آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

جهاز الملامس الفضي بين النظرية والتطبيق

ملتقى التغذية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-05-2008, 05:34 PM
صحي جديد
 


د.النهدي will become famous soon enough


كما أسلفنا في المشاركة السابقة فقد توقفنا عند الإقلاع عن التدخين باعتماد طريق عمل ست جلسات على جهاز الملامس الفضي (Silver Spike Point ) وهو جهاز لهو نفس مبدأ الإبر الصينية لكن دون استخدام الإبر بحيث نحصل على نفس التأثيرات العلاجية للإبر الصينية وقد تم اعتماده وتطويره منذ العام 1976 م حيث بدأت الأبحاث الطبية تجرى وبنطاق واسع على هذا الجهاز لاستخدامه كبديل علاجي للإبر الصينية لأنه كما هو معروف أن الإبر الصينية تستخدم كعلاج لشتى الإمراض حيث تم استخدامها على سبيل المثال لا الحصر كتخدير 400 حالة أجريت لهم عمليات جراحية بين العام 1972 م إلى عام 1976م وكذلك في علاج كثير من الأعراض والأمراض المختلفة مثل التهابات الجيوب الأنفية و نزلات البرد والربو الشعبي والألم الأسنان والألم ما بعد خلع الأسنان وبعض الأمراض الهضمية التهاب المعدة والحموضة الزائدة والإمساك والإسهال وكذلك أمراض الجهاز العضلي والعصبي كالصداع والصداع النصفي وتيبس الكتف والآمه والتهاب المفاصل وعرق النسا وشلل الأطفال خلال 6 شهور من الإصابة وعدم التحكم في البول وكذلك وجدوا أن الإبر الصينية تعالج إدمان تعاطي العقاقير وشرب المسكرات وإدمان التبغ ( التدخين ).
واعتمد الصينيون الإبر الصينية لعلاج الإدمان على التبغ على نظرية يان ويانج حيث تعتمد على مبدأ حسن توزيع الطاقة الحيوية في جسم الإنسان يودي إلى الصحة الجيدة أما في حالة وجود أي خلل في توزيع الطاقة فان ذلك يسبب الأمراض وتمثل الطاقة بقوتين متقابلتين متساويتين في الحالات الطبيعية وهما الطاقة الايجابية (ين) والطاقة السالبة ( يانج ) وبالتالي تكون غير متساويتين في الحالة المرضية لذا يلزم تعديلها وهما تمثلان أيضا السالب والموجب في الكهرباء أو الأنثى والذكر أو البارد والحار أو المظلم والمضي ومن الضروري أن تكون هذه المتضادات في حالة توازن مستمر للمحافظة على صحة الإنسان وهذه الطاقة الحيوية يكتسبها الإنسان منذ ولادته وتزداد بالتغذية الجيدة والتعرض للشمس وتقل نتيجة الجهد والتعرض للبرودة وان توازن هذه الطاقة يعني حالة صحية جيدة بينما زيادة أحداهما عن الأخرى تدل على حالة مرضية وعند الوخز بالإبر الصينية يكتسب جسم الإنسان طاقة تسمى طاقة الوخز توزع هذه الطاقة في مسارات بجسم الإنسان محددة بنقاط ويودي وخز هذه النقاط إلى حدوث التوازن المطلوب.
وعلى الرغم من تحقيق نتائج جيدة ألا أن علماء الغرب لم يكتفوا بالتفسير الصيني لان كل شي يخضع عندهم للتجربة والتطبيق ولم تنف أبحاثهم في هذا المجال ما وصلت إليه الصينيون من نتائج إلا أنها أثبتت وجود تغيرات فسيولوجية تحدث عند عملية الوخز حيث تفرز بعض المواد المخدرة مثل ( الانددروفين والانكفالين ) وغيرهما من الغدة النخامية وكذلك إفراز بعض الناقلات العصبية مثل الأدرينالين والنورادرينالين وتمكنوا من إثبات ذلك بارتفاع نسبة إفراز هذه المواد في الدم بعد الوخز.
وكان من مزايا الوخز بالإبر تجعله يتفوق على الطرق العلاجية الأخرى منها:-
1- انه مأمونا ونادرا المضاعفات ولا تعطي الإنسان أي مواد كيميائية ربما تكون ضارة.
2- بسيط وسهل الاستخدام.
3- اقتصاديا ويصلح للاستخدام في كثير من البلدان والمجتمعات.
4- انه مؤثرا ويعطي نتائج جيدة مقارنة بباقي الطرق الأخرى للإقلاع.
وبعد استخدام الوخز بالإبر الصينية وتم اعتمادها وأعطت نتائج طيبة كعلاج للأمراض وطريقة فعالة للإقلاع عن التدخين.
وفي تلك الأثناء كانت الدراسات تجرى حول استخدام الملامس الفضي بدل الوخز حيث كانت هناك مخاوف من كثير من الأشخاص من الإبر وعندما يسمع كلمة وخز يترك العيادة مباشرة ولا يقبل بالعلاج فظهرت مساوي لاستخدام الوخز بالإبر الصينية في بعض الاستخدامات لها لذلك تم استبدالها بالملامس الفضي ومن هذه المساوي:-
1- الألم الذي تسببه الإبرة أثناء الوخز.
2- الصعوبة في تقنية الوخز كتعلمها وتحتاج إلى خبير حتى لا تعطي نتائج عكسية.
3- محدودية الفترة الزمنية لوخز الإبرة وبقاءها في الجلد.
4- الخوف من الوخز والإبر بشكل عام.
5-غير مناسبة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية.
6-غير مناسبة للأطفال.
كذلك هناك مخاوف طبية من انتقال بعض الأمراض مثل الإيدز والتهاب الكبد الوبائي B&C وقد تم اعتماد هذه الطريقة للعلاج في عيادات مكافحة التدخين في المملكة منذ سبع سنوات وقد تم الاستفادة من تلك الأبحاث وبدأنا من حيث انتهى الآخرون وتم استبدال الوخز بالإبر بجهاز الملامس الفضي والذي بدا انتشاره في أكثر من عشرون جمعية خيرية منتشرة في مناطق المملكة وقد حقق النتائج المتوقعة منه واعتمدت فكرة الجهاز على مساعدة المدخن على الإقلاع وبصورة مريحة بحيث انه يخفف الأعراض ألانسحابية للنيكوتين كالاشتياق ( الخرمة ) والصداع والعصبية ويعمل على تنشيط مادة الاندروفين أللتي تفرز من الغدة النخامية ولها الدور الرئيسي في عملية التخلص من الإدمان للتبغ ولأنه حياتكم تهمنا فسنتواصل معكم في تفصيل كل ذلك في مشاركة أخرى.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : د.النهدي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 03-06-2008, 12:23 AM
افتراضي

الف شكر د\النهدي..

على مواضيعك المفيدة..والتوعية عن مضار التدخين
من مواضيع : الممرضة ورد
الممرضة ورد غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الملامس, الفضي, النظرية, بين, جهاز, والتطبيق


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عروض ومحاضرات النظرية الاجتماعية طلال الحربي ملتقى الكتب الطبية 0 02-04-2011 01:52 AM
السجلات الطبية الإلكترونية ، بين النظرية والتطبيق أخصائيه نفسية ملتقى إدارة المعلومات الصحية 4 01-03-2010 10:09 PM
مواد الدراسة والتطبيق العملي خدود البنات قسم الأسئلة والإستشارات 3 09-18-2009 08:50 PM
الرعاية الصيدلانية بين النظرية والتطبيق ؟ Absolute ملتقى الرعاية الصيدلية 1 05-30-2008 04:26 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:56 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط