آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

الفائدة من ذكر منهج السلف العلمي والعملي في طلب العلم

ملتقى النفحات الإيمانية
عدد المعجبين  1معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة حور الحور

موضوع مغلق
  #1  
قديم 08-10-2014, 01:08 PM
مشرف سابق
 





حور الحور will become famous soon enough


الفائدة من ذكر منهج السلف العلمي والعملي في طلب العلم

أولا: لأن تجربتهم أفضل منا.
ثانيا: لقربهم من عهد الصحابة والرسول -عليه الصلاة والسلام-.
ثالثا: حتى يختصروا علينا الطريق في عملية الطلب، وعدم التخبط.
أبرز معالم هذا المنهج من خلال العناصر التالية:
أولا: إخلاصهم النيةَ لله -عز وجل- في طلب العلم. ولعل هذا -والله أعلم- هو السر في قبول أقوالهم وانتشار كتبهم واستفادة الناس منها، فاللهَ -عز وجل- قد جَعَلَ البركةَ فيها، فانتشرتْ في الأُمة. تأملوا الإمام النووي -رحمه الله- توفي وعمره.. صاحب المؤلفات المشهورة والذي يعرفه كل مسلم من خلال كتابه "رياض الصالحين"، وكتابه "الأذكار". توفي وعمره خَمس وأربعون سنة, فألف هذه الكتب الكبيرة، والتي نَفَعَ الله بها في هذا العمر القصير، والسر في هذا هو الإخلاصُ لله -عز وجل-.
شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- ألف كتابه "العقيدة الواسطية" كما ذكر في جَلسة بين الظهر والعصر، كذا "الفتوى الحموية" وهي الكتاب المجلد الضخم، ألفه كما ذكر في جلسة بعد العصر.
ثانيًا: من معالم منهج السلف: التدرجُ في طلب العلم وَفق برنامجٍ علميٍّ وعمليٍّ، فأول ما يبدأ به طالب العلم كانوا يُعنون بالأدبِ والتعبُّدِ، الذي يُسمونه التنسُّكَ، وفي أثناء هذه المرحلة يحفظ الطالب القرآن الكريم.
يقول الإمام عبد الله بن المبارك وهو من علماء القرن الثاني: "كانوا يَطلبون الأدبَ ثم العلْمَ".
وهذا يَدلك على عنايتِهم بالمنهج في طلب العلم، وعنايتهم بالأدب أولا قبل طلب العلم.
ثالثًا: يشرع الطالب بعد ذلك في طلبِ العلم على أهلِه المعروفين، فيتعلم فروضَ الأعيانِ، الواجب عليه وُجُوبًا عينيًّا, ثم يَنتقل إلى فروض الكفاياتِ، ثم بعد ذلك ينتقل إلى جُزئيات العلْم ومستحبات العلْم.
رابعًا: كانوا يُقدمون علوم الغاية على علوم الوسيلةِ، أي يقدمون علوم العقيدة وعلوم الفقه على العلوم التي هي مُساعدة، والتي تعتبر في حكم الوسائلِ التي تُعين على فهْم العلْم كأصول التفسير، وعلوم القرآن، وأصول الفقه، ونحوها.
خامسًا: الحرصُ على الفهْم الصحيحِ، وقد نَصَّ على هذا كثيرٌ من السلف، بل ذكروا بأنَّ الفهم الصحيحَ هو الأساسُ في طلب العلمِ.
وفي هذا يقول أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه-: "كان أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا جلسوا مجلسا كان حديثُهُمُ الفقه"، يعني بالفقه هنا الفهم.
ويقول التابعي الجليل أبو عبد الرحمن السُّلَمِي: "حدثنا الذين كانوا يُقرئوننا القرآن أنهم كانوا لا يتجاوزن عشر آيات حتى يعلموا ما فيهن من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا العلم والعمل جميعا"، فإذن هم كانوا يُعنون بالكيفِ لا بالكم؛ أي يُعنون بالفهم الصحيح للعلم قبل كثرة العلم،
وفي ذلك يقول الخطيب البغدادي في كتابه "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع": "العلم هو الفهم والدراية، وليس الإكثار والتوسع في الرواية"، انظر هذه العبارة التي هي منهجٌ وأساسٌ عند السلفِ، وهذا على عكس ما عليه كثير من الناس اليوم، ربما يحفظ أشياء كثيرة لا يفقه ولا يفهم ولا يعمل بها!
أيضًا يقول ابن عبد البر، في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" قال: "والذي عليه جماعة فقهاء المسلمين وعلمائهم ذمُّ الإكثار دون تفقُّه ولا تدبُّر"، أيضًا يُبين هدي السلف أنهم كانوا يعنون بحسن الفهم والتدبُّر، فهذا هو المعتبرُ عندهم، الذي عليه جماعة فقهاء المسلمينَ وعلماءهم ذم الإكثار دون تفقه ولا تدبُّر.
ونختم هذه الشواهد بكلامٍ لابن القيم -رحمه الله- في كتابه النفيس "إعلام الموقعين عن رب العالمين" يقول: "صحة الفهم وحُسن القصد -الذي هو الإخلاص لله عز وجل- من أعظم نِعَم الله التي أنعم على عبدِه، قال: ما أُعطي عبد عطاءً بعد الإسلامِ أفضل ولا أجل منهما بل هما ساقا الإسلامِ وقيامه عليهما" صحة الفهم وحسن القصد، الذي هو الإخلاص والمتابعة.
يقول: "وبهما يأمن العبد طريق المغضوب عليهم الذين فسد قصدهم، والذي أنت في كل ركعة تقول: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ المغضوب عليه الذي عنده علم لا يعمل به، هذا ليس خاص باليهود، بل هو وصف ينطبق على كل من اتصف بهذا الوصف، ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾، الضال هو من يعبد الله على ضلالة، ، يقول: "ويصير من المنعم عليهم " من هم الذين أنعم الله عليهم؟ الذين جمعوا بين العلم والعمل، وهذه هي الهداية النافعة التامة، قال: "ويصير من المنعم عليهم الذين حسنت أفهامهم وقصودهم"، لاحظ يؤكد لك هذا الأصل وهذا المنهج، قال: "وهم أصل الصراط المستقيم، الذين أمرنا أن نسأل الله أن يهدينا صراطهم في كل صلاة, وهم أهل الصراط المستقيم الذين أُمرنا أن نسأل الله أن يَهدينا صراطهم في كل صلاة، وصحة الفهم نورٌ يَقذفه الله في قلبِ العبدِ، يُميز به بين الصحيحِ والفاسدِ والحق والباطل".
سادسًا: من معالمِ منهجِ السلف في طلبِ العلمِ: حرصُهم على تثبيتِ العلْم وعلى التثبُّت فيه.
فالحرصُ على تثبيت العلم هو ترسيخُه، والتثبت من صحة إسناده وما إلى ذلك.
أولا: الحرص على تلقي العلم على الشيوخ الثقات، مع انتقاء الذين يتلقى عليهم العلم، فلا يَتلقون العلم عن مبتدعٍ، ولا عن صاحبِ أفكار منحرفةٍ، ولا يتلقون العلم عن صاحب هوًى وشهوة، لأنَّ تلقي العلم على أمثال هؤلاء ربما ضلَّلَك، وأعطاك معلومات خاطئة، وفي هذا يقول الإمام محمد بن سيرين: "لم يكونوا يسألون عن الإسناد" يقصد الصحابة -رضوان الله عليهم- لأن الصحابة كلهم عدول ثقات، ولهذا ما كانوا يسألون، "لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة -أي الفتن التي حصلت في أواخرِ عهد الصحابةِ- قالوا: سَمُّوا لنا رجالكم". هنا يحتاجون إلى معرفة الرجال، "سموا لنا رجالكم، فيُنظر إلى أهل السنة، فيُؤخذ حديثهم"، لاحظوا عبارة أهل السنةِ، هذا فيه فائدة في المصطلحِ، ما الفائدةُ يا طالبَ العلْم، ويقولها ابنُ سيرين وهو مُتَوفّى سنة 110، قال: "فينظر إلى أهل السنة".
ويقول أيضًا الإمام محمد بن سيرين: "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم". وهذا الأثر ذكره الإمام مسلم -رحمه الله- في مقدمة صحيحِه.
أيضًا يقول الإمام مالك -رحمه الله: "لا يُؤخذ العلم عن أربعة: معلنٍ السفهَ"، يعني هذا يكون صاحبَ هوى صاحب شهوة، "وصاحب هوًى يدعو الناس إليه"؛ يعني لديه هوى وشهوة ويدعو الناس إليها، "ورجل معروف بالكذبِ في أحاديث الناس، وإن كان لا يكذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"؛ يعني حتى وإن كان لا يكذب على النبي -صلى الله عليه وسلم-، لكنه ما دام أنه معروف بالكذب في حديث الناس فإن هذا يُفقد الثقة في علمه وفي روايته، قال: "ولا رجل له فضل وصلاح لا يَعرف ما يُحدث به"؛ يعني أنه غير حافظ، غير ثقة، غير ضابط، فربما وهم وربما خَلَّطَ.
أيضًا: من وسائل التثبت عندهم في تلقي العلم، أنهم يُميزون بين الصحيحِ والضعيفِ وبين حديث الثقةِ وبين غير الثقة، وبين الحافظ وسيء الحفظ، وفي هذا يقولُ الإمامُ عبد الرحمن بن مهديّ: "لا يجوز أن يكون الرجل إماما حتى يتعلم ما يصحُّ مما لا يصحُّ"؛ يعني لا يُمكن أن تأخذ منه العلم وهو لا يُميز بين صحيحٍ وضعيفٍ، وبين صحيح وكاذب وباطل، قال: "حتى يتعلم ما يصح مما لا يصح، وحتى لا يحتجَّ بكل شيءٍ" فإذا كان يحتجُّ بكل شيء، حتى ولو كانت أساطير لو كانت منامات وخيالات وأساطير، فإن هذا لا يُوثق بعلمه.
قال: "وحتى يعلم مخارج العلم" يعني أنه لا يؤخذ منه حتى يعرف مصادر العلم، فيعرف مصادرَ العقيدة ويعرف مصادر الشريعة.
يقول الإمام مسلم في مقدمة صحيحه:
"واعلم -وفقك الله تعالى- أن الواجب على كل أحد عرف التمييز بين صحيح الروايات وسقيمها، وثقات الناقلين لها من المتهمين: ألا يَروي منها إلا ما عرف صحة مخارجه -يعني يعرف المصدر وإلا فلا يجوز له أن يُحدث بالكذب- والستارةَ في ناقليه، وأن يتقي منها ما كان عن أهل التهم والمعاندين من أهل البدع". وهذا يبين لك الأصل عند السلف وهو التثبت في نقل العلم وتلقيه عن الثقات.
ما كانوا يعنون به في تثبيت العلم
1- حسن الفهم.
1- حِفظ العلم والعمل به، فكانوا إذا حفظوا العلم عملوا به فيثبت العلم بالعمل به.
وفي هذا يقول عامر بن شُراحيل الشعبي وهو من علماء القرن الثاني تُوفي في أوائل القرن الثاني سنة 103 يقول: "كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به، ونستعين على طلبه بالصبرِ".
وفي هذا يقول الإمام أحمد -رحمه الله- إمام أهل السنة يقول: "ما بلغني حديث إلا عملت به، وما عملت به إلا حفظته"، ولهذا لا تعجب من كثرة حفظ هؤلاء لأنهم يعملون بما علموا فيثبت العلمُ ويَرسخ.
ويقول وكيع بن الجراح وهو أيضًا من علماء القرن الثاني متوفى سنة 197 يقول: "إذا أردت أن تحفظ الحديث؛ فاعمل به".
2- مذاكرته مع الشيوخ والأقران، سواء مع أساتذتِك وشيوخك، أو مع زملائك، فإن العلم يرسخ من خلال المذاكرة والمراجعة، جلسات المذاكرة وجلسات السَّمر ومراجعة العلم.
يقول أنس بن مالك -رضي الله عنه-: "كنا نكون عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فنسمع منه الحديث، فإذا قُمنا؛ تذاكرناه فيما بيننا حتى نحفظه".
وفي هذا يقولُ الخطيب البغداديُّ: "وأفضل مذاكرةٍ مذاكرةُ الليل" يعني يذكرُ أفضل أوقات المذاكرة، وطبعا هذا على جهة الغالب، وإلا فظروف الناس قد تختلف وأحوال الناس قد تختلف، يقول: " وأفضل مذاكرة مذاكرة الليل، وكان جماعةٌ من السلف يبدؤون في المذاكرة من العشاء, فربما لم يقوموا حتى يَسمعوا أذان الصبح".
3- الصبرُ والمثابرة والدأب في التحصيلِ، فكان عندهم صبر وجلَد ودأب في تحصيلِ العلم، يقول سعيد بن المسيب: "إن كنت لأسير في طلب الحديث الواحد مسيرة الليالي والأيام" هذا يدل على جلده، يسير الليالي والأيام لأجل حديث واحد، بل قد وَرَدَ عن كثير من الصحابة -رضوان الله تعالى عليهم- أنهم سافروا الأشهر لأجل حديثٍ واحد، ورد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وعن جابر، بل ألف الخطيب البغدادي -رحمه الله- كتابا سماه "الرحلة في طلب الحديث"، وذكر فيه شواهدَ من حياة السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن رحل لأجل حديث واحد.
البخاريُّ -رحمه الله- في صحيحه في كتاب العلم, بَوَّبَ بابا سماه "باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله".
سابعًا: من معالم منهج السلف -رضوان الله تعالى عليهم أجمعين- الصبر وعدم العجلة في تلقي العلم.
يقول ُونس بن يَزيد: قال لي الزهريُّ وهو الإمام المشهور: "لا تأخذِ العلم جملةً، فإن من رَام أخْذَه جملة؛ ذَهَبَ عنه جملة ولكن الشيء بعد الشيء مع الليالي والأيام".
وعن مَعْمَرٍ عن الزهريِّ قال: "من طلب العلم جملة؛ فاته جملة، وإنما يُدرك العلم حديث وحديثان"؛ يعني بالصبر والتأني والتدرج فإن الإنسان يحصل العلم.
ثامنًا: من معالم منهج السلف في طلب العلم: الورعُ مع الحرص على نشر العلم وإخفاءِ العملِ. يعني أنهم عندهم زهد وعندهم تقوى وبُعد عن الشبهاتِ، ومع ذلك هذا الورعُ وهذا التُّقى وهذا الزُّهد لم يمنعْهم من نشر العلم مع إخفاء العمل.
يقول عبد الرحمن بن أبي ليلى: "أدركت عشرين ومئة من أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الأنصار ما فيهم من أحد يسأل عن شيء إلا ود أن أخاه كفاه".
ونقول: إن الورع والزهد لا يكونان مانعًا لعدمِ نشر العلم، فَبَوَّبَ بابا في الصحيح سماه: "باب كيف يقبض العلم؟"، قال وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر ابن حزم: "انظر ما كان من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاكتبه، فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء" أي اندثار العلم بسبب أن العلمَ لا يُنشر بين الناس، أيا كان السبب، ولو كان السبب الورع والزهد والتواضع، فإن هذا ليس بمسوِّغ، فحينئذ يكون هذا التواضع والزهد والورع الذي يدعيه مَنْ يدعيه، ويكون سببًا لعدم نشر العلم يكون مذموما.
يقول: "فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء، ولتفشوا العلم -أي تنشروه-، ولتجلسوا حتى يُعَلَّمَ من لا يَتعلمُ؛ فإنَّ العلم لا يَهلك حتى يكون سرًّا" فحينئذ يذهبُ العلم.
ولهذا يقول ابن عقيل الحنبلي -رحمه الله- مُحذِّرا من عدم نشر العلم يقول: "لو سكت المحقون، ونطق المبطلون؛ لتعود النشء على المنكرات، فإذا رامَ المتدينُ سُنة؛ ظنها الناس بدعة، فأنكروها" تأملوا هذه العبارة الجميلة، أي لو سكت الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر وطلاب العلم لم يبذلوا العلم؛ ونطق أصحاب سينشأ النشءُ على الباطل والمنكراتِ، فإذا جاء المتدين يومًا من الأيامِ، وطالبُ العلم ودعا إلى سُنة؛ أنكرها الناسُ، وهذا الحقيقة هو الواقعُ في كثيرٍ من بلدانِ المسلمين اليومَ، فإذا جاء المتدين وطالبُ العلم يدعو الناس إلى السنة، ويُنكر البدعة؛ أنكرها الناس.
تاسعًا: ترك الجدل والمماراة في العلم، والبُعد عن مجادلة ومجالسة أهل الأهواء.
جاء في الصحيحين عن مُعاذَةَ العدويَّةِ إحدى التابعيات أنها قالت لأمِّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: "ما بال المرأة الحائضِ تُؤمر بقضاء الصوم ولا تؤمر بقضاء الصلاة؟"، لاحظوا صيغة السؤال تفهم منه يفهم منه نوع من الاعتراض، قالت لها: "أحرورية أنت؟"؛ تقصدُ بحرورية من الخوارجِ، قالت: "لا؛ إنما أنا سائلة". قالت أم المؤمنين -رضي الله عنها-: "كنا في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- نُؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة" هذا منهج السلف، كانوا ينهون عن الجدل والمماراة.
منقول للأمانة
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
المكينزي معجبون بهذا.


من مواضيعي : حور الحور
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 08-10-2014, 02:55 PM
صحي متمرس
 

ياطموحي will become famous soon enough
افتراضي رد: الفائدة من ذكر منهج السلف العلمي والعملي في طلب العلم

جزاك الله خير
من مواضيع : ياطموحي
ياطموحي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 08-10-2014, 08:41 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الفائدة من ذكر منهج السلف العلمي والعملي في طلب العلم

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 08-12-2014, 03:22 AM
نائب المشرف العام
 

أبو غرور will become famous soon enough
افتراضي رد: الفائدة من ذكر منهج السلف العلمي والعملي في طلب العلم

جزاك الله خير الجزاء
من مواضيع : أبو غرور
أبو غرور غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
منهي, السلف, العمل, العلمي, الفائدة, ذكر, والعلمي, طلب


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسماء المقبولين لدخول اختبار ا لتشغيل الذاتي بصحة تبوك على الخير نلتقي ملتقى التشغيل الذاتي 11 12-29-2015 02:20 PM
الموسوعة الطيبة الشاملة ( أمراض الباطنة) .. life`s rose ملتقى الأمراض 9 08-28-2015 02:19 AM
ملف شامل لمشكلات الاطفال ادخلي وشوفي مشكلة طفلك وأسبابها وحلها بسومي ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 13 08-09-2015 10:09 PM
صحة تبوك تعلن أسماء المرشحين لمطابقة بيناتهم المرحلة الاولى ،، سأرحل بعيدا عن العالم ملتقى التشغيل الذاتي 9 09-03-2014 09:28 PM
العود لادمان المخدرات الأخصائي راشد ملتقى التوعية بأضرار المخدرات والتدخين 0 03-07-2009 02:32 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 11:09 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط