آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

الحب في الله ما الضابط

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-13-2008, 03:11 PM
صحي جديد
 


اكتين95 will become famous soon enough


كنت في مخيم لأحد الأخوان واثاروا مسألة الحب في الله
ما هو الضابط لكي تعرف أن هذا الشخص يحبك في الله أم لا
أرجو من كان لديه علم بأن يفيدنا مشكوراَ
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : اكتين95
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 03-17-2008, 09:25 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير اخي اكتين 95

هذا السؤال كثيرا مايتبادر لذهني
واني اخبرك اني احبك في الله حيث كنت سببا
في بحثي عن سؤالك
(المحبه في الله )
ووجدت بها الخير الكثير
في محرك البحث جوجل
وجدت هذه الاجابه التى اامل ان تكون شافيه

وومن اعجبني ردهم في اسلام اون لاين

صبحي مجاهد من فريق الاستشارات الإيمانية:


بداية أحييك على تعبيرك الإيماني الجميل بقولك "أخي في الله" ، فالأخوة في الله دائما يحيطها محبة خالصة لوجه الله، ليس من ورائها مصلحة أو حاجة دنيوية، والإنسان في هذه الأخوة يسعى دائما إلى التقارب مع أخيه المسلم من اجل الوصول إلى ما يرضي الله ورسوله.

وأريد في البداية أخي العزيز أن أشير إلى أمر هام، وهو أن الحب غريزة في بني البشر قد يحملها إنسان لشخص دون آخر، كما أن درجات الحب تتفاوت، في قلوبنا، من إنسان لآخر،

وعليك أن تعلم - أخي الحبيب- أن حبك لأخيك المسلم، في الله، هو نوع من الإيمان، لأنه وسيلة هامة من وسائل اكتساب محبة الله.

وقد حث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومدحه، حين قال: "إن من عباد الله أناسا، ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله.. قالوا: يا رسول فخبرنا : من هم؟ قال : قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فو الله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس".

أما عن سؤالك حول إمكانية أن يكون أخوك في الله أحب إليك من بعض أهلك، فهذا من الممكن أن يتحقق مع أي إنسان إذا أحس بأن أخوه في الله يلازمه بشكل كبير، ويبذل له النصيحة لوجه الله، ويستشعر منه حرصه الدائم على ما ينفعه ويقربه إلى الله تعالى.

ولكن أخي العزيز..

يجب أن تعلم أن محبتك لأخيك المسلم، لا ينبغي أن تكون على حساب أهلك، لأنهم أصحاب حق عليك بحكم صلة الرحم، فإذا كان الإسلام حثنا على الترابط بين أفراد المجتمع ككل، وهو ما يطلق عليه بالأخوة العامة، فإنه أيضا أمرنا بالترابط والمحبة على الجانب الأسري لأن صلة الرحم هي صلة لله تعالى، ومن منا لا يحب أن يكون موصولا بالله عز وجل.

فما أعظمها من نعمة أن تكون لدينا الوسائل والأساليب الإسلامية التي توصلنا إلى القرب من الله تعالى فنتبعها، وما أفظعها من خيبة إذا تركناها ولم نعمل بها .

أخي في الله

إن المسلم الحق هو الذي يستطيع أن يحقق التوازن بين محبته لإخوانه ومحبته لأهله وأقاربه، لأن الصلة والمحبة هي أساس الحياة، فالحفاظ على محبة الأهل هو حفاظ على صلة الرحم الذي تعهد الله تعالى بذاته العلية أن يصل من وصلها وأن يقطع من قطعها، كما أن محبة الأخوان في الله تكسب الإنسان محبة الله، وعليه فلا غنى لأي مسلم عن أن يحب أخوانه في الله، ويحب أهله وأقاربه، وليترك الأمر بعد ذلك لله، وليس في كون ميل القلب لشخص بعينه لوجه الله شيء لأن ذلك كما قلنا في البداية هو من طبيعة بني البشر.

ويضيف الأستاذ همام عبد المعبود قائلا :

شكر الله لأخي الأستاذ صبحي مجاهد جوابه، وليسمح ليّ أن أشاركه الأجر. وبعد :

فإن الحب في الله تعالى أوثق عرى الإيمان، وهو منحة من الله لا يشترى بالمال، قال تعالى في بيان فضله على عباده المتحابين وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ). وقد جعل الله الحب في الله سببا للنجاة من النار ودخول الجنة، ففي الحديث الصحيح المتفق عليه في السبعة الذين يظلهم الله تحت ظله، منهم: (رجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه، وتفرقا عليه).

ولا يجد المرأة حلاوة الإيمان إلا بإحدى ثلاث : إعلاء محبة الله على كل حب، وكراهية العودة للمعصية بعد التوبة الصادقة، وإخلاص الحب لله بين الناس، بحيث لا يرجى من ورائه منفعة دنيوية، فقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار).

وحتى يؤتي هذا الحب في الله آثاره وتُجنى ثماره، فإنه حري بمن أخا له في الله أن يبادر إلى إبلاغه بهذا الحب، فقد روى أبو داود والترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه)، كما أخرج أبو داود عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فمر رجل به فقال: يا رسول الله، إني أحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم،: ((أأعلمته))؟ قال: لا، قال: ((أعلمه)). فلحقه، فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له.

وختاما؛

أعتقد انه ليس هناك تعارض بين حبك لأخيك وحبك لأهلك، فكلاهما حب لله، طالما حسن القصد وخلصت النية، أسأل الله تعالى أن يتقبل منك حبك لأخيك، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وألا يجعل فيه لمخلوق ولا لدنيا نصيب، إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
جزاهم الله خير اجابه شافيه ووافيه

طالع اخي في الله أيضا:

الحب في الله إكسير الحياة.

واقول لك اخي فى الله اوكتين 95 ارجو ان اكون افدتك
كما افدت نفسي فبارك الله بسؤالك الذي كان باب خير وعلم
وآمل من الاخوه الاعضاء
الافاده بالضوابط الشرعيه للمحبه في الله
واننى اشهد الله على مافي قلبى من حب في الله لمشايخنا الافاضل جميعهم جزاهم الله عنا خيرا

واقول كما قال الإمام الشافعي ضاربا مثلا جميلا للحب في الله:

أحب الصالحين ولست منهم لعلي أنال بهم شفاعة

وأبغض من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة



[/align]
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 03-21-2008, 03:10 PM
أخصائي صحي
 

ام داوود will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير اخي اوكتبن 95
وكتبها بموازينك الصالحه
وهذا الحديث الشريف يدل على انه يجب اعلام الشخص
الذي تحبه بالله بحبك له في الله
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه)،
كما أخرج أبو داود عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً
كان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فمر رجل به فقال:
يا رسول الله، إني أحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم،:
((أأعلمته))؟ قال: لا، قال: ((أعلمه)).
فلحقه، فقال: إني أحبك في الله،
فقال: أحبك الذي أحببتني له.
اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك
الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت
وإذا استرحمت به رحمت وإذا استفرجت به فرجت

اللهم إني أدعوك الله وأدعوك الرحمن
وأدعوك البر الرحيم ، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها
ماعلمت منها وما لم أعلم أن تغفر لي وترحمني

اللهم يا رحمن يا رحيم يا سميع يا عليم
يا غفور يا كريم إني أسألك بعدد من سجد لك في حرمك المقدس
من يوم خلقت الدنيا الى يوم القيامة
أن تطيل عمر قاري هذا الدعاء على طاعتك
وترحم والديه وان تحفظ أسرته وأحبته
وان تبارك له في ماله وعمله
وتسعد قلبه وأن تفرج كربه
[/align]
من مواضيع : ام داوود
ام داوود غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الله, الحب, الضابط


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[الحب في الله] أروع إستغفار قرأته استغفر الله العظيم من كل ذنب...‎ رينكو ملتقى النفحات الإيمانية 9 07-10-2011 04:08 PM
قصة الطبيب الضابط في القوات الجوية الأمريكية الكفاح ملتقى ترفيه الأعضاء 9 06-18-2011 09:18 PM
الحب نوارة الرياض ملتقى النفحات الإيمانية 3 01-16-2010 07:53 PM
@@ من نعم الإسلام .. الحب @@ musliha ملتقى النفحات الإيمانية 7 05-20-2009 10:38 PM
السر في الحب همسة حنين ملتقى النفحات الإيمانية 3 09-11-2008 12:34 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 04:00 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط