آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

لكي تفوز وتربح تاجر مع الله سبحانه وتعالى

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 01-15-2008, 09:32 AM
أخصائي صحي
 



ام داوود will become famous soon enough


[moveo=up]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طلب مني وضع خطه للسنه الجديده وكم خطه وضعت وعملت وطبقت ولكن هناك قصور في الانجاز اما اذا كان الهدف هو مرضاة الله سبحانه وتعالى فلن يختلف اثنان على ان الاجر سيؤخد من رب العالمين فلا يهم المحتسب اشكروه او كافئوه لان الله سيضاعف له المثوبه عند الاحتساب وإن من النعم العظيمة التي من الله بها على عباده نعمة الهدايه لهذا الدين والوصول للطريق المستقيم الموصل بإذن لله إلى دار الكرامة والنعيم . قال تعالى (( ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهاروقالو الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون )) الأعراف .
لكي تربح وتفوز بخيري الدنيا والاخره تاجر مع الله!
ماذا لو عرض عليك أحد الأشخاص أن تشتري قصرًا كبيرًا فخمًا، به كل أسباب الراحة، وفيه الخدم، وبه حديقة جميلة قد زينت للناظرين، وكان بوسعك أن تشتري كل ذلك بشيء من الجهد الذي يمكنك تحقيقه فهل تتردد من قَبول هذا العرض في الدنيا الفانية الزائلة؟! . فما بالك لو كان هذا العرض في الدار الباقية الخالدة وفي جنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فقصور عالية تأخذ العقول والألباب، وغرفٌ يُرى باطنها من ظاهرها، وظاهرها من باطنها، وسرر مرفوعة، وأكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابي مبثوثة ونعيم ليس فيه من نعيم الدنيا إلا الأسماء، فجنة يسير فيها الراكب تحت شجرة من أشجارها مائة عام لا يقطعها، وطول الخيمة فيها ستون ميلا إضافة لعطاء من الله فوق العقل والتصور! قال تعالى : ( لهم مايشاؤون فيها ولدينا مزيد نزلاًمن غفور رحيم ") " ق "
أي أن الجنة ضيافة لهم من ربهم الذي غفر سيئاتهم وادخلهم الجنة برحمته . هذا هو جزاء الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا .
الأكثر من هذا!
والأكثر من هذا أننا قد نحصل على المال والقصور في الدنيا، ولكن لا نستطيع أن نستمتع بها، بسبب المرض أو الضعف أو الحزن، أو الشيخوخة،أو الموت أو عوارض الحياة أما أهل الجنة فلا يحزنون، ولا يموتون، ولا يفنى شبابهم، ولا تبلى ثيابهم، لأن متعتهم كاملة دائمة خالد خلود الأبد .
أعوام كثيرة مرت، وكان هدفي في نهاية كل عام التخطيط لحياتي الدنيا فقط ، والآخرة خيرٌ وأبقى، وإذا كان التخطيط للدنيا لن أحصل على ثمراته إلا بعد جهدٍ وعناء، أوربما حال الموت بيني وبين تحقيق هدفي، فإن ثمرة التخطيط للآخرة محسوم محسوم ، (فمن هَمّ بفعل حسنة ولم يفعلها، كُتبت له حسنة، فإن فعلها كُتبت له عشرة...)، وهكذا يمكنني في هذه السنة الحصول على ثواب عشر سنين على الأقل، والله يضاعف لمن يشاء والله ذو الفضل العظيم.
والآن، إليك بعض الأساليب العلمية المدروسة التي تعينك على إدارة الوقت وحسن استغلاله، لتطبقها في حياتك ، واستعن بالله، حتى يبارك لك في كل لحظة من لحظات حياتك:
1- حدد هدفك: وهدفنا كمسلمين هو الفردوس الأعلى.
2- اكتب هدفك: حتى لا تنساه مع الوقت، كما أن كتابته تجعلك تسعى إلى تطويره بشكل مستمر، فلو كان هدفك الجنة، فاجعله الفردوس الأعلى. واكتب هدفك في قلبك قبل أن يسطره قلمك.
3- ضع خطة واضحة مفصلة: وذلك بتقسيم الوقت، وتحديد الأعمال التي يجب تأديتها في كل وقت، فالسنة تُقَسّم إلى شهور، والشهور إلى أسابيع، والأسابيع إلى أيام، واليوم يُقَسّم إلى أربعة وعشرين ساعة، والإسلام يعلمنا تنظيم الوقت ويحاسبنا عليه ، لذا جعلت الصلاة على المؤمنين كتابًا موقوتًا، وجعل الوقت قيمة يسأل الإنسان عنها يوم القيامة لذا علينا تحديد زمن كل عمل، وطريقة أدائه.
4- في بداية كل يوم حدد الأعمال التي ستقوم بها من أول النهار، ولا تجعل أعمالاً أخرى تلهيك عما خططتَ له، فهناك فرق بين العمل المهم، والعمل الملحّ، فقد يكون العمل ملحًّا، ولكنه غير مدرج بخطة اليوم، فعليك بتعويد نفسك الالتزام بالخطة اليومية، حتى تشعر بثمرة العمل، وحتى تحققه بنسبة 100%، ولكن إذا أتتك فرصة لا تعوَّض فحاول استغلالها.
5- لا تيأس إذا فشلت، فالفشل قد يكون بداية النجاح؛ لأن الإنسان قد يتعلم من أخطائه ما قد يكون سببًا في نجاحه في المستقبل.
ولكن ستواجهك حتمًا بعض المشكلات والمعوقات، منها على سبيل المثال:
1- التكاسل والتأجيل: ولتفادي هذه المشكلة عليك باتباع قاعدة مهمة جدًّا هي: "أول الوقت"، فلو قُمْتَ بالصلاة في أول الوقت مثلاً أخذتَ أجرَكَ كاملاً، وربما وجدتَ من الوقت ما تؤدي فيه السنن، أو الأذكار مثلاً، أو زيارة الأرحام، فقاعدة أول الوقت ستوفر لك من الوقت الكثير والكثير.
2- النسيان: من أهم المشكلات التي قد تتعرض لها، وللقضاء عليها اكتب ورقة بخطتك اليومية، وعلقها في المكان الذي تتواجد فيه، ولو تذكرت شيئًا مهمًّا أضفه إلى خطتك.
3- سوء الفهم للآخرين: سوء الفهم للآخرين والتفكير في تصرفاتهم قد يضيع وقتك وجهدك، وأنتَ في غِنى عن كل ذلك، فعليك بحسن الظن، وعدم إضاعة الوقت في التفكير في تصرفات غيرك، واستغل هذا الوقت في تحقيق أهدافك، وإضافة الحسنات إلى رصيدك، حتى لا تفلس، فقد يكون هذا أحد مداخل الشيطان لك، ليصبح عملك هباءً منثورًا.
هدف واحد وأداء مختلف!
وإذا كان هدفنا واحد وهو الجنة، فطريقة الأداء تختلف، وكل منا سيحاول الوصول إلى هدفه بطريقة مختلفة، وبخطط متباينة، تناسب حياته وظروفه، فبالإضافة إلى أداء ما فرضه الله علينا من صلاة وصيام وزكاة وحج، وبالإضافة إلى إخلاص النية كما سبق، فإليك عشرة أفكار أخرى تزيد من حسناتنا، وتقربنا من الجنة:
1- حفظ نصف صفحة من المصحف بشكل يومي، فينتهي العام وقد حفظت عشرة أجزاء على الأقل، وبذلك نستطيع حفظ كتاب الله في أقل من ثلاث سنوات، فنصبح في الجنة مع السفرة الكرام البررة إن شاء الله؛ يقول صلى الله عليه وسلم: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران" [أحمد والترمذي].
2- حفظ حديث شريف يوميًّا، فينتهي العام وقد حفظت أكثر من ثلاثمائة وخمسين حديث؛ يقول صلى الله عليه وسلم: " نضر الله امرءًا سمع منا شيئًا فبلغه كما سمعه، فرب مبلَّغ أوْعَى له من سامع" [الترمذي وابن ماجه].
3- التركيز على اكتساب صفة حميدة شهريًّا، والتدريب عليها طوال الشهر، كالصدق أو سعة الصدر أو الحلم ، فينتهي العام، إن شاء الله، وقد اكتسبت 12صفة حميدة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا" [الترمذي].
4- تحديد صفة يجب التخلي عنها شهريًّا، والتدريب عليها، كالكذب أو النفاق أو الأنانية مثلاً، فينتهي العام وقد تخلصت من 12 صفة ذميمة؛ يقول صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه" [الألباني: صحيح الجامع برقم 1464].
5- التبكير للصلاة، وبخاصة يوم الجمعة، فمن بكر في صلاة الجمعة، فكأنما قدم بدنة، وبذلك تحصل على ثواب التصدق بمائة جمل، وعلى أجر خمسين أسبوعًا في السنة، أي خمسين بدنة، فلا تفوتوا الفرصة؛ يقول صلى الله عليه وسلم: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر" [أبو داود].
6- ترديد التسبيح عند نزول السلم، والتكبير عند الصعود، فنحصل على ثواب الذكر، ونحيي سنة؛ فعن جابر رضي الله عنه قال: كُنَّا إذَا صَعَدْنَا كَبَّرْنَا وإذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا [البخاري].
7- محاولة التزاور وخلق روح من الود والحب بين الأقارب والجيران والمعارف، فالمؤمن يألف ويؤلف؛ يقول صلى الله عليه وسلم: "المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس" [رواه الدارقطني وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 6662].

8- القيام بجميع كل الأعمال العضلية بمصاحبة الذكر إن أمكن ذلك ، فيكون العمل أكثر بركة، ويزيد في ميزان الحسنات إن شاء الله يقول صلى الله عليه وسلم: " ما كسب الرجل كسبا أطيب من عمل يده وما أنفق الرجل على نفسه وأهله وولده وخادمه فهو صدقة" [الألباني : صحيح الجامع 5660].
9- اكتساب مهارة واحدة سنويًّا، مثل تعلم اللغة الإنجليزية مثلاً، أو الكمبيوتر، أو صنعة محددة يمكنك استعمالها في مستوى أسرتك وتكون قريبة إلى نفسك ، أو شيء مفيد تحب أن تطور نفسك به، فينتهي العام وقد اكتسبت مهارة جديدة على الأقل؛ يقول صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع" [أحمد وابن حبان].
10- حسن اختيار الصديق المناسب ، فإذا كنا في السفر نحتاج إلى رفيق، فنحن في حياتنا أشد احتياجًا إلى الصديق الصالح الذي يعين على الطاعة، فالمرء على دين خليله، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة" [ الألباني، صحيح الجامع رقم: 2368].
فليحاول كل منا بذل ما في وسعه ليفوز في هذا السباق الإيماني؛ الذي سيدخله الجنة –إن شاء الله-، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وباب الفضل واسع، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وذلك بدلاً من التنافس المذموم على الدنيا الفانية.
تحديد نسبة العجز
وإذا كانت الموازنة هي عبارة عن خطة للمستقبل، فيجب متابعة تنفيذ هذه الخطة، وذلك من خلال نظام المحاسبة اليومي والأسبوعي والشهري، وهو ما يطلق عليه (الرقابة) في علم الإدارة، ففي نهاية كل يوم يقوم المحاسب بعمل قيود اليومية الخاصة بكل حساب، ويرحّل أرصدة حسابات اليومية إلى دفتر الأستاذ، وقد يكون هناك عجز أو فائض في أرصدة حسابات معينة، فلو فرضنا أن أحد الأرصدة بحساب معين كان به عجز وتُرك، فسيزيد حتمًا هذا العجز، ليصل إلى ذروته في نهاية السنة، ولكن مع الرقابة الجيدة، تستطيع الحد من نسبة العجز أولا بأول.
وقد قسم علماء الإدارة الرقابة إلى ثلاثة أنواع، هي: قبل الأداء، وأثناء الأداء، وبعد الأداء، والرقابة قبل الأداء (الرقابة المانعة) وذلك بالتذكير وإحسان النية حتى يكون العمل خالصًا لوجه الله، وثاني أنواع الرقابة: هي الرقابة على الأداء، وذلك بأن تتقن العمل لتنال ثواب الله العظيم، أما ثالث أنواع الرقابة فهي: الرقابة بعد الأداء (الرقابة المصححة)، وذلك بنظام المحاسبة اليومي، الذي يتم من خلاله تصحيح الخلل في العبادات والسلوك.
وإذا كان حساب الأرباح والخسائر من أهم الحسابات في كل منظمة؛ لأنه التعبير الرقمي عن كل العمليات التي تمت بالشركة، وهو الذي يبين الخسارة أو الأرباح السنوية المحققة، ويعتبر مؤشرًا مهمًّا في تحديد مدى تحقيق الشركات لهدفها المنشود من الأرباح، فأنت كذلك.. انظر إلى خسارتك بسبب السيئات، وحاول تجنب أسبابها، وحاول البحث عن أسباب الربح (الحسنات)، وليكن رصيدك دائمًا أرباحًا وحسنات، تاجر مع الله بكل ما أوتيت من حيلة، ، والبداية سهلة يسيرة.. فابدأ من الآن، وأقبلْ على الله بنفسٍ تواقة إلى الخير، وجَرّبْ أن تحيي سنة حسنة، وحتمًا ستجني ثمار السعادة في ظل طاعة الله، فللطاعة لذة لا يعرفها للأسف كثير من الناس، فجرب تلك اللذة، وقل في نفسك: سأعيش سنة كاملة في طاعة الله، لا تضيع من وقتك ثانية واحدة، فالعمر قصير، وحساب الآخرة عسير، تَزَوّدْ للآخرة، ولا تنسَ وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزِنُوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، وتهيئوا للعرْض الأكبر).
فحاسب نفسك قبل أن تُحاسب، واعرف مواطن الضعف والقوة، لتزيد من مواطن القوة، ولتتجنب مواطن الضعف وتقوّمها، حتى تستطيع أن تحصل على فائض من رصيد الحسنات، لتنال الهدف المنشود.
لزوم محاسبة النفس , والاستمرار على مجاهدتها فالمحاسبة احد طرق إصلاح النفس وتأديبها , قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد )) الحشر.
ماذا لو...؟
والآن.. ماذا تفعل لو جاء الموت ؟ فهل ستقول له اتركني ولو ساعة أصلي وأستغفر، وأرد الحقوق لأصحابها؟! مؤكد سيشعر كل واحد منا وقتها أن هذه الساعة عمرًا كاملاً، ويريد كل واحد منا أن يعود للدنيا ليعمل صالحًا، فها هي الفرصة التي ترجوها.
- ها أنت حيٌّ في هذه الدنيا، وربما داهمك المرض بعد طول الصحة والعافية، وربما حال المرض بينك وبين الطاعة، لذا عليك باستغلال وقت الفراغ، فربما جاء ما يشغلك في المستقبل، وإذا كنت تنعم الآن بشبابك وقوتك، فغدًا يضيع الشباب وتفنى القوة، فاغتنم الفرصة، وردد حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- :" اغتنم خمسًا قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هَرمك، وغناك قبل فقرك" [أحمد] ‌
- عليك أن تستشعر أن عمرك كله يوم واحد، ولتركز كل اهتمامك في هذا اليوم الذي تعيشه، واعتبر أنك وُلدت في أول اليوم، وفي نفس الوقت ربما يكون اليوم الأخير، وهذه الطريقة ستجعلك تنسى هموم الماضي وأحزانه، ولا تفكر كثيرا في المستقبل الذي لا تملكه إلا في حدود تعود عليك بالفائدة؛ واسأل نفسك كيف ستصلي بين يدي الله إذا كنت تعلم أن هذه هي آخر صلاة؟! وأن هذه آخر أذكار ؟! وكيف ستعامل مع الناس في اليوم الأخير من حياتك؟! وكيف ستكون مع ربك ونفسك وأولادك وذويك والآخرين؟!
إذ كنتُ أعلم علمًا يقينًا بأنّ جميع حياتِي كساعـةْ
فلِمَ لا أكونُ ضنينًا بِها وأجعلُها في صلاحٍ وطاعةْ
- اغتنم وقتك لأن حياتنا كلها ساعة ، ولا تضيع منها ساعة إلا بقدر وفائدة .
- حاسب نفسك أولاً بأول، وقدم لنفسك كشف حسابٍ يومي، فإنّ "الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت".
تأكد أن هذه الطريقة المثالية في محاسبة النفس ستجعل منك شخصًا آخر، شخصًا نافعًا لنفسه ولمجتمعه، شخصًا يراقب الله في كل أعماله، ويفهم ما له من حقوق وما عليه من واجبات، شخصًا يحبه الناس؛ لأن الله يحبه، شخصًا نتمنى أن نصبح جميعًا مثله، وأن يجمعنا الله به في الفردوس الأعلى إن شاء الله.
اللهم يامن لاتضرة معصية العاصين ولا تنفعة طاعة الطائعين إهدنا سبل السلام وأخرجنا من الظلمات إلى النور وارزقنا الإستقامة على دينك حتى نلقاك غير مبدلين ولا مغيرين , والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله أجمعين.
منقول بتصرف من اسلام اون لاين[/moveo]
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : ام داوود
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 01-15-2008, 09:57 AM
صالح البصيري
Guest
 
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



جزاك الله اختي ام داود الجنة وزادك الله من علمة وبارك الله لكي.


وبيض الله وجهك.


[motr]دعواتكم[/motr]
من مواضيع : صالح البصيري
 
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 01-16-2008, 12:13 AM
صحي متميز
 

ألبراق will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام داوود
[moveo=up]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طلب مني وضع خطه للسنه الجديده وكم خطه وضعت وعملت وطبقت ولكن هناك قصور في الانجاز اما اذا كان الهدف هو مرضاة الله سبحانه وتعالى فلن يختلف اثنان على ان الاجر سيؤخد من رب العالمين فلا يهم المحتسب اشكروه او كافئوه لان الله سيضاعف له المثوبه عند الاحتساب وإن من النعم العظيمة التي من الله بها على عباده نعمة الهدايه لهذا الدين والوصول للطريق المستقيم الموصل بإذن لله إلى دار الكرامة والنعيم . قال تعالى (( ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهاروقالو الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون )) الأعراف .
لكي تربح وتفوز بخيري الدنيا والاخره تاجر مع الله!
ماذا لو عرض عليك أحد الأشخاص أن تشتري قصرًا كبيرًا فخمًا، به كل أسباب الراحة، وفيه الخدم، وبه حديقة جميلة قد زينت للناظرين، وكان بوسعك أن تشتري كل ذلك بشيء من الجهد الذي يمكنك تحقيقه فهل تتردد من قَبول هذا العرض في الدنيا الفانية الزائلة؟! . فما بالك لو كان هذا العرض في الدار الباقية الخالدة وفي جنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فقصور عالية تأخذ العقول والألباب، وغرفٌ يُرى باطنها من ظاهرها، وظاهرها من باطنها، وسرر مرفوعة، وأكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابي مبثوثة ونعيم ليس فيه من نعيم الدنيا إلا الأسماء، فجنة يسير فيها الراكب تحت شجرة من أشجارها مائة عام لا يقطعها، وطول الخيمة فيها ستون ميلا إضافة لعطاء من الله فوق العقل والتصور! قال تعالى : ( لهم مايشاؤون فيها ولدينا مزيد نزلاًمن غفور رحيم ") " ق "
أي أن الجنة ضيافة لهم من ربهم الذي غفر سيئاتهم وادخلهم الجنة برحمته . هذا هو جزاء الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا .
الأكثر من هذا!
والأكثر من هذا أننا قد نحصل على المال والقصور في الدنيا، ولكن لا نستطيع أن نستمتع بها، بسبب المرض أو الضعف أو الحزن، أو الشيخوخة،أو الموت أو عوارض الحياة أما أهل الجنة فلا يحزنون، ولا يموتون، ولا يفنى شبابهم، ولا تبلى ثيابهم، لأن متعتهم كاملة دائمة خالد خلود الأبد .
أعوام كثيرة مرت، وكان هدفي في نهاية كل عام التخطيط لحياتي الدنيا فقط ، والآخرة خيرٌ وأبقى، وإذا كان التخطيط للدنيا لن أحصل على ثمراته إلا بعد جهدٍ وعناء، أوربما حال الموت بيني وبين تحقيق هدفي، فإن ثمرة التخطيط للآخرة محسوم محسوم ، (فمن هَمّ بفعل حسنة ولم يفعلها، كُتبت له حسنة، فإن فعلها كُتبت له عشرة...)، وهكذا يمكنني في هذه السنة الحصول على ثواب عشر سنين على الأقل، والله يضاعف لمن يشاء والله ذو الفضل العظيم.
والآن، إليك بعض الأساليب العلمية المدروسة التي تعينك على إدارة الوقت وحسن استغلاله، لتطبقها في حياتك ، واستعن بالله، حتى يبارك لك في كل لحظة من لحظات حياتك:
1- حدد هدفك: وهدفنا كمسلمين هو الفردوس الأعلى.
2- اكتب هدفك: حتى لا تنساه مع الوقت، كما أن كتابته تجعلك تسعى إلى تطويره بشكل مستمر، فلو كان هدفك الجنة، فاجعله الفردوس الأعلى. واكتب هدفك في قلبك قبل أن يسطره قلمك.
3- ضع خطة واضحة مفصلة: وذلك بتقسيم الوقت، وتحديد الأعمال التي يجب تأديتها في كل وقت، فالسنة تُقَسّم إلى شهور، والشهور إلى أسابيع، والأسابيع إلى أيام، واليوم يُقَسّم إلى أربعة وعشرين ساعة، والإسلام يعلمنا تنظيم الوقت ويحاسبنا عليه ، لذا جعلت الصلاة على المؤمنين كتابًا موقوتًا، وجعل الوقت قيمة يسأل الإنسان عنها يوم القيامة لذا علينا تحديد زمن كل عمل، وطريقة أدائه.
4- في بداية كل يوم حدد الأعمال التي ستقوم بها من أول النهار، ولا تجعل أعمالاً أخرى تلهيك عما خططتَ له، فهناك فرق بين العمل المهم، والعمل الملحّ، فقد يكون العمل ملحًّا، ولكنه غير مدرج بخطة اليوم، فعليك بتعويد نفسك الالتزام بالخطة اليومية، حتى تشعر بثمرة العمل، وحتى تحققه بنسبة 100%، ولكن إذا أتتك فرصة لا تعوَّض فحاول استغلالها.
5- لا تيأس إذا فشلت، فالفشل قد يكون بداية النجاح؛ لأن الإنسان قد يتعلم من أخطائه ما قد يكون سببًا في نجاحه في المستقبل.
ولكن ستواجهك حتمًا بعض المشكلات والمعوقات، منها على سبيل المثال:
1- التكاسل والتأجيل: ولتفادي هذه المشكلة عليك باتباع قاعدة مهمة جدًّا هي: "أول الوقت"، فلو قُمْتَ بالصلاة في أول الوقت مثلاً أخذتَ أجرَكَ كاملاً، وربما وجدتَ من الوقت ما تؤدي فيه السنن، أو الأذكار مثلاً، أو زيارة الأرحام، فقاعدة أول الوقت ستوفر لك من الوقت الكثير والكثير.
2- النسيان: من أهم المشكلات التي قد تتعرض لها، وللقضاء عليها اكتب ورقة بخطتك اليومية، وعلقها في المكان الذي تتواجد فيه، ولو تذكرت شيئًا مهمًّا أضفه إلى خطتك.
3- سوء الفهم للآخرين: سوء الفهم للآخرين والتفكير في تصرفاتهم قد يضيع وقتك وجهدك، وأنتَ في غِنى عن كل ذلك، فعليك بحسن الظن، وعدم إضاعة الوقت في التفكير في تصرفات غيرك، واستغل هذا الوقت في تحقيق أهدافك، وإضافة الحسنات إلى رصيدك، حتى لا تفلس، فقد يكون هذا أحد مداخل الشيطان لك، ليصبح عملك هباءً منثورًا.
هدف واحد وأداء مختلف!
وإذا كان هدفنا واحد وهو الجنة، فطريقة الأداء تختلف، وكل منا سيحاول الوصول إلى هدفه بطريقة مختلفة، وبخطط متباينة، تناسب حياته وظروفه، فبالإضافة إلى أداء ما فرضه الله علينا من صلاة وصيام وزكاة وحج، وبالإضافة إلى إخلاص النية كما سبق، فإليك عشرة أفكار أخرى تزيد من حسناتنا، وتقربنا من الجنة:
1- حفظ نصف صفحة من المصحف بشكل يومي، فينتهي العام وقد حفظت عشرة أجزاء على الأقل، وبذلك نستطيع حفظ كتاب الله في أقل من ثلاث سنوات، فنصبح في الجنة مع السفرة الكرام البررة إن شاء الله؛ يقول صلى الله عليه وسلم: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران" [أحمد والترمذي].
2- حفظ حديث شريف يوميًّا، فينتهي العام وقد حفظت أكثر من ثلاثمائة وخمسين حديث؛ يقول صلى الله عليه وسلم: " نضر الله امرءًا سمع منا شيئًا فبلغه كما سمعه، فرب مبلَّغ أوْعَى له من سامع" [الترمذي وابن ماجه].
3- التركيز على اكتساب صفة حميدة شهريًّا، والتدريب عليها طوال الشهر، كالصدق أو سعة الصدر أو الحلم ، فينتهي العام، إن شاء الله، وقد اكتسبت 12صفة حميدة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا" [الترمذي].
4- تحديد صفة يجب التخلي عنها شهريًّا، والتدريب عليها، كالكذب أو النفاق أو الأنانية مثلاً، فينتهي العام وقد تخلصت من 12 صفة ذميمة؛ يقول صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه" [الألباني: صحيح الجامع برقم 1464].
5- التبكير للصلاة، وبخاصة يوم الجمعة، فمن بكر في صلاة الجمعة، فكأنما قدم بدنة، وبذلك تحصل على ثواب التصدق بمائة جمل، وعلى أجر خمسين أسبوعًا في السنة، أي خمسين بدنة، فلا تفوتوا الفرصة؛ يقول صلى الله عليه وسلم: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر" [أبو داود].
6- ترديد التسبيح عند نزول السلم، والتكبير عند الصعود، فنحصل على ثواب الذكر، ونحيي سنة؛ فعن جابر رضي الله عنه قال: كُنَّا إذَا صَعَدْنَا كَبَّرْنَا وإذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا [البخاري].
7- محاولة التزاور وخلق روح من الود والحب بين الأقارب والجيران والمعارف، فالمؤمن يألف ويؤلف؛ يقول صلى الله عليه وسلم: "المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس" [رواه الدارقطني وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 6662].

8- القيام بجميع كل الأعمال العضلية بمصاحبة الذكر إن أمكن ذلك ، فيكون العمل أكثر بركة، ويزيد في ميزان الحسنات إن شاء الله يقول صلى الله عليه وسلم: " ما كسب الرجل كسبا أطيب من عمل يده وما أنفق الرجل على نفسه وأهله وولده وخادمه فهو صدقة" [الألباني : صحيح الجامع 5660].
9- اكتساب مهارة واحدة سنويًّا، مثل تعلم اللغة الإنجليزية مثلاً، أو الكمبيوتر، أو صنعة محددة يمكنك استعمالها في مستوى أسرتك وتكون قريبة إلى نفسك ، أو شيء مفيد تحب أن تطور نفسك به، فينتهي العام وقد اكتسبت مهارة جديدة على الأقل؛ يقول صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع" [أحمد وابن حبان].
10- حسن اختيار الصديق المناسب ، فإذا كنا في السفر نحتاج إلى رفيق، فنحن في حياتنا أشد احتياجًا إلى الصديق الصالح الذي يعين على الطاعة، فالمرء على دين خليله، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة" [ الألباني، صحيح الجامع رقم: 2368].
فليحاول كل منا بذل ما في وسعه ليفوز في هذا السباق الإيماني؛ الذي سيدخله الجنة –إن شاء الله-، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وباب الفضل واسع، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وذلك بدلاً من التنافس المذموم على الدنيا الفانية.
تحديد نسبة العجز
وإذا كانت الموازنة هي عبارة عن خطة للمستقبل، فيجب متابعة تنفيذ هذه الخطة، وذلك من خلال نظام المحاسبة اليومي والأسبوعي والشهري، وهو ما يطلق عليه (الرقابة) في علم الإدارة، ففي نهاية كل يوم يقوم المحاسب بعمل قيود اليومية الخاصة بكل حساب، ويرحّل أرصدة حسابات اليومية إلى دفتر الأستاذ، وقد يكون هناك عجز أو فائض في أرصدة حسابات معينة، فلو فرضنا أن أحد الأرصدة بحساب معين كان به عجز وتُرك، فسيزيد حتمًا هذا العجز، ليصل إلى ذروته في نهاية السنة، ولكن مع الرقابة الجيدة، تستطيع الحد من نسبة العجز أولا بأول.
وقد قسم علماء الإدارة الرقابة إلى ثلاثة أنواع، هي: قبل الأداء، وأثناء الأداء، وبعد الأداء، والرقابة قبل الأداء (الرقابة المانعة) وذلك بالتذكير وإحسان النية حتى يكون العمل خالصًا لوجه الله، وثاني أنواع الرقابة: هي الرقابة على الأداء، وذلك بأن تتقن العمل لتنال ثواب الله العظيم، أما ثالث أنواع الرقابة فهي: الرقابة بعد الأداء (الرقابة المصححة)، وذلك بنظام المحاسبة اليومي، الذي يتم من خلاله تصحيح الخلل في العبادات والسلوك.
وإذا كان حساب الأرباح والخسائر من أهم الحسابات في كل منظمة؛ لأنه التعبير الرقمي عن كل العمليات التي تمت بالشركة، وهو الذي يبين الخسارة أو الأرباح السنوية المحققة، ويعتبر مؤشرًا مهمًّا في تحديد مدى تحقيق الشركات لهدفها المنشود من الأرباح، فأنت كذلك.. انظر إلى خسارتك بسبب السيئات، وحاول تجنب أسبابها، وحاول البحث عن أسباب الربح (الحسنات)، وليكن رصيدك دائمًا أرباحًا وحسنات، تاجر مع الله بكل ما أوتيت من حيلة، ، والبداية سهلة يسيرة.. فابدأ من الآن، وأقبلْ على الله بنفسٍ تواقة إلى الخير، وجَرّبْ أن تحيي سنة حسنة، وحتمًا ستجني ثمار السعادة في ظل طاعة الله، فللطاعة لذة لا يعرفها للأسف كثير من الناس، فجرب تلك اللذة، وقل في نفسك: سأعيش سنة كاملة في طاعة الله، لا تضيع من وقتك ثانية واحدة، فالعمر قصير، وحساب الآخرة عسير، تَزَوّدْ للآخرة، ولا تنسَ وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزِنُوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، وتهيئوا للعرْض الأكبر).
فحاسب نفسك قبل أن تُحاسب، واعرف مواطن الضعف والقوة، لتزيد من مواطن القوة، ولتتجنب مواطن الضعف وتقوّمها، حتى تستطيع أن تحصل على فائض من رصيد الحسنات، لتنال الهدف المنشود.
لزوم محاسبة النفس , والاستمرار على مجاهدتها فالمحاسبة احد طرق إصلاح النفس وتأديبها , قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد )) الحشر.
ماذا لو...؟
والآن.. ماذا تفعل لو جاء الموت ؟ فهل ستقول له اتركني ولو ساعة أصلي وأستغفر، وأرد الحقوق لأصحابها؟! مؤكد سيشعر كل واحد منا وقتها أن هذه الساعة عمرًا كاملاً، ويريد كل واحد منا أن يعود للدنيا ليعمل صالحًا، فها هي الفرصة التي ترجوها.
- ها أنت حيٌّ في هذه الدنيا، وربما داهمك المرض بعد طول الصحة والعافية، وربما حال المرض بينك وبين الطاعة، لذا عليك باستغلال وقت الفراغ، فربما جاء ما يشغلك في المستقبل، وإذا كنت تنعم الآن بشبابك وقوتك، فغدًا يضيع الشباب وتفنى القوة، فاغتنم الفرصة، وردد حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- :" اغتنم خمسًا قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هَرمك، وغناك قبل فقرك" [أحمد] ‌
- عليك أن تستشعر أن عمرك كله يوم واحد، ولتركز كل اهتمامك في هذا اليوم الذي تعيشه، واعتبر أنك وُلدت في أول اليوم، وفي نفس الوقت ربما يكون اليوم الأخير، وهذه الطريقة ستجعلك تنسى هموم الماضي وأحزانه، ولا تفكر كثيرا في المستقبل الذي لا تملكه إلا في حدود تعود عليك بالفائدة؛ واسأل نفسك كيف ستصلي بين يدي الله إذا كنت تعلم أن هذه هي آخر صلاة؟! وأن هذه آخر أذكار ؟! وكيف ستعامل مع الناس في اليوم الأخير من حياتك؟! وكيف ستكون مع ربك ونفسك وأولادك وذويك والآخرين؟!
إذ كنتُ أعلم علمًا يقينًا بأنّ جميع حياتِي كساعـةْ
فلِمَ لا أكونُ ضنينًا بِها وأجعلُها في صلاحٍ وطاعةْ
- اغتنم وقتك لأن حياتنا كلها ساعة ، ولا تضيع منها ساعة إلا بقدر وفائدة .
- حاسب نفسك أولاً بأول، وقدم لنفسك كشف حسابٍ يومي، فإنّ "الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت".
تأكد أن هذه الطريقة المثالية في محاسبة النفس ستجعل منك شخصًا آخر، شخصًا نافعًا لنفسه ولمجتمعه، شخصًا يراقب الله في كل أعماله، ويفهم ما له من حقوق وما عليه من واجبات، شخصًا يحبه الناس؛ لأن الله يحبه، شخصًا نتمنى أن نصبح جميعًا مثله، وأن يجمعنا الله به في الفردوس الأعلى إن شاء الله.
اللهم يامن لاتضرة معصية العاصين ولا تنفعة طاعة الطائعين إهدنا سبل السلام وأخرجنا من الظلمات إلى النور وارزقنا الإستقامة على دينك حتى نلقاك غير مبدلين ولا مغيرين , والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله أجمعين.
منقول بتصرف من اسلام اون لاين[/moveo]

جزاك الله خير لكن ممكن سؤال كيف تكون المشاركة متحركة مثل هذه
من مواضيع : ألبراق
ألبراق غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 05-15-2008, 11:02 AM
أخصائي صحي
 

ام داوود will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
استاذي صالح البصيري شرفني مرورك
بني ناصر الغامدي اسفه لتأخري بالرد شاكره استفسارك
توجد في الصندوق الماسي اعلى الصفحه التي تكتب بها الموضوع اسهم بعدة اتجاهات صاعده ونازله وعن اليمين والشمال بالوان متعدده تلك هي ماتجعل الكتابه تتحرك للاعلى او في اي اتجاه تريد
وفقنا الله واياكم
وجعلنا بمنه وكرمه هداة مهتدين
اللهم اجعلني واياكم من السعداء في الدنيا والاخره
واجعلنا ممن ثقللت موازينه بالخير والحسنات
وجمعنا واياكم وولدينا
في جنات النعيم
اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمؤمنين والمؤمنات وللمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
[/align]
من مواضيع : ام داوود
ام داوود غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 05-15-2008, 03:51 PM
صحي نشط
 

نرجسية will become famous soon enough
افتراضي

جزاكي الله خيرا يا أم داوود 000بصراحه موضوع رائع 00ونصائح جميله00
من مواضيع : نرجسية
نرجسية غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 05-15-2008, 10:54 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
بنيتى
أسعدني مرورك
[/align]
من مواضيع : المكينزي
التعديل الأخير تم بواسطة المكينزي ; 01-24-2010 الساعة 12:22 PM.
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 10-04-2008, 07:59 PM
أخصائي صحي
 

ام داوود will become famous soon enough
افتراضي

[align=center][align=center]
اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نرجسية
جزاكي الله خيرا يا أم داوود 000بصراحه موضوع رائع 00ونصائح جميله00

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بنيتى نرجسيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
أسعدني مرورك
[/align][/align]
من مواضيع : ام داوود
ام داوود غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 10-05-2008, 11:25 AM
صحي جديد
 

#MeMo# will become famous soon enough
افتراضي

الف شكر لك عالموضوع لرائع صراحه نصائح ذهبيه ..

جعله الله في موازين حسناتك
#MeMo# غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 10-05-2008, 11:38 AM
أخصائي صحي
 

ام داوود will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]
اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة #MeMo#
الف شكر لك عالموضوع لرائع صراحه نصائح ذهبيه ..

جعله الله في موازين حسناتك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بنيتي ميمو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرورك شرفني
بارك الله لك
وفقنا الله واياكم
وجعلنا بمنه وكرمه هداة مهتدين
اللهم اجعلني واياكم من السعداء في الدنيا والاخره
واجعلنا ممن ثقللت موازينه بالخير والحسنات
وجمعنا واياكم وولدينا
في جنات النعيم
اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمؤمنين والمؤمنات وللمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
[/align]
من مواضيع : ام داوود
ام داوود غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لكي, الله, تاجر, تفوز, سبحانه, وتربح, وتعالى


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روائع صنع الله سبحانه وتعالى المكينزي ملتقى النفحات الإيمانية 10 06-21-2011 11:28 AM
ابي مساعدتكم بعد الله سبحانه وتعالى aboo منتدى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 2 05-25-2011 03:19 AM
ماذا افعل بعد الله سبحانه وتعالى ثم ارائكم؟ تكفينيs ملتقى شؤون الموظفين 4 04-24-2011 12:35 PM
عظمة......(((عرش الله)).......سبحانه وتعالى P_T ملتقى النفحات الإيمانية 0 05-22-2008 02:35 AM
احمد الله سبحانه وتعالى على نعمة النوم ام داوود ملتقى النفحات الإيمانية 4 01-31-2008 12:50 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 10:14 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط