وأحياناً السحور فيه، فلمائدة رمضان طعم وشكل آخر مع جميع أفراد الأسرة، وعادةً ما تراوح ميزانية رمضان عند بعض الأسر من (3500) إلى (4500) ريال، غير قيمة اللحوم المفرومة، وذبيحتين، وأعداد من الدجاج الطازج".
مجنونة شراء
وأضافت "أم سعد": "كنت أشتري بشراهة، وبعدما اكتشفت ذلك في نفسي بدأت - قبل سنوات - الاهتمام بعدم حمل بطاقة الصراف معي، واحدد مبلغاً معيناً للمشتريات، ولا أشتري كميات كبيرة من المواد التموينية والغذائية؛ بمعنى أنني اشتري احتياجات رمضان ثلاث مرات في الشهر، مرة قبل رمضان بيومين، وأخرى بعد عشرة أيام، والثالثة في العشرين من الشهر، ومع التجربة اكتشفت أنّ هذه الطريقة أفضل وأوفر، وبالتالي لا أخسر مأكولات لا تُستعمل أبداً طوال الشهر"، لافتةً إلى أنّ العديد من المنازل في مخازنها عشرات الأنواع من الأغذية والمواد التموينية التي ينتهي تاريخ صلاحيتها قبل أن تتم الإفادة منها، مشيرة إلى أنّ الأسواق والمجمعات منتشرة في كل مكان، فلا حاجة لأن يحول الشخص منزله إلى مركز تموين شخصي.


رب الأسرة في رمضان بين نار الأسعار وطلبات البيت الكثيرة

ذكريات الطفولة
وأشارت "أم عبدالرحمن" - معلمة لديها أربعة أبناء وبنت - إلى أنّه ليس هناك ميزانية محددة للشهر االكريم، ولكنها عادةً ما تعد مع زوجها قائمة بما يحتاجونه من مواد تموينية وغذائية، مبينةً أنّها تستمتع بالذهاب معه لأكثر من مجمع وسوق، حيث يفرح الأبناء أثناء شرائهم ل "عزبة" رمضان، مضيفةً: "شراء أغراض رمضان يذكرني بالطفولة، وكيف كنت أشاهدها وهي منتشرة في مطبخ بيت والدي القديم، وهذه الذكريات لا يمكن أن تنسى، ولذلك أحرص على أن يكون أطفالي معي خلال التسوق لأجل رمضان، والحمد لله وضعنا المالي ممتاز، فزوجي موظف وأنا كذلك، ولكن تعودت على الاهتمام بالاختيار وألا أشتري إلاّ قبل رمضان بيوم أو يومين، من أجل أن تكون المواد المعروضة جديدة، وليست من داخل المستودعات أو عليها عروض لافته؛ لأنّ البعض يتخلص من المخزون مع بداية شهر شعبان، حيث أصبح المواطن في هذا الوقت الاستهلاكي أسير إغراءات عروض الشراء، وضاع وسط موجة الإعلانات والتسويق ورسائل الجوال والوسائط حتى البريد الإليكتروني، جميعها تحمل الدعوة للشراء والتسوق وبأسعار قد تبدو أنّها مغريه، لكنّها في الواقع غير ذلك".
حكمة ونظرة اقتصادية
وبيّنت "أم فيصل" أنّها عادةً ما تذهب مع زوجها فقط للتسوق من أجل رمضان، حيث اكتشفت أنّ اصطحابها للأبناء يسبب حرجاً كبيراً، فكل واحدٍ منهم يجدها فرصة لأخذ كل ما يخطر على باله، فتكتشف عند الكاشير أنّ ما حملته العربات أكثر من الميزانية التي وضعتها وزوجها ل "مقاضي" رمضان، موضحةً أنّها اتفقت مع زوجها بمفاجأة الأبناء بالذهاب للتسوق من دون علمهم، مضيفةً: "مع هذا نصطحبهم لشراء بعض الأشياء البسيطة بعد تأمين كل ما نحتاجه مثنيةً على حكمة زوجها ونظرته الاقتصادية، إذ يحرص على أن تكون مصاريف المنزل معقولة وبعيدة عن التبذير وهوس الشراء، الذي زحف إلى بعض البيوت، فتأثرت بالعروض والتخفيضات التسويقية، فأصبح البعض يأخذ ما لا يريد فقط لأنّه بسعر أقل، ويتفاجأ أنّه صرف أكثر من اللازم.
الجوع والتسوق
ونوّهت "أم محمد" أنّها أثناء قضائها فترة برفقة زوجها أثناء دراستهما العليا بالولايات المتحدة الأمريكية استمعت لمحاضرة عن الأسلوب الأمثل للتسوق، حيث كانت تهدف المحاضرة للتخفيف من حدة إقبال السيدات وربات البيوت على التسويق والتبضع بشكل لافت، إذ أكدت المحاضرة على أنّه من المهم قبل أن تتوجه السيدة إلى المجمع التجاري أن تتناول وجبة خفيفة من الطعام، حتى تخف حدة الإحساس بالجوع وبالتالي تخف الرغبة في الشراء؛ لأنّ الإنسان الجائع يشعر بأنّه يحتاج كل ما يشاهده من مأكولات، فينظر إليها على أنّها لذيذة، مشيرةً إلى أنّه من الضروري أن تتفحص السيدة محتويات مطبخها قبل الذهاب للمجمع، فسوف تجد أنّ هناك أطعمة ومعلبات لم تستخدم بعد، إضافةً إلى إعدادها لقائمة بالأشياء الضرورية التي تحتاجها، إلى جانب الحرص على عدم شراء كميات كبيرة من المواد التموينية، خصوصاً اللحوم والخضروات والفواكه، فكلما كانت هذه الأشياء طازجه كان الأفضل لها أن تكون موجوده في ثلاجة المطبخ، مؤكّدة أنّ اتباع هذه النصائح غيرت كثيرا من عاداتها التسويقية، خصوصاً المتعلقة بالمواسم كشهر رمضان المبارك.





تغيير الأواني المنزلية تزامن مع شدة الحماس في شراء المقاضي




وضع قوائم بالمشتريات يحول دون الركض وراء العروض
Moon M معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 08-09-2012, 12:34 AM
مشرفة سابقة
 

Moon M will become famous soon enough
افتراضي رد: زحمة «العشر الأواخر».. ما نتعلّم!تزداد مع نزول الرواتب اليوم وتربك الأسر

موضوع جميل عن مقاضي رمضان

مهما كان الغلا بالاسواق
رمضان له جو خاص وفرحه لاتوصف بالصيام وكل شي فيه
الله يعيده علينا وعليكم
ويعطينا الصحه والعافيه
اشكرك ع الموضوع الجميل,,
من مواضيع : Moon M
Moon M غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 08-09-2012, 12:50 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: زحمة «العشر الأواخر».. ما نتعلّم!تزداد مع نزول الرواتب اليوم وتربك الأسر

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Moon M
موضوع جميل عن مقاضي رمضان


مهما كان الغلا بالاسواق
رمضان له جو خاص وفرحه لاتوصف بالصيام وكل شي فيه
الله يعيده علينا وعليكم
ويعطينا الصحه والعافيه

اشكرك ع الموضوع الجميل,,

Moon M معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 08-09-2012, 04:02 AM
المشرف العام بملتقى الرعاية الصيدلية

الصورة الرمزية الــدلــبــحــي
 

الــدلــبــحــي will become famous soon enough
افتراضي رد: زحمة «العشر الأواخر».. ما نتعلّم!تزداد مع نزول الرواتب اليوم وتربك الأسر

العيد تغير اسمه مو عيد الفطر
عــيــد الــمــلابــس
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
وبعدين سبب غلاء اسعار الملابس
هو المواطنين والمواطنات
لانهم اذا قرب العيدين شنوا حملة وهجوم ( ارض - جو ) على كل الاسواق التجارية
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
وبكذا التاجر لقاها فرصة يرفع الاسعار لانه عارف انهم بيشترون بالسعر الي هوبه
واكيد الان الدواليب ببيوتهم ما عاد تقدر تشيل ملابسهم من كثرها وهذا هو ( الأســــــــراف )
من مواضيع : الــدلــبــحــي
الــدلــبــحــي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 08-09-2012, 01:50 PM
بروفيسور صحي
 

أمل 23 will become famous soon enough
افتراضي رد: زحمة «العشر الأواخر».. ما نتعلّم!تزداد مع نزول الرواتب اليوم وتربك الأسر

موضوع بمحله وكما حاصل بالفعل = )


الله يسسسلمك ويعافيك...
من مواضيع : أمل 23
أمل 23 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 08-09-2012, 07:28 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي «انفق ما في الجيب يأتيك مافي الغيب».. «ما توكل عيش»!

أسر تنفق ميزانية البيت من دون تخطيط ولا تحديد أولويات ..

«انفق ما في الجيب يأتيك مافي الغيب».. «ما توكل عيش»!


بعض الأسر لا تعي خطأ التسوق بدون تخطيط إلا عند عن الإفلاس (عدسة - علي أبو سنجة)
الرياض - سحر الشريدي
تزداد مصروفات معظم الأسر في "رمضان" إلى درجة الإسراف دون مبالاة؛ بسبب عدم التخطيط المسبق لميزانية البيت بشكل صحيح، إما لعدم القدرة على موازنتها أمام طلبات منزلية لا تنتهي، أو جهلاً لدورها في تنظيم الأسرة، وربما عدم اهتمام بها واتباعاً لمقولة "انفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب" على أمل أن يستطيع تعويض ما أنفقه بالغد، ولا يقارب الشهر على الانتصاف إلاّ وقد أصبحت ميزانية الأسرة "على الحديدة" بسبب عدم تقنين المصروفات والإسراف في كماليات أول الشهر.

مفهوم خاطئ
ويرى "محمد البقمي" أن نظرة المجتمع لشهر رمضان المبارك أصبحت محصورة في الأكل والتسابق على أصناف الموائد بما لذ وطاب، دون اعتبار "رمضان" كسائر الشهور الأخرى خصوصاً في الأكل، وإلاّ لما أصبح الكثيرون يعانون من المصروفات الهائلة التي أثقلت كواهل كثير من أرباب الأسر، وأخلّت بخطط ميزانيات الأسر المعتمدة للشهور الأخرى.
وقال إن من يمتلك دخلاً شهرياً يستوجب عليه وضع خطة مسبقة بحيث يتم تقسيم الدخل على مصروفاته الأساسية في المقام الأول، ثم الكمالية، إلى جانب وضع جزء معين من الدخل كنسبة احتياطية؛ لتكون ادخاراً للسنوات المقبلة أو لأي ظرف طارئ؛ لأن ذلك يساعد على مواجهة ظروف الحياة المتغيرة والمعيشية بالنسبة للأسرة.
وأضاف أن أبرز الأسباب التي جعلت معظم الأسر السعودية تفتقد للتخطيط السليم في المصروفات الشهرية يرجع إلى عدم إعطاء الطلاب جرعات كافية لتعليمهم كيفية إدارة حاضرهم ومستقبلهم المالي.

حب ترفيه
وأشارت "العنود السلامة" إلى أن حب الترفية لدى معظم أفراد المجتمع وشراء كل شيء ينال إعجابهم سواءً أكان مهماً أم لا أصبح أمراً معتاداً عليه لدى الكثيرين، بحيث لا أحد يمنع أبناءه عن شراء أمر معين؛ خوفاً من شعورهم بالنقص أمام من حولهم، مبينةً أنه مهما حاول الكثيرون موازنة الأمور المالية الشهرية، إلاّ أنه يأتي يوم ربما ما تم جمعه في ثلاثة أشهر يتم صرفه في أقل من ساعة إما لشراء جهاز لأحد الأبناء، أو لأي مستلزمات ثانوية، حتى أصبح الإنفاق بشراهة عادة تجري في دم الكثيرين.

عادات غذائية
وذكر "صالح بن دخيل" أن الوجبات المتكررة في سفرة رمضان هي ما تربك ميزانية الأسر، عندما يضطرون إلى شراء كميات من "الشوربة" و"السمبوسة" و"العصائر" لأن تناولها يكون يومياً بشكل غير معتاد عليه في الأشهر الماضية، فضلاً عن بقية أصناف الأطعمة الأخرى والرغبة في التنويع؛ مما يلقي بأثره على ميزانية الأسر.
وأضاف أن المبالغة في الصرف ربما تأتي تماشياً مع عادات وتقاليد قد تلقي بضوئها على الميزانية، مبيناً أن الصرف المتكرر جعل الكثيرين لا يهتمون بالعواقب؛ في وقت ينشأ فيه معظم الشبّان معتمدين مادياً على والديهم، وعندما يستقلون يرون أنفسهم في ورطة، أو أن يكونوا في مجتمع يهتم بالماديات بشكل عال، فيتأثرون ويعجزون عن الحذو حذوهم، داعياً إلى دراسة مصروفات الشهر ومقابلتها بالمهام المنجزة، ومعرفة درجة إنجاز كل شهر؛ من أجل تفادي السلبيات في الأشهر القادمة، سعياً إلى تلافي العجز في ميزانية الأسرة واختلال توزانها.

ضرورة تخطيط
وشددّت "منيرة الشيحة" على أن وزن كل شيء في الأمور الحياتية يعطي استقراراً نفسياً ومعنوياًً في العديد من المجالات، خاصة الميزانية الاسرية، لاسيما إذ تم اقتطاع مبلغ للإدخار، ويكون مقتطعاً من الدخل الشهري، والحرص على عدم الإخلال به إلاّ في أمور هامة لا يمكن الاستغناء عنها، داعيةً إلى إيجاد ميزانية خاصة بالأبناء، إلى جانب عدم تعويدهم على إعطائهم كل شيء بسهولة، إلى جانب اقران إعطائه متطلباته الكمالية بمناسبات معينة مثل النجاح أو إنجاز مهمة معينة، لكي نزرع بداخلهم التوفير السليم بعيداً عن "البخل".






م. سلمان الشمراني



خطة منظمة
ودعت "مها الدخيل" إلى وضع خطة منظمة باتفاق جميع أفراد الأسرة، ومن ثم وضع الكماليات، وتوزيع المصروفات على كل شخص، من أجل أن يتحمل مسؤوليته في الشراء، ويعتاد على تنظيم مصروفه كونه من أهم وسائل المحافظة على الميزانية، مبينةً أن الشراء العشوائي أصبح مع عادات كثير من الأسر في "رمضان"، دون تنظيم للاحتياجات بقدر ما هو "عادة" قد تصل أحياناً لدى البعض إلى تغيير الأواني ومستلزمات المطبخ على الرغم من أنها صالحة، فضلاً عن ملء الموائد بأصناف مختلفة وكميات كبيرة يومياً في مشاهد تجسد التبذير وغياب الموازنة.

ضرورة ترشيد
وأشار "م.سلمان عبيد الشمراني" -مستشار في تطوير الذات والتنمية البشرية- إلى أن "الترشيد" و"التخطيط"، أمران مهمان، إلاّ واقع غالبية الأسر لا يعتدّون بهما، على الرغم من أنهما يساعدان على موازنة وضبط ميزانية الأسرة أو الفرد، كما هو حال المنشآت، مرجعاً سبب عدم الاهتمام بها إلى مجاراة ما تشتهيه الأنفس، واتباع نزوات الصرف دون تأنٍ، وعدم السيطرة على النفس.
وقال:"المال يعتبر من أهم مقاييس الرشد في الإسلام، فنحن ندفع للسفهاء والقاصرين أموالهم ونتوقف عن الولاية بالنيابة عنهم عندما نلمس منهم رشداً في تصرفاتهم المالية"، داعياً إلى تعليم مفهوم "الرشد" بشكل أكبر في المدارس أو حتى داخل الأسر، ودعم جعله أمراً اجتهادياً لكل فرد، حتى غاب عن الكثيرين الاهتمام بالتخطيط المالي.
وأضاف أن بعض الشخصيات التي تتخذ شعار "اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب" تفكر في عيش لحظتها الراهنة والاستمتاع بها دون التفكير في عواقب الأمور أو على الأقل أن تفكر بالغد، وهذا النوع من الشخصيات إذا لم يكن في الأسرة أو في المنشأة من يوازن تصرفاته في الميزانية فإن العواقب عادة ما تكون وخيمة.

تدوين الميزانية
ودعا إلى ضرورة معرفة حقيقة وضع الأسرة المالي وإحصاء وكتابة ما لديها من موارد مالية مؤكدة، ومتى ستحصل عليها وتملكها كالراتب والإيرادات اذا كان هناك وارث قد ينال مالاً في تاريخ معين، إلى جانب تدوين كل ما يمثل الدخل المالي، وهذا يشكل الطرف الأول من مهارة معرفة الوضع المالي، إلى جانب معرفة المصروفات الأساسية بأكبر قدر من التفصيل مثل قيمة الإيجارات والفواتير والمأكل والمشرب، وبقية المتطلبات، إضافة إلى معرفة ما تريد أن تحصل عليه من سلع وخدمات، وتحديد مدى أولوية الأمور التي تحتاج إليها، وموازنة ذلك بالدخل، وكذلك تقسيم المشتريات البالغة الثمن مثل البيت أو السيارة من خلال التخطيط لها.
وقال أن إهمال الأسرة للميزانية قد يعرضها إلى عدم القدرة على الوفاء بالالتزامات الضرورية نتيجة لإنفاق المال عشوائياً بدون ميزانية تمكن الأسرة من شراء أولوياتها وفق رشد مالي يجعلها مستقرة طوال الأيام.



الوعي أساس التخطيط المالي لمصروفات الأسرة
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 08-09-2012, 11:52 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: زحمة «العشر الأواخر».. ما نتعلّم!تزداد مع نزول الرواتب اليوم وتربك الأسر

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــدلــبــحــي
العيد تغير اسمه مو عيد الفطر


عــيــد الــمــلابــس
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
وبعدين سبب غلاء اسعار الملابس
هو المواطنين والمواطنات
لانهم اذا قرب العيدين شنوا حملة وهجوم ( ارض - جو ) على كل الاسواق التجارية
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
وبكذا التاجر لقاها فرصة يرفع الاسعار لانه عارف انهم بيشترون بالسعر الي هوبه

واكيد الان الدواليب ببيوتهم ما عاد تقدر تشيل ملابسهم من كثرها وهذا هو ( الأســــــــراف )

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الأسر, الأواخر».., اليوم, الرواتب, سيلة, وتربك, نتعلّم!تزداد, وسوء, «العشر


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرضى النفسيون في رمضان ... (لا يُكلّف الله نفساً إلا وسعها) المكينزي ملتقيات الصحة النفسية والإجتماعية 3 08-04-2012 11:52 PM
لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم المكينزي ملتقى النفحات الإيمانية 16 03-27-2009 10:14 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 04:12 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط