آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

الأمـــــــــــــــانـــة

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 09-01-2014, 03:48 PM
مشرف سابق
 





حور الحور will become famous soon enough


الأمـــــــــــــــــانـــــة :
إن الإنسان الأمين يحبه الله – تعالى – ويرضى عنه، كما يحبه رسوله- صلى الله عليه وسلم .
وقد أعد الله – تعالى – للإنسان الأمين منزلة عظيمة في الآخرة، وهى جنة الفردوس أعلى مراتب الجنة، قال تعالى :
"وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)"(المؤمنون 8-11)
الأمـــــــــــــــانـــة 004.jpg
إن انتشار الأمانة تزيد الثقة والطمأنينة بين أفراد المجتمع، كما إنها تقوى المحبة والأخوة والتعاون بيننا .
والأمين يحبه الناس ويحترمونه، ويتعاملون معه، ويثقون به، أما غير الأمين فإنهم يبتعدون عنه، وقد حذرنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من أن نكون غير أمناء فنصبح من ضعفاء الإيمان أو المنافقين فقال :
"آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان" .
( رواه البخاري ومسلم )
وقال أيضًا : "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له" . (رواه أحمد)

اقتباس للأمانة
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : حور الحور
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 09-01-2014, 05:02 PM
صحي مبدع
 

salamat17 will become famous soon enough
افتراضي رد: الأمـــــــــــــــانـــة

" . .فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذى أؤتمن أمانته و ليتق الله ربه و لا تكتموا الشهادة . ." البقرة
- يُقال أن قلب المؤمن أشد تقلبا من العصفور .
- و لذلك جاء الشارع الحكيم فى طلب الإكتتاب و الشهود عند الإقتراض .
- إلا أن الله عز و جل لم يمانع فى بقاء ال"شهامة" عند فريق من الناس فأباح أن يأتمن بعضنا بعضا عند الإقتراض .
- إلا أن الناس تتفاوت فى تفاعلها مع سلطان المشهد أمام سلطان الغيب ،فمنهم من يعمل حساب لسلطان المشهد و يستخف بسلطان الغيب،و منهم من لا يرعوى أمام سلطان المشهد و لكن يهاب سلطان الغيب .
- يُحكى أن رجلا فى عهد الخليفة ال"مقتدر بالله" كان مُنقطعا ً،و كان قد نوى الحجّ و له بعض المجوهرات الثمينة،و قد خشى عليها السرقة فى غيابة ،فكان من شأنه أن أستأنس رجلاً بالسوق،قد رأى فى وجهة سماحة و بسطا ً،فحسبه على خير ،فأودعه ذخائره حتى يعود،و لما عاد من الحج إسترجعه جواهره فتنكر له، وزعم أنه لم يأخذ شيئا ،فأضطرب الرجل ،و أُسقط بين يديه .فلما رأى بعض الصالحين تخبطه و أضطرابه نصحوه بالذهاب لل"مقتدر بالله"،فذهب إليه و قصّ عليه الأمر ،و يُقال أن المقتدر كان حازما ًو فطنا ً،فطلب منه الخليفة المقتدر أن يلازم السوق،و أخبره أنه سوف يغشاه و طلب منه ألا يُعقبّ على قولٍ أو فِعل ٍ يأتى به . و فى السوق ،مر المقتدر بالله فى موكبٍ مهيب،فوقف عند الرجل و أحتضنه و ناداه ب"إبن عمه"،و بش له و هش ،ثم مضى فى موكبه. و عند المساء،ذهب الرجل للخليفة مُخبرا ً إياه أنه أتاه رجل السوق و قد تبدى مهذبا ً رقيقاً،و زعم أنما غفل و أدكر بعد أمّة،و وعده بإحضار الجواهر ،فقال الخليفة : سوف امر فى الغد بالسوق ،فالزم صاحبك و إلزم السوق . و عند الغد ّ،مرّ الخليفة المُقتدر،و قد تعرّف على شخص من أخفى المجوهرات،ثم أتى به،ثم أتى بال"سياّف"،ثم أمر بضرب عنقه ، ورفع عقيرته فى السوق قائلا : هذا جزاء من كان إيمانه بسلطان المشهد أكبر من إيمانه بسلطان الغيب !
- و القصة ،بصرف النظر عن قسوة ما جاء به ال"مقتدر بالله " أو ما شطّ فى حُكمه،مدلولها هو تعظيم جانب الأمانة ،و تعظيم مقالة الله عز و جل :"فليؤد الذى أؤتمن أمانته و ليتق الله ربه . ." .
- و صدق الهادى البشير"ص" إذ يقول :"أد الأمانة لمن أئتمنك و لا تخن من خانك ".
salamat17 غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الأمـــــــــــــــانـــة


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 04:36 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط