آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

المكتبات في مكة المكرمة ــ مكتبة العالمة الشيخة فاطمة بنت حمد الفضيلي

ملتقى المواضيع العامة
عدد المعجبين  1معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة حور الحور

موضوع مغلق
  #1  
قديم 08-24-2014, 02:41 AM
مشرف سابق
 





حور الحور will become famous soon enough


المكتبات الخاصة والعامة في مكة المكرمة


هل من الممكن أن نقول مع تغير الزمان والمكان إن عصر الكتب والمكتباتقد ولى وراح، أو تضاءل العمل بتلك الصور والهمم العالية في سبيل العلم وتحصيلهواقتناء الكتب وجمعها وإنشاءالمكتباتالعامة والخاصةكمنهل من مناهل العلم والمعرفة والثقافة العامة، لخدمة الطلبة المتخصصين في الطلبالجاد في الحقول العلمية، سواء في مجال العلوم ذات الوسائل التقليدية في المراحلالابتدائية والمتوسطة والثانوية، أيضاً على القواعد والمناهج التقليدية، أو كان ذلكفي مجال التعليم العالي على الطرق التي كانت سائدة في تحصيل العلوم عن طريق حلقاتالمشايخ ونيل الإجازات العلمية منهم سواء في العلوم الشرعية، أو في غيرها منالعلوم، كعلوم اللغة والفلك والهندسة والرياضيات. ولا شك أنه في جميع المراحلالعلمية لا بد من مناهج وأسس مدروسة ويتم إيصالها بالإلقاء الذاتي أو بواسطة وضعكتاب يحمل أسس تلك المناهج بإثبات أوثق وإيراد أدق، وتنظيم شامل يبين الهدف الذيوضع من أجله الكتاب. ومن هنا تأتي أهمية وضع الكتب وتأليفها، خاصة وأن العلم يُقيدبالكتابة، وتتأكد هذه الأهمية حين يخلو الزمان من حفاظ ورجال ثقات محققين يؤخذ عنهالعلم والفهم دون وجل أو تردد في سبيل الاستفادة من تراثهم والأخذ بما دونوه وحفظللخلف في قراطيس عن طرق تقليدية كالوراقة أو بواسطة النَقَلَة بالرواية الشفهية. وبذلك يتأكد لدينا أيضاً مدى بعد الجهد الذي يعانيه المؤلف في إيصال بعض مصادرومراجع ذات مناهج معارف ومعلومات لجيل عصره ولجيل يخلفه، وليصل ذلك إلى هذا الجيلالقادم أيضاً لا بد من وضع مناهج في سبيل حفظ تلك المصادر والذخائر كي تبقى وتصلإلى زمانه ومكانه، إلى جانب ما خصص وهيئ له من مكان وأجواء يستقي فيها من تلكالمصادر والمراجع العامة في مختلف العلوم. ثم بعد توسع العمران وازدياد وازدهارالحياة الحضارية والاقتصادية وجدت حقول معرفية وثقافية ذات ترف بالغ، فمع كثرةالتدوين اتسعت رقعة الثقافة ليفضي ذلك إلى إنشاء دور الكتب العامة في الأمصار وداخلالمدن خاصة تلك المدن التي تميزت بكثرة العلوم والعلماء والأدباء والمثقفين الذيننقلوا تراث الأمة. ولعل حوانيت الوراقين من أفخر ما كان يرتاده العلماء والأدباءوطلبة العلم والمثقفون كنواة للمكتبات العامة، إلى أن تطور الأمر في أزمنة وأزماتلاحقة إلى إنشاء أماكن وهيئات خاصة هي ما عرفت في العصور الحديثة بالمكتباتالخاصة. النواة الاولى إن أهمية الكتب وحفظها بإنشاءالمكتباتالخاصةوالعامةلا تزال هي المعلم التراثي الأصل والرمز الثقافيالذي حفظ لنا الكم الهائل من تراث الأمة بكل ألوانه، وبتحقيق نصوصه بوسائل ذاتيةمعتمدة على الإدراك العام والفهم الدقيق، والفن في تصنيف العلوم والآراء والاتجاهاتالمتعددة المصاحبة لهذه النصوص، وكشف الحاجة إلى ضرورة الأخذ والعمل به كمصادرصالحة لثقافة الأجيال حسب الظروف والأوضاع الزمانية والمكانية وأخذاً بمثل هذهالظروف والأوضاع الزمانية نخلص إلى أنه مهما تطرق الزمان بقوالب ووسائل علميةوتقنيات حديثة مختلفة ومتعددة الوظائف، وذات أوعية وحاويات كبيرة سريعة في الحفظوالبحث عن المعلومة وإخراجها في أقل من ثوان، إنه مهما بلغ ذلك من مدى استكشافي عبركافة وسائل الحفظ والمعرفة الحديثة، ومهما تربع العزوف المعرفي الطاغي الذي تسربإلى بعض الأفكار الحديثة، فإن ثقافةالمكتباتالخاصةوالعامةلا تزال تحتفظبأهميتها العلمية والأدبية والثقافية والتاريخية ، إنها ضرورة الروحية المصاحبةلمحتويات الكتاب في يد الباحث والقارئ والتي لا يمكن تعويضها برأس فأرة ولابالأقراص ممغنطة، أو غيرها من أوعية الحفظ وأداوات البحث العلمي الحديثة.
بهذه المقدمة الوجيزة نخلص إلى الحديث - باختصار - عن تاريخ ظهورالمكتبات الخاصةوالعامةوتطورها في مكةالمكرمة
. المكتبات في مكة ولمكان مكة خصوصيته وحاجته الداعية إلى وضع هذه الذخائر الحاوية للعلوم والمعارف العامة .. حيث يأتي في أجل أقدس وأطهر بقعة التي هي أم الثقافات المتعددةوالمتنوعة القديمة والحديثة. وما نحن بصدده الآن عن الكتبالمكتباتلا يمكن سرده في العجالة التي تشير ولا تحيط، ولايخفى على كل ذي علم وثقافة ومعرفة ولو بقدر يسير ما لمكة من مكانة عالية وأهمية فياجباء الكتب إليها وجمعها حفظها بها، وذلك للدواعي والمقتضيات العلمية الزمانيةوالمكانية المتعلقة بها منذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم بها وإنزال الوحي عليه بـ (اقرأ باسم ربك الذي خلق ). ومن ثم انطلاق وانتشار الثقافة في شتى أنحاء الأرض.. فمكة يجبى إليها ثمرات كل شيء وربما من بين هذه الأشياء علوم لم تصل حتى إلى أيديالوراقين في بغداد الأمس. لقد وجدت في مكةالمكرمةأعداد كبيرة من الكتب الهامة التي ألفها الرعيل الأول من العلماء المسلمين في مختلفالعلوم الإسلامية. وقد كانت هذه الكتب في الغالب موضوعة في دواليب في دائر حائطالمسجد الحرام بمكة وغيره من المساجد في هذه المدينة المقدسة، كما كانت نسخ منهامحفوظة عند الأهالي في مكتباتهم الخاصة، وفي مكتبات الأربطة أو قصور الحكاموالأمراء. اهتمام على مر العصور ويظهر أن الاهتمام والمحافظة على تلك الكتب يختلفمن عصر إلى آخر، خاصة إذا ما تعرضت البلاد إلى أزمة سياسية أو اقتصادية، تجعلهاتعيش فترة من الاضطرابات وعدم الاستقرار السياسي، مما يعرض الكثير من هذه الكتبللسرقة والضياع، كذلك فإن السيول التي كانت تتعرض لها مكةالمكرمةبين حين وآخر قد كانت سبباً في تلف أو ضياع بعض تلكالكتب، فكان في ذلك أكبر خسارة للعلم والعلماء فقد بها كنوزا ثمينة من العلموالمعرفة.
ويشيرالدكتورعبداللطيف بن دهيش :
إلى أنالكثير من المؤرخين الذين كتبوا عن مكةالمكرمةلم يدونوا معلومات وافية عنالمكتباتفيها، مع أنهم ذكروا في مؤلفاتهم الكثير عنالمدارس وبيوت العلم التي كانت منتشرة في مكة وحلقات الدرس في مختلف العلومالإسلامية. وبتتبع كتب التاريخ التي تحدثت عن مكة من قريب أو بعيد نجد أن أقدمالمكتباتالخاصةفي مكةالمكرمةهي:
مكتبة الأمير شرف الدين والتي تأسست فيعام 367هـ وكانت في أحد البيوت المطلة على الحرم المكي الشريف قرب باب السلام، وقدجلب لها مؤسسها كتباً خطية كثيرة في مختلف العلوم الإسلامية.. وتذكر لنا كتبالتاريخ أيضاً أنه كان بمكة في القرن الخامس الهجري مكتبة تعرف بخزانة الكتبالمالكية. المكتباتفي الأربطة وفي عام 594 أمر الملكالأفضل على بن الملك الناصر صلاح الدين بن أيوب صاحب دمشق بإنشاء رباط في محلةأجياد بمكة وأوقف فيه نفائس من الكتب الخطية، وكان هذا الرباط من أزهى أربطة مكةوأحفلها بالكتب في تلك الفترة. وأسس السلطان شرف الدين أقبال الشرابي العباسيبالقرب من المسجد الحرام مكتبة كبيرة أهدى لها عددا كبيرة من الكتب القيمة. وفيأواخر القرن الثامن أوقف الشيخ عبدالله بن أبي بكر الكردي المتوفي عام 785هـ بعضالكتب للرباط الذي أسسه ملك اليمن نور الدين بن صلاح الدين مما جعل مكتبة هذاالرباط تصبح منالمكتباتالمهمة في مكةالمكرمة. وأوقف الشيخ أحمد سليمان التروجي المتوفى سنة 812هـ كتباً لرباط الخوري بمكة. وفي أوائل العقد الثالث من القرن التاسع الهجريكانت توجد بمكةالمكرمةمكتبة قيمة هي مكتبة العالمتقي الدين الفاسي، وكان بها عدد كبير من نفائس الكتب. وعندما توفي في سنة832هـ تولىأخوه لأمه الخطيب اليمني النويري الوصاية على المكتبة، وكان جاهلا بالكتب فصاريعيرها للأفاقيين في شكل أجزاء ناقصة حتى ضاع أكثرها. وفي عام 882 أسس السلطانقايتباي سلطان مصر مدرسة بمكة وجعل فيها مكتبة كبيرة ضمت مجموعة كبيرة من الكتبالقيمة، وقد جعل لها مؤسسها خازناً ليشرف على تنظيمها وحفظها وخصص له راتباً شهرياًوأعد لها سجلا دونت فيه أسماء الكتب. وكان للشيخ قطب الدين بن محمد النهروالي المكي (917-990) مكتبة كبيرة في مكة المكرمة، وقد احترقت هذهالمكتبة)
. وخلال النصف الثانيمن القرن التاسع وطوال القرن العاشر الهجريين وجدت بمكةالمكرمةمكتبات أخرى أسسها علماء المسجد الحرام، ومن هذهالمكتباتعلى سبيل المثال:
مكتبة أسرة آل فهد:
وهي من أشهر الأسر المكية التي اشتهرت بالعلماء.

مكتبة العالمة الفاضلة فاطمة بنت حمد الفضيلي الحنبلي المتوفاة 1247هـأوقفتها على طلبة العلم الحنابلة.

مكتبة أبي بكر بن عبد الوهاب زرعةالمتوفى عام 1262هـ.
مكتبة محمد المنشاويالمتوفى عام 1314هـ.
مكتبةحسين بن محمد الحبشي.
مكتبة علوي بن أحمد السقاف .
وغيرها منالمكتباتالخاصة.ومن المؤكد أن علماء آخرين من بينهمأحمد زينيدحلان وأحمد الخطيب، وجعفر لبني،كانت منازلهم مكتبات ثرية.. ومثل تلكالمكتباتكانت في وقتها تؤدي دوراً كبيراً في توفير الكتبللمستفيدين وبالتالي كانت خير مساند لتلك الحركة الثقافية النشطة التي عرفتها مكةالمكرمة) وبعض المعلومات عن هذهالمكتباتغير متوفرة، على أنه من المؤكد أنها كانت تحتويعلى مجوعات طيبة من نفائس الكتب في مختلف العلوم الإسلامية، ويحتمل أن تكونمحتويتها قد انتقلت بطرق أو آخر، وخلال فترة طويلة إلىالمكتباتالعامة أوالخاصةفيمكةالمكرمةأو غيرها من مدن الحجاز أو إلى خارجالحجاز، ومما يؤكد ذلك قيام بعض سلاطين الدولة العثمانية في الفترة الأخيرة منالحكم العثماني بجمع الكتب الموجودة في أروقة المسجد الحرام بمكة المكرمة، أوالمساجد الأخرى أو فيالمكتباتالخاصةووضعها في مكتبة عامة هي التي عرفت أخيرا بمكتبةالحرم المكي الشريف. وهي أهم وأقدم مكتبة عامة رسمية، فقد كانت مقصدا للعلماء الذينيفدون إلى مكة، وقد حرص السلطان عبد المجيد على تطوير هذه المكتبة، فأمر بإرسالخزانة نفيسة إليها تحتوي على 3653 كتاباً وضعت أول الأمر في قبة كانت في الساحةالواقعة خلف بئر زمزم، وقد غرق كثير منها عام 1278هــ، وقد بني لها مبنى آخر مستقل .. المسمى الرسمي لمكتبة الحرم في تلك الفترة ( دار الكتب السلطانية) وقد كانتنماذج فريدة وقد أخذتالمكتباتالخاصةفي النمو والازدهار التدريجي في العصر الحديث. فمنها : مكتبة مراد رمزي أسسها في داره بمكة في مطلع القرن الرابع عشر الهجري. مكتبةأسسهامحمد رشيد شرواني زادهفي القرب من باب أم هانئ المطلة على الحرمالشريف، سنة 1292هـ. ومكتبةالفضيليةمكتب خاصة أسسها أحد العلماء الهنودالذين قدموا مكةالمكرمةواستقروا بها. مكتبةالشيخ عبد الستار الدهلويأحد علماء المسجد الحرام في أوائل القرن الرابععشر الهجري وأسسها في داره في أعلى جبل الصفا. وقد ضمت مكتبة بعد وفاته إلى مكتبةالحرم المكي الشريف. المكتبةالماجدية،وقد تأسست هذه المكتبة في عام 1328هـأسسها الشيخ محمد ماجد الكردي، وتعد هذه المكتبة من أكبر وأغني مكتبة خاصة بماتحويه من مجموعات قيمة من الكتب النادرة المخطوطة والمطبوعة في علوم مختلفة. ولعشقالشيخ ماجد للكتب ولم يشف غليله اتصاله بأصحابالمكتباتفي جميع أنحاء العالم، واستيراد كل جديد ونادر منالكتب المخطوطة والمطبوعة .. أسس في عام 1327هـ مطبعة كبيرة بمكةالمكرمةعرفت بالمكتبة الماجدية، وقد كانت من أهم العواملالتي شجعت حركة التأليف ونشر الكتب في الحجاز بصورة خاصة وفي شبه الجزيرة العربيةبصورة عامة. وقد أسند إليه جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله عام 1346هـ وظيفة وكيلمدير المعارف العامة بعد كامل القصاب فقام بهذا العمل خير قيام. وبعد وفاة الشيخمحمد الكردي آلت المكتبة إلى أنجاله، وقد اهتم أبناؤه بها وحافظوا عليها. وفي عام 1370هـ أمر جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله ببناء مكتبة عامة بمكةالمكرمةفي مقر المولد النبوي الشريف حتى تكون مقصداللعلماء وطلاب العلم، وكانت مكتبة الكردي أول مكتبة تشترى وتكون نواة لهذه المكتبةالعامة التي أصبحت تعرف الآن بمكتبة مكةالمكرمةوتشرف عليها وزارة الحج والأوقاف - سابقا - وزارة الشؤون الإسلامية - حاليا. ولاتزال هذه المكتبة تؤدي دورها في نشر العلم والمعرفة بالاطلاع على نفائس الكتبالمخطوطة والمطبوعة، وقد سجلت وفهرست جميع محتويتاها في الحاسب، مما يسهل للطلابالعلم والمعرفة الوقوف على كل ما يريدون من معلومة علمية ومعرفية. مكتبة السيدعلوي مالكيمن علماء مكةالمكرمةالذين عملوابالتدريس في المسجد الحرام وفي بيته، وكانت له مكتبة كبيرة في بيته الذي ببابالسلام، وكان بها آلاف من الكتب الخطية والمطبوعة من مختلف العلوم الإسلامية.. وقدانتقلت هذه المكتبة بعد وفاته إلى ابنه الدكتور محمد علوي مالكي -يرحمهما الله-. مكتبة الشيخ يحيى أمان،من العلماء والمدرسين بالمسجد الحرام، وكانت مكتبتههذه مليئة بنوادر الكتب الخطية والمطبوعة، حيث أن والده كان صاحب مكتبة تجاريةكبيرة في مدخل باب السلام قبل توسعة المسجد الحرام، ولذلك كان يسهل عليه الحصول علىالكتب التي يرغبها عن طريق والده.. كما أن الكثير من علماء مكةالمكرمةكانوا يستعينون بوالده في جلب الكتب التي يريدونهامن مختلف البلدان. مكتبة الشيخ محمد سرور الصبانأسسها بجوار داره بأم الجودفي أنصاف القرن الرابع عشر الهجري.
وقد جمع فيها نفائس المخطوطات ونوادر الكتبالمطبوعة في مختلف العلوم الإسلامية، وكذلك جمع معظم الصحف والمجلات المحليةوالعالمية التي كانت تصدر في العالم الإسلامي ولها علاقة بأحوال المسلمين السياسيةوالثقافية والدينية. كما ضمت إلى مكتبته هذه عدد منالمكتباتالخاصةمن مكة ومنخارجها عن طريق الشراء والإهداء من أصحابها أو ورثتهم. مكتبة الأستاذ أحمدإبراهيم الغزاوي،وتضم هذه المكتبة كثيراً من الكتب تزيد على خمسة آلاف مجلد فيالأدب والشعر واللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، كما ضمت الكثير من الصحف والمجلاتوالمقالات الأدبية والقصائد الشعرية. وقد أهدى ورثته هذه المكتبة إلى جامعة أمالقرى بمكةالمكرمة. ومكتبات كل من : الشيخ حسنعبدالشكور، والشيخ عبدالله محمد غازي، والشيخ سراج بن محمد نور ششة، والشيخ علويشطا، والشيخ عبدالوهاب آشي، والشيخ الحسن بن علي الإدريسي، والشيخ عبدالغني زمزمي،والشيخ عبدالرحمن يحيى المعلمي، والشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ، والشيخ علىالكيلاني، والشيخ عبدالله بن عمر بن دهيش، والشيخ أحمد عبدالله القاري، والشيخعبدالملك بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ حسن محمد عبد الواحد مشاط، والشيخ إبراهيمفطاني، والشيخ حسين بن محمد عبدالله فدعق،والأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل سعود،والشيخ إسماعيل جمال حريري، الدكتور أحمد الشرباصي، والأستاذ أحمد السباعي، واللواءصالح باخطمة، والأستاذ أحمد محمد فقي. وغيرها منالمكتباتالخاصةبمكة التيضمت بعد وفاة أصحابها إلى محتوياتالمكتباتالعامة،وآل بعضها إلى الورثة الذين لا زالوا محافظين عليها.


نشر للفائدة
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص
المكينزي معجبون بهذا.


من مواضيعي : حور الحور
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 08-24-2014, 01:32 PM
نائب المشرف العام
 

أبو غرور will become famous soon enough
افتراضي رد: المكتبات في مكة المكرمة ــ مكتبة العالمة الشيخة فاطمة بنت حمد الفضيلي

الله يسعدك ع النقل الرائع
من مواضيع : أبو غرور
أبو غرور غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مكة, مكتبة, المكتبات, المكرمة, الصحية, العاملة, الفضيلي, بنت, يمد, فاطمة


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( إستفساااارات ومستجــــداااات حركــة النقل الإلكترونية ) صآحي لهم ملتقى شؤون الموظفين 11215 12-03-2017 05:37 PM
رَجُل بِـ أُمَة الدكتور عبدالرحمن السميط , المكينزي ملتقى النفحات الإيمانية 81 02-11-2016 12:26 AM
موسوعة شاملة عن الأمراض وعلاجها life`s rose ملتقى الأمراض 9 01-03-2016 04:31 PM
الصرع الفصيلي ملتقى الأمراض 1 08-01-2013 12:57 PM
العود لادمان المخدرات الأخصائي راشد ملتقى التوعية بأضرار المخدرات والتدخين 0 03-07-2009 02:32 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:45 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط