آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

الصراع مع مرض السكر ... تجاهله يزيد من المعاناة !

السكر
عدد المعجبين  8معجبون
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي
  • 1 أضيفت بواسطة المكينزي
  • 1 أضيفت بواسطة salamat17
  • 1 أضيفت بواسطة أبو غرور

موضوع مغلق
  #1  
قديم 09-10-2014, 01:50 PM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


إذا لم يتم ضبط معدله في الجسم فإن المضاعفات تكون سيئة جداً

الصراع مع مرض السكر ... تجاهله يزيد من المعاناة !

الصراع السكر تجاهله يزيد المعاناة 877190125817.jpg
المتابعة المستمرة ضرورية

قبل حوالي عامين ، تم تشخيصي بأني أعاني من مرض السكر ، كانت ردة فعلي - كما أتصوّر- هو الإنكار ، وهي ردة فعل نفسية من الدفاعات النفسية المرضية ، برغم أن الطبيبة المعالجة أجرت جميع الفحوصات للتأكد من أني فعلاً مريضاً بالسكر ، ليس هذا فحسب و لكن ليس مرض السكر فقط ، بل هناك أمراض أخرى مصاحبة لمرض السكر هي ؛ ارتفاع في الكليسترول وضغط الدم وخلل في الدهون الثلاثية. وصفت لي حوالي أربعة أدوية للأمراض المتعددة التي فجأة أصبحتُ مصاباً بها. حقيقةً ، لم آخذ الأمر على محمل الجد تماماً. كنتُ أتناول الأدوية لكن الأمر المهم ، وهو تغيير أسلوب الحياة ،بدءًا من الحمية الغذائية وممارسة الرياضة ، فلم أفعل شيئا في هذا الأمر. دائماً أجد العذر لعدم قيامي بالتمارين الرياضية ؛ طول ساعات العمل ، عدم وجود مكان مناسب لإجراء التمارين الرياضية ، ضيق الوقت ، فليس هناك وقت لممارسة التمارين الرياضية – برغم أن الرئيس الأمريكي ، يُمارس الرياضة بشكلٍ منتظم برغم كل مشاغله!- ومع ذلك نحن نحتج ونخلق الأعذار لأنفسنا لكي نجد مبرراً لعدم القيام بالتمارين الرياضية. أما اتباع حمية غذائية ، فهو أمر أجلته كثيراً ، فدائماً هناك مناسبات ودعوات لولائم مما يستدعي تأجيل الحمية الغذائية. لكن لا شيء يستمر على وضعه. فمرض السكر مرض يتطوّر إذا لم يكافح المريض هذا المرض الخطير. نعم مرض السكر مرض خطير ، خاصةً ان مضاعفات هذا المرض كثيرة إذا لم يتم التقيد بالعلاج ، فكثير من مرضى السكر يُعانون من مشاكل صحية لا حصر لها ( بل ان الاكتئاب أحد الأمراض التي تنتج عن مرض السكر ). ومع مرور الوقت فإن مرض السكر ، خاصة إذا لم يتم ضبط معدل السكر في الجسم فإن المضاعفات تكون سيئة جداً. كنتُ كما ذكرت ، أتناول الأدوية التي وصفتها الطبيبة المعالجة لي ، ولكن لم أتقيد بأسلوب الحياة الجديد الذي يحتاجه شخص متى تم تشخيصه بأنه يُعاني من مرض السكر. وكطبيب يعرف مرض السكر جيداً ، خاصةً أنني فقدتُ والدتي وهي في التاسعة والخمسين من العمر نتيجة مضاعفات مرض السكر. كان الدفاع النفسي المرضي الذي اشتغل اللاوعي عندي عليه هو "الإنكار" ، فكنتُ أظن أن لا شيء جديدا في حياتي ، نعم تم تشخيصي بالإصابة بمرض السكر ، وأعرف كثيراً ، بحكم الوراثة ، فكما ذكرت فوالدتي كانت تُعاني من مرض السكر من النوع الثاني ، ونظراً لضعف الثقافة الصحية في ذلك الوقت ، لم يكن الناس يعرفون خطورة هذا المرض ولم تكن الأدوية متوفرة قبل أكثر من أربعين أو خمسين عاماً بالصورة الحالية ، وهذا ماجعل الكثيرين يُعانون من مضاعفات مرض السكر . اذكر شقيقاً لوالدي كان يُعاني من مرض السكر ، ولكنه لم يهتم بالعلاج أو باتباع أي أسلوب حياة لتغيير النمط الذي يعيش فيه ، وكانت النتيجة أنه فقد ساقيه ، وكذلك فقد بصره ، وتوفي في عمرٍ ليس كبيراً.
برغم هذه التجارب القريبة التي عاصرتها من أقارب جداً مني ، إلا أن كل ما عملته هو المحافظة على تناول العلاج ، ولكن للأسف ، فإن هذا لم يكن كافياً ، وفي خلال فترة ليست طويلة تطوّر مرض السكر معي ، وأصبحت الأدوية التي أتناولها ليست كافية للسيطرة على مستوى السكر في الدم ، وبعد فحوصات متعددة ، أشار عليّ طبيب متخصص في مرض السكر ، بأن نتائج تحاليل الدم التي أجريتها لم تكن جيدة ، وأضاف لي دواء جديد ، وحذّرني بأن هذا هو العلاج الأخير قبل أن يتم تحويل علاجي إلى الحقن بالانسولين. صدمني هذا الخبر. حقيقةً أستيقظتُ على حقيقة صعبة ومؤلمة بالنسبة لي. نعم أنا طبيب ويُفترض أني أعرف هذا المرض جيداً ، فهو من الأمراض المنتشرة في جميع انحاء العالم ، وفي السعودية على وجه الخصوص. طلب مني حمية بشكل جاد ، وأن أتخلى عن طريقة حياتي التي أعيشها. فالأمر وصل إلى حدٍ يُهدد صحتي العامة. أصابني هذا الكلام الذي قاله لي الطبيب المتخصص في مرض السكر، عليّ بإنقاص وزني بشكلٍ كبير ، عليّ أن أفعل ذلك لضبط مستوى السكر في الجسم ، والسيطرة على ارتفاع ضغط الدم ، وكذلك الكليسترول والدهون الثلاثية. إن هذه الأمراض مجتمعة تُشكّل خطراً حقيقيا على حياة الشخص.
الصدمة جعلتني أفكر بجدية في تغيير طريقة حياتي ، في الأكل ، في ممارسة التمارين الرياضية. طبعاً إنقاص الوزن يحتاج إلى الالتزام بحمية غذائية ، وأنا شخص تعوّد على تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدراتية. كنت أحب الحلويات كثيراً ، وكنت أتناول بشكلٍ يومي أطعمة مُشبّعة بالمواد السكرية ، حتى أن في مكتبي الكثير من جميع أنواع الشيكولاته ، وحتى في منزلي هناك الكثير من الحلويات والشيكولاته ، وكنت أتناولها بشكلٍ روتيني ، إضافة إلى التمر الذي أتناوله بشكلٍ يومي بالإضافة إلى الحلويات. كذلك كنتُ أميل إلى أكل المواد الكربوهيدراتيه ، خاصةً الأرز وبقية أنواع المواد الكربوهيدراتية ، من الخبز الابيض والمعجنات. فجأة شعرتُ بأن يجب عليّ ألا أتبع الهوى ، والا أترك لنفسي أن تُسيّرني على هواها. يجب أن أمتنع عن جميع المأكولات التي تُسبب ارتفاعا في مستوى السكر و ارتفاع ضغط الدم والكليسترول والدهون الثلاثية.

الصراع السكر تجاهله يزيد المعاناة 954955067744.jpg


للسكري مضاعفات على العين


إننا في المملكة العربية السعودية من أكثر الدول في العالم التي يُعاني سكانها من مرض السكر. إن بين كل أربعة أو ربما ثلاثة سعوديين بالغين شخصا على الأقل يُعاني من مرض السكر ، وهذا أمر مُثير للقلق بشكلٍ كبير ، وهذا الأمر كان نتيجةً لتغيّر طريقة الحياة التي نعيشها في بلادنا ، وكذلك انتشار الأكل بصورة غير صحية ، حيث كثرت مطاعم الوجبات السريعة ، وانغمس الشباب في تناول الوجبات السريعة وبالتالي أصبحنا نُشاهد الشباب يُعانون من السمنة بشكلٍ كبير يُثير القلق ، وهذا الأمر أحد أسباب مرض السكر.
نفسياً تغيّر الأمر في داخلي . أصبحتُ أكثر قلقاً على صحتى ، ولا أريد أن أصل إلى مرحلة العلاج بحقن الأنسولين. إني في الحادية والخمسين من العمر وكنتُ قبل عامين أتمتع بصحة جيدة ، ولم أفكرّ بمثل هذه الأمراض ، ولكننا جميعاً هكذا نُخطط لمشاريع مستقبلية ، دون أن نُفكّر فيما سوف يُصيبنا من أمراض ، خاصةً مرضا مثل مرض السكر والذي هو منتشر ، وبالنسبة لي ،لي تاريخ عائلي قوي ، بالاضافة إلى زيادة الوزن وعدم الالتزام بالغذاء الصحي ، وحينما يُخبرنا الطبيب المختص بأننا مصابون بمثل هذا المرض ، يكون ردة الفعل الأولية هي الإنكار ثم بعد ذلك نستيقظ من هذا السُبات ، ونعرف مقدار ما علينا فعله لنعيش حياة أقل ما يمكن أن نقول عنها انها أقرب إلى الطبيعة. نفسياً ، كان الأمر صعباً عليّ ؛ فبعد أن كنتُ لا أمارس الرياضة أو أي تمارين بدنية أصبح لزاماً عليّ أن أمارس الرياضية بشكلٍ يومي ، ليس لي خيار ، إلا إذا أردت أن تتطور هذه الأمراض سريعاً وأصبح فريسةً لمضاعفات هذه الأمراض الخطيرة.
الأمر أيضاً ليس بهذه البساطة ، فالنفس إذا اعتادت على طريقة معينة من الحياة المرفهة و التي تستطيب الدعة والكسل والأكل كيفما يشاء المرء ليس من السهل عليها أن تمتنع عن أطايب الطعام وتعيش على أطعمة ليس لها طعم ، ويأكلها الإنسان لكي يعيش.
إن الحالة النفسية أمرٌ في غاية الأهمية في الصراع مع مرض مزمن وخطير مثل مرض السكر. بعد أن قررتُ أخذ الأمر موضع الجد ، وأن أبدأ في حمية غذائية حقيقية ، لإنقاص الوزن وخفض السكر والكليسترول في الدم وكذلك الدهون الثلاثية ، وجدتُ الأمر في غاية الصعوبة.
أبحث عن الأطعمة خلال هذه الأيام أثناء وجودي في بيروت عما يُناسب الحمية التي أتبعها. الأصدقاء والزملاء في بيروت ، يطلبون مني أن أستمتع خلال أيام بقائي في بيروت بما يجود به المطعم اللبناني المشهور بتقديم ما لذ وطاب من أشهى المأكولات ، وأن أترك البدء مرة أخرى في الحمية عندما أعود إلى الرياض. كلام يبدو منطقياً ، لكن كل يوم عندما أفحص مستوى السكر في الدم وأجده مرتفعاً ، أتذكّر مضاعفات مرض السكر ، وأتذكّر ما قرأته في الطائرة في إحدى الصحف عن مضاعفات مرض السكر على وظائف الكلى ، وكيف أن تقريباً 80% من مرضى السكر الذين لا يحافظون على مستوى مناسب من نسبة السكر في الدم مهددون بالفشل الكلوي بعد سنوات قليلة من الإصابة بمرض السكر!. حينما أتذكّر مضاعفات مرض السكر ، أعود إلى تمسكي بحميتي الغذائية رغم صعوبتها. أتذكّر بيروت هذه المدينة الجميلة ، التي زرتها عشرات المرات ، وكنت أستمتع بالطعام في مطاعمها المميزة ، والآن أنظر إلى الآخرين وهم يتناولون الأطعمة الشهية ، بينما أنا أبحث عن طعام ليس له طعم أو أي ذائقة ، طعام من أجل أن يسد الرمق.. كنتُ فيما مضى أستمتع بالحلويات اللبنانية بشكلٍ كبير ، أتذكر مرورنا على أحد المحلات التي تُخرج صواني الكنافة الساعة الثانية صباحاً ، فكنّا ننتظر حتى نأخذ نصيبنا ، هذه الأيام أمرّ من أمام هذا المحل ، وأتذكّر ما حلّ بي وما حلّ بمئات الالآف من السعوديين الذين أصبحوا يُعانون من مرض السكر. إن تجربتي مع مرض السكر وصراعي من أجل المحافظة على مستوى منخفض من نسبة السكر في الدم أمرٌ يجب أن يتذّكره كل مريض بالسكر. يجب أن نأخذ هذا المرض بشكلٍ جاد ، كثيرون أعرفهم من الذين يُعانون من مرض السكر وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكليسترول لا يأخذون هذه الأمراض على محمل الجد ، وبالتالي تأتي المضاعفات بشكلٍ سريع ، وهذا أمرٌ يؤسف له ، فباستطاعتنا أن نؤخر المضاعفات التي تنتج عن مرض السكر ، والذي يُسبب مشاكل صحية خطيرة. إن العلاج الدوائي ليس هو العلاج الوحيد لعلاج مرض السكر. تغيير أسلوب الحياة ربما يكون من الأهمية التي توازي العلاج ، فالتغذية الصحية ، واتباع نمط صحي في اختيار الوجبات الغذائية ، وممارسة الرياضة والابتعاد عن التوتر والضغوط النفسية له أثر إيجابي في تحسن صحة مريض السكر وتأخير مضاعفات السكر إلى وقتٍ أبعد بكثير مما لو تركنا العناية بمكافحة هذا المرض . إني أعلم بأن هناك أطباء لهم اهتمام كبير بمرض السكر في المملكة وينشرون الوعي والتوعية بمرض السكر بشكلٍ كبير ، ولكن للأسف الثقافة الصحية ليست منتشرة بين المواطنين ، ولكن من خلال تجربتي مع هذا المرض فإني أود وأنصح أن ينتبه كل مريض بالسكر بأن يُكافح هذا المرض المزمن وألا يستهتر بما سوف يؤول إليه الحال من مضاعفات هذا المرض ، أما أهم ما أريد أن أقوله فهو أن الوقاية خير من العلاج ، فإذا استطاع الشخص أن يقي نفسه من الوصول إلى هذا المرض فهو أمرٌ غاية لا يصل إليها إلا كل شخص محظوظ. أتمنى ألا يكتب الله هذا المرض على أحد وأن يشفي المرضى من أي مرضٍ كان

الصراع السكر تجاهله يزيد المعاناة 141730449851.jpg


الاعتناء بالحمية الغذائية يقلل من تطوره
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 09-10-2014, 01:54 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي البول السكري (مرض السكر)

البول السكري (مرض السكر)

Diabetes Mellitus

منقول بتصرف

هو حالة ارتفاع مزمن لسكر الدم ينشأ عن نقص أو اضطراب في إفراز الأنسولين.
وقد عرف مرض السكر منذ الآف السنين حيث وجد في بعض مخطوطات الفراعنة ما يشير الى وجود المرض وذلك بوصف مرض احد ملوكهم عند مرضه بنفس الأعراض المعروفة لمرض السكر.
وبعد قرون عديده تم تحديد اسم المرض بالبول السكري بعد ان تم اكتشاف وجود السكر في البول من تجمع الذر على بول الشخص المصاب بالسكر.
وكان يعالج المريض بالحمية الغذائية فقط , ثم تتالت الاكتشافات حيث اكتشفت أدوية مخفضه للسكر ثم الانسولين الحيواني ثم الانسولين البشري.











أنواعه

هناك نوعان رئيسيان لمرض السكر ويتميز كل منها ببعض العلامات.
1. النوع الأول أكثر إنتشاراً في الأشخاص الأقل من 30 عاماً بينما يصيب النوع الثاني الأشخاص الأكبر سناً فوق الأربعين عاماً في الأغلب غير أنه قد يصيب الأصغر سناً وحتى عشرة أعوام.


2. النوع الثاني يصيب الذين يعانون من زيادة في الوزن فزيادة الوزن تزيد إحتمالية الإصابة بالنوع الثاني.
3. النوع الأول يعتمد على العلاج بالأنسولين فقط حيث هناك نقص شديد في إفراز الأنسولين بسبب تحطم خلايا البنكرياس بينما النوع الثاني قد يتم علاجه بالحمية أو الحبوب المخفضة للسكر أو الأنسولين.
4. النوع الأول يصاحبه حموضة في الدم خطيرة عند توقف العلاج أو عند المرض العارض ويندر وجود الحموضة الدموية في النوع الثاني.


إنتشار المرض

ازدادت نسبة انتشار المرض بين الناس في الأعوام الأخيرة , فالنوع الأول تصل نسبته إلى مريض لكل 500 شخص(500:1), أما النوع الثاني فهو واسع الإنتشار إذا تزيد نسبة عن (20%) من سكان منطقة الخليج العربي.


الأعراض

أما أعراض المرض فتشمل العطش الشديد وكثرة شرب الماء وكثرة التبول والإرهاق ونقص الوزن والتعرض للعدوى والإصابة بالالتهابات الجرثومية والفطرية.


التشخيص

كما سبق أن ذكرنا أن التشخيص يعتمد على قياس نسبة السكر في الدم أو البول , يقاس التحليل للصائم فاذا كان فوق (126 مجم/ دسم) أو بعد الأكل فوق (180 مجم/ دسم) فإن المريض لديه السكر , وجود السكر في البول يحدد بالدرجات من (4:1 درجات) وهذا التحليل يفتقد إلى الدقة التشخيصية.



كيف يصاب الشخص بالسكري


في النوع الأول:
معظم الحالات لديها إستعداد وراثي وعند إصابه الشخص بإصابة فيروسية أو جرثومية محدده فإن الجسم يكّون أجسام مضادة وهذه الأجسام تتراكم وتزداد ثم يحدث تغيير في الشفرة لدى جهاز المناعة فيبدأ بتسليط هذه الأجسام المضادة نحو خلايا البنكرياس المفرزة للأنسولين (خلايا بيتا) ويبدأ بتحطيمها تدريجياً , وعند وصول نسبة تدمير الخلايا لأكثر من 80% من خلايا بيتا , عندها تبدأ علامات السكر بالظهور.
عموماً فإن هذه المراحل تستغرق فترة تصل أحياناً لسنوات حتى يتم تحطيم خلايا الأنسولين بالكامل.


أما النوع الثاني:
فله أسباب متعددة منها أن خلايا بيتا ليست قادرة على إفراز كمية كافية من الأنسولين , ومنها أن الجسم يصبح مقاوم للأنسولين فلا يستجيب للمستويات العادية من الأنسولين , ويكثر النوع الثاني من الأنسولين في الذين يعانون من زيادة في الوزن.



اسمرار وخشونة بجلد الابط ينذر بالسكري









طرق العلاج


يتم علاج النوع الأول مباشرة بالأنسولين ولا يمكن للمرضى أن يستغنوا عنه.
والأنسولين يختلف حسب مدى تأثيره فمنه قصير المدة سريع المفعول ويعمل خلال (5 دقائق) ولمدة ساعتين مثل aspart , Apidra , ومنه عادي او صافي Regular ويعمل خلال (30 دقيقة) ولمدة (4 ساعات) , ومنه متوسط بالزنك NPH يعمل خلال ساعتين ولمدة (8 ساعات) , ومنه بطيء مثل اللانتوس Lantus ويعمل لمدة (24 ساعة).
ويجب العمل على ضبط السكر في حدود (100-180 مجم/دسم) وذلك بإعطاء الكمية المناسبة من الأنسولين والعدد الكافي من الجرعات , فالإنخفاض الشديد للسكر يؤدي إلى مشاكل عصبية خطيرة مثل التشنجات العصبية والغيبوبة وغيرها.
والإرتفاع المستمر للسكر فوق ( 200 مجم/دسم) أيضاً يؤدي إلى مشاكل مزمنة سوف نتطرق لها لاحقاً لأهميتها.
ومن البرامج المجربة إستعمال جرعة من الأنسولين طويل المفعول مثل لانتوس بالإضافة إلى جرعات أنسولين سريع قبل الوجبات وهذه الطريقة تساعد كثيراً في ضبط السكر وتجنب المضاعفات.


ضرب الابر بزاوية مائلة








ضرب الابر بزاوية قائمة عند وجود طبقة شحمية كافية









كذلك من الممكن استعمال الصافي مع العكر , أو المخلوط , مرتين او ثلاث مرات يوميا , وكلما اعطينا جرعات اكثر فان المضاعفات تقل , حيث نتجنب الجرعات العاليه عند اعطاء ثلاث او اربع جرعات وعادة ماتتراوح جرعة الانسولين اليومية من نصف وحدة الى وحدة ونصف انسولين لكل كجم من وزن الشخص.

مضخة الأنسولين : وتحتاج إلى استعداد أكثر لعمل التحاليل ومتابعة السكر بالإضافة إلى التكاليف العالية لإستخدامها , غير أنها قد تؤدي إلى مستوى جيد ومتوازن من السكر عند إتقان برمجتها وإستعمالها بوعي , وتجدر الإشارة إلى أهمية التحليل المنزلي لسكر الدم لتلافي إضطرابات السكر ولمعرفة الجرعة الصحيحة للمريض خصوصاً قبل زيارة الطبيب حيث يساعد الطبيب المعالج على ضبط الجرعة الصحيحة للأنسولين ويتم عمل التحاليل قبل الأكل وبعد الأكل بساعتين , كذالك يتم عمل تحليل الهيموجلوبين السكري كل ثلاثة أشهر والذي يعطي صورة عامه عن مستوى السكر خلال الثلاثة أشهر السابقة للتحليل.







مخفضات السكر الفموية

وتستعمل في النوع الثاني ولا تستعمل في النوع الأول إطلاقا وهي على نوعين نوع يزيد من افراز الانسولين مثل ادوية السلفنايل يوريا Sulfonylurea والنوع الاخر يعمل على تحسين حساسية الخلايا للانسولين وبالتالي يستجيب الجسم للانسولين بصورة افضل ومن ذلك الجلوكوفاج Glucophage .

بالنسبة للنوع الثاني من السكر: فيتم البدء بالحمية والرياضة للتخفيف الوزن فإذا لم تكفي للسيطرة على السكر تحت مستوى 200مجم /دسم فإنه يتم إضافة الأدوية المخفضة للسكر مثل السلفنايل يوريا ويتم زيادة الجرعة تدريجياً فإذا لم يتم ضبط السكر فإنه يتم إضافة الأنسولين بالطريقة المذكورة سابقاً, أما بالنسبة للتغذية والرياضة فلا تختلف عن علاج النوع الأول والتي سبق ذكرها.

ثانياً: التمارين الرياضية

من المهم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وأقل ذلك المشي لمدة نصف ساعة يومياً خصوصاً إذا كان المريض يعاني من زيارة الوزن فسيكون من المفيد جداً ممارسة التمارين اليومية.

ثالثاً: التغذية

للتغذية دور هام في معالجة مريض السكر، وهناك جانبين هامين في العلاج الغذائي الجانب النوعي والجانب الكمي , فمن ناحية النوعية فينبغي تناول الطعام المتنوع والذي يحوي البروتينات بنسبة والكربوهيدرات والدهون.
والبروتين يفضل اللحوم البيضاء كالدجاج والطيور, والدهون يفضل الزيوت الغير مشبعة وتوجد في الزيوت النباتية كزيت الزيتون وزيت الذرة وزيت زهرة الشمس .
أما الكربوهيدرات فينبغي أن تكون ذات الألياف العالية كخبز البر، القمح والشعير والدخن , والخضار والورقيات النية والمطبوخة والفواكه الصلبة. ومن الممكن الاستعانة بالهرم الغذائي في تحديد نسبة الاطعمة كما هو موضح ادناه.








وهناك برنامج البدائل والحصص الغذائية حيث يتم استبدال أي طعام بنوع مماثل من حيث كمية السعرات الحرارية والتي تسهل كثيرا علاج المريض



مضاعفات مرض السكري

اولا: المضاعفات حادة

إنخفاض السكر

قد يحصل إنخفاض مفاجئ للسكر عند المريض مثل عند تفويت أحد وجبات الطعام أو الزيادة في جرعة الأنسولين فيحصل إنخفاض مفاجئ في السكر , ولهذا ننصح المريض بحمل قطع من السكر أو العصير لتناولها عند الضرورة , وأحيانا نشاهد مريض السكر يعاني من دوخة أو غيبوبة فيبقى من الضروري الإسراع في إعطاءه أي نوع من الأغذية الحلوة أو السكر ويستحسن العصيرات أو العسل يوضع تحت شفة المريض إذا كان في غيبوبة ويستمر في إعطاءه جرعات غذائية صغيرة حتى الإفاقة ويتم نقله لأقرب مستشفى.

حموضة الدم

والتي تحصل بسبب نقص في كمية الأنسولين المعطى خصوصاً في النوع الأول ويتم العلاج بإعطاء السوائل والأنسولين داخل المستشفى وذلك لخطورتها والحاجة إلى المتابعة الدقيقة أثناء فترة العلاج.




ثانيا: مضاعفات مزمنة

وتحصل بسبب الارتفاع المزمن لسكر الدم وذلك لسنوات عديدة قد تصل إلى عشرة سنوات مما يؤدي إلى تغيير مرضي في الأوعية الدموية في كثير من أعضاء الجسم مثل الكلى والشبكية والأعصاب الطرفية والأقدام وغيرها مما يؤدي إلى ضيق تدريجي في الشرايين والأوعية وتدهور في وظائف الأعضاء.
ويكفي أن نعلم أن المسبب الأول في الفشل الكلوي والعمى في العالم هو مرض السكري



تضخم الشحوم من ابر الانسولين











جرح القدم السكرية












يزداد التعرض للجلطات













الوقـايـــة

يمكن العمل على تجنب الإصابة بالنوع الثاني من السكر بتخفيض الوزن الزائد والمحافظة على الوزن الطبيعي للشخص وكذلك ممارسة الرياضة بصورة منتظمة كالمشي , الجري , السباحة , وتمارين اللياقة وغيرها.
كذلك فهناك إمكانية تجنب مضاعفات السكري بمتابعة مستوى السكر في الدم وتناول الجرعات المناسبة من العلاج والالتزام بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية وهذا لا يتأتى إلا بزيارة الطبيب بصورة منتظمة وإتباع الإرشادات السليمة
rana3 معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 09-10-2014, 02:05 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الصراع مع مرض السكر ... تجاهله يزيد من المعاناة !

السعوديون ثالث شعوب الأرض في انتشار مرض السكري



كلمات ذات صلة: انتشار مرض السكري





أعلن أمين عام الجمعية الخيرية للتوعية الصحية الدكتور عبدالرحمن القحطاني أن المملكة تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في نسبة انتشار مرض السكري.

وتوقع القحطاني أن يصل عدد المصابين بالسكري في المملكة إلى 5 ملايين ونصف المليون مصاب خلال خمس سنوات.

وأضاف أن مرض السكري ارتفع لدى السعوديين بنسبة 25% في فئة ما فوق ثلاثين سنة.

وأشار إلى وجود نحو مليونين ونصف المليون مصاب بالسكري في المملكة في الفئة العمرية من 20 إلى 69 سنة، وذلك وفقاً لمؤشرات الاتحاد الدولي للسكري للعام الماضي، لافتاً إلى أن الإنفاق على رعاية السكري يشكل 11% من إجمالي الإنفاق الصحي ما يكلف المملكة نحو عشرة مليارات ريال سنوياً.وتحدث مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الأمراض الوراثية والمزمنة الدكتور محمد صعيدي “للعربية” مؤكداً ان إرتفاع نسب الإصابة بالسكري تعود لتغير نمط الحياة في 30 سنة الماضية مشيراً الى انها مشكلة عالمية ولكنها تتنتشر أكثر في الخليج بسبب العادات الغذائية السيئة وقلة النشاط الحركي.

وأوضح ان المحافظة مستوى السكر في الدم بأخذ العلاج في وقته المناسب والحرص على الرياضة والغذاء الصحي يجنب المريض المضاعفات الجانبية لإرتفاع او انخفاض السكر.

rana3 معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 09-10-2014, 02:10 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الصراع مع مرض السكر ... تجاهله يزيد من المعاناة !

كيفية تجنب مشاكل تنميل الأطراف



يعاني البعض من تنميل الساقين واليدين مما يؤرق الكثيرين ,يجعلهم يبحثون عن الإرشادات التي تخفف من حدة المشكله والتي ترجع في الأساس إلي إصابة المريض بداء السكري أونقص فيتامين b أو الضغط المستمر علي العصب المغذي للطرف لذلك يعتبر تنميل الأطراف من الحالات المرضية المثالية التي تنطبق عليها النصيحة الشهيرة: “الوقاية خير من العلاج” وثمة نصائح عديدة ومفيدة يمكن تقديمها في مجال الحديث عن مشكلة تنميل أو (خدلان) الأطراف.

ويمكنك إتباع النصائح التالية:
- تفادي الجلسة الخاطئة أو النوم الخاطئ وعلاج ميلان في العمود الفقري ،سواء كان ناتج عن إنزلاق غضروفي أو خلل في النمو.
-التقليل من العمليات اليدوية المتكررة كالعمل على جهاز الكمبيوتر وكذلك علاج كلا من إلتهاب القناة الرسغية والسمنة المفرطة وزيادة الوزن..الامور التي من شأنها ان تؤدي الي الضغط علي العمود الفقري والذي يعتبر من الأسباب الرئيسية في تنميل الأيدي.
-عدم إهمال علاج مرض السكر والالتزام باتباع النظام الغذائي الموصوف للمريض.
-الإبتعاد عن تعاطي المواد الكحولية.
-الإبتعاد عن التدخين وعدم الإكثار منه. لأن مادة النيكوتين الموجودة في السجاير تسبب انقباضاً في الشعيرات الدموية الدقيقة التي تغذي الأعصاب وبالتالي تقل كمية الدم التي تصل إليها لتغذيتها فينتج عن ذلك إصابتها بالضمور.
-تناول القدر الكافي من الأغذية التي تحتوي على الفيتامينات وخصوصاً فيتامين (ب) المركب ونقول ونؤكد: تناول الأغذية المحتوية على الفيتامينات وليس تناول الفيتامينات في صورة أقراص وحقن إذ أن هذه الأدوية لا تستعمل إلا بمشورة الطبيب.
rana3 معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 09-10-2014, 02:11 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي هل تتناولين السكر الصحي أم لا؟

هل تتناولين السكر الصحي أم لا؟



هل أنتِ من محبي الحلويات؟ فإن كنتِ كذلك فربما تحتاجين للتوقف والتفكير قبل تناول السكريات، لأنه بالرغم من تحذير خبراء من جمعية القلب الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية من الإفراط في تناول السكريات فيما مضى، فقد جدد خبراء أمراض القلب التحذير وذلك بالدعوة إلى التقليل من تناول الحلويات في أنظمتنا الغذائية.
حيث توصي جمعية القلب الأمريكية بأن الحد الأقصى للمرأة أن تتناول 6 ملاعق صغيرة من السكر المضاف يومياً وهذه الكمية تمثل ما يتراوح ما بين 100 و 150 سعرا حراريا، ولكن هناك مشكلة تكمن في أن ملصقات المواد الغذائية لا تفرق بين السكر الصناعي وأنواع السكريات الموجودة بشكل طبيعي، ولهذا فإن معظم الناس لا يدركون كمية السكر الصناعي التي يستهلكونها.
والأكثر من ذلك فإن للسكر عددا لا يحصى من المسميات المستعارة، وبحسب ما ذكرته الدكتورة بوني توب ديكس مؤلفة كتاب – اقرأ قبل أن تأكل – قائلة “السكر بارع في التنكر لأنه يستتر وراء المسميات المدونة على المواد الغذائية المصنعّة مثل مسميات والجلوكوز وعصير قصب السكر العضوي وسكر الأرز أو العسل”.
وأفضل أنواع السكر هو ذلك الموجود في الأغذية الطبيعية كما في الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان وهذا ليس لأنها تزودنا بالسكريات فحسب بل تزودنا بالعناصر الغذائية والفيتامينات والألياف ونسبة من الماء، ومن ناحية أخرى فإن السكر المضاف يدخل في أطعمتنا أثناء الطهي ليكسبه طعما بسهولة وبهذا يضيف سعرات حرارية دون فائدة غذائية، ويمكنكِ أن تجدي السكر الصناعي في بعض المواد مثل الحلويات المعلبة والمشروبات الغازية والعصائر والأطعمة المعلبة كصلصات السلطة والأطعمة قليلة الدسم والخالية من الدهون.
وبالرغم من صعوبة حساب كمية السكر الصناعي التي تتناولينها يومياً، إلا أنه يمكنكِ فحص الكمية المستهلكة باتباع هذه القواعد البسيطة:
أولاً: احصلي على السكريات من الفواكه مثل الفركتوز الموجود بشكل طبيعي في الفواكه وهو عبارة عن سكر غير معالج وبه نسبة كربوهيدرات أقل من غيره من السكريات الأخرى، ولكي تحصلي عليه ابحثي عن الملصقات الغذائية التي تحتوي على فواكه مضافة ومجففة وعصير الفواكه بنسبة %100، حسبما ذكرته الدكتورة توب ديكس، فإن اكتسبتِ وجبتكِ من الجرانولا على السكر من المشمش المجفف والتوت البري على سبيل المثال فذلك من الممكن أن يجعلكِ بصحة جيدة.
ثانياً: حددي السكر الصناعي الموجود في الزبادي، فكما تحتوي الفواكه على الفركتوز، فإن منتجات الألبان تحتوي على اللاكتوز، وهو سكر طبيعي آخر، وبحسب ما ذكرته الجمعية الأمريكية للتغذية فإن 6 أوقيات من الزبادي تعادل 12 جراما من السكر الذي يتكون بصورة طبيعية من اللاكتوز وغالباً ما تتم إضافة حوالي 14 جراما من الفواكه ومواد مكسبات الطعم والرائحة وذلك لعمل زبادي بطعم الفواكه، وحتى تتجنبي استخدام السكر الصناعي عليك تحلية الزبادي بالفواكه الطازجة.
ثالثاً: لا تنخدعي بعبارة “صحية” التي يستخدمها المسوقون لتقومي بشراء منتجاتهم، فبالرغم من أن بعض المصطلحات مثل “عضوي” و “خام” أو “طبيعي” تبدو مغرية إلا أنها ليست مؤشراً على أن السكر الصناعي الموجود بها صحي.
رابعاً: استخدمي المستخلصات وليس السكر: فبدلا من إضافة كثير من السكر في المخبوزات، ابحثي عن وصفات بديلة أو استبدليها بنفسك، إذ يمكن للوز والفانيليا والموز ومستخلصات الليمون إضافة لمسة جمالية على طعامك بدون زيادة في كمية السكر.
خامساً: تناولي المشروبات الخالية من السعرات الحرارية: إذ تقول دكتورة توب ديكس “تعتبر مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية من أكبر مصادر السكر الصناعي”. فإن كانت هذه المشروبات هي المفضلة لديكِ حاولي استبدالها بالمشروبات الخالية من السكريات.
rana3 معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 09-10-2014, 02:18 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الصراع مع مرض السكر ... تجاهله يزيد من المعاناة !

ما هو المعدل الطبيعي لسكر الدم
وكيف يتم تشخيص مرض السكر؟

بالنظر إلى معدل سكر الدم

فإن كل شخص لا بد وأن يكون

ضمن إحدى هذه المجموعات الثلاث:

1- إما أن يكون مصاب بداء السكر.

2- إما أن يكون طبيعي.

3- وإما أن يكون في مرحلة ما قبل السكر

( ما معنى هذا ؟)




1- كيف يتم تشخيص مرض السكر؟

يتم تشخيص مرض السكر بثلاث طرق:-

الأولى:-








عندما يكون سكر الدم والشخص صائم أكثر من أو يساوي 126 ملجم / ديسيليتر ، مع ملاحظة الآتي:

أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادة التحليل في يوم آخر في حالة عدم وجود أعراض واضحة لمرض السكر مثل التبول بإستمرار ، والعطش الشديد ، وضعف بالوزن ... إلخ.
يعتبر المريض صائم إذا لم يتناول الأكل والشرب لفترة 8 ساعات أو أكثر.


الثانية:-

عندما يكون سكر الدم في عينة عشوائية أكثر من أو يساوي 200 ملجم / ديسيليتر ، ويشترط أن تكون هناك أعراض مرض السكر مثل التبول بإستمرار ، والعطش الشديد ، وضعف بالوزن ... إلخ. مع ملاحظة أن العينة العشوائية يقصد بها في أي فترة من اليوم وليس لها علاقة بالأكل.


الثالثة:-

وهذه الطريقة تتم بعد إجراء تحليل خاص للشخص وهو صائم ، وذلك حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية حيث يقوم الطبيب بإعطاء محلول سكري ، يحتوي على 75 جرام جلوكوز ثم يقوم بتحليل سكر الدم بعد ساعتين من إخذ المحلول فإذا كان سكر الدم أكثر من أو يساوي 200 ملجم / ديسيليتر ، يعتبر الشخص مصاب بمرض السكر مع ملاحظة الآتي:-


أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادة التحليل في يوم آخر في حالة عدم وجود أعراض واضحة لمرض السكر مثل التبول بإستمرار ، والعطش الشديد ، وضعف بالوزن ... إلخ.
ملاحظة: بالطبع إذا تم تشخيص مرض السكر فوجد التدخل العلاجي بإستخدام التغيير العلاجي لإسلوب الحياة (TLC) وبإستخدام الأقراص أو الحقن حسب نوع مرض السكر




2- ماهو المعدل الطبيعي لسكر الدم؟

يمكننا معرفة المعدل الطبيعي لسكر الدم بطريقتين:-

الأولى:-

عندما يكون سكر الدم والشخص صائم أقل من 100 ملجم / ديسيليتر (وهذا الرقم مقترح من الرابطة الأمريكية لمرض السكر)، مع ملاحظة الآتي:
أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادته التحليل في يوم آخر.
يعتبر المريض صائم إذا لم يتناول الأكل والشرب لفترة 8 ساعات أو أكثر

الثانية:-

وهذه الطريقة تتم بعد إجراء تحليل خاص للشخص وهو صائم ، وذلك حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية حيث يقوم الطبيب بإعطاء محلول سكري ، يحتوي على 75 جرام جلوكوز ثم يقوم بتحليل سكر الدم بعد ساعتين من إخذ المحلول فإذا كان سكر الدم أقل من 140 ملجم / ديسيليتر ، يعتبر الشخص طبيعي مع ملاحظة الآتي:-
أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادته التحليل في يوم آخر.

ملاحظة: لا يوجد أي تدخل علاجي ولكن لا بأس من توضيح العوامل التي تساعد على الإصابة بمرض السكر للشخص حتى يستمر في تجنبها.


3- كيف يتم تشخيص مرحلة ما قبل السكر؟

يمكننا معرفة مرحلة ما قبل السكر بطريقتين:-

الأولى:-

عندما يكون سكر الدم والشخص صائم ما بين 100 – 125 ملجم / ديسيليتر (وهذا الرقم مقترح من الرابطة الأمريكية لمرض السكر)، مع ملاحظة الآتي:
أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادته التحليل في يوم آخر.
يعتبر المريض صائم إذا لم يتناول الأكل والشرب لفترة 8 ساعات أو أكثر


الثانية:-

وهذه الطريقة تتم بعد إجراء تحليل خاص للشخص وهو صائم ، وذلك حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية حيث يقوم الطبيب بإعطاء محلول سكري ، يحتوي على 75 جرام جلوكوز ثم يقوم بتحليل سكر الدم بعد ساعتين من إخذ المحلول فإذا كان سكر الدم ما بين 140 - 199 ملجم / ديسيليتر ، يعتبر الشخص في مرحلة ما قبل السكرمع ملاحظة الآتي:-
مع أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادته التحليل في يوم آخر.

ملاحظة: في الحقيقة هذه المرحلة تحتاج إلى التدخل العلاجي وذلك بالتركيز على التغيير العلاجي لإسلوب الحياة (TLC) والذي يتضمن ركنيين أساسيين هما المحافظة على إتباع نظام غذائي صحي والنشاط الرياضي. أما بخصوص إعطاء الأقراص فإنها تعطى إلى بعض الحالات الخاصة التي يحددها الطبيب المشرف على الحالة.




كم عدد مرات قياس سكر الدم ذاتياً

في كل يوم يجب أن أعمل ؟

وما هي معدلات قيم السكر المُرضية ؟


في أحدى الدراسات الكبيرة والتي تضمنت حوالي 3567 مريض ومريضة مصابون بالنوع الثاني لمرض السكر (النوع-2) ، في هذه الدراسة وُجد أن التحكم والسيطرة على سكر الدم أفضل لدى المرضى الذين يقومون بعمل أكثر عدد من المرات للمراقبة الذاتية لسكر الدم.

ملاحظ: تتم عملية قياس سكر الدم ذاتياً بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم (Glucometer).

بصفة عامة عدد مرات قياس سكر الدم ذاتياً يعتمد على نوع العلاج المستخدم كما هو موضح في الجدول الآتي:

نوع العلاج.................................. عدد مرات فحص الدم

الحمية الغذائية .......................................دوريا يتم الفحص

الحبوب (الأقراص) المخفضة للسكر ............1 – 2 مرات يومياً

حقنة الإنسيولين (مرة واحدة يومياً)...............1 – 2 مرات يومياً

حقنة الإنسيولين (مرتين يومياً)....................2 – 4 مرات يومياً

حقنة الإنسيولين (ثلاث أو أربع يومياً)...........3 – 6 مرات يومياً


* ملاحظة: في حالات أخذ الأقراص أو حقنة واحدة يومياً ، بالإمكان الإقلال من عمل القياس الذاتي لسكر الدم وجعله من 2 – 3 مرات إسبوعياً.

والآن ما هي المعدلات المناسبة والجيدة للسكر في الفترات المختلفة لليوم

بالنسبة لمريض السكر والتي يسعى الطبيب إلى تحقيقها

وينبغي أن يكون المريض أحرص على الحصول

على هذه القرآءت

أولاً: التحليل التراكمي لسكر الدم يجب أن يكون أقل من 7 %

ثانياً: معدل السكر قبل الأكل أو صائم يجب أن يتراوح من 90 – 130 ملجم / ديسيليتر.

ثالثاً: معدل السكر بعد الأكل بساعة أو ساعتين يجب أن يكون أقل من 180 ملجم / ديسيليتر.

رابعاً: معدل السكر قبل النوم يجب أن يتراوح من 110 – 150 ملجم / ديسيليتر.



ولكي نكون واقعيين إذا إستطاع المريض أن يحقق هذه المعدلات بنسبة 80 % من مجموع القرآءت فإن هذا جيد جداً. بمعنى آخر ليس مطلوباً من المريض أن يحقق هذه القرآءت 100 %.

وفي حالة أن يستطيع المريض الوصول إلى هذه الأهداف فإن إحتمال حدوث مضاعفات مرض السكر تقل بنسب كبيرة وهائلة
وهذا بناءً على ما توصلت إليه الأبحاث العلمية بهذا الخصوص.

rana3 معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 09-10-2014, 02:20 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الصراع مع مرض السكر ... تجاهله يزيد من المعاناة !

ما هو المعدل الطبيعي لسكر الدم


وكيف يتم تشخيص مرض السكر؟





Category of a person Fasting Value Post Prandial Minimum Value Maximum Value Value 2 hours after consuming glucose Normal 70 100 Less than 140
Early Diabetes



101 126 140 to 200 Established Diabetes More than 126 - More than 200






بالنظر إلى معدل سكر الدم



فإن كل شخص لا بد وأن يكون



ضمن إحدى هذه المجموعات الثلاث:

1- إما أن يكون مصاب بداء السكر.

2- إما أن يكون طبيعي.

3- وإما أن يكون في مرحلة ما قبل السكر



( ما معنى هذا ؟)






1- كيف يتم تشخيص مرض السكر؟

يتم تشخيص مرض السكر بثلاث طرق:-

الأولى:-








عندما يكون سكر الدم والشخص صائم أكثر من أو يساوي 126 ملجم / ديسيليتر ، مع ملاحظة الآتي:

أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادة التحليل في يوم آخر في حالة عدم وجود أعراض واضحة لمرض السكر مثل التبول بإستمرار ، والعطش الشديد ، وضعف بالوزن ... إلخ.
يعتبر المريض صائم إذا لم يتناول الأكل والشرب لفترة 8 ساعات أو أكثر.




الثانية:-



عندما يكون سكر الدم في عينة عشوائية أكثر من أو يساوي 200 ملجم / ديسيليتر ، ويشترط أن تكون هناك أعراض مرض السكر مثل التبول بإستمرار ، والعطش الشديد ، وضعف بالوزن ... إلخ. مع ملاحظة أن العينة العشوائية يقصد بها في أي فترة من اليوم وليس لها علاقة بالأكل.




الثالثة:-



وهذه الطريقة تتم بعد إجراء تحليل خاص للشخص وهو صائم ، وذلك حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية حيث يقوم الطبيب بإعطاء محلول سكري ، يحتوي على 75 جرام جلوكوز ثم يقوم بتحليل سكر الدم بعد ساعتين من إخذ المحلول فإذا كان سكر الدم أكثر من أو يساوي 200 ملجم / ديسيليتر ، يعتبر الشخص مصاب بمرض السكر مع ملاحظة الآتي:-




أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادة التحليل في يوم آخر في حالة عدم وجود أعراض واضحة لمرض السكر مثل التبول بإستمرار ، والعطش الشديد ، وضعف بالوزن ... إلخ.
ملاحظة: بالطبع إذا تم تشخيص مرض السكر فوجد التدخل العلاجي بإستخدام التغيير العلاجي لإسلوب الحياة (TLC) وبإستخدام الأقراص أو الحقن حسب نوع مرض السكر.






2- ماهو المعدل الطبيعي لسكر الدم؟

يمكننا معرفة المعدل الطبيعي لسكر الدم بطريقتين:-

الأولى:-



عندما يكون سكر الدم والشخص صائم أقل من 100 ملجم / ديسيليتر (وهذا الرقم مقترح من الرابطة الأمريكية لمرض السكر)، مع ملاحظة الآتي:
أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادته التحليل في يوم آخر.
يعتبر المريض صائم إذا لم يتناول الأكل والشرب لفترة 8 ساعات أو أكثر

الثانية:-



وهذه الطريقة تتم بعد إجراء تحليل خاص للشخص وهو صائم ، وذلك حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية حيث يقوم الطبيب بإعطاء محلول سكري ، يحتوي على 75 جرام جلوكوز ثم يقوم بتحليل سكر الدم بعد ساعتين من إخذ المحلول فإذا كان سكر الدم أقل من 140 ملجم / ديسيليتر ، يعتبر الشخص طبيعي مع ملاحظة الآتي:-
أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادته التحليل في يوم آخر.

ملاحظة: لا يوجد أي تدخل علاجي ولكن لا بأس من توضيح العوامل التي تساعد على الإصابة بمرض السكر للشخص حتى يستمر في تجنبها.




3- كيف يتم تشخيص مرحلة ما قبل السكر؟

يمكننا معرفة مرحلة ما قبل السكر بطريقتين:-

الأولى:-



عندما يكون سكر الدم والشخص صائم ما بين 100 – 125 ملجم / ديسيليتر (وهذا الرقم مقترح من الرابطة الأمريكية لمرض السكر)، مع ملاحظة الآتي:
أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادته التحليل في يوم آخر.
يعتبر المريض صائم إذا لم يتناول الأكل والشرب لفترة 8 ساعات أو أكثر


الثانية:-



وهذه الطريقة تتم بعد إجراء تحليل خاص للشخص وهو صائم ، وذلك حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية حيث يقوم الطبيب بإعطاء محلول سكري ، يحتوي على 75 جرام جلوكوز ثم يقوم بتحليل سكر الدم بعد ساعتين من إخذ المحلول فإذا كان سكر الدم ما بين 140 - 199 ملجم / ديسيليتر ، يعتبر الشخص في مرحلة ما قبل السكرمع ملاحظة الآتي:-
مع أهمية التأكد من نتيجة التحليل وذلك بإعادته التحليل في يوم آخر.

ملاحظة: في الحقيقة هذه المرحلة تحتاج إلى التدخل العلاجي وذلك بالتركيز على التغيير العلاجي لإسلوب الحياة (TLC) والذي يتضمن ركنيين أساسيين هما المحافظة على إتباع نظام غذائي صحي والنشاط الرياضي. أما بخصوص إعطاء الأقراص فإنها تعطى إلى بعض الحالات الخاصة التي يحددها الطبيب المشرف على الحالة.






كم عدد مرات قياس سكر الدم ذاتياً



في كل يوم يجب أن أعمل ؟



وما هي معدلات قيم السكر المُرضية ؟


في أحدى الدراسات الكبيرة والتي تضمنت حوالي 3567 مريض ومريضة مصابون بالنوع الثاني لمرض السكر (النوع-2) ، في هذه الدراسة وُجد أن التحكم والسيطرة على سكر الدم أفضل لدى المرضى الذين يقومون بعمل أكثر عدد من المرات للمراقبة الذاتية لسكر الدم.

ملاحظ: تتم عملية قياس سكر الدم ذاتياً بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم (Glucometer).

بصفة عامة عدد مرات قياس سكر الدم ذاتياً يعتمد على نوع العلاج المستخدم كما هو موضح في الجدول الآتي:

نوع العلاج.................................. عدد مرات فحص الدم

الحمية الغذائية .......................................دوريا يتم الفحص

الحبوب (الأقراص) المخفضة للسكر ............1 – 2 مرات يومياً

حقنة الإنسيولين (مرة واحدة يومياً)...............1 – 2 مرات يومياً

حقنة الإنسيولين (مرتين يومياً)....................2 – 4 مرات يومياً

حقنة الإنسيولين (ثلاث أو أربع يومياً)...........3 – 6 مرات يومياً


* ملاحظة: في حالات أخذ الأقراص أو حقنة واحدة يومياً ، بالإمكان الإقلال من عمل القياس الذاتي لسكر الدم وجعله من 2 – 3 مرات إسبوعياً.

والآن ما هي المعدلات المناسبة والجيدة للسكر في الفترات المختلفة لليوم



بالنسبة لمريض السكر والتي يسعى الطبيب إلى تحقيقها

وينبغي أن يكون المريض أحرص على الحصول



على هذه القرآءت

أولاً: التحليل التراكمي لسكر الدم يجب أن يكون أقل من 7 %

ثانياً: معدل السكر قبل الأكل أو صائم يجب أن يتراوح من 90 – 130 ملجم / ديسيليتر.

ثالثاً: معدل السكر بعد الأكل بساعة أو ساعتين يجب أن يكون أقل من 180 ملجم / ديسيليتر.

رابعاً: معدل السكر قبل النوم يجب أن يتراوح من 110 – 150 ملجم / ديسيليتر.





ولكي نكون واقعيين إذا إستطاع المريض أن يحقق هذه المعدلات بنسبة 80 % من مجموع القرآءت فإن هذا جيد جداً. بمعنى آخر ليس مطلوباً من المريض أن يحقق هذه القرآءت 100 %.

وفي حالة أن يستطيع المريض الوصول إلى هذه الأهداف فإن إحتمال حدوث مضاعفات مرض السكر تقل بنسب كبيرة وهائلة
وهذا بناءً على ما توصلت إليه الأبحاث العلمية بهذا الخصوص.


rana3 معجبون بهذا.
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8 ]
قديم 09-10-2014, 03:00 PM
صحي مبدع
 

salamat17 will become famous soon enough
افتراضي رد: الصراع مع مرض السكر ... تجاهله يزيد من المعاناة !

- جهد مشكور فى موضوع حيوى .
- و كما تفضلتى : الوقاية خير من العلاج . بعض المراكز تعتبر أن الlife style modifications
فى بداية المرض ، أى تنظيم الطعام و الشراب ، و ممارسة الرياضة ، قد يكون كافيا للشفاء التام .
- و البُعد عن ال"عادات و التقاليد"،فى مناسبات الطعام و الشراب مُستَحسن .
- وإذا حاولنا أخذ مقولة نبينا "ص": ( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع و إذا أكلنا لا نشبع )، فلسوف نرتاح ، و نُريح من حولنا .
- أذكر يوما حوارا ً دار بين داعية إسلامى و رجل من معازيم ، وقد إجتمعوا حول وليمة دَسمة ، فبدأ الداعية يحدث الحضور و هم على الطعام حول حديث نبينا "ص": "حسب إبن آدم لُقيماتٍ يُقمن بها صُلبِه، فإن كان لابد فاعل، فثُلث لِطعامه، و ثُلث لِشرابِه ، و ثُلُث لِنَفَسه "،فإذا بأحد المعازيم الأكولين يقول : الحديث هذا كاذب !، قال له الداعية : و ما ذاك ؟،قال الرجل: لأنى عادة آكل من صُلب الطعام حتى أشبع ،و الشراب لا يحتاج ل"ثُلُث"،لأن طبيعة الشراب ينزلق من هاهنا إلى هاهناك،فقال له الداعية : و ال"نَفَس"؟ فقال الرجل : النَفَس طَلَع طَلَع ما طَلَع شالله ما طَلَع ! ،فضحك الجميع .
- العادات و التقاليد مصيبة سوداء ،و اللياقة البدنية لا تُطيل الأجل ، ولكنها تجعل أداء الإنسان موزونا ً و جيّدا .
- و من المؤسف أننا ندخل نوادينا الرياضية فى الشرق الأوسط ، فلا نجد سوي بضعة ألعاب ، بينما أقراننا فى بلد مثل سويسرا ،نجد أن بالنادى حوالى 70 مصنف رياضى،كيما يتوائم مع طبيعة كل جسم و طبيعة كل عُمرٍ و جِنس .
rana3 معجبون بهذا.
salamat17 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 9 ]
قديم 09-11-2014, 11:26 AM
افتراضي رد: الصراع مع مرض السكر ... تجاهله يزيد من المعاناة !

جزاك الله خير الجزاء ع الموضوع الاكثر من رائع
المكينزي معجبون بهذا.
من مواضيع : أبو غرور
أبو غرور غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 10 ]
قديم 09-11-2014, 12:23 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: الصراع مع مرض السكر ... تجاهله يزيد من المعاناة !

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
..., مرض, المعاناة, الصراع, الشكر, تجاهله, يزيد


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاستشفاء بالعسل والحبة السوداء ghadoo ملتقى التغذية 50 02-22-2016 01:21 AM
... موسوعة ال 1000 سؤال فى التاريخ الأسلامى ... نسناس ملتقى النفحات الإيمانية 12 12-17-2015 11:29 AM
الأمراض وعلاجها abuferas3000 ملتقى الأمراض 14 08-03-2015 09:00 AM
دعوة للتعرف على السجلات الطبية........... hesham.ss ملتقى إدارة المعلومات الصحية 0 01-03-2010 11:44 PM
الـداء الـسـكريـ مراد الزهراني السكر 2 06-10-2008 12:11 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 11:52 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط