آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

مواقع التواصل الاجتماعي كشفت ضعف «اللغة الأم»

الملتقى الأدبي
عدد المعجبين  2معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي

موضوع مغلق
  #1  
قديم 09-15-2012, 10:01 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


مواقع التواصل الاجتماعي كشفت ضعف «اللغة الأم»

أخطاء إملائية.. «تفشّل»!

مواقع التواصل الاجتماعي كشفت «اللغة 237408378652.jpg
أخطاء لا تليق بمتعلمين في مواقع التواصل الاجتماعي
الرياض، تحقيق- سحر الشريدي
تزايدت «الأخطاء الإملائية» في مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات ورسائل الجوال، ووصل الأمر إلى حد الاستغراب من جيل لم يعد قادراً على كتابة صحيحة ونحوية للغته، أو التعبير عنها بجملة مفيدة، حيث بات واضحاً أن هناك أخطاء فادحة بدءاً من الخطأ الشهير «الضاد» و»الظاء»، وانتهاءً بالهمزات.
وقد تركت تلك الأخطاء أثراً علمياً وربما مهنياً على جيل لم يعد مدققاً فيما يكتب، ويقرأ عنه الناس، حيث يتوقع أن يكون مخطئاً ويستمر دون أن يصحح ما فاته، أو ما وقع فيه عن جهل، أو حتى يفكّر في البحث والتعلّم من جديد؛ لأن الأهم أن لا يعود إلى الخطأ مرة أخرى.



من جهل النحو والصرف أو عدم تمييز أصوات الحروف سيخطئ في الإملاء



أخطاء منتشرة
وكشفت «بدرية السالم» عن صعوبة كبيرة تواجهها في انتقاء بعض الكلمات، خاصةً إذا كانت بهمزات، حيث تحاول تصحيح تلك الأخطاء بطريقة سريعة، من خلال البحث في الإنترنت، فيظهر لها عددٌ من المواقع التي تختلف بإعطاء الكلمة الصحيحة في كتابتها، مشيرة إلى أنه من الصعوبة العودة إلى الكتب والمراجع في بعض الكلمات.



المعلم الذي لا يفرق بين «الضاد» و«الظاء» حتماً سينقل أخطاءه إلى الجيل الحالي





وقالت «هدى العجاجي» إنّها ترى الكثير من الأخطاء اللغوية التي قد تكون فادحة في مواقع التواصل ك»الفيس بوك وتويتر»، وذلك أثناء المحادثة أو كتابه تعليق معين، موضحة أن تكرار تلك الكلمات وتداولها مع الجميع جعلت الكثير يتقبلها ويعدها صحيحة، ومع مرور الأيام يتم اكتشاف أنّها خطأ كبير لم يستطع أحد تفاديه، ولم يهتم به أحد ويبحث عن الصحيح منها، بل كل ما يكون من البعض هو اجتهاد فقط لإظهار الكلمة الصحيحة.




مواقع التواصل الاجتماعي كشفت «اللغة 365677258445.jpg
دور المعلم كبير في تصحيح الأخطاء الإملائية منذ الصغر «إرشيف الرياض»


إعلانات تجارية
وأشارت «ساميه محمد» إلى أنّ الأخطاء بدأت تنتشر ليس فقط بمواقع التواصل الاجتماعي، وإنّما وصل الأمر إلى بعض الإعلانات التجارية التي تُنشر وبها أخطاء متعددة ومكررة، وهو ما يجعل الكثير يقع في حيرة بين الصواب والخطأ، حتى أصبح البعض لا يفرّق بينهما.
وأفادت «مرام العوين» أنّ كثيرا من الأشخاص يتساءلون عن طريقة كتابة بعض الأحرف، خصوصاً «الضاد و»الظاء»، حيث إنّ السؤال الذي يتكرر دوماً من قبل الكثير «بعصا وإلا بدون عصا»؛ مما يدفعك لاستنكار هذا السؤال من قبل أشخاص وصل تعليمهم إلى مراحل متقدمة.




مواقع التواصل الاجتماعي كشفت «اللغة 848327458772.jpg
د.صالح زيّاد







كلمة بديلة
واعتبرت «هدى العثمان» أنّ جهل البعض في عدم البحث عن كلمة بديلة عن التي لا يجيدون كتابتها؛ سبب في انتشار تلك الأخطاء التي وصلت إلى حد كبير من الإزعاج، موضحةً أنّ اللغة العربية بها العديد من المعاني للكلمة الواحدة، فمن الضروري على الشخص عند كتابة كلمة يشك في صحتها أن لا يجازف دون التأكد منها، بل عليه البحث عن أخرى بالمعنى نفسه، لكن تختلف في كتابتها ليكون كل ما يكتبه وينتشر عند الجميع ويؤخذه غيره صحيحاً.
ولفتت «بسمه فهد» إلى أنّ التعليم هو البذرة الأساسية في تعلّم الكلمات النحوية الصحيحة وكتابتها؛ لأنّ بعض المعلمين قد يخطئون في بعض الكلمات، وبالتالي يحملون هذا الخطأ إلى غيرهم، حتى شعر البعض أنّ الخطأ صحيح وسليم، فمن الضروري أن تكون بذره التعليم سليمة وصحيحة، مبينةً أنّ المعلم لابد له أن يكون ملماً باللغة وإن شك في كتابة كلمة لا يكررها، ويبحث عن صحتها ليعلّم طلابه طريقة كتابتها الصحيحة؛ لأنّه ملزم بذلك.



مواقع التواصل الاجتماعي كشفت «اللغة 229022625597.jpg
د.خالد الحافي


اسباب الانتشار
وأرجع «د.خالد بن عايش الحافي» -رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب في جامعة الملك سعود- أسباب انتشار الأخطاء الإملائية لسببين، منها ما يعود على الكاتب نفسه، ومنها ما يعود على المجتمع، فأما ما يعود على الكاتب، فيتمثل في أمور من أهمها ضعف مستواه، وضحالة ثقافته اللغوية، إلى جانب أنّ كثيراً ممن يعملون في مجال الدعاية والإعلان ليسوا بعرب، وهؤلاء الخطأ في الكتابة ملازمٌ لهم، إضافة إلى الكتابة باللهجات العامية، كما أنّ كثيراً ممن يرتادون مواقع التواصل الاجتماعي بعيدون عن اللغة العربية دراسة أو عملاً، مبيناً أنّ المجتمع لا يُعنى بالكتابة الصحيحة؛ بمعنى أنّه لا يضيره إن كان المكتوب متوافقاً مع قواعد اللغة أم لا، كما أنّ كثيراً من المؤسسات الصحفية والإعلانية لا تُعنى باختيار الأكفاء في مجال التدقيق اللغوي؛ فينتج عن هذا وجود أخطاء إملائية وأسلوبية في بعض الصحف والمجلات وغيرها من وسائل الإعلام، كما أنّ ثقافة المجتمع تُعلي من قيمة اللغات الأخرى على حساب اللغة العربية.
وقال إن عدم استشعار أهمية تعلم الإملاء الصحيح من أسباب استمرار الناس في الخطأ، وأنّ الأجيال تتوارث الأخطاء في كتابة بعض الكلمات دون تصويبها، فيصبح الخطأ بالتقادم صواباً عندهم، مشدداً على ضرورة الرجوع إلى المختصين من أرباب اللغة، والقراءة للكتاّب والأدباء المبرزين؛ لأنّ أسلوبهم وطريقتهم في الكتابة ستنطبع على كتابة من يداوم على القراءة لهم، واقتناء الكتب الميسرة في الإملاء، خاصةً التي تُعنى بالكلمات المعاصرة التي تشيع على الألسنة وفي الكتابات اليومية.
وأضاف انّ تعلم الإملاء لا ينحصر في حدود رسم الكلمة فحسب، بل يتعداه إلى غايات أوسع ترتبط بالقدرة على الفهم الصحيح واختيار المفردات ووضعها في تراكيب ذات دلالات مفيدة؛ لأنّ الخطأ في الكتابة يعوق القارئ عن الفهم الصحيح، كما يتطلب على الشخص أن يكون في ذهنه معجم لغوي يستطيع من خلاله أن يكتب البديل في سرعة وسلاسة دون تفكير أو إبطاء، وهذا لا يتأتي إلاّ عن طريق القراءة والاطلاع على الجيد من كتب اللغة والأدب.

جهل القواعد الإملائية
وأوضح «أ.د.صالح زيّاد» -أستاذ النقد الأدبي الحديث بكلية الآداب في جامعة الملك سعود- أنّ هناك فرقا بين أخطاء الإملاء؛ فهناك أخطاء تقع من كبار المثقفين وحملة الأقلام، وأخطاء تقع من عامة الناس، وهناك فرق بين أخطاء إملائية في كتابة علمية أو أدبية وكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي وغرف المحادثة، مضيفاً «يبدو لي أنّ الدلالة الخطيرة للمشكلة تكمن في جهة المثقفين والكتابة الفصيحة لأغراض علمية أو أدبية؛ وذلك لأنّها أمعن في التأشير على الجهل وخلل التعليم وضآلة الاحترام للقارئ والازدراء للغة»، مبيناً أنّ الأخطاء الإملائية لا تنفصل عن النحوية، مشيراً إلى أنّ الخطأ في جملة «لم يأتي» وصحته «لم يأت» نحوية قبل أن تكون إملائية، ومثل ذلك خطأ وضع «ألف» بعد «واو» جمع المذكر السالم حين تُحذف النون بسبب الإضافة، ويتصل بذلك معرفة حركة الهمزة وحركة ما قبلها التي يترتب عليها معرفة كتابتها بحسب القواعد الإملائية، لافتاً إلى أنّ هناك أخطاء تعود إلى الجهل بقواعد الإملاء مثل أخطاء همزة الوصل والقطع.
وقال:»أخطاء الإملاء هي ناتج الضعف في إتقان اللغة العربية الفصحى التي يندرج الإملاء في علومها ولا يستقل عنها، فمن يخطئ في النحو والصرف سيخطئ حتماً في الإملاء، ومن يخطئ في عدم تمييز أصوات الحروف سيخلط -مثلاً- بين الضاد والظاء، وهذا الضعف هو ناتج ضعف مخرجات التعليم العام والجامعي؛ بحيث أصبحنا في دائرة متوالية من إنتاج الفشل والتردي والإخفاق، لأنّ الجامعة تخرج معلماً ضعيفاً للعربية فينقل ضعفه لطلاب المراحل العامة من التعليم، وهكذا تدور الدائرة»، مبيناً أنّ المصحح الإلكتروني للإملاء في الحاسوب لا يستطيع أن يعمل بدقة؛ إن لم يكن من يكتب عارفاً بالقواعد والأحوال المختلفة للألفاظ، فكأن دور المصحح الآلي التذكير أو لفت الانتباه، وقد تكون الكلمة صحيحة، مشيراً إلى أنّ وسيلة التغلب على الأخطاء هي التعلم الجيد، وقد يستطيع من يريد تقويم كتابته أن يرجع إلى بعض كتب الإملاء المعروفة، وقد ينفعه التأمل في الكتب والمقالات السليمة في رسمها ولغتها.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
اداري بالاتصالات الادارية معجبون بهذا.


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 09-15-2012, 12:28 PM
مشرف سابق
 

bandar_1976 will become famous soon enough
افتراضي رد: مواقع التواصل الاجتماعي كشفت ضعف «اللغة الأم»

للأسف اصلا ضعف لغتنا الأم (اللغة العربية) واضح وجلي حتى من خلال المعاملات والخطابات الحكومية

خصوصا من ناحية الإملاء

شكر لك ع النقل


من مواضيع : bandar_1976
bandar_1976 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 09-15-2012, 12:33 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: مواقع التواصل الاجتماعي كشفت ضعف «اللغة الأم»

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bandar_1976
للأسف اصلا ضعف لغتنا الأم (اللغة العربية) واضح وجلي حتى من خلال المعاملات والخطابات الحكومية


خصوصا من ناحية الإملاء

شكر لك ع النقل


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيراً
مرورك أسعدني

قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

وما من كاتبٍ إلا سيفنى ويبقى الدهر ماكتبة يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه
اداري بالاتصالات الادارية معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 09-15-2012, 10:52 PM
 

ابو عبدالسلام will become famous soon enough
افتراضي رد: مواقع التواصل الاجتماعي كشفت ضعف «اللغة الأم»

اختي المكينزي بارك الله فيك على جهودك ومواضيعك الرائعه اكتب هذه السطور وانا على يقين ان فيها اخطاء إملائيه لامحاله والسبب حسب اعتقادي اننا نقراء ونكتب بسرعه دون تركيز وكذلك غياب التوجيه والمراجعه عندما تكتب خطاب اوطلب يخص عملك يأخذ مساره على مافيه من أخطاء وأهم من هذا ضعف التأسيس اللغوي في المراحل الدراسيه الأولى واخيرا هذا رأيي الشخصي والله يوفق الجميع لكل خير
من مواضيع : ابو عبدالسلام
ابو عبدالسلام غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 09-16-2012, 01:47 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: مواقع التواصل الاجتماعي كشفت ضعف «اللغة الأم»

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبدالسلام
اختي المكينزي بارك الله فيك على جهودك ومواضيعك الرائعه اكتب هذه السطور وانا على يقين ان فيها اخطاء إملائيه لامحاله والسبب حسب اعتقادي اننا نقراء ونكتب بسرعه دون تركيز وكذلك غياب التوجيه والمراجعه عندما تكتب خطاب اوطلب يخص عملك يأخذ مساره على مافيه من أخطاء وأهم من هذا ضعف التأسيس اللغوي في المراحل الدراسيه الأولى واخيرا هذا رأيي الشخصي والله يوفق الجميع لكل خير

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيراً
مرورك أسعدني
ماشاء الله تبارك الله ولاخطأ املائي
صدقت السبب ضعف التأسيس اللغوي وكلنا نتعلم من الاخطاء
وبالممارسه والقراءه والتمرين يطور الانسان قدراته

قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
وما من كاتبٍ إلا سيفنى ويبقى الدهر ماكتبة يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 09-16-2012, 06:47 PM
مشرف سابق
 

كلي وله will become famous soon enoughكلي وله will become famous soon enough
افتراضي رد: مواقع التواصل الاجتماعي كشفت ضعف «اللغة الأم»

اشكرك اختي المكينزي على هذا الطرح

وانا اعتقد ان السبب هو كثره اللغات الدخيله علينا يعني الان تدرس اللغة الانجليزية من المراحل الاولى لدرجه اننا في العمل نشعر في الاحراج عندما يتكلم اي دكتور معنا بالانجليزية طيب ليش مايصير هو الدكتور نفسة من يشعر بالاحراج عندما اخاطبة بالعربية ولم يفهم




من مواضيع : كلي وله
كلي وله غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 09-16-2012, 09:20 PM
افتراضي رد: مواقع التواصل الاجتماعي كشفت ضعف «اللغة الأم»







من مواضيع : اداري بالاتصالات الادارية
اداري بالاتصالات الادارية غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 09-17-2012, 10:32 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: مواقع التواصل الاجتماعي كشفت ضعف «اللغة الأم»

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كلي وله
اشكرك اختي المكينزي على هذا الطرح


وانا اعتقد ان السبب هو كثره اللغات الدخيله علينا يعني الان تدرس اللغة الانجليزية من المراحل الاولى لدرجه اننا في العمل نشعر في الاحراج عندما يتكلم اي دكتور معنا بالانجليزية طيب ليش مايصير هو الدكتور نفسة من يشعر بالاحراج عندما اخاطبة بالعربية ولم يفهم




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيراً
مرورك أسعدني
صدقت اللغات الدخيله واغفالنا للغه القران اللغه الام
كلام رب العالمين سبحانه وتعالى
قال تعالى:
{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنّهُمْ يَقُولُونَ إِنّمَا يُعَلّمُهُ بَشَرٌ لّسَانُ الّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيّ وَهَـَذَا لِسَانٌ عَرَبِيّ مّبِينٌ}.
وكذلك للاسف الشباب الان يكتبون

بلغة أهل الشات - حروف الكتابة العربية بالانجليزية - Chatting Languages
قال تعالى
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

وما من كاتبٍ إلا سيفنى ويبقى الدهر ماكتبة يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 09-17-2012, 10:33 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: مواقع التواصل الاجتماعي كشفت ضعف «اللغة الأم»

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اداري بالاتصالات الادارية



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحك ومساك بكل خير
جزاك الله خيراً
مرورك أسعدني
السبب اللغات الدخيله واغفالنا للغه القران اللغه الام
كلام رب العالمين سبحانه وتعالى
قال تعالى:
{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنّهُمْ يَقُولُونَ إِنّمَا يُعَلّمُهُ بَشَرٌ لّسَانُ الّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيّ وَهَـَذَا لِسَانٌ عَرَبِيّ مّبِينٌ}.
وكذلك للاسف الشباب الان يكتبون

بلغة أهل الشات - حروف الكتابة العربية بالانجليزية - Chatting Languages
قال تعالى
( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

وما من كاتبٍ إلا سيفنى ويبقى الدهر ماكتبة يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 09-18-2012, 01:03 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي «لا يضحكون عليكم» بأفكار تنال من وحدة وطنكم أو تثير الخلاف بينكم

«لا يضحكون عليكم» بأفكار تنال من وحدة وطنكم أو تثير الخلاف بينكم

تجنيد تحت الرماد في «تويتر»!


..وآخر يستعرض صفحته في فيس بوك
الخبر، تحقيق- عبير البراهيم
تُعد مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أو "فيس بوك" من أكثر المجالات التي جذبت أفراد المجتمع، على اعتبار أنها كوّنت مساحة شاسعة يستطيع من خلالها الشخص أن يصدح برأيه بحرية تامة، دون وجود مقص للرقيب، إلى جانب تبادل خبرات وآراء وأفكار الآخرين، حول الكثير من القضايا والإشكالات والملاحظات، إلاّ أنه يبدو أن هناك من استطاع أن يجعل من تلك المواقع وسيلة لتمرير "توجهات سلبية"، أو عبارات لأناس معينين يريد أن ينقل لهم شيئاً من الرسائل المبطنة، أو إلى مؤسسات معينة، أو تعميق فكرة يريد أن تصل إلى جهات محددة، أو توجه تيّارات قد تسيء إلى الوحدة الوطنية، أو رغبة في إثارة الخلافات!.
ويبقى دور المواطن كبيراً من خلال الحرص على الوحدة الوطنية التي تُؤسس على حدود ومرجعيات لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، كما أنه من المهم أن يتواصل كل مسؤول فعلياً مع المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فبناء العلاقات الايجابية ينسف أي قاعدة قد تبنى على أغراض سلبية، حيث أن هناك من يستغل التجاهل المتعمد من المسؤول للمواطن لتمرير فكرة معينة قد تسيء للوطن، كما تبرز الحاجة للشفافية حول كل ما يُطرح أو يُمرر، مع العمل في اتجاه التقارب الفكري والحوار الذي يعمق من المفهوم الواحد لدينا كمجتمع وليس العكس، وذلك يتطلب إضعاف بعض التمريرات أو "التغريدات" التي تهدف إلى الإساءة، سواء كانت موجهة إلى شخص أو إلى مؤسسة أو إلى جهة حكومية.
ترويج أفكار
وقال "د.فايز الشهري" -أستاذ الصحافة الإلكترونية والإعلام الجديد-: إن المواقع الإجتماعية تُعد وسيلة تسهم في شرح الأفكار والمبادئ، لذلك وظفتها التيّارات لترويج أفكارها ومشروعاتها، وكذلك بث الرسائل التي تعبر عن رغباتها وأمنياتها وطموحاتها، مضيفاً أن هناك وسائل إيجابية ممتازة في تطوير الشفافية والمطالبة بالحقوق العاجلة، وتلك من الإيجابية التي تشجع عليها كل المؤسسات، إلاّ أن هناك وسائل سلبية تثير الخلافات وهذه وسائل سلبية لا تُثري فكر ولا تُقدم مجتمع، مشيراً إلى أن هناك نوعاً من التابعين الذين تشجعهم هذه الرموز للاحتفاء بهذه الرسائل، وبالتالي يصبحون "حطباً مُشتعلة" بين صراع التيارات والشخصيات، وقد لا يكون ذلك الصراع بريئاً، وقد لا تكون جميع أسلحتها شريفة، لذلك نجد بعض الرموز والكتّاب يُجيّش التابعين له ضد موقف آخر ولمصالح شخصية ليست بالضرورة أن تكون للمصالح العامة، مؤكداً على أن ذلك الاستخدام السلبي لوسائل التقنية يُعد أمراً طبيعياً يتوافق مع التقنية منذ ظهورها.





«رسائل مبطنة» وأخرى «تحت الحزام» وتحريض على القيم والخروج على المألوف وتشكيك في المنجزات




وعي المُتلقي
وأوضح "د.الشهري" أن الوعي بالتقنية ومحتوياتها -مع الأسف- يُبنى ذاتياً وتدريجياً، ولم تعد هناك قدرة أسرية أو تربوية على حقن أفكار مضادة لما يبث عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأن هناك سيلا من الرسائل يتلقاها المشترك وخدمات الشبكات الاجتماعية، وأيضاً الهواتف الذكية لم يعد هناك قدرة على الحد منها، مبيناً أن السؤال الذي لابد أن يتم التفكير به يتمثل في: كيف يمكن بناء شخصية تستطيع أن تفكك هذه المحتويات اليومية وأن تنتقي الصالح منها وأن لا تؤثر على غيرها من خلالها؟، ذاكراً أن تأثير هذه الرسائل يختلف حسب وعي المُتلقي، ولكن بشكل عام هناك تأثير وإن كان مخفيا، مؤكداً على أن سن التشريعات والقوانين قد تحد من التأثيرات السلبية، من خلال جانب الردع والعقوبة في حال ظهور الضرر.
مسألة خطيرة
وأكد "د.محمد البشر" -أستاذ الإعلام السياسي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- على أن مواقع التواصل الاجتماعي هي أكبر "مُحفز" لإثارة الرأي العام، بل ولإثارة الكثير من القضايا، مضيفاً أن هناك مساحة من الشخصنة والأدلجة موجودة هناك، يريد أصحابها إيصال رسائل معينة، أو محاولة التقليل والنيل من أشخاص معينين من أجل تحقيق أهداف ضيقة لا تخدم مجموع وأفراد المجتمع، بل ولا تصب في الوحدة الوطنية، خاصةً في هذا الوقت، موضحاً أن هذه المسألة خطيرة جداًّ، ويجب أن ننتبه لها، لأن الإعلام التقليدي قد يكون إعلام رصين وعليه رقابة من شخصيات مسؤولة، أما قنوات التواصل الاجتماعي فنحتاج إلى نوع من الرقابة التي تقدر المصالح والمفاسد، لافتاً إلى أن هذه الجهات ليست بمفردها مسؤولة، بل إن المواطن مسؤول سواء كان فرداً من عامة الناس، أو من المثقفين الذين لهم نشاط على المواقع، مشدداً على أن عليهم مسؤولية كبيرة في هذا الجانب، من خلال الحرص على الوحدة الوطنية التي تُؤسس على حدود ومرجعيات لا يمكن لأحد أن يتجاوزها.





صراع تيارات وشخصيات ب«ضغطة زر» لا يخدم المجموع وربما يثير الرأي العام على شواهد سطحية




وأوضح أنه لا يمكن الجزم أن لا جوانب إيجابية في عالم "توتير" أو "فيس بوك"، لكن الإشكالية تكمن في أن الجوانب السلبية يتم التركيز عليها ويتم تجاهل جوانب الإيجابية، وذلك ثقافة موجودة في المجتمع من خلال وجود من يطبل للسلبيات.
نظرة شمولية
وقالت "سلوى العضيدان" -مدربة ومستشارة أُسرية-: إن مواقع التواصل الإجتماعي تُعد متنفسا جميلا يعبّر عن القيمة الفكرية لكل شخص ينتسب إليه، ومن هنا يكون التفاوت الكبير بين الأفكار والاتجاهات والتوجهات، وكذلك الآراء والنظرة الخاصة والعامة للأمور، وذلك بحسب القيمة الفكرية التي يحملها كل فرد، مضيفةً أن من يحاول تمرير توجه معين أو التسويق لفكرة تسيء للوحدة الوطنية، فإنني أقول له:"إن أغلب المغردين يملكون من الذكاء والنظرة الشمولية والفطنة ما يمكنهم من تقييم هذه الرسائل تقييماً واعياً ومدركاً، بحيث لا يمكن أن تنطلي عليهم أي تعليقات تحاك للمساس بهذه الوحدة أو القيمة المجتمعية"، ذاكرةً أن أي تمريرات مقصودة هي مثل "بالون ماء"، إن لم يجد له متنفساً فسوف يكبر ويكبر حتى ينفجر ويغرق من حوله، والمتنفس الوحيد لهذه التمريرات هو التواصل بين المغردين والمسؤولين، بحيث يكون هناك تفاعل وتوضيح للأمور، وعدم تجاهل للآخرين.
مسألة طردية
ودعت "سلوى العضيدان" كل مسؤول إلى ضرورة التواصل الفعلي والمباشر مع عالم "تويتر" و"فيس بوك"، فبناء العلاقات الايجابية ينسف أي قاعدة قد تبنى لهذه التمريرات السلبية، مع التنبيه أن هناك من يصطاد في الماء العكر ويستغل التجاهل المتعمد من المسؤول للمواطن لتمرير فكرة معينة قد تسيء للوطن، مؤكدةً على أن الجميع يتشارك في هذه المسؤولية، فهي ليست حكراً على أحد دون الآخر، وإن كانت ترى أن تجاهل بعض المسؤولين وعدم استماعهم لاحتياجات الناس والارتقاء بالخدمات، كل ذلك قد يزيد من حدة هذه التمريرات، وقد تجد لها أرضاً خصبة في قلوب مستقبليها، مشددةً على أنه في حال وجود تواصل فعلي على مستوى رفيع، فإن هذه التمريرات تموت في مهدها قبل أن تصل إلى نفوس مستقبليها، فالمسألة طردية لو تأملناها جيداً!.





الانفتاح على الآخر فكراً وسلوكاً يفترض أن يكون للأفضل وليس الانفلات خلف «وهم الحرية»!



فكر وإقناع
وشدّدت "منى المالكي" -كاتبة صحفية- على ضرورة رفض أي تمريرات عبر "توتير" أو "فيس بوك" تهدف إلى ترسيخ توجه سلبي نحو الوحدة الوطنية، أو أن يكون مفخخ بأي أمر غير جيد، مضيفةً أن حوار الأديان الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- يُعد خطوة حقيقية لفتح مجال الحوار، ورد كبير على كل من يرغب في زعزعة الأمن حتى الأمن، أو إثارة الخلافات.
وقالت إنه من الصعب جداًّ التحكم بعالم المواقع الاجتماعية، إلاّ أن الرهان الكبير على الوعي، فالظروف التي تمر بها بعض الدول العربية تدفعنا إلى التمسك بالوحدة الوطنية وترسيخ ذلك عبر تلك القنوات، مشيرةً إلى أنه من المهم أن نتصف بالشفافية حول ما يُطرح ويُمرر، وأن نعمل في اتجاه التقارب الفكري والحوار الذي يعمق من المفهوم الواحد لدينا كمجتمع وليس العكس، وذلك يتطلب إضعاف بعض التمريرات التي تهدف إلى الإساءة، سواء كانت موجهة لشخص أو لمؤسسة أو لجهة، ذاكرةً أن وجود بعض التمريرات السلبية لا تدل على أننا لا نعرف أن نتعامل مع مفهوم الحرية الموجود في الإنترنت، ولكن الفكرة قائمة أن هذا العالم الافتراضي جاء بشكل مفاجئ والتعامل معه وفهمه يتطلب وقتاً ليس أكثر من ذلك.
وتمنت وقف تلك التمريرات أو الحد مما يُكتب في "تويتر" أو "فيس بوك"، مشددةً على ضرورة زيادة الاهتمام بثقافة الحوار، وتقبل بعضنا البعض، وقد نختلف، لكن لا يدخل الوطن في ذلك الرهان، فالاختلاف لابد أن يدور حول الفكر والإقناع وليس على المبادئ الأساسية لمفهوم الوطنية أو الانتماء.








منى المالكي












د.فايز الشهري




د.محمد البشر
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مواقع, الأم», الاجتماعي, التواصل, ضعف, «اللغة, كشفت


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:11 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط