آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال يختص بجميع مايتعلق بالأم والطفل من مواضيع ونصائح وأخبار

تربية الطفل في الأسرة

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-05-2008, 04:39 AM
صحي متميز
 




رؤى المستقبل will become famous soon enough


تربية الطفل في الأسرة
المعلومات المساندة
يبدأ الأطفال في التعلم منذ لحظة ولادته في الحالات الطبيعية. وما أن يتم عامه الثاني حتى يكون نمو دماغه قد اكتمل تقريبا. ولتمكين الطفل من تحقيق نمو عقلي سوي، يحتاج الطفل في هذه الفترة الى المحبة والحنان والاهتمام أكثر من أي شيء آخر.
تبدأ حواس الطفل الخمس ( البصر والشم والسمع والتذوق واللمس) عملها منذ لحظة ولادة الطفل. كما يبدأ الطفل في التعرف على العالم المحيط به منذ تلك اللحظة.
يحتاج الطفل منذ ولادته إلى من يلامسه ويداعبه ويحتضنه ويتحدث إليه، كما يحتاج إلى رؤية الوجوه المألوفة إليه، والتعبيرات وسماع الأصوات المحببة لديه. ويحتاج أيضا إلى تلقي استجابة المحيطين به، كما يحتاج إلى أشياء جديدة وجذابة لكي ينظر إليها، ويستمع إليها أو يراقبها أو يلعب بها. فهذه هي بداية عملية التعلم وان أصوات البشر هي أهم شيء يحب الطفل سماعه، كما أن الوجوه الإنسانية هي الأشياء التي يفضل الطفل رؤيتها. ولذلك يجب عدم ترك الطفل لوحده لفترة طويلة من الوقت.
إذا حصل الطفل على قدر من الحب والاهتمام ووجد من يداعبه ويلعب معه ومن يقدم له غذاء جيدا ورعاية صحية، فإن عقله سينمو بشكل جيد.
اللعب ضروري جدا لتنمية الطفل. فمن خلال اللعب، تحقيق التنمية العقلية والجسدية له.الآباء والأمهات يستطيعون مساعدة أطفالهم على اللعب.
الأطفال يلعبون لأن اللعب متعة. كما انه أيضا عنصر مهم من عناصر تنمية الطفل.
يبدأ الأطفال في التعرف على العالم الذي يحيط بهم من خلال اللعب بأدوات بسيطة وتقليد الكبار. اللعب أيضا يساعد على تطوير مهارات اللغة والتفكير والتنظيم
يتعلم الأطفال بالتجربة ومقارنة النتائج وتوجيه الأسئلة ووضع تحديات جديدة والبحث عن طرق النجاح. واللعب يساعد على اكتساب المعرفة والخبرات وينمي في الطفل حب الاستطلاع والثقة بالنفس والاعتماد على الذات.
الآباء والأمهات يستطعون مساعدة الطفل على اللعب والتعلم بتوفير الأشياء الضرورية للعب، واقتراح أشياء جديدة ليلعب بها الطفل. على الولدين ألا يتحكما أو يسيطرا تماما على لعب الأطفال، بل يكتفيا بالمراقبة عن قرب ومتابعة آراء الأطفال ورغباتهم .
الآباء والأمهات يمكنهم أيضا أن يساعدوا الطفل على عمل ما يريده هو، ولكن إذا تدخلوا كثيرا في لعبه، فإنه يفقد فرصته في التعلم، بمحاولة عمل الأشياء لنفسه. الأطفال يتعلمون من المحاولة والفشل، ثم المحاولة بطريقة أخرى والنجاح.
عندما يصر طفل صغير على محاولة عمل شيء لنفسه، يجب على الأهل أن يتحلوا بالصبر، فطالما أن الطفل بعيد عن الخطر، فلا ضير أن يحاول عمل شيء جديد وصعب، لأن هذا يساعد على تنميته، حتى ولو ترتب على ذلك بعض الإحباط. إن القليل من الاحباط يساعد الطفل على التعلم و على إتقان مهارات جديدة. أما الإحباط الكبير فيؤدي إلى تثبيط الطفل ويجعله يحس بالفشل، والوالدان هما الحكم الأمثل، وهما الأقدر على اتخاذ القرار المتعلق فيما إذا كان عليهما مساعدته أو تركه يتلمس الحلول بنفسه ولنفسه.
الأطفال يحبون ارتداء ملابس الكبار وتقمص شخصيات الآخرين كالأب والأم والمعلم والطبيب وغيرهم. هذا النوع من اللعب يساعد الطفل على فهم وقبول الطرق التي يتصرف بها الآخرون. كما يساعد على تطوير خيال الطفل. والوالدان يستطيعان تشجيع هذه (( الألعاب التقمصية)) عبر إعطاء الأطفال ملابس الكبار وقبعاتهم وحقائبهم ومسابحهم، أو قطعاً من القماش ليلعبوا بها أو يلبسوها.
يحتاج الأطفال أحيانا إلى أن يلعبوا وحدهم، لكنهم يحتاجون أحيانا أخرى إلى اللعب مع الكبار. إن التحدث إلى الأطفال وتكرار الكلمات على مسامعهم وتكرار الأصوات والغناء والموسيقى والقوافي والألعاب الطفولية ضرورية جدا لإدخال السعادة إلى قلب الطفل ومساعدته على أن ينمو نموا سويا.
يستطيع الآباء والأمهات أيضا أن يساعدوا الطفل على التعلم عن طريق اللعب ، فجميع الأطفال يحتاجون إلى مواد بسيطة للعب، تجعلهم دائما مشغولين باللعب والاكتشاف في كل مرحلة من مراحل نموهم.
ولا ينبغي بالضرورة أن تكون هذه المواد باهظة الثمن. فالماء والرمل وصناديق الكرتون والأوعية الصغيرة والمكعبات الخشبية والأدوات المنزلية غير الحادة والأدوات الأخرى الملونة والكرات وأدوات اللعب التقليدية الأخرى كلها لها القيمة ذاتها التي للألعاب الثمينة. فهم يتعلمون من نجاحاتهم وأخطائهم. ولهذا يجب على الوالدين أن يرشد الأطفال، لا أن يتحكما في لعبهم.
يتعلم الأطفال كيف يتصرفون بتقليد سلوك المقربين إليهم من الكبار.
سلوك الكبار والأطفال الأكبر سنا له تأثير أقوى بكثير من كل الكلمات أو ((الأوامر)) على صياغة سلوك الطفل وشخصيته. فإذا عبر الكبار عن غضبهم بالصراخ والصياح والاعتداء والعنف، فإن الصغار سيتعلمون أن هذه هي الطريقة الصحيحة للتصرف إزاء موقف كهذا. وإذا تعامل الكبار مع الأطفال وغيرهم بلطف وكياسة وصبر، فإن الأطفال سيقلدونهم .
الأطفال ممن هم دون سن الرابعة بقليل، غالبا ما يتمحورون حول ذاتهم وهم يتعلمون تدريجيا كيف يشتركون مع الآخرين ويهتمون بهم. فالسلوك الأناني وغير المقبول هو سلوك طبيعي عند الأطفال الصغار لأنهم ليسوا ناضجين جسديا ولا عقليا. وما أن يكبروا، حتى يبدأو يتعلموا الابتعاد عن الأنانية ويتصرفوا بشكل مقبول ومنطقي مع الآخرين، إذا كانوا هم أيضا منطقيين وغير أنانيين. وسيتعلمون كيف يتعاملون مع الآخرين، وفقا للطريقة التي تم التعامل بها معهم.
سرعان ما يغضب الأطفال الصغار ويخافون ويبكون. لذا فإن الصبر عليهم وتفهم وضعهم والتعاطف معهم سيساعدهم على النمو وعلى إدخال الفرح إلى قلوبهم، وسيشجعهم على التصرف بطريقة مقبولة ومتوازنة.
عواطف الطفل حقيقية جدا وجياشة، حتى ولو بدت أحيانا للكبار غير منطقية أو مقبولة. وربما يخاف الطفل لرؤية شخص غريب، أو يخاف من الظلام، أو ربما ينزعج كثيرا ويصرخ لشيء صغير جدا. وربما يصاب الطفل بالإحباط أو يغضب إذا عجز عن القيام بعمل ما، أو رفض طلبه للحصول على شيء ما.
لذا يجب على الآباء والأمهات أن يتفهموا مشاعر الطفل ويتعاطفوا معه. فإذا استجاب الأهل لبكاء الطفل أو غضبه أو خوفه بالضحك عليه، أو معاقبته أو تجاهله، فقد يشب الطفل على الخجل والانكفاء على الذات، عاجزا عن التعبير عن عواطفه بطريقة صحيحة. وإذا ما تحلى الوالدان بالصبر والرقة عندما تثور عواطف طفلهما، فإن الطفل سينمو نموا سويا ويحيا حياة سعيدة ومتوازنة .
يميل الأطفال الصغار أحيانا إلى الكذب لأنهم لا يستطيعون عند هذه المرحلة تمييز العالم الحقيقي عن عالم الخيال .
عندما يرتكب الطفل خطأ ما أو يتصرف بطريقة غير مقبولة، فيجب على الأهل أن ينبهوه إلى خطئه، بكل إصرار وثبات، وبهدوء. ويجب أن يعطوه توضيحات بسيطة ومعقولة. إن الأطفال يتذكرون التوضيحات والقوانين التي يعلمها الكبار لهم وخاصة إذا كان هؤلاء ممن يحبون الأطفال ويعملون على إرضائهم. وبالتدريج يتقبل الأطفال هذه الإيضاحات والنماذج كأساس لأعمالهم الخاصة وإجراءاتهم. بهذه الطريقة يستطيع الأطفال أن يميزوا الصواب من الخطأ، بوحي من ضميرهم وقناعتهم.
الصراخ هو التعبير الوحيد عن رفض الطفل لشيء ما أو موقف أو سلوك ما. فقد يكون الطفل جائعا أو متعبا أو متألما أو غير مرتاح أو يشعر بحرارة شديدة أو برودة شديدة، أو مرتجفا أو بحاجة إلى المعانقة. لذلك يجب عدم تجاهل صراخ الطفل.
بعض الأطفال يصرخون كثيرا ويضجرون كثيرا. هذا النوع من البكاء يبدأ عادة عند عمر ثلاثة أو أربعة أسابيع، ويحدث كل يوم وفي الوقت ذاته، وقد يستمر لثلاثة أشهر. ولا يعرف سبب هذا النوع من الصراخ إلا أنه ليس له تأثير ضار على الطفل.
سرعان ما يتغلب الأطفال الصغار على مخاوفهم، إذا ما سلحوا بالثقة بأن بيتهم في مأمن وبأنهم موضع محبة ورعاية والديهم وأهلهم.
يحتاج الطفل إلى تشجيع ودعم مستمر. والعقاب البدني له تأثير سيء على تنمية الطفل، إلا في بعض الحالات شرط ألا يلحق أي أذى جسدي بالطفل.
إذا ما أظهر الآباء والأمهات رضاهم عن سلوك الطفل، فإن هذا سيشجعه على أن يكون جيدا. لهذا فمن الأهمية بمكان أن يشجع الآباء والأمهات الطفل على الاستمرار في ذلك السلوك الجيد من خلال عبارات الإطراء والاستحسان. وهذه الطريقة لتعليم الطفل كيف يتصرف هي أفضل بكثير من النقد المستمر.
يجب أن يعبر الأبوان عن سرورهما عندما يتعلم الطفل مهارة جديدة مهما كانت صغيرة. وإذا لم يتلق الطفل أي تشجيع، وإذا ما استمر في تلقي الانتقادات الكثيرة، فإن رغبته في التعلم وفي اكتساب مهارات جديدة ستقل.
العقاب البدني له تأثير سيء على الطفل، إلا في بعض الحالات شرط ألا يلحق أي أذى جسدي بالطفل. فهو يجعله عنيفا وعدواني الطبع تجاه الآخرين، حينما يكبر، كما أنه يخيف الطفل ويقتل الرغبة الطبيعية لديه ليعيش طفولة سعيدة ويتعلم من آبائه ومعلميه.
يستطيع الآباء والأمهات إرساء أسس التعليم السليم لأبنائهم في السنوات الأولى من العمر.
في السنوات الأولى من العمر، يستطيع الآباء والأمهات بناء الأسس لتعليم مدرسي ناجح لأطفالهم. فالطفل الذي يشعر بالحب والأمان والتشجيع منذ ولادته، تصبح لديه الرغبة والثقة في التعلم بسرعة.
برامج رياض الأطفال ومراكز رعايتهم يمكنها المساعدة في إعداد الطفل للتعلم بشكل جيد في المدرسة، إذا ما وفرت له قدراً كافياً من الرعاية والاهتمام وأنشطة اللعب، لمساعدته على تطوير مهاراته.
إن ممارسة الكثير من الضغط على الطفل ليتعلم ويحقق نتائج جيدة في المدرسة ليست مفيدة. وان تعلم أشياء مثل القراءة والكتابة والأرقام في عمر مبكر جدا هو أشبه ما يكون بمحاولة بناء سقف البناية قبل أساسها. فقدرات الطفل وطاقاته تنمو على مراحل، يعتمد كل منها على سابقتها، شأنها في ذلك شأن البناية، وان الطفل يتعلم بطريقة أفضل إذا ما هيأ له الأبوان والمعلمون فرصة لتعلم الأشياء المناسبة لعمره. وهنا لابد من المهارة والصبر، ذلك أن هذه العملية تعني مراقبة الطفل عن كثب ومعرفة الوقت الذي يصبح عنده الطفل محبطاً أو ضجراً. كما تعني توفير فرص جديدة له ووضعه أمام تحديات جديدة تتناسب وعمره وبعث الاهتمام لديه لكي يواصل تعلمه.
إن عملية تعلم الكلام وفهم اللغة هي إحدى المهمات البالغة الصعوبة التي تواجه الأطفال. فهم يتعلمون بطريقة أفضل إذا ما ساعدهم الأهل باستمرار، بدءا من الولادة، وذلك بالتحدث أمامهم والغناء وترديد القوافي والإشارة إلى أشياء أو أشخاص وتسميتها، وتوجيه الأسئلة والقراءة وحكاية القصص حالما يتمكن الطفل من الفهم يستطيع الأطفال أن يفهموا اللغة قبل وقت طويل من التحدث بها.
ولهذا فمن الممكن (( التحدث)) إلى الطفل منذ مراحل عمره الأولى، وليس مهما أن تكون لغة التحادث مبسطة جدا أو تميل إلى لغة الطفولة، بل المهم هو ((إغراق الطفل بالكلمات)) . ويترتب على الطفل أن يستجيب إلى الكلمات والأصوات ويجب أن يرى الآخرين يستجيبون لمحاولاته الخاصة للاستجابة بأصوات أو كلمات. وعندما يبدأ الطفل في إخراج الأصوات أو نطق كلمات أو جمل، فعلى الأهل أن يظهروا سرورهم به، وأن يشجعوه على أن يبني على الأشياء التي تعلمها.
يتعلم الأطفال الكلام في أعمار مختلفة. ولكنهم بوجه عام، يبدأون في التكلم عند عمر سنة، ويستطيعون تكوين جملة كاملة عند عمر أربع سنوات. وما أن يبلغ الطفل السنة السادسة حتى يكون قد تعلم جميع أساسيات اللغة. ولذلك فان التشجيع والتدريب المستمر خلال السنوات الست الأولى من عمره مهم جدا، لكي يتعلم الكلام والقراءة والكتابة وأن يبدع في المدرسة.
لا توجد أية فروق بين الاحتياجات الجسمية والعقلية والعاطفية للولد أو البنت، فكلاهما يحتاج إلى اللعب، وتتوافر له القدرة نفسها على تعلم الكثير من الأشياء، وكلاهما يشعر بالحاجة إلى سماع عبارات المحبة والاستحسان.
الأب والأم هما أفضل من يرصد نمو الطفل وتطوره. لذلك يجب أن يعرف جميع الآباء والأمهات علامات الإنذار التي تعني أن الطفل لا ينمو بشكل طبيعي، وأن هناك خللا ما.
بعض الأطفال يتقدمون ببطء أكثر من سواهم، وهذا في حد ذاته يبعث على القلق.
نورد فيما يلي دليلا للآباء والأمهات، يبين لهم الأفعال التي يستطيع الطفل القيام بها في مراحل العمر المختلفة: عند ستة أسابيع، ثلاثة شهور، ستة شهور، تسعة شهور، خمسة عشر شهرا ، ثلاث سنوات ست سنوات. فإذا لم يستطيع الطفل القيام بهذه الأفعال في العمر المناسب، فهذا يعني أن الأمر لابد من بحثه مع الطبيب .
عند عمر 6 أسابيع، هل يستطيع طفلك أن:
• يتابع ببصره أمه وهي تتحرك أو ينظر إلى وجهها أثناء الرضاعة؟
• يبكي عندما يجوع أو يشعر بالبرد أو البلل ؟
• يقبض على لعبة أو إصبع إذا وضعت في يده ؟
• يبتسم عندما يسمع صوت أمه ؟
عند عمر 3 شهور، هل يستطيع طفلك أن :
• يرفع رأسه عندما يستلقي على بطنه ؟
• يخرج أصواتاً مسجوعة ( كالهديل ) ؟
• يضع إصبعه أو قبضته داخل فمه ؟
• يبتسم عند المداعبة ؟
عند عمر 3 شهور، هل يستطيع طفلك أن :
• يجلس بمساعدة وينحني للأمام ؟
• يتمتم بأصوات ونغمات ؟
• ينسى الأشياء التي يراها ويتم إخفاءهم؟
• يتعرف على أمه أو جليسته ؟
• هل يستاء الطفل إذا حمله شخص غريب ؟
عند عمر 9 شهور، هل يستطيع طفلك أن :
• يجلس دون مساعدة ؟
• يتعرف على قمة ومؤخرة اللغة ؟
• ينطق بمقطع واحد من الكلمة ؟
• يبدي تعلقا بأمه ويحزن لفراقها عنه ؟
عند عمر 15 شهرا ، هل يستطيع طفلك أن :
• يمشي وحده ؟
• يقول بابا، ماما وخمس أو ست كلمات معروفة مثل ماء، حليب سيارة، باب وأسماء الأخوة والأخوات ؟
• يبحث عن الأشياء التي تختفي عن نظره ؟
• يساعد في ارتداء ملابسه ؟
عند عمر 3 سنوات ، هل يستطيع طفلك أن :
• يركض، يصعد ويهبط السلالم بدون مساعدة أو يركب دراجة بثلاث عجلات ؟
• يقول جملة مكونة من 3 كلمات ((أعطني حليبا)) (( أريد أن أذهب إلى الدكان )) ، (( اعطني ماء )) ؟
• يتعرف على اسمه وجنسه ؟
• يسمي عشرة أشياء شائعة مثل الأثاث، أنواع الطعام، الحيوانات ؟
• يرسم علامة (( × )) ودائرة ؟
• يأكل وينتعل حذاءه بمفرده ؟
عند عمر 6 سنوات ، هل يستطيع طفلك أن :
• يتعرف على الألوان الأساسية مثل الأحمر، الأزرق، الأبيض، الأسود، والألوان الثانوية مثل البرتقالي، الرمادي ، البني، البنفسجي ؟
• يتعرف على العملات المستخدمة مثل 10ريالات وغيرها ؟
• يتعرف على أشياء ذات أطوال مختلفة مثل تمييز الفرق في الطول بين قلمي رصاص متماثلين، يرسم مثلثا، أو مستطيلا، أو أشكالا هندسية أخرى ؟
• يشارك في ألعاب جماعية مع أطفال آخرين ويقلد الصبي أباه والفتاة أمها في أعمال المنزل ؟
تناول هذا الفصل العلاقات داخل الأسرة، والتي يتوقف عليها تأمين النمو السوي للطفل جسديا وعقليا وعاطفيا. إن ما يحدث من مشاحنات أمام الطفل بين أفراد الأسرة حتى وهو صغير السن، سيترك آثارا لا تمحى من ذاكرته وتؤثر عليه عقليا وعاطفيا.
وفي حالة حدوث أي خلافات بين أفراد الأسرة فينبغي النقاش حولها وإيجاد الحلول لها بعيدا أعين وآذان الأطفال. فالأسرة السعيدة تنشء أطفالاً سعداء.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : رؤى المستقبل
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 03-06-2008, 02:09 AM
افتراضي

رؤى

ك خالص شكري و تقديري على موضوعك المميز

والله يعطيك العافيه
من مواضيع : الممرضة ورد
الممرضة ورد غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 03-06-2008, 03:02 AM
مشرفة سابق
 

أخصائيه نفسية will become famous soon enough
افتراضي

رؤى

يعطيك العافيه على هذا الموضوع


دمت بخير
من مواضيع : أخصائيه نفسية
أخصائيه نفسية غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 03-06-2008, 01:37 PM
صحي متميز
 

رؤى المستقبل will become famous soon enough
افتراضي

[blink]ورد

أخصائية نفسية



شكر لمروركم
[/blink]
من مواضيع : رؤى المستقبل
رؤى المستقبل غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الأسرة, الطفل, تربية


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تتعامل الأسرة مع غضب الطفل المعاق ذهنياً عفويه ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 4 05-15-2011 08:48 PM
دور الأسرة في تنمية الإبداع لدى الطفل طلال الحربي ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 3 05-10-2011 10:38 PM
طرق ترتيب الادويه صيدلي منحااااااااااااس ملتقى الرعاية الصيدلية 3 01-04-2009 02:56 AM
التوازن في تربية الطفل ابراهيم الدريعي ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 3 01-27-2008 01:23 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:35 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط