آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

القرآن الكريم معجزة النبي الخالدة

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 08-23-2014, 07:21 PM
مشرف سابق
 





حور الحور will become famous soon enough


القرآن الكريم معجزة النبي الخالدة التي كانت ولا زالت وسوف لا تزال يتحدى الله عز وجل به البشرية كلها على أن القرآن من عند الله عز وجل ، ولقد تحدى الله به فرسان البلاعة ، وأساطين البيان ، وأرباب الفصاحة في مكة ، تحداهم الله أن يأتوا بقرآن مثله فعجزوا فقال جلّ وعلا قل ، قل يا محمد لو اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بهذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً .

فضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه :

فضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه ، القرآن كون ناطق ، الكون قرآن صامت ، والنبي عليه الصلاة والسلام قرآن يمشي ، حينما أرسل الله رسوله وقال هذا الرسول الكريم : أنا رسول الله ، هناك من يكذبه فكيف يشهد الله لرسوله أنه رسول ؟ لابدّ من معجزة ، الأنبياء السابقون معجزاتهم حسية كتألق عود الثقاب تألقت وانطفأت وأصبحت خبراً ، لكن لأن النبي عليه الصلاة والسلام لكل الأمم والشعوب ، ولأن كتابه خاتم الكتب لابدّ أن تكون المعجزة مستمرة ، كيف تكون مستمرة ينبغي أن تكون علمية ، من هنا كان الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، شهادة الله للمؤمنين أن كتابه دليله ، حينما أُطلقت مركبة إلى الفضاء ، ولا زال الرائد يقطع الغلاف الجوي (والغلاف الجوي سماكته خمسة وستون ألف كيلو متر لما تجاوز الغلاف الجوي . ذلك لأن الضوء فيه ظاهرة الانتثار ، لأن أشعة الشمس حينما تسلط على الهواء ذرات الهواء تعكس بعض الأشعة على ذرات أخرى ، في الأرض شيء اسمه ضياء ، وشيء اسمه أشعة ، فإذا تجاوزنا الغلاف الجوي تنعدم هذه الظاهرة ، تنعدم كلياً ، فصار الفضاء الخارجي ظلام الدامس )فقال هذا الرائد أصبحنا عمياناً ، نفتح القرآن الكريم ونقرأ قوله تعالى :
﴿ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14)لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15)﴾
[سورة الحجر]

التفكر في آيات الله عز وجل أرقى أنواع العبادات :
الحقيقة في القرآن الكريم آيات تقترب من الألف ، أنا حينما أقرأ آية فيها أمر يقتضي أن ائتمر ، حينما تقرأ في القرآن آية فيها نهي يقتضي أن تنتهي ، آية فيها وصف للجنة تقتضي أن تسعى إليها ، آية فيها وصف للنار وأحوال أهل النار تقتضي أن تفر منها ، آية في هلاك الأمم تقتضي أن تتعظ ، فإذا كان في القرآن الكريم ما يقترب من ألف آية تتحدث عن الكون ماذا تقتضي هذه الآيات ؟
﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَاب )

الطائرة دخلت ، والقطار دخل ، والمركبة دخلت ، والسيارة دخلت ، فحينما ندقق في آيات الإعجاز لا يسعنا إلا أن نؤمن أن الذي خلق الأكوان هو الذي أنزل هذا القرآن .

القرآن نزل منجماً مفرقاً على قلب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، من بداية اقرأ إلى أن انتهى القرآن الكريم ، ثم أمر الله جبريل أن يبلغ نبيه صلى الله عليه وسلم أن يرتب القرآن كما هو بين أيدينا ليس كما نزل ، وإنما الفاتحة ، البقرة ، آل عمران ، إلى سورة الناس ، إذا تدبرنا في كتاب الله عز وجل بعد هذا الترتيب وجدنا أن القرآن وحدة واحدة ، تقدم كل سورة للسورة التي تليها ، فإذا قرأت ودعوت الله في آخر الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، لما تستعيذ من هذين الصنفين ؟ لأن كل واحد منهما لعب في الكتاب ، وغير في الكتلوج ، وامتدت يده بالتحريف والتزييف ، عندئذ إذا دعوت رب العباد أن يقيك شرّ هؤلاء ، وألا تكون وفق هاتين الطائفتين عندئذ يطمئنك رب العباد سبحانه وتعالى ليقول لك :
﴿ الم (1)ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)﴾
(سورة البقرة)
لا تخف فقد استجيب دعاؤك أنت لا من الضالين ولا من المغضوب عليهم ، لأن هؤلاء استحفظوا كتاب الله عز وجل ، فلما ذهب الرعيل الأول الصالح ثم جاء الذين يبيعون كتاب الله عز وجل فحرفوا وبدلوا وغيروا ، وهذا كتاب لا يستطيع الإنسان أن يتدخل فيه لأنه محفوظ من قبل رب العباد سبحانه وتعالى .
نصر الله آت إذا اقتنعت أن لك ديناً خاصاً بك ولغيرك دين آخر قد حرف وزيف :
تتضح الصورة أكثر إذا أردنا في هذه القضية في الست سور الأخيرة مثلاً كمثال ، سورة الكافرون ، سورة النصر ، سورة المسد ، ثم الإخلاص ، ثم المعوذتين ، تجد في آخر سورة الكافرون لما عرض الكفار يا محمد تعال لنعبد ربك مدة معينة أو يوماً وأنت تعبد آلهتنا قال تعالى :
﴿ قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ(1)لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ(2)﴾
(سورة الكافرون)

فإذا وصلت يا أيها القارئ ، يا من أنزل عليك القرآن أن لكم دينكم ولي دين ، قد تكون ما تسميها آية المفاصلة ، فإذا وضحت لك الصورة واستبانت لك العقيدة ، واستبان لك هذا اليقين فاعلم أن نصر الله آت ، ولم يأتِ نصر الله عز وجل إلا إذا وضحت لك الصورة أن لك ديناً خاصاً بك ، ولغيرك دين آخر قد حرف وزيف ، هنا إذا جاء نصر الله والفتح ثم تأتي آخر سورة النصر للتكلم عن التوبة ، إنه كان تواباً .
التوحيد نجاة الإنسان من عذاب الله عز وجل :
تتساءل هل التوبة لكل إنسان ؟ قيل لا ، لأن عم النبي عليه الصلاة والسلام أبى أن يسلك الطريق ، فقال له ربه وأنزل على نبيه كلاماً له ولنا :
﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ(1)﴾
(سورة المسد)
هنا تخاف وتقول من الذي ينجيني ؟ إنما هو التوحيد :
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(1)﴾
(سورة الإخلاص)
ينجيك من مصير أبي لهب :
﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ(2)لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ(3)وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ(4)﴾
(سورة الإخلاص)
ومن الذي يعيني على مسألة التوحيد أن تستعيذ بالله من المعوذتين ، ثم تكتشف أن آخر سورة الناس من الواجب أن يكون على السين سكون لأن نهاية القرآن ، لكن لا من الجنة والناس فإذا أعاذك الله عز وجل من شرور الجنة ومن شرور الناس تقل :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(2)الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ(3)مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4)﴾
(سورة الفاتحة)

فالقرآن كنز معان ، وبحر حقائق ، ونهر دقائق ، ومصدرية القرآن دليل إعجازه ، فهو كلام الله تبارك وتعالى ، وهذا يكفي لإعجازه على كل كلام ، فإن العلوم وإن تباينت أصولها ، وتعددت ، وتنوعت أبوابها ، وشرقت وغربت فصولها ، لا نقلل من قدرها ، ولا من شأنها ، إلا أن أعلاها قدراً ، وأغلاها مهراً ، وأقومها قيلاً ، وأوضحها سبيلاً ، وأصحها دليلاً ، كلام ربنا جلّ وعلا ، فهو معدن كل فضيلة ، ومنبع كل حكمة ، وهو أصل الأصول ، وطريق الوصول إلى السعادة في الدنيا والآخرة بصحبة الحبيب الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا سعادة ، ولا كرامة لهذه الأمة إلا إذا عادت من جديد إلى القرآن ، والعودة إلى القرآن ليست نافلة ، ولا تطوعاً ، ولا اختياراً ، بل إن الأمة أمام شرط الإسلام ، وحدّ الإيمان قال تعالى :
﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)﴾
(سورة النساء)
القرآن الكريم حوّل الناس من رعاة للإبل والغنم إلى سادة وقادة للدول والأمم :
لقد حوّل الله عز وجل بهذا القرآن الجيل القرآني الفريد الأول من رعاة للإبل والغنم إلى سادة وقادة للدول والأمم ، يوم حول هذا الجيل القرآني القرآن في حياته إلى واقع عملي ، وإلى منهج حياة ، لأن الله جلّ وعلا ما أنزل القرآن لتزين به الجدران ، أو يقرأ على الأموات ، وما أنزل القرآن لتحلي النساء بالقرآن صدورهن بالمصاحف الذهبية ، أو الفضية ، أو ليوضع في علب القطيفة الفخمة الضخمة ليهدى لسادة القوم ، وعلية الناس في المناسبات والأعياد ، وإنما قال تعالى في القرآن :
﴿ طه(1)مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى(2)إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى(3)﴾
(سورة طه)
أي ما أنزل الله عليك القرآن يا محمد صلى الله عليه وسلم لتشقى به ، أو لتشقى بأوامره ، أو نواهيه ، أو بحدوده ، أو لتشقى به أمتك من بعدك ، بل ما أنزل الله عليك القرآن إلا لتقيم به أمة ، ولتنشئ به دولة ، ولتزكي به الأنفس ، وتزكي به العقول ، وتهذب به الضمائر والأخلاق ، ثم في قول الله عز وجل :
﴿ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ(70)﴾
(سورة يس)

أنواع هجر القرآن الكريم :
لذلك لما ذكر صاحب الفضيلة قول الله عز وجل :
﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا(30)﴾
(سورة الفرقان)
يقول ابن القيم هجر القرآن أنواع ، هجر السماع ، وهجر التلاوة ، وهجر التدبر ، وهجر العمل بالقرآن ، وهجر التداوي بالقرآن .
ألا ترى أن كثيراً من الناس قد وقعوا في ألوان الهجر ، وأنا مع أستاذنا الدكتور عمر بأنني ممن يعتقدون اعتقاداً جازماً أن الأمة بفضل الله تعالى ما ضيعت القرآن ، وما تركت القرآن ، بدليل ما نراه الآن بفضل الله عز وجل ، إلا أننا في أمس الحاجة إلى أن نحول القرآن الكريم من جديد في حياتنا إلى واقع .

الذي ضعف وانزوى وللباطل الذي انتفخ وانتفش كأنه غالب ، ونعبر عن ألمنا بصورة من صورتين لا ثالث لهما إما أن يكون تعبيرنا سلبياً ساكناً لنزداد هزيمة نفسية على هزيمتنا ، وانعزالاً عن المجتمع والعالم ، وإما أن يكون تعبيرنا صاخباً متشنجاً ، وأحياناً دموياً ، وهنا سنخسر الحق حتى ونحن في طريقنا للذود والدفاع عن هذا الحق ، لأن أهل الأرض سيزدادون بغضاً للحق الذي معنا ، وإصراراً على الباطل الذي معهم ، فأنا أتألم أشد الألم وأنا حريص على هذه البشرية والله التي تهوي كالسكران ، وتضحك كالمجنون ، وتجري كالمطارد ، تئن من الألم ، تبحث على الأمن والأمان على الرغم من الوسائل الأمنية لمحاربة الجريمة ، وهي وسائل مبنية على التخطيط العلمي الحديث ، ومع ذلك فقدت نعمة الأمن والأمان .
ردّ الهجمة الشرسة على الأمة الإسلامية واجب على كل مسلم :
أرى البشرية الآن تبحث عن أي شيء مع أنها في الحقيقة تملك كل شيء ، ولكنها عندما ابتعدت عن مصدر النور ، وعن أصل العزة والكرامة عن القرآن الكريم ، فقدت كل شيء ، فأنا حريص على هدي البشرية وأتمنى أن تسمع البشرية القرآن ، أن تسمع عن الله ، وأن تعي مراد الله عز وجل ، وأن تعي مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من يسمع البشرية القرآن إلا أمة القرآن ، فواجب على أمة القرآن الآن أمام هذه الهجمة الشرسة التي ذكرها أستاذنا واجب على الأمة أن ترد رداً عملياً ، كفانا صراخاً وعويلاً ، يجب علينا إن أردنا أن نرد هذه الهجمة الشرسة أن نعاهد ربنا على أن يخرج من كل بيت من بيوت المسلمين حافظاً لكتاب الله ، أو حافظة لكتاب الله ، وعلى أن نحول هذا القرآن في بيوتنا ، ومصانعنا ، ومدارسنا ، ومزارعنا ، وإعلامنا ، وتعليمنا ، بل وعلى شواطئ بحارنا يجب علينا نحن المسلمين ، نحن الموحدين ، أن نحول هذا القرآن من جديد إلى واقع عملي ، وإلى منهج حياة :
﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾
( سورة الإسراء )
فضل القرآن الكريم :
أزيد الكلام جمالاً بكلام النبي عليه الصلاة والسلام في بعض الأحاديث السريعة الصحيحة ، أذكر بعضها فقط :
(( الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ))
[ متفق عليه عن عائشة ]
(( لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ : الحسد هنا بمعنى الغبطة ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ ، وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا ، فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ))
[ متفق عليه عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا]
(( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ))
[ مسلم عن أبي أمامة ]

(( يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما ))
[ مسلم عن النواس بن سمعان ]
هذا غيض من فيض أيها الأحبة ، هذا فضل القرآن ، وفي كلام النبي عليه الصلاة والسلام .
نجاة الأمة الإسلامية لا يكون إلا بالعودة إلى القرآن و امتثال أوامره و اجتناب نواهيه

لا زال عطاء القرآن في عصر الفضائيات ، وفي عصر الذرة ، وفي عصر مازال عطاء القرآن الكريم متجدداً بفضل الله عز وجل ، و الأدلة في هذا الباب كثيرة وكثيرة ، هذا يملأ قلوبنا يقيناً في أن القرآن كلام ربنا ، لكن لا ينبغي أن نقف عند هذا التنظير السالب ، وعند هذه المتعة الثقافية الذهنية الباردة الباهتة ، وإنما يجب علينا أن نرتل ، وأن نعي القرآن الكريم في صدورنا ، وأن نحول القرآن في حياتنا إلى واقع ، وإلا فلا عزة لنا ولا كرامة ، الأمة حينما ابتعدت عن القرآن هانت ، وظنت أنها قد ركبت قوارب النجاة ، ولا نجاة والله إلا إذا عادت إلى القرآن الكريم ، فامتثلت أمره ، واجتنبت نهيه ، ووقفت عند حدوده ، وحينئذ تردد مع السابقين الصادقين قولتهم الخالدة :
﴿ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾
( سورة البقرة )
عدم ضياع الأمة الإسلامية مادام القرآن الكريم فيها :

لن تضيع الأمة ما دام فيها القرآن الكريم ، تبقى كلمة كلما رأيت شيئاً جميلاً قلت : الله ، كلما شاهدت وجهاً حسناً قلت : الله ، كلما سمعت كلاماً طيباً قلت : الله ، كلما سمعت صوت البلابل ونطق السنابل بين الجداول قلت : الله ، كلما تنسمت الحدائق والزنابق ، كلما شاهدت تفتح الأزهار وتدفق الأنهار قلت : الله ، كلما تأملت في ملكوت السماوات والأرض قلت: الله ، كلما تأملت صنع الله قلت : الله ، لفظ الجمال والجلال والكمال ، أصل الوجود ، سرّ الخلود ، معنى الحياة ، خاتم الحسن على الحسن ، وخاتم الجمال على الجمال ، فاحرص أن تصنع في هذا الكون الجميل كل جميل ، حتى ينطق الوجود كله في صوت واحد الله ، فتكون بذلك قد زرعت شجرة الجمال في قلب الكون ، وجعلت الكل يسبح دون إرادة ويقول الله الله الله .


منقول للأمانة
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : حور الحور
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 08-25-2014, 12:37 AM
مشرف سابق
 

حور الحور will become famous soon enough
افتراضي رد: القرآن الكريم معجزة النبي الخالدة

شكرا لك ،،،، دمت بطاعــــه وبشرك بما يســـــرك
من مواضيع : حور الحور
حور الحور غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
معجزة, الخالدة, النبي, القرآن, الكريم


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
... موسوعة ال 1000 سؤال فى التاريخ الأسلامى ... نسناس ملتقى النفحات الإيمانية 12 12-17-2015 11:29 AM
هكذا تبلغ رسالة الإسلام .. أخي المغترب !! المكينزي ملتقى النفحات الإيمانية 17 07-29-2015 10:27 AM
فضائل وفوائد حفظ القرآن الكريم (22فضل) المسكينه ملتقى النفحات الإيمانية 16 06-21-2015 09:43 PM
ثلاثون وصيه قبل الشروع في حفظ القرآن الكريم نسائم ملتقى النفحات الإيمانية 20 05-14-2010 11:00 PM
اعجاز القرآن رؤى المستقبل ملتقى النفحات الإيمانية 5 03-13-2008 01:21 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 12:00 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط