آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

منتدى وزارة الصحة للأنشطة الصحية والقرارات والاخبار الصحفية اليومية الخاصة بوزارة الصحة

الصحة مقصرة في حق موظفيها .. و«الحقوق» تغرد خارج السرب

منتدى وزارة الصحة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 11-12-2012, 01:22 PM
مشرف سابق
 


--حسن الحسني-- will become famous soon enough


عبدالفتاح عثمان مساعد مدير صحة المدينة بعد تبرئته لـ «عكاظ»:
الصحة مقصرة في حق موظفيها .. و«الحقوق» تغرد خارج السرب

أيمن الصيدلاني (المدينة المنورة)



كشف مساعد مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة للشؤون المالية والإدارية عبدالفتاح بن أحمد عثمان، والذي تمت تبرئته من التهم الموجهة إليه في قضية الرشوة واستغلال النفوذ الوظيفي بصحة المدينة، عن حقائق جديدة في القضية، واتهم وزارة الصحة بالتقصير في الدفاع عن منسوبيها، مؤكدا أنه تم إقحام اسمه في قضية ليست من اختصاصة - حسب قوله.


وقال عبدالفتاح في تصريح لـ «عكاظ»: الحمد لله ثم الشكر للقضاء السعودي النزيه الذي أنصفني وأصدر الحكم ببراءتي، وأنا الآن في راحة نفسية تامة، ومن الأساس القضية ليس لي فيها لا ناقة ولا جمل، بل أقحم اسمي فيها بحكم أنني أعمل مساعدا لمدير صحة المدينة الأسبق للشؤون المالية والإدارية وتم التحقيق معي دون إثبات أو قرائن تثبت إدانتي في القضية.
وأضاف، القضية بدأت أوائل عام 1428هـ، وكنت قد كلفت قبلها بأشهر قليلة بمهام مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية، وبعدما تبينت القضية تلقيت خطابا من المباحث الإدارية يفيد بأنهم قبضوا على بعض الموظفين المنتسبين لصحة المدينة ذكروا أسماءهم، فأصدرت أنا شخصيا قرارات بكف أيديهم عن العمل حسب ما تنص عليه الأنظمة والتعليمات الصادرة في مثل هذه القضايا، واستمر التحقيق مع المتهمين من قبل هيئة الرقابة والتحقيق حتى عام 1429هـ، وخلال هذه الفترة تم استدعاء مدير عام الشؤون الصحية الأسبق، بسبب أن أحد الأشخاص المتهمين قال في التحقيقات «نحن نأخذ التبرعات بعلم المدير العام».
وزاد، «تلقيت لاحقا خطاب استدعاء من هيئة الرقابة والتحقيق وعندما ذهبت لم يتطرق المحققون لموضوع التبرعات حتى في قرار الاتهام لم يكتبوا بأن المبالغ المالية عبارة عن (رشاوى)، فيما مصدرها في الحقيقة تبرعات، فقلت لهم أنا ليس لي علاقة بالقضية، فكان ردهم «كيف نحقق في قضية رشوة وأمور مالية تخص الشؤون الصحية بالمنطقة دون أن يتم التحقيق معكم وأنت المسؤول عن جميع الأمور المالية»، فقلت لهم «هل من المنطق أن أحد الموظفين التابعين لإدارتنا يخطئ في منطقة خارج المدينة وأكون أنا مسؤول عنه، كما أن التبرعات لا تخص إدارتي ولا علاقة لي بها، فلم يستجيبوا لكلامي حتى ظهرت براءتي بعد مداولات استمرت خمس سنوات بين جهات التحقيق والقضاء».
وانتقد عبدالفتاح وزارة الصحة متهما إياها بالتقصير تجاه موظفيها، مضيفا «للأسف الشديد الوزارة تتخلى عن أي موظف مباشرة في حال اتهامه وقبل إدانته، وهذا ما حدث معي».
واستطرد «أثناء التحقيق ذهبت إلى القائمين على الوزارة وسألتهم، «هل سبق أن علمتم عني أنني أزاول مثل هذه الأمور»، فكان ردهم «أنت عملت منذ 30 عاما في الوزارة ولم يصدر منك ما يخل بالأمانة والشرف»، ولكن رغم ذلك لم تكن لهم مبادرة للدفاع عني في هذه القضية، وكان يفترض تكليف الإدارة القانونية لمتابعة مثل هذه القضايا ودراستها.
يغردون خارج السرب
سألناه: وماذا عن إدارة حقوق الموظفين بالوزارة؟
أجاب: «بعد أن تقلد وزير الصحة منصبه استحدث إدارات جديدة من ضمنها إدارة منفصلة تحت مسمى حقوق الموظفين من مهامها الوقوف معهم في أي مشكلة يتعرضون لها، ولكن للأسف الشديد القائمين على هذه الإدارة يغردون خارج السرب، كان المفترض إرسال مسؤول قانوني من الوزارة لحضور التحقيقات مع الموظفين والاطلاع على خفايا الأمور، لماذا لا تكلف الوزارة محاميا للدفاع وتوضيح بعض الأمور القانونية لموظفيها المتهمين، خاصة أن البعض ضعفاء لايجيدون التحدث، فأنا شخصيا عندما أجري التحقيق معي كان ردي لناظر القضية بأن هذا الاتهام باطل وأنا مساعد مالي وإداري مسؤول عن ميزانية صحة المدينة التي تقدر بأربعة مليارات سنويا، ومخول بكافة الصلاحيات، بالإضافة إلى أنني أوقع على عقود بالملايين، فهل يعقل أن أنظر لمبالغ تبرعات ليست في نطاق مسؤولياتي».
قرارات متأخرة
وعن الجهة التي استقبلت التبرعات الواردة في القضية وكم مبلغها ومن يتحمل هذا الخطأ، قال: إدارة الرخص الطبية هي من استقبل هذه التبرعات (نحو 600 ألف ريال)، وتتحمل الوزارة هذا الخطأ لأنها كانت تصدر قرارات سنويا بخصوص التبرعات، وصدر آخر قرار عام 1424هـ، ومن ثم توقفت قرارات التبرعات لمدة ثلاث سنوات، وهو ما يدل على وجود خلل بالوزارة، وعندما حدثت القضية صدر قرار بتنظيم جديد للتبرعات مستندا إلى القرار الذي صدر عام 1424هـ، ينص على تنظيم التبرعات بالمنطقة وتكون تحت مسؤولية المساعد للشؤون المالية والإدارية وأن توضع آلية لصرفها وإدخالها في الحساب البنكي الذي أنشئ باسم الوزارة، وأيضا أوضح القرار جميع الإدارات التي يحق لها استقبال التبرعات، فقمت بتكوين لجنة من سبع إدارات بحيث تستلم مبلغ التبرعات وتودعه الإدارة المالية في حساب الوزارة بتنظيم محكم، ولكن هذا الإجراء اتخذ بعد ما وقع الفأس بالرأس.
التحقيق مع 21 شخصا
وعن المتورطين في القضية فعليا وكيف تم كشف أمرهم، أوضح مساعد مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة للشؤون المالية والإدارية، أن القضية في بدايتها كانت خارج نطاق صحة المدينة وبسبب تجرؤ بعض الموظفين أصحاب المراتب الصغيرة على بعض الأنظمة والتعليمات تمت مراقبتهم من قبل المباحث الإدارية حتى تم القبض عليهم، ومن خلال البحث والتحري عن أصحاب المبالغ استدعوا كافة الأطراف من قيادين وموظفين وملاك صيدليات وغيرهم، وعددهم 21 شخصا مواطنين ومقيمين، تمت تبرئة 11 شخصا من الملاك والعاملين بالصيدليات، وأنا الوحيد من الموظفين العاملين بالصحة الذي ظهرت براءته.
سوء الإدارة
سألناه مجددا ولماذا تتلقى إدارة الرخص الطبية تبرعات من ملاك الصيدليات والمنشآت الصحية الخاصة؟
فأجاب «بالنسبة لإدارة الرخص الطبية فهي تتبع لمدير عام الشؤون الصحية ويشرف عليها مباشرة ولا تندرج تحت الهيكل التنظيمي التابع لإدارة الشؤون المالية والإدارية، وهي ليست الإدارة الوحيدة التي تتلقى التبرعات بل هناك مستشفيات وإدارات كثيرة تستقبل التبرعات بدون علم الشؤون الصحية، وتظل مبالغ التبرعات أمانة لدى مدير المستشفى أو مدير الإدارة ويتم صرفها في المجال الطبي».
أما بالنسبة للتبرعات التي تأتي لإدارة الرخص الطبية فهي منطقية للغاية لأنها كانت تصرف على الندوات الطبية، وجمع المعلومات الطبية الحديثة وأشياء عديدة، ولكن الأنظمة التي وضعت للتبرعات غير كافية لحصرها وبسبب سوء الإدارة حصلت المشكلة.
بنود مغيبة بأمر الوزارة
وردا على سؤالنا، ولماذا تبحث صحة المدينة عن التبرعات، هل الميزانية السنوية غير كافية؟، أوضح عبدالفتاح «الميزانية مقسمة إلى أربعة أبواب، الأول للرواتب، والثاني للنفقات، والثالث لعقود الصيانة والنظافة، والرابع للمشاريع، وكل بند مرصود مبلغه ولا يمكن تجاوزه، وبالنسبة للباب الثاني وهو باب النفقات تجد فيه بنود كثيرة بعضها ليس معتمدا من الوزارة لصحة المناطق، مثال (الضيافة، والمؤتمرات) وجميع المناطق ليس لها نصيب من هذه الاعتمادات، لذلك تجد نفسها مضطرة للصرف من التبرعات على مثل هذه الأمور.


ط§ظ„طµط*ط© ظ…ظ‚طµط±ط© ظپظٹ ط*ظ‚ ظ…ظˆط¸ظپظٹظ‡ط§ .. ظˆآ«ط§ظ„ط*ظ‚ظˆظ‚آ» طھط؛ط±ط¯ ط®ط§ط±ط¬ ط§ظ„ط³ط±ط¨
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : --حسن الحسني--
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
موظفيها, مقصرة, الصحة, الشرب, تغرد, خارج, و«الحقوق»


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بروتوكول Dc Shock DRASHOUR ملتقى الطوارئ والإسعافات 7 01-27-2016 10:37 AM
موسوعة شاملة عن الأمراض وعلاجها life`s rose ملتقى الأمراض 9 01-03-2016 04:31 PM
فتح الباري شرح صحيح البخاري (كتاب الطب)-1الى 6 طلال الحربي ملتقى النفحات الإيمانية 15 12-17-2015 11:30 AM
مـــراحــل الحــمــل بالصــووور.....؟؟ الممرضة ورد ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 21 09-05-2015 03:23 PM
الأمراض وعلاجها abuferas3000 ملتقى الأمراض 14 08-03-2015 09:00 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 09:42 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط