آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

مقالتى

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-27-2013, 12:50 PM
صحي جديد
 





اخصائية تخاطب will become famous soon enough


مقالتى



صداها نفسي داخلي، لا أدْري لم لا يراه المعاق طالما لم ينبِّهه غيره إليْه؟! إنَّه يعيش حياته منذ ولادته ولم يشعر يومًا بفارق بينَه وبين غيره، وبخاصَّة خلال طفولته البريئة المفْعمة بالحيويَّة والنشاط، فهو يَروح ويغْدو، ويَجري ويلعب، وَفْق مؤهِّلات جسدِه؛ ولكنَّه لا يتذمَّر ولا يشتكي، بل تغْمره السَّعادة والنَّشوة لفرْط ما تغمره به الدُّنيا من سَعة ودعة، ويظلُّ هكذا هائمًا في ملكوت من الواقعيَّة غير المؤلمة، فالأطفال لا يألمون نفسيًّا ما دامت قد خلت حياتهم من الهموم والسموم، وذلك أوَّل ما يُلحظ وقت نومهم، فهم لا يستغرقون وقتًا ولا تُشوش أفئدتهم بعلل تجعلهم يبعدون عن وسادتهم وقتًا طويلاً، بل ينسابون بعفويَّة من حياة صاخِبة إلى هدوء ودعة وطمأنينة من النَّوم.

وكذلك حال من أسموه "معاق"، يظلُّ طفلاً سويًّا ما دام طفلاً، وحينما يشبُّ عن الطَّوق وتبدو حالته للجميع وكأنَّها وضع غريب، إذا بهم يرْمقونه بوابِل من سهام الشَّفقة وتوالي المزايدات غير المجْدية رثاءً لحاله، وهؤلاء لا يدْرون أنَّهم يدمِّرون أرواحًا رقيقة، لا تفْقه كمَّ الغدْر الذي يحيط بها، ولا حوْل ولا قوَّة لها إذا ما دهستْها إطارات فارغة من رثاء بشَري مصطنع.

لا تزال ثقافة الشَّرق جامدة متحجِّرة تجاههم، ولا يزال ذوو الحالات الخاصَّة في ذلك الشَّرق يتخبَّطون بين رياحٍ من الأمل والإحْباط، فيوم لهم يكرمون فيه ويهنَّؤون على تفوُّقهم مع فارق أنَّ ثمة آخرين لا يعرف عنهم شيئًا، وأعوام أخرى كثيرة تحمل أيَّامًا طويلة كالسَّنوات العجاف لا يُعرف عن أكثرهم سوى أرقام وتعْدادات.

إنَّني أحدُهم، ولم أقف يومًا على واحدِنا إلاَّ ولديه ما يُغْنيه ويشهره، سواء كانت ملكةً فطريَّة أو مكتسبة، فهم دومًا في بحث عن الإبداع، وما منهم من أحد إلاَّ ورُزق خيرًا في واحدة من ملكاته، ووسيلة من وسائله، ولكن أغلبها لا يبدو للنَّاظر إليْها بوصفها ملَكة، بل إنَّهم يعدُّونها - إذا ما لاحظوها - خرقًا للعادة؛ لأنَّهم لا يروْن في أحدنا قدرة تَحقيق الصعب، فإذا ما تفتَّق ذهْن أحدِنا وأبدع في أمر، فإنَّ مَن يلاحظ يندهش، ويقول: إنَّه "جنّ مصوّر"، أو عفريت؛ لأنه فعل كذا، ثم يُنسى في طيِّ الزَّمان.

ويأتي الهمُّ الأكبر حينما ينوي أحدُنا الزَّواج، ولكم أن تتخيَّلوا أنَّ أغلبنا يملك روحًا شفَّافة وقلبًا رقيقًا يسع كل الدنيا، وكفيل باحتِضان كافَّة الهموم والأوْجاع، وله قدْرة فائقة على العطاء، ولكن على أن يُعامله غيره معاملة الأماثل أو معاملة النّدّ، لا معاملة شفقة ورأفة؛ لأنَّه حينها لن ينعم بالهدوء والرَّاحة، وسيشعر بالأرَق وقلَّة الحيلة، وسرعان ما تذْبل زهرته ويَموت منسيًّا.

أمَّا إذا ما وجد رفيقةَ درب متفهِّمة، فكأنَّه قد وجد سرَّ الحياة، رفيقة تُحيي له الكلِمات الميتات، وتُشْعِره بأمل الحياة وجمالها وروْعتها، ربَّما وقْتَها لن يكون مُعاديًا لأحَد، أو همًّا لأحد.

ولكن يغلب في مثل تلْك الحالات أن يُرفض، لا لشيْءٍ سوى أنَّه معاق، وكأنَّه قد وصم بواحدة من الكبائر، معاذ الله، فلا تجِد من الشَّابَّات اهتمامًا بعرْض أحدِهم، بل قد يتحوَّل الأمر إلى سخرية مفرطة لتجاسُره على طلب يدها، وكأنَّه قد تعدَّى على أسياده - كما يقولون - وهذا ولدٌ، وسيكون شعوره سيئًا للغاية بالرَّغم من أنَّه هو من قدَّم الطَّلب؛ لأنَّه جريًا على عادات الشَّرق مقدّم الطلب، فما بالُنا بأسيرات بيوتِنا من بناتِنا وأخواتنا ممَّن ابتُلين بها؟!

فأقول: افعلوا ما يحلو لكم، ولكن كونوا رحماء؛ فالرحمة من صفات المولى - عزَّ وجلَّ - وبدونها لن ننال رحمته - سبحانه وتعالى.

نعم، ارفضوا عرْضَ هذا وطلب ذاك، ولكن ترفَّقوا ولا تتغطْرسوا، قولوها بسعة صدْر، ولا تُهينوا مَن قدَّركم، وسأقولها وأجري على الله: نعم، إنَّكم أوَّل من يخسر، تخسرون قلبًا حنونًا، وروحًا شفَّافة، ربَّما كانت روحًا ملائكيَّة، إن كان من الملائكة مَن يعيش بيْننا.

وهؤلاء أزيد فأخبرهم قائلاً: إنَّك كما تدين تدان، فلا تظنَّ أنَّك بعيد عن إعاقتي، فالغيب بيد الله، فمَن أخبرك أنَّ ذرِّيَّتك قد تخلو من مثل ذاك الابتِلاء، وقتها قد ترغب في مراجعة نفسك، بل أنتَ وأنتِ مَن ضمِن لكم عيشة سويَّة طوال العمر؟! ألا نتعرَّض كلَّ يوم للابتِلاءات؛ فمَن أدرانا بأنَّ الدَّور لن يصيبنا؟! إنَّني لا أستدرُّ شفقتَكم أو عطفَكم، بل أطلبُ عدم كرهِكم، أطلب منكم أن تحبونا حبًّا لوجه الله؛ كي تكونوا لنا عونًا على همّ الحياة.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : اخصائية تخاطب
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 03-27-2013, 12:54 PM
صحي جديد
 

اخصائية تخاطب will become famous soon enough
افتراضي علاج اضطرابات النطق






علاج اضطرابات النطق
إن استخدام الأسلوب المناسب لعلاج اضطرابات النطق يختلف من حاله إلى أخرى , حسب نوع الاضطراب , ودرجته, وأسبابه , وظروف الطفل بصورة عامه . وعلى ذلك يبدو من الخطأ استخدام نفس الأسلوب, وإتباع نفس الإجراءات في علاج اضطرابات النطق لدى جميع الأطفال وغالبا يعتمد استخدام أسلوب العلاج المناسب للطفل بناء على نتائج عملية تقييم وتشخيص حالته
وفيما يلي نستعرض بعضا من الأساليب المستخدمة في تدري...ب الطفل على السلوك اللغوي الصحيح وتعميم استخدامه في مختلف مواقف الحياة

أولا : التدريب على الاكتساب
يتم التركيز هنا على تدريب الطفل على نطق الصوت بصورة صحيحة, وذلك بعدة أساليب نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:

1- المدخل السيمانتى: يحاول هذا المدخل تنبيه الطفل إلى الفرق بين الصوت المضطرب الذي ينطقه الطفل والصوت الصحيح الذي يتعين عليه نطقه , وذلك دون التفكير في الأصوات نفسها وبالتالي يمكن إن يستخدم مع الصغار ممن يصعب عليهم إدراك إن الأصوات عبارة عن وحدات اصغر من الكلمات , ويتم تدريب الطفل على نطق الكلمات ومقارنتها بالكلمات المضطربة وقد يستعان في ذلك بصوره توضحها , مثل صورة سمكه أو شباك مدخل استخدام الوسائل المساعدة: يركز هذا المدخل على استخدام المعلومات الحسيه لمساعدة الطفل على النطق الصحيح , فقد يقف الطفل والمعالج ـ مثلاـ أمام المرآة ويقوم المعالج بنطق الصوت المطلوبة تعديله , ثم يقوم الطفل بمحاكاة الصوت مع النظر فى المرأة كي يتحكم في حركات جهاز النطق , بما يساعد علي النطق الصحيح لذلك الصوت ومن ثم التغلب على الاضطراب. وفي حالة أخرى قد يضع المعالج سائل النعناع علي منابت أسنان الطفل بحيث يستطيع تذوقه بطرف اللسان عند نطق أصوات مثل (ت,د...) مثلا ويمكن ان يطلب المعالج من الطفل وضع يده علي حنجرته كي يتحسس حركتها وبالتالي يشعر بالفرق بين نطق صوتي (س,ذ)مثلا.. كما يمكن الاستعانة بالتنبيهات المرئية الملموسة المصاحبة لنطق بعض الأصوات عندما تتصل بأصوات أخري لتكوين مقاطع صوتيه ,سواء آتت قبلها او بعدها , ثم يركز علي وضع اللسان , او حركة أجزاء النطق عند نطق صوت (ر( مثلا,فر,مر,جر,رب,رق...الخ. ويمكن أيضا استخدام الأساليب السابقة بالإضافة إلى أساليب تعديل السلوك , التي تتضمن تحديد السلوك اللغوي للطفل , وما يستطيع نطقه بالضبط وكيفية النطق , ويتم رسم خط قاعدي حول عدد مرات نطق الطفل لصوت معين او عدة أصوات بصوره مضطربة ,وكذلك بصوره صحيحة. ومن ثم يتم إعداد برنامج لتعديل السلوك اللغوي ,ويتضمن التعزيز او الحث المناسب كي نساعد الطفل علي نطق الصوت ( الهدف) بصورة صحيحة .وقد يستخدم المعالج أسلوب الاستبعاد التدريجي للمثيرات لإقلال الحث تدريجيا ,كي يستطيع الطفل نطق الصوت بصورة صحيحة اكبر عدد ممكن من المرات بمفرده(80%مثلا من الوقت) .... وبعد ان يتقن الطفل نطق الصوت بمفرده يتم تدريبه علي صوت اخر. وبعد ذلك يمكن تدريب الطفل علي نطق الصوت ضمن مقطع او كلمه لمزيد من التدريب و الإتقان... ويمكن استخدام أساليب أخري مثل التشكيل لتدريب الطفل على نطق الصوت تدريجيا (التقريب المتتابع), ويقدم تعزيز مناسب له عقب كل مرحله , مع مراعاة استخدام التعزيز المناسب لكل حاله علي حده
ثانيا: التعميم :
للتأكد من نجاح عملية علاج اضطرابات النطق لدى الطفل يتعين عليه ممارسة الأصوات التي تدرب عليها في كلمات جديدة ومواقف مختلفة وفى وجود أفراد مختلفين ... اى يتم تعميم استخدام تلك الأصوات بصورة تلقائية, وغالبا لا يحدث التعميم تلقائيا بل لابد من اتخاذ إجراءات معينه لذلك..
ويمكن تدريب الطفل علي نطق الصوت المعالج عندما يأتي في مواضع مختلفة من الكلمة (البداية ,الوسط ,النهاية) مثال : (رجل,أرنب,صبر) وكذلك مع أصوات أخرى متباينة للتأكد من قدرة الطفل علي استخدام الصوت بصورة صحيحة في جميع الحالات
مثال : را, رب, , رت, رج, رق, رم, رك, ار, مر, فر, قر, كر,غر,جر...............الخ
ويجب تشجيع الطفل على كثرة الكلام ,واستخدام الأصوات الجديدة (المعالجة)بصورة مستمرة, وربما يشترك مع بعض زملائه فى لعبة معينه تتضمن تساؤلات وإجابات , او مواقف تستثير الحديث ,او تتطلب إنتاج كلمات مختلفة , او وصف أشياء معينه,او قراءة فقرات ...الخ,وهذا قد يحقق أيضا هدف التعميم في وجود أفراد آخرين غير المعالج. ومع تقدم العلاج تزداد قدرة الطفل علي التحكم في اضطرابه خلال الجلسات , وتزداد قدرته علي مراقبة ذاته أثناء الكلام فيتحكم في النطق وهذا يعكس قدرته علي تعميم مهارات النطق....... وغالبا يركز الطفل علي محتوي الكلام أكثر من نطق الأصوات خارج جلسات العلاج
ولكي يتم تعميم تأثير العلاج في المواقف المختلفة يحتاج المعالج إلى مساعدة الآخرين ممن يتعاملون مع الطفل . وبالتالي يتم الاستعانة بأحد الوالدين او أفراد الأسرة , وكذا احد المدرسين او الاختصاصيين بالمدرسة كي يتابع تدريبات النطق مع الطفل تحت إشراف المعالج , وبعد تلقى الإرشادات اللازمة لذلك . وقد يتم الاستعانة أيضا ببعض رفاق الطفل لتأدية نفس الغرض خارج غرفة الدراسة, فوجود الأفراد أثناء الجلسات يساعد علي التعميم , مع التأكد من عدم تأثرهم بعملية العلاج او تأثيرهم علي حالة الطفل ,او يتعاملون بحذر مع الطفل تحسبا لعدم تفاقم مشكلته. وبصورة عامه يجب أن بتم التعميم في ظروف تدريبيه تشبه بدرجه كبيره ظروف العلاج ,كما يتم التعامل مع الطفل برفق ولطف,مع تقديم التعزيز المناسب أثناء الكلام والتغاضي عن ما قد يتعرض له من أخطاء أثناء الكلام في بداية الأمر

زهراء العباد
من مواضيع : اخصائية تخاطب
اخصائية تخاطب غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مقالتي


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 02:27 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط