آخـر مواضيع الملتقى

العودة  

بيزنس الخلايا الجذعيه فى مصر

بيـــزنس الخــلايا الجــذعية في مصــــــر 10 آلاف دولار للعملية في أوكرانيا والصين الخلايا المصرية تهرب للخارج ب 25 ألف دولار للكيس أساتذة الخلايا: تعالج 80

ملتقى الأمراض المزمنه
إضافة رد
  #1  
قديم 11-18-2012, 09:33 PM
صحي متميز
 




ابوفرحه will become famous soon enough


بيـــزنس الخــلايا الجــذعية في مصــــــر
10 آلاف دولار للعملية في أوكرانيا والصين
الخلايا المصرية تهرب للخارج ب 25 ألف دولار للكيس
أساتذة الخلايا: تعالج 80 مرضاً فقط والنجاح محدود في السكر والشلل
بيزنس الخلايا الجذعيه G-5-4-HAN.jpg العلاج بالخلايا الجذعية أمل المصابين بالأمراض المزمنة إلا أن العشوائية وغياب الرقابة الطبية حول المصريين إلي فئران تجارب خاصة أن مجالات العلاج بها مازالت حتي الآن محدودة ولا تعالج كل الأمراض كما يدعي بعض الأطباء الذين تحولوا إلي سماسرة لمراكز خارجية في أوكرانيا والصين هدفها النصب علي المرضي واستنزاف أموالهم. ليس هذا فحسب بل إصابتهم بالأمراض السرطانية بسبب الانقسام السريع للخلايا الجذعية أثناء العلاج في الوقت الذي تتجاهل فيه وزارة الصحة المخالفات الضخمة التي ترتكب ولم تأخذ خطوات جدية حتي الآن في إنشاء بنك تابع لها مقابل البنك الوحيد المملوك للقطاع الخاص لذلك يتم تهريب تلك الخلايا إلي الخارج خاصة لإسرائيل التي تقوم بإجراء تجارب علي الخلايا المصرية قد تمكنها من تحديد طريقة الإضرار بهم كما يقول العلماء المصريون.
في البداية يشرح الدكتور وائل أبوالخير استشاري العلاج بالخلايا الجذعية بمستشفي الشيخ زايد طبيعة عمل تلك الخلايا قائلاً: إنها تملك العديد من الأنواع أولها الخلية الجذعية الجينية هي الخلية الأم أو الأساسية وتنتج بعد عملية الإخصاب ثم تنقسم هذه الخلايا لتكون خلال الأيام الثمانية الأولي مجموعة من الخلايا تحمل جميع الصفات الوراثية وتسمي بالخلايا الجينية تعتبر هي أقوي الأنواع التي يمكن التعامل معها لسهولة تحورها إلي أي نوع من خلايا الجسم. ويتم عمل تكثيف لهذه الخلايا لتصل إلي الملايين ويتم تحويلها معملياً علي حسب نوع العضو المرغوب في علاجه كعضلة قلب أو خلايا عصبية أو عضلية أو خلايا كبد.. إلا أنها التعامل مع هذه الخلايا الجينية له محاذير أخلاقية ودينية واجتماعية.
ثم الخلايا الناضجة والمستخرجة من شخص مكتمل النمو كالموجودة بالحبل السري أو "المشيمة" التي كانت تعتبر في الماضي من المهملات وهي في الواقع ثروة صحية لكونها غنية بالخلايا الجذعية البشرية لهذا الغرض. وتتميز عن غيرها بأنها متوفرة فقط أثناء الولادة وتكلفة الحصول عليها منخفضة وبدون عمليات جراحية وتعتبر مطابقة تماماً لخلايا المولود لذلك لا يتم رفضها من قبل الجهاز المناعي و.تستعمل بأمان للطفل وأقاربه.
ويضيف أبوالخير أن هذا النوع من الخلايا جيد حيث إنه لم يتعرض لأي أمراض فهو مستخرج من طفل حديث الولادة وقدرة تلك الخلايا علي التحور تكون كبيرة وأفضل من الخلايا الجذعية الناضجة الأخري.
والمستوي الذي وصل له العلاج في مصر لا يقل عن المستشفيات الخارجية في الدول الأوروبية وأن ما ينقص مصر هي الإمكانيات حيث لا يوجد في مصر الآن بنك للخلايا الجزعية يتبع لوزارة الصحة.
ويؤكد علي أهمية الرقابة علي الخلايا الجذعية في مصر لأنه مجال يمكن أن يستغل بشكل قانوني خاصة لوجود مهربين لتلك الخلايا إلي الخارج حيث إن كيس الخلايا الجذعية يصل سعره إلي 25 ألف دولار كما يمكن تهريبه لبلاد كإسرائيل لتقوم بعمل تجارب علي الخلايا المصرية من أجل الإضرار بها.
الخلايا الجذعية والسكر
الدكتور محمد فؤاد باحث في الخلايا الجذعية يري أن ما يثار عن المشاكل التي يتعرض لها المريض وتعرضه إلي تكوَُّن خلايا سرطانية هو كلام غير صحيح.
مدللاً علي وجهة نظره بأنه تم علاج أكثر من 6000 حالة ومتابعتها لمدة ستة عشر عاماً تضم تقرحات القولون والأنيميا وضمور العضلات الوراثية ضمور خلايا المخ بسبب السن أو الأمراض الشلل الرعاش أمراض السكر وأمراض القلب والزهايمر وحالات التوحد وجميعها كانت تأتي بنتائج جيدة جداً.
أما بالنسبة لمرض السكر فتقوم الخلايا الجذعية بتحسين حالة السكر بالدم وخفض الأنسولين وأدوية السكر إلي الحد الأدني في جميع الحالات والشفاء التام في نسبة الحالات.
ونظراً لأن العلاج بالخلايا الجذعية يعالج السبب الرئيسي لحدوث مرض السكر وهو ضعف البنكرياس مما يساعد علي تقوية البنكرياس واستعادة وظائفه وزيادة إفراز الأنسولين الطبيعي وهو أفضل بكثير من الأنسولين الخارجي الذي يعطي للمرضي عن طريق الحقن. علاوة علي أنه يؤدي أيضاً إلي إفراز باقي العناصر الهامة التي يفرزها البنكرياس والتي يسبب نصفها دوراً هاماً في حدوث مضاعفات مرض السكر. كل ذلك يؤدي إلي استهلاك السكر بالدم بشكل طبيعي ليستفيد منه الجسم وأيضاً يمنع تكون الجلوكوز الكحولي الذي يؤدي إلي حدوث المضاعفات الخطيرة علي شبكية العين.
ويصف علي الجانب الآخر الدكتور وائل إبراهيم أستاذ النساء والتوليد قائلاً: إنه لم يقر هذا العلاج في تخصصه حتي الآن في مصر وأنه مدعو للعديد من المؤتمرات خلال الشهر القادم للإطلاع علي الجديد في مجال أمراض النساء والعقم.. مشيراً إلي أن المستقبل سيكون أفضل خاصة أن بعض الدول كالأردن خطت خطوات كبيرة في هذا المجال وهو مؤشر جيد علي استخدامها في المستقبل القريب.
تحذير ألماني
وتأكيداً لحديث مدير إحدي المستشفيات العربية في ألمانيا بعمل تحذير علي صفحاتها الرئيسية للمرضي من الوقوع في براثن محترفي العلاج بالخلايا الجذعية مؤكداً أن المستشفي لا تستقبل ولا ترتب قدوم حالات رلي ألمانيا للعلاج بالخلايا الجذعية للمشاكل الطبية المستعصية. وذلك لقناعتنا بعدم وجود جدوي علاجية. ولئلا نكون أداة سرقة أموال الناس وغشهم.
مضيفاً أن العلاج لازال في طور البحث والدراسة والنجاحات الموجودة جزئية أما المشاكل المستعصية مثل أمراض الضمور بأشكالها والجلطة الدماغية والقلبية والشل الدماغي والشلل الرباعي والنصفي وغيرها من المشاكل المستعصية فما زال الأمر في طور البحث والدراسة وكثير من الناس يقع في مصائد شركات الخداع خاصة فيما يخص الشلل الدماغي والشلل بشكل عام وأمراض الضمور بأشكالها.
ومؤكداً في نفس الوقت أن هناك نجاحات في مجال علاج أنواع معينة من اللوكيميا وسرطان الغدد الليمفوية حيث يتم إعطاء المريض خلايا دم جذعية ويتشكل عند المريض نخاع شوكي نشيط يقوم بوظيفة المناعة من جديد.
وبالنسبة لعلاج مرض السكري فالنجاح جزئي. وللأسف فإن الشركات التي تتاجر بها نقول للناس إن البنكرياس قد أصبح ينتج الأنسولين بعد أن تشكلت فيه خلايا البيتا المنتجة للأنسولين. ولا يذكرون للناس أن البنكرياس يتوقف تدريجياً عن إنتاج الأنسولين بعد رفع الأدوية الضاغطة لجهاز المناعة. وبعد ثلاث سنوات علي أكثر تقدير يعود البنكرياس إلي سابق عهده.
خلايا سرطانية
مؤكداً علي وجود خطر يكمن في أن الخلايا الجذعية عندها قدرة علي الانشطار والتزايد. ولهذا فقد يحصل أن يتولد سرطان عند المريض نتيجة الضعف أو الخلل في جهاز المناعة.
يؤكد الدكتور عصام عبدالعليم دكتوراة في علم الخلايا الجذعية بجامعة شيجا لعلوم الطبية باليابان وعضو المنظمة الدولية للخلايا الجذعية.. قائلاً: هناك تطور هائل في هذا العلم. فهناك دول كثيرة بدأت تهتم بهذا المجال الذي كان مقتصراً علي الدول المتقدمة فقط.. هناك أنواع عديدة للخلايا الجذعية وقد أظهرت الأبحاث الحديثة أنه يمكن إنتاج خلايا جذعية من الخلايا الجسمية العادية للمريض مباشرة عن طريق عملية تسمي بإعادة البرمجة. حيث يتم التعامل معها معملياً لفترة يتم تحويلها لنفس نوع الخلايا التي يحتاجها المريض. وعودتها للمريض في صورة الخلية التي يحتاجها وبذلك لا يرفضها جسم المريض. وقد أعطيت جائزة نوبل لهذا العام للعالم الياباني "شين ياماناكا" عن هذا الاكتشاف المهم. وأوضح الدكتور عصام أن الأمراض المسموح بعلاجها في الإنسان عن طريق الخلايا الجذعية. فمازالت محدودة ومقتصرة علي الأمراض التي لها علاقة بالدم والمناعة والتي وصلت إلي 80 مرضاً مثل أمراض المناعة وأمراض الدم ومشاكل النخاع العظمي وترقيع الجلد.. أما الأمراض الأخري مازالت تحت التجارب ولم يسمح باستخدامها حتي يتم التأكد التام من سلامتها. بالرغم من أن الخلايا الجذعية قد أعطت نتائج مبشرة جداً في التجارب علي الحيوانات.
وحذر الدكتور عصام من اللجوء إلي الأطباء الذين يصرخون أن جميع الأمراض يمكن علاجها عن طريق الخلايا الجذعية. فهذا غير صحيح لأنها مازالت تحت التجارب.. وهناك فرق كبير بين نجاح التجارب وتطبيقها علي الإنسان وأن ما تقوم به بعض المراكز المروجة لعلاج الخلايا الجذعية في أنها علاج سحري لجميع الأمراض دون استثناء تعتمد في أسلوبها علي رغبة المريض في الشفاء وتخيل له عكس الواقع وتقوم بإيهامه بالعلاج في الخارج خاصة في أوكرانيا والصين والمراكز التي تعالج بالخلايا الجذعية في هذه الدول لم تأخذ تصاريح من الجهات العلمية الدولية المنوطة بهذا مثل المنظمة الدولية للخلايا الجذعية ولا يوجد لهم أبحاث دولية منشورة في المجلات العالمية أو اسهامات وبالتالي فعليها تحفظات كثيرة فهذه لمستشفيات تقوم بحقن المريض بالخلايا الجذعية دون إجراء عملية معالجة لها لتتلاءم مع مهام العضو الذي يحقن فيه معتمداً أنه إذا لم ينجح العلاج فإنه لم يضر متجاهلين ما يمكن أن يحدث من مضاعفات بعد ذلك تصل إلي تكوين خلايا سرطانية في بعض الأحيان.
الطبيب سمسار
ويحكي الدكتور عصام عن تعرض أحد معارفه إلي عملية نصب من هذا النوع بسبب إصابته بضعف في قدمه وعرض عليه الطبيب من هؤلاء معالجته في أوكرانيا مقابل 10000 دولار.. وعندما تحدثت معه وسألته عن كيفية أخذ تلك العينات ومن يأخذها وطريقة إجراء العملية اتضح لي أنه من السماسرة الذين يوهمون المريض بالعلاج ثم يحصلون علي نسبة من كل مريض يسافر دون الاهتمام بما يتم عمله في هذه البلاد.
الدكتور شريف ناصح مؤسس أول بنك للخلايا الجذعية في مصر يشير إلي 690 بنكاً للدم علي مستوي العالم منها 427 بنكاً في أمريكا فقط كما يوجد بإسرائيل 3 بنوك للخلايا الجذعية بتعداد ثلاثة ملايين عينة محفوظة.
موضحاً أن الفكرة طرأت له بعد وفاة أحد أصدقائه بعد إصابته بسرطان الدم والذي كان علاجه الوحيد بعملية زرع الخلايا الجذعية وقد سافر إلي أمريكا والعديد من دول الأوروبية لإجراء تلك العملية إلا أنه ظهرت مشكلة وهي عدم وجود توافق بينه وبين الخلايا الجذعية المتوافرة.
ويضيف جمعنا المواصفات المطلوبة لإقامة هذا البنك من خلال المواصفات العالمية لمنظمة الصحة العالمية بل وأخذنا بالنماذج المتقدمة منها حيث تقام جميع مراحل التخزين من خلال روبوت آلي يتابع العينة المأخوذة منذ التقاطها حتي نهاية سنوات التخزين وذلك لحظة بلحظة وإعطاء تقرير بدرجات الحرارة. بشكل دقيق جداً حيث لابد أن تحتفظ علي درجة حرارة من 17 إلي 20 دوجة. ثم أعطيت تلك المواصفات إلي وزارة الصحة المصرية 2007 وبعد سنة تقريباً أقرتها في أغسطس 2008 ويعتبر القانون المصري من أصعب القوانين الموضوعة للمواصفات لبنوك الخليا حيث إنه يأخذ بالنموذج المثالي والذي تتجاوزه دول كثيرة معقباً أن الطريق أصبح ممهداً لمن يرغب في عمل بنك خلايا جذعية ولا يستغرق إلا أيام معدودة.
ويلتقط طرف الحديث الدكتور هشام عيسي مدير بنك الخلايا الجذعية موضحاً أن نشاطهم لم يقف عند هذا الحد بل نقوم بعمل محاضرات توعية سواء للأطباء أو للطلاب في أكثر من جامعة خاصة تحت مسمي العلوم البيوتكنولوجية وذلك لاستخراج أجيال تستوعب هذا العلم بشكل صحيح وسليم. وأنه ساهم في تخرج طلاب انتشروا في دول كثيرة مثل قطر والسعودية وألمانيا وانشأوا بنوك لخلايا الدم هناك.
وعن رحلة أخذ العينة وتخزينها يوضح د.هشام أنه بعد الاتصال بالبنك يقوم أحد الأطباء بأخذ عينة دم قبل الولادة وبعدها للتأكد من خلوها من الأمراض ثم يتم أخذ العينة من الخلايا من السيدة الحامل أثناء الولادة من الحبل السري وهي تقريباً 120سم ليتم بعدها الفصل واستخراج الخلايا الجذعية وتصل في النهاية إلي حوالي 25سم بها حوالي 2 مليون خلية جذعية تحفظ في كميتان أحدهما 5سم تستخدم في الأشياء البسيطة كالحروق وغيرها والأخري 20سم وهي الأساس وتستخدم في حالة الإصابة بسرطان الدم. ويتم حفظ هذه العينات في مخازن تعمل بتبريد الغاز أي لا تحتاج إلي كهرباء. مشيراً إلي أن الطفل وأقاربه من الدرجة الأولي هم من يستطعيون أن يستفيدوا من هذه الخلايا بسبب التماثل DNA إلي حد كبير.
ويقول هشام إننا في بنك الخلايا وصلنا إلي 1050 عينة خلال السنتين السابقتين وهناك نظامان من تكلفة الإحتفاظ بالعينة الأول يدفع صاحب العينة مبلغ 5.11 ألف جنيه في أول التعاقد ثم دفع ألف جنيه كل سنة أو دفع مبلغ 18 ألف جنيه من البداية قيمة التخزين لمدة عشرين سنة.
أحدث الأبحاث
ويضيف أن المنظمة الدولية لخلايا الجذعية هي المسئولة من خلال أعضائها عن تحديد الأمراض التي تعالج بها بجانب تحديد أولويات البحث بحيث يعمل جميع أعضائها في نفس النقاط المحددة في البحث وعرض هذه النتائج في المؤتمر الذي يليه. مشيراً إلي أن الأمراض التي يعالجها الخلايا الجذعية تصل إلي 77 نوعاً وأضيف إلي هذه الأمراض في المؤتمر الأخير مرض القدم السكري وروماتيزم الركبة والضمور في مفصل الحوض إلي الأمرض التي يتم علاجها بالخلايا الجذعية لدرجة تجريم من يقوم ببتر قدم مرضي "القدم السكري" لأن الخلايا الجذعية أظهرت نتائج جيدة جداً في حلها
بينما بعض الأمراض لم يتم التعامل معها مثل فيروس سي والتهاب الكبد والفشل الكلوي وشلل نتيجة حادث مر عليه أكثر من ستة أشهر ومرضي السكر لم تصل النتائج المطلوبة إلي ما هو مطلوب.
الرقابة علي بنوك الخلايا
والمراقب الفعلي هو المؤسسة الدولية لبنوك الحبل السري لأنه لو تخليت عن شروطها المحددة فسوف تخرجني المنظمة من عضويتها حيث يتم دفع مبلغ 60 ألف جنيه كل سنة لكي تقوم بالرقابة علي وتحضر مرتين في العام في توقيات غير معلومة بالنسبة لي وتقوم بتقييم كل كبيرة وصغيرة داخل البنك بما فيها المستندات والأوراق داخل البنك وسير العمل وتم وضع شرط انضمام من يريد عمل بنك للخلايا الجذعية إلي هذه المنظمة الدولية والرقابة عليه.
دور مصر
يوضح هشام ان مصر من أوائل الدول التي انضمت إلي المنظمة الدولية للخلايا الجذعية ثم انضمت السعودية في المؤتمر الأخير الذي عقد في اليابان واقيمت في مصر مؤتمر من 2-6 أكتوبر 2012 في الجونة وهو مؤتمر قاصر علي أعضاء المنظمة وكانت وأهم نتائجه عمل مشروع بحثي يشترك فيه مجموعة من الدول وهم مصر واستراليا واليابان وكوريا وامريكا وانجلترا والهند لدراسة درجات الحرارة في عملية تخزين العينات ويتم عرض هذه النتائج السنة القادمة ان شاء الله.
ويعود الدكتور وائل ابوالخير استشاري العلاج بالخلايا الجزعية بمستشفي الشيخ زايد للحديث عن دور وزارة الصحة في إنشاء أول مركز للعلاج بالخلايا الجذعية في مصر في مستشفي الشيخ زايد قائلا انه قد تشكلت لجنة من 7 اساتذة من وزارة الصحة للرقابة علي إنشاء البنوك الجذعية في مصر وكذلك الوزارة وهم بصدد إنشاء بنك لها في مستشفي الجلاء للولادة يغذي مصر قريبا بتلك الخلايا مؤكدا ان أهمية الاقدام بخطوات سريعة في هذا المجال لأن له تأثيرا كبيرا في علاج الكثير من الأمراض مثل أمراض تليف الكبد والقلب وضيق الشرايين وخشونة الركبة والتهاب المفاصل والأمراض العصبية والصرع والجلدية وضمور الخلايا وتصل نسبة النجاح في أمراض القلب إلي 70% وفي الاعصاب إلي 30% ولها تأثيرا الجيد جدا في الحروق ونمو خلايا جلدية بدلا من المحروقة.
وقد أثار تطور البحوث بسرعة هائلة علي مستوي الخلية في بيئتها أو خارجها جدلا فقهيا خاصة فيما يتعلق منها ببحوث الخلايا الجذعية فمنهم من يركز علي الفوائد التي يجنبها البشر من هذه البحوث وايجاد العلاج لآلام المرضي والجانب الآخر يركز علي القيم الاخلاقية ومدي مخالفتها للتعاليم السماوية.
بداية يوضح الدكتور عبدالحميد الأطرش ان قضية استخدام الخلايا الجذعية والبحوث المتعلقة بها من الأمور المستحدثة حيث اشار إلي جواز الحصول علي الخلايا الجذعية من خلال الحبل السري أو المشيمة مشيرا إلي أن هناك اسبابا دينية واخلاقية لمنع استخلاص الخلايا الجذعية الجنينية من الجنين حيث ان الاسلام منع الاعتداء علي أي حياة الإنسان في أي طور من اطوارها وأي مرحلة من مراحلها حتي ولو قبل نفخ الروح فيه وان كانت الحرمة في المراحل المتقدمة تكون أكبر من المراحل الأولية.
فتوي الأزهر
كما اشارت لجنة الفتوي في الازهر تحت رقم 1408 لسنة 2008 عن حكم التجارب علي الخلايا الجذعية البالغة من حيوانات التجارب مثل الأرانب أو الماعز بعد تنميتها وتمييزها والتأكد من خصائصها وسلامتها ثم اعادتها داخل الجسم الحي لنفس الحيوان وتطبيقها علي الإنسان في حالة نجاحها.
وتؤكد اللجنة ان الخلايا الجذعية هي خلايا لها القدرة علي الانقسام والتكاثر لتعطي انواعا مختلفة من الخلايا المتخصصة التي تكون انسجة الجسم المختلفة وقد تمكن العلماء حديثا من التعرف علي هذه الخلايا وعزلها وتنميتها بهدف استخدامها كتقنية علاجية لبعض الأمراض وتشير إلي أن هناك عدة طرق للحصول علي هذه الخلايا منها: أخذها من الجنين السقط في أي مرحلة من مراحل الحمل أو عن طريق المشيمة أو الحبل السري أو عن طريق الاطفال أو البالغين أو عن طريق الاستنساخ بأخذ خلايا من الكتلة الخلوية الداخلية.
وقد اجازت الشريعة الإسلامية استخدام الحيوانات في التجارب والابحاث العلمية المتعلقة بتقنية الخلايا الجذعية إذ ان الحيوان اصلا مخلوق لخدمة الإنسان ومسخر لمصلحته كما قلب الله تعالي: "سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض" لقمان:20 وكذلك فإن الله تعالي قد أجاز لنا ذبح كثير من الحيوانات لمنفعة الأكل فاستخدامها في التجارب العلمية التي فيها خدمة الإنسان أولي بالجواز إذ منفعة أكل الحيوان بخصوصه لا شك انها أقل من المنفعة الحاصلة للإنسان من العلم الذي يتوصل إليه بالتجريب علي الحيوان.
ولكن هذا الجواز مشروط بأن يراعي الرفق بالحيوانات محل التجارب وتجنب تعريضها للأذي أو الألم اثناء اجراء التجارب عليها ما أمكن وقد روي مسلم عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال "ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وآله وسلم قال: ان الله كتب الإحسان علي كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة. وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح".
وفي صحيح مسلم وسنن أبي داود - واللفظ له - عن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم وآله وسلم: "من يحرم الرفق يحرم الخير كله" وروي الترمذي وغيره عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم وآله وسلم: "الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".
النقل للمريض
كما اشارت الفتوي إلي عدم وجود مانع شرعي من أن يؤخذ من الإنسان المريض شيء من خلاياه الجذعية البالغة بغرض استخدامها وتوظيفها في علاجه بشرط عدم تضرره بذلك وموافقته ان كان أهلا للاذن بأن يكون بالغا عاقلا مختارا فإن كان ناقص الأهلية فإن حق الاذن يثبت لوليه.
وقد حث الشرع الشريف علي التداوي والاستشفاء ففي سنن الترمذي وأبي داود - عن أسامة بين شريك رضي الله عنه قال: "أتيت النبي صلي الله عليه وسلم وآله وسلم وأصحابه كأنما علي رءوسهم الطير فسلمت ثم قعدت. فجاء الأعراب من ها هنا وها هنا. فقالوا: يا رسول الله: انتداوي؟ فقال: تداووا. فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم" والهرم: الكبر وهذا الحديث جاء فيه الحث علي التداوي مطلقا غير مقيد بقيد والقاعدة ان المطلق يجري علي اطلاقه حتي يرد ما يقيده.
قال الإمام الخطابي: "في هذا الحديث اثبات الطب والعلاج وان التداوي مباح غير مكروه" اه. وقولنا بجواز هذا المسلك في التداوي متفق مع الاطلاق المستفاد من هذا الحديث ومن ادعي المنع فهو المطالب بالدليل.


شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : ابوفرحه
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصرع الفصيلي ملتقى الأمراض 1 08-01-2013 12:57 PM
أمراض الجهاز العصبي( المخ والأعصاب) life`s rose ملتقى الأمراض 4 05-15-2011 07:23 PM
نبذه مختصره عن العلامة الشيخ عبد الله بن جبرين ابن الاحساء ملتقى النفحات الإيمانية 6 07-21-2009 10:57 AM
العود لادمان المخدرات الأخصائي راشد ملتقى التوعية بأضرار المخدرات والتدخين 0 03-07-2009 02:32 AM
جهــــــــــاز المنـــــــاعه الممرضة ورد ملتقى الأمراض 0 08-30-2007 05:07 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:22 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط