آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال يختص بجميع مايتعلق بالأم والطفل من مواضيع ونصائح وأخبار

ألفاظ وسلوكيات الوالدين قد تهدم شخصية ابنهم وتهدد مستقبله

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال
عدد المعجبين  2معجبون
  • 2 أضيفت بواسطة المكينزي

موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-09-2012, 02:08 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


ألفاظ وسلوكيات الوالدين قد تهدم شخصية ابنهم وتهدد مستقبله

لا تقسوا على الأطفال!

ألفاظ وسلوكيات الوالدين تهدم شخصية 497391091540.jpg
براءة الطفل تاهت بين ثقافة الموروث وعصر الانفتاح
الرياض، تحقيق- راشد السكران
رصدت جهات حكومية وهيئات حقوقية حالات عنف ضد الأطفال بغير وجه حق؛ مما سبب لهم الأذى الجسدي والنفسي معاً، كما مُورس ضد بعضهم التمييز والإهمال وسوء المعاملة فيما بينهم وبين أقرانهم، ولا تقتصر ممارسة هذا السلوك في المنزل فقط، بل يتعدى نطاقه إلى الشارع والمدرسة، فنلحظ في بعض الأحياء استخدام الأطفال للتسول وإجبارهم على ذلك تحت التهديد، أو تحويلهم كأدوات للسرقة، وهم غير مدركين لحجم الخطأ الذي يمارسونه أو يمارس عليهم، كما نرى بعضهم في المدرسة يتعرضون لعقاب جسدي ونفسي من معلميهم دون إدراك منهم لانعكاس هذا الأمر على حياة الطفل عندما يكبر.





العقوبة ليست كافية من دون وعي تشارك فيه مؤسسات المجتمع للوصول إلى «الأمان النفسي»





المملكة أقل
وقال «د.عبدالرحمن الصبيحي» -أخصائي نفسي- إنّ المملكة تعد من الدول الأقل في حجم العنف الموجه للأطفال، وإذا قورن بين حجم العنف الموجه للأطفال في المملكة ودول العالم، نجد أنّ المملكة تعد من الدول الأقل في حجم العنف الموجه للأطفال، ولكن هذا لا يبيّن عدم معالجة هذه الظاهرة، فمهما يكن حجم الأمر فإنّ من واجبنا نحو أبنائنا هو حمايتهم من كافة أشكال الإيذاء والإساءة والإهمال، مبيناً أنّ الإيذاء الجسدي يعدّ أبرز مظاهر العنف الموجه نحو الأطفال في المجتمع السعودي، والأكثر وضوحاً، في حين أنّ الإيذاء العاطفي يمارس بصورة كبيرة، إلاّ أنّه من الصعوبة رصده بدقة، ويأتي الإيذاء الجنسي الأندر انتشاراً بين أشكال الإيذاء.




متى نشاهد عقوبات صارمة على كل من يستخدم الأطفال في «التسول»؟



أسباب التعنيف
وأضاف «د.الصبيحي» انّ أسباب العنف ضد الأطفال ترجع إلى عدم إدراك الكثير لأهمية مرحلة الطفولة، وتحقيق احتياجاتها؛ لذا تأتي تلك الاحتياجات في ذيل أولويات الجهات المعنية بالطفولة، كما أنّ قلة الوعي المجتمعي للأساليب والطرق السليمة لتحقيق احتياجات الطفل سبب آخر، خصوصاً لدى الوالدين والمعلمين، تحديداً تلك المتعلقة بالجانب الروحي «الحب والعطف والحنان»، لافتاً إلى أنّ هناك من يمارس ضد أطفاله سياسة (أسكت وانطم) ومثل هذه الكلمات أعتبرها تدخل ضمن أدوات العنف الأسري؛ فهي كفيلة لأن تقتل شخصية الطفل في مهدها، فما بالك بجرائم قد تمارس ضده فتكون سبباً في إنهاء مستقبله، ولعل غياب الإحصائيات الرسمية التي تشير لحجم العنف الذي يتعرض له الأطفال من إيذاءات جسدية ونفسية حال دون رصد بدقة حجم المشكلة، كما أنّ عدم وجود سلطة للجهات الرقابية والإشرافية يفتح المجال لاتساع حجم المعاناة، ويفاقم المشكلة وينمي الجرائم المسكوت عنها كجرائم الاستغلال الجنسي وعدم التبليغ عنها خشية الفضيحة، للأسف فمثل هذه الجرائم قد تدفع الأطفال الذين تعرضوا لها لأن يتحولوا لمجرمين بسبب أعمال مورست عليهم في طفولتهم، وغالباً ما يكون الهدف أو الغاية من جرائمهم إنما هو التخلص والانتقام ممن ظلمهم، فيعيشون بقية حياتهم بين نارين ألم العنف وضياع المستقبل.




ألفاظ وسلوكيات الوالدين تهدم شخصية 232171044388.jpg
العنف يؤثر في نمو الطفل وشخصيته مستقبلاً




التناول الإعلامي
وأشار «د.الصبيحي» إلى أنّه لا مانع من أداء الإعلام دوره في الكشف عن حالات العنف وتسليط الضوء عليها، وطرح الحلول لمعالجتها؛ حتى يتم ردع المعتدي وتوعية المجتمع في هذا الخصوص، مبيناً أنّه يختلف مع الإعلام حين يعرض صورة المعتدى عليهم والتشهير بهم من خلال ذكر أسمائهم الكاملة والصريحة، فهذا يتعارض مع الستر الذي دعا إليه الدين الإسلامي، ويخالف الأنظمة الدولية حول حقوق الإنسان، رافضاً تضخيم الإعلام لقضايا العنف، معتبراً ذلك في غير صالح الوسيلة الإعلامية؛ حيث انّ المتلقي يفقد الثقة فيها حين يكتشف أنّ ما تم عرضه يحوي بعض المبالغة أو الكذب.



ألفاظ وسلوكيات الوالدين تهدم شخصية 815491455027.jpg
د.عبد الرحمن الصبيحي




تقديم الوعي
وبيّن «محمد الرباح» -باحث في شؤون الأسرة- أنّه على المؤسسات المعنية تقديم الوعي للأسر واتخاذ إجراءات حاسمة تؤدي إلى نبذ أو تقليل العنف ضد الأطفال، واتخاذ الحلول المناسبة لها، واستشراف المستقبل بتفاؤل يعم المجتمع، مشيراً إلى أنّه حان الوقت لسن قوانين صارمة لمواجهة العنف ضد الأطفال، معتبراً أنّ الأمراض النفسية والاجتماعية قد تكون من أبرز مسبباته، وقد يكون لتعاطي الكحول والمخدرات دورٌ في ذلك، كما أنّ اضطراب العلاقة بين الزوجين تعد من أهم الدوافع.


ألفاظ وسلوكيات الوالدين تهدم شخصية 648204443777.jpg
د.بندر السويلم


ولفت «الرباح» إلى أنّ وسائل الإعلام عندما درجت على كشف الكثير من أحداث العنف ضد الأطفال كشف وجودها في المجتمع، محملاً الوسائل مهمة تثقيف المجتمع حيال الموضوع، وتشجيع المتضرر للإبلاغ عن ما يتعرض له من عنف؛ مما يتوجب وضع ضوابط قانونية لهذه المشكلة ونشر قضاياها إعلامياً.




ألفاظ وسلوكيات الوالدين تهدم شخصية 259035007971.jpg
د.محمد السديري




التربية والمبادرة
وأوضح «د.محمد بن عبدالعزيز السديري» -مساعد مدير التربية والتعليم للشؤون التعليمية- أنّه ضمن سعي الوزارة وتعاونها المستمر مع كافة الجهات لتوحيد الجهود للتصدي لحالات العنف بجميع أشكاله والذي قد يواجهه الأطفال؛ فقد بدأت الإدارة العامة لتعليم البنات بمنطقة الرياض -كواحدة من إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات– بتوزيع النموذج الجديد والمعتمد على جميع المدارس للتسجيل والإبلاغ عن حالات العنف ضد الأطفال، مشدداً على أهمية الإفادة من هذه النماذج لجمع المعلومات الكافية، ومتابعة الحالات، والإبلاغ عنها حال حدوثها في بيئة الطالب، الذي يلاحظ عليه من قبل منسوبي المدرسة تعرضه للعنف، مبيّناً أنّه لا يشترط كشف هوية المبلغ عن حالات العنف، لأنّ الأهم هو إيقاف ما يواجهه الطفل ويؤثر عليه ولا أهمية تذكر لكشف هوية المبلغ.



ألفاظ وسلوكيات الوالدين تهدم شخصية 190892202916.jpg
محمد الرباح


لجنة الطفولة
وأفاد «د.بندر السويلم» -الأمين العام للجنة الوطنية للطفولة- أنّ اللجنة وتقديراً منها لخطورة تعرض الأطفال إلى أنماط الإساءة والعنف المختلفة؛ فإنّها تنفذ حالياً عدداً من البرامج أحدها يهتم بتدريب منسوبي مدارس وزارة التربية والتعليم على مهارات الكشف والتدخل المبكر لحالات الإساءة والإهمال التي قد يتعرض لها طفل المرحلة الابتدائية، كإجراء احترازي ووقائي وجرس إنذار مبكر قبل تفاقم الحالات، والتي عادةً ما يتم اكتشافها في وقت متأخر وتكون نتائجها مؤلمة وخطرة على بقاء ونماء الأطفال؛ مما يجعل المعالجة أمراً شائكاً ومكلفاً.
مبادرة حماية
وذكر»د.السويلم» أنّه برعاية ودعم صاحب السمو وزير التربية والتعليم ورئيس اللجنة الوطنية للطفولة، فإنّ هذا البرنامج يعد أحد برامج مبادرة (حماية) التي أطلقتها اللجنة الوطنية للطفولة، ويهدف البرنامج إلى توسيع الجهود الوطنية في مواجهة ومعالجة الأشكال المتعددة للإساءة والإهمال التي قد يتعرض لها الأطفال، من خلال تدريب منسوبي المرحلة الابتدائية، كونهم أكثر المهنيين تعاملاً وتفاعلا مع الأطفال والتصاقاً بهم، حيث يقضي الطفل أكثر من ألف ساعة في السنة داخل المدرسة؛ مما يتيح للمعلم ومنسوبي المدرسة فرصاً متكررة للاكتشاف والتدخل المبكرين في حالات الإساءة والإهمال التي قد يتعرض لها الأطفال، إذ أنّ الطفل المساء إليه عادة ما تظهر عليه أعراض الإساءة التي يمكن التعرف عليها من قبل المعلمين في حالة تدريبهم على مهارات التعرف على تلك الاعراض، ويشمل البرنامج إعداد مدربين ضمن فريق وطني في جميع مناطق المملكة، ومهمة الفريق تدريب فريق مركزي وإعداده ليدرب معلمي ومعلمات المرحلة الابتدائية في كل منطقة إدارية ضمن خطة استراتيجية تسعى لتغطية جميع المعلمين والمعلمات لإتقان هذه المهارات في جميع أنحاء المملكة.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
bandar_1976 و Moon M معجبون بهذا.


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 10-09-2012, 05:36 PM
مشرف سابق
 

bandar_1976 will become famous soon enough
افتراضي رد: ألفاظ وسلوكيات الوالدين قد تهدم شخصية ابنهم وتهدد مستقبله

شكرا لك ع الموضوع القيم

جزاك الله الجنة
من مواضيع : bandar_1976
bandar_1976 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 10-10-2012, 12:24 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: ألفاظ وسلوكيات الوالدين قد تهدم شخصية ابنهم وتهدد مستقبله

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bandar_1976
شكرا لك ع الموضوع القيم



جزاك الله الجنة


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 11-19-2012, 12:12 PM
المشرف العام

الصورة الرمزية نسائم
 

نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough
افتراضي رد: ألفاظ وسلوكيات الوالدين قد تهدم شخصية ابنهم وتهدد مستقبله


يعطيك العافية على هذا الطرح القيم
بارك الله فيك وألف شكر


من مواضيع : نسائم
نسائم غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 11-22-2012, 11:45 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: ألفاظ وسلوكيات الوالدين قد تهدم شخصية ابنهم وتهدد مستقبله

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسائم
يعطيك العافية على هذا الطرح القيم
بارك الله فيك وألف شكر



من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 11-25-2012, 11:05 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي لا تتجاهل طفلك وهو يتكلّم بألفاظ بذيئة..«فتش عمن قلّده»!

نضحك عليهم صغاراً ويتمادون كباراً من دون توجيه

لا تتجاهل طفلك وهو يتكلّم بألفاظ بذيئة..«فتش عمن قلّده»!


التمادي مع مزاج الطفل يترك أثراً سلبياً على تربيته
إعداد- سحر الشريدي
يصدر من الطفل في مراحله الأولى من عمره بعض التصرفات التي يتقبلها الجميع، سواء في حركاته أو ضحكاته، أو ربما في نُطقه لبعض الكلمات السلبية، وتحديداً بعد أن يجد التشجيع من أقاربه بالضحكات والابتسامات!، وهو ما يُعد خطأ فادحاً؛ لأن تلك الكلمات ترسخ في ذهنه، مع محاولة إعادتها وتكرارها؛ الأمر الذي يؤثر على علاقاته بالآخرين مُستقبلاً، من خلال نفور البعض منه ومن مجالسته، وبالتالي العيش وكأنه غريب!.
ويتحمل الوالدان أسباب تعلق الطفل ببعض"الألفاظ المزعجة"، من خلال السماح له بترديدها وعدم استنكار ذلك، كما أن بعض الآباء من المُمكن أن يُطلق عبارات غير لائقة وهو في حالة غضب، مما يجعل الصغير "يُلصقها" في ذهنه، ليبدأ في تكرارها أمام غيره. ويفتقد أرباب الأُسر ثقافة "التعليم بالقدوة"، حيث إن الصغار شديدوا التعلق بآبائهم وأمهاتهم، وبالتالي لابد من استخدام كلمات جيدة ومقبولة، تُعزز من ثقة الطفل في نفسه، وتجعله محبوباً أمام الجميع، ولا ننسى أن للمعلمين دوراً كبيراً من خلال عدم التفوة بأي كلمة تصف الطفل وتؤثر في شخصيته، مع تنمية الوازع الديني لديه، حتى يكبر بمبادئ وقيم إسلامية.
تعليم بالقدوة
وقال "د.عبدالعزيز بن صالح المطوع" -أستاذ الارشاد النفسي بجامعة الدمام-: إن الطفل يتعلّم جميع السلوكيات من خلال المنزل والوالدين، مشيراً إلى ما ورد في مدارس علم النفس بأن التعليم يأتي بالقدوة، وأن الطفل في مراحله العمرية الأولى يكون في مرحلة التشرب، وقد يُعبّر عن بعض القيم من خلال ما تعلمه من سلوكيات وألفاظ في بيئته، إضافةً إلى ما تعلمه من خلال التعايش مع المجتمع، واصفاً بعض الشعوب بالجفاف، مرجعاً ذلك إلى عدم قدرتهم على استخدام ألفاظ يتعلم من خلالها الطفل ويستخدمها في حياته، إلى جانب عدم صناعتهم لعلاقة التعليم بالقدوة، ذاكراً أن البعض لا يستطيع أن يُربي أبناءه على استخدام ألفاظ جيدة تعزز من ثقتهم بأنفسهم ومن تصرفاتهم مع غيرهم، مع انتقاء ألفاظ جميلة تجعل الجميع يتودد إليهم، ويتعامل معهم برقي واحترام.
إعلام الكتروني
وأضاف أن الوضع الاجتماعي للأُسر يؤثّر في تعلم الطفل تلك الكلمات، إضافةً إلى تعامله وأسلوبه، وكذلك الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية، مضيفاً أن الأسرة ذات الوضع الاجتماعي العالي تحرص على تهذيب السلوك في أبنائهم، بل وتعليمهم قيم عالية تتناسب مع وضعهم ومع المجتمع المحيط بهم، مشيراً إلى أن الشارع والإعلام الالكتروني أصبحوا من أبرز الأمور التي من شأنها أن تؤثر في تشكيل سلوك الطفل وتهذيب ألفاظه، حتى أصبح يتعلم من بعض الألعاب العالمية ألفاظاً من خارج المنطقة والوطن العربي، مبيناً أن بعض الأُسر لا تعرف بعض الكلمات المُستوردة، حتى يظل الابن يكررها بدون وعي من الوالدين، لكنها تحوي العديد من الالفاظ غير السليمة التي لا يمكن التفوه بها.



نحتاج إلى تعزيز ثقافة «التعليم بالقدوة» واختيار الوالدين مفرداتهم بعناية وعدم الخروج عن النص




وأشارإلى أنه كلما كانت الأسرة واعية فيما يتلفظ ويتفوّه به أبناؤها، مع تشجيعهم على انتقاء الألفاظ السليمة، كلما ارتقى الابن بكلماته ورفض إطلاق العبارات السلبية.
ردة فعل أولى
وشدّد على أن تعليم الوالدين يؤثر على تربية الأطفال، بل ويرفع من مستواهم الثقافي، وكذلك الإحساس بالآخرين، مضيفاً أن العلم يوثر بالأخلاق والقيم، وهو من يعرّف الإنسان ويغيّر من سلوكه، مبيناً أن من لا يتعلّم لن يتغيّر سلوكه إلى الأفضل، بل ولن يستطيع الوالدان أن يجعلان الطفل يتحدث بلباقة، مرجعاً أسباب تفوّه الأبناء بتلك الكلمات السلبية إلى أسباب اجتماعية، خاصةً ردة فعل الوالدين في قبول أي كلمة يتفوه بها الطفل في مراحله العمرية؛ فعندما يتفوه بأي كلمة ينظر إلى من حوله، فإن وجد القبول من الوالدين إما بابتسامة أو أي ردة فعل إيجابية، فإنها تتأصل بداخله رضاهم، ثم يُعزّز ذلك السلوك بداخله ويكرره في كل وقت، مؤكداً على أنه عندما ينظر إليه الوالدان بنظرة حادة واستنكار، وكذلك عدم تقبل، يدرك أنه على خطأ، وبالتالي عدم إعادته أو تكراره، ذاكراً أن ردة الفعل الأولى هي الأساس في غرس القيم لدى الطفل.
تنشئة بيولوجية
وقال إن بعض الأبناء يجتمعون مع أشخاص ويستخدمون تلك الكلمات، فيحاول ترديدها ليجد القبول منهم، حتى يتساووا في استخدامها، وربما يكون هناك تنافس فيما بينهم، مضيفاً أن لتلك الكلمات أثرا بالغا على الطفل، خاصةً عندما تكبر ولم تصف وتنق، فإنه يبدأ يكّون في قاموسه ذلك، حتى لا يتقبلها المجتمع ولا المحيطون به، لافتاً إلى أنه إذا انتقل الطفل إلى محيط المدرسة فإن مفهوم الذات السلبية تتأثر لديه، بحيث لا يستطيع أن يتعامل مع من حوله من النُخب وأصحاب الفكر، وبالتالي يشعر بالاغتراب وينعكس ذلك على شخصيته وذاته.
وأضاف إن تغيير الأسرة للأفكار الإيجابية يعد أمراً مهماً، ولابد أن تعدل رسالتها، ولا تكون مهمتها الأولى الإطعام والاهتمام بالملبس فقط؛ لأن الانسان عندما يولد فإنه يحتاج الى التنشئة "البيولوجية"، وبمساعدة الآخرين وبشكل مباشر ومستمر، بحيث يمكن تعديل بعض السلبيات، إلى جانب التنشئة الاجتماعية، كون الطفل يعيش في مجتمع أسري مثقف يبحث عن تلك الكلمات التي تعزز ثقته بنفسه وبمن حوله، وينتقي ألفاظا تتناسب مع مستواه الفكري والعقلي والثقافي ومن يتعامل معهم.
تواصل وتصحيح
وأشار إلى أهمية عدم تفوه الوالدين بكلمات سلبية أمام أبنائهم في حالة الغضب؛ لأن الطفل يحتفظ بتلك الكلمة من قدوة له، بل ويعتبرها شيئاً صحيحا، على الرغم أنها عكس ذلك، وتؤثر عليه مستقبلاً، ناصحاً الأسرة تغيير تلك المفاهيم الخاطئة والكلمات؛ لأن دائرة المجتمع بدأت تتسع وبدأ الكثير يختلط بعقول مشبعة بالثقافة، وهنا لابد من إانتقاء ألفاظ يعتاد عليها الجميع، مشدداً على أن للمعلمين دورا كبيرا من خلال عدم التفوه بأي كلمة تصف الطفل وتؤثر في شخصيته، ناصحاً بتنمية الوازع الديني وتقويته، وبالتالي يكبر الطفل بمبادئ وقيم إسلامية وبألفاظ منقحة، مع ضرورة استخدام العبارات التي تعززهم وتشجعهم.
وذكر أن البُعد عن المناهج الخفية كوسائل الإعلام وما يُستخدم فيها من عبارات غير سليمة تؤثر في شخصية الطفل إيجابياً، مطالباً بضرورة مراقبة البرامج التي يتابعها الأطفال عبر تلك الوسائل، والحرص على اختيار برامج تناسب مرحلتهم العمرية، إلى جانب أهمية التواصل مع الطفل إذا تأثر من تلك الكلمات عبر تلك الوسائل، وإيصال المعنى له، مع التأكيد عليه أنها كلمات لا تستخدم ولا أحد يتقبلها.




توضيح خطأ الصغير يحتاج إلى أسلوب أفضل




تعزيز الخجل مع النفس والحياء أمام الآخر يحد من استخدام الطفل الألفاظ البذيئة






طفل عرف أن بعض العبارات خاطئة فامتنع عن نُطقها




متابعة الطفل أثناء مشاهدته التلفاز يقلل من تلقي العبارات السلبية




د.عبدالعزيز المطوع
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 11-25-2012, 11:31 PM
مشرفة سابقة
 

قابله ميمي will become famous soon enough
افتراضي رد: ألفاظ وسلوكيات الوالدين قد تهدم شخصية ابنهم وتهدد مستقبله

المكينزي

جزآكِ الله خير
و
بارك الله بكِ
و
عفى الله عنكِ ووآلديكِ


من مواضيع : قابله ميمي
قابله ميمي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 11-26-2012, 09:56 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: ألفاظ وسلوكيات الوالدين قد تهدم شخصية ابنهم وتهدد مستقبله

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قابله ميمي
المكينزي



جزآكِ الله خير
و
بارك الله بكِ
و
عفى الله عنكِ ووآلديكِ


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 12-26-2012, 02:08 AM
صحي نشط
 

روعة الاحساس will become famous soon enough
افتراضي رد: ألفاظ وسلوكيات الوالدين قد تهدم شخصية ابنهم وتهدد مستقبله

الله يعطيك العافيه على موضوع الرئع
من مواضيع : روعة الاحساس
التعديل الأخير تم بواسطة روعة الاحساس ; 12-26-2012 الساعة 02:14 AM.
روعة الاحساس غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 12-26-2012, 06:33 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: ألفاظ وسلوكيات الوالدين قد تهدم شخصية ابنهم وتهدد مستقبله

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روعة الاحساس
الله يعطيك العافيه على موضوع الرئع

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
ألفاظ, مستقبله, الوالدين, ابنهم, تهدم, شخصية, وتهدد, وسلوكيات


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الســرطان والعــلاج والكــيمــاوي . الفهد بن طلال ملتقى الأمراض 13 11-22-2015 03:26 AM
ملف شامل لمشكلات الاطفال ادخلي وشوفي مشكلة طفلك وأسبابها وحلها بسومي ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 13 08-09-2015 10:09 PM
الجلد تعريفه والشعر وتعريفه وامراضه ملف خاص life`s rose ملتقى الأمراض 6 07-08-2015 12:16 PM
الصرع الفصيلي ملتقى الأمراض 1 08-01-2013 12:57 PM
العود لادمان المخدرات الأخصائي راشد ملتقى التوعية بأضرار المخدرات والتدخين 0 03-07-2009 02:32 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 02:45 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط