آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

تاريخ الطب النفسي في بلاد المسلمين

ملتقى المواضيع النفسية
إضافة رد
  #1  
قديم 08-17-2013, 12:48 AM
الصورة الرمزية نسائم
المشرف العام
 





نسائم will become famous soon enoughنسائم will become famous soon enough



تاريخ الطب النفسي بلاد المسلمين images?q=tbn:ANd9GcTV-7mhxLH-KHlQT5VZPGiwTGuCJ5y5od1AtB83bWwcM7InHBsyxQ


تاريخ الطب النفسي في بلاد المسلمين


تاريخ الطب النفسي بلاد المسلمين 0510935b9875db.jpg



عرف الإنسان الاضطرابات النفسية وكثيرا من وسائل علاجها منذ القدم ، فهي لم تكن وليدة عصرنا هذا فقط ونتيجة لمتغيراته الحضارية وما ارتبط به من اضطرابات سياسية واقتصادية ، و إنما هي قديمة قدم الإنسان ذاته على أرض الوجود . ولقد حاول الإنسان منذ عصور التاريخ المبكرة في علاج تلك الأمراض بشتى الوسائل المتاحة له ، وطبقاً لمعتقداته الروحية والاجتماعية تجاه تلك الأمراض .

وقد ظل علم النفس لفترة طويلة مجالاً لاجتهاد الفلاسفة والحكماء ورجال الكنيسة ، ثم أصبح فرعاً من فروع علم الفلسفة ، ولم يستقل عنها إلا بعد أن أصبح له موضوعه ومنهجه الخاص به ، وقد ساهم الإسلام بنظامه المتكامل الشامل المنظم للحياة النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها في تقويم نظرة الناس إلى النفس البشرية ، وأشار إلى شيء من أسرارها وخباياها .
ولقد احتوى القران الكريم على وصف موجز لطبائع النفوس ووسائل علاجها ، وكشف للإنسان عن بعض أسرار نفسه و أسرار الكون من حوله ، ودعاه إلى دراسة هذه وتلك ليعرف ويتعلم ومن ثم يتجه الاتجاه الصحيح ، كما أضافت السنة النبوية الكثير ، وفصلت ما ذكره القران مجملاً في هذا المجال .

تاريخ الطب النفسي في بلاد المسلمين :

لقد أسهم العلماء المسلمون السابقون إسهامات كثيرة هامة في الدراسات النفسانية ، لكنها لم تحظ من قبل باهتمام الباحثين ومؤرخي الدراسات النفسانية ، فهم يغفلون عن ذكر إسهامات العلماء المسلمين في الدراسات النفسية رغم أنه قد ترجم العديد منها إلى اللغة اللاتينية ، وأثرت تأثيراً كبيراً في آراء المفكرين الأوروبيين أثناء العصور الوسطى وحتى بداية عصر النهضة الأوروبية الحديثة .

يقول جورج مورا واصفا مرحلة الازدهار للطب النفسي :

" لقد كان موقف العرب أكثر إنسانية نحو المرضى العقليين ، مما أحدث شيئاً من التأثير على نظرة دول أوروبا الغربية تجاه المرضى العقليين ، وفي الواقع فإن هناك قلة نسبية في المعلومات الموثقة حول موقف العرب تجاه المرضى العقليين، لكنه بالرغم من ذلك فإنه يعرف الكثير من القوى الدينية والأخلاقية والعلمية التي يفترض أن هذه الاتجاهات قد نشأت عنها ، إضافة إلى ذلك فلقد أسست العديد من المستشفيات العقلية في بغداد في القرن الثامن الميلادي ، وكذلك في دمشق في القرن التاسع الميلادي ، وفي القاهرة في القرن الثالث عشر الميلادي ، ولقد وصف الرحالة العائدون إلى أوروبا من بلاد العرب في القرن الثاني عشر الميلادي ذلك العلاج المستنير الذي يتلقاه المرضى النفسانيون في تلك المراكز العلاجية ،ووصف جو الاسترخاء في تلك المراكز العلاجية المحاطة بالنوافير الساحرة والحدائق الغناء ووصف كذلك الطرق العلاجية التي تشمل وجبات خاصة وحمامات وأدوية وعطور .. الخ " .

تاريخ الطب النفسي بلاد المسلمين 051093c9d4ff92.jpg


ثم يضيف " كانت هناك عيادة خارجية ومدرسة طبية ملحقة بكل مستشفى .. وقد كانت الإمكانات العلاجية متاحة للمرضى الأغنياء والفقراء على حد سواء ، والذي يبدو ان معظمهم كان يعاني من ذهان الهوس والاكتئاب " .

ويقول د سليم عمار : " جاء الإسلام في بقعة تعتبر مفترقا للحضارات القديمة فأحيا التراث العلمي والفلسفي اليوناني والبيزنطي والفارسي و الساساني والسرياني واستطاع بفضل قيمه الأخلاقية والروحية السامية أن يحول قوما من البدو الرحل يعبدون الأصنام إلى قوم يدعون إلى طهارة النفس وسلامة الحياة ، وفي هذا الإطار اخذ الطب الروحاني انطلاقة عملاقة خاصة ، و أصبح الأطباء العرب شديدي التعلق بالممارسة والتجربة مما جعلهم ماهرين في المعاينات والنظريات الشاملة ، ومنها النظريات النفسية الجسمية (psychosomatic) ، ولقد كان القران الكريم هو الحافز لهذه الحركة الانبعاثية الحضارية إذ احدث تغييرا جذريا في كل ميادين الحياة الاجتماعية ، كما حثت كثير من آياته البينات على الإحسان للمرضى والسفهاء وبينت كيفية التصرف بأموالهم و أوصت بإسعافهم و الأخذ بأيديهم وتحت ظلال العقيدة الإسلامية التي حررت الفكر استطاع الحكماء والمفكرون و الأطباء العرب أن يطوروا علوم الإغريق وفلسفتهم ، وان يضيفوا إليها كثيراً من الابتكارات ، وأن يدخلوا عليها صبغتهم الأخلاقية والتطبيقية والاجتماعية والدينية الخاصة .

وقد تمثلت معالم تلك الفترة فيما يلي :

1- المستشفيات العقلية .
2- النظريات والمصنفات .

المستشفيات العقلية : يروى أنه في حوالي عام 93هـ أسس الخليفة الأموي الوليد ابن عبدالملك بدمشق أول بيمارستان للمرضى العقليين ، وكانت تخصص لهم جرايات تنفق عليهم للعيش داخل المأوى وخارجه .
وفي سنه 151هـ أسس العباسيون في بغداد أول قسم متخصص للأمراض العقلية ، ثم نسجت على منواله أقسام أخرى في جميع العواصم الإسلامية في المشرق والمغرب ، وكان أشهرها مستشفى قلاوون بمصر .
ولقد كانت القيروان في المغرب العربي في أواخر القرن التاسع الميلادي عاصمة العلم و الإشعاع الحضاري زمن الأغلبية الذين شيدوا البيمارستانات ، ثم شيدوا أمثالها في سوسة و صفاقس وتونس ، وكانت الصدقات تنفق على المرضى ، وتقدم لهم في المواسم أطيب المآكل والحلويات .
وفي القرن الرابع عشر الميلادي كان مستشفى قلاوون في القاهرة مثالاً مدهشاً للرعاية النفسية ، فقد كانت تحوي أربعة أقسام منفصلة للجراحة وطب العيون و الأمراض الباطنية و الأمراض العقلية .
ولقد كانت الهبات السخية التي يدفعها الأغنياء في القاهرة تتيح للمستشفى أن يقدم مستوى عاليا من الرعاية الطبية ومتابعة المريض في فترة نقاهته حتى يعود إلى حياته الطبيعية .

وفي تلك المستشفيات ملاحظتان تثيران الاهتمام :

الأولى : هي معالجة المرضى العقليين في مستشفى عام ، والتي قد سبق المسلمون فيها الاتجاه الحديث بما يقرب من 6 قرون .
الثانية : هي اشتراك المجتمع في رعاية المرضى .
وقد كان يخصص لكل مريض مرافقان وعدد من الأطباء اختيروا بعناية من مختلف دول الشرق . وكان يتم عزل المرضى الذين يعانون من صعوبة في النوم في غرف خاصة ، ويجلب لهم بعض القصاص المهرة فيسردون عليهم الحكايات مما يساعدهم على الاستغراق في النوم بهدوء . كما كان يصرف لكل مريض خمس قطع ذهبية عند خروجه من المستشفى .
وفي عهد الدولة السلجوقية ومن بعدها الدولة العثمانية ثم بناء العديد من المجتمعات العلاجية حول المساجد ، وكانت تسمى "التكايا" وقد استمرت لعدة قرون وهي تماثل إلى حد كبير المراكز الصحية العقلية الاجتماعية التي انشئت حديثا في أمريكا . كما بني العديد من المستشفيات في مختلف أنحاء الدولة العثمانية ، وكان مستشفى السلطان سليمان القانوني أبدع مستشفى نفسي في العالم في ذلك الحين .

تاريخ الطب النفسي بلاد المسلمين 051093732f1aa9.jpg



النظريات والمصنفات : لقد سبق بعض العلماء المسلمين السابقين مثل الكندي و أبي بكر الرازي و مسكويه وابن حزم والغزالي وفخر الدين الرازي وابن تيمية وابن القيم الجوزية المعالجين النفسانيين المحدثين من اتباع مدرسة العلاج المعرفي السلوكي في تركيز الاهتمام في العلاج النفساني على تغيير أفكار الفرد ومعتقداته السلبية أو الخاطئة على اعتبار أن أفكار الفرد ومعتقداته هي التي تؤثر في سلوكه .
ولذلك فإن هؤلاء العلماء المسلمين السابقين هم في الحقيقة رواد العلاج المعرفي السلوكي الحديث .


وعني ابن حزم والغزالي وابن تيمية وابن القيم في علاج السلوك المذموم أو الخلق السيئ بضده ، وهو أسلوب اتبعه المعالجون النفسانيون السلوكيون المحدثون في علاج بعض الاضطرابات السلوكية مثل الخوف والقلق .
ولقد كان لابن سينا قصب السبق في اكتشاف العديد من النظريات التي لم يدركها العلماء إلا في العصر الحديث ، فلقد فسر ابن سينا حدوث النسيان بسبب تداخل المعلومات وهذا التفسير لم يصل إليه العلماء إلا في أوائل القرن العشرين بعد تلك الدراسة التي قام بها "جينكنز " عام1924 م والتي أوضحت أن النسيان لا يحدث بسبب مرور الزمن دون استخدام المعلومات و إنما يحدث بسبب انشغال الإنسان وازدياد نشاطه مما يؤدي إلى التداخل والتعارض بين معلوماته الجديدة والسابقة .

ولقد سبق ابن سينا والفارابي العلماء المحدثين في ذكر أهم أسباب حدوث الأحلام حيث ذكرا بأن الأحلام تحدث بسبب تأثير بعض المؤثرات الحسية التي تصدر من خارج البدن أو من داخله ، كما أشاروا إلى المعاني الرمزية للأحلام وكذلك إلى دور الأحلام في إشباع الدوافع والرغبات .
ولعل من يدقق النظر يدرك أن القران الكريم في تحريمه للخمر قد سبق الجميع في تقرير مبدأ التدرج في التعلم.
ولقد قدم أبو حامد الغزالي – رحمه الله – في كتابه " إحياء علوم الدين " بشكل خاص مباحث قيمة في دراسة السلوك والدوافع والانفعالات والعواطف ودورها في التربية كما اهتم بإعلاء الدوافع ومجاهدة النفس عن طريق تكوين العادات الصالحة .

ويتميز الغزالي عن كثير ممن سبقه من العلماء المسلمين باجتماع قوة العقل والدين عنده في آن واحد ، كما إنه يدرس النفس كما درسها الكثيرون باعتبارها موضوعاً من موضوعات الفلسفة ، و إنما درسها باعتبارها سبيلاً إلى زيادة معرفته بعظمة خالقه .
كما ازدهرت في القيروان مدرسة طبية رائدة كان من أول روادها اسحاق بن عمران الذي ألف إحدى عشرة مخطوطة لم يصل إلينا منها سوى كتابه في الماليخونيا .

ويحتوي هذا الكتاب على فصلين : تتعلق الأولى منهما بتعريف المرض وماهيته ومظاهره السريرية ، كما يشير إلى سبب المرض الناتج عن فقدان محبوب ما أو شيء مرغوب فيه برؤية تشابه نظرية التحليل النفسي .
أما الفصل الثاني من ذلك الكتاب فهو يعرض مختلف الوسائل العلاجية التي نعرفها اليوم ، والتي يمكن ترتيبها كما يلي :

1- العلاج بالوسائل النفسية والاعتناء بالمريض حتى تزول ظنونه ، وذلك بالألفاظ الجميلة الأنيقة وبالحيل المنطقية والمواساة والتنزه في الهواء الطلق والغابات والبساتين الزاهرة .
2- العلاج بالتغذية والحمية حيث يرجى تعديل الأسباب الرئيسية المشتركة في الصحة والمرض .كما صنف العديد من الأطعمة من حيث الكيف والكم لتكون دائما لذيذة صالحة .
3- العلاج بالاستحمام والمراهم و الإدهان بمثل زيت الكتان وزيت اللوز حيث يدلك بها الرأس والجسد كله.
4- العلاج بالأدوية والعقاقير التي قد تستخدم في العلاج الكلي أو العلاج الجزئي لكل صنف من أصناف المرض مثل الجوارش والسقوف والملينات .
ويعد أبو جعفر الجزار من أعظم علماء زمانه بالمغرب العربي ، ولقد كان يؤمن بالتفاعل القوي الذي يحصل بين الجسم والنفس ، كما أن له رسالة في النفس ذكر فيها اختلاف الأوائل حولها .

وبعد اندثار عصر بيت الحكمة بالقيروان تولى التطبيب بأفريقيا عائلة الأطباء الصقليين المشهورة ، وذلك في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي حتى نهاية القرن الخامس عشر الميلادي وخاصة في عهد الدولة الحفصية المزدهرة . ولقد نبغ أطباء تلك المدرسة في البحث والمداواة ومنهم احمد الصقلي ومحمد بن عثمان الصقلي الذي درس في كتابه المختصر الفارسي كلا من اليقظة والنوم و الأحلام والفزع والكابوس و الأوهام ، كما عالج مرض الصرع وكذلك عوارض الهلع .

ورغم شهرة الجراح الشهير أبي القاسم الزهراوي في عالم الجراحة والصيدلة إلا أنه في مقالته الثانية في كتابه " التصريف لمن عجز عن التأليف" قد أشار إلى قواعد التربية وإلى مفاهيم العادة والطبيعة عند الصبي ، والى صعوبة أو يسر التأديب تبعا لما جبل الله ذلك الصبي عليه .

ولقد كتب الأديب والمؤرخ الفقيه والفيلسوف الإمام أبو محمد بن حزم لظاهري في علم النفس وماهية الأمزجة والسلوك متأثرا بالعوامل الطبيعية والاجتماعية ، وابرز بشكل جلي دور الدين في توجيه أفعال الفرد و التأثير على مشاعره . ولقد قدم العلماء المسلمون نظرياتهم وآراءهم في مصنفات تجاوزت في عددها المئات ، ولم يصلنا في العصر الحاضر إلا القليل منها .
ومن المعلوم أن الحضارة الإسلامية في كثير من جوانبها العلمية قد استفادت جدا من حضارة الإغريق . لكن ما ينبغي التنبه إليه انه لم يكن الدين في الحضارة الإغريقية مثلما هو في الحضارة الإسلامية أساسا للعلوم ونبراسا ومرجعا لها . ولذلك فإنك تجد العالم الإغريقي ملما بعلم الدين جنبا إلى جنب مع غيره من العلوم ، والذي كان يطلق عليه علم الإلهيات أو الميتافيزيقيا ( علم ما وراء الطبيعة) ومن ذلك نستنتج انه ربما يكون إغراق بعض العلماء المسلمين ممن تنقصهم المناعة العقدية الكافية في دراسة حضارة الإغريق وتشرب نفوس بعضهم لبعض من انحرافاتها الفلسفية يفسر لنا وقوع بعضهم في شيء من الأخطاء العقدية .

والعجيب في الأمر أنه في المقابل ذلك الازدهار المنقطع النظير في العالم الإسلامي فإنه مازالت بعض دول أوروبا في تلك الفترة من الزمن تحرق المرضى النفسيين لأنهم كما يظنون لا يمكن علاجهم لتلبسهم بالشياطين!!
وربما يفسر اندثار محاولة البحث في أوروبا داخل عقل المريض ونفسه وعدم تطور وتعزيز هذا المنحنى هو أن الإنسان الأوروبي لم يكن مهيئاً علمياً بقدر كاف ليستمر في محاولته في فحص الاضطراب النفسي والبحث في مسبباته النفسية والعضوية والذي ربما كان للكنيسة النصيب الأكبر في تخلفه .



أ.د طارق بن علي الحبيب

بروفيسور و استشاري الطب النفسي
الأمين العام المساعد لإتحاد الأطباء النفسيين العرب
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : نسائم
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 04-01-2015, 08:09 PM
صحي جديد
 

عونك يالله will become famous soon enough
افتراضي رد: تاريخ الطب النفسي في بلاد المسلمين

السلام عليكم
موضع شيق وراائع ,,سلمت يداك للطرح
من مواضيع : عونك يالله
عونك يالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 04-22-2015, 10:37 AM
صحي جديد
 

جميلة رانيا will become famous soon enough
افتراضي رد: تاريخ الطب النفسي في بلاد المسلمين

ملتقى ترفيه الأعضاء لجميع المشاركات الترفيهية والهادفة

تاريخ المملكة وحياة الملك سلمان

تاريخ المملكة وحياة الملك سلمان 1 الملك عبدالعزيز يلقي كلمة في حفل استقبال رؤساء وفود الحجاج وبجواره الملك سلمان 10-12-1357هـ (واس) 2 3 4 5
من مواضيع : جميلة رانيا
جميلة رانيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 08-26-2016, 10:48 PM
صحي جديد
 

ابوسالم 1981 will become famous soon enough
افتراضي رد: تاريخ الطب النفسي في بلاد المسلمين

الله يعطيكم العافيه
من مواضيع : ابوسالم 1981
ابوسالم 1981 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 03-22-2017, 12:42 AM
صحي جديد
 

ممرضة9 will become famous soon enough
افتراضي رد: تاريخ الطب النفسي في بلاد المسلمين

الله يعطيك العافيه
من مواضيع : ممرضة9
ممرضة9 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 05-05-2017, 12:33 AM
صحي نشط
 

Abu Abd'ullah will become famous soon enough
افتراضي رد: تاريخ الطب النفسي في بلاد المسلمين

... الله يعطيك العافية...
Abu Abd'ullah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المسلمين, النفسي, الطب, بلاد, تاريخ


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رَجُل بِـ أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط , المكينزي ملتقى النفحات الإيمانية 81 02-11-2016 12:26 AM
...ارتفاع ضغط الدم (القاتل الصامت)... نسناس الضغط 27 12-09-2015 06:29 PM
نبذه مختصره عن العلامة الشيخ عبد الله بن جبرين ابن الاحساء ملتقى النفحات الإيمانية 16 08-10-2015 02:20 PM
فلنتنافــــــــــس إذآ.... لميس ملتقى النفحات الإيمانية 3 07-08-2013 09:19 AM
دعوة للتعرف على السجلات الطبية........... hesham.ss ملتقى إدارة المعلومات الصحية 0 01-03-2010 11:44 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 06:41 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط