آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

جدول أسماء الله الحسنى مع الشرح ..

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-13-2008, 03:20 PM
صحي نشط
 


رحال العمر will become famous soon enough


جدول أسماء الله الحسنى مع الشرح ... مبسط







اللهم أني أتوجه إليك بأسمائك الحسنى ..... يا من:




هو الله
وهو الاسم الاعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله اول أسمائه، وأضافها كلها إليه فهو علم على ذاته سبحانه

الرحمن
كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز ان يقال رحمن لغير الله. وذلك أن رحمة وسعت كل شىء وهو ارحم الراحمين

الرحيم
هو المنعم أبدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي

الملك
هو الله، ملك الملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلق فهو المالك المطلق

القدوس
هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول

السلام
هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء

المؤمن
هو الذي سلّم اوليائه من عذابه، والذي يصدق عباده ما وعدهم

المهيمن
هو الرقيب الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه بإعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، السؤل عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة

العزيز
هو المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء

الجبار
هو الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج احد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما اراد

المتكبر
هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء

الخالق
هو الفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للأشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعته

البارئ
هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على ابراز ما قدره الى الوجود

المصور
هو الذي صور جميع الموجودات، ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها

الغفار
هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والاخرة

القهار
هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها، وخضع لجلاله كل شيء

الوهاب
هو المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء

الرزاق
هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق أرزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحه

الفتاح
هو الذي يفتح مغلق الأمور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والارض

العليم
هو الذي يعلم تفاصيل الأمور، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الاشياء

القابض الباسط
هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط

الخافض الرافع
هو الذي يخفّض الاذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات

المعز المذل
هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله

السميع
هو الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع البصير

البصير
هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات

الحكم
هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه

العدل
هو الذي حرم الظلم على نفسه، وجعله على عباده محرما، فهو المنزه عن الظلم والجور في احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه

اللطيف
هو البر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسن اليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهم

الخبير
هو العليم بدقائق الأمور، لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كانم ويكون

الحليم
هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، ويؤخر العقوبة، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع

العظيم
هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية، وليس كمثله شيء

الغفور
هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم

الشكور
هو الذي يزكو عنده القليل من اعمال العباد، فيضاعف لهم الجزاء، وشكره لعباده: مغفرته لهم

العلي
هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الأنداد والأضداد، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا

الكبير
هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج الى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شي (

الحفيظ
هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل

المقيت
هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد

الحسيب
هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله

الجليل
هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص

الكريم
هو الكثير الخير والجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله

الرقيب
هو الرقيب الذي يراقب احوال العباد ويعلم اقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء

المجيب
هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه

الواسع
هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء

الحكيم
هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل

الودود
هو المحب لعباده، والمحبوب في قلوب اوليائه

المجيد
هو البالغ النهاية في المجد، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر

الباعث
هو باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله الى العباد، وباعث المعونة الى العبد

الشهيد
هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله

الحق
هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة

الوكيل
هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به اغناه وارضاه

القوي
هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة

المتين
هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه الى جند او مدد ولا الى معين

الولي
هو المحب الناصر لمن أطاعه، ينصر أولياءه، ويقهر أعداءه، والمتولي الأمور الخلائق ويحفظهم

الحميد
هو المستحق للحمد والثناء، الذي لا يحمد على مكروه سواه

المحصي
هو الذي احصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل

المبديء
هو الذي انشأ الأشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال

المعيد
هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا، وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة

المحيي
هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت

المميت
هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء

الحي
هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت

القيوم
هو القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم

الواجد
هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريده

الماجد
هو الذي له الكمال المتناهي، والعز في الأوصاف والأفعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة

الواحد
هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وأفعال، واحد في ملكه لا ينازعه احد، لا شريك له سبحانه

الصمد
هو المطاع الذي لا يقضى دونه أمر، الذي يقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم

القادر
هو الذي يقدر على ايجاد المعدوم وإعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه

المقتدر
هو الذي يقدر على اصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره

المقدم
هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضعها، فمن استحق التقديم قدمه

المؤخر
هو الذي يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير

الأول
هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود

الآخر
هو الباقي بعد فناء خلقه، البقاء الأبدي يفنى الكل وله البقاء وحده، فليس بعده شيء

الظاهر
هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، الظاهر وجوده لكثرة دلائله

الباطن
هو العالم ببواطن الامور وخفاياها، وهو اقرب الينا من حبل الوريد

الوالي
هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته، ينفذ فيها أمره، ويجري عليها حكمه

المتعالي
هو الذي جل عن افك المفترين، وتنزه عن وساوس المتحيرين

البرّ
هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه، ومّن على السائلين بحسن عطاءه، وهو الصدق فيما وعد

التواب
هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء، والتوبة بغفران الذنوب

المنتقم
هو الذي يقسم ظهور الطغاة، ويشدد العقوبة على العصاة، وذلك بعد الاعذار والانذار

العفو
هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي

الرءوف
هو المتعطف على المذنبين بالتوبة، الذي جاد بلطفه ومّن بتعطفه، يستر العيوب ثم يعفو عنها

مالك الملك
هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكم، ولا معقب لأمره

ذو الجلال والاكرام
هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة، المختص بالإكرام والكرامة وهو اهل لأن يجل

المقسط
هو العادل في حكمه، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد ارضاء المظلوم

الجامع
هو الذي جمع الكمالات كلها، ذاتاً ووصفا وفعلا، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة، والذي يجمع الاولين والاخرين

الغني
هو الذي لا يحتاج الى شيء، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر اليه كل من عاداه

المغني
هو معطي الغنى لعباده، يغني من يشاء غناه، وهو الكافي لمن شاء من عباده

المعطي المانع
هو الذي اعطى كل شيء، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء او حماية

الضار النافع
هو المقدر للضر على من اراد كيف اراد، والمقدر النفع والخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه

النور
هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق، ويلهمه إتباعه، الظاهر في ذاته، المظهر لغيره

الهادي
هو المبين للخلق طريق، الحق بكلامه يهدي القلوب الى معرفته، والنفوس إلى طاعته

البديع
هو الذي لا يمائله احد في صفاته ولا فيحكم من أحكامه، أو أمر من أموره، فهو المحدث الموجد على غير مثال

الباقي
هو وحده له البقاء، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الأزلي، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء

الوارث
هو الابقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق، وهو يرث الارض ومن عليها

الرشيد
هو الذي اسعد من شاء بإرشاده، وأشقى من شاء بإبعاده، عظيم الحكمة بالغ الرشاد

الصبور
هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة، بل يعفوا ويؤخر، ولا يسرع بالفعل قبل اوانه







اللهم إني أسألك باسماؤك الكريمة العظيمة الشريفة الحسنى




أن تعيدني من شر كل جبار عنيد، ومن شر كل شيطان مريد




ومن شر قضاء السوء، ومن شر كل دابة انت آخذ بناصيتها




ومن شر طوارق الليل والنهار، ومن شر ما يدخل الأرض




ومن شر ما يخرج منها، ومن شر من ساء خلقه وساء عمله




انك على كل شيء قدير، يا ارحم الراحمين




اللهم آمين
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : رحال العمر
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 03-13-2008, 03:33 PM
مشرف سابق
 

almaleki will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]شكرا أخي العزيز على المشاركة

ونتمنى ان لاتحرمنا من مشاركاتك المستمره[/align]
من مواضيع : almaleki
almaleki غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 03-16-2008, 09:41 PM
صحي متميز
 

رؤى المستقبل will become famous soon enough
افتراضي

يعطيك العافية رحال العمر

مجهود مميز


اتمنى لك مزيدا من التقدم
من مواضيع : رؤى المستقبل
رؤى المستقبل غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 03-17-2008, 09:17 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير اخي
رحال العمر وجعلها في موازينك الصالحه ومن قرأها
يجب ان نعرف ونتعرف على معاني اسماء الله جل وعلا ونبذل كل ما نملك من جهد في سبيل الله
ونشر بعض من معجزاته سبحانه وتعالي والتي وضعها في أسماؤه الحسني00
ومن يتأملها جيدا ويفهم معانيها فسوف يجد خيرا كثيرا بإذن الله00
فخلف أسماؤه سبحانه وتعالي والتي اصطفاها الله لنفسه تكمن اروع الصفات واجلها انظروا مثلا الي اسم السلام
لتجدوا أن الله هو ناشر السلام بين الأنام وهو مانح السلامة في الدنيا و الأخره وهو المنزه ذو السلامه من جميع العيوب
والنقائص لكماله في ذاته وصفاته و افعاله فكل سلامه معزوه اليه صادره منه
وهو الذي سلم الخلق من ظلمه وهو المسلم علي عباده في الجنه و الإسلام هو عنوان دين الله الخاتم
وهو مشتق من ماده السلام الذي هو اسلام المرء نفسه لخالقها وعهد منه ان يكون في حياته سلما ومسالما لمن يسالمه
وهكذا احبتي في الله نري كل هذه المعاني خلف اسم واحد من أسمائه فما بالكم بالباقي إنها أعظم ثروة يملكها المسلم في حياته استعدادا
ليوم اللقاء العظيم000هلموا إخواني انهلوا من العلم و المعرفه واتقوا يوما تشخص فيه الابصار000
والله هادينا وإياكم الي سواء السبيل ولنبدأ باسماءه العلا
الله

هو الاسم الذى تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه واضافها كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى .

الخاصية الأولى : أنه إذا حذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به سبحانه كما فى قوله ( ولله جنود السموات والأرض) ، وإن حذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض) فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو أيضا يدل عليه سبحانه كما فى قوله ( قل هو الله أحد ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير موجودة فى سائر الاسماء .

الخاصية الثانية : أن كلمة الشهادة _ وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى الإسلام _ لم يحصل فيها إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا الرحمن الرحيم ، لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام ، وذلك يدل على اختصاص هذا الاسم بهذه الخاصية الشريفة



--------------------------------------------------------------------------------

الرحمن الرحيم

الرحمن الرحيم إسمان مشتقان من الرحمة ، والرحمة فى الأصل رقة فى القلب تستلزم التفضل والإحسان ، وهذا جائز فى حق العباد ، ولكنه محال فى حق الله سبحانه وتعالى، والرحمة تستدعى مرحوما .. ولا مرحوم إلا محتاج ، والرحمة منطوية على معنين الرقة .. والإحسان ، فركز تعالى فى طباع الناس الرقة وتفرد بالإحسان . ولا يطلق الرحمن إلا على الله تعالى ، إذ هو الذى وسع كل شىء رحمة ، والرحيم تستعمل فى غيره وهو الذى كثرت رحمته ، وقيل أن الله رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ، وذلك أن إحسانه فى الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ، ومن الآخرة يختص بالمؤمنين ، اسم الرحمن أخص من اسم الرحيم ، والرحمن نوعا من الرحمن ، وأبعد من مقدور العباد ، فالرحمن هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا .. وبالهداية الى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا .. والإسعاد فى الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا . الرحمن هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ، والرحيم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد



--------------------------------------------------------------------------------

الملك

الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المحتاج اليه كل من عداه ، يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقى لا يكون إلا لله وحده ، ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ، فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله



--------------------------------------------------------------------------------

القدوس

تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هى المطهرة ، والبيت المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أى نطهر انفسنا لك ، وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها



--------------------------------------------------------------------------------

السلام

تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، والحصانة والسلامة ، ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفتح السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم الحرب ، الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ، وهو مانح السلامة فى الدنيا والآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وأفعاله ، فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه ، وهوالذى سلم الخلق من ظلمه ، وهوالمسلم على عباده فى الجنة ، وهو فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . والأسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، وعهد منه أن يكون فى حياته سلما ومسالما لمن يسالمه ، وتحية المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) والرسول صلى الله عليه ةسلم يكثر من الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام.. افشوا السلام تسلموا .. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان : الأنصاف مع نفسم ، وبذل السلام للعالم ، والأنفاق من الأقتار ( أى مع الحاجة ) .. افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،فحينا ربنا بالسلام



--------------------------------------------------------------------------------

المؤمن

الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به واستعان ، الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة واحدة فى سورة الحشر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) سورة الحشر



--------------------------------------------------------------------------------

المهيمن

الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له ، والمهيمن هو الرقيب أو الشاهد ، والرقيب اسم من أسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب الحافظ لكل شىء ، المبالغ فى الرقابة والحفظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ، بالسر والنجوى ، السامع للشكر والشكوى ، الدافع للضر والبلوى ، وهو الشاهد المطلع على افعال مخلوقاته ، الذى يشهد الخواطر ، ويعلم السرائر ، ويبصر الظواهر ، وهو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود بالحفظ والأستيلاء



--------------------------------------------------------------------------------

العزيز

العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير ،( الذى يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام



--------------------------------------------------------------------------------

الجبار

اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلاح الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ، ويظهر أحكامه قهرا ، ولا يخرج أحد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى حديث الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. محترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى حق الله وصف محمود ، وفى حق العباد وصف مذموم



--------------------------------------------------------------------------------

المتكبر

المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات وكمال الوجود ، والكبرياء والعظمة بمعنى واحد ، فلا كبرياء لسواه ، وهو المتفرد بالعظمة والكبرياء ، المتعالى عن صفات الخلق ، الذى تكبر عما يوجب نقصا أو حاجة ، أو المتعالى عن صفات المخلوقات بصفاته وذاته
كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره حيث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس فى الحقوق سواء ، كانت رؤيته كاذبة وباطلة ، إلا لله تعالى
والحمد لله رب العالمين
والصلاة وةالسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


منقول من اخوكم
مدير منتديات شبكة طريق العرب
جزاه الله خير واحسن اليه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/align]
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 03-17-2008, 09:22 AM
مشرف سابق
 

almaleki will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]شكرا اخيتي على النقل النافع باذن الله [/align]
من مواضيع : almaleki
almaleki غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 03-22-2008, 08:37 AM
أخصائي صحي
 

ام داوود will become famous soon enough
افتراضي

[align=center]اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير اخي
رحال العمر
اسماء الله الحسنى لها مكانه
مقدسه في قلب المسلمن
فادعوه باسماءه الحسنى ان يجمعنا
في جنات النعيم ووالدينا والمسلمين
جعله بموازينك الصالحه
واسمعك مايسرك طوال يومك وليلك
[/align]
من مواضيع : ام داوود
ام داوود غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أسماء, الله, الحسنى, السري, دخول


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خلفيات رائعه لأسماء الله الحسنى باغي الخير ملتقى النفحات الإيمانية 5 09-07-2011 02:36 AM
أسماء الله الحسنى للشيخ مشاري العفاسي اخصائية اجتماعية~ ملتقى ترفيه الأعضاء 5 03-25-2011 05:43 PM
اسماء الله الحسنى - صورة عز-الخوي ملتقى النفحات الإيمانية 7 07-20-2009 11:22 PM
كيف تعالج نفسك باسماء الله الحسنى. نسناس ملتقى الأمراض 4 11-04-2008 11:39 AM
الشفاء الموجود في أسماء الله الحسنى *الشوق جوري* ملتقى النفحات الإيمانية 0 03-17-2007 10:52 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 09:03 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط