آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

أغير الله أبغي ربا

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 09-12-2014, 03:48 AM
بروفيسور صحي
 





حور الحور will become famous soon enough


((قل:إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (165)))
وفي ختام السورة - وختام الحديث الطويل عن قضية التشريع والحاكمية - تجيء التسبيحة الندية الرخية , في إيقاع حبيب إلى النفس قريب ; وفي تقرير كذلك حاسم فاصل . . ويتكرر الإيقاع الموحي في كل آية : (قل). .(قل). .(قل). .
ويلمس في كل آية أعماق القلب البشري لمسات دقيقة عميقة في مكان التوحيد . . توحيد الصراط والملة . توحيد المتجه والحركة . توحيد الإله والرب . توحيد العبودية والعبادة . . مع نظرة شاملة إلى الوجود كله وسنته ومقوماته .
لا شريك له , وبذلك أمرت , وأنا أول المسلمين . قل:أغير الله أبغي ربا , وهو رب كل شيء , ولا تكسب كل نفس إلا عليها , ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم , فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون . وهو الذي جعلكم خلائف الأرض , ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم . إن ربك سريع العقاب , وإنه لغفور رحيم . .
هذا التعقيب كله , الذي يؤلف مع مطلع السورة لحناً رائعاً باهراً متناسقاً , هو تعقيب ينتهي به الحديث عن قضية الذبائح والنذور والثمار , وما تزعمه الجاهلية بشأنها من شرائع , تزعم أنها من شرع الله افتراء على الله . . فأية دلالة يعطيها هذا التعقيب ? إنها دلالة لا تحتاج بعد ما سبق من البيان إلى مزيد . .
إنه الإعلان الذي يوحي بالشكر , ويشي بالثقة , ويفيض باليقين . . اليقين في بناء العبادة اللفظي ودلالتها المعنوية , والثقة بالصلة الهادية . . صلة الربوبية الموجهة المهيمنة الراعية . . والشكر على الهداية إلى الصراط المستقيم , الذي لا التواء فيه ولا عوج: (دينا قيماً). . وهو دين الله القديم منذ إبراهيم . أبي هذه الأمة المسلمة المبارك المخلص المنيب: (ملة إبراهيم حنيفا , وما كان من المشركين).
إنه التجرد الكامل لله , بكل خالجة في القلب وبكل حركة في الحياة . بالصلاة والاعتكاف . وبالمحيا والممات . وبالشعائر التعبدية , وبالحياة الواقعية , وبالممات وما وراءه .
إنها تسبيحة "التوحيد" المطلق , والعبودية الكاملة , تجمع الصلاة والاعتكاف والمحيا والممات , وتخلصها لله وحده . لله (رب العالمين). . القوام المهيمن المتصرف المربي الموجه الحاكم للعالمين . . في "إسلام" كامل لا يستبقي في النفس ولا في الحياة بقية لا يعبدها لله , ولا يحتجز دونه شيئاً في الضمير ولا في الواقع . . (وبذلك أمرت). . فسمعت وأطعت: (وأنا أول المسلمين).
(( قل : أغير الله أبغي ربا , وهو رب كل شيء , ولا تكسب كل نفس إلا عليها , ولا تزر وازرة وزر أخرى , ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ?). .
كلمة تتقصى السماوات والأرض وما فيهن ومن فيهن ; وتشتمل كل مخلوق مما يعلم الإنسان ومما يجهل ; وتجمع كل حادث وكل كائن في السر والعلانية . . ثم تظللها كلها بربوبية الله الشاملة لكل كائن في هذا الكون الهائل ; وتعبدها كلها لحاكمية الله المطلقة عقيدة وعبادة وشريعة .
ثم تعجب في استنكار: (( أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء)?
أغير الله أبغي ربا يحكمني ويصرف أمري ويهيمن علي ويقومني ويوجهني ? وأنا مأخوذ بنيتي وعملي , محاسب على ما أكسبه من طاعة ومعصية ?
أغير الله أبغي ربا . وهذا الكون كله في قبضته ; وأنا وأنتم في ربوبيته ?
أغير الله أبغي ربا وكل فرد مجزي بذنبه لا يحمله عنه غيره ? (ولا تكسب كل نفس إلا عليها , ولا تزر وازرة وزر أخرى ?). .
أغير الله أبغي ربا وإليه مرجعكم جميعاً فيحاسبكم على ما كنتم تختلفون فيه ?
أغير الله أبغي ربا , وهو الذي استخلف الناس في الأرض , ورفع بعضهم فوق بعض درجات في العقل والجسم والرزق ; ليبتليهم أيشكرون أم يكفرون ?
أغير الله أبغي ربا , وهو سريع العقاب , غفور رحيم لمن تاب ?
أغير الله أبغي ربا , فأجعل شرعه شرعاً , وأمره أمراً , وحكمه حكماً . وهذه الدلائل والموحيات كلها حاضرة ; وكلها شاهدة ; وكلها هادية إلى أن الله وحده هو الرب الواحد المتفرد ? ? ?
إنها تسبيحة التوحيد الرخية الندية ; يتجلى من خلالها ذلك المشهد الباهر الرائع . مشهد الحقيقة الإيمانية , كما هي في قلب رسول الله [ ص ] وهو مشهد لا يعبر عن روعته وبهائه إلا التعبير القرآني الفريد . .
إنه الإيقاع الأخير في السياق الذي استهدف قضية الحاكمية والشريعة ; يجيء متناسقاً مع الإيقاعات الأولى في السورة , تلك التي استهدفت قضية العقيدة والإيمان ; من ذلك قوله تعالىأغير الله أبغي frown.gifقل:أغير الله أتخذ ولياً فاطر السماوات والأرض , وهو يطعم ولا يطعم ? قل:إني أمرت أن أكون أول من أسلم , ولا تكونن من المشركين . قل:إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم . من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه , وذلك الفوز المبين). . . وغيرها في السورة كثير..

منقول تصرف
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : حور الحور
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 09-12-2014, 06:34 AM
صحي مبدع
 

salamat17 will become famous soon enough
افتراضي رد: أغير الله أبغي ربا

- صدقتى و بررتى .
- سُؤل صلى الله عليه و سلم عن قول الحق تبارك و تعالى " و إبراهيم الذى وفىّ" النجم ،فقال : أولم يوف بِعجلِهِ للضيفان ،و ولدهِ للرحمن ،و جَسَدِهِ للنيران؟"
- و سورة الأنعام ،التى تفضلت أختنا بالطرح من خيراتها ،نزلت دُفعة واحدة،يُودّعها سبعون ألف ملك .
- و ال"أنعام"،لها مع البشر حكاية ، فقد عبدوا "أبيس" تارة ،و عبدوا البقر تارة ،و جعلوا "وصيلة" تارة ،و جعلوا "حام"ٍ تارة و جعلوا "سائبة" تارة و جعلوا "بحيرة" تارة .
- و قد كان أولى بالبشر أن يستمعوا لهدى السماء ،بدلاً من أن يتوركوا عليها بالإفترائات الكاذبة .
- و" عِجل الضيفان" هذا له مع طوائف العرب شأن
- فقد كان عِجل إِبراهيم عليه السلام حلالا بلالا ،و صاحبه الذى كان قد بلغ به البلاء حتى لم يجد ما يُودِعه لزوجته سارة و لا لولده إسماعيل بالبادية ، هو هو الذى غادر الدنيا و عنده من الضِيَعِ و البهائم الكثير الكثير .
- أما عِجل "عَبّاد"،فكان شأنه يختلف ،فقد كان عبّادا ً يتظاهر بكرم الضيافة ،لا من كدحه و عرقِهِ،و لكن من كدح غيره و عرق غيره .
- أتى "عَبّاداً" ضيفا ذات يوم ،فأعظم لِقائه وَ تَمنّى عليه ،و أحضر ناقة عظيمة،فذبحها و أطعم ضيفه و وسع على ذوى الحاجة ،و فى الصباح،سُمِع صُراخ من ناحية بعض جيرة "عَبّاد"،فقد سُرِقت ناقتهم،و التى تبيّن أن سارقها البارحة،هو "عبّاد" نفسه !
- و فيه يقول الشاعر :
لا تمدحن ّعبادا ًو إن هطلت . . أكفافه بالجود حتى أخجل الدِيَما َ(1)
فإنها خطرات من وساسه . . يمنع و يُعطىَ لا بُخلٍ و لا كرما
(1) السحاب
- و ال"حطيئة"،فى الجاهلية كان بخيلاً،إلا أن بُخله لم يمنعه أن يقصّ علينا قِصّة رائعة عن كرم لضيافة عند بادية العرب :
- طاوِ ثلاث ٍ عاصب البطن مُرملٍ . . ببيداء لم يعرف ساكن بها رسما
أخى جفوة به من الُأنس وحشة . . يرى البؤس من شراسته نُعما(1)
و قد أفرد فى شِعبٍ عجوزا ً إزائها . . ثلاثة أشباح تخالهم بُهما(2)
حفاة عُراة لم يروا خُبز مَلّة . . و لم يعرفوا للبُرّ مذ خُلِقوا طعما
رأى وسط الظلام شبحا ً فراعه . . فلما رأى ضيفاً تَشمّر و أهتمّ
و قال :هيا رباه ضيفاً و لا قِرىً . . بحقك لا تحرمه تالليلة اللحما
و قال أبنه لما رآه بحيرة ..أيا أبت أذبحن و قرّب لهم طُعما !
و لا تعتذر بالعُدم علّ الذى طرا . . يظنّ لنا مالا فيوسعنا ذمّا
فروّى قليلاّ ثم أحجم بُرهة ً . .و إذ هو لم يذبح فتاه فقد همّ
فبينا هو عنّ بالأُفق عانة ً . . قد إنتظمت خلف مِسحلها نظما(3)
عطاشى تُريد الماء فأنساب نحوها . .على أنه لدمائها أظمى
فأمهلها حتى تروت عِطاشها . . و صوّب لها من كنانته سهما
فخرّت نحوص ذات جأشٍ سمينة . .قد أكتظت لحما ً و قد طبّقت شحما
فيا بِشرِه إذ جرها نحو ضيفه . . و يا بِشرِهم لما رأوى كَلمِها يدمَى
فباتوا جميعا قد قضوا حق ضيفهم . . و لم يغرموا غُرما ً و قد غنموا غُنما
و بات أبوهم من بشاشته أبا ً . .لضيفهم و الأم ّ من بِشرها لهم أُمّا
.................................................. ...........
(1) يُؤثر الإنقطاع ، من شدة فقره (2) البُهم هو ضامر المعيز ،أبنائه الثلاثة شديدى الضعف (3) البقر الوحشى ،و المسحل هو الذكر منها
salamat17 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 09-13-2014, 02:56 AM
بروفيسور صحي
 

حور الحور will become famous soon enough
افتراضي رد: أغير الله أبغي ربا

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salamat17
- صدقتى و بررتى .
- سُؤل صلى الله عليه و سلم عن قول الحق تبارك و تعالى " و إبراهيم الذى وفىّ" النجم ،فقال : أولم يوف بِعجلِهِ للضيفان ،و ولدهِ للرحمن ،و جَسَدِهِ للنيران؟"
- و سورة الأنعام ،التى تفضلت أختنا بالطرح من خيراتها ،نزلت دُفعة واحدة،يُودّعها سبعون ألف ملك .
- و ال"أنعام"،لها مع البشر حكاية ، فقد عبدوا "أبيس" تارة ،و عبدوا البقر تارة ،و جعلوا "وصيلة" تارة ،و جعلوا "حام"ٍ تارة و جعلوا "سائبة" تارة و جعلوا "بحيرة" تارة .
- و قد كان أولى بالبشر أن يستمعوا لهدى السماء ،بدلاً من أن يتوركوا عليها بالإفترائات الكاذبة .
- و" عِجل الضيفان" هذا له مع طوائف العرب شأن
- فقد كان عِجل إِبراهيم عليه السلام حلالا بلالا ،و صاحبه الذى كان قد بلغ به البلاء حتى لم يجد ما يُودِعه لزوجته سارة و لا لولده إسماعيل بالبادية ، هو هو الذى غادر الدنيا و عنده من الضِيَعِ و البهائم الكثير الكثير .
- أما عِجل "عَبّاد"،فكان شأنه يختلف ،فقد كان عبّادا ً يتظاهر بكرم الضيافة ،لا من كدحه و عرقِهِ،و لكن من كدح غيره و عرق غيره .
- أتى "عَبّاداً" ضيفا ذات يوم ،فأعظم لِقائه وَ تَمنّى عليه ،و أحضر ناقة عظيمة،فذبحها و أطعم ضيفه و وسع على ذوى الحاجة ،و فى الصباح،سُمِع صُراخ من ناحية بعض جيرة "عَبّاد"،فقد سُرِقت ناقتهم،و التى تبيّن أن سارقها البارحة،هو "عبّاد" نفسه !
- و فيه يقول الشاعر :
لا تمدحن ّعبادا ًو إن هطلت . . أكفافه بالجود حتى أخجل الدِيَما َ(1)
فإنها خطرات من وساسه . . يمنع و يُعطىَ لا بُخلٍ و لا كرما



(1) السحاب
- و ال"حطيئة"،فى الجاهلية كان بخيلاً،إلا أن بُخله لم يمنعه أن يقصّ علينا قِصّة رائعة عن كرم لضيافة عند بادية العرب :
- طاوِ ثلاث ٍ عاصب البطن مُرملٍ . . ببيداء لم يعرف ساكن بها رسما
أخى جفوة به من الُأنس وحشة . . يرى البؤس من شراسته نُعما(1)
و قد أفرد فى شِعبٍ عجوزا ً إزائها . . ثلاثة أشباح تخالهم بُهما(2)
حفاة عُراة لم يروا خُبز مَلّة . . و لم يعرفوا للبُرّ مذ خُلِقوا طعما
رأى وسط الظلام شبحا ً فراعه . . فلما رأى ضيفاً تَشمّر و أهتمّ
و قال :هيا رباه ضيفاً و لا قِرىً . . بحقك لا تحرمه تالليلة اللحما
و قال أبنه لما رآه بحيرة ..أيا أبت أذبحن و قرّب لهم طُعما !
و لا تعتذر بالعُدم علّ الذى طرا . . يظنّ لنا مالا فيوسعنا ذمّا
فروّى قليلاّ ثم أحجم بُرهة ً . .و إذ هو لم يذبح فتاه فقد همّ
فبينا هو عنّ بالأُفق عانة ً . . قد إنتظمت خلف مِسحلها نظما(3)
عطاشى تُريد الماء فأنساب نحوها . .على أنه لدمائها أظمى
فأمهلها حتى تروت عِطاشها . . و صوّب لها من كنانته سهما
فخرّت نحوص ذات جأشٍ سمينة . .قد أكتظت لحما ً و قد طبّقت شحما
فيا بِشرِه إذ جرها نحو ضيفه . . و يا بِشرِهم لما رأوى كَلمِها يدمَى
فباتوا جميعا قد قضوا حق ضيفهم . . و لم يغرموا غُرما ً و قد غنموا غُنما
و بات أبوهم من بشاشته أبا ً . .لضيفهم و الأم ّ من بِشرها لهم أُمّا
.................................................. ...........
(1) يُؤثر الإنقطاع ، من شدة فقره (2) البُهم هو ضامر المعيز ،أبنائه الثلاثة شديدى الضعف (3) البقر الوحشى ،و المسحل هو الذكر منها


شكرا على الاضافة المفيدة
من مواضيع : حور الحور
حور الحور غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 09-13-2014, 02:57 AM
بروفيسور صحي
 

حور الحور will become famous soon enough
افتراضي رد: أغير الله أبغي ربا

شكرا أبو غرور جزاك الجنة
من مواضيع : حور الحور
حور الحور غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 09-13-2014, 08:48 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي رد: أغير الله أبغي ربا


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على محمد واله وصحبه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
دمت متميزه
بارك بك ورحم والديك
من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أبعد, لغير, الله, ربا


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
... موسوعة ال 1000 سؤال فى التاريخ الأسلامى ... نسناس ملتقى النفحات الإيمانية 12 12-17-2015 11:29 AM
اذكار قد يغفل عنها بعض الناس(منقول) الخديدي ملتقى النفحات الإيمانية 16 10-31-2015 09:05 PM
(أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أصبح قال: اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ور المكينزي ملتقى النفحات الإيمانية 8 10-08-2015 01:31 PM
[موضوع] الدعوة إلى الله في موسم الحج المكينزي ملتقى المواضيع العامة 7 05-30-2015 12:12 PM
أختاه لا تحزني ... فأنت السعيدة فواز الظفيري ملتقى النفحات الإيمانية 3 08-15-2010 05:19 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 08:25 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط