آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا بينهم؟ !!!

ملتقى التوعية الدينية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 10-12-2012, 11:28 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا thakereen-3ff7dc80b5.png
هؤلاء يحبهم الله ....
فأين مكانك بينهم؟ !!!
هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا 22084227505732275484.jpg

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيِّد المرسلين نبينا وقدوتنا ومعلمنا , صاحب الهدي والرشاد والتقىَّ محمّد صلوات ربي وسلامه عليه .. ثم أما بعد ..


إن من المسلمين أصنافاً يحبهم ربهم وينزل عليه رضاه فيا فرحة المحبوبين عند ربهم ويا سعادتهم عند لقاء ربهم بتلك المحبة وذلك الرضوان الذي هو غاية كل مؤمن وهدف كل مسلم وبغية كل عابد.


أحبابي إننا إذا قلبنا النظر في كتاب الله جلّ وعلا وتدبرنا آياته سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لعرفنا من هم الذين يستحقون محبته فيحبهم وتحبهم ملائكته، ويجعل لهم القبول في الدنيا لما روي عن أبي هريرة رضى الله عنه , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض » [رواه الإمام البخاري].

هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا 550772_418728714842444_1898823327_n.jpg
فصفات المحبوبين عند الله والمقربين إليه كثيرة في كتاب الله, وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فنذكر منها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر ما يلي فالله تعالى يجب من عباده:


1- التوابين : قال تعالى: { فمن تاب من بعد ظُلمه وأصلح فإنَّ الله يتوب عليه إنَّ الله غفورٌ رحيم } [المائدة:39].


وقال تعالى: { كتب ربُّكم على نفسه الرَّحمة أنَّه من عمل منكم سُوءًا بجهالة ثُمَّ تاب من بعده وأصلح فأنَّه غفورٌ رحيم } [الأنعام:54].

وقال تعالى: { إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يُبدِّلُ الله سيِّئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رَّحيماً } [الفرقان:70]

وعن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه » [رواه مسلم]


ودليل محبة الله تعالى للتوابين قوله تعالى: { إنَّ الله يُحبُّ التَّوابين ويُحبُّ المُتطهِّرين } [البقرة:222]



وقد ذكر أهل العلم للتوبة شروطاً هي:

1- أن تكون التوبة خالصة لله- عزّ وجلّ.
2- الندم على ما فات من الذنوب.
3- الإقلاع عن المعصية فوراً فلا تصح التوبة مع الإصرار على المعصية.
4- العزم على عدم العودة إلى المعصية في المستقبل.
5- أن تكون التوبة قبل انتهاء وقتها أي قبل طلوع الشمس من مغربها وقبل حضور الأجل.
6- إذا كانت المعصية متعلقة بالعباد كالغيبة والنميمة وأموال فيجب إعادة الحقوق إلى أصحابها والإستبراء منه ..



2- المتبعون لسنة النبي صلى الله عليه وسلم: وهم الذين يقتفون أثر النبي صلى الله عليه وسلم وذلك باتباعه في جميع شئون حياتهم من مأكل ومشرب وملبس , وحياتهم العملية والعبادات وعلاقات اجتماعية وأسرية ...

والمتأمل في سيرته صلى الله عليه وسلم ليجد بغيته في مواجهة هذه الحياة وما فيها من فرح وحزن وسرور وكدر , روى أنس رضي الله عنه أن نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر فقال بعضهم: لا أتزوج النساء وقال بعضهم: لا آكل اللحم وقال بعضهم: لا أنام على فراش فحمد الله وأثنى عليه فقال: « ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني » [رواه مسلم]

ودليل محبة الله تبارك وتعالى لمن يتبع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: { قُل إن كنتم تُحبُّون الله فاتَّبعوني يُحْبِبْكُمُ الله ويغفر لكم ذُنُوبَكُمْ واللهُ غفورٌ رحيم } [آل عمران:31].




3- المقسطون: وهم: العادلون في جميع شئونهم مع أنفسهم ومع غيرهم ودليل محبة الله تعالى لهم قوله تعالى: { لا ينهاكم الله عن الَّذين لم يُقاتلوكم في الدِّين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرُّوهم وتُقسطوا إليهم إنَّ الله يُحِبُّ المُقسطين } [الممتحنة:8].




4- المحسنون: وهم: الذين ينفقون على أنفسهم وعلى غيرهم يبتغون ما عند الله من الأجر والمثوبة ولا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى ودليل محبة الله تبارك وتعالى لهم قوله تعالى : { وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إنَّ الله يُحبُّ المحسنين } [البقرة:195].



5- المحبون للقاء الله تعالى: فمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه وهذا لا يقصد به تمني الموت وإنما الإنسان المؤمن إذا حانت منيته وقرب أجله وبدأ يحتضر ففي هذه اللحظة يبشر برضوان الله فيحب لقاء الله تبارك وتعالى ويحب الله لقاءه، وأما الإنسان الكافر إذا احتضر فإنه يبشر بغضب الله فيكره لقاء الله ويكره الله لقاءه ودليل ذلك ما رواه عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قالت عائشة أو بعض أزواجه إنا لنكره الموت قال ليس ذاك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ةوأن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه كره لقاءه وكره الله لقاءه » [رواه الإمام البخاري].




6- المتقربون إلى الله بنوافل العبادات والمكثرون من ذكره : إن أفضل ما عُمر به الأوقات ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون } [البقرة:152].

وروى أبو هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال النبي صلى ات واشتغلت به القلوب والجوارح هو ذكر الله تبارك وتعالى في كل حين وعلى كل حال فالذاكرون يذكرهم الله يقول سبحانه وتعالى: { لله عليه وسلم يقول الله تعالى: « أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذ ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرَّب إليَّ بشبر تقربت إليه ذراعاً وإن تقرَّب إليَّ ذراعاً تقربت إليه باعاً وإن أتاني يمشي أتيته هرولة » [رواه الإمام البخاري]


فالتقرب لله سبحانه وتعالى يكون بنوافل العبادات من صلاة وصيام وصدقة والإكثار من ذكر الله بالتحميد والتسبيح والاستغفار.




7- طالب العلم الشرعي: إن الله تعالى إذا رضي على العبد وأحبه سهل له طريق طلب العلم لما روي عن معاوية رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: على هذه الأعواد « اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، من يرد الله به خيراً يفقه في الدين » [رواه الإمام أحمد في مسنده]

ومن ثم إذا سهل الله تعالى لطالب العلم طريق طلب العلم فقد سهل له طريقاً إلى الجنة , لما روي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه » [رواه الإمام مسلم]

فمن محبة الله تعالى للعبد توفيقه لطلب العلم والزيادة في الأعمال الصالحة.




8- المتحابون في الله: إن المتحابون في جلال الله يناديهم ربهم وهو أعلم بهم ويحل عليهم رضوانه وفضله وجوده وكرمه فيظلهم يوم القيامة يم لا يظل إلا ظله سبحانه، فلقد روى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الله يقول القيامة أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي » [رواه مسلم].




9- المكثرون من الطهارة والمتجملون لله : والطهارة هي إزالة النجاسة من البدن والملابس وأماكن العبادة والله سبحانه يحب من عباده المتطهرين لقوله تعالى: { فيه رجالٌ يُحبُّون أن يتطهَّروا واللهُ يحبُّ الْمطَّهِّرين } [التوبة: 108].

أما التجمل لله فهو التزين لله بلا كبر ولا استحقار لعباده لما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة قال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس » [رواه الإمام مسلم]

والله سبحانه وتعالى أمرنا بأخذ الزينة عند أداء الصلاة والذهاب للمساجد للعبادة فقال تعالى: { يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجدٍ وكلوا واشربوا ولا تُسرفوا إنَّه لا يُحبُّ المُسْرِفِين } [الأعراف: 31].




10- صاحب السواك والمستاكون: والسواك سنة نبينا صلى الله عليه وسلم فكان إذا استيقظ من النوم بدأ بالسواك وإذا دخل المنزل بدأ بالسواك , روت عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: « السواك مطهرة للفم مرضاة للرب » [رواه الإمام البخاري].

وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ما جاءني جبريل إلا أوصاني بالسواك حتى لقد خشيت أن يفرض عليَّ وعلى أمتي ولولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضته لهم وإني لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفي مقادم فمي" [رواه الإمام ابن ماجة في سننه].




11- المتقربون إلى الله تعالى بفعل الفرائض : الله يحب الذين يعبدونه وحده دون سواه , فيتبعون أوامره ويؤدون فرائضه التي فرضها عليهم ويداومون عليها بدون تكاسل , قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الله قال من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرَّبُ إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته » [رواه الإمام البخاري].




12- المتقـون: هم الذين يخشون الله تعالى ويتقونه في السر والعلن ويجعلون بينهم وبين عذاب ربهم وقاية باتباع أوامره واجتناب نواهيه , يقول جلّ وعلا { بلى من أوفى بعهده واتَّقى فإنَّ الله يُحبُّ المُتَّقين } [آل عمران:76].




13- الصــابرون : والصابرون هم أهل الجنة وقد أعدت الجنة للصابرين وذُكر الصبر في أكثر من موضع في القرآن العظيم والصبر سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقد صبر على ما أصابه في تبليغ دين الله- عزّ وجلّ- وقد مدح الله تعالى الصابرين في سبيله واعد لهم جنته ورضوانه يقول الله تعالى: { وكأيِّن من نَّبيٍّ قاتل معه ربّيُّون كثيرٌ فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضَعُفُوا وما اسْتكانوا واللهُ يُحِبُّ الصَّابرين } [آل عمران:146].




14- المتوكلون على الله تعالى: التوكل على الله دلالة على زيادة الإيمان ورفعته في النفس فكلما كان الإنسان المسلم أكثر قوة وتوكلاً على الله في جميع أموره دلّ ذلك على قوة إيمانه وقوة تعلقه بربه ولذلك كان أجره محبة الله يقول الله سبحانه وتعالى: { فبما رحمةٍ مِّن اللهِ لنت لهم ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضُّوا من حولك فاعفُ عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكَّل على الله إنَّ الله يُحِبُّ الْمُتوكِّلين }[آل عمران:159].




أيها الأحبة في الله :
هذه بعض الصفات التي يُحبها الله تعالي في عباده المسلمون
فهل نستكثر على أنفسنا أن نتصف بها؟!!.. ,
لنبتغي وجه الله تعالى فنحوز برضاه وتحصل لنا محبته..


رزقني الله وإياكم محبته وأنزل علينا رضوانه ووفقنا لطاعته وأخلص العمل لوجهه إن ربي سميع مجيب، هذا وصلى الله على نبينا محمّد وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
يـــــــــارب إجعلنا وجميع احبتنا ممن نظرت لهم ونضرت وجوههم
وضحكت لهم وفرحت بهم
اللهم آميـــــــــــن..
لاتنسوني من صالح دعائكم
لكم أطيب تحيـة.,
دار القاسم بتصرف
هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا FrD60689.gif
هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا 7Ej60918.gif
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
أبو عبدالله13 معجبون بهذا.


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 10-12-2012, 12:07 PM
افتراضي رد: هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا بينهم؟ !!!




المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 10-12-2012, 12:41 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا بينهم؟ !!!

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح



من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 01-04-2014, 12:32 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا بينهم؟ !!!


إلى قلوب تبادلنا المودة والإخاء
الى قلوب تسقينا أنهارآ من الوفاء
في الله أحببناكم..
وبالخير ذكرناكم..
وبالغيب دعونا لكم..


💗دعوة من القلب يا رفقاء الدرب💗
صباحكم ومساكم طاعة للرحمن
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 01-04-2014, 01:26 PM
افتراضي رد: هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا بينهم؟ !!!

جزاك الباري خير الجزاء
~ حبي لذاتي قمة أولوياتي ~ معجبون بهذا.
من مواضيع : أبو غرور
أبو غرور غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 07-04-2014, 04:51 PM
صحي جديد
 

أبو عبدالله13 will become famous soon enough
افتراضي رد: هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا بينهم؟ !!!

جزاك الله خير
من مواضيع : أبو عبدالله13
أبو عبدالله13 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 07-09-2014, 12:35 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا بينهم؟ !!!

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله13
جزاك الله خير

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 07-11-2014, 09:33 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: هؤلاء يحبهم الله ....فأين مكاننا بينهم؟ !!!

جزاك الله خير

ربنا اجعلنا ممن شكرك وحمدك
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
!!!, ....فأين, مكانك, الله, بينهم؟, يحبهم, هؤلاء


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أصبح قال: اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ور المكينزي ملتقى النفحات الإيمانية 8 10-08-2015 01:31 PM
فضائل سور القرآن الكريم الشموخ ملتقى النفحات الإيمانية 25 09-02-2015 03:04 AM
أختاه لا تحزني ... فأنت السعيدة فواز الظفيري ملتقى النفحات الإيمانية 3 08-15-2010 05:19 AM
أخطاء شائعة في العقيدة -3 ناشر الخير ملتقى النفحات الإيمانية 1 03-25-2009 06:42 PM
*§¦§ فاطمـــــة بنت محمد سيدة نساء العالمين §¦§* المكينزي ملتقى النفحات الإيمانية 4 09-29-2008 04:57 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 08:04 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط