آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

منتدى وزارة الصحة للأنشطة الصحية والقرارات والاخبار الصحفية اليومية الخاصة بوزارة الصحة

صحيفة الوطن بين مهنية الخبر والتجاوزات القانونية

منتدى وزارة الصحة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 04-07-2013, 11:35 AM
مشرف سابق
 


--حسن الحسني-- will become famous soon enough


صحيفة الوطن بين مهنية الخبر والتجاوزات القانونية
صحيفة الوطن مهنية الخبر والتجاوزات 1355.jpgتتهم مسئولي صحة وتتنصل من ذلك
منذ 11 ساعة 09:55 PM
تواتر ( خاص ) - حميد المالكي - جده





فيما يستمر السجال بين صحيفة الوطن وصحة جده حول الادوية المقلدة والذي بداته باتهام صريح لصحة جده كشخصية اعتبارية ممثل في شخصياتها الحقيقية القائمة على الادوية من مدير الشئون الصحية بجده والمساعد للامداد حول تجاوزها للانظمة بطلب فسح ادوية دون شعار او تسعيره وانتهت الوطن الى مقالها الاخير الذي تم نشره في عددها 4572 السبت 25 / 5 / 1434 هـ متنصله من انها قد اتهمت شخص مدير الشئون الصحية او أي مسئول حسب ما اوردته في خبرها المذكور بعنوان " الوطن تكشف وثيقة تحقق في دخول دواء مقلد الى مستشفى حكومي .

ومضت الوطن في تبريراتها حول ما قامت به من اتهام لقيادات صحة جده بالتلميح تارة وبالتصريح تارة بالمسمى الوظيفي للمسئول المعني .

تواتر التي اخذت على نفسها عهد بالمضي في طريق ابراز الانجازات والوقوف الى جانب المجتهد والحقيقه وحيث ان تواتر تنظر الى زوايا الاخبار من منطلق العداله في الطرح والمصداقية في الخبر فانها قامت بمناقشة هذا الموضوع مع شخصيات في مجالات متعدده قانونية واداريه وامنيه وتوصلت من خلال ارائهم الى ملخص مفاده :

اولاً : الطرح الصحفي لصحيفة الوطن لهذا الموضوع ناقص لعدد من الجوانب المهنية ولعل اهمها اخذ راي المسئول المعني او نشر رفضه او تمنعه في نشر الخبر الاول .

ثانياً : الوثيقة الاخيره التي نشرتها الوطن في خبرها الاخير توضح حرص صحة جده في تتبع جوانب القصور ان وجدت ولعلنا نذكر هنا ان المستند لم يذكر ان الدواء المصروف للمريض من داخل مستودعات المستشفى او بالاحرى لم يطابق مع الادويه المماثلة له داخل صيدلية المستشفى ولم تنشر الوطن الى ماذا انتهى اليه التحقيق في لك المستند او حتى انها حاولت التواصل مع المسئول للوقوف على مستجدات التحقيق في ذلك المستند وهل المسئول تجاوب معهم ام رفض ام لم يرد ، كما انه ربما يكون ذلك الدواء من ادويه تم ضبطها بمحاضر تحقيق يبريء ساحة صحة جده ، وكما نعلم ان الخطاء ان افترضنا انه حدث فهو وارد ولكن لاتكمن المشكلة في الخطاء دوماٍ ولكن المشكلة في السكوت عليه .

ثالثاً : اثارة الجدل في المواضيع بتعميمها كالعنوان العريض في صفحة الوطن الاولى ليوم السبت 25 / 5 / 1434هـ " الأدوية المقلدة " هذا امر يسبب بلبله ويثير حفيظة الراي العام وتاليبه وهذا ما لا نريد صحفنا المؤقره السعي فيه الامر الذي قد يعود باثر سلبي على جوانب امنيه من خلال شحن عواطف المجتمع .

رابعاً : لاحظنا السماح لتعليقات تقدح في امانة قيادات او ربما الجهاز كاملاُ لوزارة الصحة وهذا ما يؤكد ما ابديناه في ثالثاً من هذا التقرير ، علماً ان ان ادارة الصحيفة لا تعفى من تحمل مسئولية التعليقات المسيئة والقادحه في الامانه او القذف .

خامساً : ذكرت صحيفة الوطن في خبرها الاخير امتعاظها من عدم تقلد الادارة العامه للتموين بالوزارة بفسح الادويه من جمارك جده ، فهل اقامت نفسها الصحيفة جهة تنظيمية لوضع الانظمة التي لم تسال عنها او تحاج ببنودها في تقريرها واخبارها المتتابعه .

سابعاً : نرى في صحيفة تواتر ان ما بني من خبر ناقص الاركان والجوانب فلا يجب الاعتداد به ويجب على وزارة الصحة وحسب ما نصت عليه تعاليم المقام السامي من وجوب اقتصاص الحق من كل متجني في خبر صحفي ان ثبت ذلك وقد ورد ذلك في نص تعاليم مقامه حول التعامل مع الاعلام .

ثامناً : لم تتصدر صحيفة تواتر لهذا الامر محاباة او تملق ولكن من منطلق وطنيتها وتمشياً مع توجيهات حكومتنا الرشيده في ابراز منجزات الوطن اولاً ثم عدم الاضطلاع بمهام وادوار الاخرين وترك الجهات المختصه كلاً في اختصاصه تؤدي دورها حتى يستتب الامن ويطبق النظام وفق اليته المتفق عليها في النظام الاساسي للحكم المبني على شرع الله ، ولا يعني ذلك عدم النقد او تحجيم الحرية الصحفيه ولكن في حدود الضوابط الامنيه والاستراتيجيه الاداريه .

تاسعاً : خلصت الاراء في نهاية بحث تواتر الى عدم ثبات صحيفة الوطن في هذا الموضوع على وتيره واحده فقد بدأت بالاتهام وانتهت بالتنصل وقد اثبتته في طيات اخبارها المتواليه والمتتابعه .

تاسعاً : تم ارفاق جميع الاخبار والردود بين صحيفة الوطن ووزارة الصحة في هذا الشان :






الخبر الاول : العنوان : "صحة جدة" تطلب من "الجمارك" فسح أدوية دون شعار وتسعيرة
http://www.alwatan.com.sa/nation/New...5&CategoryID=3

جدة: سامية العيسى ‏ 2013-03-26 11:36 PM

في الوقت الذي أكدت فيه مصادر بهيئة الرقابة والتحقيق إغلاق ‏الرقابة لعدد من مخازن مستوردي الأدوية المقلدة وسحب ‏تراخيصها وتغريمها 100 ألف ريال، نفى مدير الشؤون الصحية بجدة الدكتور سامي باداود، وجود ‏أدوية مقلدة في أي من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، ‏موضحا أن جميع الأدوية المتوفرة بمستشفيات وزارة الصحة ‏ترد عبر دول مجلس التعاون الخليجي والوكلاء المصرح لهم ‏بالاستيراد، وتتعامل الصحة بشراء الأدوية من مصدرها المصنع ‏لها وهي الشركات "الأم". وأضاف أن هيئة الغذاء والدواء هي ‏الجهة المسؤولة عن الكشف عن الأدوية المقلدة وتطبيق العقوبة ‏المقررة. وقال باداود، إن الشؤون تخاطب الشركات المستوردة ‏للأدوية عند اكتشافها لأي أدوية مقلدة، للاستعلام عنه.

وفي سياق متصل، حصلت "الوطن" على مستندات تبين تجاوز ‏مساعد مدير الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة للإمداد والتموين ‏وتوجيهه لمنافذ الجمارك بمحافظة جدة بفسح أدوية مباشرة بدون شعار أو تسعيرة ودون ‏الرجوع لمدير الشؤون الصحية بجدة، أو إدارة الرخص الطبية ‏والفسح، مخالفا بذلك الأنظمة الصريحة من وزارة الصحة.

من ناحية أخرى، تلقت "الوطن" عددا من الاتصالات من القراء الذين تفاعلوا مع ‏التقرير الذي نشرته الصحيفة أمس حول دخول أدوية مقلدة لعلاج ‏‏مرض السرطان.

وشاركت جهات طبية ومواطنين تحتفظ "الوطن" ‏بأسمائها بالإدلاء بمعلومات تفيد وفاة أقارب لهم، فيما أكد أطباء ‏اكتشفوا أدوية مقلدة بأنهم عوقبوا بالنقل من محل أعمالهم إلى مدن بعيدة، فيما اشتكى طبيب من فصله تعسفيا بعد أن أبلغ عن ‏وجود أدوية مقلدة مجهولة المصدر ومهربة وتصرف للمرضى ‏بعدد من مستشفيات جدة الأهلية. وقال الطبيب - تحتفظ الصحيفة باسمه - إن ملف الأدوية المهربة والمضبوطة بإحدى المستشفيات ‏الأهلية الشهيرة بجدة يقبع في خزانة الشؤون الصحية، ولم يتخذ ‏فيه إجراء حتى اللحظة، وتتناوب الجهات المسؤولة بالشؤون ‏الصحية والمباحث الإدارية والرقابة والتحقيق التحقيق ومتابعة ‏عدد لا بأس به من المخالفات الصريحة لدخول أدوية مقلدة.

وأوضح المصدر الطبي الذي رفض الكشف عن اسمه بامتلاكه لوثائق ومستندات طبية تدين وتورط قيادات طبية في التموين ‏الطبي.

وكشف المصدر الطبي أن الأدوية المقلدة لعلاج مرض ‏السرطان تباع بجانبها أدوية نقص المناعة المكتسب "الإيدز" ‏وحسب المستندات التي أرسلت إلى"الوطن" لا يقتصر بيع "المقلدة" على القطاع الحكومي فقط، بل تجاوز ذلك إلى استغلال ‏بعض الأطباء بمستشفيات خاصة شهيرة في جدة بالاتفاق مع ‏مديريها. ‏

وقال المصدر الطبي، إن بعض إدارات المستشفيات الأهلية ‏تتعاون مع قيادات حكومية، وتستغل هذه العلاقات لدخول بعض ‏الأدوية المقلدة، وتعمل على تهريبها لمخازن سرية داخل ‏المستشفى، ويتم التستر على ذلك بوضع حراسة أمنية مشددة. وقال ‏المصدر إن شراء الأدوية المقلدة وترويجها يشارك فيه استشاريون وأطباء، ويتم ذلك عن طريق تسهيل العملية من قبل مديري التموين الطبي في جدة ‏والعاصمة المقدسة، الذين يعتمدون الشراء عن طريق مراسلات ‏كتابية بالوصفات المطلوبة، التي يتم تأمينها عن طريق ‏مناقصات تشارك فيها الجهات غير المرخص لها بالاستيراد.

وكشف المصدر لـ"الوطن" أن شكوى وردت للشؤون الصحية تضمن معلومات عن وجود مخازن "سرية" لأدوية مقلدة في أحد أشهر مستشفيات ‏جدة الأهلية، ويتم تداول الأدوية بوصفات طبية للمرضى ‏المنومين بالعناية المركزة ومرضى السرطان والإيدز والقلب ‏وسيولة الدم، وتبين أنها أدوية غير مرخصة وتباع بأسعار باهظة‏، وبالتحقيق مع إدارة المستشفى ادعت أنها اشترتها من وكلاء ‏أدوية داخل المملكة، ولم يكشف حتى الآن عن نتائج التحقيق.

إلى ذلك، قال طبـيب - تحتـفظ الصحيفة باسمه - إن أحد المرضى توفي بسبب تعاطيه دواء مقلدا وتقـدم ذووه بشكوى إلى الشؤون الصحية، وتم التحقيق في الواقـعة وإغـلاق ‏مخازن الأدوية، التي ثبت أنـها غير مرخصة لاستيراد الدواء ‏ووقعت عليه غرامة قدرها 100 ألف ريال، وما لبث المورد أن استخرج ترخيصا جديدا يزاول به ‏الاستـيراد من الخـارج، ومحله الآن في المدينة المنورة.




البيان الاول : ىالبيان الذي اصدرته صحة جده على الخبر الاول :
صحة جده تصدر بياناً حول مغالطات الصحف
صحة جده تصدر بياناً هاماً حول مغالطات الصحف - صحيفة تواتر الالكترونية
إشارة إلى ما نشر في إحدى الصحف المحلية على مدار ثلاثة ايام بتاريخ 14-15-16-/5/1434هـ تحت العناوين الآتية/

في اليوم الأول: ما نشر تحت عنوان ( استيراد أدوية سرطان مقلدة باسم مستشفى حكومي، مخاطبات من مسئولين صحيين تكشف التلاعب.

اليوم الثاني/ صحة جدة تطلب من الجمارك فسح أدوية دون شعار أو تسعيرة والشئون الصحية تنفي وجود عقاقير مقلدة في مستشفيات وزارة الصحة.

اليوم الثالث/ من نجران إلى جدة تسريب الأدوية يستمر.

وحيث تضمنت هذه المواضيع مغالطات كثيرة وتجني وتقصد لبعض مسؤولي وقيادي منطقة مكة المكرمة وإقحام قطاع التموين الطبي بوزارة الصحة بمواضيع ليس له علاقة بها.

فإن مديرية الشئون الصحية بمحافظة جدة تود إيضاح ما يلي:

أولاً: ذكرت الصحيفة اتهامات مباشرة إلى أحد القياديين بصحة منطقة مكة المكرمة بالتجاوز في مخاطبة الجمارك والمعروف أن ذلك من صلاحياته ومن صميم عمله الروتيني، علماً أنه تم نقل مهام فسح الأدوية من مديريات الشئون الصحية إلى الهيئة العامة للدواء والغذاء حسب التعميم الصادر بتاريخ 29/7/1430هـ ولا نعلم ما هو الأساس التي استندت عليه الصحفية بقولها أن ذلك تجاوزاً وكيف حكمت على ذلك من قبلها.

ثانياً: جميع ما أوردته الصحفية كان يشير إلى تعاملات قبل تاريخ 29/7/1430هـ وكان في وقتها ضمن مهام المسئولين لدينا وليس هناك مخالفة تذكر وكل الاتهامات والتلميحات بالمخالفات مبنية على عدم معرفة بالنظام ولا أساس لها من الصحة.

ثالثاً: ورد في ثنايا هذه الأخبار على مدار الثلاثة أيام اتهام وتجني على مسئولي صحة جدة ومسئولي العاصمة المقدسة واتهامات شخصية لأحد قيادي وزارة الصحة بالمنطقة مما يعد تشهيراً واضحاً يستوجب بحثه وتقصيه بكل دقة.

رابعاً: حاولت المحررة ربط أدارة التموين بصحة جدة ومكة المكرمة بتمويل وتوفير الدواء للقطاع الخاص وهذه المعلومة خاطئة حيث لا يوجد أي ربط إداري أو إجراءي بين هذين القطاعين.

ومديرية الشئون الصحية بمحافظة جدة إذ توضح ذلك فإنها تطالب الصحيفة بإبراز جميع ما لديها من مستندات حول هذا الموضوع وتحديد الأدلة الواضحة على كل اتهام لجميع من وردت مواقعهم القيادية في ثنايا هذه الأخبار المغلوطة ويحتفظ هؤلاء المسئولين بحقهم في مقاضاة الصحيفة والصحفية حسب الأنظمة المتبعة في مثل هذه الأمور.





الخبر الثاني : في الرد على بيان صحة جده من قبل صحيفة الوطن :
"صحة جدة": تجاوزات الأدوية المقلدة "تجن".. و"الوطن" ترد بـ 10 وثائق

http://www.alwatan.com.sa/Local/News...7&CategoryID=5


جدة، أبها: سامية العيسى، الوطن 2013-04-01 2:00 AM

في محاولة للتنصل من المسؤولية، اعتبرت المديرية العامة للشؤون الصحية بمحافظة جدة، ما نشرته "الوطن" من تقارير صحفية، حول استيراد أدوية مقلدة باسم مستشفى حكومي، وطلب أحد مسؤولي صحة جدة فسح أدوية دون شعار أو تسعيرة، مغالطات وتجنيا وتقصدا لبعض مسؤولي ‏وقياديي صحة منطقة مكة المكرمة، وإقحام قطاع التموين الطبي بوزارة الصحة بمواضيع ليس ‏له علاقة بها.‏

وفيما تؤكد"الوطن" التزامها بالمهنية الصحفية، وحرصا منها على المصداقية، فإنها تنشر10 وثائق ومستندات تثبت صحة ما نشر، وتتحفظ على ما ورد في الخطاب من تشكيك حول صحة وجود مستندات وأدلة.

وجاء في بيان صحة جدة على لسان مديرها سامي باداود أن "الصحيفة" اتهمت قياديا بصحة منطقة مكة المكرمة ‏بالتجاوز في مخاطبة الجمارك، وأن ذلك من صلاحياته، في حين تشير"الوطن": إلى أن مستندا يكشف مخاطبة القيادي لمدير جمرك مطار الملك عبدالعزيز الدولي "مباشرة"، طالبا منه فسح دواء مستورد عن طريق شركة، لصالح إدارة التموين الطبي بجدة بتاريخ 12/ 10 / 1428، متجاهلا تعميما صادرا من مدير عام الرخص الطبية بوزارة الصحة في 27 / 8/ 1428، يمنع استيراد المستحضرات الصيدلانية والعشبية، ما لم تكن هناك موافقة مسبقة على الاستيراد من الإدارة العامة للرخص الطبية.

كما تكشف الوثائق ارتكاب القيادي مخالفة عدم التزامه بالفقرة (ج) من الخطاب ذاته، ونصت على أن تتم مطابقة الشحنة بما هو مسجل لدى الوزارة من حيث السعر والصلاحية، إذ أشار في خطابه الموجه للجمارك إلى أنه سيتم قبول الشحنة بدون شعار أو تسعيرة، مما يخالف نظام الاستيراد والتصدير، إلى جانب خطاب لمدير صحة جدة يكشف فيه أن شركة تستورد أدوية باسم مستشفى حكومي وأنها تحضر أدوية من الهند من بينها "علاج" لا يصنع إلا في سويسرا، وما عدا ذلك فهو مقلد، بينما يظهر خطاب آخر أن الشركة ذاتها معمدة منذ تاريخ 8 / 9 / 1429.

ردت الشؤون الصحية بمحافظة جدة على لسان مديرها الدكتور سامي باداود على ما نشرته "الوطن" على مدار ثلاثة أيام في 14 و15 و16 جمادى الأولى الجاري، حول استيراد أدوية مقلدة باسم مستشفى حكومي، وطلب أحد مسؤولي صحة جدة فسح أدوية دون شعار أو تسعيرة، وأيضا استعانة مدير التموين الطبي بنجران بمسؤول صحي بجدة لفسح أدوية من الجمارك، قائلا إن هذه الموضوعات تضمنت مغالطات كثيرة وتجن وتقصد لبعض مسؤولي ‏وقياديي منطقة مكة المكرمة وإقحام قطاع التموين الطبي بوزارة الصحة بمواضيع ليس ‏له علاقة بها.‏

و"الوطن" من مبدأ حرصها على الرأي والرأي الآخر تنشر رد الشؤون الصحية بجدة كاملا، وترد على كل جزء منه على حدة، كما تنشر كافة المستندات التي تم الاعتماد عليها والتي بنيت على أساسها كافة تحقيقات الصحيفة حول موضوع استيراد الأدوية دون ضوابط أو شروط.

أولا: أوضح باداود في خطابه أن الصحيفة ذكرت اتهامات مباشرة إلى أحد القياديين بصحة منطقة مكة المكرمة ‏بالتجاوز في مخاطبة الجمارك، والمعروف أن ذلك من صلاحياته ومن صميم عمله ‏الروتيني، علماً أنه تم نقل مهام فسح الأدوية من مديريات الشئون الصحية إلى الهيئة ‏العامة للدواء والغذاء بحسب التعميم الصادر بتاريخ 29 /7 /1430هـ، ولا نعلم ما هو ‏الأساس الذي استندت عليه الصحفية بقولها إن ذلك يعتبر تجاوزاً، وكيف حكمت على ذلك ‏من قبلها؟‏

: يظهر المستند الذي حصلت عليه "الوطن" أن القيادي خاطب مدير جمرك مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة مباشرة طالبا منه فسح دواء مستورد عن طريق شركة، وطلب فسح الشحنة لصالح إدارة التموين الطبي بصحة جدة عن طريق المورد، وذلك في تاريخ 12/ 10 / 1428، علما أن تعميم مدير عام الرخص الطبية والصيدلة في وزارة الصحة والمؤرخ في 27 / 8/ 1428 نص على عدم استيراد المستحضرات الصيدلانية والعشبية، ما لم تكن هناك موافقة مسبقة على الاستيراد من الإدارة العامة للرخص الطبية والصيدلة، كما نص التعميم أن هناك مناطق تقوم بترسية بنود لمستحضرات وأدوية مسجلة على شركات غير مسجلة لدى الوزارة وتقوم بمخاطبة الجمارك مباشرة لفسح تلك البنود.

وذكر التعميم أيضا أنه لا بد أن يكون الاستيراد بأسماء المستشفيات مباشرة أو عن طريق وكيل الشركة المعتمد لدى الوزارة، كما أن خطاب القيادي في صحة جدة لم يلتزم بالفقرة (ج) من الخطاب والتي نصت على أن تتم مطابقة الشحنة بما هو مسجل لدى الوزارة من حيث السعر والصلاحية ومصدر البضاعة، وقال في خطابه إلى الجمارك إنه سيتم قبول الشحنة بدون شعار أو تسعيرة، وهذا ما يخالف نظام الاستيراد والتصدير المعمول في الجمارك، والقاضي بوجود أصل الفاتورة على أن تكون مصدقة من الجهة المسؤولة عن التجارة في البلد المصدر، وشهادة من البلد المصدر تفيد بأن الإرسالية مطابقة للمواصفات السعودية أو العالمية المعتمدة وشهادة منشأ أصلية مصدقة من الغرفة التجارية في البلد المصدر، وأن يكون المستحضر مسجلا في وزارة الصحة.

ثانياً: قال باداود إن جميع ما أوردته الصحفية كان يشير إلى تعاملات قبل تاريخ 29 /7 /1430 ‏وكان في وقتها ضمن مهام المسئولين لدينا، وليس هناك مخالفة تذكر وكل الاتهامات ‏والتلميحات بالمخالفات مبنية على عدم معرفة بالنظام ولا أساس لها من الصحة.‏

: نعم كل ما أوردته الصحيفة هو قبل انتقال صلاحية فسح الأدوية لهيئة الغذاء والدواء، إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن الإجراء الذي اتخذ آنذاك كان مخالفا لقرار وزارة الصحة الصادر في 27 / 8 /1428 القاضي بعدم السماح باستيراد أي مستحضرات صيدلانية إلا بموافقة مسبقة على الاستيراد من قبل الإدارة العامة للرخص الطبية والصيدلة لدى الوزارة، وهو ما لم يشر إليه في الخطاب الذي وجهه أحد قياديي صحة جدة إلى الجمارك طالبا فسح الشحنة دون شعار أو تسعيرة. والصحيفة أشارت إلى هذه المخاطبات، لأنها تتعارض مع النظام في ذلك الوقت الذي كان واضحا في تعميم الوزارة الذي نص على عدم مخاطبة الجمارك مباشرة إلا بموافقة وزارة الصحة، وذكر ذلك في الخطاب المرسل إلى الجمارك.

ثالثاً: قال باداود إن ما ورد في ثنايا هذه الأخبار على مدار الثلاثة الأيام اتهام وتجن على مسئولي صحة ‏جدة ومسئولي العاصمة المقدسة واتهامات شخصية لأحد قياديي وزارة الصحة ‏بالمنطقة، مما يعد تشهيراً واضحاً يستوجب بحثه وتقصيه بكل دقة.‏

: الصحيفة بدورها تؤكد لقرائها أنها لم تتجن على أي من مسئولي صحة جدة ولم توجه أي اتهامات شخصية ولم تشر إلى أي منهم باسمه الصريح، وإنما كشفت عن بعض الخطابات التي صدرت من هذه الجهات، وكان من ضمنها خطاب لمدير صحة جدة نفسه يكشف فيه أن هناك شركة تستورد أدوية باسم مستشفى حكومي وأن هذه الشركة تحضر أدوية من الهند وأن العلاج المنصوص عليه في الخطاب لا يصنع إلا في سويسرا، وما عدا ذلك فهو مقلد، بينما يظهر خطاب آخر في صحة منطقة مكة المكرمة بأن هذه الشركة معمدة منذ تاريخ 8 / 9 / 1429 وذلك قبل خطاب باداود حول قضية الدواء المقلد (جلافك أمبول) الذي تم استيراده عن طريق الهند، واعترف فيه أن سبق وضبطت بعض الأدوية المقلدة وغير المسجلة في بعض المستشفيات وأن المخالفين حصلوا على هذه الأدوية عن طريق نفس الشركة.

رابعاً: قال باداود إن الصحيفة التي نشرت الموضوعات الثلاثة حاولت ربط إدارة التموين بصحة جدة ومكة المكرمة بتمويل وتوفير ‏الدواء للقطاع الخاص، وهذه المعلومة خاطئة، حيث لا يوجد أي ربط إداري أو إجرائي ‏بين هذين القطاعين.‏

: لم تشر الصحيفة إلى أي ربط ولم تقل إن إدارة التموين الطبي في جدة أو مكة المكرمة تمول القطاع الخاص، بل على العكس فإن هناك مسئولين في صحة العاصمة المقدسة وجدة هم من يعمدون شركات القطاع الخاص لجلب هذه الأدوية، ويتضح ذلك من الخطابات التي تم اعتمادها من قبل بعض المسئولين لشركة خاصة كي تجلب عقارا خاصا بعلاج مرضى السرطان ينتج في الهند، وهو ما اعترف به مدير صحة جدة بنفسه وقال إنه مخالف للأنظمة والقوانين.





البيان الثاني : لصحة جده رداً على صحيفة الوطن في خبرها الثاني :
صحة جده تفعل حقها في مقاضاة محررة صحيفة الوطن
صحة جده تفعل حقها في مقاضاة محررة صحيفة الوطن - صحيفة تواتر الالكترونية
إشارة إلى ما تواصل نشره بأحد الصحف المحلية حول موضوع الأدوية المقلدة ترغب صحة جدة في إيضاح النقاط التالية

أولاً: أن ما ورد في الصحيفة من أنباء بوجود تجاوزات وسماح لأدوية مقلده بالدخول لمستشفيات وزارة الصحة بجدة غير صحيح وجميع ما تم الرجوع له على أنه وثائق إثبات هي محاضر ومخاطبات تم إقحامها في الموضوع وتفسيرها بشكل خاطئ تخدم توجه المحررة.

ونؤكد عدم وجود المخالفات التي إشارة إليها الصحيفة.

ثانياً: لا ترغب صحة جدة في أن تكون الصحف هي مجال لإيضاح إجراءات العمل لديها ولكننا سنوضح باختصار للقارئ صحة موقف الإدارة ونترك للجهات المعنية مسؤولية التحقق ومحاسبة المخطئ.

نوضح أن صور الخطابات التي تم نشرها هي حسب ترتيب نشرها كالتالي:

صورة الخطاب رقم 1 و 2 / تعميم من وزارة الصحة يخص فسح الأدوية للقطاع الخاص ولا ينطبق على تأمين الدواء للقطاعات الحكومية والتي تخضع لأنظمة أخرى والواضح أن ذلك لم يكن مفهوماً لدى المحررة.

صورة الخطاب رقم 3 / هذا صورة من خطاب فسح دواء مباشر من الجمارك لدواء مسجل ومن الوكيل المعتمد ولا توجد به أي مخالفة.

صورة الخطاب رقم 4 / خطاب من صحة جازان لمساعد مدير الشئون الصحية بجدة لطلب المساعدة في فسح أدوية تم طلبها للقطاع الحكومي وقامت الإدارة بإحالته لقسم الفسوحات في حينه ولا يوجد به أي مخالفة.

أما ما ورد على أنه وثائق رقم 5 و 6 و 7 و 8 و 9 / فهي خطابات تخص أدوية تم طلبها من مستشفى حكومي في العاصمة المقدسة ولم يتم فسحها من قبل صحة جدة لعدم قدرة الشركة على إثبات مصدر الدواء وتمت مخاطبة صحة مكة بما تم التوصل إليه في صحة جدة ولم يتم فسح الدواء المشار إليه مما يعني أن صحة جدة تقوم بعملها بحماية ورود أي دواء مقلد لمستشفيات الوزارة، ( فكيف تكون متهمة بإدخال أدوية مقلدة؟! )

وسوف تكتفي صحة جدة بنشر هذا البيان الإيضاحي وتحتفظ بحقها في مقاضات الصحفية نظامياً في حالة عدم ثبوت ادعاءها.





الخبر الثالث : لصحيفة الوطن بنفص الموضوع :
http://www.alwatan.com.sa/Nation/New...3&CategoryID=3

جدة، أبها: سامية العيسى، الوطن 2013-04-05 11:49 PM
بينما يصر مدير الشؤون الصحية بجدة الدكتور سامي باداود على نفي وجود أدوية مقلدة في مستشفياتها، تنشر "الوطن" وثيقة جديدة تكشف عن تحقيق في أدوية مقلدة للسرطان، إضافة إلى شهادة من خبير قانوني يترافع في قضية فصل تعسفي لطبيب صيدلي بعد كشفه عن مخازن سرية بسرداب في بدروم مستشفى أهلي شهير يحتوي على أدوية مقلدة للسرطان والإيدز.

وفي الوقت الذي لوح فيه باداود بمقاضاة الصحيفة، فإن "الوطن" على استعداد للمواجهة استنادا إلى ما تملكه من وثائق نشرتها حرصا على إطلاع الرأي العام على القضية بمصداقية، فضلا عن تفنيدها لرد باداود الثاني في كل وثيقة على حدة.

وفي ما يتعلق بالمستند الجديد، فإنه يكشف عن تحقيق في شكوى مواطن يعاني من مرض سرطان الدم وكان يراجع مستشفى حكوميا، وصرف له دواء اتضح من نتائج التحاليل عدم فعاليته، وتبين أن العبوة غير أصلية ومقلدة.

وفي السياق نفسه، قال المحامي والمستشار القانوني هشام حنبولي إن ما نشرته "الوطن" يكشف مخالفات صريحة للنظام، قائلا إن إحدى القضايا التي يترافع فيها أمام اللجنة العمالية، هي قضية فصل تعسفي طال صيدليا كان يعمل بمستشفى أهلي شهير بجدة، بسبب كشفه عن مخازن بالمستشفى تحوي أدوية مقلدة لعلاج السرطان والإيدز.

تنشر "الوطن" وثيقة جديدة تؤكد وصول الأدوية المقلدة إلى بعض المستشفيات الحكومية بجدة وأيضا صرفها للمرضى، وتأتي الوثيقة للرد على كل من يحاول أن ينفي وجود هذه الأدوية، أو ينفي أن هناك قضايا منظورة بخصوصها. وتتضمن الوثيقة الجديدة التي تنشرها "الوطن" لأول مرة طلب إفادة مدير مستشفى حكومي بجدة عن كيفية وصول دواء مقلد لمريض مصاب بالسرطان، وأن هذا العلاج تم فحصه من قبل المحققين وتبين أنه غير فعال كما أن عبوته مقلدة وغير أصلية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تنصلت فيه الشؤون الصحية بجدة من الوثائق العشر التي نشرتها "الوطن" الأسبوع الماضي والتي تثبت أن الأدوية المقلدة تدخل إلى المستشفيات الحكومية ودعمتها بسلسلة من التحقيقات ظهرت في شهادت لأطباء ومصادر صحية تحدثت عن هذه الأدوية ووجودها في مستشفيات حكومية وخاصة على حد سواء.

وكانت الشؤون الصحية بجدة قد ردت على ما نشرته الصحيفة من وثائق ببيان ثان، وحرصا على سياسة الصحيفة الدائمة التي تنتهج تبني كل الآراء والتوضيحات فإنها تنشر بيان صحة جدة الثاني وترد على نقاطه كل على حدة كي تتضح أمام القراء كل وجهات النظر الخاصة بما نشرته "الوطن" حول قضية الأدوية المقلدة كقضية مستقلة، ولا علاقة لها بقضية إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية المسجلة في وزارة الصحة عبر الجمارك إلى بعض المستشفيات.

أولا: قالت الشؤون الصحية بجدة في البيان الذي ذيل باسم وتوقيع مديرها الدكتور سامي بن محمد باداود إن ما ورد في الصحيفة من أنباء بوجود تجاوزات وسماح لأدوية مقلدة بالدخول لمستشفيات وزارة الصحة غير صحيح، وجميع ما تم الرجوع له على أنه وثائق إثبات هي محاضر ومخاطبات تم إقحامها في الموضوع وتفسيرها بشكل خاطئ.

"الوطن": ما ذكرته الصحيفة في تقريرها الأول أن هيئة الرقابة والتحقيق أغلقت عدة مستودعات لمستوردي الأدوية عثر على أدوية مقلدة بداخلها، وفي نفس ذلك التقرير نفى باداود أن تكون هناك أدوية مقلدة في مستشفيات وزارة الصحة، ونشر النفي على لسانه، وفيما عدا ذلك، فإن ما نشر حول أي اتهامات أخرى كان على لسان مصادر طبية وأطباء، ولهم الحق في الكشف عن أي نشاط في تلك الفترة أو غيرها، ولصحة جدة الحق في الرد على هذه الاتهامات.

والسؤال هو لماذا يصر باداود على أن يضع نفسه في دائرة الاتهام من قبل الصحيفة علما بأن "الوطن" لم تتهم ولم تبد رأيها ضد باداود أو غيره من القيادات الصحية في جدة أو العاصمة المقدسة حول إدخال أي أدوية مقلدة إلى المستشفيات الحكومية أو الخاصة.

أما عن الوثائق التي نشرتها الصحيفة حول ذلك فهي تملك المستند الذي أقر فيه باداود بنفسه أنه سبق أن ضبطت بعض الأدوية المقلدة وغير المسجلة في بعض المستشفيات، وأن هذه الأدوية تدخل عن طريق بعض مؤسسات استيراد الدواء، كما أن مستندا يثبت التحقيق في شكوى مواطن يعاني من مرض سرطان الدم وكان يراجع مستشفى حكوميا عام 1428 وصرف له دواء Glevic 100 mg لعلاج سرطان الدم، وبعد استخدام الدواء اتضح من نتائج التحاليل عدم فعاليته، وتبين أن العبوة غير أصلية ومقلدة لاختلاف اللون والشكل وكذلك تاريخ الصلاحية، وجرى التحقيق في شكوى المواطن ومن قبل أعلى المستويات، ومثل هذه المستندات تثبت وصول الأدوية المقلدة إلى بعض المستشفيات في تلك الفترة، ونعلم كما يعلم الجميع أن مراقبة هذه الأدوية هي من مسؤولية القياديين الصحيين، وهنا تتضح أهمية مثل هذه المستندات، إذ إن من شأنها أن توصلنا إلى الحقائق التي من شأنها كشف ملابسات دخول مثل الدواء أو غيره إلى مستشفى حكومي.

ثانيا: تحدث باداود في بيانه الثاني عن الوثائق التي نشرتها "الوطن" وتحديدا عن الخطابين الأول والثاني وأنهما تعميم من وزارة الصحة يخص فسح الأدوية للقطاع الخاص ولا ينطبق على تأمين الدواء للقطاعات الحكومية التي تخضع لأنظمة أخرى. وأن الخطاب الثالث صورة من خطاب فسح دواء مسجل ومن الوكيل المعتمد ولا توجد فيه أي مخالفة.

"الوطن": تريد الصحيفة أن توضح أن التعميم مرسل إلى عدة جهات منها صحة جدة وعدد من مديريات الشؤون الصحية في المناطق وبعض المحافظات، ومن ضمن هذه الجهات التي أعطيت نسخة من التعميم مصلحة الجمارك، فكيف تتم مخاطبة الجمارك مباشرة لفسح علاج حتى لو كان لصالح التموين الطبي بدون حتى شعار، خاصة أن نظام الاستيراد والتصدير المعمول به في الجمارك يقضي بوجود أصل الفاتورة وأن تكون مصدقة من الجهة المسؤولة عن التجارة في البلد المصدر وشهادة من البلد المصدر تفيد بأن الإرسالية مطابقة للمواصفات السعودية أو العالمية، كما أنه ذكر أن هناك أنظمة أخرى تخص تأمين الدواء للقطاعات الحكومية ولم يذكرها وهل هي تختلف عما ورد في هذا التعميم اختلافا جذريا أم لا؟
ثالثا: ذكر مدير صحة جدة أن الخطاب الرابع عبارة عن خطاب من صحة نجران لمساعد مدير الشؤون الصحية بجدة لطلب المساعدة في فسح أدوية تم طلبها للقطاع الحكومي وقامت الإدارة بإحالته لقسم الفسوحات في حينه ولا توجد فيه أي مخالفة.

"الوطن": أوضحت صحة نجران في بيان لها "أنها بالفعل خاطبت التموين الطبي في جدة لفسح علاج ريفامبسين وأن إجراءاتها في هذا الإطار سليمة". وقالت صحة نجران إنها كانت بحاجة ماسة لبعض بنود الأدوية المقررة في ملحق الأدوية لعامي 1428 و1429 ومن ضمنها بند مستحضر "ريفامبسين" الذي لم يتوفر لديهم بكميات كافية ولم يحدد له عقد أو شركات. وذكرت في بيانها أنها خاطبت مدير عام الإدارة العامة للتموين الطبي آنذاك، وقام نظام التموين الطبي ومراقبة المخزون آنذاك بالبحث عن أي رصيد لإسعاف المنطقة بأي كمية، لكن ذلك تعذر، والسؤال الذي نطرحه على باداود: هل قامت صحة نجران بأخذ الموافقة من مدير عام الإدارة العامة للتموين الطبي بفسح الدواء من جدة؟ وهل هي من مهامه؟ ولماذا لا تقوم الإدارة العامة للتموين الطبي بنفسها بفسح العلاج وتموين باقي المناطق؟ وذلك على الرغم من أن مصادر طبية أبدت رأيها في الموضوع واعتبرته مخالفة صريحة.

رابعا: ذكر باداود أن الوثائق رقم 5 و 6 و 7 و 8 و 9 خطابات تخص أدوية تم طلبها من مستشفى حكومي في العاصمة المقدسة ولم يتم فسحها لعدم قدرة الشركة على إثبات مصدر الدواء وتمت مخاطبة صحة مكة بما تم التوصل إليه مما يعني أن صحة جدة تقوم بعملها بحماية ورود أي دواء مقلد لمستشفيات الوزارة، فكيف تكون متهمة بإدخال أدوية مقلدة؟

"الوطن": نعم هذه الوثائق كانت تخص أدوية استوردتها شركة معمدة بجلب الأدوية من قبل جهات صحية حكومية وهو الأمر الذي كشفته الوثائق، وإن بعض مديريات الصحة كانت تطلب منها الأدوية، ولكن باداود اكتشف في ذلك الوقت أنها مؤسسة مخالفة وأنها وضعت عنوانا لها باسم مستشفى حكومي أيضا مما يوحي للجمارك بأن أي مستحضر علاجي أو دواء تم استيراده عن طريق مستشفى حكومي وليس مؤسسة خاصة مما يؤدي إلى الفسح مباشرة، وكشف باداود في حيثيات هذه الخطابات أنه سبق أن ضبطت أدوية مقلدة دخلت عن طريق هذه المؤسسة.

والصحيفة إذ تثمن لباداود كشفه لتلاعب هذه الشركة، إلا أنها تريد أن يعلم القراء أن الصحيفة لم توجه أي تهمة على لسانها أو من محض نفسها لأي من قيادات الصحة في كل من جدة أو مكة بإدخال أدوية مقلدة إلى مستشفيات الصحة أو المنشآت الخاصة، وكل ما ورد كان عبارة عن شهادات من مصادر طبية وغيرها تحدثوا للصحيفة في طيات هذا الملف، كما أن "الوطن" حفظت حق الرد لكل القيادات بمن فيهم باداود إذ نفى في التقرير الأول المنشور بتاريخ الأربعاء 27 مارس 2013 عدم وجود أي أدوية مقلدة في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة وهو من أقر بوجود أدوية مقلدة في ذلك الوقت حسب ما أوضحته الوثائق. كما أن هذه الوثائق كشفت أن جهات صحية طلبت من ذات الشركة التي وصفها باداود بـ"المتلاعبة" طلبت منها توريد أدوية لمرضى بالسرطان، وهو في بيانه الثاني يذكر أن الشركة لم تستطع أن تثبت مصدر دواء واحد، فكيف يكون الأمر عندما يتم التعامل مع عشرات الأدوية.

و"الوطن" إذ تختتم سرد تفاصيل البيان الثاني للرد على ما نشرته حول قضية "الأدوية المقلدة" التي تشكل هاجسا بالنسبة للمرضى في كل المستشفيات سواء الحكومية أو الخاصة، فإنها تؤكد للقراء أنها لم تصدر أي اتهامات للشؤون الصحية في جدة أو غيرها بجلب أو إدخال أدوية مقلدة إلى المستشفيات التابعة للوزارة، وإنما استعرضت ملفا كاملا حول الأدوية المقلدة ظهرت فيه شهادات لمصادر طبية ومرضى حول وجود هذه الأدوية في بعض المستشفيات ودعمته بمستندات ووثائق تثبت أيضا وجود الأدوية المقلدة حتى وإن كانت هذه المستندات قديمة إلا أنها جاءت لتكشف تلاعب بعض شركات الدواء التي يمكنها أن تدخل أي أدوية بطرق غير شرعية إلى أي منشأة صحية وليس بالضرورة أن تكون هذه المنشأة حكومية وقد تكون خاصة، مع العلم بأن الصحيفة كفلت حق الرد على هذه الاتهامات للمسؤولين الصحيين.

"الفصل التعسفي" يطال صيدليا كشف عن أدوية مقلدة :
قال المحامي والمستشار القانوني هشام حنبولي إن أي جهة أو قيادة صحية توجه بفسح دخول أدوية دون تأشيرة أو تسعيرة فهي مخالفة للنظام، مشددا على ضرورة تغليظ العقوبة تجاه من يخاطب جهات الفسح لإدخال أدوية دون شعار أو تسعيرة، وهذا ما نشرته "الوطن" بالوثائق والمستندات.

وأكد لـ"الوطن" أن إحدى القضايا التي يترافع فيها أمام اللجنة العمالية هي قضية فصل تعسفي طال "طبيب صيدلي" كان يعمل بأحد المستشفيات الأهلية الشهيرة بجدة، وأن فصل الطبيب كان بسبب كشفه للجنة المخالفات عن مخازن سرية بسرداب في بدروم المستشفى يحتوي أدوية مقلدة لعلاج السرطان والإيدز. وذكر أن الشؤون الصحية أوقعت العقوبة على المستشفى دون أن تهتم بالكشف عن مورد تلك الأدوية إلى المملكة أو متابعة الأشخاص الذين ساعدوا في دخولها، أو عمل فحص دقيق للمرضى الذين تعاطوها. وشدد حنبولي على أنه إذا وجدت مخالفات صريحة للنظام، فإن ذلك يستوجب إيقاع العقوبة على المخالفين، باعتبار أن صحة الإنسان أغلى ما يملكه، وتنفق الدولة عليها ملايين الريالات.


صحيفة الوطن بين مهنية الخبر والتجاوزات القانونية - صحيفة تواتر الالكترونية
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : --حسن الحسني--
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بروتوكول Dc Shock DRASHOUR ملتقى الطوارئ والإسعافات 7 01-27-2016 10:37 AM
أمراض الجهاز العصبي( المخ والأعصاب) life`s rose ملتقى الأمراض 13 07-08-2015 12:15 PM
د.الخضيري : : داعياً إلى إيجاد «أجهزة الكشف المبكر» في مراكز الرعاية داخل المدن والمح مريم الحربي ملتقى التوعيه بسرطان الثدي 5 07-04-2012 11:17 AM
دعوة للتعرف على السجلات الطبية........... hesham.ss ملتقى إدارة المعلومات الصحية 0 01-03-2010 11:44 PM
العود لادمان المخدرات الأخصائي راشد ملتقى التوعية بأضرار المخدرات والتدخين 0 03-07-2009 02:32 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 08:37 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط