آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

حتي تسعد تسعة أسباب لكظم الغيظ

ملتقى المواضيع العامة
عدد المعجبين  1معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي

موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-05-2012, 11:03 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about




كلنا نواجه هذا اللون من الاستفزاز الذي هو اختبار لقدرة الإنسان على الانضباط، وعدم مجاراة الآخر في ميدانه، وهناك عشرة أسباب ينتج عنها أو عن واحد منها ضبط النفس:


أولاً: الرحمة بالمخطئ والشفقة عليه، واللين معه والرفق به.



قال سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:



{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْر} [آل عمران: 159].

وفي هذه الآية فائدة عظيمة وهي: أن الناس يجتمعون على الرفق واللين، ولا يجتمعون على الشدة والعنف؛ لأن الله سبحانه وتعالى قال: { وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } [آل عمران: من الآية 159].



وهؤلاء هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم، والسابقين الأولين؛ فكيف بمن بعدهم؟!



وكيف بمن ليس له مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس؛ سواء كان من العلماء أو الدعاة أو ممن لهم رياسة أو وجاهة؟!



فلا يمكن أن يجتمع الناس إلا على أساس الرحمة والرفق.



َقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه لِرَجُلٍ شَتَمَه: "يَا هَذَا لَا تُغْرِقَنَّ فِي سَبِّنَا وَدَعْ لِلصُّلْحِ مَوْضِعًا فَإِنَّا لَا نُكَافِئُ مَنْ عَصَى اللَّهَ فِينَا بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ نُطِيعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ".



وَشَتَمَ رَجُلٌ الشَّعْبِيَّ فَقَالَ له الشَّعْبِيُّ: "إنْ كُنْتُ كمَا قُلْتَ فَغَفَرَ اللَّهُ لِي وَإِنْ لَمْ أَكُنْ كَمَا قُلْتَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ".

وشتم رجل معاوية شتيمة في نفسه؛ فدعا له وأمر له بجائزة.



فلا بد من تربية النفس على الرضا، والصبر، واللين، والمسامحة؛ هي قضية أساسية، والإنسان يتحلّم حتى يصبح حليمًا.



وبإسناد لا بأس به عن أَبي الدَّرداءِ قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: « إِنَّما العلمُ بالتعلُّم، وإِنما الحِلْمُ بالتحلُّمِ، مَنْ يَتَحَرَّ الخيرَ يُعْطَهُ، ومَنْ يَتَّقِ الشرَّ يُوقَه ».



فعليك أن تنظر في نفسك وتضع الأمور مواضعها قبل أن تؤاخذ الآخرين، وتتذكر أن تحية الإسلام هي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نقولها لأهلنا إذا دخلنا، بل قال الله سبحانه وتعالى: { فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ } [النور: من الآية61].



وأن نقولها للصبيان والصغار والكبار ومن نعرف ومن لا نعرف.



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ : « تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ » [أخرجه البخاري ومسلم].



وعن عمار رضي الله عنه قال:" ثَلاَثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الإِيمَانَ: الإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلاَمِ لِلْعَالَمِ، وَالإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ".



لهذه التحية معان، ففيها معنى السلام: أن تسلم مني، من لساني ومن قلبي ومن يدي، فلا أعتدي عليك بقول ولا بفعل، وفيها الدعاء بالسلامة، وفيها الدعاء بالرحمة، وفيها الدعاء بالبركة… هذه المعاني الراقية التي نقولها بألسنتنا علينا أن نحولها إلى منهج في حياتنا، وعلاقتنا مع الآخرين.



ثانيًا: من الأسباب التي تدفع أو تهدئ الغضب سعة الصدر وحسن الثقة؛ مما يحمل الإنسان على العفو



ولهذا قال بعض الحكماء: "أحسنُ المكارمِ؛ عَفْوُ الْمُقْتَدِرِ وَجُودُ الْمُفْتَقِرِ"، فإذا قدر الإنسان على أن ينتقم من خصمه؛ غفر له وسامحه، { وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ } [الشورى:43].



وقال صلى الله عليه وسلم لقريش: « مَا تَرَوْنَ أَنِّى صَانِعٌ بِكُمْ؟ » قَالُوا : خَيْرًا! أَخٌ كَرِيمٌ وَابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ. قَالَ: « اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ ».



وقال يوسف لإخوته بعد ما أصبحوا في ملكه وتحت سلطانه: { لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } [يوسف:92].



ثالثًا: شرف النفس وعلو الهمة، بحيث يترفع الإنسان عن السباب، ويسمو بنفسه فوق هذا المقام








لَنْ يَبْلُغَ الْمَجْدَ أَقْوَامٌ وَإِنْ عَظمُواحَتَّـى يَذِلُّـوا وَإِنْ عَـزُّوا لأقْــوَامِ





وَيُشْتَمُوا فَتَرَى الأَلْوَانَ مُسْفِـرَةًلا صَفْحَ ذُلٍ وَلَكِنْ صَفْحَ أَحْـلامِ








أي: لابد أن تعوِّد نفسك على أنك تسمع الشتيمة؛ فيُسفر وجهك، وتقابلها بابتسامة عريضة، وأن تدرِّب نفسك تدريبًا عمليًّا على كيفية كظم الغيظ.








وَإِنَّ الـذِي بَيْـنِـي وَبَـيْـنَ بَـنِـي أَبِــيوَبَـيَـن بَـنِـي عَـمِّـي لَمُخْتَـلِـفٌ جِــدَا





فَـإِنْ أَكَلُـوا لحَمْـي وَفَـرْتُ لُحُومَـهُـموَإِنْ هَدَمُوا مَجْدِي بَنَيْـتُ لَهُـمْ مَجْـدَا





وَلَا أَحْـمِــلُ الْـحِـقْـدَ الْـقَـدِيـم عَلَـيـهِـمولَيْسَ رَئِيسُ الْقَوْمِ مَنْ يَحْمِلُ الْحِقْدَا








إنّ جرعة غيظ تتجرعها في سبيل الله سبحانه وتعالى لها ما لها عند الله عز وجل من الأجر والرفعة.



فعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « مَنْ كَظَمَ غَيْظًا - وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ - دَعَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُؤوسِ الْخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ مَا شَاءَ »، والكلام سهل وطيب وميسور ولا يكلف شيئًا، وأعتقد أن أي واحد يستطيع أن يقول محاضرة خاصة في هذا الموضوع، لكن يتغير الحال بمجرد الوقوع في كربة تحتاج إلى الصبر وسعة الصدر واللين فتفاجأ بأن بين القول والعمل بعد المشرقين.



رابعًا: استحياء الإنسان أن يضع نفسه في مقابلة المخطئ.



وقد قال بعض الحكماء: "احْتِمَالُ السَّفِيهِ خَيْرٌ مِنْ التَّحَلِّي بِصُورَتِهِ وَالْإِغْضَاءُ عَنْ الْجَاهِلِ خَيْرٌ مِنْ مُشَاكَلَتِه".



وقال بعض الأدباء: "مَا أَفْحَشَ حَلِيمٌ وَلَا أَوْحَشَ كَرِيمٌ".



وَقَالَ لَقِيطُ بْنُ زُرَارَةَ:



خامسًا: طلب الثواب عند الله.








وَقُلْ لِبَنِي سَعْدٍ فَمَا لِي وَمَـا لَكُـمْتُرِقُّونَ مِنِّي مَا اسْتَطَعْتُمْ وَأَعْتِقُ





أَغَـرَّكُـمْ أَنِّــي بِـأَحْـسَـنِ شِـيـمَـةٍبَصِيرٌ وَأَنِّي بِالْفَوَاحِـشِ أَخْـرَقُ





وَإِنْ تَكُ قَـدْ فَاحَشْتَنِـي فَقَهَرْتَنِـيهَنِيئًا مَرِيئًا أَنْتَ بِالْفُحْشِ أَحْـذَقُ








وقال غيره:








سَأُلْزِمُ نَفْسِي الصَّفْحَ عَنْ كُلِّ مُذْنِبٍوَإِنْ كَـثُـرَتْ مِـنْــهُ إلَـــيَّ الْـجَـرَائِـمُ





فَمَـا الـنَّـاسُ إلاّ وَاحِــدٌ مِــنْ ثَـلاثَـةٍشَرِيـفٌ وَمَشْـرُوفٌ وَمِثْـلٌ مُـقَـاوِمُ





فَأَمَّـا الَّـذِي فَـوْقِـي فَـأَعْـرِفُ قَــدْرَهُوَأَتْـبَـعُ فِـيــهِ الْـحَــقَّ وَالْـحَــقُّ لازِمُ





وَأَمَّــا الَّــذِي دُونِــي فَـأَحْـلُـمُ دَائِـبًــاأَصُـونُ بِـهِ عِرْضِـي وَإِنْ لَامَ لائِـمُ





وَأَمَّـا الَّـذِي مِثْلِـي فَـإِنْ زَلَّ أَوْ هَـفَـاتَفَضَّلْـت إنَّ الْفَضْـلَ بِالْفَخْـرِ حَاكِـمُ








وفي حديث خروج النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف، وقد ردوه شر رد.. تقول عائشة رضي الله عنها زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ؟ قَالَ : « لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ، وَكَانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلاَلٍ، فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي، فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلاَّ وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ؛ فَنَادَانِي فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ، فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ، فَسَلَّمَ عَلَيَ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، فَقَالَ ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمِ الأَخْشَبَيْنِ! فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم : بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلاَبِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا » [أخرجه البخاري ومسلم] .



سادسًا: التدرب على الصبر والسماحة فهي من الإيمان.



إن هذه العضلة التي في صدرك قابلة للتدريب والتمرين، فمرّن عضلات القلب على كثرة التسامح، والتنازل عن الحقوق، وعدم الإمساك بحظ النفس، وجرّب أن تملأ قلبك بالمحبة!



فلو استطعت أن تحب المسلمين جميعًا فلن تشعر أن قلبك ضاق بهم، بل سوف تشعر بأنه يتسع كلما وفد عليه ضيف جديد، وأنه يسع الناس كلهم لو استحقوا هذه المحبة.



فمرّن عضلات قلبك على التسامح في كل ليلة قبل أن تخلد إلى النوم، وتسلم عينيك لنومة هادئة لذيذة.



سامح كل الذين أخطؤوا في حقك، وكل الذين ظلموك، وكل الذين حاربوك، وكل الذين قصروا في حقك، وكل الذين نسوا جميلك، بل وأكثر من ذلك..انهمك في دعاء صادق لله سبحانه وتعالى بأن يغفر الله لهم، وأن يصلح شأنهم، وأن يوفقهم..؛ ستجد أنك أنت الرابح الأكبر.



وكما تغسل وجهك ويدك بالماء في اليوم بضع مرات أو أكثر من عشر مرات؛ لأنك تواجه بهما الناس؛ فعليك بغسل هذا القلب الذي هو محل نظر ا لله سبحانه وتعالى!



عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ » [أخرجه مسلم].



فقلبك الذي ينظر إليه الرب سبحانه وتعالى من فوق سبع سموات احرص ألا يرى فيه إلا المعاني الشريفة والنوايا الطيبة.



اغسل هذا القلب، وتعاهده يوميًّا؛ لئلا تتراكم فيه الأحقاد، والكراهية، والبغضاء، والذكريات المريرة التي تكون أغلالاً وقيودًا تمنعك من الانطلاق والمسير والعمل، ومن أن تتمتع بحياتك.



سابعًا: قطع السباب وإنهاؤه مع من يصدر منهم، وهذا لا شك أنه من الحزم



حُكِيَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِضِرَارِ بْنِ الْقَعْقَاعِ: وَاَللَّهِ لَوْ قُلْت وَاحِدَةً؛ لَسَمِعْت عَشْرًا !



فَقَالَ لَهُ ضِرَارٌ: وَاَللَّهِ لَوْ قُلْت عَشْرًا؛ لَمْ تَسْمَعْ وَاحِدَةً !








وَفِي الْحِلْمِ رَدْعٌ لِلسَّفِيهِ عَنْ الأَذَىوَفِي الْخَرْقِ إغْرَاءٌ فَلَا تَكُ أَخْرَقَـا





فَـتَــنْــدَمَ إذْ لَا تَـنْـفَـعَـنـكَ نَــدَامَـــةٌكَـمَـا نَــدِمَ الْمَغْـبُـونُ لَـمَّــا تَـفَـرَّقَـا








وقال آخر :








قُلْ مَا بَدَا لَك مِنْ زُورٍ وَمِنْ كَذِبِحِلْمِي أَصَـمُّ وَأُذْنِـي غَيْـرُ صَمَّـاءِ








وبالخبرة وبالمشاهدة فإن الجهد الذي تبذله في الرد على من يسبك لن يعطي نتيجة مثل النتيجة التي يعطيها الصمت، فبالصمت حفظت لسانك, ووقتك, وقلبك؛ ولهذا قال الله سبحانه وتعالى لمريم عليها السلام : { فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا } [مريم:26].



والكلام والأخذ والعطاء، والرد والمجادلة تنعكس أحيانًا على قلبك، وتضر أكثر مما تنفع.



ثامنًا: رعاية المصلحة



ولهذا أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الحسن رضي الله عنه بقوله: « ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ » [أخرجه البخاري].



فدل ذلك على أن رعاية المصلحة التي تحمل الإنسان على الحرص على الاجتماع, وتجنب المخالفة هي السيادة.



تاسعًا: حفظ المعروف السابق, والجميل السالف



ولهذا كان الشافعي - رحمه الله- يقول:"إِنَّ الْحُرَّ مَنْ رَاعَى وِدَادَ لَحْظَةٍ وَانْتَمَى لِمَنْ أَفَادَ لَفْظَةً."

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ » وأمثلة ذلك كثيرة.





سلمان بن فهد العودة



__________________

اللهم اسعد أمي وبارك لي في عمرها ولا تحرمني برها

اللهم احفظ أمي وارحم أبي واسكنه الفردوس برحمتك ياارحم الراحمين
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
Moon M معجبون بهذا.


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 10-05-2012, 02:42 PM
افتراضي رد: حتي تسعد تسعة أسباب لكظم الغيظ





سعدتُ بتوآجدي هُنا
زخم من الابداع والجمال
اللهم اجعلنا ممن يكظم الغيظ

سلمت ايادي جلبت لنا جميل الكلمات
ولآحرمنا الله من مواضيعك الرآئع..
تحيه معطرة برياحين الياسمين


من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 10-05-2012, 03:05 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: حتي تسعد تسعة أسباب لكظم الغيظ

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح


سعدتُ بتوآجدي هُنا
زخم من الابداع والجمال
اللهم اجعلنا ممن يكظم الغيظ

سلمت ايادي جلبت لنا جميل الكلمات
ولآحرمنا الله من مواضيعك الرآئع..
تحيه معطرة برياحين الياسمين




من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 10-05-2012, 03:06 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: حتي تسعد تسعة أسباب لكظم الغيظ

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو غرور
جزاك الله خير الجزاء عالطرح الاكثر من رائع



من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 10-05-2012, 03:08 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: حتي تسعد تسعة أسباب لكظم الغيظ

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح


سعدتُ بتوآجدي هُنا
زخم من الابداع والجمال
اللهم اجعلنا ممن يكظم الغيظ

سلمت ايادي جلبت لنا جميل الكلمات
ولآحرمنا الله من مواضيعك الرآئع..
تحيه معطرة برياحين الياسمين






من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لشباب, لكظم, الغيظ, تسعة, تزعج, حتى


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاستشفاء بالعسل والحبة السوداء ghadoo ملتقى التغذية 50 02-22-2016 01:21 AM
ملف شامل لمشكلات الاطفال ادخلي وشوفي مشكلة طفلك وأسبابها وحلها بسومي ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 13 08-09-2015 10:09 PM
أمراض الجهاز العصبي( المخ والأعصاب) life`s rose ملتقى الأمراض 13 07-08-2015 12:15 PM
فلنتنافــــــــــس إذآ.... لميس ملتقى النفحات الإيمانية 3 07-08-2013 09:19 AM
العود لادمان المخدرات الأخصائي راشد ملتقى التوعية بأضرار المخدرات والتدخين 0 03-07-2009 02:32 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:37 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط