آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

حكـــــم الحج

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 09-17-2014, 07:31 AM
مشرف سابق
 





حور الحور will become famous soon enough


حكم الحج


1 ـ الإقبال على الله يعينك على أن تقبل عليه و تنعم بقربه :
*إذاً يجب أن نستنبط عظمة الله عزَّ وجل لا في خلقه فحسب بل في تشريعه ، وليس في تشريعه فحسب بل في عباداته ، ولا في الصلاة والصيام والزكاة فحسب بل في الحج، فلو أن إنساناً كان بعيداً بُعداً كبيراً عن الدين ، ورأى الحجاج يطوفون ويسعون ويرجمون ، ولم يعرف الأحوال النفسية التي ترافق هذه المناسك لظنَّ بالحج الظنون .
*إذاً أول شيء كما أن الكون خلقه - هذه الكلمة دققوا بها - ومن خلال الكون تتبدَّى عظمته ، كذلك هذه العبادة أمره ، ومن خلال هذه العبادة يجب أن تتبدَّى عظمة الله عزَّ وجل سواءاً بسواء ، فالله عزَّ وجل حينما قال لك : تعال إليّ قطع عنك الهموم ، وحينما أمرك أن تنفق من مالك الحلال من أجل أن تصل إلى بيته الحرام ، جعلك تنفق من أجله حتَّى تُحِسَّ أن لك عنده حظوة ، فإذا دعوت إنسانًا وتكلَّفتَ في الدعوة تشعر أنك قدَّمت له شيئًا ، والله عزَّ وجل غني عنك . .
﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ ﴾
[ سورة الحج : 37 ]
*فقد أمرك أن تبتعد عن مكان الهموم ، وعن هموم المعاش وهموم العمل والأسرة والصحة ، وقال لك : تعالَ ، وأنفق أجرة الطريق ، ورسم الدخول ، وأجرة الإقامة ، وثمن الطعام والشراب ، وثمن الهدي ، وبهذا الإنفاق تشعر أنك قدَّمت شيئاً ، كأن الله عزَّ وجل يعينك على أن تُقبل عليه ، فيقدِّم لك المبرر والمسوِّغ كي تُقبِل عليه ، إذاً حكمة هذه العبادة أنْ تغادر بيتك، وبلدتك ، ومكان إقامتك ، وأهلك ، وزوجتك ، وأولادك ، وعملك ، وعزك ، وشأنك ، وجاهك ، وهذه الأشياء التي تَسْعَد بها دعها كلها وتعالَ إليّ ، هذا أول معنى ، تركتها وتجشَّمت مشاق السفر ، فشعرت أن لك عند الله حظوة ، وكأن الطريق إلى الله عزَّ وجل صار سالكاً وأبواب السماء قد فُتِحَت لك ، حتّى أصبح الإقبال على الله ميسراً لك ، وكأن أنوار الله عزَّ وجل أصبحت قريباً منك ، وأصبحت المناجاة في مقدورك وكأنك تصنعها ، وكأن القرب والإقبال أصبحا قريبي المنال ، هذا هو المعنى الأول . فقد حملك على أن تقبل عليه ، فحملك على أن تَنْعُمَ بقربه ، فحملك على أن تسعد بالاتصال به ، فهذا هو المعنى الأول .
2 ـ الحج يحجم الإنسان و يريه حقيقته :
*أما حينما أمرك أن تُحْرِم هناك ، وأن تدخل بيته الحرام من المواقيت مُحرماً ، وتخلع عنك الثياب المخيطة ، فلو أن الحج سُمِحَ فيه بالثياب ، لجاء هذا بالزي الفلاني ، وهذا بالثوب الفلاني ، وهذا الثوب غالي الثمن ، وهذا ألوانه زاهية ، وهذا خيط خياطةً راقية ، لعادَ التفاوتُ بين الناس ، ويعود النظر إلى ما عند الناس ، فأمَرَك أن ترتدي ثوبين أبيضين بسيطين غير مخيطين من أجل شيءٍ واحد ؛ من أجل أن يكون الناس كلهم سواسيةً في نظر الله عزَّ وجل وهم كذلك ، لذلك لا فرق بين الكبير والصغير ، ولا الغني والفقير ، ولا الذي له سيطٌ ولا خامل الذِكْر ، الكل عند الله سواء ، كأن الله يشعرك أن يا عبدي هناك رحلة أخيرة تُنزَع منك كل هذه الأقنعة المُزَيِّفة ، فالمال تتركه والجاه والأهل تتركهم ، وكذا الزوجة والأولاد ، وكل الميزات التي تنعم بها في بلدك لا بدَّ من التخلِّي عنها ، إذاً كأن الحج رحلة قبل الأخيرة .
*في الرحلة الأخيرة تدع كل شيء بلا عودة ، إنها مغادرةٌ بلا عودة ، لكن الرحلة قبل الأخيرة مغادرةٌ موقوتةٌ مع العودة ، من أجل التدرُّب على الرحلة الأخيرة التي لا عودة فيها ، فدع عنك الدنيا قبل أن تدعك ، دعها عنك قبل أن تدعك هي ، وتخلَّ عنها قبل أن تتخلى عنك ، اعرِفْ حقيقتها قبل أن تصطدم بها ، هذا هو حجمك ، عبدٌ ضعيفٌ فقيرٌ ، أشعث أغبر ذو طمرين ، يقف على أرض الله الواسعة في الموقف في عرفات ، أو حول البيت الحرام ، أو بين الصفا والمروة ، عبد حجمك صغيرٌ ، وشأنُك حقير ، فهذا الحج إن صح التعبير يُحَجِّمُ الإنسان يريه حقيقته كما قال الله عزَّ وجل :
﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾
[ سورة الأنعام : 94 ]
*لقد تركت هموم المعاش ، وتجشَّمت مشاق السفر ، وخلعت عنك كل الزينة ، هذه كلها تمهيدات لإِحكام الصلة ، لأن الإنسان قد يصلي في بلده ، قد يصلي صلاةً شكلية ، ويعيقه عن هذه الصلاة همومه ، ومشكلاته ، أو دنياه ، وقد يُعيقه ماله ، أو شأنه ، فالله عزَّ وجل أعانك على نفسك في الحج ، وقال لك : تعالَ إليّ لأحُطَّ عنك ذنوباً أثقلت ظهرك ، لذلك " إذا رجع العبد إلى الله عزَّ وجل نادى منادٍ في السموات والأرض أن هنئوا فلاناً فقد اصطلح مع الله " . . فبشكل أو بآخر الحج صُلْحٌ مع الله ، بالتعريف الدقيق هو صلحٌ مع الله . فإذا صالحت إنسانًا له شأن لم تَنَمْ من فرحك ، وأحياناً يصالحُ إنسانٌ زوجتَه فيقول لك : الحمد لله كابوسٌ زال عني ، أو إذا هي صالحته ، يقول لك : يا أخي الحمد لله الأمور رجعت إلى مجاريها ، فكيف إذا صالحت رب السموات والأرض ؟! كيف إذا صالحت من بيده ملكوت كل شيء ، من بيده أمر حياتك وموتك ، إذا صالحته فهنيئاً لك ، فالحج مشروع صلح مع الله .
3 ـ الإحساس بمغفرة الله عزَّ وجل :
*لكن أيها الأخوة الأكارم ؛ والله الذي لا إله إلا هو كما ذكرت لكم في درس العقائد قديماً أن في الكون شيئًا واجب الوجود ، وممكن الوجود ، ومستحيل الوجود ، فالله سبحانه وتعالى واجب الوجود ، ونحن من باب ممكن الوجود ، أما المستحيل فأن يكون مع الله إلهٌ آخر وهذا مستحيل ، بل من هذه المُستحيلات أن تذهب إليه ولا يكرمك : " إن بيوتي في الأرض المساجد ، وإن زوارها هم عمارها ، فطوبى لعبدٍ تطهَّر في بيته ثم زارني ، وحُق على المزور أن يكرم الزائر " فالإنسان ذاهبٌ إلى بيت الله ، لا يبتغي إلا الحج ، لا يبتغي شيئاً آخر من حطام الدنيا ، فإذا ذهبت كذلك فمن المستحيل على الله عزَّ وجل أن ترجع بِخُفِّي حُنَيْن ، بل لا بد أن ترجع إلى بلدك وقد جبرك الله عزَّ وجل ، جبر كسرك ، وحقق رغبتك ، وأعانك على أمر دينك ودنياك . هناك تشبيهٌ رأيته مناسباً لهذا المقام ، وكأنك إذا ذهبت إلى هناك . .
(( مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ))
[البخاري عن أَبَي هُرَيْرَةَ]
*كأنك فتحت مع الله صفحةً جديدة بيضاء ، وانتهى الحساب ، ودخلتَ في مسامحة وعلى كلٍّ انتهى الحساب القديم ، وفُتِحت صفحةٌ بيضاء ، وهل من شعورٍ أعظم عند المؤمن من أن تفتح لك مع الله صفحةٌ جديدة ؟ إذاً أنت الآن عُدْتَ من ذنوبك كيوم ولدتك أمك ، وهذا الشعور لا يعرفه إلا من ذاقه ، إنه الإحساس بمغفرة الله عزَّ وجل لك ، ومغفرة الله عزَّ وجل لا يعرفها إلا من ذاقها .
4 ـ في الحج يحس الإنسان أنه ضيف الرحمن :
*شيء آخر قد بدا هو أن الحج بشكل يغلبُ عليه أنه دعاء كله ، ففي طواف القدوم دعاء ، وفي السعي بين الصفا والمروة دعاء ، وفي الإقامة بمنى دعاء ، وفي الوقوف بعرفة دعاء ، وفي الوقوف بمزدلفة دعاء ، وفي أثناء رمي جمرة العقبة دعاء ، وفي طواف الإفاضة دُعاء ، وفي الإقامة بمنى في أيام النحر وأيام التشريق ورجم الجمرة الأولى والثانية والكُبرى دعاء، وفي طواف الوداع دعاء ، وكما قال عليه الصلاة والسلام :
(( الدُّعاءُ مُخُّ العبادةِ ))
[الترمذي عن أنس بن مالك ]
*إنّ مخ العبادة الدعاء ، فإذا دعوته لا بدَّ أن يستجيب لك ، فإذا كان الدعاء مستجابًا وأنت في بلدك فكيف بالدعاء وأنت في بيته ؟ فإذا طلبت من إنسان وأنت في ضيافته حاجة ، أعتقد اعتقاداً جازماً أن إمكان تلبيتها مئةٌ في المئة ، فأنت في بيته ، وفي إكرامه وضيافته لذلك فالإحساس بأنك ضيف الله عزَّ وجل ، ضيف الرحمن ، هذا الإحساس صارخ ، وتستطيع أن تحسَّ به وأنت هناك في بيت الله الحرام .
5 ـ تشريف الإنسان بزيارة بيت الله الحرام :
*وثمّة شيء آخر ، أنك إذا ذهبت إلى هناك لا ينبغي أن تشعر أنك قد حججت البيت ، لا ، ينبغي أن تشعر أن الله عزَّ وجل جلَّ وعلا سمح لك أن تزور بيته ، وشرَّفك وتفضَّل عليك بأن أعانك على زيارة بيته ، وهذا الشعور يجب أن يكون واضحاً عند الحاج ، لأنك إذا قلت : يا رب لقد شرَّفتني بزيارة بيتك الحرام ، وهذا كرم منك ، فقد أكرمك الله بزيارته وبتجلِّيه على قلبه .
*فلذلك هذه الأحوال التي يعانيها الحاج لا أقول لكم إن قلةً قليلةً يعانيها ، لا والله بل تشمل كل حاج ، لأنّ رحمة الله وفضله يسع كل عباده ، بشرط واحد أن يكون الانطلاق إلى الحج بإخلاص ، لا تبتغي لا سمعةً ولا رياءً ، ولا زينةً ولا وجاهةً ، ولا تجارةً ولا عملاً ، ولا إقامةً ولا ولا ، فإذا كان الهدف خالصاً لوجه الله عزَّ وجل ، فهو سبحانه وتعالى يتكفَّلُ أن يُكرمك إكراماً لا تنساه مدى الحياة .
الإكثار من الدعاء في الحج لأن الدعاء مستجاب :
*أنت إذا طُفْتَ حول الكعبة ، تدعو الله عزَّ وجل : " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار "
*ماذا بقي ؟ في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً ، هذا الدُعاء الذي أؤثر عن النبي عليه الصلاة والسلام ادعُ به :
((اللهم إنك عفوٌ كريم تحب العفو فاعفُ عني يا كريم))
[ الترمذي عن عائشة ]
*و يحب أن يعفو عنك ، وها أنت ذا تطلب منه العفو ، إذاً لا بدَّ أن تشعر بالعفو وكما قلنا قبل قليل : فتحت لك مع الله صفحةٌ جديدة ، فإذا قلت :
(( اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي إليها مردي ))
[ الترمذي عن عائشة ]
*وإذا قلت : واجعل الحياة زاداً لي من كل خير ، فما دامت الحياة فيها زيادةٌ لي من الخير فأحيني يا رب . . واجعل الموت راحةً لي من كل شر ، تشعر أن حياتك خير ، وأن انتهاء الحياة خير ، فهذه الأدعية في بيت الله الحرام أو عند النبي العدنان تحس أن لها وَهْجًا ، لأنك لو دعوت بها آلاف المَّرات وأنت في بلدك لا تذوق طعمها ، إلا إذا دعوت بها وأنت في بيته ، وأنت في في ضيافته ، وأنت متعرضٌ لكرمه في الطواف دعاء ، فإذا وصلت إلى الحجر الأسود ، والنبي عليه الصلاة والسلام قّبَّلَ الحجر الأسود وبكى كثيراً ، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :
(( اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَرَ ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلا ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَبْكِي فَقَالَ : يَا عُمَرُ هَاهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ ))
[ ابن ماجة عن ابن عمر ]
*لذلك أجمع أهل العلم على أن الحجر الأسود يمينُ الله في أرضه ، لذلك عند تقبيله تدعو وتقول :
(( بسم الله الله أكبر ، اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، واتباعاً لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ، ووفاءً بعهدك ، وعهداً على طاعتك ))
[ ابن ماجة عن ابن عمر ]
*لكن أيها الأخوة الأكارم ؛ أتمنى أن كل من أتيح له أن يقبِّل الحجر الأسود ألا ينسى هذا التقبيل طوال حياته ، كلما شعر بالتقصير تذكَّر أنّه قبَّل الحجر الأسود ، وعاهد الله عزَّ وجل على طاعته ، فهل أنت في مستوى هذه الطاعة ؟ وهل أنت ذاكرٌ لهذا العهد ؟ "عهداً على طاعتك" ، فكلما قطعتَ شوطاً وقفتَ أمام الحجر الأسود ، وسرتَ أمامه عَرْضَاً ، وقلت : " بسم الله ، الله أكبر ، اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، واتباعاً لسنة نبيك محمدٍ صلى الله عليه وسلم ووفاءً بعهدك ، وعهداً على طاعتك " ، وبعد هذا الطواف الذي هو سبعة أشواط ، تتوجَّهُ إلى المسعى ، وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام : " بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ بما بدأ الله به " . . تتلو قوله تعالى :
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾
[سورة البقرة : 158]
*وأيضاً في الطواف دعاء ، فالله عزَّ وجل أعطاك أمكنة وحركات يجب أن يرافقها الدعاء ، فهل أنت في مستوى الدعاء ؟ لذلك إذا أزمع الإنسانُ الحجَّ فأنا أنصح له أن يكثر من حفظ الأدعية ، لأنك لو فتحت الكتاب هكذا فإنّ رونق الدعاء يتلاشى ، وروحانية الإقبال تذهب، وهناك أشخاص يفتحون الكتاب ويرفعون أصواتهم بالدعاء إلى درجة أنهم يشوِّشون على كل من يسعى ويطوف ، وهناك من يرفع صوته ليرُدَّ النساء خلفه ، وصوت المرأة عورة لذلك تفقهوا قبل أن تحُجّوا ، فيجب أن تدعو من ذاكرتك ، فإذا أعدَّ الإنسانُ نفسَه قبل الحج بشهرين أو ثلاثة ، وجمع الأدعية كلها ، وحفظها إلى درجة أنه أصبح يدعو بها من ذاكرته وقلبه فعندئذٍ يستطيع أن يلتفت إلى الله ، أما إذا فتح الكتاب وفُتِحت ورقة معه بالخطأ فغيَّر ، فإنّ هذا الحال الطيب الذي يظن أنه سيصل إليه قد يتفلَّت منه .
*ثم إن الدعاء إذا تعلمته أو أمسكت بهذا المفتاح السحري ، فإنّه أكبر سلاح ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : " الدعاء سلاح المؤمن " . لأنك بالدعاء تنتصر على أقوى إنسان، لأن الله معك ، قال له : "يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟ " ما قولك ؟ وما ظنك بإنسان الله سبحانه وتعالى معه ؟ فإذا دعوت الله في الحج ينبغي أن يصبح الدعاء رفيقاً لك في بلدك ، كلما واجهتك مشكلة ، أو ألمَّت بك مُلِمَّة أوشعرت بالضيق ، أو لاح لك شبحُ مصيبة ، أو أخافك إنسان ، أو أوقعك القلقُ في شعورٍ وحزن ، في هذه الحالات ادعُ الله عزَّ وجل . .
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾
[ سورة غافر : 60 ]
لا تسألن بُنَيَّ آدم حاجـــــــةً *وسل الذي أبوابه لا تُحجَــــبُ
الله يغضب إن تركتَ سؤاله* وبُنَيَّ آدم حين يُسألُ يغضب


نقل للفائدة ونفع الله به
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : حور الحور
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 09-17-2014, 12:22 PM
بروفيسور صحي
 

خالد ناصر will become famous soon enough
افتراضي رد: حكـــــم الحج

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفيقة

نقل للفائدة ونفع الله به



الله يجزاك خير ,
هل أديتي مناسك الحج مسبقا ؟
نريد تجربتك وإنطباعك والفوائد المستقاة
والمواقف التي صادفتك والتغيرات التي طرأت
على شخصك وأمنياتك وكل شئ داخل إطار الحج
والأهم رحتي عن طريق الجو أو عن طريق الباص
أنا سجلت في حملة ورحت بسيارتي الشخصية ووضعتها في المواقف
وعند إنتهائي من الحج عدت لمواقف السيارات بدبّاب بعد مفاوضات مع صاحبه
ولم يركبني إلا بمبلغ 200 ريال , كنت متمسك به بشدة خشية الوقوع
ههههههه
من مواضيع : خالد ناصر
خالد ناصر غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 09-18-2014, 02:27 PM
Banned عضو موقوف
 

ابوالجازي will become famous soon enough
افتراضي رد: حكـــــم الحج

جزاك الله خير وبارك فيك
من مواضيع : ابوالجازي
ابوالجازي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الحج, حكـــــم


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[موضوع] الدعوة إلى الله في موسم الحج المكينزي ملتقى المواضيع العامة 7 05-30-2015 12:12 PM
قبل الحج لابد من أخذ اللقاحات الوقائية اللازمة --حسن الحسني-- ملتقى التوعية الصحية 0 10-11-2012 01:47 PM
تشغيل مستشفى جديد بعرفات خلال الحج --حسن الحسني-- منتدى وزارة الصحة 0 10-09-2012 01:56 PM
صحتك في الحج خالد الكراني ملتقى الأمراض 8 12-05-2008 02:46 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 12:46 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط