آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

هذه صفات رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من صحيح البخاري ومن صحيح مسلم رحمهم الله

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 06-22-2014, 11:31 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته





هذه صفات رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم من صحيح البخاري ومن صحيح مسلم رحمهم الله تعالى.فنسأل من الله أن ينفع بها إخواننا في كل مكان.



فقد كان صل الله عليه وسلم متوسط القامة ، لا بالطويل ولا بالقصير، بل بين بين، كما أخبر بذلك البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: ( كان النبي صل الله عليه وسلم مربوعاً-متوسط القامة-، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنه، رأيته في حلةٍ حمراء، لم أر شيئاً قط أحسن منه ) متفق عليه.


وكان صل الله عليه وسلم أبيض اللون، ليِّن الكف، طيب الرائحة، دلَّ على ذلك ما رواه أنس رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صل الله عليه وسلم أزهر اللون- أبيض مستدير- ، كأنَّ عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، ولا مَسَسْتُ ديباجة - نوع نفيس من الحرير- ولا حريرة ألين من كف رسول الله صل الله عليه وسلم، ولا شممتُ مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) رواه مسلم .

وكانت أم سُليم رضي الله عنها تجمع عَرَقه صل الله عليه وسلم، فقد روى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَال:َ ( دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال -أي نام نومة القيلولة- عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت -تجمع- العرق فيها، فاستيقظ النبي صل الله عليه وسلم، فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب ) رواه مسلم

وكان وجهه صل الله عليه وسلم جميلاً مستنيراً، وخاصة إذا سُرَّ، فعن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن غزوة تبوك قال: ( فلما سلّمت على رسول الله صل الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور، وكان رسول الله صل الله عليه وسلم إذا سُرَّ استنار وجهه، حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه ) رواه البخاري .

وكان وجهه صل الله عليه وسلم مستديراً كالقمر والشمس ، فقد سُئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم مثل السيف؟ قال: (لا بل مثل القمر ) رواه البخاري ، وفي مسلم ( كان مثل الشمس والقمر، وكان مستديراً ) .

وكان صل الله عليه وسلم كث اللحية، كما وصفه أحد أصحابه جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: ( وكان كثير شعر اللحية ) رواه مسلم .

وكان صل الله عليه وسلم ضخم اليدين، ذو شَعرٍ جميل، ففي الخبر عن أَنَسٍ رضي الله عنه قال : (كان النبي صل الله عليه وسلم ضَخْمَ الْيَدَيْنِ، لم أرَ بعده مثله، وكان شَعْرُ النبي صل الله عليه وسلم رَجِلاً لا جَعْدَ - أي لا التواء فيه ولا تقبض- وَلا سَبِطَ - أي ولامسترسل- ) رواه البخاري .

ووصفه الصحابي الجليل جابر بن سمرة رضي الله عنه فقال: ( كان رسول صل الله عليه وسلم ضَلِيعَ - واسع - الْفَمِ، أَشْكَلَ الْعَيْنِ - حمرة في بياض العينين - مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْن- قليل لحم العقب- ) رواه مسلم

وكان له خاتم النبوة بين كتفيه، وهو شئ بارز في جسده صلى الله عليه وسلم كالشامة ، فعن جابر بن سمرة قال: ( ورأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة، يشبه جسده ) رواه مسلم .

ومن صفاته صل الله عليه وسلم أنه أُعطي قوةً أكثر من الآخرين، من ذلك قوته في الحرب فعن علي رضي الله عنه قال: ( كنا إذا حمي البأس، ولقي القوم القوم، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يكون أحد منا أدنى إلى القوم منه ) رواه أحمد و الحاكم .

تلك هي بعض صفات رسول الله صل الله عليه وسلم الخَلْقية التي نُقلت إلينا ممن رآه وصاحبه، نقلاً صحيحاً ثابتاً، إنها صفات طيبة،





منقول بتصرف





صفات رسولنا الكريم الله عليه 13487026962.jpg
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 06-22-2014, 11:34 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: هذه صفات رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من صحيح البخاري ومن صحيح مسلم رحمهم الل



المزاح وهو كالمداعبة والملاعبة والهزل الذي هو خلاف الجد يقال هزل في قوله او فعله او مزح او داعب الكل بمعنى واحد
والسؤال هل كان رسول الله صل الله عليه وسلم على جلالة قدره وسمو مكانته وانشغال باله بمهام الرسالة واعباء القيادة وهداية الناس يمزح؟ الجواب نعم كان يمزح ويداعب ويهزل بقلة، لاستيعاب الجد وقته كله الا انه كان في مزاحه ومداعبته وهزله لا يخرج ابدا عن دائرة الحق وهو في مزاحه ومداعبته يقدم معروفا لاصحابه بما يدخل عليهم من الغبطة والسرور وعلى اطفالهم اذا داعبهم من الفرح والسرور فلنا حقيقة تتجلى وهي ان النبي صل الله عليه وسلم كان يمزح ولا يقول الا حقا لانه من المقدور والمستطاع وليس من خصائصه صلى الله عليه وسلم بل هو ادب عام يأخذ به كل مؤمن قدر عليه، حدث انس بن مالك رضي الله عنه فقال: ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستحمله اي طلب منه ان يحمله على بعير ونحوه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (إنا حاملوك على ولد الناقة) فقال الرجل: يا رسول الله ما اصنع بولد الناقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (هل تلد الابل الا النوق؟) فكان قوله هذا مداعبة للرجل ومزحا معه وهو حق لا باطل فيه، وحدث النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: استأذن ابو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل تناولها ليلطمها وقال: الا اراك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يحجزه وخرج ابو بكر مغضبا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج ابو بكر: كيف رأيتني انقذتك من الرجل؟ فمكث ابو بكر اياما ثم استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما: ادخلاني في سلمكما كما ادخلتماني في حربكما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد فعلنا قد فعلنا» ففي هذا الحديث من حسن العشرة وطيب المداعبة ما لا يخفى على متأمل، وحدث انس بن مالك فقال: كان رجل من اهل البادية يقال له زاهر وكان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية اذا اراد ان يخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يوما:
(ان زاهرا باديتنا ونحن حاضره) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه وكان هو رجلا دميما فآتاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه ولا يبصره الرجل فقال: ارسلني من هذا؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما الصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يشتري هذا العبد» فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم اذا والله تجدني كاسدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكنك عند الله لست بكاسد انت عند الله غال» فالمزاح في هذا الحديث ظاهر في صورة واضحة ومعه من كمال الخلق وحسن الصحبة وطيب المخالطة ما لا يزيد عليه وعن أنس قال:
«ان كان النبي صلى الله عليه وسلم ليخالطنا حتى يقول لاخ لي صغير «يا أبا عمير ما فعل النغير» متفق عليه (النغير: طائر يشبه العصفور أحمر المنقار).



من مواضيع : المكينزي
التعديل الأخير تم بواسطة المكينزي ; 06-22-2014 الساعة 11:39 AM.
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 06-22-2014, 11:43 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: هذه صفات رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من صحيح البخاري ومن صحيح مسلم رحمهم الل

سبحان الله و بحمده

عددخلقه .. ورضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

السلام عليكم و رحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الرسول .. صل الله عليه و سلم : رجل التســــــامح
الدعايات المغرضة و الإتّهامات الباطلة التي تفتقر إلى أدنى مقاييس الأمانة العلمية والتي صوّرت محمدا الرسول على أنّه زعيم يعادي التسامح والحوار شوّهت حقيقة هذا الرجل , وإلا فمحمد الرسول داعية السماحة في كل شؤون الحياة , وحياته العمليّة مليئة بصور و أحداث التسامح الجمّ ، فمن ذلك أنّ بعض اليهود كانوا يدعون عليه بالموت ويوهمونه أنهم يسلّمون عليه , حيث كانوا يقولون السام (الموت) عليكم عوض السلام عليكم , فتفطّن محمد الرسول لذلك , ولكن تسامحه كان عجيبا لكل منصف.!!! فتصور نفسك في هذا الموقف وماذا سيكون رد فعلك ؟ ثم أخبرك برد فعل محمد الرسول ،

تصور نفسك حاكما مطاعا وقائدا آمرا ثم يدعو عليك رجل بالموت وأنت تسمعه والأدهى من ذلك أنّه يخادعك.

فإنّك في هذا الموقف حتى ولو تسامحت في الدعاء فلن ترضى لنفسك بالإستبلاه والمخادعة .

والآن أيّها القارئ المنصف أخبرك بموقف محمد الرسول من هذا المشهد الإستفزازي لتكون بنفسك أنت الحكم .

ففي يوم من الأيام كان محمد الرسول جالسا مع زوجته عائشة فمرّ به بعض اليهود وتظاهروا بالسلام عليه وهم يقصدون شتمه ففطنت زوجته وحبيبته وقرّة عينه عائشة لحقيقة كلامهم فبادلتهم المشاتمة في الحال .


والسؤال الآن هل رضي محمد بذالك ؟ وهل فرح لأنها لعنت من شتمه ؟

الجواب : أنّ شيئا من ذالك لم يكن , بل وقع العكس حيث عاتب محمد زوجته الحبيبة وأمرها بالتسامح والرفق ونهاها عن الشدة والعنف، فعن ‏عائشة ‏ ‏قالت :‏
‏( كان ‏ ‏اليهود ‏ ‏يسلمون على النبي ‏ ‏صل الله عليه وسلم ‏ ‏يقولون ‏‏ السام ‏ ‏عليك ففطنت ‏ ‏عائشة ‏ ‏إلى قولهم فقالت عليكم ‏‏ السام ‏ ‏واللعنة فقال النبي ‏ ‏صل الله عليه وسلم :‏ ‏مهلا يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏إن الله يحب الرفق في الأمر كلّه...)

منقول
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 06-22-2014, 11:49 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: هذه صفات رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من صحيح البخاري ومن صحيح مسلم رحمهم الل

سبحان الله و بحمده

عددخلقه .. ورضى نفسه .. و زنة عرشه .. ومداد كلماته

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

السلام عليكم و رحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الرسول .. صل الله عليه و سلم : رجل التســــــامح
الدعايات المغرضة و الإتّهامات الباطلة التي تفتقر إلى أدنى مقاييس الأمانة العلمية والتي صوّرت محمدا الرسول على أنّه زعيم يعادي التسامح والحوار شوّهت حقيقة هذا الرجل , وإلا فمحمد الرسول داعية السماحة في كل شؤون الحياة , وحياته العمليّة مليئة بصور و أحداث التسامح الجمّ ، فمن ذلك أنّ بعض اليهود كانوا يدعون عليه بالموت ويوهمونه أنهم يسلّمون عليه , حيث كانوا يقولون السام (الموت) عليكم عوض السلام عليكم , فتفطّن محمد الرسول لذلك , ولكن تسامحه كان عجيبا لكل منصف.!!! فتصور نفسك في هذا الموقف وماذا سيكون رد فعلك ؟ ثم أخبرك برد فعل محمد الرسول ،

تصور نفسك حاكما مطاعا وقائدا آمرا ثم يدعو عليك رجل بالموت وأنت تسمعه والأدهى من ذلك أنّه يخادعك.

فإنّك في هذا الموقف حتى ولو تسامحت في الدعاء فلن ترضى لنفسك بالإستبلاه والمخادعة .

والآن أيّها القارئ المنصف أخبرك بموقف محمد الرسول من هذا المشهد الإستفزازي لتكون بنفسك أنت الحكم .

ففي يوم من الأيام كان محمد الرسول جالسا مع زوجته عائشة فمرّ به بعض اليهود وتظاهروا بالسلام عليه وهم يقصدون شتمه ففطنت زوجته وحبيبته وقرّة عينه عائشة لحقيقة كلامهم فبادلتهم المشاتمة في الحال .


والسؤال الآن هل رضي محمد بذالك ؟ وهل فرح لأنها لعنت من شتمه ؟

الجواب : أنّ شيئا من ذالك لم يكن , بل وقع العكس حيث عاتب محمد زوجته الحبيبة وأمرها بالتسامح والرفق ونهاها عن الشدة والعنف، فعن ‏عائشة ‏ ‏قالت :‏
‏( كان ‏ ‏اليهود ‏ ‏يسلمون على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقولون ‏‏ السام ‏ ‏عليك ففطنت ‏ ‏عائشة ‏ ‏إلى قولهم فقالت عليكم ‏‏ السام ‏ ‏واللعنة فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم :‏ ‏مهلا يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏إن الله يحب الرفق في الأمر كلّه...)


منقول
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مسلم, الله, التجاري, الكريم, رحمهم, رسولنا, صلى, صحيح, صفات, عليه, هذه, ومن, وسلم


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتح الباري شرح صحيح البخاري (كتاب الطب)-1الى 6 طلال الحربي ملتقى النفحات الإيمانية 15 12-17-2015 11:30 AM
فلنتنافــــــــــس إذآ.... لميس ملتقى النفحات الإيمانية 3 07-08-2013 09:19 AM
مائة دعاء .......... المكينزي ملتقى النفحات الإيمانية 4 06-10-2008 12:49 AM
مائة دعاء لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اشقر ملتقى النفحات الإيمانية 1 01-13-2008 01:36 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 09:02 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط